الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 36 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ذكروا الأجيال

كُتب : [ 20 - 03 - 10 - 11:55 PM ]









مـاذا أقـول وقلبي بـات يعتصر ممـا يدور ومـا يجـري وينفطر
مـاذا أقـول وأعمـاقي ممزقـة والصمت ران كأن الْحال يحتضر
مـاذا أقـول وسَمعي ما به صمم والعين تدمى ومـاء العين ينحدر
فالْحال يندي جبين الْحر وا أسفي والليل أعمى ووجه الأرض معتكر




أيـن السـلام وما تزال مساجدي في كـل يـوم تستبـاح وتحرق
أيـن السـلام وهـذه أرواحنـا مـن دون ذنـب كل يوم تزهق
أيـن السـلام وأمتي مغلـولـة ودمي علـى كل الْخناجر يهرق
أيـن السـلام وهـا هم أطفالنا قبل الفطـام تكسروا وتَمزقـوا
هـذا سـلام الخـانعين و عندنا شجر الشهـادة كـل يوم تورق


حبيباتى فى الله
سننتقل الأن الى التحدث عن
وسائل اليهود التى يستخدمونها
لسيطره علينا
واحتلالنا
وتدميرنا
والله المستعان

إن السيطره اليهوديه ليست نظريه مؤامره

اليهودية ما كانت الصهيونية ولو كان من بين اليهود حقا من يعادي الصهيونية لما بقيت “إسرائيل” ولسمعنا أصواتهم عالية تشرح عنصرية الصهيونية وتفند جرائمها، لكن ما تسمعه من عداء بعض اليهود للصهيونية لا يتعدى بعض الأسماء المسجلة لجمعيات هزيلة مثل “اليهود المعادون للصهيونيةJews against Zionism ” وبعض الأصوات الخافتة لكتاب مثل نعوم تشومسكي أو روبرت فسك من الذين ينددون بالممارسات الإسرائيلية لكنهم لا يعادون مفهوم الصهيونية ذاته وعدم شرعية إقامة الدولة الصهيونية على أرض فلسطين. هذه الأمور الشكلية من ادعاء بعض اليهود معاداتهم للصهيونية ليست إلا من قبيل توزيع الأدوار وإضفاء الشكل الديمقراطي وحرية الفكر والتعبير على الشعب اليهودي، لكنهم في الخفاء يد واحدة. ويخطئ من يعتقد بأنه يستطيع أن يضع يده بيد يهودي لمقاومة الصهيونية، فهذا هو نفس الخطأ الذي أدى إلى نجاح الطابور الخامس اليهودي في تدمير ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية.
لو فهم الناس هذا الأسلوب اليهودي المراوغ لما سقطت حكومات الغرب فريسة سهلة لليهود منذ عصر روسيا القيصرية إلى عهد أمريكا “البوشية”، فاليهود على رأس الأحزاب الرئيسية جميعها ويشغلون أهم المناصب الرئيسية بشتى الدوائر الحكومية ويزحفون بصبر وإصرار إلى كل مناصب السلطة والتأثير بكافة التنظيمات والتجمعات بما في ذلك الجمعيات الخيرية واتحادات العمال، ناهيك عن ملكيتهم المطلقة لكل وسائل الإعلام.
يسعى اليهود اليوم إلى إخراس كل صوت يندد بهم ويكشف أساليبهم وهم يقفون بالمرصاد لمراجعي التاريخ revisionists الذين يدركون أساليب اليهود في تحويل الأكاذيب التاريخية إلى حقائق، وعلى رأس تلك الأكاذيب القول بأن ألمانيا النازية كانت تحرق اليهود بأفران البيتزا وتصنع الصابون من دهون أجسادهم.
أسلوب اليهود في السنوات الأخيرة هو جر معارضيهم إلى دهاليز المحاكم الكئيبة بالدول الغربية حيث تمتد المحاكمات لسنوات تجهد المعارض ماديا ومعنويا، وغالبا ما يكون الجالس على منصة القضاء يهوديا يقوم بتمثيل دور العدل أثناء سعيه لتمكين اليهود من الفريسة. تلك الفريسة التي غالبا ما تكون من بين المفكرين والأكاديميين محدودي الدخل، من الذين تتشتت جهودهم بين السعي لكسب العيش وتدبير تلك الأمور القضائية المجهدة. وعادة ما ينتصر اليهود في النهاية لأن صبرهم اللئيم وتمويلهم المادي لا حدود لهما. كما أن المتهم غالبا ما يقوم بالدفاع عن نفسه دون محام فيقع في أحابيل الشكليات القضائيةlegaltechnicalities التي لا تخضع للمنطق وقد شاهدنا ذلك في حالات كثيرة منها حالة المؤرخ دافيد إرفنج الذي أشهر إفلاسه المادي بعد أن خسر جولته القضائية مع الخبث اليهودي.
كان الناشط الألماني إرنست زندل آخر ضحايا اليهود. كان زندل قد هاجر من كندا إلى أمريكا اعتقادا منه بأن أمريكا هي ملاذ الديمقراطية وملجأ حرية التعبير، فإذا به يجد نفسه بالسجن متهما في قضية ملفقة تتهمه بمخالفة قانون الهجرة الأمريكي. وسوف يواجه زندل محاكمة غالبا ما يكون المدعي فيها يهوديا والحكم فيها لقاض يهودي. وزندل هو أحد مراجعي التاريخ الألمان الذين وهبوا حياتهم لتبرئة ألمانيا من الأكذوبة التاريخية الكبرى، أكذوبة “الهولوكوست Holocaust” (المحرقة) التي يدعي اليهود بها زورا وبهتانا أن النازي أحرقوا ستة ملايين يهودي في أفران الغاز الوهمية التي أنشأها الخيال اليهودي بعد الحرب العالمية الثانية بعشرات السنين، وقد ثبت تاريخيا أن ذلك “الهولوهوكس Holohoax ” كان على حد قول مراجع التاريخ آرثر بتز “أكذوبة القرن العشرين”.
أخطر المخططات اليهودية العالمية اليوم هو نشر البطالة والكساد الاقتصادي بحيث يصبح معظم الناس مشغولين بالجري وراء لقمة العيش فيغفلون عن سعي اليهود لاستعباد البشرية.
أخطر الوسائل اليهودية للوصول إلى ذلك هو نغمة “العولمة globalisation” و “اقتصاد السوق الحر free market economy” وبيع المؤسسات العامة للقطاع الخاص privatisation” .
نغمة العولمة والسوق الحر تقول بأن العالم يجب أن تزول به الحواجز الجمركية فيصبح سوقا واحدا تخضع البضائع فيه للعرض والطلب فتنخفض أسعارها بما يخدم الجميع. والحقيقة هي أن ذلك وهم باطل لأن تلك الحرية الوهمية تخضع السلعة فيها لمستورد يهودي بالدولة المستوردة للسلعة ومصدر يهودي بالدولة المصدرة للسلعة وإن كنت بإحدى دول الخليج مثلا فإن الموزع الرئيسي الذي يحتكر توزيع السلعة يكون أيضا يهوديا. كما أن ذلك يدعو إلى الإمعان في خفض تكلفة الإنتاج عن طريق خفض تكلفة العمالة فيزداد العامل الفقير فقرا. أما الصحيح من الناحية الاقتصادية فهو أن الدول الفقيرة يجب عليها أن تحمي صناعتها من منافسة غير متكافئة عن طريق فرض الرسوم الجمركية على السلع المنافسة ثم يتم إنفاق عائد تلك الرسوم على برامج التأمين الصحي والاجتماعي.
السلاح اليهودي الأشد فتكا هو بيع مؤسسات القطاع العام (الخصخصة) أي أن تقوم الحكومات بالتخلي عن مسئولياتها ببيع وسائل الإنتاج والمؤسسات الاستراتيجية ومؤسسات الخدمات العامة الأساسية – كالمواصلات والهاتف – للشركات والمصالح الخاصة. نتيجة ذلك بالدول الفقيرة هو أن الدولة تفقد سيطرتها على الخدمات الاستراتيجية مثل الصناعات الثقيلة الناشئة ووسائل المواصلات وكل ما يتعلق بالخدمات لكي تصبح الحكومات بعد ذلك ألعوبة في يد الشركات الكبرى التي تصبح في موقف قوة يملك تغيير السياسات والحكومات. لقد استمرأت الحكومات الفاسدة ذلك لأن بيع مؤسسات القطاع العام يحوط به فساد وسرقة للمال العام يسمح لأفراد العصابات الحاكمة بالثراء السريع وأوضح مثال لذلك هو بيع مؤسسات القطاع العام الحكومية المصرية لليهود المتنكرين بجنسيات أمريكية وأوربية بأبخس الأسعار. وكان الأصوب هو تحديث تلك المؤسسات وتحسين إدارتها بعيدا عن الفساد التقليدي. لكن ذلك طبعا بعيد المنال في ظل نظم الحكم الفاشية اللعينة التي ابتلينا بها في العالم العربي.
أما “الخصخصة” بالدول الغربية فقد نتج عنها انحطاط مستوى الخدمات حيث تعزف الشركات الخاصة عن الإنفاق فلا يتم تجديد وسائل الإنتاج الثقيلة مثل محولات محطات القوى الكهربائية والقطارات وقد سمعنا مؤخرا عن فشل محطات إنتاج الكهرباء الأمريكية وحوادث القطارات الإنجليزية ومشاكل السجون الخاصة الأسترالية.
خلاصة القول أن المخطط اليهودي العالمي قد أدى إلى تفكك الوسائل التقليدية للحكم بالدول غنيها وفقيرها فاتسعت الهوة بين الحاكم والمحكوم مما أدي إلى التوتر والبلبلة وزحف اليهود إلى سلطة اتخاذ القرار، ورأينا أمريكا تخطط للهجوم على العراق ومعها حكومات عربية ترحب بجنود الغزو وأخرى تحث العراق على “التعاون” مع قوى الشر والعدوان بدلا من الصمود ورفض القرصنة اليهودية الدولية.
أوضح دليل على هذا الخلل بدول الغرب هو المظاهرات التي قامت تأييدا للعراق ورفضا للعدوان الأمريكي والتي لم يشهد العالم لها مثيلا في حجمها أو تمثيلها لكافة قطاعات الشعوب. لقد كنت في إحدى تلك المسيرات بمدينة ملبورن الأسترالية وكان معظم من رأيت من الناس مثلي يمشون للمرة الأولى بمسيرة سياسية . كنا جميعا نمثل الأغلبية الصامتة ومع ذلك فإن رئيس الوزراء الأسترالي “جون هوارد” وقف متبجحا يدعي أن المسيرات قام بها الغوغاء وأن الأغلبية الصامتة بقيت في بيوتها. بمثل هذا التبجح وقف رئيس الوزراء البريطاني “توني بلير” ليقول بأنه لن يتأثر بالمظاهرات لأن عليه “واجب أخلاقي” لتجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل. هو لا يأبه بأن لندن قد شهدت أكبر مسيرة في تاريخها كله حيث بلغ العدد الحقيقي للمتظاهرين مليونين أو يزيد من الرجال والنساء والأطفال.
ما ذكرته أعلاه يا سيدي القارئ يسخر منه اليهود والمخدوعون فيسمونه “نظرية المؤامرة conspiracy theory” وأكون طبقا لمسمياتهم من المؤمنين بنظرية المؤامرة conspiracy theorist لكنني أقول لليهود وللمخدوعين بأقوال اليهود أن المؤامرة واقع يحيط بنا ونلمسه جميعا ويتكشف لنا يوما بعد يوم. لقد أدت تلك المؤامرة إلى ذلك الفجور الذي واجهت به بعض الحكومات الغربية الخاضعة للنفوذ اليهودي شعوبها التي خرجت إلى الشوارع تستنكر نية الحكومة اليهودية الأمريكية ضرب العراق وتجاهلها التام لأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل. لقد وقف أحد أساتذة الجامعات الإسرائيلية مؤخرا يقول متبجحا بأن لدى إسرائيل صواريخ ذات رؤوس نووية موجهة إلى كل العواصم الأوربية لن تتردد إسرائيل في استخدامها إذا تهددها الفناء. المؤامرة يا سيدي يهودية وهي قطعا ليست مجرد نظرية.



السيطره الإعلاميه لليهود
السياسي اليهودي يعرف تماما أهمية الإعلام لغسيل العقول ثم غسيل الأوطان. و لم يكن من الصدفة أن كان أول ثلاث وكالات للأنباء في العالم مؤسسوها يهود في بريطانيا و آلمانيا و فرنسا. كما أن سيطرة اليهود على وسائل السينما و الإعلام في الغرب و أمريكا مثال على ذلك لم تنبع من الصدفة، بل عن طريق التخطيط الجاد لأنهم يدركون أن السيطرة على الإعلام تمكنهم من التحكم في الحكومات و الأفراد لخدمة أهدافهم حتى دون أن يدروا، كما أن اليهود عمدوا إلى إمتلاك العديد من المؤسسات الإعلامية الكبيرة وكانت من بينها مركز صناعة السنيما في أمريكا هوليود و أيضا إنشاء صحف و مجلات و فضائيات لخدمة أهدافهم و مخططاتهم الخبيثة و لكن أين يكمن السر في إختيارهم للإعلام دون غيره؟.

ما هو السر في هذه السيطرة الصهيونية الإعلامية:

في البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون جاء التالي "علينا أن نلهي الجماهير بشتى الوسائل، و حينها يفقد الشعب تدريجيا نعمة التفكير المستقل بنفسه، سيهتف جميعا معنا لسبب واحد هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلا لتقديم خطوط تفكير جديدة". و تشير أغلب الدراسات الحديثة إلى أن أنه من يسيطر الآن على الإعلام يسيطر على الوسط الأكثر قوة في العصر الحديث، بل و تزيد قوته على قوة الحكومات أحيانا و لقد أدرك اليهود أهمية ذلك مبكرا ونجحوا في السيطرة التامة على وسائل الإعلام في الغرب من سينما و صحافة و شبكات إذاعية وتلفزيونية و غيرها، و لقد كان ذلك واضحا في البروتوكول الثاني من بروتوكولات حكماء صهيون حيث كُتِب "من خلال الصحافة إكتسبنا نفوذا ولكن أبقينا أنفسنا في الظل" بذلك فقد إستطاعوا السيطرة و توجيه حكومات الدول سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لخدمة أهدافهم، ولعلنا نذكر جميعا فضيحة الرئيس الأمريكي كلينتون و التي كانت كل أطرافها من اليهود و كيف عالج الإعلام الأمريكي هذه القضية. اليهود و هوليود
في يوم 5 أبريل من عام 1996 أدلى الممثل الأمريكي مارلون براندو في حوار له في برنامج أمريكي شهير لاري كينج شو و الذي يعده لاري كنج بتصريح له على الهواء مباشرة و أعلن على الجمع قائلاً: "اليهود يحكمون هوليود، بل إنهم يملكونها فعلاً"، وإنقلبت أمريكا كلها على مارلون براندو، وإتهموه بالعنصرية و معاداة السامية و..إلخ، حتى إستسلم في النهاية لهذا الهجوم وأعلن أنه لم يقصد ما قاله، و لكن العاصفة التي أثارها تصريحه لم تنتهي فلقد تسائل الكثيرون عن هذه السيطرة كما تم الكشف عن الكثير من الممثلين الأمريكيين اليهود و كان من بينهم: كيرك دوجلاس، مايكل دوجلاس، و كان قد قاد حملة تبرعات لبناء عدة مستوطنات في الأراضي المحتلة، ديفيد دشوفني، آلان وودي، كريستال بيري، ساندرا بولوك، مارك فرانكل، جيف جولدبلوم ريتشارد جير، روبين ويليامز، هاريسون فورد، مارك فرانكل، آري مايرز، بول نيومان، ليوناردو نيموي، ماندي بتينكين، إليثابيث تايلور، مايكل ريتشاردز، رايزر بول، ستيفين سيجال، جوش سيلفر، ستيفين سبيلبيرج، جيري لويس، جون إستيوارد، باربرا سترايسند، ميل بروكز، جوليانا مارجوليز، بروس ويلز، سكوت وولف، هنري وينكلر، ياسمين بليث، إليثابيث شو، ألان ريكمان، دوستين هوفمان، كيفين كوستنر، بولا برينتيز، روبرت ريدفورد، جون بانر، روبرت دينيرو، ألان إلدا، مارت فيلدمان، شون ولاس، ديفيد شتاينبرج، جوي أدامز، كريستوفر لامبريت، مايكل ليمبيرك، كين أولين، بول نيومان، بيتر فولك، ريتشارد بينجامين، جون كولينز، وغيرهم الكثير.
ونظرا لخوف الكثير من اليهود من أن يأتي اليوم الذي يكتشف فيه أن هوليود قد وقعت تحت سيطرتهم، قام الكثيرين منهم بتغيير أسمائهم إلى أسماء مسيحية كنوع من أنواع التمويه، فمثلا غير ممثل السينما الأمريكي اليهودي إسمه فأصبح كيرك دوجلاس بدلا من إيزادور ديمسكي و هو إسم يهودي واضح، وغير نجم الكوميديا جيري لويس إسمه اليهودي و الذي كان يوسف ليفيتش، و لاري كينج بدلا من لاري تزيجر، و بوليت جودارت بدلا من بوليت ليفي، و جوي أدامز بدلا من يوسف إبراهيموفتش و هكذا.
بعض المؤسسات الإعلامية التي يمتلكها أو إخترقها اليهود:

Cbs tv و يرأسها اليهودي لاري تيش و الذي قام بشراء أغلب أسهم هذه المحطة، و بعدها أصبح كل العاملين بهذه المحطة من اليهود، ABC و يملكها تيد هيرببرت، ليوناردو جولدنسن، ستو بولمبرج وهم جميعا يهود، NBC و يملكها ليونارد جروسمان، إيرفين سيجليشتين، براندن تاتريكوف و هم جميعا من اليهود، Disney و يرأسها مايكل آيسنر، مايكل أوتفيز و كاراتي شامب و جميعهم من اليهود، Sony Corp. شركة سوني للإنتاج الفني في أمريكا يرأسها جون بيترز، بيتر جربر و هم من اليهود، Columbia Pictures إشتراها جون بيترز، بيتر جربر والذين يسيطرون على شركة سوني، ويرأسها بيتر كاوفمان وهو يهودي، Tri-Star حدث لها ما حدث لشركة كولومبيا ، حيث قام هذان اليهوديان بشرائها لتكوين إمبراطورية إعلامية كبيرة في هوليود، MGM Metro-Goldwyn-Mayer و تملكها أسرة ماير اليهودية، ويرأسها كيرك كوركوريان، فرانك مانشو، ألان لاد وهم من اليهود، MCA و يملكها ويرأسها لو ويسرمان وهو يهودي، Universal Pictures و يملكها و يتحكم فيها اليهود بنسبة 100 % ، ويملكها أيضا لو ويسرمان، ويرأسها سيدني شاينبرج و توماس بولاك وهم من اليهود، Fox TV يملكها اليهودي باري ديلر، 20th Century Fox و يرأسها اليهودي بيتر شيرنين، Paramount Comm و يرأسها مارتن دافيز وهو يهودي، WARNER BROSS و تملكها أسرة وارنر اليهودية ، ويرأسها اليهوديان جيرالد ليفين، ستيفين روس، MTV و يرأسها زومنر ريد ستون وهو يهودي، EMI Records و يرأسها اليهودي شارلز كوبلمان، Capitol Records و يرأسها جاري هيريش، كما لا ينبغي أن ننسى إمبراطور الإعلام اليهودي روبرت ميردوخ والذي يملك أغلب إستوديوهات التصوير في هوليود، والكثير من محطات التلفاز و عشرات الجرائد والمجلات..


و
بعض وسائل الإعلام الأخرى أمثال:


Western Publishing. childrens ما شأن المسلمين في كل هذا:

قد يقول البعض و ما شأننا نحن المسلمون فاليهود أحرار في أفعالهم صحيح فكل إنسان حر فيما يفعل لكن بمفهوم أن الحرية إلتزام فأنت حر لكن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين لذا فإن اليهود إستغلوا سيطرتهم على جل المؤسسات الإعلامية في الغرب خصوصا و في الولايات المتحدة الأمريكية على الأخص في أعمال عدائية تجاهنا و كان ذلك أهم مراميهم الأهداف التالية:


السخرية من الإسلام و المسلمون وإستعداء الغرب عليهم

لم تكف السينما الغربية و الأمريكية منها بصفة خاصة عن وصف العرب و المسلمين بأنهم مجموعة من الهمج و الجهلة بل وإرهابيين (!!)، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة لتصل أفكارهم إلى المشاهد الغربي و أحيانا للمشاهد العربي المسلم والجدير بالذكر أن النقاد الأمريكيون قد أعلنوا من قبل أن هوليود قد أنتجت ما يزيد عن 150 فيلما يسخر من الإسلام و العرب والمسلمين منذ 1986، وهاهي بعض الأمثلة لبعض الأفلام التي تناولت العرب و المسلمين بصورة سلبية جدا: فيلم قرار إداري Executive Decision: بطولة ستيفين سيجال وفيه يقوم الإرهابيون (المسلمون) بخطف طائرة ركاب و تهديد من عليها بالقتل، و يظهر هؤلاء الإرهابيون وهم ملتحون ويتكلمون العربية فيما بينهم, فيلم أكاذيب حقيقية True Lies: بطولة أرنولد شوازنجر و فيه يقوم الإرهابيون (المسلمون) بإطلاق صاروخ نووي على فلوريدا ,فيلم الحصار The Siege: وهو أسوأ فيلم صور المسلمين و العرب بأنهم إرهابيون، و لا يجب أن نندهش من ذلك وخاصة أن الشركة المنتجة هي شركة يملكها اليهود، وفيه يظهر المسلمون كوحوش لا تحركهم إلا الرغبة في القتل و التدمير بإسم الإسلام, فيلم طائرة السيد الرئيس Air Force One: يقوم المسلمون من جمهورية مسلمة واقعة في الإتحاد السوفيتي السابق بإختطاف طائرة الرئيس الأمريكي, فيلم درع الرب الجزء الثاني ويظهر العرب في هذا الفيلم بأنهم مجموعة من البلهاء, فيلم محاكمة إرهابي Terrorist on Trial, فيلم رحلة الرعب Voyage of Terror. وغير ذلك الكثيركما أن هدفهم الآخر هو تصوير اليهود بأنهم هم قائدي العالم و منقذيه و أذكياءه
لا يكاد يخلو أي فيلم أمريكي من شخصية أو أكثر من اليهود، و الذين غالبا ما يكون لهم دور محوري في الفيلم يحاربون الشر لنصرة الحق و العدل (!!) أو ذلك العبقري الفذ في مجاله الذي لا يستطيع أحد منازلته.. و من بين هذه الأفلام: فيلم يوم الإستقلال Independence Day: والذي يقود فيه يهودي العالم للإستقلال من غزو الكائنات الفضائية، فيلم أمير مصر Prince of Egypt: وهو فيلم كارتون أخرجه المخرج الصهيوني ستيفين سبيلبرج و الذي قالت والدته بعد مشاهدتها للفيلم إنني الآن قد أنجبت نبيا يهوديا يمسك التوراة بيمناه و الكاميرا بيده اليسرى"، فيلم المومياء The Mummy: و يظهر الفراعنة و هم يتكلمون العبرية.
أما الهدف الآخر فهو نشر الإنحلال و الفساد الخلقي
فقد ذكر في البروتوكول التاسع "لقد أفسدنا الجيل الحاضر من غير اليهود و لقناه الأفكار و النظريات الفاسدة" و أيضا في البروتوكول السابع عشر " لقد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين، و لقد نجحنا في" الإضرار برسالتهم التي قد تكون عقبة في طريقنا" و لذلك لن نندهش إذا علمنا أن أغلب المواقع الإباحية في الإنترنت يملكها يهود، أما في مجال السينما فحدث و لا حرج عن آلاف من أفلام الإباحية التي أنتجتها هوليود، ولا يكاد يخلو أي فيلم تنتجه هوليود من مشهد إباحي أو أكثر وأيضا إنتاج المئات من الأفلام التي تمس العقائد الدينية وتسخر منها و لعل أشهر تلك الأفلام "الإغراء الأخير للسيد المسيح" The Last Temptation of Christ و الذي عرض في أمريكا عام 1988 و يظهر فيه سيدنا عيسى عليه السلام بصورة مشوهة و مادية.


محاولة إختراق الإعلام العربي:


عندما تمكن اليهود من السيطرة على الإعلام في الغرب عامة وأمريكا خاصة انتقل الصهاينة للتغلل بالإعلام العربي فأسسوا قناة ناطقة بالعربية تحت إسم "الفضائية الإسرائلية" وهذه القناة تعكس قلق وأزمة صهيونية لأن الكيان الصهيوني استشعر بالخطر من إستيقاض الشعب العربي و الأمة الإسلامية. وأنها أصبحت واعية فبعد أن إنفض الجمهور عن أفكار الإستسلام والتطويع و حلت مكانها ثقافة الإستشهاد و المقاومة. جاءت هذه القناة لتحاول إعادة هذه الإفكار الإنهزامية الإستسلامية إلى الأذهان و الهدف الأول الذي رسم لهذه القناة هو الرد على الصورة التي أحدثتها الإنتفاضة وتشويه الأخبار الوادة من فلسطين المحتلة ولتلميع صورة جيش الإرهاب ولكسرالتأيد الذي كسبته الإنتفاضة. و صرف الكيان الصهيوني على هذه القناة حوالي 18 مليون سنويا كما أنه إستأجر مكتب العلاقات الأمريكية بحوالي 200 مليون دولار سنويا. و ذلك لتلميع صورته في الغرب كما سخر وسائل إعلامية أخرى لخدمة نفس الأهداف مثل إذاعة صوت أمريكا وإذاعة سوا. كما أن هذه القنوات لم تدخر جهدا في جلب المشاهدين في بث أغاني عربية من هذا الجيل وتقدم نشرات أخبار وأفلام وأيضا مباريات كرة القدم. و الافت للنظر هو عندما كان البث الفضائي لمباريات نهائيات كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا ذو تكاليف مرتفعة كنا نجد هذه المباريات منقولة على الهواء مباشرة بتعاليق و تحاليل عربية موجهة إلينا. و ذلك لجلب عقول شبابنا لمتابعة مثل هذه القنوات.
.





















رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 37 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ذكروا الأجيال

كُتب : [ 21 - 03 - 10 - 12:06 AM ]












أساليب التضليل الصهيوني في الغرب.. أين الإعلام العربي من نظيره العالمي؟
من عبد الحميد العبد الله السعدون ـ الرياض:
تعليقا على مانشرته جريدة «الشرق الاوسط» حول موضوع تغلغل الاعلام الصهيوني في المجتمعات الغربية، اود المشاركة بهذه المحاولة.

ولا أود هنا الإسهاب في التحدث عن أساليب التضليل الصهيوني في الإعلام الغربي أو العربدة فيه ان جاز التعبير، فهي معروفة لدى الإعلاميين، لكن أود أن أقف عند حقيقة أذكرها عندما كنت طالبا في قسم الإعلام، فقد قام وزير إعلام تونسي سابق بزيارة قسمنا وألقى محاضرة عن الموضوع نفسه الذي نتحدث عنه وهو أساليب التضليل الصهيوني في الإعلام الغربي والعالمي. وقد ذكر الوزير في محاضرته، ان إسرائيل، هذا الكيان المغتصب، بصدد إطلاق قمر صناعي احدى أهم المهام الأساسية له هي غسيل الدماغ العربي. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل انني أقول إن أحد الأبعاد الأساسية له هو غسل الدماغ العالمي، وتضليل الرأي العام العالمي وتشويه الحقائق وقلب الأمور لصالحها وكدليل على ذلك أذكر أنني كنت مرة أشاهد التلفزيون الإسرائيلي عبر الأقمار الصناعية وأذكر أنه كان يعرض فيلماً وثائقياً أقرب ما يكون إلى التزوير ومغالطة الحقائق، عن المذابح التي تعرض لها اليهود في عهد النازية، ومن ضمن ما عرضه هذا البرنامج لقطة لإحدى المقابر التي دفن فيها ضحايا تلك المذبحة، على حد زعمهم، وكان أداء المعلق في ذلك البرنامج مؤثراً ومعبراً للغاية وكان باللغة الانجليزية ومن ضمن ما ذكره قوله: خمسون ألف يهودي دفنوا في تلك المقبرة.
وكان المشهد معبراً جداً والتعليق لا يقل إثارة، بقصد كسب التعاطف العالمي مع اليهود وكسب ودهم ومشاعرهم. ولا أجد حرجاً أن أقول لولا أنني مسلم متشبع بالفطرة والعقيدة الإسلامية لتعاطفت مع ذلك المشهد وذلك الفيلم، فإذا كان هذا هو إحساسي فكيف ستكون مشاعر وإحساس الفرد الغربي أو أي كائن في هذا العالم، خاصة ممن لا يعرف زيف الصهاينة وافتراءهم وأساليبهم التضليلية الماكرة، وهكذا فهم بالاضافة إلى أنهم ملوك الدراما وملوك الإغراء والمفسدين في الأرض، فهم أصحاب غدر ومكر وخداع. وثمة أمر آخر وهو لا يعلمه كثير من الأوساط في الرأي العام العالمي، وهو ما يرتكبه الصهاينة اليوم من مجازر وحشية وجرائم بحق الإنسانية وفي حق الشعب الفلسطيني وهو ما يشاهد على شاشات التلفزيون في العالم وعلى مرأى ومسمع العالم، غير أنه يكون خافياً لدى الكثير من الشعوب في العالم. وهذا يرجع لعدة أمور منها تغطية إسرائيل لجرائمها وحجب الحقائق عن أنظار العالم بما تقوم به من بشاعات وجرائم لا إنسانية في فلسطين وغيرها وقدرتها الفائقة على قلب الحقائق والموازين لصالحها. فهي تظهر أمام العالم كالحمل الوديع والضعيف والمضطهد دائما، بينما هي في واقع الأمر من أشرس شعوب الأرض وأكثرها عداوة للإنسانية، والأمر الآخر هو جهل الرأي العام الغربي والعالمي لكثير من الحقائق عن إسرائيل والصهيونية العالمية ومخططاتها الإجرامية ضد البشرية. وثمة حقيقة لا بد أن تتفهمها شعوب العالم قاطبة وهي أن المخططات الصهيونية التوسعية والرغبة في السيطرة ليست مقتصرة على العرب وحدهم وليسوا هم المستهدفين وحدهم، إنما العالم بأسره والبشرية جمعاء، والرغبة في السيطرة على العالم. وإذا كان من أمر آخر نضيفه في هذا السياق، ونقولها بكل أسف، هو قصور الإعلام العربي في إيصال الحقائق إلى الرأي العام الغربي والعالمي وكشف الحقائق التاريخية والمناصرة للمخططات الصهيونية، فالإعلام العربي لا يزال مشلولا، وما يعصر القلب ألماً أنه في خضم هذه الأحداث الخطيرة والعاصفة التي تعيشها الأرض المحتلة والمنطقة بأسرها يقف الإعلام العربي وبكل أسف متفرجاً على تلك الأحداث الدامية والخطيرة من دون تحريك ساكن، والفلسطينيون معزولون لوحدهم ومتروكون كالفريسة لعدوهم الشرس، فعلى الرغم من كل ما يجري فليس هناك أي دعم أو مؤازرة لا سياسية ولا عسكرية ولا إعلامية ولا اقتصادية وكأن الفلسطينيين هم المعنيون بالأمر لوحدهم. وهنا أتساءل إذا لم يتحرك الإعلام العربي الآن وسط هذه الأحداث فمتى سيتحرك؟ أم أنه سيظل يغط في سباته العميق؟ أم انه سيظل عبئا وعالة على الإعلام الغربي كما نحن دائما عالة على العالم في كل شيء؟ وإلى متى سيظل الإعلام الغربي والعالمي يقوم بخدمة قضايانا والدفاع عنها وهذه حقيقة مسلم بها؟
فمعظم، إن لم يكن كل القضايا العربية والإسلامية، يقوم الإعلام الغربي بتغطيتها ونقل حقائق للعالم ابتداء بقضية فلسطين وصراعنا مع العدو الصهيوني ومروراً بأفغانستان ولبنان وغيرها من القضايا العربية والإسلامية، وما أخشاه هو أن يكون الوقت قد فات لخدمة القضية الفلسطينية خاصة ما يجري الآن، فأي عمل لا بد أن ينطلق من قاعدة ثابتة ويقوم على أسس، فنحن نفتقر إلى هذه الأمور كلها، وليست لدينا استراتيجية إعلامية عربية واضحة أو محددة، ولا يوجد أي تخطيط إعلامي مدروس، هذا على الرغم من وجود وتوفر جميع الطاقات والإمكانات من مادية وبشرية وفكرية.
التحريف أو التضليل الإعلامي:

يُراد منه حرف وتحويل المعلومات عن مؤدَّاها الطبيعي ومسارها الحقيقي؛ بغرض التأثير على الرأي العام الذي لا يتحقق بسير المعلومات في اتجاهها الطبيعي؛ لذلك تلجأ شياطين وسائل الإعلام إلى التحريف والتضليل وليِّ أعناق المعلومات حتى تتلاءم مع الأهداف التي وضعتها الجهات الداعمة والمسيطرة والمالكة للمؤسسات الإعلامية.
ومن أساليب التضليل أو التحريف الإعلامي:
- التحريف:

وهذا العملُ احترافُ أهل الكتاب من اليهود ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (75) سورة البقرة.
ومن أمثلة ذلك ما تقوم به قناة الجزيرة الفضائية من تحريف لكلمات قادةِ الأمة الإسلامية بالقصِّ والحذفِ. وآخر ما جاء به الأفاقون في الجزيرة الافتراء على الشيخ أسامة بن لادن بأنه يوجه دعوته لتنظيم القاعدة في العراق بالتوحّد تحت راية أمير واحد؛ علما بأن المقصود بذلك قادة المجاهدين المتخلفين عن فريضة الوحدة تحت إمرة الشيخ أبي عمر البغدادي يحفظه الله.
- التكتيم أو التعتيم:

تعمد وسائل الإعلام إلى إخفاء المعلومات التي يؤدي نشرها إلى تعذر أو صعوبة في تحقيق أهدافها المرسومة لها؛ كمثل أنباء المعارك التي توقع الخسائر الفادحة في قوات الاحتلال الأمريكي.
فبالنظر إلى تقارير العدو الصليبي، والتي تشير إلى وقوع أكثر من 23 عملية مثلا، لا نشاهد منها شيئاً، ونسمع عن حصيلة أكثر عدد قتلى دون أن نكون تلقينا معلومات عن العمليات التي أوقعتهم، لأن ذلك من شأنه أن يرفع المعنويات، فمئة خبرٍ -مثلاً- عن عمليات يمكن أن يحدث انقلابا في الرأي العام لصالح المجاهدين، في حين أن خبراً واحداً عن إحصائية القتلى يمر سريعاً في الأذهان، فكما أسلفنا الإعلام جهد تراكمي.
- التنكير:

يقوم الكاتب بصياغة الأخبار والمعلومات بصيغة المبني للمجهول، أو ما يسمى كذا، أو ما يطلق على نفسه كذا، أو المدعو فلان بن فلان، بحيث يظهر الشخص أو الجهة مدار الحديث نكرة وكأن الناس لا يعرفونها، وكأنها جهة وهمية غير واقعية وتطلق على نفسها ألقابا لا تحق لها؛ فمثلا تقول قناة الحرة الفضائية (ما يسمى دولة العراق الإسلامية)، أو (ما يسمى وزير الحرب بدولة العراق الإسلامية)…
- التهويل أو التضخيم:

يسعى العدو جاهداً لخلقِ صورة نمطية لنفسه تجعل منه قوة خارقة عبر التهويل من قدراته العسكرية ومستوى أسلحته وتطورها، وبث الأكاذيب عن المعارك التي يخوضها الجنود في الميدان؛ مثالُ ذلك الحديثُ عن الأسلحة التي تخترق الجبال، والحديث عن أسلحة بيولوجية تستهدف العرب دون غيرهم.
- لفت الأنظار:

عند وقوع أحداث كبيرة تهدد تحقيق الأهداف المرسومة تلجأ وسائل الإعلام إلى أسلوب لفت الأنظار، بحيث تغير مجرى الحديث وتسلط الأضواء على متعلقات أخرى غير أصل المعلومات، لتحصر التفكير فيما يخفف من الآثار المترتبة على الأحداث الواقعة.
- التخويف (الإرجاف):

يسبق التخويفُ أو الإرجافُ عادةً العمليات العسكرية الكبرى التي تنفذها الجيوش، كما أن التخويف مستمر بالتهديد والتلويح باستخدام القوة لمنع فعل ما أو دفع إلى فعل ما.
- التجاهل:

يحب الجمهور أن تتفاعل المؤسسات والهيئات والشخصيات مع القضايا التي يهتمون بها ويحتاجون إلى معرفة معلومات عن الجهات المتعددة ومواقفها المتلاقية والمختلفة إزاء تلك القضايا، وهنا تعبث وسائل الإعلام الممارسة للتضليل الإعلامي بالأمر وتتجاهل المواقف التي يعرقل نشرها تنفيذ أهدافها الرامية إلى التأثير في الرأي العام بشكل معين.
- الكذب أو التشويه:

عندما تعجز وسائل الإعلام المعادية عن تحقيق مرادها بالتأثير في الرأي العام، تلجأ إلى التشويه ونشر الأكاذيب وتلفيق الأخبار غير الحقيقية.
- قلب الصورة:

عند وقوع جريمة مخجلة تضرّ بالصورة العامة، تذهب وسائل الإعلام المعادية إلى قلب الصورة؛ بحيث يجعل من نفسه الضحية ويجعل من الضحية مجرم، أو يرتكب الجريمة ويرمي بها بريئاً..
- الإثارة:

عندما يثير أمر ما اهتمام المتلقي فإنه يظل مشدوداً إلى معرفة التفاصيل والمزيد طالما يشعر بالإثارة النفسية، وتحت تأثير الإثارة يسمع ويقرأ ويشاهد جميع المعلومات الواردة إليه، وتصاغ المعلومات بشكل تسلسلي على هيئة قصة، ويرش الملح الذي هو عبارة عن الكشف أنها جديدة وتنشر لأول مرة مثلاً، أو أنها جاءت في وثائق عثر عليها في مكان ما.
- الإيهام والتدليس:

تبث وسائل الإعلام الوهم وتدلس على المتلقين من خلال استخدام ألفاظ تحمل معان متعددة أو تتلاعب بالألفاظ ليتوهم المتلقي بأمور غير صحيحة، ويبقى موقفها سليما، أو تعمل على منح نفسها المصداقية، تمارس وسائل الإعلام التدليس على المتلقين وتقوم بإيهام الجمهور أنها تأتي بالأخبار من مصادرها الأصلية، بحيث يظن القارئ أو المستمع أو المشاهد أن الوسيلة الإعلامية حصلت على المعلومات من مصدرها الأصلي.
- التخليط أو إثارة البلبلة:

من أهم موانع اتخاذ المواقف الحاسمة هو ضبابية الأوضاع واختلاط الأمور، وهذا ما تمارسه وسائل الإعلام المعادية لتحقيق مآربها، وتصنع حالة من البلبلة وخلط الأمور من خلال تضارب الأنباء ونشر المعلومات والأخبار التي يكذب بعضها بعضاً في الزمن الواحد، أو التي تكون غير مؤكدة.
- دس السم في العسل:

وهذه أخطر الأساليب المستخدمة في التضليل الإعلامي وهي طريقة إبليس -عليه لعنة الله- عندما وسوس لأبوينا ليأكلوا من الشجرة التي نهيا عنها، فقد أخذ يزين لهما الفعل وقاسمهما أنه من الناصحين. فتأتي وسائل الإعلام التي تمارس دس السم في العسل وتصنع الخبر على أسس سليمة، وتضع فيه ما نسبته 90-95% من الصدق والحقائق الدامغات بينما تدس فيما تبقى السم الزعاف.
- التكرار:

من الثوابت في النظريات الإعلامية أن الإعلام يحقق نتائج إيجابية لصالح المخططات الإعلامية بجهود تراكمية يرفد بعضها بعضا، ويتأتى ذلك من خلال تكرار الرسالة الإعلامية بوسائط متعددة ووسائل مختلفة وعلى ألسنة شخصيات وجهات متعددة التوجهات.
- التهوين أو التقليل:

يحتاج القائم بالدعاية إلى التهوين والتقليل من شأن الأخطار التي تحدق بجماعته، ويوهم المتلقين بأن تلك الأخطار الكبيرة وكأنها لا تضرّه ولا تؤثر فيه، تماما كما يفعل الشيطان الملتبس بالإنسان عندما تقرأ عليه آيات الرقية الشرعية وآيات من القرآن في بداية أمره، ولو شددنا عليه أكثر فإنه يبدأ بالصراخ والعويل حتى يغادر الجسد.
- السخرية:

من أهم أسباب الهزيمة هو الشعور النفسي بعظمة العدو، لذلك يلجأ القائم على الدعاية الممارس لسياسة التضليل الإعلامي إلى السخرية من العدو (مبدأ هام من مبادئ الدعاية) لأن ذلك يقلل من حجم الشعور بالرهبة من العدو ويساعد في مواجهته على صعد مختلفة.
- عرض الحقائق:

إنّ الاستمرارَ في التضليل الدائم، وبالأساليب المذكورة سابقا، يمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان جمهور المستهدفين الثقة في الرسالة الإعلامية الواردة إليهم من الجهة القائمة بالتضليل، وبذلك يفقد مصداقيته، وبالتالي تأثيره في الرأي العام، لذلك فإنه بحاجة بين الحين والآخر إلى عرض الحقائق كما هي بدون شوائب، وطبعاً ينتقي منها ما يناسب أهدافه الموضوعة مسبقاً.
* هذه أساليب يمكن القول بأنها دعائم أساسية للتضليل أو التحريف الإعلامي كسياسة متبعة في وسائل الإعلام الرأسمالية الديمقراطية التي تعتمد التضليل لتحقيق أهدافها وذلك لتيقنها أنها تعمل عكس الحقيقة وأن الحقيقة تحول دون نجاحها في إقناع الناس برسالتها الإعلامية.
- الاستخفاف أو الاستغفال:

يعد الاستخفاف من أهم أسباب تجرأ وسائل الإعلام على ممارسة الدعاية وقلب الحقائق واستخدام أساليب التضليل الإعلامي المتعددة؛ إذ أن المتلقين الذين يدققون في الرسائل الإعلامية سيتوصلون بمتابعة تراكمية لها مع شيء من التركيز الواعي إلى أنهم يتعرضون إلى دعاية موجهة وسيكتشفون أنهم لا يتلقون معلومات مجردة يمكن الاعتماد عليها في التحليل وبناء المواقف؛ وتعد هذه الشريحة من فئة المتلقين قليلة بل ونادرة فالغالبية يطلقون القياد لوسائل الإعلام ويتلقون منها المعلومات دون تركيز أو تدقيق فتستغل هذه الصفة الذميمة في متابعيها وتلقي بالكلمات التي تحمل تناقضا بينا أو خفيا؛ وتلقي بالمعلومات التي إذا قورنت مع غيرها في نفس الخبر أو أخبار أخرى فإنها لا تستقيم في الوعي.
- برمجة اللغة العصبية:

تعتمد هذه الركيزة على الفهم النفسي العصبي للكلمات والعبارات التي يسمعها أفراد الجمهور المستهدف، وتندرج تحتها الصورة والصوت والمكتوبات بحيث تدفعه دفعا نحو الفهم الذي يقصد القائم على التحرير والإخراج في الوسيلة الإعلامية ؛ بمعنى أنك لو قلت لشخص ما ((أداؤك رائع ويستحق التقدير)) يتأثر بشكل معين، ولو قلت لذات الشخص على ذات الفعل ((أداؤك سيء وتستحق التوبيخ)) يتأثر بشكل مختلف، ويفصل في ذلك مدى وعي الشخص ومدى ثقته بنفسه وبأدائه ومدى صبره واحتماله واقتناعه بحسن فعله، هذا في حال كانت برمجة اللغة العصبية تتحدث عنه شخصياً، فكيف الحال إذن سيتأثر تجاه أشخاص وجماعات يتعرّف عليها من خلال ما تبثه وسائل الإعلام ورسائلها الإعلامية المضللة؟.





















رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 38 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ذكروا الأجيال

كُتب : [ 21 - 03 - 10 - 12:17 AM ]










بروتوكولات حكماء صهيون


يعرف العالم كتابا ً اثار ضجه اكبر من الضجه التي اثارها كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ولم تكن الأراء متناقضه في كتاب اكثر مما هي في هذا الكتاب فقد اختلف الناس في صحتها واصلها وواضعيها ... حتى ان هنري فورد ( الجد ) صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل من الأجابه الصريحه على صحتها فقال : ( ان الكلام الوحيد الذي احب ان اعلق به على هذه البروتوكولات هو ان هذه البروتوكولات قد تنبأت تماما ً لما يجري اليوم يبلغ عمرها ست عشر سنه ( زمن اجراء المقابله معه ) وقد طابقت بروحيتها كليا ً جميع التغييرات والأوضاع العالميه التي حدثت اليوم .. وما تزال كذلك حتى هذه الساعه ) .
عقد الزعماء الصهيونيون ثلاث وعشرون مؤتمرا ً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مره في 14 اغسطس 1951 ليبحث في الظاهر مسألة الهجره الى اسرائيل ومسألة حدودها وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعا ً هو دراسة الخطط التي تؤدي الى تأسيس مملكة صهيون العالميه والتي تعتبر من اهم اهداف بروتوكولاتهم

اجتمع في المؤتمر الأخير ثلاثمائة من اعتى حكماء صهيون كانو يمثلون خمسين جمعيه يهوديه وقرروا في خطتهم السريه لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود وذلك من خلال
  • اشاعة الفوضى والأباحيه بين الشعوب


    تسليط المذاهب الفاسده والدعوات المنكره على عقول ابنائه
  • تقويض كل دعائم الدين والوطنيه والخلق القويم
ان مخططات هؤلاء المجرمون خطيره وسريه للغايه ومن المستحيل ان تعطى لأي شخص ( طبعا ً هذا في الماضي اما اليوم فهي منتشره ) ولكن كيف اصبحت اشهر من نار على علم ومترجمه لكل الغات هل تعمد اليهود نشر هذه البروتوكولات واضهرو للناس على انها سريه وانها تسربت لكي يستفيدو من مبيعاتها او انها نوع من انواع الدعايه لكي يرغبوا الناس بأقتنائها ويرهبوا من يريدون ارهابهم عملا ً بلمثل القائل ( خذه بلموت حتى يرضى بالحمى ) .... توقعات كثيره يمكن ان تطرأ على ذهن كل شخص منا ولكن المعروف و المشهور في الكتب التاريخ هو قول متفق عليه وهو

يقال انه استطاعت سيده فرنسيه اثناء اجتماعها بزعيم من اكابر اليهود في وكر من اوكار الماسونيه السريه في فرنسا اختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها ....

وصلت هذه الوثائق الى اليكس نيقولا نيفتش كبير جماعة اعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصريه والذي دفع بها الى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقه وقارن بينها وبين الأحداث السياسه الجاريه يومئذ واستطاع من جراء ذلك ان يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيره التي وقعت بعد ذلك بسنوات مثل
  • التنبؤ بسقوط الخلافه الأسلاميه العثمانيه على ايدي اليهود قبل تأسيس دولة اسرائيل

    التنبؤ بأثارة حروب عالميه لأول مره في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معا ً ولا يظفر بمغانمها الا اليهود


    التنبؤ بسقوط الملكيات في اوربا وقد زالت الملكيات فعلا ً في المانيا والنمسا ورومانيا واسبانيا وايطاليا
  • التنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الأقتصاديه دوليا ً وبنيان الأقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود
وغير ذلك من التنبؤات كثيره وهو ما اكدته الأحداث عبر السنين التي تلت عصر العالم اروسي سيرجي نيلوس مثل سقوط روسيا القيصريه ونشر الشيوعيه فيها وحكمها حكما ً أستبداديا ً غاشما ً واتخاذها مركزا ً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم

عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعرا ً شديدا ً مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها انه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السريه التي قصد اخفاؤها على غير اهلها حتى ولو كانوا من اعظم اعاظم اليهود وان ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات ( قتل منهم في احداها عشرات الألآف )

ما الهدف من هذه البروتوكولات ؟؟؟ ستجدون الأجابه من خلال قرآئتكم للبروتوكولات ولاكن نلخص لكم بعض هذه الأهداف
  • وضع اليهود خطه للسيطره على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطه منبثقه من حقدهم على الأديان

    يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بأغراء الملوك باضطهاد الشعوب وأغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحريه والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيرا ً خاصا ً يستحيل تحقيقه

    نشر الفوضويه والأباحيه عن طريق الجمعيات السريه والدينيه والفنيه والرياضيه والمحافل الماسونيه


    يرى اليهود ان طرق الحكم الحاضره في العالم جميعا ً والواجب زيادة افسادها في تدرج الى ان يحين الوقت لقيام المملكه اليهوديه على العالم


    يجب ان يساس الناس كما تساس البهائم الحقيره وان يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في ايدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بلمال والنساء او اغرائهم بلمناصب ونحوها


    كل وسائل الطبع والنشر والصحافه والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغوايه والمضاربات وغيرها يجب ان توضع تحت ايدي اليهود


    الأقتصاد العالمي يجب ان يكون على اساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى

    وضع اسس الأقتصاد العالمي على اساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى

    وضع اسس الأقتصادالعالمي على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود حتى يكون ذلك الذهب اقوى الأسلحه في افساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسره واثارة الرأى العام واغراء الناس بلشهوات البهيميه الضاره
  • ضرورة احداث الأزمات الأقتصاديه العالميه على الدوام كى لايرتاح العالم ابدا ً ويرضخ في النهايه للسيطره اليهوديه


للاطلاع على البروتوكلات



البروتوكول الثاني



البروتوكول الثالث



البروتوكول الرابع
البروتوكول الخامس
البروتوكول السادس
البروتوكول السابع
البروتوكول الثامن
البروتوكول التاسع
البروتوكول العاشر
البروتوكول الحادي عشر
البروتوكول الثاني عرشر
البروتوكول الثالث عشر
البروتوكول الرابع عشر
البروتوكول الخامس عشر
البروتوكول السادس عشر
البروتوكول السابع عشر
البروتوكول الثامن عشر
البروتوكول التاسع عشر
البروتوكول العشرين
البروتوكول الحادى والعشرين
البروتوكول الثاني والعشرين
البروتوكول الثالث والعشرين
البروتوكول الرابع والعرشرين
البروتوكول الخامس والعشرين
البروتوكول السادس والعشرين







اليوم 08:55 م





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 39 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ذكروا الأجيال

كُتب : [ 21 - 03 - 10 - 12:26 AM ]














أسس التحالف الصهيوني الأمريكي
عند الحديث عن الصهيونية و الكيان الصهيوني و قوته العسكرية أو الإقتصادية مباشرة يتباظر إلى الدهن المساعدات الأمريكية للكيان الصهيونية سواء المالية أو العينية أو الدعم السياسي و المعنوي و كثير منا يعزي هذه التحالف بوجود مصالح إقتصادية مشتركة بين الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأمريكية و لإثباث أو نفي وجود هذه العلاقات نتذكر التصريح الذي كان قد أدلى به قنصل أمريكي سابق بالمغرب للقناة الثانية المغربية ردا على إستفسارات حول هذا الإنحياز الأعمى وكان السائل قد ربطه بالتحالفات الإقتصادية و المصالح المشتركة لكن القنصل الأمريكي الذي كان شابا ومتحمسا أجاب بـ: "لاأنتم مخطؤن... ليس بينا وبين إسرائيل أية مصالح ولا أية منافع إقتصادية بالعكس نحن نخسر كثيرا بسب ولائنا لإسرائل ومعاداتنا للعرب في قضيتهم الحساسة، فالسعودية أفضل لنا بكثير من إسرائيل من الناحية الإقتصادية فكيف ببقية بلاد العرب، لكن الشيء الذي بيننا وبين إسرائيل شيء معنوي و ديني وشيء خاص". فيجب التمعن مليا في هذا التصريح الذي يثبت منظورا قد يبدو هامشيا في السياسة الامريكية و هو المنظور الديني فوراء دعم الولايات المتحدة الأمريكة للكيان الصهيوني أسباب دينية محضة نعم أسباب دينية.

الصهيونية المسيحية:
لقد قامت الصهيونية اليهودية في القرن التاسع عشر لكن الصهيونية غير اليهودية، الصهيونية المسيحية قامت قبلها بقرنين أي في القرن السابع عشر. وهذه الصهيونية المسيحية هي التي قامت بإنشاء الصهيونية اليهودية لأنها تؤمن بوجوب رجوع اليهود و تجمعهم من الشتات في أرض فلسطين "مملكة الرب في إسرئيل" وكانت هذه الدعوة قد قوبلت في البداية من اليهود بالتخوف و التشكيك و ظنوا أنها مؤامرة لجمعهم في أرض فلسطين و ذبحهم والتخلص من شرورهم في أوربا التي تتمثل في تمكنهم من الكثير من البلدان عن طريق التغلغل وعن طريق الربا. وهذه الحركة الصهيونية المسيحية هي التي تفسر خلفيات الموقف الأمريكي تجاه الصراع الإسلامي الصهيوني فالذي وراء أمريكا في دعمها لإسرائيل هو المنظور الديني. وهذا شيء قد يبدو غريبا في نظام كالنظام الأمريكي الذي يبدو وكأنه نظام علماني مدني غير ديني بل ينتمي إلى منظومة غريبة ثارث على الكنيسة وأبادتها. هذه "الثورة على الكنيسة" عند الغرب التي كانت تحكم الكنيسة في مقدارات الحياة الغربية وليس ثورة على دور الكنيسة عموما. والمنظور الديني الصليبي يلعب في ما يتعلق بالسياسة الخارجية لأروبا بأكملها ولأمريكا دورا مركزيا وليس هامشيا. وبالنسبة لأمريكا فهناك تنظيما خطيرا يسمى "الحركة التدبيرية" و هذه الحركة هي اليد العملية للصهيونية المسيحية. فما هو دور و أساليب و خطورة الحركة التدبيرية؟؟

الحركـة التدبيـريـة:
الحركة التدبيرية نسبة إلى كلمة تدبير هي حركة أمريكية و هي يد للحركة الصهيونية و التي تعمل لصالح الصهيونية اليهودية و ذلك لغاية تحقيق أهداف دينية فهذه الحركة تؤمن بخرافات و أشياء خطيرة من بينها أنه ستكون معركة فاصلة يسمونها بـ "الهرماجدون" بين اليهود و حلفاءهم من جهة، و بين أعداءهم و هم المسلمون و حلفاءهم من جهة آخرى و أنها سوف تنتهي بإبادة أغلب من على الأرض و إنبعاثها من جديد بنزول السيد المسيح الذي "سوف يجلس على كرسي إلاله لكي يكون الحكم الفصل فيقتل الأشرار و يحيي الأخيار و ينصر الدين و يذل أعداءه" طبعا "أعداءه" (في تصورهم) هم المسلمون. هذه الحركة التدبيرية حركة إنجيلية متطرفة، ليست صغيرة و الأعضاء المنخرطين فيها الملتزمين بالعضوية و بالأداء المالي و بالبرنامج لا يقلون عن خمسين مليون عضو في أمريكا لوحدها. و ما يقرب من هذا الرقم في أوربا. و هذه الحركة هي التي تسيطر على الكونغرس الأمريكي بل و منذ سبعين سنة لم يطلع إلى رئاسة الدولة الأمريكية رئيس سواء كان من الجمهوريين أو الدمقراطيين أو من المستقلين إلا و كان منتميا كاملا للحركة التدبيرية. فهذه الحركة هي التي تسيطر على إختيار الرئيس و هي كما أسلفنا صهيونية مسيحية و جدورها تعود إلى حركة ماثن لوثر "التصحيحية" كما يسمونها حيث كان مارتين لوثر محاطا باليهود و تأثر بالديانة اليهودية تأثيرا كبيرا و المعلوم أن قوام الحركة البروتستانتية التي أسسها مارتن لوثر قوامها إعادة الإعتبار للتوراة بإعتبارها جزأ لا يتجزأ من الكتاب المقدس، و منذ القرن السادس عشر إلى يومنا هذا و البروتستانت و بعض الطوائف المسيحية الآخرى يطبعون الكتاب المقدس لديهم في جزأين أي أنهم يجمعون بين بين دفتيه بين "إنجيل العهد القديم" كما يسمونه و هو التوراة (المحرفة طبعا)، و "إنجيل العهد الجديد" كما يسمونه و هو الإنجيل الحالي. و يعتقد البروتستانت إعتقادا مركزيا بأن الإنجيل ناقص و أن التوراة هي التي تعطيه أسسه و بعده و أن الإنجيل هو تكملة للتوراة و أن التوراة جزء من عقيدة المسيحي و جزء من دينه، و هو يؤمن به و بكل ما فيه من أساطير الأرض الموعودة و "الحق اليهودي في فلسطين" هذا كله يبرهن أن كتاب التوراة دخل إلى العقيدة المسيحية كاملا من دون أن "يهضم" كما أن اليهود نجحوا من خلال إختراقهم للكنيسة المسيحية، في ترسيخ "مفهوم" أصبح جزءا من العقيدة الصلبة للمسيحيين و هو أن "الشرط الرئيسي في عودة المسيح و نزوله إلى الأرض هو قيام دولة إسرائيل" لذا فعندما نطالب نحن المسلمون و العرب بإزالة "دولة إسرائيل" المصطنعة فالأمريكي لا يرى أمامه مسلما عربيا فلسطينيا يريد أن يستعيد حقه، بل يرى أمامه عدوا حقيقيا له يريد أن يلغي الشرط الضروري لنزول المسيح. (حسب إعتقادهم) فنحن إذن بالنسبة للمسيحيين و الأمريكان بالخصوص و التدبيريين على الأخص لسنا أصحاب حق نريد إسترداده و إنما نحن أعداء نريد حرمانهم من أن يتحقق الشرط التاريخي و الشرط الإلهي لنزول المسيح -في إعتقادهم الذي سوف -و كما يعتقدون- يحكم العالم كله ألف سنة ينشر فيها المسيحية لوحدها!! بل إن المسيحيين هؤلاء الأغبياء طامعون في أن ينتصر اليهود و هم يعتقدون أن هؤلاء اليهود لن ينتصروات إلأ على يد المسيح. و لكن المسيح لن ينزل إلا في "مملكة إسرائيل" و حتى إذا ما طالعنا مذكرات الرؤساء الأمريكيين مثل مذكرات "دجيمي كارتر" Keeping faith و مذكرات ريغن و غيرها سنجد أن مذكرات أغلب الرؤساء تتحدث عن "الإلتزام الأخلاقي" للرئيس الأمريكي لحماية الكيان الصهيوني و أمنه من منظور ديني خالص. فريغن الجمهوري كان معروفا بتدينه (ليس التدين الأخلاقي و إنما بالمفهوم الصليبيي) كان يحلم بأن تتحقق معركة "الهرماجدون" في زمنه و أن الإبادة فيها ستكون عن طريق القنبلة الذرية الأمريكية، لأعداء اليهود. أما كارتر الدمقراطي فهو يقول في مذكراته بأنه كان يؤمن بضرورة الدفاع عن الكيان الصهيوني حقه في التفوق و قهر أعداءه و أن ذلك لا علاقة له بإكراهات الرئاسة الأمريكية، و أنه كان يؤمن به و هو سيناتور لإحدى الولايات، و أنه يؤمن به حتي بعد أن خرج من الرئاسة.

بطلان قوة المصالح الإقتصادية المشتركة:
فمأساتنا نحن المسلمين أننا نجمل فهمنا للعلاقة الأمريكية مع الكيان الصهيوني فهم يسقط الدين من الحسبان و هو فهم صراحة ماركسي فهم مادي يتحدث بلغة المصالح التي إذا ما نظرنا بها لوجدناها أن مصالح أمريكا مع السعودية وحدها، بل مع نفط السعودية لوحده أكبر بكثير من مصالحها مع الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين. صحيح أن الكيان هو "ذراع عسكرية" أمريكية في المنطقة و صحيح أن هناك مصالح لكنها إذا ما قورنت بمصالحها مع العرب سنجد أنها شبه منعدمة إن لم نقل منعدمة.

إن الخزينة الأمريكية تنوء بديون تزيد على 4500 مليار دولار و العجز في الميزان التجاري يزيد على 2700 مليار دولار و التضخم يتفاقم و ليس عند الميزانية الأمريكية مستزاد لمزيد من الإرهاق و التحمل و مع ذلك فإن أمريكا لا تكتفي بأن تعطي للكيان الصهيوني إعانات مدنية و عسكرية سنوية تقدر بالملايير، نقدية و عينية مؤجلة و معجلة، آداءات و إلتزامات... بل تضيف إليها قروضا، و تعفيها منها كلما توفرت لها الفرصة و تعطي إعانات للدول التي تقبل التصالح مع اليهود من أجل اليهود و تعطي للمنتجات الصهيونية فرصا تفضيلية. فكل هذا لا يمكن أن يفسر و بعد أن يتبين أن ليس هناك مصالح إقتصادية إلأا بالإعتقادات المسيحية البروتستانتية التدبيرية
أقرأ أيضاً

التطبيع















رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 40 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ذكروا الأجيال

كُتب : [ 21 - 03 - 10 - 12:35 AM ]








حبيباتى فى الله

حان الوقت الأن
لننتقل الى التحدث عن
وسائل مقاومه الصهيونيه
مقاومه الاحتلال
ولا نتحدث فقط بل
حان الوقت للفعل
فهيا بنا
والله المستعان


إن المتتبع لتاريخ العالم أجمع يلاحظ أنه في كل الأحقاب الزمنية وعلى مدى تاريخ البشرية لم توجد دولة كيد لها كما كيد لفلسطين الحبيبة طيلة القرن الميلادي المنصرم !!



فمن كيد هرتزل ، إلى الصهيونية العالمية الجديدة ، و وعد بلفور ، و الدول الغربية والشرقية ، و حكاماً مُلِّكوا الدول العربية ، مروراًَ ببعض النصارى والمنافقين من أبناء فلسطين ، كل هؤلاء اشتركوا في مؤامرة عظيمة خبيثة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً .. هذه المؤامرة تمخضت بجلب عصابات - روسية - أوروبية – عربية - أفريقية - جمعتهم الديانة اليهودية لإحتلال فلسطين وطرد سكانها من المسلمين !!



والمتتبع لتاريخ فلسطين يلاحظ أمرين مهمّين:


الأمر الأول:
أن فلسطين هي أكثر بقعة تنازعت عليها الأمم عبر التاريخ.

الأمر الثاني

: أن فلسطين لم تكن يوماً في يد قوة ضعيفة ، بل كانت دائماً في سلطة قوة عظمى في وقتها ، وكأن فلسطين المؤشر على قوة الدولة المتسلطة عليها عالمياً ..



فمنذ أن بنى الخليل إبراهيم عليه السلام المسجد الأقصى .. إلى دخول بني إسرائيل فيها على يد النبي يوشع بن نون عليه السلام .. و احتلال الآشوريون لها ، ومن بعدهم الفراعنة ، ثم بختنصر ، ثم الإسكندر المقدوني ، ثم الرومان الوثنيون .. ثم الرومان النصارى .. ثم المسلمون على يد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب .. ثم احتلها النصارى الأوروبيون في الحروب الصليبية في عهد العبيديين الرافظة .. ثم استردها المسلمون بقيادة القائد القوي صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بعد (91) من الإحتلال الصليبي .. ثم لما أُلغيت الخلافة الإسلامية وأصبحت الأُمة دويلات صغيرة ضعيفة احتلت بريطانيا (1917م) فلسطينَ وسلمتها لليهود (1947م) الذين كانوا تحت حمايتها ، ثم ها هي اليوم تحت حماية الولايات المتحدة ، المحتل الفعلي لفلسطين ..



نستخلص من التاريخ أن الأمم قد سكبت دماء رجالها ، وبذلت أموالها ، وتمزقت أشلائها على عتبات فلسطين لتنال شرف الظفر بها والبقاء فيها ، ومن يظن أن البقاء في فلسطين يكون كالعيش في غيرها من بقاع الأرض فهو من أجهل الناس بالتاريخ .. وكأن التاريخ يقول لنا: لا يستحق العيش في فلسطين إلا من يروي أرضها بالعرق والدم ، و يبني بيوتها بالجماجم ، ويحرث أرضها بالأشلاء ، ويفارق الفُرُش ، ويطلّق المضاجع ، ويحمل روحه على كتفه يحتضن الموت بقلبٍ من حديد وهمّة تناطح الجبال ..



لما أحجم بنو إسرائيل عن القتال مع موسى عليه السلام أبقاهم الله سبحانه وتعالى في التيه أربعين سنة حتى يفيئوا إلى رشدهم ويعرفوا ثمن هذه الأرض المقدسة ، لم يأذن رب العزّة لني إسرائيل بدخول فلسطين إلا بعد أن استعدوا لإهراق دمائهم في سبيلها .. لم يدخلها عمر الفاروق إلا بعد أن أحكمت جيوش المسلمين حصار المدينة المقدسة ، وكانوا على استعداد ليفنوا عن بكرة أبيهم للحصول على شرف فتحها ..



ويأتينا اليوم من يقول ان إرجاع فلسطين يكون بالمعاهدات والتنازلات والمؤتمرات والمبادرات التي ما أنزل الله بها من سلطان !! كيف ترجع فلسطين بمثل هذه الترهات !! إن هذه الأحلام التي يعيشها بعض المنهزمين والمنافقين (هي في حقيقتها مؤامرات وليست أحلام) ربما تصلح في بقعة أُخرى من بقاع الأرض ، أما في فلسطين فلا .. لم يسمح الخليفة العثماني عبدالحميد - رحمه الله - لليهود بدخول فلسطين (لمجاورة الأماكن المقدسة كما زعموا) رغم الإغراءات الكثيرة التي أُغري بها ، وفضّل الموت على بيع الأرض المباركة لأبناء القردة ، فكيف نتوقع من يهود أن يتنازلوا لنا اليوم عن شبر من فلسطين!!



لقد كان الكيد الذي كاده اليهود للحصول على فلسطين عظيم جداً ، وصاحَبه تضحيات كثيرة: أموال بُذلت ، وأرواح أُزهقت ، وأشلاء تقطعت .. ومن يظن بأن يهوداً سيسمحون لغيرهم بالبقاء في تلك البلاد بعد كل هذه التضحيات فهو أحمق ..



لن ترجع فلسطين بالأحلام والآمال .. لقد ذكر لنا الله تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام ركائز ثلاثة للحصول على هذه الأرض الطاهرة المباركة حين قال: ""قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" (الأعراف : 128) .. فهذه الركائز هي: الإستعانة بالله ، والصبر ، والتقوى.


الركيزة الأولى ، الإستعانة بالله:
..............................................
ليست الإستعانةُ بالله: الدعاء كما يظن كثير من الناس ، إنما الدعاء جزء من الإستعانة .. الإستعانة تشمل الإخلاص والتجرد لله ، والعمل الجاد ، والتوكل الكامل على الله ، ويمكن اختصار معنى الإستعانة في كلمتين للنبي صلى الله عليه وسلم "اعقلها وتوكل" ..

وتمام الإستعانة والتوكل على الله تعني عدم التعلق بغير الله سبحانه وتعالى في جلب النصر ، وهذا ما تحتاجه قضية الإسلام الأولى "فلسطين" .. فلا ينفعنا الإستعانة بأُوروبا ، أو أمريكا ، أو روسيا ، أو المجتمع الدولي ، أو غيرها من القوى البشرية وربما يكون هذا من أكبر أسباب ضعف المسلمين اليوم .. ولو رجعوا إلى الله واستعانوا به وتوكلوا عليه وحده ، كفاهم الله أعدائهم .. وأذكر أنني سألت أحد المجاهدين الأفغان القدامى عن سر انتصارهم على الروس ، فما زاد على أن قال: "التوكل على الله" .. فهذا ما تحتاجه الأمة ، وليس المبادرات والمؤتمرات السخيفة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ..



ومن العجب أن يذهب أُناس إلى أعدائهم لطلب المساعدة بدل طلب العون من الله !! كيف يذهب إنسان إلى أمريكا التي تدعم اليهود بالمال والسلاح لطلب مساعدتها ضد اليهود !! كيف يذهب إنسان إلى فرنسا ونابليون قد دعى مِنْ قبل يهود العالم لمساعدته في احتلال بلاد العرب مقابل إعطائهم فلسطين !! كيف يذهب إلى بريطانيا وهي التي أعطت اليهودَ فلسطين !! كيف يذهب إلى روسيا وهي التي اعترفت بدولة الصهاينة بعد ساعات قليلة من إعلانهم قيام دولتهم وزعمائها كانوا ومازالوا يوالون يهود ولينين أو من وعد اليهود بوطن قومي في فلسطين !! وحتى المظاهرات التي تخرج لمساندة الجهاد الفلسطيني تجد أن أكثر الشعارات تُخاطب الحكومة الأمريكية تُناشدها بالتدخل !! ولو استبدلوا هذه المناشدات بالتضرع إلى الله لحققوا بعض معاني الإستعانة بالله .. ولكن هيهات وقد اختلط فيها الرجال بالنساء ، والمسلمون بالنصارى والكافرين !! فأي مساندة هذه للجهاد في فلسطين !!



وليس من الإستعانة بالله الجلوس في بيوتنا وإنتظار المهدي أو المعركة الفاصلة مع يهود حين ينطق الحجر والشجر. ما الفرق بيننا وبين اليهود والنصارى الذين ينتظرون قدوم المسيح عليه السلام إن نحن انتظرنا المهدي !! بل إن يهود والله خير منا في هذا ، فهم يعملون ليل نهار للتسريع في قدوم مسيحهم (المسيح الدجال) ، أما بعض المسلمين فقد غرقوا في سنن أبي داوود والترمذي يحلمون بالمهدي !! أي عقيدة هذه !! وأي منطق هذا !! يجب علينا العمل لتحرير فلسطين من أيدي أبناء القردة جاء المهدي أو لم يجيء ، نطق الحجر أم لم ينطق .. المهدي سيجيء لا محالة ، والحجر سوف ينطق لا محالة ، ولكن الله لم يتعبدنا بالإنتظار ، بل تعبدنا بالسعي والعمل والجهاد ..


الركيزة الثانية ، الصبر:
.................................
لا يظنن أحد بأن النصر هيّن ، أو أنه يأتي بين عشية وضحاها (وما ذلك على الله بعزيز) ولكن سنة الله اقتضت بأن يسبق النصر إعداد وجهود وجهاد وتضحيات تطول ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ما تمكن من الدعوة إلى الله إلا بعد أن نالت منه قريش ما نالت من التعذيب والتضييق عليه وعلى أصحابه ، لم يتمكن حتى قُتل حمزة وبُقر بطنه ، وحتى قتِّل أصحابه وجرت دمائهم على جبال مكة وأرض الجزيرة ، ولسنا والله أكرم على ربنا من نبيه صلى الله عليه وسلم أو أصحابه ..



فالنصر مع الصبر ، والصبر يحتاج إلى يقين ، ولذلك قال موسى عليه السلام بعد ذكر الصبر " إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" ، فهذا اليقين بأن الأرض لله يولّد الثقة بالله ، وذكر العاقبة الحسنة للمتقين يولد الصبر على التضحية لمعرفة العبد بالمآل ..
وهنا يجب علينا أن نذكّر الشباب المسلم المتوقد حرارة وغيظاً على أعداء الله بأن الحرب لا تكون عفوية ، بل: إعدادية ، تنظيمية ، إيمانية ، عقدية ، شرعية ، أما المجهودات الفردية الغير مدروسة فتأثيرها ضعيف جداً إن لم يكن معدوماً ، فلا بد من العمل المدروس والإعداد الجيد والحكمة ..



وأنا لا أقول بالتباطؤ عن نصرة إخواننا المجاهدين ، ولكن يجب أن تكون هذه النصرة بالحكمة: فقد تقتظي الحكمة الآن أن يدخل المجاهدون أرض فلسطين للجهاد ، أو أن نمد المجاهدين بالمال والسلاح ، أو أن نضرب المصالح اليهودية والأمريكية في بلاد العالم أو غيرها من الأُمور التي لا بد أن تنظّم ويُعدّ لها العُدّة ، وعلى علماء الأمة وعقلائها المعنيين بأحوال الأمة أن يقوموا بهذا التنظيم والإعداد ، وأن يستعينوا بأهل الدراية والحرب من المجاهدين "فأهل مكة أدرى بشعابها".



وأُناشدكم بالله يا معاشر العلماء أن تكفوا عن انتظار تحرك الرؤساء والحكام ، فهذا والله من باب الضحك على أنفسنا وإضحاك الناس علينا .. لو كان في هؤلاء ذرّة خير لفتحوا الحدود ولأمدوا إخواننا المجاهدين بالمال والسلاح ولم يساوموا يهوداً على أرضٍ فتحها عمر بن الخطاب وحصّنها من بعده ملايين المؤمنين بالجماجم والأشلاء !! يساومون على ما لا يملكون !!



هؤلاء الحكام حراس يهود ، أتقنوا فن التنازلات إرضاءاً للصنم الأكبر (أمريكا) ، وما تاريخهم وتاريخ آبائهم بخافٍ على أحد !! وعلى شباب الأمة أن يحذروا من علماء السوء: القاديانية في الجهاد ، المرجئة في الأعمال ، الرافظة في أئمتهم الحكام ، الخوارج مع الدعاة المصلحين !!



البِدار البِدار يا علماء الأمة ، فوالله لتُسألُنَّ يوم القيامة عن مسرى نبيكم .. يا علماء الأمة توكلوا على الله .. ماذا تخشون !! آل الحُكام " أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ" (التوبة : 13) ، أم أمريكا "ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء ، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.." ، أتخشون السجن والتعذيب "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" (العنكبوت : 2) وهل سجن علماء الأمة قاطبة يعادل شبراً من تراب الأقصى !! .. إن الأمة لتنتظركم اليوم كما انتظر الناس ابن حنبل خارج القلعة ينظرون ما يقول ، فأنتم اليوم تبيّنون للأمة حكم ربها في الجهاد في سبيله بعد أن غلب بوش الحكام على حكم الجهاد الذي صيّروه تنطّعاً وإرهاباً !! فالله الله في ميراث نبيكم ، والله الله في أُمته التي أنتم اليوم أوصياء عليها "إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (محمد : 7).



الركيزة الثالثة ، التقوى:
....................................

لا يمكن أن تتأتى الإستعانة أو الصبر إلا بالتقوى ، فالتقوى هي الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها بقية الركائز .. إذ كيف يستعين بالله من لا يأتمر بأمره وينتهي بنهيه !! كيف يصبر على الأذى من لا يطمع في ما عند الله ، أو يخاف عذابه !! كيف يصبر عالماً على الأذى إن كان قلبه خالياً من التقوى !! كيف يترك الإنسان أهله وماله وداره في سبيل الله إن عدم التقوى !!



إذا علمنا هذا ، تبين لنا: أن هذه الأمور لا تتأتى لغير المسلمين. فالذين يحاولون إقحام النصارى والمنافقين من اليساريين والشيوعيين وغيرهم في هذه الحرب إنما يجهضون على الجهاد الإسلامي وحرب التحرير التي يخوضها المجاهدون (مع الحرص على التعامل مع هذه الأُمور بالحكمة وتقدير المصلحة الراجحة) .. لا بد من تمايز الرايات وتصفية الصفوف ، ثم الإعداد السليم والعمل الجاد ، ولا يظنن أحد بأن هذه الحرب حرب أيام وليالي ، بل هي حربٌ إلى قيام الساعة ، فلا بد من التركيز على تحضير الكوادر المؤمنة لهذه الحرب الطويلة .. إن الإرهاب الذي أمرنا الله به "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ.." (الأنفال : 60) إنما هو إعداد قبل الحرب ، وهو إرهاب مطلوب وواجب شرعي لابد منه للحفاظ على هيبة الأمة ..



إن من لا يسقي أرض فسطين بعرقه ودمه لا يستحق العيش فيها .. نعم ، ليس لأحد الحق في سُكنى تلك الأرض الطاهرة إلا بعد أن يدفع ثمنها ، وثمنها والله ليس كلمات منمّقة ، وكتابات مزركشة ، وصراخ وعويل !! لا والله ، هذا ليس ثمن فلسطين ، ومن قال ذلك فإنه ما قدر فلسطين حق قدرها ، ومن لا يعرف قدر فلسطين لا يستحق أن يدنِّس ترابها بأقدامه .. "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" (الأنبياء : 105) .. فإذا زاغ أهل الحق وحادوا عن المنهج الرباني ، سلّط اللهُ عليهم من ينتزع الأرض منهم ويسومهم سوء العذاب ، وهذا ما حصل لبني إسرائيل في العهود الغابرة ، وهو ما يحصل للمسلمين اليوم بأن سلط الله عليهم أجبن وأحقر أهل الأرض لما تركوا دينهم وشرّقوا وغرّبوا يبتغون العزة من غير الله.



نداء إلى أهل الإيمان:
................................
................................
أيها الأحبة: عليكم بالإعداد الحسي والمعنوي وبذل المال والنفس في سبيل مقدساتكم ومسرى نبيكم ومكان إمامته للأنبياء ، فقد طال تدنيس اليهود لهذه البقعة الطاهرة .. فالجهاد الجهاد .. فعن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: "من لم يغز أو يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه اللَّه بقارعة قبل يوم القيامة" (رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح).
وقال صلى الله عليه وسلم "مَنْ مَاتَ، وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" (مسلم).
وَقَالَ عليه الصلاة والسلام: "إِذَا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينَار والدِّرْهَم، وَتَبَايَعُوا بالعِينَةِ، واتَّبَعُوا أذْنَابَ البَقَرِ، وَترَكُوا الجِهَادَ في سَبِيلِ الله، أنْزَلَ الله بِهِمْ بَلاَءً، فلم يَرْفَعْهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُرَاجِعُوا دِينهُم" (أبو داود \ حسن).



فالجهاد أصل عظيم من أُصول هذا الدين وذروة سنامه ، فإياكم والتباطؤ عنه ، فترك الجهاد من النفاق وسبب للبلاء والقوارع في الدنيا والآخرة .. والأصل في رجال هذه الأمة أنهم مجاهدون وليسوا تجاراً ، أو زُرّاعاً ، أو عمّالاً ، أو صُنّاعاً .. "وجُعل رزقي تحت ظل رمحي" .. " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" (15 الحجرات)

فهل لكم في وقفة صدق مع الله !! هل من بائع نفسه في سبيل الله !! هل لكم في تجارة مع الله !! هل لكم في سُنة رسول الله !! الجهاد يا معاشر أتباع محمد بن عبدالله .. الجهاد .. لا عزة لهذه الأمة إلا بالجهاد .. لن يُرفع الذل عنها إلا بالجهاد .. ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة ..



أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبلغنا القدس فاتحين ، أو يميتنا على عتبات المسجد الأقصى مجاهدين مقبلين غير مدبرين .. والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين















رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحياء, ذكروا, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.... حملة لا لكذبة ابريل..حملة تصميمات..يرجى النشر ملاذى الله المصممة الداعية 7 19 - 01 - 14 10:07 PM
احذري أن تكوني من ميتي الأحياء, ***مهم جداااااااا*** دمعة ندم على طريق الدعوه 5 05 - 05 - 12 03:33 PM
تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟ ذات النطاقين سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن 14 13 - 03 - 12 02:00 PM
التسلسل الزمني لعلم الأحياء.... نسيم الاسلام ثقف نفسك 8 29 - 01 - 11 12:15 AM
أمنيات الأحياء وأمنيات الموتى اسلامنا هوالنور على طريق الدعوه 10 16 - 01 - 11 01:48 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd