الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب

حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 01:55 AM ]




التقليد الأعمى فى تشبة الرجال بالنساء والنساء بالرجال
المتشبهات من النساء بالرجال ، والمتشبهين من الرجال بالنساء .
إن الرجل خلق ليكون رجلاً ، والمرأة خلقت لتكون امرأة .. فمن رام منهما أن يتشبه بالآخر ، فقد أضاع شخصيته ، ولم يظفر بشخصية من تشبه به فصار كالغراب ، أراد أن يتشبه بمشية الحمامة فلم يستطع ، وأضاع مشيته .
ومثل هذا الصنف من الناس ، لا ينفع نفسه ، ولا ينتفع به غيره ، ويكون كلاً على المجتمع ، بل مصدراً للإزعاج والأذى ، لذا جاء التحذير الشديد في الشرع المطهر من هذا المسلك المشين ، فقال عليه الصلاة والسلام :
كراهة تشبيه الرجل بالأنثى وعكسه :


وللرجل اكره لبس أنثى وعكسه وما حظره للعن فيه بمبعد
( وللرجل ) ، وهو الذكر البالغ ( اكره ) كراهة تحريم على الأصح كما جزم به في الإقناع ، والمنتهى وغيرهما ( لبس أنثى وعكسه ) بأن تلبس أنثى لبس رجل ، وهي مسألة تشبه الرجل بالأنثى وعكسه في اللباس وغيره فقدم الناظم الكراهة ، ثم قال رحمه الله تعالى ( وما حظره ) أي منعه وحرمته ( ل ) أجل الـ ( لعن ) الوارد عن حضرة سيد الأولين ، والآخرين عليه الصلاة والسلام ( فيه ) أي تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال [ ص: 170 ] بمبعد ) ، بل هو قريب ، فإنه صلى الله عليه وسلم { لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال } رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما { ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة ، والمرأة تلبس لبس الرجل } رواه الإمام أحمد وأبو داود قال في الآداب الكبرى : إسناده صحيح ، وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

وروى الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما { أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فقال : لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال } الحديث . وفي رواية للبخاري { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء } قال الحافظ المنذري : المخنث بفتح النون وكسرها من فيه انخناث ، وهو التكسر والتثني كما يفعله النساء لا الذي يأتي الفاحشة الكبرى .

وأخرج الإمام أحمد بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء ، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال ، وراكب الفلاة وحده } .



وروى الطبراني عن أبي أمامة مرفوعا { أربعة لعنوا في الدنيا ، والآخرة وأمنت الملائكة : رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء ، وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال ، والذي يضل الأعمى ، ورجل حصور ، ولن يجعل الله حصورا إلا يحيى ابن زكريا } .

وروى البزار ، والحاكم ، وقال صحيح الإسناد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { : ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والديوث ، ورجلة النساء } . قال الحافظ المنذري : الديوث بفتح الدال المهملة وتشديد المثناة تحت هو الذي يعلم الفاحشة في أهله ويقرهم عليها . قلت : وهو في حديث عمار رضي الله عنه مفسر في المرفوع ولفظه { ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث ، والرجلة من النساء ، ومدمن الخمر . قالوا يا رسول الله : أما مدمن الخمر فقد عرفناه ، فما الديوث ؟ قال [ ص: 171 ] الذي لا يبالي من دخل على أهله . قلنا : فما الرجلة من النساء ؟ قال : التي تتشبه بالرجال } رواه الطبراني . قال الحافظ المنذري : ورواته لا أعلم فيهم مجروحا . والله أعلم .



ولما كان الحديث عن تشبة النساء بالرجال ، فإني سأذكر مظاهر ذلك ، ثم الأسباب ..
أما المظاهر ، فمنها :
- التشبه في اللباس ، ومن ذلك : لبس البدل الرجالية ونحوها مما هو مختص بالرجال ، وقد ورد النص في التحديث على اللباس خاصة كما سبق إذ هو أوضح ما تتجلى فيه صورة التشبه .
- التشبه في السلوكيات كتضخيم الصوت والجهر به ، وطريقة التحدث ، والمشي ، والقيام بالأعمال التي لا تليق إلا بالرجال ، ونحو ذلك .
- التشبه في الهيئات ، كقصات الشعر – حتى وصل الأمر ببعضهن إلى حلق مؤخرة الرأس أو أحد جانبيه مما هو محرم على الرجال والنساء ، وتجنب وضع الزينة بقصد التشبه ، ولبس الساعات الرجالية ، ونحو ذلك .
- ومن ذلك ، استعمال العطور الرجالية الفواحة . .
- هذه بعض المظاهر ، أما الأسباب ، فمن أهمها :
- الشعور بالنقص ، لا سيما مع الحملات الإعلامية الغربية المتواصلة التي تدعو إلى المساواة الكاملة بين الجنسين ، والتي تصطدم بالشرع المطهر ، ثم بالواقع ، مما يدعو بعض الفتيات المخدوعات ببريق المساواة المزعومة إلى التشبه بالرجال ، لسد هذا النقص – بزعمهن – كما أن بعض الممارسات الخاطئة ل( بعض ) المسلمين ، من المبالغة في تفضيل الذكر على الأنثى تفضيلاً مجرداً ، قد يوجد هذا النقص لدى بعض الفتيات ، فيلجأن إلى التشبه .


- التنشئة الخاطئة ، فبعض الناس قد يرزق بعدد كبير من الأبناء الذكور وبنت واحدة ، فتنشأ هذه البنت مع إخوتها الذكور ، وتشاركهم في لعبهم وحديثهم وسائر شؤونهم سنوات عدة ، فيؤثر ذلك في شخصيتها ، ويجعلها تميل إلى بعض الصفات الذكورية ، وهذا يحدث أيضاً للذكر مع الإناث .
-التقليد الأعمى ، واتباع الموضة ، فبعض الفتيات تقلد غيرها بلا تفكير ، فإذا رأت غيرها من الفتيات يفعلن شيئاً مثلهن ، ولو كان هذا الفعل خاطئاً ، وهذا ناتج عن ضعف الشخصية .


هذه هي أهم الأسباب ،

أما ا[grade="00008B B22222 008000 4B0082"]لعلاج[/grade] فيكمن فيما يلي :
أولاً : أن تعلم كل فتاة أن خلق الزوجين الذكر والأنثى أمر لا بد منه ، ولا تستقيم الحياة بدونه ، وأن لكل واحد من الجنسين وظيفته التي لا يمكن لآخر أن يقوم بها . كما أن المهندس لا يمكن أن يقوم بدور الطبيب ، والطبيب لا يمكن أن يقوم بدور المهندس ، وإلا لهلك المرضى ، وانهارت الطرق والمباني .
ثانياً : أن تعلم الفتاة المسلمة أنّ الله – عزّ وجلّ – قد أكرمها بالإسلام ، وحفظ لها كرامتها وحقوقها بنتاً وأختاً وأماً وزوجةً ، أكثر من أي نظامٍ آخر ودين آخر ، والعبرة ليست بالشعارات ، وإنما بالحقائق .
ثالثاً : أن تعلم الفتاة المسلمة أن الله وإن فضل جنس الرجال على جنس النساء في الجملة إلا أن بعض أفراد النساء قد يكن أفضل من بعض أفراد الرجال ، ولذا جاء التعبير القرآني بقوله : (( بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)) ولم يقل ( بما فضّل الله الرجال على النساء) .
رابعاً : يجب أن يكون للفتاة المسلمة شخصيتها المتميزة ، فلا ترضى بالتقليد البليد ، ولا أن تكون تابعة ، بل تسعى لأن تكون متبوعة في الخير والصلاح ، لتنال الأجر العظيم من الله ، فالدال على الخير كفاعله .
خامساً : بنبغي للآباء أن يتنبهوا لنشأة أولادهم ، وأن يراعوا الفوارق الجنسية بينهم ، فلكل جنس تربيته للائقة به .
سادساً – يجب على الآباء أن يعدلوا بين أولادهم ذكوراً وإناثاً ، فلا يفرقوا بينهم في المعاملة ، كما جاء في الحديث : روى النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن أباه أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " إني نحلت ابني هذا غلاما (أي وهبته عبدا كان عندي) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلَّ ولدك نحلته مثله ؟ فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه " [ رواه البخاري أنظر الفتح 5/211 ]، وفي رواية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" قال فرجع فرد عطيته [الفتح 5/211 ]، وفي رواية " فلا تشهدني إذا فإني لا أشهد على جور " [صحيح مسلم 3/1243 ] .
.

والله ولي التوفيق ,,,
رابط دو صلة
https://akhawat.imanhearts.com/showthread.php?t=20662





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 01:56 AM ]


التقليد الأعمى فى الرياضة المخصصة للرجال
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم ومن اهتدى

فقد كثُر الحديث عن الرياضة البدنية في مدارس البنات ، وانقسم المتحدثون عنها إلى فريقين ، بين مؤيد ومعارض .
ولما كانت هذه المسألة من المسائل المهمة لما لها من صلة وطيدة بطبائع الأنثى وخصائصها ، ولما كانت هذه القضية أيضاً لا تتوقف على عدد محدود من النساء ، بل إنَّ البَتَّ فيها يقتضي شمول الملايين من الفتيات بها ، فقد كان من اللازم رَدُّ هذه المسألة إلى الحكم الشرعي ، عملاً بقول الحق سبحانه : ( فإن تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول ) ( النساء: 59 ).
وقد أجمع العلماء على أنَّ الرَّدَّ لله هو الرَّدُّ لكتابه ، وأنَّ الرَّدَّ للرسول هو الرَّدُّ له في حياته ، ولسُنَّتِه بعد موته عليه الصلاة والسلام .
لقد شهدت المجتمعات الإسلامية دعوات متكررة لجعل حياة الزوجين : الذكر والأنثى لتكون متطابقةً تماماً ، لتتحقق دعوى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ، وإلغاء جميع الفروق الفطرية ، بما فيه في واقع الأمر ظلم المرأة وتحميلها ما لا يناسبها ، وقد جاء في التنزيل الحكيم : ( وليس الذكر كالأنثى ) ( آل عمران : 36 ) .
وكان من جملة المجالات التي دعيت إليها المرأة : أن تشارك في جميع مجالات وأنواع الرياضة التي خاضها الرجال : كرة قدم وسلة ويد ، وألعاب قوى ، والسباحة وألعابها ، والمصارعة والملاكمة وكمال الأجسام والجمباز وغير ذلك .
إن إدخال ما يسمى ( التربية الرياضية ) ضمن مناهج التعليم للفتيات ، أو فتح الأندية النسائية الرياضية ، منطوٍ على عدد من المحاذير والمخالفات الشرعية ، مهما وجد الاحتراز منها ،
فمن ذلك :
1ـ مطالبة الفتيات إلزاماً بزيٍّ رياضي خاص ، وهذا سيحملها على لبس الملابس التي شاهدناها على أترابهن في البلاد الأخرى ملابس عارية وإن كست بعض البدن ، إما لقصرها أو لشفافيتها أو لضيقها أو لغير ذلك . وقد ثبت في صحيح مسلم " عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ".
2ـ أن الطالبات في مدارسهن وكلياتهن ، والنساء المتوجهات للأندية سيُحْوَجْنَ إلى خلع ملابسهن المعتادة لأجل لبس الملابس الرياضية
فقد ثبت عن أبي المليح رحمه الله قال : دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله تعالى عنها ، فقالت : ممن أنتن ؟ قلنَ : من أهل الشام . قالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن : نعم ، قالت : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما مِنْ امرأةٍ تَخْلَعُ ثيابَها في غير بيتِها إلا هَتَكَتْ ما بينها وبين الله تعالى " رواه أحمد وأبو داود واللفظ له وغيرهما .
تخريج السيوطي ( د ت ) عن عائشة .تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5692 في صحيح الجامع .
3ـ إن اعتماد مادة ( تربية رياضية ) في مدارس البنات هو البذرة الأولى للمشروع الرياضي النسائي الكبير ، على غرار المجتمعات الغربية وبهذا نعلم أن ذلك المدخل ليس المراد به تنشيط أبدان الفتيات وتحصيل البنية الصحيحة لهن ، ولكنه سيخرج عن نطاقه ، كما خرج في مجالات أخرى .
4ـ إن ممارسة المرأة لشيء من التمارين والحركات والتأديات التي يراد بها تنشيط الجسم والمحافظة على اللياقة البدنية أمر مرغَّبٌ فيه ومأمور به ، للرجال والنساء على حدٍّ سواء ، وقد دلَّت على ذلك عمومات الكتاب والسنة ، مع ملاحظة ما ينبغي أن تحتاط له المرأة في الحفاظ على نفسها لرقة بدنها وأعضائها ، فما قد يكون من التمارين مناسباً للرجل ؛ لا يكون كذلك للمرأة ؛ لاختلاف تكوينهما الجسماني .
إنَّ توجه المرأة للمشي في الميادين أو الحدائق الفسيحة ، والذي يعتبر من أنفع ما يكون للبدن بحسب ما ذكرته الهيئات الصحية الدولية ( حددته منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بعشرين دقيقة يومياً ) لا يمكن أن يمانع منه أحد ، ولا تمنع منه الشريعة ؛ ما دام في إطار الحشمة والمحافظة العامة التي جاءت بها الشريعة ، من أمن الفتنة بالبعد عن مجامع الرجال ، والتزام الحشمة والحجاب الشرعي .


أسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه ، وأن يحفظ مجتمعات المسلمين من كل بلاء وفتنة . إنه سبحانه سميع مجيب . وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

فتوى

س: ما حكم لبس البطلون الذى انتشر بين النساء مؤخرا؟
ج: الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين, قبل الاجابه على هذا السؤال أوجه
نصيحه الى الرجال المؤمنين ان يكونوا رعاة لمن تحت أيديهم من الاهل
من بنين وبنات وزوجات وأخوات وأن يتقوا الله تعالى فى هذه الرعيه
وألا يدعوا الحبل على الغارب للنساءاللاتى قال فى حقهن النبى صلى الله
عليه وسلم ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من احداكن )

وأرى ألا ينساق المسلمون وراءهذه الموضه من أنواع الأله التى ترد الينا من هنا وهناك وكثير منها لا يتلاءم مع الزى الاسلامى الذى يكون فيه الستر الكامل للمرأة مثل الأله القصيرة أو الضيقه جدا أو الخفيفة ومن ذلك (البنطلون) فانه يصف رجل المرأة وكذلك بطنها وخصرها وغير ذلك فلاته تدخل تحت الحديث الصحيح "ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنه ولا يجدن ريحها"
فنصيحتى لنساء المسلمين ولرجالهن أن يتقوا الله عز وجل وأن يحرصوا
على الزى الاسلامى الساتر.....ثم يخشى ان يكون ذلك من تشبه النساء
بالرجال لأن البنطلون من أله الرجال "فتوى فضيلة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين_عضو هيئة كبار العلماء" "من كتاب فتاوى المرأة المسلمه
ص 447"

قال رسول الله صلى الله عيه وسلم "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"صحيح البخارى

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ثلاثه لا يدخلون الجنه العاق لوالده والديوث ورجلة النسائى احمد النسائى
وهدانا الله واياكن
ونفعنا بما علمنا

عن حكم لبس النساء البنطلون بحجة أنهن بين النساء.
السؤال:- لقد انتشر في الآونة الأخيرة لبس البنطلون بين النساء بأشكاله المختلفة، وإذا أُنكر عليهن احتججن بأنهن بين النساء، فهل يجوز لبس البنطلون بصفة عامة؟ مع العلم أنه قد يظهر هذا اللباس من أسفل العباءة محدداً حجم الساقين، أفتونا عن الحكم الشرعي في لبسه. وجزاكم الله خيراً؟
الجواب:-
لا يجوز هذا اللباس للمرأة ولو كانت في محيط النساء أو المحارم لأنه يصبح عادة متحكمة يصعب التخلص منها حتى مع الرجال الأجانب وفي الأسواق والنوادي والمدارس ونحوها... وذلك مما يلفت الأنظار ويسبب الفتنة ولو لُبس فوقه عباءة أو نحوها ولأنه أيضاً يبين تفاصيل البدن ظاهراً حيث تبدو معه الثديان والإليتان والفخذان ونحو ذلك، والمرأة مأمورة
بالتستر ولبس الواسع من الثياب، فعلى أولياء الأمور المنع من هذا البنطلون وقصر المرأة على اللباس المعتاد بين المسلمين دون هذه الأكسية المستوردة التي يقلدن فيها الكافرات من النصارى واليهود وأشباههم والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.


(الشيخ عبد الله بن جبرين)





السؤال:- ما حكم لبس بعض النساء للعدسات اللاصقة الملوَّنة بقصد الزينة؟ كأن تلبس لباساً أخضر فتضع عدسات خضراء، أفتونا مأجورين.
الجواب:-
لا يجوز هذا إذا كان لقصد الزينة فإنه من تغيير خلق الله، ولا فائدة فيه للبصر، وربما قلل بصر العين حيث تُعَرَّضُ للعبث بها بالإلصاق وما بعده، ثم هو تقليد للغرب بدون فائدة، ولا جمال أحسن من خلق الله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

(الشيخ عبد الله بن جبرين)





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:00 AM ]


عن حكم قص حواف الشعر وترك الفروة 10 أو 13سم، أو حلاقتها باستثناء الأمام.
السؤال:- انتشرت بين النساء والرجال ظاهرة قص الشعر بحيث يكون له فروة طولها 10سم أو 13سم ثم تقص حواف شعر الرأس فقط من جهة اليمين إلى الخلف ثم إلى الشمال بالكلية أو حلاقتها باستثناء جهة الأمام. فما حكم ذلك وما دليله؟ وهل هو من القزع أم لا؟ ولماذا؟
الجواب:-
لا شك أن هذا الفعل من المنكر ومن التقليد الأعمى، وأنه داخل في القزع فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع ورأى صبياً قد حلق بعض رأسه فقال: (احلقوه كله أو اتركوه). ثم إن هذا الفعل ليس فيه زينة ولا جمال للرجل ولا للمرأة، بل هو تغيير لخلق الله وتشويه للمنظر، وتقليد للغرب بما لا فائدة فيه مع ما به من التكلفة والشغل الشاغل، وكثرة العمل وصرف المال فيما فيه مضرة بما هو معروف، فننصح الرجل أن لا يعتاد مثل هذا التقليد الغربي، والمرأة أن تتوقف على ما كانت عليها أمها وجداتها من توفير الشعر وتضفيره فهو الغاية في الجمال والله المستعان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

(الشيخ عبد الله بن جبرين)

السؤال:- انتشر في وسط النساء :
(أ) قص شعر الرأس.


الجواب:-
(أ) أما قص المرأة شعر رأسها فلا يجوز فإن زينتها في توفير هذا الشعر وهو مما يمتدح به في الجاهلية والإسلام ولا زال نساء المسلمات يربين شعرهن منذ الطفولة ويحرصن على تسريحه وتضفيره وإطالته ويفتخرن ويتجملن به، حتى جاء وفد الغرب فأظهر نساؤهم قص الشعر من الأمام أو الخلف، وادَّعى من قلدهن أن ذلك جمال وزينة مع أنه غاية في التشويه وقبح المظهر، وقد ورد نهي المرأة عن حلق رأسها بعد التحلل من الإحرام وأن عليها أن تأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة فقط، مع مدح أهل التحليق في حديث (رحم الله المحلقين .. الخ)، وللشيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله تعالى- في أضواء البيان كلام طويل على هذه المسألة في سورة الحج على قوله تعالى: (ثُمَّ لْيَقضُوا تَفَثَهُمْ..)(الحج:29) وهو مما يهم الاطلاع عليه والله أعلم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:04 AM ]


التقليد الأعمى فى الوشم على الوجه واليدين والجسم


الشباب والوشم.. تقليد أعمى
في البدايه الوشم هو أن يغرز العضو حتى يسيل الدم ثم يحشي موضع الغرز بكحل أو نيل أو مداد أخضر أو غير ذلك فيخضر الموضع الموشوم أو يزرق.

ويتفنن الناس في استعمال الوشم فمنهم من ينقش على يده قلبا أو أسم من يحب وبعض النساء تصبغ الشفاه صبغا دائما بالخضرة.


والمعنى الذي لأجله حرم الوشم هو تغيير خلق الله تعالى بإضافة ما هو باق في الجسم عن طريق الوخز بالإبر وكذلك إيلام الحي وتعذيب الإنسان بلا حاجة ولا ضرورة
فأول ما يلفت الانتباه بأن فتية في مقتبل العمر وشباب بدا عليهم علامات الانبهار والاندهاش بهذه الصرعة الجديدة، وإذا سألت أحدهم عن أصل هذا الوشم أو الفائدة منه فإن الإجابة تأتي بعدم المعرفة، ولكن الحافز لهذا العمل هو أنه شيء جميل ومختلف، مجرد تقليد أعمى
الدين يحرم :
أما عن رأي الدين فيما يخص حرمة أو جواز الوشم فكانت الإجابة على لسان أحد المشايخ تؤكد الاتفاق الكامل حول حرمة الوشم مع ذكر أدلة من السنة النبوية والقرآن الكريم تدل على رجس هذا العمل ومنافاته للشرع والأخلاق الدينية، وقد بدا الاستهجان والاستغراب على وجهه عند الحديث عن الوشم كناحية جمالية، وهو تشويه لخلق الله تعالى والتصرف في وديعة هي الجسد بغير حق، حتى أن ابن مسعود رضي الله عنه روى قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لعن الله الواشمة والمستوشمة )) - البخاري ومسلم- فقد طرد كلا من الواشم والموشوم من رحمة الله، وهذا يدل على عظم هذا الذنب، كما أن الوشم يحمل في طياته أسرارا أبعد من الناحية الجمالية كالشعوذة والسحر والشرك، وهي انصياع لأمر الشيطان الذي توعد الخلق ((ولآمرنهم فليغيرن خلق الله)) وهذه العادات تضرب بجذورها في مستنقع الشرك، فكيف بمن يفخر برسوم تحمل رموزا لعبادة الشيطان والأفعال الخبيثة، فيما أحل الله كثيراً من الأشياء التي تعوض عن الوشم كالتخضب بالحناء والاكتحال دون اللجوء إلى تشويه خلق الله.
وهنا يبقى السؤال ماإذا كان الوشم تقليدا لشخصيات تاريخية وشمت جسدها أمثال (( فرنكلين ، روزفيلت ، ترومن ، كندي ، ستالين ، تيتو )) أم هو تقليد لعبدة الشيطان وآخر صرعات الموضة وفتيان الأزقة الأمريكان والسجناء والجنود والبحارة الذين أبعدوا عن وسطهم الاجتماعي فبدؤوا برسم ذكرياتهم على أيديهم وطبع مآسيهم.
السؤال :
هل الوشم جائز في الإسلام ؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
الوشم : غرز الجلد بإبر وحشوه بالكحل وغيره ليتغير لونه إلى الزرقة أو الخضرة .
وهو محرم بإجماع العلماء . المغني 1 / 94
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( لعن الله الواشمات والموتشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله . ) . متفق عليه : اللؤلؤ والمرجان ج 2 ص 175
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
السؤال

ما حكم الوشم على الوجه واليدين. فهذه عادة جارية عندنا وماذا تفعل من عمل بها ذلك في صغرها؟



المفتي: صالح بن فوزان الفوزان الإجابة:

الوشم محرم وهو كبيرة من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواشمة والمستوشمة، فالواشمة هي التي تفعل الوشم بنفسها، والمستوشمة هي التي تطلب من غيرها أن يعمل ذلك بها. كلاهما ملعونة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم فالوشم إذن محرم في الإسلام وهو كبيرة من كبائر الذنوب وهو من تغيير خلق الله سبحانه وتعالى الذي تعهد الشيطان أن يأمر به من استجاب له من بني آدم كما في قوله: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [سورة النساء: آية 119].



فهو أمر لا يجوز عمله ولا إقراره ويجب النهي عنه والتحذير منه وبيان أنه كبيرة من كبائر الذنوب ومن فعل بها هذا إن كان ذلك باختيارها ورغبتها فهي آثمة وعليها أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن تزيل هذا الأثر إن كان في مقدورها إزالته أما إن كان فعل بها هذا بدون علمها وبدون رضاها كأن فعل بها وهي صغيرة لا تدرك فالإثم على من فعله ولكن إذا أمكن أن تزيله فإنه يجب عليها ذلك أما إذا لم يمكن فإنها تكون معذورة في هذه الحالة.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:09 AM ]

تقليد أعمى فى لبس التمائم
مطوية
التمائم ومخاطرها

نبذة :
وسُمِّيت تميمة، لاعتقاد من يعلِّقها فيها أنه بها يتم له الأمر الذي أراد، فدعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يتم الله سبحانه له مراده، فقال: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلاَ أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ» [رواه أحمد].





  • المطوية بتصميم الدار


  • مرات تحميل الإصدار : 918
    النسخة المصورةpdf/4.1 MB تحميل : 918
  • المطوية بتصميم وذكر


    مرات تحميل الإصدار : 762
    نسخة ملونة بتصميم وذكرpdf/2.4 MB تحميل : 762
مرات تحميل المطوية : 1680


نص المطوية :


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» [أخرجه أبو داود وابن ماجه وابن حبان وأحمد، وصححه الألباني]، الرُّقَى: جَمْع رُقْيَة، وَالرُّقْيَة: ما يُقرَأُ على المريض لطلب الشفاء مِنْ كُلّ عَارِض، وهي بمعنى التَّعْوِيذ، التِّوَلَةَ: ضرب من السحر، يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والرجل إلى امرأته، التَّمَائِمَ: فسيأتي بيانها بالتفصيل.

من مظاهر الشرك وأنواعه التي نهى عنها الحديث:

1- هذا الحديث أفاد بعمومه أن كل (الرُّقَى، والتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلَةَ)، من أنواع الشرك، لكنَّ هذا العموم خَصَّ الدليلُ منه (الرُّقَى) وحدها، وهو قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: «لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فيه شِرْك»، وثبت بأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رَقى ورُقيَ، فليس كل أنواع الرقية شركٌ، بل بعضها، وهي تلك التي اشتملت على شرك واستغاثة بغير الله، أما الرقية التي فيها ذكر الله سبحانه فجائزة بل مستحبة.

2- التِّوَلَةَ: وهي: نوعٌ من السحر، كانت المرأة تجلب به محبة زوجها. ويسمى عند العامة الصرف والعطف. وإنما كان ذلك من الشرك، لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله، ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه.

3- التمائم: جمع تميمة، وهي: التعويذة التي تعلَّق بالعنق أو العضد، وكانت العرب تعلِّق على الصبي خرزات أو حلقة مستديرة من حديد أو ذهب ونحوه؛ لدفع العين والحسد وأثر الشياطين بزعمهم أو دفع الضرر عامة.


• أشكال التمائم:

التمائم تجمع صورًا شتى وأشكالًا كثيرة، ويدخل فيها كل ما يعلَّق، ويُعتقد فيه أنه يجلب نفعًا أو يدفع ضررًا بذاته أو يُعتقد أنه سببٌ لذلك، والحال أن الله سبحانه لم يجعل ذلك الشيء سببًا لا شرعًا، ولا قدرًا. وعليه فالتميمة، قد تكون أذكارًا وأدعية وتعوذات تغلف بجلد أو ورق، وتعلَّق على الصدر أو العضد، وهو شائع بين كثير من الناس أو يربطونها على بطونهم، للوقاية أو الاستشفاء من الأمراض الباطنة. وقد تتخذ التميمة من خرزات وخيوط وعظام وودع ومسامير وخط بأسماء الشياطين والجن والطلاسم ونحو ذلك، وقد تكون التميمة باتخاذ شيء ما كنعل أو حدوة فرس، تعلَّق على باب البيت، أو على الشجرة المثمرة أو نحو ذلك، ويكثر تعليق التمائم في السيارات، إذ تعلَّق خيوط حمر أو خضر أو أرنب أو رأس حيوان؛ لرد العين ودفع الحوادث، وقد يضع بعضهم مصحفًا، لهذا الغرض لا للتلاوة!.


• لماذا سُمِّيت تميمة؟

وسُمِّيت تميمة، لاعتقاد من يعلِّقها فيها أنه بها يتم له الأمر الذي أراد، فدعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يتم الله سبحانه له مراده، فقال: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له» [رواه ابن باز: مجموع فتاوى ابن باز].

يختلف حكم تعليق التمائم، بحسب ما تشتمل عليه، وكذلك يختلف الحكم لتفاوتها في أسبابها وغاياتها واعتقاد معلِّقها بها. وعليه فإن التمائم أنواع مختلفة، وبالتالي يختلف الحكم الشرعي من نوعٍ لآخر، وهي كالآتي:

النوع الأول: تمائم خط، تشتمل على الاستغاثة بالشياطين أو غيرهم من المخلوقين، فهذا شرك أكبر، يخرج من الملة، ويُخَلَّد في النار، فالاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شركٌ، قال الله تعالى: {قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّـهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} [الزمر: 38]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من علَّق تميمة فقد أشرك» [رواه أحمد والحاكم].



وفي الحديث الصحيح أيضًا: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ» [رواه الترمذي]، أي وكله اللّه إلى ذلك الشيء الذي تعلقه وخذله، ويا لخسارته! فإن التميمة لا تسمن ولا تغني من جوعٍ ولا تملك له من دون ربه، ضرًّا ولا نفعًا.

قال الشيخ صالح الفوزان: "وبعض الناس يعلِّق هذه الأشياء على نفسه، وهو ليس في مرض حسي، وإنما في مرض وهمي، وهو الخوف من العين والحسد، أو يعلِّقها على سيارته أو دابته أو باب بيته أو دكانه، وهذا كله من ضعف العقيدة، فهو المرض الحقيقي الذي يجب علاجه بمعرفة التوحيد والعقيدة الصحيحة".

النوع الثاني: تمائم فيها رسوم وأشكال وطلاسم وأسماء وألفاظ، لا يعقل معناها، فهذه محرمة، لأنها تجر إلى الشرك بل هي إلى الشرك أقرب، وكأنها والنوع الأول صنوان، فليحذر المسلم منها!

النوع الثالث: وأما التعاليق التي فيها قرآن أو أحاديث نبوية أو أدعية مأثورة أو مشروعة، فقد اختلف العلماء فيها، فرخَّص فيه بعض السلف، وبعضهم يمنعه، منهم ابن مسعود رضي الله عنه، لأنه داخل في عموم النهي، وصيانَةً للقرآن من استعماله في غير ما شرع الله سبحانه، يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين: "وأما الخط: وهي أوراق من القرآن تجمع وتوضع في جلد ويخاط عليها، ويلبسها الطفل على يده أو رقبته، ففيها خلاف بين العلماء، وظاهر الحديث: أنها ممنوعة، ولا تجوز، ومن ذلك أن بعضهم يكتب القرآن كله بحروف صغيرة في أوراق صغيرة، ويضعها في صندوق صغير، ويعلقها على الصبي، وهذا مع أنه محدَث، فهو إهانة للقرآن الكريم، لأن هذا الصبي ربما يلوثه بالنجاسة، ويدخل به الحمام والأماكن القذرة، وهذا كله إهانة للقرآن".

النوع الرابع: تعليق الخرزة والحلقة والخيط والخاتم ونحوه لرفع البلاء أو دفعه. وهذا النوع سأتناول حكمه بشيءٍ من التفصيل؛ إذ يتوقف فهمه على معرفة أحكام الأسباب.
وخلاصة القول فيها -كما بيَّن العلماء- أنه يجب على العبد أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور:

أحدها: أن لا يجعل منها سببًا إلا ما ثبت أنه سبب شرعًا أو قدرًا.

ثانيها: أن لا يعتمد العبد عليها، بل يعتمد على مسببها ومقدرها سبحانه، مع قيامه بالمشروع منها.

ثالثها: أن يعلم أن الأسباب مهما عظمت وقويت فإنها مرتبطة بقضاء الله وقدره لا خروج لها عنه، والله تعالى يتصرف فيها كيف يشاء.


• حكم هذا النوع بالتفصيل:

فإذا فقهت الأسباب، فاعلم أن من لبس الحلقة أو الخيط أو نحوهما؛ قاصدًا بذلك رفع البلاء بعد نزوله، أو دفعه قبل نزوله فقد أشرك شركًا أكبر، حيث اعتقد شريكًا مع الله في الخلق والتدبير والتأثير، وهذا شرك في الربوبية. وهو شركٌ في الألوهية أيضًا من حيث تَألُّه تلك التميمة وتعلُّق قلبه بها؛ طمعًا ورجاءً لنفعها.
وإن اعتقد أن الله هو النافع الضارُّ وحده ولكن اعتقدها سببًا، يُستدفع بها البلاء، فقد جعل ما ليس سببًا شرعيًا ولا قدريًا سببًا، وهذا محرمٌ وكذبٌ على القدر وعلى الشرع، بل الشرع ينهى عن ذلك أشد النهي، كما أنه نقصٌ في العقل، حيث تعلق بغير متعلق ولا نافع بوجه من الوجوه، بل هو ضررٌ محضٌ.


الخلاصة:

وحاصل ما تقدم من حكم لبس الحلقة والخيط ونحو ذلك، أنه محرم فإن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله فهو مشرك شركًا أكبر، وإن اعتقد أن الأمر لله وحده وأنها مجرد سبب، ولكنه ليس مؤثرًا فهو مشرك شركًا أصغر، لأنه جعل ما ليس سببًا سببًا والتفت إلى غير الله بقلبه، وفعله هذا يعتبر ذريعة للانتقال للشرك الأكبر إذا تعلق قلبه بها، ورجا منها جلب النعماء أو دفع البلاء، فافهم هذا التفصيل أخي الكريم، وإياك أن تحكم على التمائم بحكم واحد مع تفاوتها في أنواعها وأسبابها وغاياتها.


• ماذا يجب علينا شرعًا نحو من يعلِّق التمائم؟

هذه الأشياء التي تُعَلَّقْ ربما تكون من التمائم، وربما لا تكون، وذلك بحسب أسبابها وأغراضها، فلربما علَّقها صاحبها للزينة أو بحكم العادة والتقليد أو لغير ذلك من الأغراض المباحة، ولهذا ينبغي أن يُتَثَبتْ من ذلك فإذا ثبت أنها تميمة عُلِّقَتْ؛ لرفع الضرر أو دفعه، وجب عندئذٍ مناصحة من تعلقَّها، وإزالتها إن أمكن إزالتها، ما لم يترتب عليه مفسدة أو فتنة أكبر. وأخصُّ الرجلَ في أهله وأسرته فإنه لا يحل له السكوت عما هو دون ذلك، فما بالك بالشرك الأكبر؟.
أخرج الحاكم بسند صحيح، أن عبد الله بن مسعود دخل على امرأته، فرأى عليها خرزًا من الحمرة، فقطعه قطعًا عنيفًا، ثم قال: "إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء"، وقال: كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».
وثبت في الصحيحين، أن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أمر: «أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر، أو قلادة، إلا قطعت» ولابن أبي حاتم عن حذيفة: أنه رأى رجلًا في يده خيط من الحمى، فقطعه، وتلا قوله: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف: 106].
وهذا يؤكد على أن واجب العلماء خاصة وأهل الحسبة إن وُجِدوا، تعليم الجاهل وتنبيه الغافل والقيام بالأمر بالمعروف والنهي في هذه المسائل؛ لأنَّ الشرك ظلمٌ عظيمٌ، يحبط العمل، ويخلِّد صاحبه في النار، ويحرِّم عليه الجنة، وهو هنا التعلق بغير الله واعتقاد النفع والضر في هذه الخرق والخيوط والخرز، وأنها تدفع العين أو تجلب الخير أو نحو ذلك.
نسأل الله السلامة من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وخاصة فتنة الشرك، ونسأل الله أن يختم لنا ولكم بالتوحيد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


• مع سماحة الشيخ:

ما معنى الحديث: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك»؟

قال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: الحديث لا بأس بإسناده، رواه أحمد وأبو داود من حديث ابن مسعود، ومعناها عند أهل العلم: إن الرقى التي تكون بألفاظ لا يعرف معناها أو بأسماء الشياطين أو ما أشبه ذلك ممنوعة، والتولة نوع من السحر يسمونه: الصرف والعطف، والتمائم ما يعلق على الأولاد عن العين أو الجن، وقد تعلق على المرضى والكبار، وقد تعلق على الإبل ونحو ذلك، وسبق الجواب عنها في جواب السؤال الثالث، ويسمى ما يعلق على الدواب الأوتار، وهي من الشرك الأصغر وحكمها حكم التمائم، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أرسل في بعض مغازيه إلى الجيش رسولا يقول لهم: «أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر، أو قلادة، إلا قطعت» [رواه البخاري ومسلم]، وهذا من الحجة على تحريم التمائم كلها سواء كانت من القرآن أو غيره.



وهكذا الرقى تحرم إذا كانت مجهولة، أما إذا كانت الرقى معروفة ليس فيها شرك ولا ما يخالف الشرع فلا بأس بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي، وقال: «لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك» [رواه مسلم].
وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها، وذلك بأن يقرأ في الماء ويشربه المريض، أو يصب عليه، فقد فعل ذلك النبي فإنه ثبت في سنن أبي داود في كتاب الطب: "أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء لثابت بن قيس ابن شماس ثم صبه عليه"، وكان السلف يفعلون ذلك، فلا بأس به.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثلاثون





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:01 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd