الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ((سيرة الصحابيات رضوان الله عليهم))

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 08:56 PM ]






أم الدحداح الأنصارية



- أم الدحداح الأنصارية واحدة من نساء الصحابة اللاتي كان لهن دور جليل في تاريخ الإسلام، وهي واحدة ممن آثرن نعيم الآخرة المقيم على متاع الدنيا الزائل.
- أسلمت أم الدحداح حين قدم مصعب بن عمير المدينة سفيراً لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليدعو أهلها إلى الإسلام حيث كانت ممن ناله شرف الدخول في الإسلام، كما أسلمت أسرتها كلها، ومشوا في ركب الإيمان.

- زوجها الصحابي الجليل أبو الدحداح، ثابت بن الدحداح أو الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس حليف الأنصار، وأحد فرسان الإسلام، وأحد الأتباع الأبرار المقتدين بنبي الإسلام – صلى الله عليه وسلم- والسائرين على نهجه الباذلين في سبيل الله نفسهم وأرواحهم وأموالهم.

لما نزلت { من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله و إن الله عز و جل ليريد منا القرض قال : نعم يا أبا الدحداح قال أرني يدك يا رسول الله فناوله يده قال : فإني قد أقرضت ربي عز و جل حائطي قال ابن مسعود و حائط له فيه ستمائة نخلة و أم الدحداح فيه و عياله قال : فجاء أبو الدحداح فناداها : يا أم الدحداح قالت : لبيك قال : اخرجي فقد أقرضته ربي عز و جل

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم: 120
خلاصة حكم المحدث: صحيح


-

فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني كعب بن مالك قال أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه وبين يتيم عذق فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضي به النبي صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة فبكى اليتيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه له فأبى قال فأعطه إياه ولك مثله في الجنة فأبى فانطلق ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة بعني هذا العذق بحديقتين قال نعم ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق ألي مثله في الجنة قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة قال وأشار إلى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد فأشار إلى حلقه الذبح وتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك
وروى أحمد وابن حبان والحاكم- وصححه الحاكم ووافقه الذهبي عن أنس بن مالك : أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع أو كلمة نحوها.


https://www.islamweb.net/Fatwa/index...waId&Id=108881

- وكان أبو الدحداح- رضي الله عنه- مثالاً فريداً في التضحية والفداء، فإنه لما كانت غزوة أحد أقبل أبو الدحداح والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح : يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة، قاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار، فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء، فيها رؤساؤهم، خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد ابن الوليد الرمح فأنفذه فوقع ميتاً- رضي الله عنه- واستشهد أبو الدحداح فعلمت بذلك أم الدحداح، فاسترجعت، وصبرت، واحتسبته عند الله تعالى الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

يتبع....









التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 16 - 02 - 12 الساعة 06:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ((سيرة الصحابيات رضوان الله عليهم))

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 08:57 PM ]

{أسماء بنت عميس}

<>صاحبة الهجرتين<>


ولدت بمكة، وكانت من أوائل من أسلم من المهاجرات، ومن أوائل المبايعات. وهي من أصحاب الهجرتين. هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، وبها ولدت ابنها عبد الله منه. ثم هاجرت بعد ذلك إلى المدينة المنورة بعيد فتح خيبر, حيث استقبلهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "
قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين عينيه وقال ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أم بفتح خيبر

الراوي: أبو جحيفة المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 274
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات

".
قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
الأخوات المؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم الفضل امرأة العباس وأسماء بنت عميس امرأة جعفر وامرأة حمزة وهي أختهن لأمهن

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/263
خلاصة حكم المحدث: [روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح‏‏ ‏‏


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي

الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3765
خلاصة حكم المحدث: صحيح

.
عن أبي موسى رضي الله عنه قال:
بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن . فخرجنا مهاجرين إليه . أنا وأخوان لي . أنا أصغرهما . أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم . - إما قال بضعا وإما قال ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي - قال فركبنا سفينة . فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة . فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده . فقال جعفر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا ههنا . وأمرنا بالإقامة . فأقيموا معنا . فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا . قال فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر . فأسهم لنا ، أو قال أعطانا منها . وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا . إلا لمن شهد معه . إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه . قسم لهم معهم . قال فكان ناس من الناس يقولون لنا - يعني لأهل السفينة - : نحن سبقناكم بالهجرة .

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2502
خلاصة حكم المحدث: صحيح

. بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن ، فخرجنا إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم ، إما قال : في بضع ، وإما قال : في ثلاثة وخمسين ، أو : اثنين وخمسين رجلا في قومي ، فركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبي طالب ، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا ، فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ، وكان أناس من الناس يقولون لنا ، يعني لأهل السفينة : سبقناكم بالهجرة . ودخلت أسماء بنت عميس ، وهي ممن قدم معنا ، على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر ، فدخل عمر على حفصة ، وأسماء عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت : أسماء بنت عميس ، قال عمر : آلحبشية هذه ، آلبحرية هذه ؟ قالت أسماء : نعم ، قال : سبقانكم بالهجرة ، فنحن أحق برسول الله منكم ، فغضبت وقالت : كلا والله ، كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ، ويعظ جاهلكم ، وكنا في دار - أو في أرض - البعداء البغضاء بالحبشة ، وذلك في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وايم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا ، حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن كنا نؤذى ونخاف ، وسأذكر ذلك لنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله ، والله ولا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه . فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا ؟ قال : ( فما قلت له ) . قالت : قلت له كذا وكذا ، قال : ( ليس بأحق بي منكم ، وله ولأصحابه هجرة واحدة ، ولكم أنتم - أهل السفينة - هجرتان ) . قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا ، يسألونني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو بردة : قالت أسماء : رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني .

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4230
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


جمعتهم السفينة وجمعتهم الهجرة وجمعهم الإيمان.


أتراها حين غضبت على عمر، حينما تعزز عليها بالأسبقية والأحقية، كانت تهمس وتضع قطناً في فمها لكيلا يعرف صوتها !! كما يفتي بذلك بعض الوعاظ بأن صوت المرأة عورة ولا دليل معهمُ!



ثم قُتل عنها جعفر بن أبي طالب بمؤتة سنة ثمانٍ من الهجرة. قال ابن هشام في السيرة بسند ابن إسحاق إلى أسماء قالت: لمّا أُصيب جعفر وأصحابه، دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقد دبَغت أربعين منّاً (رطلا)، وعجنت عجيني، وغسلت بَنيَّ ودهنتهم ونظّفتهم. قلت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتيني ببني جعفر. قالت فأتيته بهم، فتشممهم وذرفت عيناه (دمعت). فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما يُبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال. نعم، أصيبوا هذا اليوم. (وهي معجزة أن يطّلع على ذلك يومه، وهم في غزوة مؤتة في الشام). قالت: فقمت أصيح واجتمعت إلي النساء. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال لا تُغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاماً، فإنهم قد شغلوا بأمر صاحبهم.
رحمة نبوية ورفق ومواساة، ومهاجرة مجاهدة مجادلة، تعمل في خدمة بيتها وإسعاد ذويها ونظافة بنيها. ما تحرجت من الصياح أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم تزوجت أبا بكر الصديق الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته".
عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ (زوجته) فرآهم فكرهَ ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال. لم أر إلاّ خيراً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. إنّ الله قد برأها من ذلك. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: "لا يدخلنّ رجل بعد يومي هذا على مغيبة (التي غاب عنها زوجها) إلاّ ومعه رجل أو اثنان". وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول: إن دخول الجماعة من الرجال على المرأة مما يُبعد الشبهة، وهذا مما يطمئن قلب أبا بكر حيث كان الداخلون على أسماء جماعة.


و قد روى الطبراني عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على أبي بكر رضي الله عنه في مرضه، فرأيت عنده امرأة بيضاء موشومة اليدين (منقوشة بالحناء) تذب عنه (تدفع عنه الذباب) وهي أسماء بنت عميس. وقد أوصى سيدنا أبو بكر بأن تغسله.
تزوجها بعده علي بن أبي طالب الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر: "لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله".


وعن تميع بن أبي سلمة، أن عمرو بن العاص أقبل إلى بيت علي بن أبي طالب في حاجة فلم يجده فرجع ثم عاد فلم يجده مرتين أو ثلاثا. فجاء علي فقال له: أما استطعت إذ كانت حاجتك إليها أن تدخل؟ قال: نُهينا أن ندخل عليهن إلاّ بإذن أزواجهن.


و قد كانت أسماء من صويحبات سيدتنا فاطمة الزهراء، والتي أوصتها أن تغسلها وألا تدخل عليها أحداً بعد موتها عليها السلام.



تلك هي سيدتنا أسماء بنت عميس، الأخت المؤمنة والصحابية المجاهدة، زوجة ثلاثة من المبشرين بالجنة، والتي وصفها أبو نعيم في الحلية بصاحبة الهجرتين ومصلية القبلتين. رضي الله عنها وأرضاها.




يتبع باذن الله....






التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 16 - 02 - 12 الساعة 06:16 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ((سيرة الصحابيات رضوان الله عليهم))

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 08:59 PM ]

أمّنا خديجة بنت خويلد



- أم المؤمنين ، سيدة نساء العالمين في زمانها.أمُّ القاسم ،ابنة خويلد بن أسد القرشية الأسدية . أمُّ أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أول من آمن به وصدّقه قبل كل أحد ، وثبتت جأشه ، ومضت به إلى ابن عمها ورقة .

- وهي ممن كمُل من النساء . كانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة ، من أهل الجنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني عليها ، ويُفضلها على سائر أمهات المؤمنين ويُبالغ في تعظيمها ، بحيث إن عائشة كان تقول : ما غِرت من امرأة ما غِرت من خديجة ، من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها.
- ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنها لم يتزوج امرأة قبلها ، وجاءه منها عدة أولاد ، ولم يتزوج عليها قط ولا تسرَّي إلى أن قضت نحبها ، فوجدلفقدها ، فإنها كانت نعم القَرين ،وكانت تُنفق عليه من مالها ، ويتجر هو صلى الله عليه وسلم لها .
- وقد أمره الله أن يُبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب .
- قال الزبير بن بكار : كانت خديجة تُدعى في الجاهلية الطاهرة . وأمها هي فاطمة بنتُ زائدة العامرية .
- كانت خديجة أولاً تحت أبي هالة بن زُرارة التميمي ، ثم خلف عليها بعده عتيقُ بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم بعده النبي صلى الله عليه وسلم ، فبنى بها وله خمس وعشرون سنة . وكانت أسنَّ منه بخمس عشرة سنة .
- عن عائشة : أن خديجة تُوفيت قبل أن تُفرض الصلاة : وقيل : تُوفيت في رمضان ، ودُفنت بالحجون ، عن خمس و ستين سنة .
- عن عبد الله البهي ، قال : قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها و استغفار لها ، فذكرها يوماً ، فحملتني الغيرة ، فقلتُ : لقد عوضك الله من كبيرة السنِّ ! قالت : فرأيته غضب غضباً أُسقطت في خلدي وقلت في نفسي : اللهم إن أذهبت غضب رسولك عني لم أعد أذكرها بسوء . فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم مالقيت ، قال : (( كيف قُلتِ؟ والله لقد آمنت بي إذ كذبني الناس ، و آوتني إذ رفضني الناس ، ورُزقت منها الولد وحرمتموه مني )) قالت : فغدا وراح عليَّ بها شهراً .
- قال الواقدي : خرجوا من شعب بني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين ، فتوفي أبو طالب ، وقبله خديجة بشهر و خمسة أيام .
- عن أبي زُرعة ، سمع أبا هريرة ، يقول : أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذه خديجة أتتك معها إناءٌ فيه إدام أو طعامٌ أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربِّها ومنِّي ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب .
- عن عبد الله بن جعفر : سمعتُ علياً : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخيرُ نسائها مريم بنت عمران )) .
- قال ابن إسحاق : تتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلاك أبي طالب وخديجة . وكانت خديجة وزيرة صِدق . وهي أقربُ إلى قُصي من النبي صلى الله عليه وسلم برجل ،وكان مُتمولة ، فعرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يَخرج في مالها إلى الشام ، فخرج مع مولاها مَيسرة . فلما قدم باعت خديجة ماجاء به ، فأضعف ، فرغبت فيه ، فعرضت نفسها عليه ، فتزوجها ، و أصدقها عشرين بكرة .
- فأولادها منه : القاسم ، و الطيب ، و الطاهر ، ماتوا رُضعاً ، و رُقية و زينت ، وأم كلثوم ، وفاطمة .
- قالت عائشة : أولُ ما بدئ به النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة .. إلى أن قالت : فقال (( اقرأ باسم ربك الذي خلق )) ،قالت: فَرجع بها تَرجف بوادره حتى دَخل على خديجة ، فقال (( زملوني )) .. فزملوه حتى ذهب عنه الرَّوع ، فقال (( مالي ياخديجة؟ )) و أخبرها الخبر وقال : (( قد خشيت على نفسي )) ، فقالت له : كلا ،أبشر ، فوالله لا يُخزيك الله أبداً ، إنك لتصِل الرحم ، و تصدق الحديث ، وتَحمِل الكل ، و تُعين على نوائب الحق . و انطلقت به إلى ابن عمها ورَقة بن نوفل ابن أسد ، وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الخط العربي ، وكتب بالعربية من الإنجيل ماشاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً قد عَمي . فقالت : اسمع من ابن أخيك ما يقول : فقال : يا ابن أخي ، ما ترى؟ فأخبره ، فقال : هذا الناموس الذي أنزل على موسى الحديث .
- قال الشيخ عز الدين بن الأثير : خديجة أول خلق الله أسلم ، بإجماع المسلمين .
- عن أنس : (( خير نساء العالمين مريم و آسية و خديجة بنت خويلد وفاطمة )).
- عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( سيدة نساء أهل الجنة بعدمريم: فاطمة، وخديجة، وامرأة فرعون آسية ))







يتبع باذن الله....






التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 16 - 02 - 12 الساعة 06:17 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ((سيرة الصحابيات رضوان الله عليهم))

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 09:00 PM ]

*نماذج للمرأة المجاهده من نساء السلف*




نسيبة بنت كعب رضي الله عنها
(بطلة أحد وما بعدها) أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف الأنصارية إحدى نساء بني مازن النجار. كانت إحدى امرأتين بايعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم (بيعة العقبة الثانية) حسن إسلامها وكانت زوجة (لزيد بن عاصم) وما تركت غزوة إلا وخرجت فيها مع رسول الله تضمد الجرحى وتسقي الجنود وتعد الطعام وتحمس الرجال على القتال.
(ويوم أحد) لما رأت المشركين يتكاثرون حول رسول الله أستلت سيفها وكانت مقاتلة قوية
وشقت الصفوف حتى وصلت إلى رسول الله تقاتل بين يديه وتضرب بالسيف يميناً وشمالاً حتى
هابها الرجال وأثنى عليها النبي وقال: (ما ألتفت يميناً ولا شمالا يوم أحد إلا وجدت نسيبة بنت
كعب تقاتل دوني) , وكان ضمرة بن سعد المازني يحدث عن جدته وكانت قد شهدت أحد قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان
وفلان)وكانت تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها من وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحاً
وكانت تقول إني لأنظر إلى ابن قمئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جرحها فداوته سنة
ثم نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حمراء الأسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت
من نزف الدم رضي الله عنها وقالت أم عماره رأيتني انكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فمابقي إلا في نفير ما يتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون
به منهزمين ورأني ولاترس معي فرأى رجلاً مولياً ومعه ترس فقال:(الق ترسك إلى من يقاتل)
فألقاه فأخذته فجعلت أترس به عن رسول الله وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل , ولو كانوا
رجالة مثلنا أصابهم إن شاء الله , فيقبل رجل على فرس فيضربني وترست له فلم يصنع شيئاً
وولى فأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح
(يا ابن أم عمارة أمك أمك)
قالت فعاونني عليه حتى أوردته شعوب_ أسم من أسماء الموت_.
. ولقد قالت يا رسول الله: ادع الله أن أرافقك في الجنة فقال: (اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة) ياااااااااااااااااااه هنيئا لكِ بهذه البشارة يا سيدتي أم عمارة

جرحت يوم أحد جرحاً بليغاً فكان النبي يطمئن عليها ويسأل (كيف حال نسيبة). وعندما أخذت

تحث ابنها عبد الله بن زيد عندما خرج يوم أحد فقالت: انهض بني وضارب القوم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة).
وتمضي الأيام، فشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان في الحديبية،
وهي بيعة المعاهدة على الشهادة في سبيل الله كما شهدت يوم حنين
ولما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفيق الأعلى ارتدت بعض القبائل عن الإسلام
وعلى رأسهم مسيلمة الكذاب، حتى سارعت أم عمارة إلى أبي بكر الصديق- رضي الله عنه
- تستأدنه بالالتحاق بهذا الجيش لمحاربة المرتدين فأذن لها فخرجت ومعها ابنها عبد الله بن زيد
وأبلت بلاء حسنا وتعرضت لكثير من المخاطر. وعندما أرسل النبي ولدها (حبيب بن زيد)
إلى مسيلمة الكذاب باليمامة برسالة يحذر فيها مسيلمة من ادعائه النبوة والكذب على الله
فأراد مسيلمة أن يضمه إليه فرفض فقطع جسده عضوا عضوا وهو صابر
فلما علمت (نسيبة) أقسمت أن تثأر منه وخرجت مع البطل خالد بن الوليد رضي الله عنه لقتال مسيلمة وقاتلت وكانت تصيح (أين أنت مسيلمة اخرج يا عدو الله)
وجرحت اثنا عشر جرحا فواصلت الجهاد حتى قطعت يدها فلم تحس بها وتقدم (وحشي بن حرب)
بحربته المشهورة ووجهها إلى مسيلمة فصرعه وأجهز عليه ابنها (عبد الله بن زيد) وظل أبو بكر
يطمئن عليها حتى شفيت وخرجت مع المسلمين لقتال الفرس
وسقط إيوان كسرى وغنم المسلمون غنائم عظيمة بكت وتذكرت النبي وهو يشارك في حفر
(الخندق) ويضرب بالمعول صخرة عظيمة وهو يصيح
(الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس)...

هذه هي المجاهدة الشجاعة أم عمارة وحقاً من يطيق ماتطيقين يا أم عمارة؟

إن الرجال لايطيقون ثباتها وصبرها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بالنساء ؟
ولكن متى كانت "أم عمارة " قدوتك أختي الكريمه في شجاعتها وإقدامها
وثباتها وصبرها على هذا الطريق
أفلحت بإذن الله.








التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 16 - 02 - 12 الساعة 06:19 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
جومانة2009
قلب نشط
رقم العضوية : 5090
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : على أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 218 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جومانة2009 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ((سيرة الصحابيات رضوان الله عليهم))

كُتب : [ 27 - 07 - 09 - 09:03 PM ]

أم الدحداح الأنصارية رضي الله عنه









واحدة من أولئك النساء العظيمات اللواتي أنعم الله عليهن بصحبة خير الورى عليه الصلاة والسلام، وحضين بشرف التلمذة المباشرة على يديه الشريفتين فنلن كمالهن بما صدقن في الاستجابة للتربية النبوية، وبما سجل لهن التاريخ البشري من مواقف خالدة ظلت على توالي العصور والأزمان نبراسا للمؤمنات المشرئبة أعناقهن إلى نماذج حية للكمال البشري.

زوجها الصحابي الجليل أبو الدحداح، ثابت بن الدحداح أو الدحادحة، بن نعيم بن غنم بن إياس، أحد الصادقين في دين الله المتاجرين مع رب العالمين بما يملك من مال ونفس، باع واشترى وغنم. وشاركه في ذلك الربح أهله وعياله رضي الله عنهم أجمعين.

كانت أم الدحداح على موعد مع دعوة الحق، حين قدم سفير الإسلام الأول، سيدنا مصعب بن عمير أو مصعب الخير، كما كان يناديه رسولنا ومعلمنا عليه الصلاة والسلام- إلى المدينة داعيا ومبشرا، فلم تكن رضي الله عنها، لتتأخر عن الاستجابة لداعي الله ورسوله، هي وزوجها وباقي قومها، وبذلك تبدأ صفحة جديدة من حياة أهل المدينة عامة، وحياة أسرة أم الدحداح خاصة.







بلغتم المنى يا آل أبي الدحداح


كانت صحابيتنا الجليلة على علم بما حذرنا منه رب العالمين عز وجل حين قال: "يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم" التغابن الآية14، فاختارت أن تكون في الطرف المرضي، حيث تكون المرأة زوجا إيجابيا لزوجها في الدنيا والآخرة، فينفقان معا مما يحبان. ففازت رضي الله عنها وفاز زوجها وأسرتها وربح البيع. فأعذاق التمر هناك متدلية والجنان وارفة الظلال مبتهجة لقدوم أبي الدحداح وآله، وهناك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ألحقنا الله بهم في الصالحين.



أم الدحداح والصبر على فقد الزوج


لم تقدم أم الدحداح حديقتها الغناء هدية للمسلمين فحسب، حبا في ذات الله، بل ما لبثت أن قدمت أيضا زوجها الغالي أبا الدحداح، شهيدا في غزوة أحد، حين تفرق المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسقط في أيديهم، فتقدم هذا الرجل العظيم صائحا بأعلى صوته "يا معشر الأنصار إلي أنا ثابت بن الدحداحة، قاتلوا عن دينكم فإن الله مظهركم وناصركم فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين أي يهجم على العدو، وقد وقفت له كتيبة خشناء شديدة البأس، فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، عمرو بن العاص، عكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب. فجعلوا يناوشونهم وحمل عليه خالد بن الوليد الرمح فأنفذه، فوقع ميتا رضي الله عنه".
فاسترجعت سيدتنا أم الدحداح حين جاءها الخبر، واحتسبت وصبرت. وأثل الصحابي الجليل لأمة الإسلام موقفا عظيما في الرجولة والتضحية بالنفس (حيث كان الحق بينا والباطل بينا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهراني المسلمين. أما وقد اختلط الأمر على المسلمين اليوم وعمت الفتنة، فإن جهاد التربية والتعليم، وجهاد الوضوح والرحمة بأمة الإسلام، وجهاد الكلمة والموقف، وإسداء النصيحة للمسلمين، من أولى أولويات الجهاد) وقد صدقت رضي الله عنها وأرضاها في مدحه بقولها " فمثلك أدى ما عليه ونصح" نعم لقد أدى الصحابي الجليل ما عليه، ونصح لله ولرسوله ولهذه الأمة رضي الله عنه وأرضاه ونقول لسيدتنا الجليلة، وأنت أيضا عليك رضوان الله، أديت ما عليك ونصحت، فما كل امرأة تقدر على مثل ثباتك وصبرك ومساندتك لزوجك، وأنت تعلمين أن طريق الجهاد محفوف بالمكاره، ولديك أطفال سيتطلب أمر تنشئتهم أن تكوني لهم أما وأبا في ذات الوقت، فجزاك الله خيرا عنا وعن دين الإسلام.
ما أعظم أن تتفق إرادة الزوجين فيما يرضي الله عز وجل، وما أعظم أن تكون الزوجة أول محفز للزوج وأول دافع له حتى ينهض لطلب وجه الله الكريم








التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 16 - 02 - 12 الساعة 11:44 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((سيرة, الله, الصحابيات, رضوان, عليهم))

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مميـــــز : قسم سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن dr_marwa سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن 2 15 - 10 - 11 11:58 PM
سيرة الصحابيات رضوان الله عنهنBiographie des Sahabi ام اسامة section islamique 1 24 - 04 - 11 02:50 PM
على خطى زوجات الرسول رضوان الله تعالى عليهن ام اسامة السنن والاحاديث الشريفة 6 27 - 06 - 10 01:10 AM
~*سيرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه*~ سبل السلام الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 06 - 08 - 09 01:15 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:41 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd