الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 18 - 10 - 13 - 11:26 PM ]














لماذا لا نحرص على تحري الأدب ؟






قال ابن المبارك رحمه الله تعالى :

نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.


وما أجمل هذه اللفتة من هذا العالم العابد رحمه الله تعالى ،


و حين نطبقها على الأدب مع الله عزوجل ، ندرك أن من أسباب عدم ظهورأثر الأدب على كثير منا


1) الجهل بأصل الأمر






فربما لم يخطر ببال البعض أن هناك أدب في التعامل مع الله عزوجل


أو لاتعرف كيف تتحلى بهذا الأدب .







2) عدم الاهتمام بتطبيق مانتعلمه من الخير





فالعلم النافع هو ما ترجمناه إلى عمل


و كم من علم تعلمناه من الكتب وعلى مقاعد الدراسة و من المربين حولنا


لم نحوله لواقع عملي نسيناه وأضعناه ..


فأصبحنا نحفظ في - أرشيف - ذاكرتنا علماً مهدراً ..


فتجدينا حين نسئل عن أدب تعلمناه نشعر أننا لانعرفه فإذا ذكر لنا الحديث الذي يحويه


تعجبنا لعدم تنبهنا لمعناه ، وعدم فقهنا للتربية النبوية في ذلك الحديث ..





فمثلاً ،


لو سألت بعضهن عن الشرك ، هل تقع فيه ؟، لاستعاذت بالله عزوجل ونفت ،


و إذا سألتها : هل تحلفين بغير الله تعالى ؟ ، لتابعت الاستعاذة بالله من ذلك ،


وحمدت الله أنها لاتفعل ،


فإذا قلت لها : اضربي مثالا لذلك لذهب ذهنها إلى غير منطقتها وبلدها ،


فإذا ضربت لها أمثلة مما قد يصدر منها ، ذهلت أن تلك الألفاظ من الحلف بغير الله تعالى ..


فإذا سألتها ماحكم ذلك ؟ لربما لم تجب ...


وقد تستغرب إن ذكرت لها أنه من الشرك ، رغم أنها قد درست قول النبي صلى الله عليه وسلم :



( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني ]




وقفة :

من أمثلة الحلف بغير الله : أن يحلف بالذمة / الأمانة / النبي / الكعبة / غلا إنسان عزيز عليه / الشرف وماإلى ذلك ، وكل ماسوى الله مخلوق







أخواتي / أثق أن لدى الأحبة من الفوائد والأدب ما أحتاج تعلمه منهن ..




ولكني أوجه هذا الموضوع لنفسي قبل غيري ..


فـ : اللهم ارزقني والأحبة حسن الأدب معك ومع نبيك صلى الله عليه وسلم .










رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 18 - 10 - 13 - 11:27 PM ]



قال ابن المبارك رحمه الله تعالى :


نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم.











رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 18 - 10 - 13 - 11:31 PM ]



خطوات على الطريق


أيها القلب تأدب ..




تأدب و خذ بجوارح صاحبك للتأدب مع الله العظيم عزوجل


فإن قلت دلني على الطريق ..


قلت لك ؛ عظم .. ربك .. عظم ..


و اعرف قدرك ..


إنما أنت مضغة في صدرعبد .. أو أمة ..


وهل يجرؤ العبد الضعيف أن يرفع رأسه بين يدي سيده القوي القدير ..



أيها القلب ؛


أنصت .. وأرعني سمعك ..


\

ولاتأخذك العزة و العجب بنفسك ..


إنما أنت قطعة صغيرة .. تحركها أوردة أصغر منها ..


إذا سد منها شريان واحد بت مهدداً بالخطر ..


أو غرك أيها القلب أنك تحب وتكره ،


و أنك تحرك صاحبك فيصلح بسببك أو يفسد ؟





انتبه /


فإنما أنت مسكين ..


لاتملك لنفسك شفاء ولا سقماً ..


أيها الضعيف أنت و صاحبك الذي يحملك معه أينما سار ..


اعرف قدر نفسك .. و واجه الحقيقة .. لا تتهرب ..


تذكر حين يصيبك الهم فلا تملك أن تهجره بلا رجعة .. مهما ملكت و حكمت ..


تذكر حين تضطرب نبضاتك فيعجز الأطباء عن تنظيمها و تسكينها ..


أحسبت أنك قوي ؟ ..


أغفلت أنك عبد .. عبد .. ضعيف .. ذليل ؟




اعرف قدرك و ضعفك .. لتعظم ربك .. وسيدك .. ومالك أمرك ..


اعلم أن لك سيداً له أسماء حسنى و صفات متى عقلت شيئا من معناها عرفت


طعم الذل والخوف والتعظيم ..


فإن عظمته حقاً ..


و رجف نبضك من خشية غضبه ..


و شعرت صدقاً بأنك أصغر من الهباءة ..


فهل تراك تجرؤ على عدم الأدب معه ؟


أيها الجاهل .. أفـق ..


و ذق طعم العبودية ..


و حينها يسهل لك طريق الأدب معه ..


إنه الله عزوجل ..


إنه الله عزوجل ..


إنه الله عزوجل ..



(( مالكم لاترجون لله وقاراً . وقد خلقكم أطواراً )) [ نوح 13-14 ]





أيها القلب تأدب .. تأدب .. تأدب ..









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 18 - 10 - 13 - 11:40 PM ]



خطوات على الطريق


(( اللهم إني أسألك حبك ))


وهل يكون مؤمناً من لم يحب ربه ؟

لا إيمان بلا حب ..

ولكن هل كل من أحب ذاق حلاوة المحبة ؟

وهل كل من أحب ظهرت عليه دلائل المحبة الصحيحة ؟



إن الحب قد يدفع بعض المحبين إلى الجرأة على محبوبه فلا يراعي الأدب معه ..

ولا شك أن هذه محبة مذمومة و قد تصدق على مايسمى بالعشق ..

ولايكون إلا بين المخلوقين الذين كان دافع الحب عندهم شهوة ..

ومن هنا كان من الأدب مع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عدم استخدام هذه اللفظة

فلا يصح أن يقال عاشق الرسول ، أو عاشقة الله تعالى الله عن ذلك ..



أما الحب الذي نريد ؛

فهو الحب الذي قمته وأعلى مراتبه أن يعبد المحب ربه ..

ومرتبة العبودية هي أعلى مراتب الحب ..

حب مقترن بالخوف ممن نحب ..

فإذا صرفت هذه الدرجة لمخلوق كان الشرك بالله تعالى ..



أما قلب المؤمن فمحتاج إلى أن يصل حبه لربه مرتبة يسجد له فيها بقلبه وروحه مع سجود بدنه

حتى نقل ابن القيم رحمه الله تعالى عمن سئل : أيسجد القلب ؟

قال : نعم ، يسجد سجدة لا يرفع رأسه منها إلى يوم القيامة .



وهذا الحب لله عزوجل يأتي بالتقرب إليه من خلال تدبر كلامه ،

و تعلم معاني أسمائه الحسنى وصفاته العلى ،

و تلمس آثار عظمته في حياتنا ،


وماإلى ذلك من وسائل تعميق الحب التي نعرفها بالعلم النافع ..



وكلما ازداد حب الله تعالى في القلب على علم وبصيرة ..

واتباع لنهج القدوة المسددة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..


كان الشكر لله تعالى ، وكان الصبر ..

و هل الشكر والصبر إلا مظهران من مظاهر الأدب مع الله العظيم سبحانه؟



إن من يحب ربه حب العبد لمولاه وسيده ومالك أمره

لايجرؤ على سوء الأدب معه ،



فإن زل و أذنب سارع بالإياب والتوب ، وإعلان الندم على مابدر منه ،



ثم كان من تمام الأدب ألا يعلن أنه لن يعود لذنبه إلا وهو يطلب العون

من مولاه ، متعلماً ذلك من آية سورة الفاتحة التي يرددها في كل ركعة يركعها لربه

(( إياك نعبد )) – لكن لن نصل للتوفيق لذلك إلا بـ (( وإياك نستعين ))


فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ،

و ارزقنا حسن الأدب

ولاحول ولا قوة لنا إلا بك .







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 18 - 10 - 13 - 11:48 PM ]


،، بين ذل وعـز ،،



هناك ..


حلقي ،


أيتها الروح الراجية للفردوس ..


،


وحتى تصلي لمبتغاك .. لابد أن تكوني هنــا :


مـذعنة ..


متأدبة ..


خافضة طرف الفؤاد ..


لا تتقدمين على الكبير المتعال حين يأمر وينهى ..


لا تعترضين .. لا تجادلين ..


لسان حالك قبل المقال يعلنها (( سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) - البقرة286-


،


نعم ..


لا طريق للعزة مثل أدب الذل ..


إنه ذل العبد الضعيف الفقير العاجـز ، لسـيده القوي .. المتيـن .. الغـني .. القـدير ..


إنه عـز الجباه الملقاة على التراب ساجـدة لربها العزيز الوهاب ..


،،



ذل .. له لـذة ..


ذل .. يورث ضـياء في القلب .. ونـوراً في الوجـه ..


،


فماذا جـنى المتكبرون ؟!!!


اللهم أعزنا بجميل الذل لك ،


و زينا بسديد الأدب معك .


،






وقـفـة /

قال ربنا عزوجل في سورة - ص -

(( وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) ))








ـ






رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معنا, الأخت, تابعى, ياأمة, وشاركينا...

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:09 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd