الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الشرعي > مواسم الخيرات > الواحة الرمضانية

الواحة الرمضانية {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }البقرة185




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
خلف الستار
قلب نشط
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 216 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ~ .. مُسلسل [ الِّلـصُّ الأنيـقُ ] .. ~

كُتب : [ 22 - 06 - 14 - 12:41 PM ]





[ الحلقة الأولى ]
- - - - - -


# الساعةُ التاسعة مَساءً مِن يوم الأربعاء

الرابع والعشرين مِن شهر شعبان :


مروة في غُرفتِها ، على سَريرها ، تتبـادلُ أطرافَ الحديث

مع صديقتيها شهد و نورة على الواتس أب ..


# الساعة الحادية عشرة :



تسترخي مروة وهِيَ تقرأ جَديدَ التغريدات بتويتر .

تنتبِه مروة للساعة : الساعة الواحدة ، مَلَل ، بَقِيَ الكثيرُ على الفجر .

تضع مروة الجَوَّالَ جانباً ، وتُفكِّرُ : ما بها نورة اليوم ؟! تُـرَى لِمَ

قَطَعَت الحَديثَ فجأة ؟! وما الذي أشغلَها عن الحَديثِ معي ؟!

تدخل هُـدى شقيقة مروة مُسرِعَةً إلى سَريرها .

مروة : لا زالَ الوقتُ مُبكِّرًا على نَومِكِ يا هدى .

هُـدى تُخفِي وجهَها عن مروة ، لكنَّها لم تستطِع إخفاءَ صوتِ بُكائِها .


تُـرَى ما بها نورة ؟ وما الذي أبكى هدى ؟!

هـذا ما سنعرفُه في الحَلقةِ القادِمةِ بإذن الله ..

فكُـونُــوا هُنا ()

الالالالالالالالالالالالل ا







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
خلف الستار
قلب نشط
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 216 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ~ .. مُسلسل [ الِّلـصُّ الأنيـقُ ] .. ~

كُتب : [ 22 - 06 - 14 - 12:46 PM ]



[ الحلقة الثَّانيـة ]
- - - - - -
تتَّجِهُ مروة نحو هُدى ، وتُكَفكِفُ دُمُوعَها .
مروة : هدى ، حبيبتي ، ماذا بِكِ ؟ ماذا بِكِ ؟! تكلَّمي !
هدى : مُعلِّمتي أسماء تعـرَّضَت لِحَـادِثٍ و ........ وتُوفِّيَت .
مروة : إِنَّا للهِ وإِنَّا إليهِ راجِعُون . غَفَرَ اللهُ لها ورَحِمَها . ادعي
لها بالمَغفرةِ والرَّحمةِ . كُلُّنا يا حبيبتي إلى زوال ، ولن يبقى في
هذه الدنيا أحد . الحمدُ للهِ على كُلِّ حال .
عادت مروة بعـد أن صَبَّرَت هدى ، وهِيَ بداخلها تُوَبِّخُ نَفْسَها على غَفْلَتِها .
يَقطَعُ تفكيرَها نغمةُ الرسائل .


وتُتَمتِمُ في نَفْسِها ( ما الذي غَيَّركِ يا نورة ؟! ألَا تشعُـرينَ
كَم أنا في شَوقٍ لكِ ! وكَم أحتاجُ لأُفضفِضَ لَكِ ! )


# بعد أيام :


كانت مروة قد نسيت سُؤالَها لنورة ، ولكن نورة لم تنساه .







تُـرَى ما قَـرارُ نورة ؟ وما مَوقِفُ مروة
منه ؟ هل ستُؤيِّدُ ذلك أم لا ؟

انتظرونا في الحَلقةِ القادِمةِ ، وستعرفـونَ
بإذن الله ()





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
خلف الستار
قلب نشط
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 216 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ~ .. مُسلسل [ الِّلـصُّ الأنيـقُ ] .. ~

كُتب : [ 22 - 06 - 14 - 12:51 PM ]






[ الحلقة الثَّالِثة ]
- - - - - -







# ليلة رمضان :

حَذَفت نورة الواتس أب ، بعـد أن اطمأنَّت على صديقاتِها ،
وبالأَخَصِّ مروة .

شهد منُشغِلَةٌ مع والدتِها المَريضة .

مروة لا زالت تُفكِّرُ هل تُبقِي الواتس أم تأخُذُ بنصيحةِ نورة .

هدى : مروة ، ماذا تفعلين ؟ تعالي ساعِـدينا في ترتيبِ الأشياءِ
التي أحضرها أبي .

مروة : حَسناً .

وتتوجَّهُ للمَطبخِ ، وما إنْ تَصِلُ للمَطبخِ ، حتَّى تَسمَعَ نغمة
رسائل الواتس ، فتعودُ لِغُرفتِها .

وتتوالى رسائِلُ التهنئةِ بالشهر ، وبعد كُلِّ تهنئةٍ تتحدَّثُ قليلاً مع هذه وتلك .

هدى : مروة ، انتهيتُ أنا وأُمِّي ، وأنتِ لا زِلتِ في مكانِكِ !

مروة - بتأفُّف - : مَشغولة ، وأنتِ مُتفرِّغة ، ماذا سيحـدُثُ
لو
ساعِدتِ أُمِّي ؟

هدى - بتعجُّب - : لا شيء ، نَحنُ سنذهَبُ لصَلاةِ التَّراويح بالمَسجدِ ،
فهل ستأتينَ معنا ؟

مروة : لا ، سأُصلِّي بالبيت .

مروة مُتضايقةٌ مِن نَفْسِها ، ولا زالت تُفكِّرُ بنصيحةِ نورة .






مروة تُفكِّـرُ ..
( نعم ، أنا أحتاجُهُ ، فكَم مِن الفوائِدِ تَصِلُني عليه ، وتُذكِّرُنِي
بالله ، ثُمَّ كيف سأتواصَلُ مع صديقاتي ؟ وماذا سأفعَـلُ إذا
انتهيتُ مِن أعمال البيتِ وقِراءةِ القُرآن ؟ سأبحَثُ عـن
مُحاضراتٍ عن رمضان ، وأُرسِلُها لصَديقاتي )

عادت هدى و أُمُّها مِنَ المَسجِدِ ، وقرأت هدى جُزئَين مِنَ القُرآن ،
و مروة لا زالت مَكانَها ، تبحَثُ تارةً ، وتتحدَّثُ تارة .

# وقت السحور :
( هدى مُنذُ وفاةِ مُعلِّمتها أسماء رَحِمَها الله ، وهِيَ تَعمَلُ
بوصاياها ‹‹ تَقَرَّبِي إلى رَبِّـكِ ، فهو خالِقُكِ ورازِقُـكِ ، كُلَّما
تقرَّبتِ إليه ، تفتَّحَت أبوابُ الخّيْرِ أمامَـكِ ، وانشرَحَ صَدرُكِ .
أحسِني إلى أُمِّكِ يا صغيـرتي ، وافعلي كُلَّ ما بوسعِـكِ
لإرضائِها بعدَ الله ›› )

أم مروة : ما شاء الله على بُنَيَّتي هدى ، حَفِظَها اللهُ ووَفَّقَها ،
وأسعدَها ، هِيَ مَن أصَرَّت على إعـدادِ السَّحُور .

هدى : الله يحفظك يا غالية .

مروة : أُمِّي ، وماذا عَنِّي أنا ؟! ......... والدَّمعُ يُخالِطُ عينيها .

الأُمُّ : أنتِ مَشغولَةٌ في غُـرفتكِ .







تُـرَى ما مَوقِفُ مروة مِن رَدِّ أُمِّها ؟


هـذا ما ستُشاهِـدونَه في الحَلقةِ القادمةِ
بإذن الله ()






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
خلف الستار
قلب نشط
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 216 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ~ .. مُسلسل [ الِّلـصُّ الأنيـقُ ] .. ~

كُتب : [ 22 - 06 - 14 - 01:02 PM ]





[ الحلقة الرَّابِعـة ]
- - - - - -

تركت مروة السَّحُورَ ، وذَهَبَت لِغُـرفتِها ، وهِيَ تَحبِسُ دُمُوعَها .
وما إن أغلَقَت بابَ غُرفتِها ، حتَّى أجهَشَت بالبُكاءِ : ما لأُمِّي
تُفضِّلُ هُدى عليَّ ، رغمَ أنِّي أكبرُ منها ! ثُمَّ إنِّني ساعدتُها مَرِّاتٍ
ومَرَّاتٍ ، فلم تذكُر إلَّا هذه المَرَّةَ التي لم أُساعِـدها فيها :(

وتمضي الأيامُ ، وينتصِفُ الشهرُ ، و هدى قريبةٌ مِن والِدَيْها ،
خَدُومَةٌ لهما ، وما تبقَّى لها مِن وقتٍ تتفرَّغُ فيه لِلعِبادةِ ، أمَّا
مروة فكُلُّ يومٍ يَمضِي يزدادُ تأنيبُ نَفْسِها لها ، ولكنَّها على حالِها ،
تُريدُ أن تستغِـلَّ وقتَها ، ثُمَّ تُسَوِّفُ وتُفَوِّتُ الأَهَمَّ ، بأُمُورٍ غَيرِ
مُهِمَّةٍ . كما أنَّ إعجابَ والِدَيْها بهُـدى ، ومدحهما ، والثناء عليها
دائماً ، زادها عِناداً .

أمَّا شهد فقـد تدهوَرَت حالةُ أُمِّها ، ورَقَـدَت في المُستشفَى ،
وكانت هِيَ مُرافِقةً لها هناك ، وقَـلَّ تواصُلُها مع مروة .


# وبعد الإفطار :
تُفاجَأ مروة باتِّصالٍ مِن صديقتِها نورة .

نورة : السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه .

مروة : وعليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبركاتُه .
أهلا نورة ، يَعلمُ اللهُ كَم أرتاحُ لِسَماعِ صَوتِكِ ،

والحَديثِ مَعـكِ .

نورة : أسعـدكِ المَولَى حبيبتي .
كيف حالُكِ ؟ وكيف قَضَيْتِ الأيَّامَ المَاضِيَة ؟

مروة : الحمدُ لله ، لكنْ .....

نورة : لكنْ ماذا ؟

مروة : أشعُـرُ بضِيقٍ يا نورة ()

نورة : أيُّ ضِيقٍ يا حبيبة ونَحنُ في شَهرِ الرَّحمات ! أيُّ ضِيقٍ
ونَحنُ في لَذَّةِ العِباداتِ نتقلَّبُ ، في النَّهارِ صَوْمٌ للهِ ، وبالَّليلِ
قِيَامٌ بين يَدَيْهِ ، وتِلاوةٌ ، وذِكـرٌ ، وصَدَقَاتٌ .

مروة : آه يا نورة ، وهذا الذي يُؤلِمُني . أرى النَّاسَ تَمضِي ، وأنا مكاني .

نورة : وما الذي يَمنعُـكِ يا مروة ؟ عَـرفتُـكِ مُحِبَّةً للخَيرِ ، سَبَّاقَةً إليه .

مروة : لا شيءَ ، لَيتني أخذتُ بنصيحتِكِ . لا يَمنعُني شيءٌ سِوَى
التَّسويف ، وتضييع الأوقاتِ ، حتَّى والِدَيَّ لَم أقُم بحَقِّهِما .

نورة : تداركِي نَفْسَـكِ يا حبيبة ، فما هِيَ إلَّا أيَّامٌ مَعـدوداتٌ ، وتنقضي .

مروة : نعم , جزاكِ اللهُ خيرًا يا نورة . نِعْمَ الصَّدِيقَةُ أنتِ .

نورة : وإيَّاكِ يا مروة .
هَيَّا يا حبيبة ، أستودِعُـكِ الله .
إلى الِّلقاء .

مروة : في أمانِ الله .

تأخُذُ مروة مُصحَفَها ، وتتلوا آياتٍ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ ،
وكأنَّها تقرؤها لأوِّلِ مَرَّةٍ .

لقـد كانت مُكَالَمةُ نورة عونًا لها بعـد اللهِ ؛
لِتَشُدَّ عَزيمتَها ، وتُفِيقَ مِن غَـفلتِها .

وها هِيَ مروة تُفكِّرُ كيف تُرضِي والِدَيْها ، وتكسب حُبَّهما ، بعـد
أن كانا مُتضايقَيْنِ منها في الأيَّامِ المَاضِيَةِ . فتذهَبُ للجُلُوسِ مع
أُمِّها و هُدى ، وقبل أن تدخُلَ تَسمَعُ أُمَّها و هُدى تتحدَّثان ،
وهُنا تفاجَأت مروة بما يقولان .




تُـرَى ماذا كانت تقول الأُمُّ لـ هُـدى ؟


هـذا ما سنعرفُه في الحَلقةِ القادمةِ والأخيرةِ

بإذن الله ()






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
خلف الستار
قلب نشط
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 216 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ~ .. مُسلسل [ الِّلـصُّ الأنيـقُ ] .. ~

كُتب : [ 22 - 06 - 14 - 01:11 PM ]







[ الحلقةُ الخامِسةُ والأخيـرة ]
- - - - - - - - - -


وها هِيَ مروة تُفكِّرُ كيف تُرضِي والِدَيْها ، وتكسبُ حُبَّهما ، بعـد
أن كانا مُتضايقَيْنِ منها في الأيَّامِ المَاضِيَةِ . فتذهَبُ للجُلُوسِ
مع أُمِّها و هُدى ، وقبل أن تدخُلَ تَسمَعُ أُمَّها و هُدى تتحدَّثان ،
وهُنا تفاجَأت مروة بما تقولان .

الأم : أُفكِّـرُ يا هدى بأن أطلُبَ مِن أبيكِ أن يُوقِفَ خِدمَةَ
الانترنت عِندنا هذه الأيام .

هدى : لماذا يا أُمِّي ؟

الأم : ألَا تَرينَ حالَ أُختِكِ ! ها هِيَ عاكِفةٌ على جَوَّالِها ، وإنْ
تركَتهُ ذَهَبَت لِحَاسُوبِها . لا أسمَعُها تقرأ القُرآنَ إلَّا نادِراً ، ولا
نراها إلَّا قليلاً ، سينتهي الشَّهرُ وهِيَ على هذه الحال .

هدى : ولكنْ يا أُمِّي ، مروة لَيس كُلُّ وقتِها تُضَيِّعُهُ ، بل
هِيَ تُحِبُّ الخَيرَ ، ونَشرَهُ للآخَريـن .

الأم : تنشُرُ الخَيرَ ، وتُفرِّطُ في حُقُوقِ اللهِ . ثُمَّ إنَّ هذه الأيامَ
أيامٌ فاضِلَةٌ ، والحَسرةُ أن يفوزَ الفائِزُونَ بهذا الشَّهرِ ولا نكونُ
منهم . لا بُدَّ أن تتعلَّمَ أنَّ هُناكَ أولويَّاتٍ ، ثُمَّ إنَّ رمضانَ فُـرصةٌ
لِنُرَبِّي أنفُسنا ، فُـرصةٌ لِنَتغيَّرَ إلى الأفضل .

تدخل مروة ، وتُقبِّلُ رأسَ أُمِّها ، وتقولُ : لا يا أُمِّي ، لا
تطلُبِي مِن أبي شيئًا . أنا مَن سأتـرُكُ كُلَّ شيءٍ ، وأتفرَّغُ
لرمضان . عَـرفتُ خَطَئِي يا أُمِّي . سامِحِيني أنتِ وأبي
وهُدى .

عاد الأبُ ، وسُـرَّ بما رأى مِن مروة ، وقَـرَّرَ السَّفَـر بهنَّ ؛
لأداءِ العُمُرةِ ، وإقامةِ ثلاثةِ أيَّامٍ في الحَرَمِ المَكِّيِّ . وكانت
هذه الأيامُ أجملَ الأيامِ في حَياةِ مروة . فالسَّكِينةُ تَلُفُّها ،
ورُوحُها تُحَلِّقُ سعادة . فما أجملَ القُـربَ مِنَ الله !

# يوم العيد :

التَقَت مروة و نورة في منزل شهد ؛ لِمُعايدتِها ، وزيارةِ أُمِّها
التي خَرَجَت مِنَ المُستشفى .

نورة : أخبريني يا مروة ، هل ستُعِيدينَ الواتس مِثلي ^_* ؟

مروة : ههههه ، نعم بالتأكيد .
لكنْ سيكونُ تواجُـدي بحُدود .










رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللص, الأإنيق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd