الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
ام عمروعمار
قلب نشط
رقم العضوية : 7230
تاريخ التسجيل : Jul 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصريه مقيمه بالكويت
عدد المشاركات : 335 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام عمروعمار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 19 - 10 - 13 - 05:29 AM ]



جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع
دمتى متميزة دائما





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 19 - 10 - 13 - 12:09 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عمروعمار مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع
دمتى متميزة دائما

وإياكِ حبيبتى الغالية

كتب لكِ الاجر





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 19 - 10 - 13 - 06:36 PM ]



على طـــــــــــــــريق الأدب



ما أحوج قلوب المسلمين لنعيم التأدب مع الله سبحانه ..

وإذا كان لابد لها أن تخاف حتى تلزم الأدب

وإذا كان لابد لها من استحضار المحبة حتى تستلذ الأدب

فإن الأدب من أبوابه حسن الرجاء ..

نعم ؛ رجاء الرحمن الرحيم ..


و الرجاء ثالث ركائز العبودية الصحيحة لله رب العالمين

فهل نرجو الله ؟ .. وهل رجاؤنا له على الوجه الذي يرضيه ؟


فكم من الناس من يقول ويؤكد أن رجاءه في الله

فإذا نظرت إلى حاله وجدته يفتقر إلى أدب الراجين الموفقين..

الرجاء ..

هو الاستبشار بجود الله تعالى وفضله ، والارتياح لمطالعة منته،

وهو الثقة بجود الرب سبحانه ،

وهو حاد يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب – الجنة –


الرجاء المشروع يصدق على انتظار محبوب لنا فعلنا أسبابه

الداخلة تحت اختيارنا

وهو غير التمني الذي يكون مع الكسل ،

فمن الناس من يترك بذل الأسباب فلا مذاكرة لعلم ، ولاسهرا لحفظ القرآن ،

ولا طرق الأبواب المباحة للرزق الحلال ، ثم يقول لقد وضعت رجائي في الله ولم أوفق ..

ثم هاهو يحول وجهه تجاه الخلق ليحققوا له المراد ويوصلوه إلى مايرجوه ،

فتجدين تلك المدعية للرجاء تسأل عن الواسطة القوية أو الضعيفة ،

لايهمها ذلك ، المهم أن يرتاح قلبها أن هناك من البشر من

تسند إليه رجاءها في تحقيق المرجو ..

فإن عدمت ذلك سمعت عبارات التسخط على الدنيا ..

وأنها ستظل عاجزة عن تحصيل الخير وتحقيق النجاح لأنها إنسان لا ظهر له من البشر ،

فإن ذكرتها بتعليق قلبها بالله الملك القدير تجهمت ،

وقالت بلسان المقال أو الحال ؛ إنها ترجوه ولكن الواقع لايرضى إلا بتدخل البشر ..


وهذه صورة واضحة لسوء الأدب مع الله الكبير المتعال ،

سببها ضعف الرجاء ،




فهلا رجعنا إلى أنفسنا وتأدبنا بأدب الثقة بالله عزوجل ،

((وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )) – التكوير 29-




رســـــــــــــــــالة /


عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال :كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
قال ( يا غلام ، إني أعلمك كلمات :
احفظ الله يحفظك ،
احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ،
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ،
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، ( رفعت الأقلام وجفت الصحف ) - رواه الترمذي -








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 19 - 10 - 13 - 06:48 PM ]



ولطالب العــلم
من أدب موسى عليه السلام


ذكـر الشـيخ السـعـدي رحمه الله تعالى في تفسـير سورة الكـهف

بعـد ذكر قصة موسى عليه السلام مع الخـضـر :

وفي هذه القصة العجيبة الجليلة، من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير، ننبه على بعضه بعون الله.

فمنها فضيلة العلم، والرحلة في طلبه، وأنه أهم الأمور،
فإن موسى عليه السلام رحل مسافة طويلة، ولقي النصب في طلبه،
وترك القعود عند بني إسرائيل، لتعليمهم وإرشادهم،
واختار السفر لزيادة العلم على ذلك.



إلى أن قال :


[ ومنها: التأدب مع المعلم،

وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب،


لقول موسى عليه السلام:



(( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ))


فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا

وإقراره بأنه يتعلم منه،

بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهر للمعلم افتقارهم إلى علمه،

بل يدعي أنه يتعاون هم وإياه، بل ربما ظن أنه يعلم معلمه، وهو جاهل جدا،


فالذل للمعلم، وإظهار الحاجة إلى تعليمه، من أنفع شيء للمتعلم.


ومنها : تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه،



فإن موسى -بلا شك- أفضل من الخضر.



ومنها: تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه، ممن مهر فيه، وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة.

فإن موسى عليه السلام من أولي العزم من المرسلين،

الذين منحهم الله وأعطاهم من العلم ما لم يعط سواهم، ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر، ما ليس عنده،

فلهذا حرص على التعلم منه.




فعلى هذا، لا ينبغي للفقيه المحدث، إذا كان قاصرا في علم النحو، أو الصرف، أو نحوه من العلوم،

أن لا يتعلمه ممن مهر فيه، وإن لم يكن محدثا ولا فقيها.



ومنها: إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى، والإقرار بذلك، وشكر الله عليها


لقوله: (( تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ )) أي: مما علمك الله تعالى.] إ.ه .


*

اللهم يسـر لنا التأدب بالأدب المقرب إليك .








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ياأمة الأدب - الأدب الأدب - تابعي معنا وشاركينا...

كُتب : [ 19 - 10 - 13 - 06:50 PM ]






رســــــــــــــــــالة



في زمن أراد النفاق أن يخنق أنفاس البشر ..


و خشي الصالحون على أنفسهم من الذوبان بنار الكذب و الغش و تعظيم الذات ..


انحنت قلوب العظماء النادرون لتقلع حشائش السوء .. وتزيل التراب الذي قذف على الماس


و يالله در وجوههم المضيئة بنور الإخلاص و الاتباع ..


ويالجمال أرواحهم النقية التقية الخفية ..


إنهم مشاعل الفجر الذي تخفق الأفئدة شوقا إليه ..



إنهم أصحاب البر .. إنهم أصحاب حسن الخلق ..


قال صلى الله عليه وسلم ( البر حسن الخلق ) -مسلم - ،،

و : ( ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ) - أبوداود -











رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معنا, الأخت, تابعى, ياأمة, وشاركينا...

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:14 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd