الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح اسلام كل عمال الصالون

كُتب : [ 25 - 12 - 08 - 07:02 PM ]






قصة إسلام عامة الصالون

خرجت ذات ليلة .. قاصدة صالون نسائي قريب من بيتي.

خرجت أقصد عاملة في الصالون أهديها كتب بالتعريف بالاسلام

دعوت الله وألححت في الدعاء ان يهدي الله على يدي تلك العاملة

فما أن وصلت .. حتى وجدت الصالون مغلقاً .

أصبت بالاحباط والخوف

فقد شعرت ان الله ربما يعاقبني لذنب اقترفته لذا لم ييسرلي فرصة دعوة تلك العاملة

لحظات واذا بي أحمد وأسترجع الله وأقرر أن أذهب الى صالون آخر يبعد قليلا عن بيتي

دخلت هناك وطلبت من صاحبة االصالون ان تضبط لي شعري

وأثناء ذلك اخذت احدثها بأمر احدى موظفاتها وسألتها إن كانت مسلمة ام لا

فقالت : هي غير مسلمة

فقلت لها : هل حدثتيها يوما عن الاسلام او هل هي سألت يوماً عن الاسلام

فقالت : لا هذا ولا ذاك (ونسيت ان صاحبة الصالون مسيحية )

فطلبت من صاحبة الصالون ان تترك العاملة تكمل لي شعري

عندما جاءت للمهمة بدأت أحدثها عن الاسلام وأهديتها الكتب التي بحوزتي

وخرجت وأنا أدعوا الله أن يهديها

وبعد اسبوع تقريبا عدت لذلك الصالون مع أختي

وقد نسيت الموضوع تماما (سبحان الله ) فما أن رأيت العاملة حتى تذكرت الذي حدث بيننا

فسألت صاحبة الصالون ماأخبار العاملة

فقالت : او ما تعلمين

قلت : ماذا

قالت :لقد دخلت في دينكم

فقلت لها : اتمزحين ام تسخرين

فقالت : ابدا لا امزح ولا استهزأ لقد اسلمت حقا

فقلت لها: كيف

قالت : ما أن أعطيتيها تلك الكتب إلا وفي صبيحة اليوم التالي أعلنت إسلامها

فقلت لها : عدتِ الى الاستهزاء والسخرية ثانية

فقالت :ما بالك لا تصدقين انتظري لحظة سأثبت لك صحة ماأقول

فأخذت تنادي على العاملة وأنا قلبي يرتعد ورأسي يغلي

جاءت العاملة وارتمت علي تبكي وتشكرني

جاءت ومعها شهادة اثبات من المحاكم الشرعية بأنها مسلمة

طبعا لا أخفيكم كم كانت فرحتي لدرجة ان انهارت قواي وأجهشت بالبكاء وبكى كل من بالصالون

هكذا أسلمت العاملة ولم أتركها وأرشدتها إلى مكان مبنى التعريف بالإسلام

التحقت به وانضمت لصفوف الدارسات هناك وتركت العمل بالصالون

لان صاحبة الصالون لا تمنحها اجازة للدراسة ولم أعد اراها

وأسأل الله ان يحسن اسلامها ويهدي الجميع

منقول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 09 - 11 الساعة 02:17 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
سلام الليل
قلب جديد
رقم العضوية : 3427
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سلام الليل is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower14 إسلام أخت لنا كانت نصرانية

كُتب : [ 16 - 04 - 09 - 12:53 PM ]



سمعت هذه المادة وهي لأخت لنا تحكي قصة إسلامها
فأحببت أن تعم الفائدة ففي حكايتها تستشعر ءايات ربما نمر عليها نؤمن بها ولكن ربما لا نتأثر بها

https://ia331429.us.archive.org/0/items/way2allah-324/islam-nasranya-mary.mp3
وهذا تعليقها على ردود الإخوة

السلام عليكم

لو فضلت اشكركم طول عمري على الكلام الجميل السمعته منكم مش حوفيكم حقكم

قريت كل تعليقاتكم كلها كلها اللي بالعربي واللي بالانجليزي

قريت كل دعواتكم الجميلة ودعيت لكل اللي طلب الدعاء زي ماهو كاتب بالظبط

ربنا يخلي الاخت الطيبة اللي عرفتني بموقعكم ده

بعتتلي الرابط على البالتوك ودخلت وقريت كلامكم وبجد خليتوني ابكي من الفرحة اكتر واكتر

فرحتي انكم سامحتوني على اللي كنت باقوله في حقكم وفي حق دين ربنا

وفرحتي باخويا المسلم اللي بيقول انه تاااااااااب ورجع لربنا وانه انا السبب

بجد فرحتي ماتتوصفش صدقوني

وفرحتي كمان اني عرفت اتواصل مع الناس الجميلة دي وارد على كلامهم الجميل

وبرغم انتشار التسجيل بطريقة رهيبة مكنتش اتوقعها ولا كنت عاملة حسابها الا ان باشكر ربنا اني في امان ومحدش عرف انه انا اللي باتكلم

وده ستر من الرب عليا عشان بعد ما شفت الانتشار ده بصوتي فضلت اصلي لربنا واقوله يسترني ويخبيني

وان محدش يعرف انه انا حتى لو امي اللي سمعته

كمان انا كنت بردانه والصوت كان متغير من عند ربنا طبيعي بسبب البرد اللي كان عندي

مش معقولة ربنا يكلمني ويكون معايا ويعرفني طريقه ويسيبني بعدها

يستحيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــل

انا ايماني بستر الرب و حمايته ليا بيوازي ايماني بوجوده

انا مش خايفة لان معايا اللي خلقني وخلقكم

هل انا لو طلبت من حد فيكم حماية حيتخلا عني؟؟؟

طيب لما اطلب الحماية من الرب اللي عملني وصنعني ونورني هل حيتخلا عني؟

مستحيل

لازم ده يكون جواكم ومتخافوش عليا

حيجرالي ايه؟ حاموت؟

طب مكلنا حنموت

فيها ايه؟ لما اموت وربنا في قلبي احسن ما اموت وانا كنت باشتم على دينه ورسوله بجهلي وغبائي

ده انا باساله قالي قال الله
شفتم عظمته ؟

سالته سؤال جابلي سورة بتقول قال الله

يعني بيكلمني وبيقولي بنفسه الجواب وانا باساله

هل حيسيبني ويخلي البشر يقدروا عليا؟

مستحيل

وابشركم اني باصلي كل الصلوات كلها كلها وليا اودة بتاعتي لوحدي باكون فيها براحتي باصلي فيها وباحفظ القران

ومعايا البنات المسلمات على البالتوك باراسلهم وبيعلموني كل حاجة

وكمان انتسبت لغرفة صوتية بيحفظوني قران

وكمان حفظت سورة النبا والنازعات والمطففين وشوية سور صغيرة

وكمان بادخل مواقع اسلامية وعرفت حاجات كتيرة عن الاسلام كتيرة كتيرة جميلة

ولو كنت عرفت الحاجات دي وقريت عنها كنت اسلمت من زمان من غير ما الف وادور واتعذب واسال

الاسلام طلع جميل مش زي ما كنت فاكراة ابدا

مكنتش باتعلم عن الاسلام غير شبهات وحاجات اكتشفت ان كلها حاجات غلط والمسلمين ردوا عليها رد منطقي ومقنع

واكتشفت ان كله بيكذب عشان يشوه الاسلام الرائع

واكتشفت ان اعظم انسان في الدنيا هو اللي الناس دي بتكرهه وبتشتم عليه وبترسمله صور وحشة

محمد رسول ربنا العظيم البطل القوي الطيب الحنين

العبقري من غير كراسة ولا قلم

ازاي يقول كلام زي ده ازاي وهو مدخلش مدارس ولا اتعلم

ازاي يقول الكلام اللي قريته عن الاعجاز العلمي في القران

والبحر المسجور

ازاي عرف ان تحت مية البحر في نار لوحده من غير مايدخل مدارس ولا يتعلم ولا كان حد يعرف الكلام ده

ياااااااااااااااااااااااا ااه نفسي اكتبلكم كل حاجة قريتها عنه نفسي نفسي

انا كنت رمز الجهل والتخلف والتعصب الاعمى

انا كنت رمز التكبر والعناد وعما القلب والعقل

بس الكريم العظيم

الرب اللي خلقنا مرضاش يسيبني كده وحن وعطف عليا

مرضيش يسيبني حيرانة وتايهة وتعبانة ومش عارفة اعيش

ساعدني ووقف جمبي وكان يقدر يسيبني جاهلة وتايهة ويموتني وانا بعيدة عنه

لكن لقيته بيحبني

وقبل ما اساله واكلمه ويجاوبني كنت باتابع الاسلام على الفضائيات وعلى المواقع لكن كنت باتعامى عن اللي باشوفه وباسمعه

كنت باسمع اسئلة المسلمين للشيوخ في حاجات في حياتهم والاقي الشيخ رد على المسلم برد مقنع

وكنت باحط نفس السؤال اللي ساله المسلم بس في المسيحية واقول لو انا مكان المسلم ده كنت عملت ايه

وايه الرد المسيحي على السؤال اللي ساله المسلم ده؟

كتير مكنتش بالاقي ردود واضطر امشي من دماغي

عشان كده لما اسلمت حسيت ان ليا رب ممشيلي كل حاجة

مفيش حيرة ولا توهان

اي حاجة في الدنيا ربنا راسمهالي عشان امشي عليها في حياتي وعيشتي ومعاملتي معاه ومع الناس

علمني ازاي اكل وازاي اشرب بطريقة ترضيه

علمني ازاي اناجيه وازاي احبه

علمني ازاي اعمل اللي يرضيه مخلانيش امشي من دماغي

لان الحقائق نسبية ومختلفة عند الناس

واللي اشوفه انا صح ممكن يشوفه غيري غلط

عشان كده ربنا رسم الطريق الصح المباشر اللي مينفعش يتدخل فيه بشر

عرفني ازاي اصلي مخلانيش اصلي بمزاجي وغيري يصلي بمزاجه وكل واحد ماشي مع نفسه

حتى في مساعدتي للفقير عرفني اساعده ازاي وبالتفصيل كمان

اتعلمت عن الصلاة والصيام والزكاة وقريت عن الحج والقران والوضوء والنظافة

عرفت المكان اللي حاكون فيه شكله ايه لو ربنا حبني

ماشية وشايفة الطريق قدامي وعارفة رايحة فين وحيجرالي ايه بعد كده

ايمان غريب واحساس اغرب عمري ما حسيته في حياتي كل يوم بيزيد بيزيد

عمره ما بيقل ابدا ابدا

بقيت كل ما اسمع الادان افتكر رد ربنا عليا

كل يوم خمس مرات اسمع الادان

بقيت استنى الادان واتمنى اسمعه عشان بيفكرني باللحظة الجميلة اللي كنت فيها مع ربنا

بقيت عايشة اتمنى اعيش في بيت مسلم اعلق فيه قران على الحيطة بالسورة اللي باحبها

بقيت عايشة اتمنى اشغل قران بصوت عالي في الكاسيت واسمعه بحرية زي المسلم ما بيعمل

بقيت عايشة اتمنى اقلد المسلمة واشيل مصحف اقرا فيه في المواصلات واقول للناس يا عالم انا مسلمة ومؤمنة بالكتاب العظيم ده

بقيت عايشة اتمنى امشي بحجاب زي البنات المسلمين واخبي نفسي من الارف اللي باشوفه في الشارع

نفسي ومنى عيني اقف في وسط مسلمين كتير في جامع واصلي ونكون كتير زي ما باشوفهم بيصلوا تحت البيت في صلاة العيد وفي رمضان

نفسي اروح الجامع وادخله واحضر فيه دروس زي البنات اللي باشوفهم خارجين من الجامع بعد الدرس

نفسي اقلدهم واكون زيهم مش عارفة

نفسي اعمل رنة في موبايلي بتقول الله اكبر مش عارفة

يا بختك يا اللي اتولدتي مسلمة

مش بتلاقي اي صعوبة في الحاجات دي وبتعمليها براحتك من غير ماتخافي ان حد يشوفك

لكن مهما كانت الصعوبة ومهما كنت مش قادرة اعمل كده علني

الا اني بحبــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــك يا رب الكون وربي ورب كل المخلوقات

بحبــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــك يا رسول الله وبحب كل اللي بيحبك

عشان انت اللي علمت الناس القران اللي جاوب على اسئلتي

مكذبتش ومخبيتش

وبرغم حب صحابك ليك وبرغم اللي سمعته انهم كانوا يتمنوا تراب رجليك الا انك مادعيتش انك اله او رب

كنت تقدر تقول انك اله وانك ربنا لو كنت عايز شهرة وحب اكتر وكانوا حيصدقوك ماداموا بيحبوك الحب ده

لكن انت معملتش كده واديت دورك زي ما الرب طلبه منك

وهمه كمان حطوك في المكانة اللي تستحقها

بجد منتهى العقل والنور حياته وحياة اصحابه

وانا معاك لاخر نفس في حياتي ولاخر دقة في قلبي يا رسول الله

طولت عليكم؟
معلش اتحملوني
لكن مقدرتش ماعلقش بعد ما قريت كلامكم الرائع

لكن ليا طلب من كل اللي حيقرا تعليقي ده

انه يدعيلي ان الرب يستر عليا ومحدش يعرف اني صاحبة التسجيل ده لحد ما اموت

لان مهما كنت حاسة اني اسيرة ومش قادرة اعلن اسلامي ومش قادرة اعيش زي المسلمين

الا انه اهون من اني اكون تحت مراقبة او اني ماعرفش اصلي في اودتي او احفظ قران

لان حتى الحاجات البسيطة اللي باعملها دي حاتحرم منها ومش حاقدر اعملها لو حد من اللي حواليا عرف

لحد ما ربنا يتمم خطتي الجديدة على خير واحتمال قريب تسمعوا خبر مفرح بزواج من شاب مسلم في كندا

صلواتكم ودعواتكم معايا
السلام عليكم


منقوووووووووول

ولا تنسونا من دعائكم


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

اللهم صل وسلم علي نبينا محمد






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 09 - 11 الساعة 12:38 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
ذواتا أفنان
قلب جديد
رقم العضوية : 3902
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ذواتا أفنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower14 "'قصة لهولندية مسلمة"'

كُتب : [ 27 - 04 - 09 - 12:13 AM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتنمنى تعجبكم القصة

حين رأيتها أول مرة تعجبت من هيئتها ... خمار كبير وجلباب يسترها حق الستر ... والكل يطل من بينهما وجه أشقر بعيون شديدة الزرقة وملامح أهل الشمال
فلما تكلمت تأكدت من تشخيصي ... كانت أجنبية من مكان ما ...وبالطبع مسلمة
تقاربنا وتحادثنا وأحببتها في الله من قلبي ... فقد كان فيها طفولة وبراءة وطيبة قلب قلّما تجدهم في امرأة تخطت الخامسة والأربعين واعتدنا الجلوس معاً نتشارك الطعام والحوار فعرفت أنها هولندية الأصل ... وأنها أسلمت من فترة ليست بالقصيرة
.... وفي أحد الأيام سألتها كيف أسلمت ؟؟ ولماذا ؟

فقالت:
لقد تربيت في بيت مسيحي متدين .. وكنت أنا أيضاً متدينة جداً ..لدرجة أنني فكرت أن ألتحق بالدير وأتحول إلى راهبة لخدمة ديني ... ولم أكن أعرف أن في العالم شئ اسمه إسلام أو مسلمون ... وذلك لإننا كنّا نعيش في بلدة صغيرة ولم يكن فيها أجانب فلمّا أنهيت دراستي الثانوية توجهت إلى مدينة كبرى للعمل ... وعملت كمدرسة في إحدى المدارس وهناك وجدت أبناء بعض الجاليات المسلمة وبدأت أسمع عنهم وعن دينهم ..فأصبحوا بالنسبة لي رغم كونهم هولنديين مجرد أشخاص مختلفة يعتنقوا مبادئ ظالمة .... يريدون أن يقتلوا العالم كله ليصبح مثلهم يركب الجمال ويتزوج الرجل فيه بأربع نساء
وكنت إلى جانب العمل قد التحقت بالجامعة لأدرس .. وهناك تعرفت على زميل مصري ... بادرني هو بالحديث وحاول أن يتقرب مني ...كان لطيفاً ....ودوداً ... مجاملاً .....دائم الابتسام فارتحت إليه وقبلت أن نكون أصدقاء وكانت المفاجأة حين عرفت أنه مسلم .... لم تكن هذه هي صورة الرجل المسلم في رأسي .... ولكني قلت في نفسي لعله هو المختلف
كانت زمالتنا على خير مايرام وقد فهمت فيما بعد أنه لم يكن مسلماً ملتزماً ... فقد كان يشبه كل معارفي من الهولنديين ... يشرب ويرقص .... ولكنه كان يفعل شيئاً واحداً مختلفاً .... كان يصلي .. وكنت أراه يسجد إلى الأرض وحين يعتدل كنت أرى على وجهه شئ لم يكن يظهر إلا في هذه اللحظة
ثم خطبني شاب يهودي من معارفنا وقبلت به ... وتعلقت به جداً حتى أني فكرت في تغيير ديانتي إلى اليهودية وارتديت النجمة على صدري ... وكنت فرحة جداً حين دعاني للذهاب معه إلى إسرائيل لزيارة أقاربه والصلاة عند حائط المبكى ..... حين ذهبت إلى هناك وبدأنا نتجول في المدينة القديمة كنت مبهورة بالآثار الدينية .... ورأيت المسجد لأول مرة في حياتي وعرفت أن هذا هو بيت العبادة للمسلمين وسمعت الآذان .... وأعجبتني النغمة وهزتني .. ولكني تصورت أن المسألة كلها مرتبطة بحبي الفطري للموسيقى والنغمات الهادئة

وحدثت حادثة قد يعتبرها البعض تافهة ولكنها كان مفرق هام جدا في حياتي ... فأثناء سيري في البلدة القديمة رأيت مجموعة من الشباب الإسرائيلي يتحرشون بفتيات مسلمات فلسطينيات لمنعهن من دخول المسجد ... فقفز إلى ذهني لحظتها هذه الجملة : هذا دين أنا لا أتشرف بالانتماء إليه.. فمهما تكن العداوة لا يصح ولا يجوز أن يستغل الشاب قوته ليضايق فتاة خاصة إذا كانت تسير في حالها مغطاة بالكامل ولا يبدو عليها أي عدوانية ...فخلعت النجمة وبدأت المشاكل مع خطيبي ... ثم انفصلنا
لم يكن طبيعياً أن أقبل الزواج من زميلي المسلم المصري ولكن حنانه ومساندته لي نفسياً وذهنياً أثناء الفترة العصيبة التي تلت فسخ ارتباطي جعلتني أقبل ... وجئت معه إلى القاهرة ... ورأيت ألاف المساجد وملايين المسلمين وبدأت أتعرف عليهم ... وعرفت أن زوجي ليس مسلماً مثالياً .... وأن هناك أشكال مختلفة ومستويات مختلفة وشخصيات مختلفة ولكن كلها لم تكن تركب الجمال ولم تتزوج أربع نساء والأهم من ذلك لم يكونوا يريدون قتلي أنا أو غيري ... بل وجدتهم مضيافين أكثر مما تحتمل المواقف

وظل زوجي على حاله ..يشرب الخمر .. ويسهر ويرقص ... وأنا لا يهمني كثيراً ما يفعل بالعكس كان يشعرني بعدم الغربة.... إلا في مسألة الصلاة .... وخاصة السجود ...
لم أكن قد جربت السجود إلى الأرض أو سمعت عنه من قبل ... ولكني كنت أعرف أن الرهبان في الدير حين يصلوا إلى قمة القرب من الله يسجدون على الأرض .... فظلت تراودني رغبة في أن أفعل مثل ذلك ... وفي أحد الأيام وبعد أن خرج زوجي ... فردت سجادة الصلاة .... ووضعت وجهي كله على الأرض كما أراه يفعل ... وبدأت أحاول التركيز في أي شئ ..... ووجدتني بلا وعى أنادي oh god ! oh god !
هل حدث ما أخرجني من الزمان والمكان ؟؟؟ هل حملتني الملائكة ؟؟ هل ؟ هل ؟؟ لا أعرف .. كل ما أعرفه أني رأيت كل أنوار الكون حولي تغمرني ... ...... ويبدو أني ظللت لفترة طويلة على حالي فأنا لم أشعر بزوجي إلا وهو فوق رأسي يناديني ... متى أسلمتي يا صوفي ؟؟؟ ماذا تفعلين ؟؟ من علمك الصلاة ؟؟؟
حين نطقت الشهادتين في الأزهر وبدأت في دراسة الإسلام أخذت أعلّمه وأتلو عليه ما حرّم ربي .... ونتعاون أن نستقيم معاً على الصراط الحق ..... وحين كان يريد أن يتملص من الطاعة كان يقول لي :
أنا مولود مسلم ولم أختر أن أكون كذلك ولم أرَ ما يساعدني ..... فبشويش علي حكمت..
وهذا اسمي بعد الإسلام وعلى فكرة هو اسمي قبله أيضا مع اختلاف اللغة.






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 09 - 11 الساعة 12:30 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
همم
قلب نشط
رقم العضوية : 1860
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أفضل البقاع
عدد المشاركات : 251 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : همم is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
جديد يعتنق الاسلام ولكنه – في البداية – كان يخجل من السجود

كُتب : [ 08 - 05 - 09 - 07:45 PM ]







الدكتور جيفري لانج Jeffrey Lang استاذ الرياضيات في جامعة كنساس الامريكية
الدكتور عثمان قدري مكانسي



- في اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ، قدّم إليّ إمامُ المسجد كتيباً يشرح كيفية أداء الصلاة .
غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين ، فقد ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل:
خذ راحتك
لا تضغط على نفسك كثيراً ،من الأفضل أن تأخذ وقتك ببطء .. شيئاً ، فشيئاً ...
وتساءلتُ في نفسي ، هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد ؟
لكنني تجاهلت نصائح الطلاب ، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها .
وفي تلك الليلة ، أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي الصغيرة بإضاءتها الخافتة ، حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأكررها ، وكذلك الآيات القرآنية التي سأتلوها ، والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة .
وبما أن معظم ما كنت سأتلوه كان باللغة العربية ، فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي ، وبمعانيها باللغة الانكليزية . وتفحصتُ الكتيّب ساعاتٍ عدة ، قبل أن أجد في نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى .
وكان الوقت قد قارب منتصف الليل ، لذلك قررت أن أصلّي صلاة العشاء ..
دخلت الحمام ووضعت الكتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح الوضوء .
وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة ، بتأنٍّ ودقة ، مثل طاهٍ يجربُ وصفة ً لأول مرة في المطبخ .

وعندما انتهيت من الوضوء ، أغلقت الصنبور وعدت إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي ، إذ تقول تعليمات الكتيب بأنه من المستحب ألا يجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء ..
ووقفت في منتصف الغرفة ، متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة . نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي ، ثم توجهت إلى الأمام ، واعتدلت في وقفتي، وأخذتُ نفساً عميقاً ، ثم رفعت يديّ ، براحتين مفتوحتين ، ملامساً شحمتي الأذنين بإبهاميّ . ثم بعد ذلك ، قلت بصوت خافت الله أكبر .
كنت آمل ألا يسمعني أحد . فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال . إذ لم أستطع التخلص من قلقي من كون أحد يتجسس علي . وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة .وتساءلت : ماذا لو رآني أحد الجيران ؟
تركتُ ما كنتُ فيه ، وتوجهتُ إلى النافذة . ثم جلت بنظري في الخارج لأتأكد من عدم وجود أحد . وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية ، أحسست بالارتياح . فأغلقت الستائر ، وعدت إلى منتصف الغرفة ...

ومرة أخرى ، توجهت إلى القبلة ، واعتدلت في وقفتي ، ورفعت يدي إلى أن لامس الإبهامان شحمتـَيْ أذنيّ ، ثم همست الله أكبر .
وبصوت خافت لا يكاد يُسمع ، قرأت فاتحة الكتاب ببطء وتلعثم ، ثم أتبعتـُها بسورة قصيرة باللغة العربية ، وإن كنت أظن أن أي عربي لم يكن ليفهم شيئاً لو سمع تلاوتي تلك الليلة ! .
ثم بعد ذلك تلفظتُ بالتكبير مرة أخرى بصوت خافت، وانحنيت راكعاً حتى صار ظهري متعامداً مع ساقي ، واضعاً كفي على ركبتي. وشعرت بالإحراج ، إذ لم أنحَنِ لأحد في حياتي . ولذلك فقد سررت لأنني وحدي في الغرفة .
.وبينما كنت لا أزال راكعاً ، كررت عبارة سبحان ربي العظيم عدة مرات.ثم اعتدلت واقفاً وأنا أقرأ سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد
أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع ، فقد حان وقت السجود.
وتجمدت في مكاني ، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض

لم أستطع أن أفعل ذلك ! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض ، لم أستطع أن أذل نفسي بوضع أنفي على الأرض ، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء . لقد أحسست بكثير من العار والخزي وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم ، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم . وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم .
وكدت أسمعهم يقولون : مسكين 0(جف )، فقد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو، أليس كذلك ؟وأخذت أدعو: أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..
أخذت نفساً عميقاً ، وأرغمت نفسي على النزول . الآن صرت على أربعتي ، ثم ترددت لحظات قليلة ، وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار،
وتلفظت ثلاث مرات بعبارة سبحان ربي الأعلى .
الله أكبر . قلتها ، ورفعت من السجود جالساً على عقبي . وأبقيت ذهني فارغاً، رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .
الله أكبر . ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى . وبينما كان أنفي يلامس الأرض ، رحت أكرر عبارة سبحان ربي الأعلى بصورة آلية. فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك .

الله أكبر . و انتصبت واقفاً ، فيما قلت لنفسي : لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة . لكن الأمر صار أهون في كل شوط ، حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة .
ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير ، وأخيراً سلـَّمتُ عن يميني وشمالي .
وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه ، بقيت جالساً على الأرض ، وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها .. لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل أداء الصلاة إلى آخرها .
ودعوت برأس منخفض خجلاً: اغفر لي تكبري وغبائي ، فقد أتيت من مكان بعيد ، ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه .
وفي تلك اللحظة ، شعرت بشيء لم أجربه من قبل ، ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .
فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة ، وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري . وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية ، حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش ، غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي ، فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً ، لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ .

ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب . فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي ، ووجدت نفسي أنتحب بشدة . وكلما ازداد بكائي ، ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني . ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب ، رغم أنه يجدر بي ذلك ، ولا بدافع من الخزي أو السرور …. لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي .
وبينما أنا أكتب هذه السطور، لا يسعني إلا أن أتساءل عما لو كانت مغفرة الله عز وجل لا تتضمن مجرد العفو عن الذنوب ، بل وكذلك الشفاء والسكينة أيضاً .
ظللت لبعض الوقت جالساً على ركبتي ، منحنياً إلى الأرض ، منتحباً ورأسي بين كفي.
وعندما توقفت عن البكاء أخيراً ، كنت قد بلغت الغاية في الإرهاق . فقد كانت تلك التجربة جارفة وغير مألوفة إلى حد لم يسمح لي حينئذ أن أبحث عن تفسيرات عقلانية لها ، وقد رأيت حينها أن هذه التجربة أغرب من أن أستطيع إخبار أحد بها.
أما أهم ما أدركته في ذلك الوقت : فهو أنني في حاجة ماسة إلى الله ، وإلى.الصلاة وقبل أن أقوم من مكاني ، دعوت بهذا الدعاء الأخير:
اللهم ، إذا تجرأتُ على الكفر بك مرة أخرى ، فاقتلني قبل ذلك -- خلصني من هذه الحياة
فمن الصعب جداً أن أحيا بكل ما عندي من النواقص والعيوب، لكنني لا أستطيع أن أعيش يوماً واحداً آخر وأنا أنكر وجودك '

------------------------------
منقول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 09 - 11 الساعة 12:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
أسيرة الخيال
قلب جديد
رقم العضوية : 5839
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مدينة الخيال
عدد المشاركات : 24 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أسيرة الخيال is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول مشهد من عصرنا الحديث

كُتب : [ 04 - 10 - 09 - 10:26 PM ]

[align=center]

شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقاللهم أريد أن أدخل فى الإسلام.

قالوا : من أنت ؟


قال دلوني ولاتسألوني.
فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه روادالمسجد جميعاً.

وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منهالكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟

قال: والله لقد نشأتنصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيتالناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح اللهصدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل فيالبحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابتههكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً .



يقول : فخرجت أبحث عن مسجدفأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم.

بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ،وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقطفوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .



** أختي في الله تأملي طويلافي هذه الخاتمة**

[/align]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 25 - 09 - 11 الساعة 10:45 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"'قصة, ...الى, .يرويها, لأبوين, أمرأة, أمريكية, أمـريـكـــآن, مالكوم, ماالذي, مايكــل, أخت, أحد, مدونة, أراد, أرادوا, أصم, أسلم, مسلمة"', مسيحية, مشهد, لشهر, لهولندية, لنا, الممثلة, الأمريكي, المبشرين, المسلمين, الله, المؤتمر, الاماراتية, الاسلام, الاسلام.., البداية, الد, الداعية, الحديث, الدعوة, امريكية, الصالون, السجود, الزعيم, الإسلام, الإســــلآم, النجار, النصرانية, النصرانيه, النشطين, الطبخ, الكنيسه, ابكم, اسلم, اسلمت, اسماء, اسلامى, اسلامها, اسباني, استوووا, اشياء, اشهر, ثلاثة, بمصر, تحريف, بسمة, بسبب, بسببها, بسسب, بشهر, تعلن, تعالي, تعتنق, بـعــد, توبة, جميله, داعية, داعية^^, حدث, يدخل, يديه, خيراً, يعتنق, يعتنقــون, حــآدثـة, يهوديين, سليمان, شاب, صاحبة, شراً, زغلول, سعودي, ظلمات, عمال, على, عمرها, عارضة, عصرنا, فاعتنق, فتاة, فرنسية, إلى, إجازة, إيطاليا, إسلام, إسبانية, إسرائيلية, وأراد, ولكنه, نصرانية, وشوفي, نور, نورية, ^^من, طبيبة, قصة, قصة لهولندية مسلمة, قسيس, قضاء, كان, كانت, كنيسة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd