الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى المرأه والأسره المسلمه > زهرات إيمان القلوب

زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
نور القمر
رقم العضوية : 1060
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في ارض الله الواسعة
عدد المشاركات : 3,027 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : نور القمر is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb كيف أتصرف في المناسبات الاجتماعية؟

كُتب : [ 02 - 10 - 09 - 09:46 PM ]





أم عبد الرحمن محمد يوسف
قالت أم: "أنا دائمًا أخرج في المناسبات الاجتماعية وأترك الأولاد في المنزل مع ابنتي الكبرى وهي فتاة في السابعة عشرة من عمرها فهي خجولة لا تحب مقابلة الناس، والصغار مصدر الإزعاج والعبث عند الضيوف".
وقالت أخرى:"أشكو حالة ابنتي الوحيدة الطالبة بالسنة الثانية الثانوية فهي تشعر بانكسار النفس وعدم القدرة على مواجهة الناس، بالإضافة إلى عدم الإحساس بالأمان والاستقرار من داخلها، وقد استنتجت أنا أمها كل هذه الأعراض، وحاولت جديًا أن أخرجها من حالتها بالزيارات والعلاقات العامة واصطحبها معي في كل مكان" [المراهقات والطب النفسي، د/ يسرى عبد المحسن ص62].
أختي الفتاة:
"من الأمور الشائعة في مرحلة المراهقة بسبب رهافة الشعور وحداثة النضج، وبسبب قلة التجربة والخبرة وخصوصًا في أوساط بعض الأسر التي تلجأ إلى احتقار الفرد في مرحلة الطفولة، وتمارس عزلة عن مجتمع الكبار وعن المناسبات الاجتماعية، حيث لا اعتبار للأطفال ولا قيمة، بل هم مصدر الإزعاج والعبث والتشويش، من تلك الأمور الشائعة التخوف من مواقف الحوار، والمواقف الاجتماعية، حيث يحس كثير من المراهقين بالتردد والاضطراب في المواقف الاجتماعية والمناسبات، وفي مواقف الحوار والخطابة والمواجهة, وقد تسقط الأشياء من أيديهم أو تظهر علامات الحياء على وجوههم، أو التعثر في الكلام والمحادثة، أو علامات الخوف من الموقف كاحمرار الوجه، وتصبب العرق، أو رفض مواجهة الموقف والانسحاب منه، أو الابتعاد عن حضور الولائم والتجمعات، والانصراف عن الخدمة والمشاركة فيها" [المراهقون، د/ عبد العزيز بن محمد النغيمشي، ص50-51]
وقد حدث هذا بالفعل وتكرر في مشاهد أمامي في مواقف مرت لأبنائي، ففي مرة جهزت ابنتي الشاي لنا وهي قادمة لتقديمه سقط الصينية من يدها وما فينها من الأكواب، فهم زوجي لتعنيفها على ما فعلت ولكنني بسبب دراستي لمرحلة المراهقة وما يحدث فيها من تغيرات أوضحت له أن هذا طبيعي جدًا ولا داعي للغضب أو القلق لأن فترة المراهقة تتميز (ببعض التغيرات العضوية، والمظاهر الجسمية منها عدم التناسق في الأجزاء المختلفة من الجسم، ...وقد يحصل الاختلال الحركي عند المراهقين ويفقدون الاتزان في المشي والجري وحمل الأشياء وقد تسقط الأشياء من أيديهم ويتعثرون في المشي....) [المصدر السابق، ص13 بتصرف يسير].
أنت فرد في أسرة ثم في مجتمع:
يقول علماء النفس في معنى الصحة النفسية، إن الإنسان عبارة عن كتلة من سلوك معقد مكون من أربعة جوانب، الجانب الجسمي، والجانب العقلي والجانب الاجتماعي، والجانب الانفعالي أو النفسي, وسوف أركز هنا على الجانب الاجتماعي.
فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يعيش بين أفراد المجتمع وتربطه بينهم علاقات وهو يؤثر ويتأثر.
والأسرة هي (الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل، وهي المسئول الأول عن صحته الجسمية والنفسية) [الصحة النفسية وعلم النفس الاجتماعي والتربية الصحية، أ.د أحمد صالح وغيره، ص9]
والأسرة لها وظيفة اجتماعية بالغة الأهمية (فهي التي تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية، فمن المعروف أن الطفل يولد كائن بيولوجي والبيئة الأسرية هي التي تعمل على تشكيله وإعطائه صفة الاجتماعية) [المصدر السابق، ص11]
أي الأسرة هي التي تحول الطفل من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي، والطفل في بداية حياته يتعلم الكثير من الخبرات التي تساعده على النمو السليم، فإذا كان الطفل ينشأ في جو عائلي يسوده العطف والحب والطمأنينة فإنه ينمو نموًا صحيحًا فيتوافق مع ذاته ومع المجتمع الذي يعيش فيه.
التوافق الاجتماعي:
ونعني به هو (قدرة الفرد على عقد علاقات اجتماعية مرضية مع من يعيش أو يعمل معه من الناس....ويتسم التوافق الاجتماعي بضبط النفس في مواقف الانفعال، كما يتعامل مع الناس بصورة واقعية، وهو متزن انفعاليًا وحسن الظن بالناس.
وصلب عملية التوافق الاجتماعي هو الرضا عن العلاقات الاجتماعية، وتكون العلاقات الاجتماعية مرضية إذا كان الفرد:
ـ حسن الظن بالناس.
ـ واثقًا بالآخرين محبًا لهم.
ـ ميالًا إلى خدمة الآخرين ويحب الخير لهم.
ـ لا ينشئ علاقات لمصلحة شخصية تنتهي بنهايتها.
ـ يرضي الله برضى الناس) [ أبناؤنا في مرحلة البلوغ وما بعدها، د/ شحاته طه محروس ص45-46]
من علامات النضج الاجتماعي:
ويظهر النضج الاجتماعي في عدة مظاهر منها:
(التصرفات السليمة في المواقف الاجتماعية المختلفة، ويظهر في مدى العلاقات الاجتماعية وعمقها، وتتسع دائرة اتصالات المراهق ويكوِّن صداقات عميقة مع بعض الأفراد, ويظهر في ميل المراهق إلى الخدمة الاجتماعية والعمل لصالح الجميع) [المشاكل النفسية للمراهق، دكتورة/ كلير فهيم ص21].
القدرة على تكوين علاقات طيبة:
وهي من مظاهر التوافق الاجتماعي، فالشخص السوي هو الذي (يستطيع أن يحب الآخرين، والحاجة إلى الحب ينبغي أن تشبع عند الأطفال منذ الصغر، فتدوم هذه الصفة بالتدريج، ويحافظ بها على وجوده ككائن اجتماعي يعترف بحاجته إلى أفراد مجتمعه وإلى مقارنة معهم, وإذا لم تقم العلاقات بين الناس على الحب المتبادل قامت على المصالح المتبادلة...وفي هذه الحالة ينظر الفرد إلى العلاقات الاجتماعية على أنها عملية تجارية، الرابح فيها هو من يستطيع أن يحصل على أكبر قدر من المنفعة، وتستمر علاقاته بالناس طالما وجدت المصلحة فإذا قُضيت انتهت هذه العلاقة) [أبناؤنا في مرحلة البلوغ وما بعدها، د/ شحاتة طه محروس ، ص61-62.]
القدرة على التضحية وخدمة الآخرين:
الدليل على أن الفرد يتمتع بصحة نفسية جيدة هو (قدرته على العطاء سواء كان هذا العطاء بمقابل أو بلا مقابل، أو كان لمن يحبهم أو لمن لا يحبهم، للأقرباء أو للغرباء، فالعطاء هو الذي يميز الشخص الخيِّر السوي، وهو يقدم عطاءه هذا ليسهم في تحقيق السعادة لأكبر عدد من الناس، أو على الأقل ييسر للناس سبل عيشهم ويهون مصاعب الحياة عليهم...ومما سبق ينبغي أن نربي الأبناء على العطاء حتى ولو بلا مقابل، لا يقصدون بذلك إلا وجه الله، وقد قيل: افعل المعروف في أهله وفي غير أهله فإن صادق أهله فهم أهله، وإن لم يصادق أهله فأنت أهله, وفي الحديث (يد الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) [المصدر السابق باختصار، 62-64.]
وهنا يأتي السؤال كيف تتصرف الفتاة في المناسبات والمواقف الاجتماعية؟
إن التخوفات التي تواجه المراهقين في مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية، والتي قد تكون امتدادًا لأحاسيسهم في الطفولة لا تنقطع إلا بتربيتهم على (مواجهة المواقف، وعلى الشعور بالطمأنينة، في المناسبات, ومن أهم طرق لذلك:
أن يدرب الوالدان المراهقة على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء، وتتعود عرض وجهة نظرها أمامهما....وتتعرض للمواقف المختلفة، والمناسبات الاجتماعية، ويتم تشجيعها على المشاركة والمبادأة بما لا يتعارض مع الآداب الإسلامية من احترام الكبار، والاستئذان والتواضع ونحو ذلك، ولا بأس أن يفتعل الوالدان بعض المناسبات والمواقف للتعويد والتدريب عند فقد الجو المناسب أو الموقف الطبيعي) [المراهقون، للنغيمشي ص51].
وتدريب الفتاة قبل حدوث الموقف الحقيقي يدخل في المهارات الحياتية، وخذي هذا المثال:
إذا تحدد موعد لحضور الضيوف، قبلها بأيام تعطي الفتاة صينية الشاي وتمشي بها إلى مكان التقديم وتقدمه فعلًا لأسرتها، مع ابتسامة جميلة وترحيب (أهلًا أهلًا), وتكرر نفس الحركات أمام أسرتها، ففي الموقف الحقيقي تتصرف بثقة أكبر لأنها قد تدربت عليه أمام أسرتها وتسألها الأم إذا وقعت منك الصينية ماذا تفعلين؟
فتوضع في الموقف قبل حدوثه لتعرف كيف تتصرف إذا حدث بالفعل, ومثل ذلك يمكن التدريب عليه في الكلام وطريقة الحوار والمناقشة، فليس من المجدي الإسكات الدائم للأبناء وكتم أنفاسهم وتسفيه رأيهم، كما أنه ليس من المجدي تعليم الحياء والتعويد عليه في غير محله.
ومن الأمور الاجتماعية الهامة أن تصطحب الأم ابنتها معها إذا ذهبت في (زيارة أو لحضور درس، أو حلقة علم، أو لتأدية واجب اجتماعي كتهنئة بأن مفرح، أو تعزية بحادث سوء، أو زيارة مريض، حيث أن بعض الفتيات يعشن في جهل بهذه الأمور الاجتماعية، ويجهلن كيف يتصرفن ويتعاملن مع الناس، وتصيبهم رهبة من التعامل في هذه المناسبات، وحين تصطحب الأم ابنتها في مثل هذه الظروف فإنها تزيد من علاقاتها الاجتماعية، وتؤهل للمستقبل عنصرًا اجتماعيًا فاعلًا، حيث إن هذه الفتاة ستكون امرأة المستقبل) [كيف يربى المسلم ولده، محمد سعيد مولوي، ص252-253.
وبذلك تتعلم ماذا تقول في مناسبات الأفراح، وماذا تقول في مناسبة الموت أو وقوع مصيبة، وهذا كله يكون أيضًا بالتدريب على الموقف قبل حدوثه وهي من المهارات الحياتية التي تتعلمها الفتاة كما أشرنا.
الواجبات والمناسبات الاجتماعية التي يمكن للفتاة أن تتعلمها ما يلي:
1. أن تتخاطب مع الناس على قدر أفهامهم، فعن على رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله) [رواه البخار].
2. أن تتحدث بما لا يُمل ولا يخل: فمن أدب الحديث إعطاؤه حقه، بحيث لا يصل الأمر إلى الاختصار المخل, ولا إلى التطويل الممل.
3. أن تقبل بحديثها على الجلساء جميعًا، بالنظرات والتوجيهات، حيث يشعر كل فرد منهم أن المتكلم يريده ويخصه) [تربية الأولاد في الإسلام، عبدالله ناصح علوان، 1/ 448-451].
4. تعويدها أدب التهنئة: (لتنمو في شخصيتها نزعة حب الاجتماع، وتوثيق روابط المحبة والأخوة، مع من تصلهم وتلتقي معهم وترتبط بهم، فتهنئة المسلم وملاطفته وإدخال السرور عليه هو من أعظم القربات في نظر الإسلام ومن موجبات المغفرة والطريق إلى الجنة) [المصدر السابق، ص457].
5. تعويدها أدب عيادة المريض: (لتتأمل في نفسها المشاركة الوجدانية والشعور بآلام الآخرين، وهو من حقوق المسلم، يقول صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست: قيل ما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه) [رواه البخاري]، [الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلم، حنان عطية الطوري، ص286].
6. تعويدها آداب التعزية:
وذلك بالكلمة الطيبة والعبارات التي تسلي المصاب وتخفف حزنه، فالتعزية هي التصبير، وذكر ما يسلي صاحب الميت ويخفف عنه.
ماذا بعد الكلام:
إن الفتاة المسلمة شخصيتها محببة للناس آلفة مألوفة، تخالط الناس اجتماعية، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقًا) وفي رواية: (الموطئون أكنافًا الذي يألفون ويؤلفون) [صححه الألباني].
طلقة الوجه بشوشة جذابة، خفيفة الظل مرحة تقابل أخواتها (بالتحية السارة، والبسمة الودود، والكلمة الطيبة، والزيارة الخالصة، والهدية المفرحة، والصلة الدائمة، والمواساة المسلية، مما يفتح مغاليق القلوب، ويلقي بذور المحبة ويصل حبل الود) [شخصية المرأة المسلمة، د/ محمد على الهاشمي، ص396].
فمطلوب منك الآن أن:
1. تتدربي على الكلام والحوار والمناقشة مع أسرتك قبل حضور الضيوف إلى البيت.
2. تدربي على تهنئة الآخرين في المناسبات السارة عند ولادة مولود، أو القدوم من سفر، أو الزواج مع تقديم الهدية المناسبة لكل مناسبة.
3. تدربي أيضًا على زيارة المريض وما يُقال له واختيار الكلام المناسب.
4. تدربي على طريقة التعزية في حالة الوفاة وما يُقال في مثل هذه المناسبات فأنت إنسان اجتماعي يؤثر ويتأثر في هذا المجتمع.
5. وأرجو منك أن تتركي لك بصمة في كل موقف وكل مناسبة, واكسبي حب وود الآخرين بهذه الصفات الاجتماعية الجميلة.



لا تنسوا أختكم نورالقمر من دعواتكن المباركة







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أتصرف في المناسبات الاجتماعية؟

كُتب : [ 05 - 10 - 09 - 09:14 PM ]

جزاك الله خيرا نور حبيبتى





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
نور القمر
رقم العضوية : 1060
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في ارض الله الواسعة
عدد المشاركات : 3,027 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : نور القمر is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أتصرف في المناسبات الاجتماعية؟

كُتب : [ 28 - 10 - 10 - 02:15 PM ]

اللهم امين وإياك اختي الحبيبة حفيدة
بارك الله فيك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
عالية الهمم
قلب نشط
رقم العضوية : 7245
تاريخ التسجيل : Jul 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 244 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : عالية الهمم is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أتصرف في المناسبات الاجتماعية؟

كُتب : [ 05 - 11 - 10 - 11:07 AM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أتصرف في المناسبات الاجتماعية؟

كُتب : [ 05 - 11 - 10 - 11:33 AM ]

بارك الله بك

وجعله الله بميزان حسناتك

المشكلة بالفتيات انهم يكونو جريئين بالبيت بس يطلعو لعند اقاربهم او حدا يظهر عليهم الحياء وتلقين هذا الحياء بغير محله وهذه مشكلة فمثلا الاعماما والاخوال من الرحم فيجب عدم الحياء منهم ومشاركاتهم هذه مشكلة فعلا كثير من الامهات يعانين منها

تسلم الايادي

يعطيكي العافية

ننتظر جديدك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أتصرف, المناسبات, الاجتماعية؟

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd