الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملة التضامن مع غزه قسم خاص للتضامن مع أهلنا فى غزة وفلسطين الحبيبة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عياش فينا مازال

كُتب : [ 05 - 01 - 13 - 11:34 PM ]

رحم الله شهيدنا المجاهد سائلين المولى أن يتقبله من الشهداء ويسكنه فسيح جناته .
بارك الله فيكِ مديرتنا الحبيبة
وجزاكِ الله خيراً
كم أشعر بحزن عميق على حال فلسطين والامة الاسلامية جمعاء.
أسأل الله أن يعجل بالفرج القريب





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عياش فينا مازال

كُتب : [ 05 - 01 - 13 - 11:34 PM ]



خصت الأخت هيام عياش (أم البراء) زوجة الشهيد يحيى عياش مجلة فلسطين المسلمة بنشر الرسالة التي كتبتها في وداع زوجها:

لن أقول وداعًا أبا البراء، يا راحلاً عنا ووجه الشوق في عينيه للضفة.. ومفارقًا ما ودّع الأحباب يومًا بل أودع الزيتون قلبه.. ومصليًا لله من قبل أن يسرج خيله، شد الرحال يحيى عياش.. طابَ الاستشهاد رحله... قسمًا سنوقد من دمائك ألف يحيى.. ألف شعلة.. بكتك فلسطين يا يحيى وبكاك أطفالها ونساؤها وشيوخها.. بكتك الخليل وأرامل الخليل وأيتامهم، بكاك بحر غزة يوم توقف لحظات حدادًا على البطل.. بكتك شوارع غزة وتراب الضفة وتراب فلسطين كلها الذي مشيت عليه وأبيت مغادرته.. لا.. لا.. لن تموت بل ستبقي حيًّا في قلوبنا، وفي قلب كل من عرفك، وعاش معك، وسمع عنك، ومن كان معك في الجهاد.. لا، لن نبكيك بل ستبقي ذكراك العطرة وعملياتك الاستشهادية وسياراتك المفخخة تشهد بأنك البطل والأب والمجاهد، ونِعْم جند الكتائب.

إن سألتموني عنه "أبو البراء" فماذا أقول؟ والله إن كل الكلمات لتعجز عن وصفه ولو تركنا طول العمر نكتب عنك ما وفيناك حقك يقولون كيف بدا؟ وكيف عاش؟ وكيف نشأ؟ تساؤلات كثيرة في الأذهان حول هذا القائد المغوار الذي أرعب اليهود وأذاقهم مر العلقم، جعل رابين لا يعرف للنوم طعمًا ولا راحة، تحدى جيشًا بأكمله وعلى رأسهم رابين الذي قال: أريد أن أقتل يحيى عياش بيدي، ولكنه -والحمد لله- خاب أمله، فقد مات بحسرته، وفرح أبو البراء بمقتله.

نشأ منذ طفولته وتميزت نشأته بالهدوء، والإيمان القوي الذي ألهمه الله إياه منذ نعومة أظفاره، حيث نما وترعرع في المساجد ورضع لبن العزة والكرامة وأبى الذل ونفر من الدنيا ومتاعها، وبعد أن حصل على الثانوية توجه لإكمال دراسته الجامعية في بير زيت حيث درس الهندسة الكهربائية، ومنذ دخوله للجامعة حمل على كتفه الأمانة الثقيلة وهي تحرير الأقصى ونيل الشهادة في سبيل الله حيث كنت أقرأ في دفاتره دائمًا هذه الكلمات:

أماه ديني قد دعاني للجهاد وللفـدا *** أماه إني زاحف للخلـد لـن أترددا

أماه لا تبكي عليَّ إذا سقطت ممددًا *** فالموت ليس يخيفني ومناي أن استشهدا

رغم أنه كان قليل الكلام، كثير الصمت، يحمل في داخله حملاً ثقيلاً، وأراد أن يجعل من علمه أداة لتفجير بني صهيون، عمل الكثير والكثير وسيّجه بسياج هو الصمت، حتى انفجرت القنبلة التي عرفت الناس به، وأصبح مطاردًا من قبل بني صهيون وأعوانهم في سنة 1993م، ومنذ ذلك الوقت أصبح مطاردًا حيث ابتعد عن البيت ووهب حياته للجهاد وحمل السلاح على عاتقه، وعندما نتحدث عن عملياته نقول: "ماذا تبقي لأم فقدت ابنا: وزوجه فقدت زوجًا: وطفلا فقد أباه؟ سوى التلذذ بلحظات الانتصار التي يقوم بها بطلنا يحيى عياش في معركة ضد جيش يفوقه عددًا وعُدّة، حيث شفى غليل الصدور، ومسح دموع الأرامل في فلسطين عامة، والخليل خاصة، فلقد ثأر لهم في مجزرة الخليل التي قام بها الصهاينة الذين قتلوا الركع السجود في شهر رمضان وهم ساجدون مجردون من السلاح.

وعند الحديث عن عملياته فالكثير يشهد له، شارع ديزنكوف يشهد بالقتلى على أرضه وحطام الجثث المبعثرة من هول الانفجار، فقد كان لا يعرف للنوم طعمًا ولا راحة فظل يجاهد في الضفة حتى ضاقت به الأرض بما رحبت مما اضطره للانتقال إلى غزة ليكمل مشواره الجهادي هناك، ولكن بعد مدة من الزمن أحس وكأنه في سجن وقبل استشهاده بفترة اشتاق للرجوع إلى الضفة اشتاق إلى الرحيل وكأنه أحس أن موعد رحيله إلى ربه قد آن... والله إنه قد تعب في دنياه، وآن الأوان لأن يستريح من عناء الدنيا ليلقى الله والرسول وأصحابه.

كان أبو البراء مثالاً للزوج الحنون والأب المثالي، فلقد عرفتموه مجاهدًا أما أنا فقد عرفته زوجًا وأبًا وبطلاً، لا يهمه همُّ الدنيا وزخرفها وكان يشتاق إلى الشهادة، إنه لم يمت بل سيظل حيًّا في قلوبنا، لن ننساك أيها القائد المجاهد وستبقي ذكراك ترعب اليهود، وتجدد العزيمة أيها القائد... "مسحت يا أبا البراء دموع اليتامى فمن يمسح دموع براء ويحيى، أسال الله أن يبعث فينا من يعوضك، قسما سنوقد من دمائك ألف يحيى وألف شعلة، وإن العين لتدمع، وإن القلب ليجزع، وإنا على فراقك يا أبا البراء لمحزونون" . زوجتك أم البراء.
.





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مازال, عجاز, فينا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd