الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > فى طلب العلم الشرعى

فى طلب العلم الشرعى خاص بمدارسة العلوم الشرعية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 46 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: در وس من كتاب ((الرحيق المختوم))

كُتب : [ 26 - 05 - 11 - 11:13 AM ]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أما المسلمون فقد فرض الله عليهم القتال بعد وقعة سرية عبد الله بن

جحش في شهر شعبان سنة 2 هـ، وأنزل في ذلك آيات بينات‏:‏

{‏وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ

الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ

فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وَقَاتِلُوهُمْ

حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ‏}‏

‏[‏البقرة‏:‏190‏:‏ 193‏]‏‏.‏



ثم لم يلبث أن أنزل الله تعالى عليهم آيات من نوع آخر، يعلمهم فيها

طريقة القتال، ويحثهم عليه، ويبين لهم بعض أحكامه‏:‏

‏{‏فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ

فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللهُ لَانتَصَرَ

مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ

أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ‏
}‏ ‏[‏محمد‏:‏ 4‏:‏ 7‏]‏‏.‏



ثم ذم الله الذين طفقت أفئدتهم ترجف وتخفق حين سمعوا الأمر بالقتال‏:‏

{‏فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ

يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ‏
}‏ ‏[‏محمد‏:‏ 20‏]‏‏.‏



وإيجاب القتال والحض عليه، والأمر بالاستعداد له هو عين ما كانت

تقتضيه الأحوال، ولو كان هناك قائد يسبر أغوار الظروف لأمر جنده

بالاستعداد لجميع الطورائ، فكيف بالرب العليم المتعال، فالظروف كانت

تقتضى عراكاً دامياً بين الحق والباطل، وكانت وقعة سرية عبد الله بن

جحش ضربة قاسية على غيرة المشركين وحميتهم، آلمتهم وتركتهم

يتقلبون على مثل الجمر‏.‏



وآيات الأمر بالقتال تدل بفحواها على قرب العراك الدامي، وأن النصر و

الغلبة فيه للمسلمين نهائيا، انظر كيف يأمر الله المسلمين بإخراج المشركين

من حيث أخرجوهم، وكيف يعلمهم أحكام الجند المتغلب في الأساري

والإثخان في الأرض حتى تضع الحرب أوزارها، هذه كلها إشارة إلى

غلبة المسلمين نهائياً‏.‏ ولكن ترك كل ذلك مستوراً حتى يأتي كل رجل

بما فيه من التحمس في سبيل الله‏.‏



وفي هذه الأيام - في شعبان سنة 2 هـ / فبراير 624م - أمر الله تعالى

بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام، وأفاد ذلك أن الضعفاء

والمنافقين من اليهود الذين كانوا قد خلوا صفوف المسلمين لإثارة البلبلة،

انكشفوا عن المسلمين ورجعوا إلى ما كانوا عليه، وهكذا تطهرت

صفوف المسلمين عن كثير من أهل الغدر والخيانة‏.‏

ولعل في تحويل القبلة إشارة لطيفة إلى بداية دور جديد لا ينتهي إلى

بعد احتلال المسلمين هذه القبلة، أو ليس من العجب أن تكون قبلة

قوم بيد أعدائهم، وإن كانت بأيديهم فعلا فلابد من تخليصها يوما ما إن كانوا

على الحق‏.‏

وبهده الأوامر والإشارات زاد نشاط المسلمين، واشتد شوقهم إلى الجهاد في سبيل الله، ولقاء العدو في معركة فاصلة لإعلاء كلمة الله‏.‏





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 47 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: در وس من كتاب ((الرحيق المختوم))

كُتب : [ 26 - 05 - 11 - 11:24 AM ]


غزوة بدر الكبرى أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة


سبب الغزوة




سبق في ذكر غزوة العشيرة أن عيراً لقريش أفلتت من النبي صلى الله

عليه وسلم في ذهابها من مكة إلى الشام، فلما قرب رجوعها من الشام

إلى مكة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله و

سعيد بن زيد
إلى الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء و

مكثا حتى مر بهما أبو سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة وأخبرا رسول

الله صلى الله عليه وسلم الخبر‏.‏

وكانت العير تحمل ثروات طائلة لكبار أهل مكة ورؤسائها‏:‏

ألف بعير موقرة بأموال لا تقل عن خمسين ألف دينار ذهبي‏.‏

ولم يكن معها من الحرب إلانحو أربعين رجلا‏.‏

إنها فرصة ذهبية للمسلمين ليصيبوا أهل مكة بضربة اقتصادية قاصمة،

تتألم لها قلوبهم على مر العصور،

ولم يعزم على أحد بالخروج، بل ترك الأمر للرغبة المطلقة، لما أنه لم يكن

يتوقع عند هذا الانتداب أنه سيصطدم بجيش مكة - بدل العير- هذا

الاصطدام العنيف في بدر؛ ولذلك تخلف كثير من الصحابة في المدينة،

وهم يحسبون أن مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الوجه

لن يعدو ما ألفوه في السرايا والغزوات الماضية؛ ولذلك لم ينكر على أحد

تخلفه في هذه الغروة‏.‏

مبلغ قوة الجيش الإسلامي وتوزيع القيادات




واستعد رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج ومعه ثلاثمائة وبضعة

عشر رجلاً ـ 313، أو 314، أو 317 رجلاً ـ 82 أو 83 أو 86 من المهاجرين

و 61 من الأوس و 170 من الخرزج‏.


ولم يحتفلوا لهذا الخروج احتفالا بليغا، ولا اتخذوا أهبتهم كاملة، فلم يكن

معهم إلا فرس أو فرسان‏:‏ فرس للزبير بن العوام، وفرس للمقداد بن

الأسود الكندي،


وكان معهم سبعون بعيرا يعتقب الرجلان والثلاثة على بعير واحد،

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ومرثد بن أبي مرثد الغنوي

يعتقبون بعيراً واحد‏.‏


واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن أم مكتوم،

فلما كان بالروحاء رد أبا لبابة ابن عبد المنذر، واستعمله على المدينة‏.‏

ودفع لواء القيادة العامة إلى مصعب بن عمير القرشي العبدري،

وكان هذا اللواء أبيض‏.‏



وقسم جيشه إلى كتيبتين‏:‏

1-كتيبة المهاجرين‏:وأعطى رايتها علي بن أبي طالب، ويقال لها‏:‏ العقاب‏.‏

2-كتبية الأنصار‏:‏ وأعطى رايتها سعد بن معاذ‏.‏ ـ وكانت الرايتان سوداوين ـ‏.‏

وجعل على قيادة الميمنة الزبير بن العوام،

وعلى الميسرة المقداد بن عمرو-

وكانا هما الفارسين الوحيدين في الجيش - كما سبق -

وجعل على الساقة قيس بن أبي صعصعة،

وظلت القيادة العامة في يده صلى الله عليه وسلم كقائد أعلى للجيش‏.‏



وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الجيش غير المتأهب، فخرج

من نقب المدينة، ومضى على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مكة، حتى بلغ

بئر الروحاء، فلما ارتحل منها ترك طريق مكة إلى اليسار، وانحرف ذات

اليمين على النازية يريد بدراً فسلك في ناحية منه حتى جزع ودياً يقال له‏:‏

رحقان بين النازية وبين مضيق الصفراء، ثم مر على المضيق ثم انصب منه

حتى قرب من الصفراء، ومن هنالك بعث بسبس بن عمرو الجني وعدي بن

أبي الزغباء الجهي إلى بدر يتجسسان له أخبار العير‏.‏





النذير في مكة




وأما خبر العير فإن أبا سفيان - وهو المسئول عنها - كان على غاية من

الحيطة والحذر، فقد كان يعلم أن طريق مكة محفوف بالأخطار، وكان

يتحسس الأخبار ويسأل من لقى من الركبان، ولم يلبث أن نقلت إليه

استخباراته بأن محمداً صلى الله عليه وسلم قد استنفر أصحابه ليوقع

بالعير، وحينئذ استأجر أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة

مستصرخاً لقريش بالنفير إلى عيرهم؛ ليمنعوه من محمد صلى الله عليه

وسلم وأصحابه، وخرج ضمضم سريعاً حتى أتى مكة، فخرخ ببطن الوادي

واقفاً على بعيره، وقد جدع أنفه وحول رحله، وشقق قميصه، وهو يقول‏:‏

يا معشر قريش، اللطيمة، اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها

لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوث‏.‏‏.‏‏.‏ الغوث‏.‏




أهل مكة يتجهزون للغزو




فتحفز الناس سراعًا وقالوا‏:

أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرمي‏؟‏ كلا والله ليعلمن غير ذلك،

فكانوا بين رجلين‏:‏ إما خارج، وإما باعث مكانه رجلًا، وأوعبوا في الخروج

فلم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبي لهب، فإنه عوض عنه رجلًا كان له

عليه دين، وحشدوا من حولهم من قبائل العرب، ولم يتخلف عنهم أحد من

بطون قريش إلا بني عدى فلم يخرج منهم أحد‏.‏







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 48 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: در وس من كتاب ((الرحيق المختوم))

كُتب : [ 26 - 05 - 11 - 11:27 AM ]


قوام الجيش المكي



وكان قوام هذا الجيش نحو ألف وثلاثمائة مقاتل في بداية سيره، وكان معه

مائة فرس وستمائة دِرْع، وجمال كثيرة لا يعرف عددها بالضبط،

وكان قائده العام أبا جهل ابن هشام

، وكان القائمون بتموينه تسعة رجال من أشراف قريش، فكانوا ينحرون يومًا

تسعًا ويومًا عشرًا من الإبل‏.‏



مشكلة قبائل بني بكر



ولما أجمع هذا الجيش على المسير ذكرت قريش ما كان بينها وبين بني بكر

من العداوة والحرب، فخافوا أن تضربهم هذه القبائل من الخلف، فيكونوا بين

نارين، فكاد ذلك يثنيهم، ولكن حينئذ تبدى لهم إبليس في صورة سُرَاقة بن

مالك بن جُعْشُم المدلجى ـ سيد بني كنانة ـ فقال لهم‏:‏ أنا لكم جار من

أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه‏.‏



جيش مكة يتحرك



وحينئذ خرجوا من ديارهم، كما قال الله‏:‏ ‏{‏بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن

سَبِيلِ اللهِ‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏47‏]‏، وأقبلوا ـ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ

بحدهم وحديدهم يحادون الله ويحادون رسوله ‏{‏وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ‏}‏

[‏ القلم‏:‏25‏]‏، وعلى حمية وغضب وحنق على رسول الله صلى الله عليه

وسلم وأصحابه؛ لجرأة هؤلاء على قوافلهم‏.‏

تحركوا بسرعة فائقة نحو الشمال في اتجاه بدر، وسلكوا في طريقهم

وادى عُسْفَان، ثم قُدَيْدًا، ثم الجُحْفَة، وهناك تلقوا رسالة جديدة من

أبي سفيان يقول لهم فيها‏:‏ إنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم ورجالكم

وأموالكم، وقد نجاها الله فارجعوا‏.‏



العير تفلت




وكان من قصة أبي سفيان أنه كان يسير على الطريق الرئيسى، ولكنه

لم يزل حذرًا متيقظًا، وضاعف حركاته الاستكشافية، ولما اقترب من بدر

تقدم عيره حتى لقى مَجْدِىَّ بن عمرو، وسأله عن جيش المدينة،

فقال‏:‏ ما رأيت أحدًا أنكره إلا إني قد رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل،

ثم استقيا في شن لهما، ثم انطلقا، فبادر أبو سفيان إلى مناخهما،

فأخذ من أبعار بعيرهما، ففته فإذا فيه النوى، فقال‏:‏ هذه والله علائف يثرب،

فرجع إلى عيره سريعًا، وضرب وجهها محولًا اتجاهها نحو الساحل غربًا،

تاركًا الطريق الرئيسى الذي يمر ببدر على اليسار، وبهذا نجا بالقافلة من

الوقوع في قبضة جيش المدينة، وأرسل رسالته إلى جيش مكة التي تلقاها

في الجحفة‏.‏



هَمّ الجيش المكي بالرجوع، ووقوع الانشقاق فيه



ولما تلقى هذه الرسالة جيش مكة هم بالرجوع، ولكن قام طاغية قريش

أبو جهل في كبرياء وغطرسة قائلًا‏:‏ والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها

ثلاثًا، فننحر الجَزُور، ونطعم الطعام، ونسقى الخمر، وتعزف لنا القِيان، وتسمع

بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يـزالون يهابوننا أبدًا‏.‏

ولكن على رغم أبي جهل ـ أشار الأخْنَس بن شَرِيق بالرجوع فعصوه،فرجع

هو وبنو زُهْرَة ـ وكان حليفًا لهم، ورئيسًا عليهم في هذا النفير ـ فلم يشهد

بدرًا زهرى واحد، وكانوا حوالى ثلاثمائة رجل،واغتبطت بنو زهرة بَعْدُ برأي

الأخنس بن شريق، فلم يزل فيهم مطاعًا معظمًا‏.‏

وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل، وقال‏:‏ لا تفارقنا هذه

العصابة حتى نرجع‏.‏

فسار جيش مكة وقوامه ألف مقاتل بعد رجوع بني زهرة ـ وهو يقصد بدرًا ـ

فواصل سيره حتى نزل قريبًا من بدر، وراء كثيب يقع بالعدوة القصوى على

حدود وادى بدر‏.‏





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 49 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: در وس من كتاب ((الرحيق المختوم))

كُتب : [ 26 - 05 - 11 - 11:39 AM ]

موقف الجيش الإسلامي في ضيق وحرج



أما استخبارات جيش المدينة فقد نقلت إلى رسول الله صلى الله عليه

وسلم ـ وهو لا يزال في الطريق بوادي ذَفِرَان ـ خبر العير والنفير، وتأكد

لديه بعد التدبر في تلك الأخبار أنه لم يبق مجال لاجتناب اللقاء الدامي، وأنه

لا بد من إقدام يبني على الشجاعة والبسالة، والجراءة، والجسارة،

فمما لا شك فيه أنه لو ترك جيش مكة يجوس خلال تلك المنطقة يكون

ذلك تدعيمًا لمكانة قريش العسكرية، وامتدادًا لسلطانها السياسي،

وإضعافًا لكلمة المسلمين وتوهينًا لها،بل ربما تبقى الحركة الإسلامية بعد

ذلك جسدًا لا روح فيه، ويجرؤ على الشر كل من فيه حقد أو غيظ على

الإسلام في هذه المنطقة‏.‏

ثم هل هناك ضمان للمسلمين بامتناع جيش مكة عن مواصلة سيره

نحو المدينة، حتى ينقل المعركة إلى أسوارها، ويغزو المسلمين في

عقر دارهم‏؟‏

كلا‏!‏ فلو حدث من جيش المدينة نكول ما، لكان له أسوأ الأثر على

هيبة المسلمين وسمعتهم‏.‏



المجلس الاستشاري




ونظرًا إلى هذا التطور الخطير المفاجيء عقد رسول الله صلى الله عليه

وسلم مجلسًا عسكريًا استشاريًا أعلى، أشار فيه إلى الوضع الراهن، وتبادل

فيه الرأي مع عامة جيشه وقادته‏.‏ وحينئذ تزعزع قلوب فريق من الناس،

وخافوا اللقاء الدامى،وهم الذين قال الله فيهم‏:‏ ‏{‏كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ

بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ

كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ‏}‏
‏[‏الأنفال‏:‏5، 6‏]‏،

وأمــا قادة الجيش فقـام أبو بكر الصديق فقال وأحسن،ثم قام عمر بن

الخطاب
فقال وأحسن،ثم قام المقداد بن عمرو فقال‏:‏ يا رسول الله،

امض لما أراك الله،فنحن معك،والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى‏:‏

{‏فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏24]‏، ولكن اذهب أنت

وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى بَرْك

الغِمَاد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه‏.‏

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا ودعا له به‏.‏

وهؤلاء القادة الثلاثة كانوا من المهاجرين، وهم أقلية في الجيش، فأحب

رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرف رأي قادة الأنصار؛ لأنهم كانوا

يمثلون أغلبية الجيش، ولأن ثقل المعركة سيدور على كواهلهم، مع أن

نصوص العقبة لم تكن تلزمهم بالقتال خارج ديارهم،

فقال بعد سماع كلام هؤلاء القادة الثلاثة‏:‏ ‏‏(‏أشيروا علىّ أيها الناس‏)‏ وإنما

يريد الأنصار، وفطن إلى ذلك قائد الأنصار وحامل لوائهم سعد بن معاذ‏.‏

فقال‏:‏ والله، ولكأنك تريدنا يا رسول الله‏؟‏

قال‏:‏ ‏‏(‏أجل‏)‏‏.‏

قال‏:‏ فقد آمنا بك، فصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك

على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما

أردت، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك،

ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصُبُر في

الحرب، صُدَّق في اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تَقَرَّ به عينك، فسِرْ بنا على

بركة الله‏.‏

وفي رواية أن سعد بن معاذ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

لعلك تخشى أن تكون الأنصار ترى حقًا عليها ألا تنصرك إلا في ديارهم،

وإني أقول عن الأنصار وأجيب عنهم‏:‏ فاظعن حيث شئت، وصِلْ حَبْل من

شئت، واقطع حبل من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، وأعطنا ما شئت،

وما أخذت منا كان أحب إلينا مما تركت، وما أمرت فيه من أمر فأمرنا تبع

لأمرك، فهو الله لئن سرت حتى تبلغ البرك من غِمْدان لنسيرن معك، ووالله

لئن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك‏.‏

فَسُرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد، ونشطه ذلك، ثم قال‏:‏

(‏سيروا وأبشروا، فإن الله تعالى قد وعدنى إحدى الطائفتين، والله لكإني

الآن أنظر إلى مصارع القوم‏)‏‏.‏



الجيش الإسلامي يواصل سيره




ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذَفِرَان، فسلك على ثنايا

يقال لها‏:‏ الأصافر، ثم انحط منها إلى بلد يقال له‏:‏ الدَّبَّة، وترك الحَنَّان بيمين ـ

وهو كَثِيب عظيم كالجبل ـ ثم نزل قريبًا من بدر‏.‏



الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم بعملية الاستكشاف




وهناك قام صلى الله عليه وسلم بنفسه بعملية الاستكشاف مع رفيقه

في الغار أبي بكر الصديق رضي الله عنه وبينما هما يتجولان حول معسكر

مكة إذا هما بشيخ من العرب، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

قريش وعن محمد وأصحابه ـ سأل عن الجيشين زيادة في التكتم ـ ولكن

الشيخ قال‏:‏ لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما‏؟‏ فقال له رسول الله صلى

الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏إذا أخبرتنا أخبرناك‏)‏، قال‏:‏ أو ذاك بذاك‏؟‏ قال‏:‏ ‏‏(‏نعم‏)‏‏.‏

قال الشيخ‏:‏ فإنه بلغنى أن محمدًا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان

صدق الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا ـ للمكان الذي به جيش المدينة‏.‏

وبلغنى أن قريشًا خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني فهم

اليوم بمكان كذا وكذا ـ للمكان الذي به جيش مكة‏.‏

ولما فرغ من خبره قال‏:‏ ممن أنتما‏؟‏ فقال له رسول الله صلى الله عليه

وسلم‏:‏ ‏‏(‏نحن من ماء‏)‏، ثم انصرف عنه، وبقى الشيخ يتفوه‏:‏ ما من ماء‏؟‏

أمن ماء العراق‏؟‏





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 50 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: در وس من كتاب ((الرحيق المختوم))

كُتب : [ 01 - 07 - 11 - 12:47 PM ]


الحصول على أهم المعلومات عن الجيش المكي


وفي مساء ذلك اليوم بعث صلى الله عليه وسلم استخباراته من جديد

ليبحث عن أخبار العدو، وقام لهذه العملية ثلاثة من قادة المهاجرين؛ على

بن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد ابن أبي وقاص في نفر من أصحابه،

ذهبوا إلى ماء بدر فوجدوا غلامين يستقيان لجيش مكة، فألقوا عليهما القبض،

وجاءوا بهما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فاستخبرهما

القوم، فقالا‏:‏ نحن سقاة قريش، بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم، ورجوا

أن يكونا لأبي سفيان ـ لاتزال في نفوسهم بقايا أمل في الاستيلاء على

القافلة ـ فضربوهما ضربًا موجعًا حتى اضطر الغلامان أن يقولا‏:‏ نحن لأبي

سفيان فتركوهما‏.‏

ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم مـن الصلاة قال لهم كالعاتب‏:‏

‏‏(‏إذا صدقاكم ضربتموهما، وإذا كذباكم تركتموهما، صدقا والله، إنهما لقريش‏)‏‏.‏

ثم خاطب الغلامين قائلًا‏:‏ ‏‏(‏أخبرإني عن قريش‏)‏،

قالا‏:‏ هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى،

فقال لهما‏:‏ ‏‏(‏كم القوم‏؟‏‏)‏ قالا‏:‏ كثير‏.‏

قال‏:‏ ‏‏(‏ما عدتهم‏؟‏‏)‏ قالا‏:‏ لا ندرى،

قال‏:‏ ‏‏(‏كم ينحرون كل يوم‏؟‏‏)‏ قالا‏:‏ يومًا تسعًا ويومًا عشرًا،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏القوم فيما بين التسعمائة إلى الألف‏)‏

،ثم قال لهما‏:‏ ‏‏(‏فمن فيهم من أشراف قريش‏؟‏‏)‏

قالا‏:‏ عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو البَخْتَرىّ بن هشام، وحكيم بن حِـزام، و

نَوْفَل بن خويلد، والحارث بن عامر، وطُعَيْمَة بن عدى، والنضر بن الحارث،

وَزمْعَة بن الأسود، وأبو جهل بن هشام، وأميــة بن خلف في رجال سمياهم‏.

فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال‏:‏ ‏‏(‏هذه مكة قد

ألقت إليكم أفلاذ كبدها‏)‏‏.‏



نزول المطر

وأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرًا واحدًا، فكان على المشركين وابلًا

شديدًا منعهم من التقدم، وكان على المسلمين طلا طهرهم به، وأذهب

عنهم رجس الشيطان، ووطأ به الأرض، وصلب به الرمل، وثبت الأقدام، ومهد

به المنزل، وربط به على قلوبهم‏.‏



الجيش الإسلامي يسبق إلى أهم المراكز العسكرية

وتحرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه ليسبق المشركين إلى

ماء بدر، ويحول بينهم وبين الاستيلاء عليه، فنزل عشاء أدنى ماء من مياه بدر،

وهنا قام الحُبَاب بن المنذر كخبير عسكرى وقال‏:‏ يا رسول الله، أرأيت هذا

المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه‏؟‏ أم هو الرأي

والحرب والمكيدة‏؟‏ قال‏:‏ ‏‏(‏بل هو الرأي والحرب والمكيدة‏)‏‏.‏

قال‏:‏ يا رسول الله، إن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتى أدنى ماء

من القوم ـ قريش ـ فننزله ونغوّر ـ أي نُخَرِّب ـ ما وراءه من القُلُب، ثم نبني

عليه حوضًا، فنملأه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏‏(‏لقد أشرت بالرأي‏)‏‏.‏

فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجيش حتى أتى أقرب ماء من

العدو، فنزل عليه شطر الليل، ثم صنعوا الحياض وغوروا ما عداها من القلب‏.‏



مقر القيادة

وبعد أن تم نزول المسلمين على الماء اقترح سعد بن معاذ على رسول

الله صلى الله عليه وسلم أن يبني المسلمون مقرًا لقيادته؛ استعدادًا

للطوارئ، وتقديرًا للهزيمة قبل النصر، حيث قال‏:‏

يا نبى الله، ألا نبني لك عريشًا تكون فيه، ونعد عندك ركائبك، ثم نلقى

عدونا، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا، وإن كانت

الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بِمَنْ وراءنا من قومنا، فقد تخلف عنك

أقوام يا نبي الله ما نحن بأشد لك حبًا منهم، ولو ظنوا أنك تلقى حربًا ما

تخلفوا عنك، يمنعك الله بهم، يناصحونك ويجاهدون معك‏.‏

فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا ودعا له بخير، وبني

المسلمون عَرِيشًا على تل مرتفع يقع في الشمال الشرقى لميدان

القتال، ويشرف على ساحة المعركة‏.‏

كما تم اختيار فرقة من شباب الأنصار بقيادة سعد بن معاذ يحرسون رسول

الله صلى الله عليه وسلم حول مقر قيادته‏.‏



تعبئة الجيش وقضاء الليل


كنا مع عمر بين مكة والمدينة ، أخذ يحدثنا عن أهل بدر ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرينا مصارعهم بالأمس ، قال : هذا مصرع فلان – إن شاء الله – غدا . قال عمر : والذي بعثه بالحق ، ما أخطؤوا تيك ، فجعلوا في بئر ، فأتاهم النبي ، فنادى : يا فلان بن فلان ، يا فلان بن فلان ، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ فإني وجدت ما وعدني الله حقا . فقال عمر : تكلم أجسادا لا أرواح فيها ، فقال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2073
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ثم بات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع شجرة هنالك،

وبات المسلمون ليلهم هادئي الأنفاس منيري الآفاق، غمرت الثقة قلوبهم،

وأخذوا من الراحة قسطهم؛ يأملون أن يروا بشائر ربهم بعيونهم صباحًا‏:‏

‏{‏إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ

وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ‏
}

[‏الأنفال‏:‏11‏]‏‏.‏

كانت هذه الليلة ليلة الجمعة، السابعة عشرة من رمضان في السنة الثانية

من الهجرة، وكان خروجه صلى الله عليه وسلم في 8 أو12 من نفس الشهر‏.‏





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((الرحيق, المختوم)), كتاب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدارسة الرحيق المختوم للسيرة النبوية العطرة ام اسامة فى طلب العلم الشرعى 294 13 - 04 - 12 04:42 PM
الرحيق المختوم أم القلوب الكتب الإسلامية 8 27 - 12 - 11 03:14 PM
كتاب حياتنا .. كُتيب في كتاب الحياة .. بصمة داعية بوح الحروف 8 01 - 03 - 11 12:30 AM
نبذة عن مؤلف كتاب ((الرحيق المختوم )) ام اسامة ثقف نفسك 6 28 - 01 - 11 10:27 PM
كتاب العيدين أم القلوب السنن والاحاديث الشريفة 6 23 - 11 - 09 10:38 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:17 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd