الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 56 )
أم جمانة
قلب جديد
رقم العضوية : 858
تاريخ التسجيل : May 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : قسنطينة ،الجزائر
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أم جمانة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم حذاري من التشبه بحجاب اليهود

كُتب : [ 15 - 10 - 09 - 08:50 PM ]






وجدت هذا الموضوع جد مهم
لذا نقلته عسى أن تستفيد منه الأخوات ثبتنا الله على طريق الحق


الأمر بالمعروف و النهي عن النكر... و لو بصورة

الحمد لله الذي هدانا لهذا....نبهوا أهليكم و بناتكم و نساء المسلمين عن هذا الحجاب....و لا نتشبه باليهود.....و الله المستعان....الحجاب اليهودي معلومة لا يعرفها الكثيرون وهو أن اليهود عندهم في ديانتهم حجاب للنساء ايضا كما عند الراهبات في المسيحية وإليكم صور عن الحجاب اليهودي

Dutch Crown The Butterfly Rapunzel The Bun Snood Band The Jerusalem Twist Glitter Glamour The Crown The Ponytail The Classic Tie The Braid The Ribbon

هل فكرتم من اين جائت موضة الحجاب الاسلامي هذه الأيام لو مش مصدقين أعملوا بحث في الغوغل واكتبوا(Jewish Scarf) الحجاب اليهودي وشوف شو راح يطلعلك

ورسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا عن هذا التقليد الأعمى لليهود الذي سيحصل من قبل المسلمين إن ممّا أنبأ به نبيّنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممّا سيكون؛ فهو واقع لا محالة، قوله: " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه . قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن" الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3456
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


بينما أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتّخذ بنات النبي ونساء النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لبناتنا ونساءنا في اللباس والاخلاق, قال الله تعالى : " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ "النور 31.
فما هو الخمار على الجيب الذي ذكره الله في القرآن ؟؟؟؟؟؟ الجيب هو فتحة الرأس والخمار ما تخمربه رأسها وتغطيه به وهذه هي هيئة او صفة الحجاب الشرعي

اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
ونختم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت نستغفرك ونتوب إليك سبحان الله والحمد للــــــــــه.






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 08 - 11 - 10 الساعة 08:59 PM سبب آخر: التنسيق , تشكيل الايات, تخريج الأحاديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 57 )
أم مازن
رقم العضوية : 2700
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : المحلة الكبرى
عدد المشاركات : 746 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 210
قوة الترشيح : أم مازن has a spectacular aura aboutأم مازن has a spectacular aura about
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb الحجاب فى الاسلام

كُتب : [ 22 - 10 - 09 - 09:49 PM ]

الموضوع الرابع
الحجاب


الحمد لله الذى فضلنا بالإسلام على جميع خلقه ،حمداً يليق بجلاله وكماله ...والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم ....
أما بعد
مما لا شك فيه أن الإسلام أتى ليهذب النفس ، ويحافظ على كرامة الإنسان.. ولما كانت المرأة لها الدور الرئيسى فى تشكيل الأجيال المسلمة فقد كانت القدوة والمثل على مر العصور ..
دعونا نختصر المسافات ونبدأ مناقشة الموضوع صلب المقال ألا وهو
الحجاب


********
أختى فى الله بدايةً دعينا نتحاكم إلا كتاب الله وليس إلى ما يقال سواءً من عالمٍ أو جاهلٍ
فقد خدعوك حبيبتى فى الله حين قالوا لك لا تفني شبابك في الحياء و جمالك بالحجاب، فهل أفنت أمهات المؤمنين شبابهن وحياءهن بالحجاب ؟؟؟؟بل أن الحياء خلق الإسلام قال صلى الله عليه وسلم : " إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء"
الراوي: زيد بن طلحة بن ركانة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2632
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره .

وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم :" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار "
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2009
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح.

وقال عليه الصلاة السلام : " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 136
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين .


خدعوك أخيتى عندما قالوا أنك بالحجاب لن ينظر إليك أحد ومن ثم لن تتزوجي، ألم تتزوج نساء الأنصار عندما تحشموا بالحجاب من صحابة أفضل خلق الله.
خدعوك فقالوا الحياة مازالت مستمرة و الطريق مازال طويلاً للالتزام.
والله خدعوك فكنت ساذجة صدقت بسرعة وانجرفت مع التيار.
هذا التيار الذي لم يضع لك اعتباراً و سخر منك ومن أمثالك من ضعيفات الأنفس والإيمان.
فهل أمنت على نفسك أن يتأخر أجلك حتى ترتدى الحجاب.
والله لا لن تنتظر الآجال أحد فقد تقبضين على المعصية-نسأل الله العافية-وقد تقبضين على الطاعة ..فأيهما تريدين لنفسك حبيبتى ؟؟؟؟؟؟!!!!

هيا بنا حبيبتى فى الله:
لتتأملي معي اختاه هذا الحديث الذى كثيراااااا جداااا ما نسمعه ولكن اعيرينى قلبك قبل بصرك
في تامله
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس . ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات . رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا )
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2128
خلاصة حكم المحدث: صحيح


اخيتى تأملي معي ..كما جاء في الحديث فالنساء الكاسية العارية في ان واحد مميلات مائلات الى اخر الصفات كما وردت فى الحديث..وهن كثيرا ما نراهن في الطريق ولاحول ولا قوة الا بالله ..لهم ماذا اختى لهم ماذا
لن يدخلن الجنة اخيتى ..لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ..
اتدبرت فى هذا المعنى من قبل ؟؟ كثيرا منا يذنب ويقترف من الذنوب ولكن دائما متعلقين بالجنة .. لكن ما جاء هنا جاء ليؤكد عدم الدخول على الاطلاق لهؤلاء النسوة
وهل تأملتى الصفتين :(مائلات مميلات )
مائلات :أى مائلات عن الحق والإيمان
مميلات لغيرهن من النساء
فكم امرأة رأتك وقلدتك فأخذتى أوزارك وأوزارها مع أوزارك
نعم حبيبتى فى الله
بل إنك بهذا لا تفتنين النساء فحسب بل الرجال أيضا
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين ءامنوا

فيا أختي المسلمة :هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" نَحِ الأذى عن طريق المسلمين "

الراوي: أبو برزة الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6747
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
فإذا كانت إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان فأيهما أشد شوكة ... حجر في الطريق ، أم فتنة تفسد القلوب وتعصف بالعقول ، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا ؟
إنه ما من شاب مسلم يُبتلى منك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليه في مأمن منها – إلا أعقبك منها غداً نكال من الله عظيم .
بادري إلى طاعة الله ، ودعي عنك انتقاد الناس ، ولومهم فحساب الله غداً أشد وأعظم .

ولنعقد مقارنة بسيطة بين الحجاب والتبرج:
الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } الأحزاب 36.
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } النور 31.
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } الأحزاب 33.
وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } الأحزاب 53.
وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } الأحزاب 59.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرأة عورة"
الراوي: عبدالله المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم: 9/491
خلاصة حكم المحدث: حسن.

يعني يجب سترها .

*الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } الأحزاب 59.
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .

*الحجاب طهارة
قال سبحانه وتعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } الأحزاب 53.
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب :{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} الأحزاب 32.

*الحجاب ستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله حيي ستير يحب الحياء والتستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر "
الراوي: يعلى بن أمية المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1/236
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة].

وقال صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2708
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


والجزاء من جنس العمل.

*الحجاب تقوى
قال تعالى : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } الأعراف 26.

*الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}

الحجاب غيرة
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه :" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار ".
فضلا عن كثيرا من الفضائل أكتفى بما قد سبق

يتبع






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 11 - 11 الساعة 09:59 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 58 )
أم مازن
رقم العضوية : 2700
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : المحلة الكبرى
عدد المشاركات : 746 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 210
قوة الترشيح : أم مازن has a spectacular aura aboutأم مازن has a spectacular aura about
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 رد: فريق(1) الاقلام الدعوية المميزة

كُتب : [ 22 - 10 - 09 - 10:11 PM ]

والآن نسرد سويا مفاسد التبرج:




**التبرج معصية لله ورسول صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولن يضر الله شيئاً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى "، قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى"
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7280
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].




**التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات ، على رؤوسهن كأسنمة البخت ، العنوهن فإنهن ملعونات "
الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 125
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.


**التبرج من صفات أهل النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات .. " الحديث
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2128
خلاصة حكم المحدث: صحيح.






**التبرج سواد وظلمة يوم القيامة
رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مثل الرافلة في الزينة في غير أهلها ، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها"
(ضعيف ووردنا لصحة معناه)،
يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجر ثيابها تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة كأنها متسجدة في ظلمة والحديث – وإن كان ضعيفاً – لكن معناه صحيح وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب ، والطيب نتن ، والنور ظلمة ، بعكس الطاعات فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد أطيب عند الله من ريح المسك .


**التبرج نفاق
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خير نسائكم الودود الولود ، المواتية ، المواسية ، إذا اتقين الله ، و شر نسائكم المتبرجات المتخيلات ، و هن المنافقات ، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم "
الراوي: أبو أذينة الصدفي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1849
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

الغراب الأعصم : هو أحمر المنقار والرجلين ، وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء لأن هذا الوصف في الغربان قليل .



**التبرج تهتك وفضيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل "
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2710
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

**التبرج فاحشة
فإن المرأة عورة وكشف العورة فاحشة ومقت قال تعالى :{ وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء} الأعراف 28.
والشيطان هو الذي يأمر بهذه الفاحشة { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء} البقرة 268.

**التبرج سنة إبليسية
إن قصة آدم مع إبليس تكشف لنا مدى حرص عدو الله إبليس كشف السوءات ، وهتك الأستار ، وأن التبرج هدف أساسي له ، قال تعالى :{ يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا} الأعراف 27.
فإذاً إبليس هو صاحب دعوة التبرج والتكشف ، وهو زعيم زعماء ما يسمي بتحرير المرأة .

**التبرج طريقة يهودية
لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة وهم أصحاب خبرة قديمة في هذا المجال ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء " الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 1610
خلاصة حكم المحدث: حسن



**التبرج جاهلية منتنة
قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} الأحزاب 33.
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم دعوى الجاهلية بأنها منتنة أي خبيثة فدعوى الجاهلية شقيقة تبرج الجاهلية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدمي "

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2512
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

سواء في ذلك تبرج الجاهلية ، ودعوى الجاهلية ، وحمية الجاهلية .

**التبرج تخلف وانحطاط

إن التكشف والتعري فطرة حيوانية بهيمية ، لا يميل إليه الإنسان إلا وهو ينحدر ويرتكس إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله ، ومن هنا كان التبرج علامة على فساد الفطرة وانعدام الغيرة وتبلد الإحساس و موت الشعور
لحد الركبتيـن تشمرينـا بربك أي نهـر تعبريـن
كأن الثوب ظلٌ في صباحٍ يزيد تقلصاً حيناً فحينـا
تظنين الرجال بلا شعورلأنكِ ربمـا لا تشعرينـا



**التبرج باب شر مستطير

وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبَر التاريخ يتيقن مفاسد التبرج وأضراره على الدين والدنيا فمن هذه العواقب الوخيمة :
* تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة ، لأجل لفت الأنظار إليهن .. مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة .
ومنها : فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة . ومنها : المتاجرة بالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها .
ومنها : الإساءة إلى المرأة نفسها باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبيث طويتها مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء .
ومنها : انتشار الأمراض لقوله صلى الله عليه وسلم :" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا"
الراوي: ابن عمر المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/445
خلاصة حكم المحدث:
سنده رواته ثقات



ومنها : تسهيل معصية الزنا بالعين : قال عليه الصلاة والسلام : " العينان تزنيان وزناهما النظر"
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن تيمية - المصدر: الاستقامة - الصفحة أو الرقم: 1/428
خلاصة حكم المحدث: صحيح.


وتعسير طاعة غض البصر التي هي قطعاً أخطر من القنابل الذرية والهزات الأرضية .قال تعالى :{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)} الإسراء.
وجاء في الحديث : "إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه "
الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 35/195
خلاصة حكم المحدث: ثابت .





إذا كنت قد أقتنعت بما قيل فهيا بنا أسرد لك شروط الحجاب ،نعم فأى عمل لابد من شروط تحكمه:

الشرط الأول :

أن يغطي جميع بدن المرأة ، فلا يبدو منها شيء ، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي : " المرأة عورة "
الراوي: عبدالله المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم: 9/491
خلاصة حكم المحدث: حسن.


الشرط الثاني :
أن لا يكون الحجاب زينة في نفسه يدعو الرجال إلى النظر بل يكون ذا لون واحد وغير مزركش ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : إنما النساء عورة ، وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس ، فيستشرفها الشيطان فيقول : إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته ، وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال : أين تريدين ؟ فتقول أعود مريضًا ، أو أشهد جنازة ، أو أصلي في مسجد ، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها . فهذا فعل الشيطان مع امرأة ما أرادت من خروجها إلا خيرًا ، فكيف بمن تتزين وتجوب الأسواق بزينتها وطيبها يعصف .

الشرط الثالث :
أن يكون الحجاب ثخيناً صفيقًا ( متينا ) لا يشف الجسد .

الشرط الرابع :
أن يكون الحجاب فضفاضًا واسعًا ، لا يجسد أعضاء المرأة .

الشرط الخامس :
أن لا يكون فيه تشبه بلبس الرجال .

الشرط السادس :
أن لا يتشبه بزي الكافرات ، مثل البنطلون والقصير ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4031
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].


الشرط السابع :

أن لا يكون ثوب شهرة

الشرط الثامن :

أن لا يكون الحجاب مبخرًا أو معطرًا لأن هذا من كبائر الذنوب .



أأيقنت الآن حبيبتى فى الله شروط الحجاب الشرعى ..ولكن أحذرك ونفسى من التبرج المقنع!!!!
لا تتعجبى نعم يوجد تبرج مقنع وللأسف فقد انتشر إنتشار النار فى الهشيم _نسأل الله السلامة والعافية_
فلقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لوأدها في مهدها بالبطش والتنكيل ، فأحبط الله كيدهم ، وثبت المؤمنين و المؤمنات على طاعة ربهم عز وجل . فرأوا أن يتعاملوا معها بطريقة خبيثة ترمي إلى الانحراف عن مسيرتها الربانية فراحوا يروجون صوراً مبتدعة من الحجاب على أنها "حل وسط " ترضي المحجبة به ربها –زعموا- وفي ذات الوقت تساير مجتمعها وتحافظ على " أناقتها "!
(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) البقرة 85.




أختى المسلمة إن المسلمة الصادقة تتلقى أمر ربها عز وجل وتبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي ، حباً وكرامة للإسلام واعتزازا ً بشريعة الرحمن ، وسمعاً وطاعة لسنة خير الأنام صلى الله عليه وسلم غير مبالية بما عليه تلك الكتل الضالة التائهة والغافلة عن المصير الذي ينتظرها .
وقد نفى الله عز وجل الإيمان عمن تولى عن طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ } [النور:47،48]
إلى قوله { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {51} وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور : 51،52 ]





وعن صفية بنت شيبة قالت : بينها نحن عند عائشة –رضي الله عنها – قالت : فذكرت نساء قريش وفضلهن ، فقالت عائشة –رضي الله عنها -:" إن لنساء قريش لفضلاً ، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ، ولا إيماناً بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } [النور : 31] فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها ، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته ، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل ( أي الذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن ) فاعتجرت به ( أي سترت به رأسها ووجهها ) تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه ، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان "
الراوي: صفية بنت شيبة المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 78
خلاصة حكم المحدث: في إسناده الزنجي بن خالد، واسمه مسلم، وفيه ضعف، لكنه قد توبع.

فهل أنت بهذا التصديق لكلام الله ؟؟؟؟؟؟؟
أدعو الله لى ولك بالهداية والثبات
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 07 - 11 - 11 الساعة 11:36 PM سبب آخر: تخريج الأحاديث, تشكيل الأيات, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 59 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي عــَبــَـاءَة ُ الأمـِـيـرَات ِ ..

كُتب : [ 30 - 10 - 09 - 04:56 PM ]




أرنو إلى تلك الأميرة .. و هي ترفلُ في ثيابِها الفخمة

يمتلئ قلبي بتقديرِهَا و إجْلالِهَا بينما أتأملُ شموخ َ ملابِسِهَا

تجرّ ثوبَ التـُقى فكأني بهِ أبهيَ من ثوبِ العَرُوس

يتلألأ على رأسِهَا عزُّهَا و شمُوخُهَا .. و إيمانُهَا كألفِ ماسةٍ في أنفس ِ التيجانِ


الأميرة .. ترتدي ثوب َ الأميراتِ

و الجمانة .. تسكن ُ أنفس َ المحاراتِ


إنها رَيحانُة الإسلامِ .. درّة القلبِ وقرّة العينِ ..

ينظرُ الحاقدونَ إليها .. فترتطمُ أعينُهُمُ العَوْرَاءُ عن الحقيقةِ بسوَادِهَا فيقلّبُونَ الشفاهَ و الكُفوفَ يتحسّرُونَ على حالِهَا في اسْتِنكار ٍ..

و لا يفعلونَ ذلكَ أو يَسْتَنْكِرُونَ عندما يُصَمِّمُ أحدُ خفافِيشِ الخرائِبِ بعض الخِرَقِ يُلفِقُهَا لتكونَ ثوباً ويُطْلِقـُهُ موضة ُ العامِ أو الموسمِ .. !!


لا يفعلونَ ذلكَ أيضاً عندما يُتوّجونَ ( الأسودَ ) ملكاً للألوانِ .. بل أفخم ُ الألوانِ و أكثرُهَا أناقة ً و سِحْرَاً .. !

أما عندما يَروّنَهُ على الأميرةِ ..فإنهم يهْتِفونَ :


- ما هذا الكْبتُ و التخلْفُ ؟ لما تحْصُرونَهَا في هذا اللونِ الكئيب ؟ ؟


اللونُ الكئيب .. !!!


ألم يَكُن هذا اللونُ الكئيبُ مَلِكَ الموضة ِ و سيّدُ الألوانِ .. و الاختيارُ الرئيسِيّ و الموّفقُ للسهراتِ .. !!!

!! !! !! !!


و عندما ظهرتْ موضة ُ الجُوَالِ ـ الثوبُ ذو القطعةِ الواحدة ، يُصبُّ على الجسدِ كجوال ٍ بفتحاتٍ للرأس ِ و الذراعينِ ـ انبهرتْ بهِ النساءُ فقط لأنه جاءَ من خفافيشِ الخرائبِ و لو كانَ ذلكَ الثوبُ ثوباً إسلامياً .. أقول ُ لو كانَ .. لقُوبِلَ بعاصفةِ ردٍ و رفض ٍعاتية ٍعندَنا قبْلَهُم !!


يا للعجب !!


إنّ عباءة َ الأميراتِ و محارةَ الجُمانِ و حامية َالجواهرِ التي يَصِفُهَا الحمقىَ و الأدعياءُ بالخيمةِ المُهْتَرِئَة .. إنما هي ثوبُ الأميراتِ و لا يجوزُ أنْ تـُقارنَ بحالٍ من الأحوالِ بتلكَ الخِرَقِ المُلفقة التي يسمُونهَا تصْمِيمَات ..


هل يُقارن ُ ثوب ُ الأميراتِ .. بخِرَق ٍ بالية ... !!

تلكَ العباءة ُ الفخْمة ُالشامخة ُ الفِضْفَاضَة ُ السابغة ُ أبهىَ مِنْ ألفِ ألفِ ثوب ٍ و عباءة ٍ .. ترفلُ فيها اللؤلؤة ُ و الجوهرة ُ الكريمة ُ و الأميرة ُ الأصيلة ُ في شموخ ٍ و اعتزاز ٍ و تحضّرٍ ..

تُدَحْرِجُ نحوهَا تلكَ المسكينة ُ التي تتعثرُ في مَشيتِهَا ببنْطَالها الضيّق الذي يكادُ يتفتّقُ عليها و ذلكَ القميصُ ينحسرُ عَنْ خَصْرِهَا فتجذبهُ تارة ً ببقية ٍ مِن حياء ، ثم تتركُه أخرى عندما يمرُ بخيَالِها هيئة ُ تلكَ المغنيّة ُالساقطة ُ أو الراقِصَة ُ الفاجِرَة ُ و هي تتمايلُ خصيصاً لينْحَسِرَ القماشُ الممزقُ .. أعني الثوبَ .. عن ما تتكلفُ بسَترِه ِ .. !

تُدحِرجُ نحوَ الأميرةِ نظرة ً .. تتبعَهُا أخرى و أخرى ، تتفحصُهَا و تُراقِبُهَا ..
لا ليستْ نظراتٍ مُشفِقـَة ..
بل نظرة ُ تساؤل ٍ .. و اندهاشٍ .. و إعجاب ٍ .. !





تنظرُ إليها و هي تتساءلُ في تلكِ النظرة ِ عن السببِ في تمسُّكِهَا بعباءتِهَا الفخْمَة رغمَ الحرِّ و رغمَ جو الموضةِ العام بالتخفيفِ .. و التخفيفِ .. إلى حدِّ الاقتصادِ في القماشِ .. !!!

و تندهشُ من تناسق ِ عباءتِهَا و فخامتِهَا و نظافتِهَا و أناقتِهَا رغم أنها سوداء ٌ حالكة ٌ لا تُطلّ منها أيّ لمحةٍ من لون ٍ آخرٍ .. !


و تندهشُ أكثرَ حينَ تقتربُ منها تتفرسُ فيها فلا ترىَ شيئاً .. لا عيناً و لا رِمْشَاً و لا أنملة ً .. لا شيءَ يُفصِحُ عن لون ِ بشرتِهَا أو شكلِهَا أو تفاصيلِ جسدِهَا .. لا شيء يُبيّنُ إنْ كانتْ نحيفة ً أو بدينة ً ، و لكنها تشعرُ برقةِ و جمالِ و جاذبيةِ و نعومةِ تلكَ الأميرة .. تشعرُ بأنها معتدلة ُالقوامِ إلى حدّ الكمالِ ..

فتتساءلُ : .. لماذا ؟ .. و ما السر ُّ ؟

و يكتَنِفُهَا شعورٌ عميق ٌ بالضآلةِ جِوارَهَا ..

وما زالتْ تندهشُ و هي تتشمّمُ النسائمَ القادمة َ من رفرفاتِ عباءتِهَا .. رفرفاتٍ خجلةٍ وقورة ، فلا تجدُ مُسْوّدَةَ عطورٍ كتلكَ التي تُقدمُهَا هي مجاناً لكلِ من يقفُ في مُحيطِهِا .. و ربما أبعدُ .. !

لا تجدُ رائحة ً مِنْ أيّ نوع ٍ .. لا رائحة ً عطرية ً و لا رائحة ً كريهة ً ..

بل إنها تندَهِشُ لذلك َ الشّعورُ الذي يَعْترِيهَا و تكادُ أن تـُجْزِمَ معَه ُ أنّ تلكَ الأميرة لها أريج ٌ لا يُشَمّ ، أريجٌ خاصٌ ، لا تدرِي المسكينة ُ أنهُ رِضَا اللهِ عنِ الأميرة ..


و لذا تختمُ نظراتَهَا بنظرة ِ إعجاب ٍ حقيقةٍ نابعة ٌ مِنْ قلبِهَا .. و مِنْ إحسَاسِهَا الفِطريُّ بأنّ هذا الثوبَ هو كرامةُ الأنثى وشموخهَا و عزتهَا و الفارقُ بينَهَا و بينَ الأَمَةِ و الكافرة ِ ..


و لسوفَ تظلُ تحتفظ ُ بتلكَ النظراتِ في ذاكرتهَِا لتَصِلَ بها يوماً لقرار ٍ بالترفعِ إلى مرتبةِ الأميراتِ و الملكاتِ فتراهَا العينُ المُحبة ُ ذاتَ يومٍ نديّ ترفلُ في عباءةِ الأميراتِ منشرحة َ الصدرِ قريرة َ العين ِ هانئة َ القلب ِ رافعة ً الرأسَ بكلِّ فخر ٍ و عزّة ٍ..

فترىَ مَنْ تُدْحِرِجُ نحوهَا نظرَة ً بينما تجذِبُ تلكَ التنْورَة القصِيرة لتغطِى ساقيهَا ، فتبتسمُ في إشفاق ٍ و تلهجُ بدعوة ٍ مخلصة ٍ من تحتِ الحجاب مُستعيدة ً تلكَ اللحظاتِ التي مرّتْ عليها دونَ ثوبَ الكرامة ِ و العزة ِ و الفخر .. فتحمد الله َ على نعمةِ الهدايةِ و حلاوة ِ الطاعة ِ و عزةِ الحجابِ و ترجُو مِنَ اللهِ أنْ يَمُنَّ على كلّ ِ بناتِ حواءِ الحبيباتِ بما مَنّ عليها ..


و تسيرُ شامخة ً بحجابِهَا و طاعتِهَا هانئة ً برضا اللهِ عنها وتوفيقهُ إياها مرددةً قولَ التيمورية :



بيدِ العفافِ أصونُ عِزّ حجابي = و بهمّتِي أسمُو على أترابي
ما ضرّني أدبي و حُسنَ تعلمي = إلا بكوني زهرة الألباب
ما عاقني خَجَلِي عن العليَا ولا = سَدْلُ الخمارِ بلمتي ونقابي



و تعالى ريحانةَ الإسلامِ شذيَ الآفاقِ العطرةِ نُلقِى نظرةً على نموذج ٍ لثوبِ الأميراتِ و الملكاتِ ..




كما ترينَ يا عظيمةَ الحظِ بهدايةِ الكريمِ لكِ ثوبَ الأميراتِ ، عندما تمدينَ ذراعيكِ كالطائرِ المحلقِ فإنّ العباءة تظهرُ على اتساعِهَا الحقيقي و هذا الاتسَاعُ ريحانَةَ الدارِ يُعطيكِ حريةً أكبر في إرتداءِ ما يحلو لكِ تحتَ العباءة ، كما أنهُ يكفلُ لكِ حريةَ الحركةَ و يجعلكِ ترفلينَ في بهاءٍ و رفعة ٍ..

و الأهمُ مِنْ هذا و ذاك أنهُ يحققُ مرادَ الشرعِ مِنْ لباسِكِ الشرعِي و يحققُ لكِ الأسوةَ الطيبةَ بالطيباتِ المخلصاتِ من السابقاتِ نسألُ اللهَ لنا ولكِ صُحْبتُهُنّ في جنائنِ الفردوسِ ..


وانظرِي دُرّةَ القلبِ عندما تخفضينَ ذراعِيكِ كيفَ يكونُ ثوبُ الأميراتِ ..



أينَ الخيمةِ التي يدّعُونَها ؟ !

و هل ترينَ أنتِ ذلك َ .. !

نعم ترينَ معي أناقة َ ذلكَ الثوب َو بهاؤه و تناسُقه ُ ..

نعم تندهشينَ معي عندما تسمعينَ تلكَ الأقاويلَ الممجوجة : خياماً عُلِقتْ فوقَ الرقابِ !!

أيّ خيام ٍ !

و أنتِ لا ترينَ إلا كلّ بهاءٍ و أناقةٍ و عفة ٍ و عزة ٍ و كرامةٍ و شرفٍ و طاعةٍ .. !!
وإننا زهرةَ الرمانِ لو تركنا ثوبَ الأميراتِ و رضيِنَا باللهاثِ خلفَ تُرّهَاتِ الغربِ التي لا تثبت و لا تستقيم على مبدأٍ ، لخسِرنا و خسِرنا كثيراً ..

لا تعترضينَ يا حُلوةَ المعْشَرِ .. و تعالي وانظري معي لتلكَ الصورةِ الساخرةِ ، ودعي فطرَتُكِ النقيةَ تتحررُ مِنْ سجنِهَا و تُجيبَ ..





لقدْ طُمِسَتْ الصورة الأخيرة - نهاية َالتدرّجِ – لأنها تمثلُ التبرجَ الصّرِيحَ ..

ألا ترينَ أنّ الغرضَ مِنْ تلكَ الدعاوى و مِنْ تلكَ النداءاتِ واضحةً جلية ً .. !

ألا ترينَ بأنّ البدايةَ كانتْ بإنزالِ العباءةِ الشامخةِ مِنْ الرأسِ إلى الكتفِ .. !

و تركِ القُفّازِ و الجوربِ و إبداءِ الزينةِ .. !

ثم تطوّر لإظهارِ العينين ِ معَ العنايةِ بهما تجميلاً بالمساحيقِ تلطيخاً و تحديداً ، ولم تعُد الريحانةُ في حاجةٍ لرفعِ العباءة - بحجةِ التعثرِ - فقد تمّ تقصِيرُهَا ، و تقصِيرُ البُرقعِ أيضاً .. !!

ثمّ ضاقت ْ العباءة ُ و ضاقتْ حتى صارتْ الريحانةُ فيها كالمخنوقة ُ بل إنّ البعضُ يُشَبّهُهَا بقارورة ِ المياهِ الغازية ، كما اتسعتْ فتحةُ البرقعِ كثيراً - فتحة ُ العينينِ - بينما تمّ تقصيرُه ُ هو أيضاً و بدتْ منهُ أجزاءٌ من العنقِ و الخدّ و النحرِ و تهدلَتْ تلكَ الخصلِ من هنا و هناك .. و ارتفعتِ القامة و تكسرتِ الخطواتِ بسببِ كعبٍ عالٍ يكادُ ينقصفُ تحتَ الوطءِ .. ناشراً الآلام في الغضاريفِ و عظامِ الظهرِ ..
و لم يتبقَ إلا نهايةَ التدرُجِ بالتبرجِ و السفورِ التاّمَينِ .. و لا حولَ و لا قوة َ إلا باللهِ ..


لذا استمهِلُكِ حبيبتي في الله ِ أنْ نقِفَ وقفةً مع َ شروطِ الحجابِ الشرعيةِ و لنزِنَ عليها حجَابُنَا فإنْ طابَقَ الشُرُوطَ فللهِ الحمدُ مِنْ قبلُ ومنْ بَعْدُ ؛ وإنْ لم فالمبادرَة ُ و المُسَارَعَة ُ لتغييرهِِ على الصفةِ التي أُمِرَنَا بها وأعلمُ حرصَكِ يا ابنةَ الإسلامِ على طاعةِ اللهِ و رسولهِ صلواتُ ربي و سلامُهُ عليهِِِ ..



فتوى رقم ( 21352 ) و تاريخ 9 / 3 / 1421 هـ
في صفة العباءة الشرعية للمرأة


الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده .. و بعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتى العام من المستفتي / ....
و المُحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 934 ) و تاريخ 12 / 2 / 1421 هـ . و قد سألَ المُسْتَفْتِي سؤالاً هذا نصّهُ : (
فقد انتشرَ في الآونة الأخيرة عباءة مفصّلة على الجسم و ضيقة و تتكوّن من طبقتين خفيفتين من قماش الكِرِيبْ و لها كُمٌ واسع و بها فصوص و تطريز وهي توضع على الكتف ، فما حكم الشرع في مثل هذه العباءة ؟ أفتونا مأجورين ، ونرغب حفظكم الله بمخاطبة وزراة التجارة لمنعِ هذه العباءة و أمثالها ) .

و بعدَ دراسةِ اللجنة للاستفتاء أجابت : بأنّ العباءة الشرعية للمرأة هي : " الجلباب " هي ما تحقق فيها قصد الشارع من كمال الستر و البعد عن الفتنة ، و بناء على ذلك فلابد لعباءة المرأة أن تتوافر فيها الأوصاف الآتية :

أولاً : أن تكون سميكة لا تُظهِر ما تحتها ، و لا يكون لها خاصية الالتصاق .

ثانياً : أن تكون ساترة لجميع الجسم ، واسعة لا تُبدي تقاطيعه .

ثالثاً : أن تكون مفتوحة من الأمام فقط ، و تكون فتحة الأكمام ضيقة .

رابعاً : ألا يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار ، و عليه فلابد أن تخلو من الرسوم و الزخارف و
الكتابات و العلامات .

خامساً : ألا تكون مشابهة للباسِ الكافرات أو الرجال .

سادساً : أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداء .

و على ما تقدم فإن العباءة المذكورة في السؤال ليست عباءة شرعية للمرأة فلا يجوز لبسها لعدم توافر الشروط الواجبة فيها و لا لبس غيرها من العباءات التي لم تتوافر فيها الشروط الواجبة ، و لا يجوز كذلك استيرادها و لا تصنيعها و لا بيعها و ترويجها بين المسلمين لأن ذلك من التعاون على الإثم و العدوان و الله جل و علا يقول :
{ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } (2 ) المائدة

و اللجنة إذ تبين ذلك فإنها توصي نساء المؤمنين بتقوى الله تعالى و التزام الستر الكامل للجسم بالجلباب و الخمار عن الرجال الأجانب طاعة ً للهِ تعالى و لرسوله – صلى الله عليه و سلم – و بُعداً عن أسباب الفتنة و الافتنان . و باللهِ التوفيق .
و صلى اللهُ على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم ..
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
عضو
صالح بن فوزان الفوزان








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 05 - 12 الساعة 03:01 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 60 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عــَبــَـاءَة ُ الأمـِـيـرَات ِ ..

كُتب : [ 30 - 10 - 09 - 04:57 PM ]





تعالي وانظري درّة القلبِ إلى صورةِ العباءةِ الأَصِيلَةِ و إلى صورةِ تلكَ العباءة ِ المُسْتَحْدَثة ِ و التي كانتْ الفتوىَ عليهَا ..





فعباءةُ الأميراتِ تجتمعُ فيها كلّ الشروطِ المذكورةِ بالفتوىَ بالإضافةِ لشرْطِينِ آخَرَين ِ و هما


ـ ألا يكون َ مُبخراً أو مُطيباً .

ـ ألا يُقصدَ بهِ الشُهرة .


و عباءة ُ الكتفِ المخصّرة ِ تُخالفُ كلّ الشروطِ تقريباً ..

- عباءةُ الأميراتِ سميكةٌ لا تُظْهِرُ ما تحتَهَا و لا تلتصقُ لسُمكِهَا و لنوعية ِ الأقمشة ِ الأصيلةِ التي تُصَنّعُ منها ..

بينما العباءةِ الأخرىَ شفافة ٌ غالباً أو مُخرّقة ٌ أو مُقطّعة ٌ لتُظهِرَ ما تحتها بل لتُظهِرَ البشرةَ ذاتها ، كما أنها تلتصقُ بالجسمِ لضيقِهَا و لنوعيّةِ الأقمشةِ الخفيفةِ التي تُصنعُ منها ..

- و عباءةُ الأميراتِ ساترةٌ لجميعِ الجسمِ واسعة ٌ ( انظري لاتسَاعِهَا الرائعِ في الصورةِ ) لا تُبدِي تقاطيعَ الجسمِ أو تحدّدُه ُ ..

بينما العباءةُ الأخرى ( لو صحّ إطلاقُ كلمةِ العباءةِ عليها ! ) لا تسترُ جميعَ الجسمِ فهي تكشفُ الرقبةَ و النحرَ بل و الصدرَ و تُظهِرُ القدمينِ لقِصَرِهَا و تُظهِرُ اليدينِ بل و السّاعِدَينِ ، و معَ إضافةِ التَخْرِيمِ و التَقْطِيعِ صارَ ما يَظهَرُ أكثرَ و أكثرَ .. !
كما أنها ضيقةٌ للغايةِ تزيدُ ضيقاً كلّ يومٍ و قد قرأتُ أنها باتتْ تُضيّقُ في مناطقَ معينةً مِنَ الجسمِ و لا حَوْلَ و لا قُوْة َ إلا باللهِ ..


- عباءةُ الأميراتِ مفتوحةٌ من الأمامِ فقط و هي الفتحةُ التي تدخلُ منها الرأسَ




كما أنّ فتحةَ الأكمامِ ضيقة ٌ كما ترينَ فلا تسمحُ للعباءةِ بالانحسار ِ إنْ انحسرتْ لأبعدَ مِنَ الكفِّ ..

أما العباءةُ الأخرى فإنها مفتوحةٌ تماماً بل وقد تفتحُ من الجانبينِ كما أنّ فتحةَ الأكمام ِ واسعة ٌ للغايةِ تنحسرُ دوماً لتُظهِرَ السّاعدينِ بل قد تَصِلُ إلى المرفقينِ و العَضُد .. !

و أما ظهورُ الأكمامِ المنْفَصِلة الضيقة مِنَ القماشِ المُسَمّىَ بالاسْتِرِتْشِ التي تلبَسُهَا صاحِبةُ العباءةِ حتى إذا ما انحسَرَ الكُمّ ظهَرَ ذلكَ الكُمّ الذي ترتديهِ ملتصقاً باليدِ مُجَسِمَاً لها .. !
و لا أدري ما فائدتهُ و كانَ مِنْ بابِ أوْلَىَ تضييق ُ فتحاتِ الأكمَام ِ !!



- و عباءةُ الأميراتِ لا توجدُ فيها زينة ٌ تلفِتُ الأنظارَ إليها لا رسومَ أو زَخارِفَ أو تطرِيزَ أو
قيِطانَ أو علاماتٍ أو كتابات ...


بينما العباءةُ الأخرى فيها زينة ٌ تلفِتُ إليهَا الأنظارَ بل إنّ هذا هو الهدفُ الأساسي لمِنْ صَمّمُوهَا

كما أنها مليئةٌ بالرسومِ و الزخارفِ و الكتاباتِ و العلاماتِ و التطريز و الزيناتِ المختلفة ..






- و عباءةُ الأميراتِ لا تُشبهُ لباسَ الكافراتِ في شيءٍ و لا تُشبهُ لباسَ الرجالِ كذلكَ ..



بينما العباءةُ الأخرى تُشبهُ ثوب َ الرجلِ من ناحيةِ الحياكةِ و التَصْمِيمِ ، بل إنّ التصميمَ العامَ لتلكَ العباءةِ بكمِهَا الواسعِ وضيقِهَا في المناطقِ العُليَا و اتسْاعِهَا ( إنْ اتسَعَتْ ) مِنَ الأسفلِ يُشبهُ ثوبَ الرجلِ في بعضِ الأقطارِ العربيةِ كبلادِ المغربِ و ريفِ و صعيدِ مِصْر .. !
و العباءةُ أصلاً مُسْتَحْدَثة ً مِنْ قِبلِ الكافراتِ ( ألم تُسَمّىَ بالعباءةِ البَاريِسِيّة أو الفرنسِيّة من قبل ) !


- و عباءةُ الأميراتِ توضعُ على هامةِ الرأسِ ابتداءً و تنسَدلُ من الرأسِ لتغطي جميع َالبدنِ ..

أما العباءةُ الأخرى فإنها توضعُ على الكتفِ بعيدةً تماماً عن الرأسِ و الرقبةِ و النحرِ ..

- و صاحبة ُ العباءةُ الأصيلةُ تحرصُ كما تحرصُ على طاعةِ ربهَا في عباءتِهَا الفضفاضة ِ السابغةِ على عدمِ التعطرِّ أو التَبَخّرِ قبلَ الخروجِ ..

على عكس ما تدعو و تشجعُ عليهِ العباءةُ المخصّرةُ .. !

- عباءةِ الأميراتِ ليستَ بلباسِ شُهْرَةٍ و لا تقصدُ صاحبَتُهَا الشّهْرَة ُ بارتِدَائِهَا ..

بينما العباءةُ الأخرى تدعو لذلكَ بجلاءٍ ..

إذن لا يَتحققّ كما رأيتِ طيبةَ القلبِ أيّ شرطٍ من الشروطِ الشرعية في هذهِ العباءة .. فبادري يا حريصة للحصولِ على عباءةٍ توافقُ الشروطَ الشرعية لتحققي فيها المُرادَ الشرعي و تنالي رضا الله ِ تعالى ..

و لا تكوني يا ذكية أداة ً في يدِ أعداءِ الإسلامِ يَسْتَخْدِمُونَكِ لفتنةِ الرجالِ و شبابِ الأمة
أفلا ترينَ أنكِ يا غالية إذا كنتُ خارجةً مع زوجكِ و مرّت عليكُمَا مسكينةٌ ممن يرتدينَ تلك َ العباءةِ المتبرجةِ و تبدو عينَاهَا بل نِصْفُ وجهِهَا بالمسَاحِيقِ المختلفةِ الألوانِ و تَظهَرُ يداهَا الغارِقَة ُ بالحُلِيّ و الحناءِ و غيرِ ذلكَ و تبدو قدمَيّهَا و ساقيّهَا و ما ترتديهِ تحتَ تلكَ العباءةِ ( إنْ كانَ هناكَ ما ترْتَدِيهِ و الله ُ المسْتَعانُ ) خصيصاً ليظهرَ ، و هي تتكسرُ في مَشْيَتِهَا أو تَتَلفّتُ كثيراً ( و الحقُ أنّ العباءة لها عظيمُ التأثيرِ في تلكم المشيّة بالإضافةِ للحذاءِ ذو الكعبِ العَالي ) فهي لم تخرجْ من بيتِهَا إلا لكي تَلفِتَ الأنْظَارَ و تجذبَ الانتباه َ ..


و لو حانتْ منكِ التفاتة ٌ يا غالية - حتماً ستحينُ منكِ - لزوجكِ فوجدتهِ يُتابِعُهَا بِبَصَرِهِِِ أو انتَبَه َ إليها و لو للحظةٍ .. عندها خبريني يا حبيبة عن شعوركِ ، و عن رَدّةِ فعلِكِ !

هل ستكُونِين َ فرحةً بدلالِ تلكَ الفتاةِ و مقدِرَتِهَا على جَذْبِ الانتباهِ !

أم ستثورينَ على زوجكِ و تتمنينَ لو لم تخرجينَ أو أنهُ لا يخرجَ ليرى مِثْلَ هذهِ و غيرِهَا .. !


و ستثورين َ على تلكَ الفتاة ِ و تبغضينَ تلكَ العباءةِ و هذا المظهَرُ .. !


!!!





أرأيتِ يا مخلصة كيفَ أنّ هذا التبرجَ المُسَمّيَ زُورَاً بالحجابِ أخطرُ على رجالِ و شبابِ المسلمينَ من التبرجِ السافرِ ..

إنّ ذلكَ البرقعَ الخبيثَ الذي يُظهرُ أكثرَ مما يسترُ أداةً مُحنّكة ً لإغواءِ الشبابِ ..

ألا ترينَ معي يا عظيمةَ الحظِ بإسلامكِ أنّ ذلكَ البرقعَ الذي يُظهرُ العينينِ بل و حتى الحاجبينِ و الذيّنِ قد تمّ نمصُهُمَا و ترقيقُهُمَا و دخلتْ بهما صاحبتهُمَا في دائرةِ اللعنِ و العياذُ باللهِ تحرصُ صاحبَتُهُ على تزيينِ تلكَ المنطقةِ بالنمصِ و تكحيلِ العينينِ و توسيعُهُمَا و تظلِيلُهُمَا بالمساحيقِ المختلفةِ و تثقيلِ الأهدابِ .. فتبدو صاحبةَ النقابِ للناظرِ أو الناظرةِ إليها فائقةُ الجمالِ ..

و تتطلعينَ يا ابنةَ حواءِ لتلكَ المقلِ حَيْرَىَ مُجْزِمَةً أنّ تحتَ هذا البُرقعَ جمالاً لم ترهُ عينُكِ مِنْ قبل ، فإذا ما رفعتْ صاحبتهُ النقابَ عن وجهِهَا صُدِمْتِ و تهاوَتْ إلى أرضِ الواقعِ كلّ الصورِ الخياليةِ الفائقة ِ الجمالِ التي رسمتِهَا في مخيلتكِ متحطمةً متناثرة ً..

إذ تجدينَ وجهاً عادياً ربما يكون ُ فيهِ أقلُ لمحةٍ من لمحاتِ الجمالِ ..

ذلكَ أنّ صاحبتَهُ - هدانا الله و إياها - تحرصُ كل الحرصِ على ما يبدو للأنظارِ فتُزيّنُه ُ و يُزيّنهُ الشيطانُ و يُزيّنـُهَا في عينِ كلّ مَنْ يراها ، فتصيرَ ألعوبة ً في يدهِ و في يدِ أعداءِ الإسلامِ تُحققُ أغراضَهُمُ و أهدافَهُمُ بكلّ أمانة ٍ و إخلاصٍ و هي بهذا كلهُ غير عالمةٍ ..


بل إنّ هذا النقابُ و هذه العباءةُ تدفعُ الفتاة َ دفعاً للوقوعِ في المعاصِي و الفتنِ .. !

إنهما يُحفزَانِهَا على الخروجِ دونَ داعٍ و التَهَتّكِ في الأسواقِ و ممازحةِ البائعينَ و السعي لمعاكسةِ و ملاحقة ِ الرعاعِ لها و استقبالِ المعاكساتِ الهاتفيةِ بل و ربما الخروجِ لمقابلةِ الذئابِ ..
و الجلوسِ بالمطاعمِ والأكلِ في الشوارعِ و الذهابِ للكوافيرات و محلاتِ التجميلِ و كشفِ جسدِهاَ و عورَتِهَا عندهم .. و ما خَفِيَ كانَ أعَظَمَ و أمَرّ ..

و لذلكَ لا يكونُ المرءُ مُبالِغاً عندما يقولُ بأنّ أغلبَ حالاتِ هتكِ العِرْضِ و الاخْتِطَافِ و التَحَرّشِ ... كانتْ لفتياتٍ يرتدينَ تلكَ العباءة و هذا النقاب .. !


و لا حولَ و لا قوة َ إلا بالله ِ ..






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 05 - 12 الساعة 03:02 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
!!!!!!, !؟))**, ######, ####يااااه, ♥.., "ممنوع, ((الحياء)), **((, *عباية, -----اياكى, ..♥, ...., ....., ......, .........زينة, .....فماذا, ...تذكري....القبر, ..ماذا, للمتبرجات, للمحجبات, للمراه, للمنتقبات, لماذا؟؟؟؟؟؟, أميرة, للصياد, للفتاة, للفتاه!!!!, للنساء, ألقرآن, ماذا, لاختى, مثل, أتثبتين, متبرجة, لترتدى, لبسك, أختااه؟؟*~, أختاه, أختتتتتتتتتتتتتاه؟؟؟؟؟؟, أختي, أختـــــــــاه, أدخل, أحدثت, أجـــلِ, أربعين, مرض, مسلمه؟؟, مستور, مُنتقبة, لصنع, مسئولية, مَوضـتـَهَــا, أعذار, أعددت, أفكار, لؤلوة, مومنه, لنا, أنت, أنتي, منتقبة, موضتها, مِــنْ, مقتنعات, مقتنعه, لقد, لكم, لكى, مكنونة, لكِ, الأم, الملتزمة, الأمـِـيـرَات, الأب, اللباس, المتبرجة, اللبس, الأخت, المحجبة, المرأة, المراة, المصممة, المسلمة.., المسلمة..., الأسواق, المصونة, الله, الموت, الموضه؟, المقنع, الا, الاسلام, التبرج, التحايل, البحث, البس, التشبه, البنطلون, الجلباب, الحياء, الحياة, الحجاب????, الدين, الحشمة*~, الحساب, الدعوة, اليهود, الحق, اليك, اأرباح, الصلاة, الشيخ, الشيطان, الشرعي, السعادة, العاري, الغير, العظيم, العفاف, العنب, الـمؤامرة, الفتاة, الفتاه, الفرق, الفستان, الهدؤء, الإسلام, النقاب, النقـــاب, الطاهرة, الكتف, الكتف*, ابنتى, ادم, احذري, احب, اختى, اخيتي, اخر, اخرت, ايهما, اخواتي, ارتداء, اريد, استحيى, اشياء, اعتقد, انتى, انه, تملكين, تمتلكين, بالمواقف, بالحجاب, بالجيران, بالنقاب", باذن, تاخد, بادى+جينز+غطاء, باصطيادك, تتحجبي!!!؟؟؟....., تبرجك, تتزيني!!!؟؟؟.........وعن, تحتاج, تختارين, تحتسبين, بحجاب, تحجبت, تجدها, بخصوص, تجنيد, ترتدي, ترتدين, تريدين, ترخص, تسمحى, تساعدك, تستعين, تستطيع, تُرخصُ, تعلم..1..., تعجبوا, تفسيرًا, تفعل, بها, تهافتها, بوابة, تنصرين, توقفي, تقول, تقوى, جملى, حلا, خلال, جمالك, خمسون, دمعة, ياترى, حذاري, حذائي, حياء, حياتي, حياتك, حياؤها, يحبها, يحيي, جدول, حينما, يجوز, حريه, يصيب, حَيَائـَهَا, دعوية, يفرق, دوركِ, جوهرتي, يكون, رأيي, راح, راس=؟؟؟؟؟, راس؟؟؟؟؟, رسالة, رؤوسهن, سالت, شاركوني, شخصيه, سيئة, زعل), صفات, سـور, سهلة, سؤال, سنة, على, عليها, غاليه, عادة, عادة.........., عارية, عباءة, غتاة, عبادة, عزيزتي, عشرة, عزوجل, عفة, عــَبــَـاءَة, عندما, عنواني, غطاء, عطست, فاختفى, فتنة, فرحتى, فرض, فقط, فكرت, همسة, هاني, هذا, هذه, إيمان, هناتفضل, هناك, إنه, وماذا, ولباس, وأحس, ولو, ومكشــــوف, ولكنها, ولكن؟؟؟, والبنطلون, والرد, والسكينة؟, واحصل, واهية, وانت؟, نتأكد؟؟, وبيان, وبعد, ندم, نداء, وجوارب, نرحب, نصائح, وصفات, وصفة, ونقول, وقفة, ~*صغيراتنا, ~*¤ô§ô¤*~, ؟؟؟, ؟؟؟؟, ؟؟؟؟؟؟, طهارة, قفازات, كاللؤلؤة, كاسنمة, كيفية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف الحياة مَيْسٌ على طريق الدعوه 16 06 - 04 - 12 10:11 PM
قطرة الحياة سأكون بأمة بوح الحروف 5 08 - 03 - 11 05:31 PM
الموت .......و.......الحياة حبيبة الملتقى العام 6 30 - 01 - 11 05:48 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:31 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd