الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين > حملة التضامن مع غزه

حملة التضامن مع غزه قسم خاص للتضامن مع أهلنا فى غزة وفلسطين الحبيبة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
ياسمين الجنة
قلب جديد
رقم العضوية : 818
تاريخ التسجيل : May 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 55 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ياسمين الجنة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول يــــــــــــــــاقدس

كُتب : [ 18 - 06 - 08 - 09:03 PM ]




شعرعبد العزيز جويدة

يا قدسُ يا وطني الحَنونْ
هل نحنُ حقاً عائدونْ ؟
أم أنَّها أُكذُوبَةٌ
كي يستمرَّ الحاكمونْ ؟
يا قدسُ مجروحٌ أنا
والجُرحُ ينزِفُ في جنونْ
يا قدسُ مذبوحٌ أنا
والذّبحُ ممتدٌّ مِنَ الشُّريانِ حتى مُهجتي
يا قُدسُ طالتْ غُربتي
قالوا: مُحالٌ عودتي
لكنَّني بعزيمتي
سأشقُّ جسمي خندقًا
منِّي إليكمْ
ثمَّ أعبرُ جُثَّتي


يا قدسُ يقتُلُني التَّذَكُّرُ، والتفكُّرُ،
والحنينُ إلى رُؤاكِ
يا قدسُ معذورٌ أنا
إنْ كنتُ أسجُدُ رهبةً
لو صادفتْني نَفْحَةٌ فيها شَذَاكِ
فالمسجِدُ الأقصى يعيشُ بداخلي
سُبحانَ مَنْ أسرى وباركَ في ثَراكِ
يا قدسُ" مَرْيَمُ" لا يزالُ بِحضنِها "عيسى "
فَهُزِّي نخلةً
يَسَّاقَطِ الرُّطَبُ الجميلْ
يا قدسُ هذا مستحيلْ
يا قدسُ"حِطينُ" انتهتْ
و"صلاحُ" عادَ مُكبَّلاً في ظُلمةِ الأسرِ الطويلْ
والعُقمُ داءٌ قدْ أصابَ قلوبَنا
وأصابَ أشجارَ النخيلْ



يا قدسُ أحلُمُ أنْ أعودْ
يا قدسُ ضِقْتُ مِنَ التسكُّعِ في إشاراتِ الحدودْ
يا قدسُ جثَّةُ طفلتي
تطفو بعيني كُلما دمعي يجودْ
يا قدسُ هذا مَوطني
يا قدسُ أحلُمُ أنْ أُصلِّيَ في الرحابِ
ولا أعودْ
وبأن أُطهِّرَ مِن دمائي كُلَّ أرجاسِ اليهودْ
قَسَماً إذا
يوماً دخلنا المسجدَ الأقصى
سأفرشُ جَفْنَ عيني للسجودْ
وأظلُّ أصرُخُ في القيامِ وفي القُعودْ
يا قدسُ يا عربيَّةً
مُنذُ البدايةْ
ولِحينِ ينفَضُّ الوجودْ

غفر الله لنا تقصيرنا في حقك يافلسطين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Exclamation لمَ تناسى العالم جريمة إحراق المسجد الأقصى؟

كُتب : [ 16 - 08 - 08 - 11:26 PM ]



د.عصام عبداللطيف الفليج/ الوطن الكويتية


تحل علينا بعد أيام ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى، وما تزال الجريمة الصهيونية تحفر في الأذهان ذكرى أليمة في تاريخ الأمة المثخن بالجراح، فهي محطة ظلام كبيرة ووصمة عار لا تغسلها سوى جحافل التحرير المنتظرة لبيت المقدس. يوافق يوم الخميس 8/21 الذكرى التاسعة والثلاثين لحريق المسجد الأقصى بالقدس، ففي مثل هذا اليوم من عام 1969م شهد المسجد هجوما إسرائيليا أسفر عن إحراق الجناح الشرقي منه بالكامل، وإحراق السقف الجنوبي ومنبر السلطان نور الدين ومحراب صلاح الدين، بهدف طمس المعالم العربية والإسلامية في مدينة القدس العربية المحتلة.
ففي 1969/8/21م قام الإرهابي اليهودي الاسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلاما بحق الأمة وبحق مقدساتها.المجرم الاسترالي «دينيس مايكل» قام بإشعال النيران في المسجد الأقصى، فأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الأيوبي.. ذلك المنبر التاريخي الذي أعده القائد صلاح الدين لإلقاء خطبه من فوقه بعد انتصاره وتحريره لبيت المقدس، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب، ومحراب زكريا، ومقام الأربعين، وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا داخل المسجد الأقصى.
وبلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2، وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق، وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية، وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.
وقد كانت جريمة إحراق المسجد الأقصى من أبشع الاعتداءات بحق الحرم القدسي الشريف، كما كانت خطوة يهودية فعلية في طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى، وكانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالي بحجة انه «مجنون»!! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!وصرح المجرم «دينيس مايكل» لدى اعتقاله أن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا، مؤكدا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله، وأعلن انه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله!!
وعلى الرغم من أن الدلائل وآثار الحريق كانت تشير إلى تورط مجموعة كاملة في الجريمة، وان هناك شركاء آخرين مع اليهودي المذكور، إلا أن قوات الأمن الصهيونية لم تجر تحقيقا في الحادث، ولم تحمل أحدا مسؤولية ما حدث، وأغلقت ملف القضية بعد أن اكتفت باعتبار الفاعل مجنونا!!
ويقول اليهود أن «تيطس» قد دمر الهيكل الثاني الذي يزعمون انه كان مقاما مكان المسجد الأقصى في 70/8/21م، وهذا التاريخ يمثل ذكرى حزينة لديهم، ولذلك لديهم الدافع لارتكاب اعتداءات ضد المسلمين وضد المسجد الأقصى للإسراع في بناء الهيكل الثالث المزعوم، ولهذا يلاحظ أن الاعتداءات اليهودية عادة ما تزداد في شهر أغسطس من كل عام منذ احتلال اليهود لأرض فلسطين!!
ولم يكتف اليهود بإحراق المسجد الأقصى قبل 31 عاما، كما لم تكن جريمة الإحراق حدثا عابرا، بل كانت خطوة على طريق طويل يسيرون فيه.
هذا غيض ـ من فيض من جرائم اليهود التي لا تعد ولا تحصى في مختلف دول العالم على مر التاريخ، وهذه الجريمة الكبرى وهي حرق أولى القبلتين وثالث الحرمين تعد حربا تاريخية على الإسلام والمسلمين وليس على الفلسطينيين فقط، ومن يأمل خيراً بهم فانه واهم لأنهم.. يهود!! وللأسف تمر هذه الذكرى مرور الكرام على الكثير من وسائل الإعلام، فمنهم من يتجاوزها، ومنهم من يذكرها على استحياء، ومنهم من يتعامل معها كعنصر تاريخي وإعلام وثائقي وقليل من يتعامل معها كواقع وظلم واعتداء على دور عبادة حرمتها الأديان، وقد آن الأوان لإبراز هذه المناسبة عالميا بمعارض ومتاحف وإصدارات إعلامية ليعرف العالم حقيقة ذلك الوجود المصطنع «إسرائيل» وظلمه وجوره.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
نقلاً عن / طريق الإسلام





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
amatou allah
قلب جديد
رقم العضوية : 1417
تاريخ التسجيل : Aug 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : amatou allah is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لا تنسوا القدس

كُتب : [ 30 - 08 - 08 - 04:21 PM ]

هذا قصيدة للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي ارجو ان تنال اعجابكم
تميم البرغوثي

في القدس

مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها

في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا
يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً
مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ
حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً،
فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ

والقدس تعرف نفسها،
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيئ في المدينةِ
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ

في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ

في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً
إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ

في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ

في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"

في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ

في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ

في القدس،رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ

في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ

العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْتْ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
أم المجد
قلب جديد
رقم العضوية : 2295
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : تحت عرش الرحمن
عدد المشاركات : 32 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم المجد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول انصري المسجد الأقصى

كُتب : [ 28 - 01 - 09 - 10:20 PM ]



الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. الحمد لله الذي جعلنا من المرابطين في أرض الرباط، ونسأله أن يميتنا شهداء في ثراها. وأصلي وأسلم على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
ترنو العيون إليك يا شغف الفؤاد.
وتطير روحي كي تعانق طهر وجهك يا ملاك.
إني فداؤك لست أخشى أو أبالي
إن قتلت على ثراك.
يا أيها الأقصى الملثم بالدموع وبالجراح
إني عزفت عن الحياة
وإنني سأموت كي تحيى رباك.
كلنا فداؤك.. ويؤلمنا ما يحدث في ساحاتك من هدمٍ وتدمير.. والكل يسأل كيف لي أن أحمي المسجد الأقصى مما يحدث فيه من هدم وتدمير، ولسان حال الأقصى يصرخ بهم حي على الجهاد .. والأخت المسلمة تسأل أيضاً كيف أفدي المسجد الأقصى، وليس لي القدرة على حمل السلاح ولا حتى الوصول إلى فلسطين إن كانت خارج فلسطين المحتلة.. ولكننا سنقول انصري المسجد الأقصى وإن كان بأقل القليل..
* إن كنتِ حقاً تريدين نصرة الأقصى والإسلام، فانصري الإسلام في ذاتك فكما قيل من قبل أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم .. وتذكري قول الحق عز وجل " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
* حاولي أن تتعمقي في تاريخ المسجد الأقصى وأن تعرفي المزيد عن قدسيته وإسلاميته وعروبته فذلك أقل وفاء يمكن أن تقدميه.
* اغرسي حب المسجد الأقصى في قلوب أبناءك الصغار وتحدثي معهم عما يحدث في ساحات المسجد الأقصى من هدم، ولماذا يريد اليهود هدمه، وماذا يعني المسجد الأقصى للعرب والمسلمين، وكيف كان بوابة الإسراء نحو السماء.
* انصري الأقصى بالتضرع والدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظه من كل سوء، وأن يرسل إليه من يحرره من دنس اليهود.
* بيني لمن حولك أن المسجد الأقصى يختلف عن قبة الصخرة، واليهود يقصدون المسجد الأقصى لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم ، في حين أن وسائل الإعلام تبث الصور لقبة الصخرة . وهذه قضية هامة يجب أن ينتبه إليها المسلمون، فكوني على بينة منها وأبصري بها من حولك من الأهل والأخوات.
* وثقّي الأحداث بما لديك من موهبة شعر، قصة، رسم، وانصري الإسلام بالكلمة وكوني مناصرة للمسلمين بالكلمة والرأي والدعاء.
وختاماً نسأله تعالى أن يحفظ الأقصى من دنس اليهود ،وأن يبعث فينا من يرفع دينه، ويعز كلمته، ويقسم بالجهاد عدوه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. لا تنسونا من صالح دعائكم

مع تحيات أختكم أم المجد





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي القدس تُهوّد في خضم الحديث عن مفاوضات أو عن تجميد الاستيطان!

كُتب : [ 23 - 09 - 09 - 05:51 PM ]




القدس الشرقية التي يريدها البعض منا عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة، هي الأخرى لم يتبق من جغرافيتها إلا القليل جدا، فبعد خصم تجمعات الاستيطان وما يقطعه الجدار، وما يُعتبر لواحق خدمية ومناطق مفتوحة لما يسمى بلدية القدس الكبرى إسرائيليا، فان الحديث هنا ينصرف عن القدس الشرقية بنسبة 14% منها فقط دون الحديث عن الجزء الغربي، ولعل مشروع الدولة الفلسطينية في جزئية موضوع القدس العاصمة الأبدية لها، يعني هنا بلدة العيزرية.

-------------------------

المُتابع لتاريخ القضية الفلسطينية الحديث، وتحديدا منذ أوائل القرن العشرين المنصرم، يلحظ بشكل واضح، أن الحركة الصهيونية وحتى مرحلة تأسيس وإعلان دولتها على معظم أرض فلسطين التاريخية عام 1948، كانت تَستغل أيمُا استغلال كل فرص تتعلق بالحديث عن مشروع حل أو تقسيم أو بعث لجنة من أجل تقييم الأوضاع في فلسطين، ومحاولة التوصل إلى حل بين اليهود والفلسطينيين العرب.

وهذا الاستغلال كما يعرف كثيرون يتعلق بالسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية بطرق شتى بالاغتصاب أو الشراء أو غيرها، ومن ثم إقامة مستوطنات عليها، تمهيدا للمشروع الصهيوني القائم على فكرة الدولة اليهودية النقية أو الصافية الإحلالية في آن والمتدرجة في التوسع والتمدد في آن آخر.

وكان العرب والفلسطينيون والمسلمون، يَتلهون بقصد أو بغير قصد بتواطؤ أو بدونه، إما بصراعات جانبية وثانوية، كما هو الحال في حالات الاصطراع والتقاتل العبثي بين تجمعات عربية رسمية هنا وهناك في الإقليم العربي، وربما الإسلامي، أو في حالات الاصطراع الفلسطيني القبلي بين عائلات متنفذة بعينها بين النشاشبيين والحسينيين في القدس.

وكان قمة التلهي والعبث في ظل المنظومة الصهيونية المعروفة، هو أن الفلسطينيين والعرب الرسميين، كانوا يأملون ويعولون على دعوات ومناديات وتشكيل لجان عديدة من قبل جهات أمريكية وأوروبية، بشأن التوصل إلى هدنة مؤقتة أو طويلة مع (إسرائيل) في حرب 1948 أو 1967 وغيرها، وكانت الحركة الصهيونية وتاليا دولة الاحتلال الإسرائيلي، تعتبر هذه الهدنة مجالا رحبا لتنفيذ مشروعها على الأرض الفلسطينية بتوسيع الاحتلال وطرد الفلسطينيين من أراضيهم وديارهم، وإحلال يهود أوروبا وأمريكا والعالم العربي مكان الفلسطينيين المُهجرين.

وإلى من يتابع قراءة التاريخ عليه أن يدقق كيف أن ديفيد بن غوريون مؤسس دولة (إسرائيل) الاحتلالية، لم يقبل بدعوة الهدنة تطبيقا وتنفيذا من قبل الولايات المتحدة في ما يعرف حينها بهدنة لوزان عامي 1948 و1949، فبينما العرب والفلسطينيون التزموا الهدنة مع (إسرائيل)، قام بن غوريون في حينها بتدمير 400 قرية فلسطينية، وطرد منها سكانها الفلسطينيين الأصليين، واحل بدلا منهم 800 ألف يهودي استجلبهم من الدول العربية من محيطها إلى خليجها.

وما ينطبق على الهدن مع الحركة الصهيونية وتشكيل اللجان الدارسة والمُقيمة للأوضاع في فلسطين التاريخية، يجري الأمر كذلك مع حديث المفاوضات الدبلوماسية المجردة منذ أكثر من عقد ونصف العقد الممتدين من تسعينيات العقد الأخير من القرن المنصرم، وحتى هذه الأيام.

فمنذ مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية وجولاتها العديدة، والاستيطان في الضفة الغربية يتزايد يوما عن يوم، وعدد المستوطنين في ازدياد، حتى باتوا يشكلون نسبة كبيرة قياسا إلى عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وعموم القدس المحتلة (وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مع نهاية العام 2008، بناء على آخر تقرير سنوي صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ما يزيد بقليل عن نصف مليون مستوطن-500.670- يقيمون في 440 مستعمرة، اغلبهم يتركزون في مدينة القدس بنسبة مئوية تصل إلى حوالي 52 % من مجمل عددهم).

تقارير مراكز الدراسات العربية والفلسطينية أو حتى بعض المراكز الإسرائيلية التي تتاجر ببضاعة السلام، لأسباب باتت معروفة لدى المختص في القضية الفلسطينية أو حتى المتابع العادي، كل هذه التقارير تعطي مؤشرات واضحة، على أن دورة الاستيطان وعملية التهويد تتضاعف بشكل جنوني كلما كان هناك مفاوضات مع (إسرائيل) أو ما يسمى التهدئة أو الهدنة سمها ما شئت.

هذا الأمر كان ملموسا من عام 1993 – 2000، حتى انتهاء أول دورة تفاوضية كاملة بختامها المرحلي مع كامب ديفيد الثانية عام 2000.

وما بعد هذه المرحلة، وفي ضوء ما سبق من تلميع (إسرائيل) إقليميا ودوليا على أنها حمامة السلام، بفضل أهل السلام من فلسطينيين وعرب رسميين، استغلت (إسرائيل) وضعها الجديد المدعوم أمريكيا وغربيا لتفتك بالفلسطينيين تقتيلا وتدميرا وتقطيعا لأوصالهم الحياتية على صعيد الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية في الضفة الغربية، فقسمت الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى كانتونات ومعازل عبر إقامة وتوسيع تجمعات استيطانية مهمة، ومن خلال إقامة ما يسمى بالسور الواقي الذي يلتهم أكثر من ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، وحتى هذه اللحظة فان هذا السور والجدار يمتد على أكثر من 700 كلم2 من ارضي الضفة والقدس.

ولمن تابع لقاء أنا بوليس بالولايات المتحدة الأمريكية في أواخر عام 2007، لاحظ وبمؤشرات إحصائية يمكن الرجوع إليها بسهولة مدى حجم التغول الاستيطاني على أراضي الفلسطينيين، فقد تضاعف الاستيطان بوتيرة قدّرها الخبراء في حينها بنحو 9 مرات، في سابقة خطيرة لها شواهد متعلقة في كل مرة يكون فيها مسار تفاوض أو تهدئات مع (إسرائيل).

وما بعد انا بوليس بقي الاستيطان مستمرا برغم كل جولات التفاوض التي باتت لا تعد على أصابع اليدين.

والمحزن في المشهد الفلسطيني والعربي والإسلامي، أن هناك حالة من تقبل واستمراء التراجع والتنازل من مرحلة إلى أخرى في سياق العلاقة المشهدية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، فبعد أن كان الفلسطينيون والعرب ومعهم دول إسلامية يقولون أن السلام سيكون قائما على وجه الحقيقة إذا ما سلمت إسرائيل بالمبادرة العربية في بيروت 2002، والمؤكد عليها في قمم عربية تالية.

والمبادرة العربية هذه تتحدث عن انسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، والتوصل إلى حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين بمرجعية قرار الأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1948، على أن يكون الحل متفقا عليه مع (إسرائيل)، طبعا هذا مقابل التطبيع والسلام مع (إسرائيل) من كل الأنظمة العربية والإسلامية على حد سواء، طبعا هذا في عهد بوش غير المريد للسلام وصاحب الأخطاء الكثيرة من وجهة نظر الفلسطينيين والعرب الرسميين لاحقا، بعد أن أثبتت المقاومة جدارتها في غير مكان في المنطقة العربية والإسلامية، وأصبحت احتلالاته (اقصد الرئيس الأمريكي جورج بوش) وبالاعليه في تلك المناطق المحتلة من العالمين العربي والإسلامي.

أما اليوم ومع أوباما حمامة السلام والتغيير الأمريكية الجديدة، الذي قال انه سيجلب السلام والحل السليم في منطقة الشرق الأوسط، أصبحت صورة المشهد في فلسطين المحتلة تقول في سياق العلاقة مع (إسرائيل)، أن على العرب التطبيع الكامل معها بفتح السفارات والقنصليات والمكاتب التجارية وفتح الأجواء لمرور طائرات العال الإسرائيلية، مقابل أن تجمد (إسرائيل) الاستيطان أو توقفه لفترة مؤقتة.

وحتى هذا التجميد أو الإيقاف المؤقت تُفسره (إسرائيل) وحليفتها الأمريكية بأنه يتعلق فقط بمشاريع استيطانية يَلزَمها قرار جديد بالبدء والإنشاء، أما المستوطنات القائمة في الضفة الغربية والجاري العمل فيها، فهذا لا يشملها، وأما التوسع الطبيعي في العمران الاستيطاني هو الآخر لا يشمله هذا التجميد أو الإيقاف.

وبالنسبة للقدس المحتلة بجزأيها الغربي والشرقي، فهي خارج النقاش، والاستيطان فيها مستمر على قدم وساق، وهناك قريب من ال6000 وحدة سكنية استيطانية صادقت عليها حكومة (إسرائيل) ووزارة دفاعها ليتم بناؤها في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وكل هذا وبشرى السلام من الفلسطينيين والعرب قائمة هي الأخرى على قدم وساق، وبعد ذلك يحدثونك عن أنهم لن يطبّعوا مع (إسرائيل) إلا إذا جمدت الاستيطان.

القدس المحتلة ُتفرغ من سكانها الفلسطينيين عبر قرارات هدم البيوت وطرد سكانها، الأقصى باتت أعمدته وأساساته تكاد تقوم على الهواء والفراغ من كثرة الحفريات التي تقوم بها (إسرائيل) تحت بنائه وأفنيته وأراضيه، تجمعات سكنية وأراض بمئات الدونمات يتم مصادرتها وتهجير سكانها من القدس، تحضيرا لإقامة الهيكل المزعوم، ومع ذلك يقول المفاوض الفلسطيني ومعه رجل النظام العربي الرسمي، لا تطبيع إلا بتجميد الاستيطان، ولسان حال دولة الاحتلال الإسرائيلي يقول طبّعتم أم لم تطبّعوا فمشروعنا قائم ومستمر !!.

القدس الشرقية التي يريدها البعض منا عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة، هي الأخرى لم يتبق من جغرافيتها إلا القليل جدا، فبعد خصم تجمعات الاستيطان وما يقطعه الجدار، وما يُعتبر لواحق خدمية ومناطق مفتوحة لما يسمى بلدية القدس الكبرى إسرائيليا، فان الحديث هنا ينصرف عن القدس الشرقية بنسبة 14% منها فقط دون الحديث عن الجزء الغربي، ولعل مشروع الدولة الفلسطينية في جزئية موضوع القدس العاصمة الأبدية لها، يعني هنا بلدة العيزرية، التي ألقى منها رئيس حكومة سلطة الضفة الغربية الدكتور سلام فياض كلمة تحدث فيها عن قرب تحقق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العيزرية، منذ أشهر قليلة قريبة.

وغاية المقصود من هذا المقال أن هناك مفارقة صارخة بقياس النظر بين مشهد (إسرائيل) دولة الاحتلال والإحلال وبين مشهد الفلسطينيين والعرب والمسلمين عموما.

مشهد تُنفذ فيه (إسرائيل) مشروعها الصهيوني القديم الذي لم يتغير ولن يتغير من وجهة نظرها وقناعتها المبدئية، ومشهد الفلسطينيين والعرب والمسلمين الذين يُعولون مرة على مفاوضات عبثية وأخرى على تهدئة مشروطة وغير مشروطة، وثالثة على تجميد لاستيطان أو إيقافه إلى غير ذلك من المسميات، وهم إن لم يجدوا ما يُعولون عليه من شاكلة ما سبق، فكثيرا ما يُعولون على خلافاتهم وانقساماتهم، لتحقيق مصالح ذاتية وفردانية.





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(صلى, لماذا, للتحرك, لا تنسوا القدس, مذبح, لتهويد, أحمد, مسئولية, مفاوضات, مفصل, الأمة, المبارك, المسلمين, المسجد, المفاهيم, الله, الأقصى, الأقصى؟, الأقصى؟؟, الاحتلال, الاسلامي, الاستيطان!, الاقصى, التخاذل, التعريف, الخاطئة, الحديث, السلطة, الصهاينة, العلماء, العالم, العربي, العصور, الإسرائيلي, القدس, القدس؟, القضية, اعتكاف, انصري, بالمسجد, بالقدس, تجميد, بيدك, تحرير, تدعو, تصحيح, تُهوّد, تهويد, تنازلات, تناسى, تنسوا, تكشف, جملة, يبحثون, جريمة, يرسمون, يستغيث, يــــــــــــــــاقدس, يهاجم, يومه, رابطة, سيهدم, سؤال, علماء, عليه, فلسطين, فاين, إجابة, إحراق, وأثره, وثائق, ورباط, وسلم), طريق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd