الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 81 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS أعذار من لا ترتدي الحجاب وبيان تهافتها

كُتب : [ 24 - 08 - 10 - 12:05 PM ]





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


اركبي ـ يا أختاه ـ قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.
تأملي ـ يا أختاه ـ في هذا العرض اليوم قبل الغد.
فكري فيه ـ يا أختاه ـ من الآن.

أحمد الله (تعالى) كما ينبغي لجلال وجـهـه وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على رسوله الكريم الذي رسم الطريق إلى رضوان الله وجنته.
فكان ذلك الطريق مستقيماً، تحف جنباته الفضيلة، ويحفَلُ بطيب الأخلاق، ويزدان بزينة الطهر والستر والعفاف.
وكان طريقاً يقود شِقّي المجتمع الإنساني ـ الرجــل والمرأة ـ إلى مرافئ الاطمئنان والسعادة في الدنيا والآخرة.

فـكــان مـــن ذلــك: أن أوجـب المولى (تبارك وتعالى) على المرأة الحجاب؛ صوناً لعفافها، وحفاظاً على شرفها، وعنواناً لإيمانها.
من أجل ذلك كان المجتمع الـــذي يبتعد عن منهج الله ويتنكّبُ طريقه المستقيم : مجتمعاً مريضاً يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة.
ومن الصور التي تدل على ابتـعــاد المجـتـمــع عن ذلك الطريق، وتوضح ـ بدقة ـ مقدار انحرافه وتحلله: تفشي ظاهرة السّفور والتبرج بين الفتيات.
وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ مـن سمـات المجـتـمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟.




للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفـتـيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدى لنا كم هي واهية تـلـك الأعذار.
معاً أختي المسلمة نتصفح هذه السطور؛ لنتعرف ـ من خلالها ـ على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاّ على حدة:

العذر الأول:
قالت الأولى: (أنا لم أقتنع بعد بالحجاب).
نسأل هذه الأخت سؤالين:
الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟.
إجابتها بالطبع: نعم مقتنعة؛ فهي تقول: (لا إله إلا الله)، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول (محمد رسول الله)، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقـتـنـعــــة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجاً للحياة.
الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟.
لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت : نعم.
فالله (تعالى) الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم الــــذي تـؤمــن برسالته أمر بالحجاب في سنته . وهو لعن المتبرجات السافرات.
فماذا نسمي من يقتنع بصحة الإسلام ولا يفعل ما أمره الله (تعالى) به ورسوله الكريم؟، هو عـلـى أي حـــال لا يدخل مع الذين قال الله فيهم: ((إنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ)) [النور: 51].
خلاصة الأمر: إذا كانت هذه الأخت مقتنعة بالإسلام، فكيف لا تقتنع بأوامره؟.

العذر الثاني:
قالت الثانية: (أنــا مـقـتـنـعـة بوجوب الزي الشرعي، ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار).
يجـيـب على عذر هذه الأخت أكرم خلق الله، رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بقول وجيز حكيم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الله)(1).
مكانة الــوالــدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة، بل الله (تعالى) قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات، كما قال (تعالى): ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَاناً)) [النساء: 36].
فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله، قال (تعالى): ((وَإن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا)) [لقمان: 15].
ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية من الإحسان إليهما وبرهما؛ قال (تعالى): ((وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً)).
خلاصة الأمر: كيف تطيعين أمك وتعصين الله الذي خلقك وخلق أمك؟.

العذر الثالث:
أما الثالثة فتقول: (إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية).
أختنا هذه إحدى اثنتين:
إما صادقة مخلصة، وإما كاذبة متملصة تريد حجاباً متبرجاً صارخ الألوان، يجاري موضة العصر، غالي الثمن.
نبدأ بأختنا الصادقة المخلصة:
هل تعلمين يا أختاه أن المرأة المسلمة لا يجوز لها الخروج من المنزل بأي حال من الأحوال حتى يستوفي لـبـاسـهـــــا الشروط المعتبرة في الحجاب الشرعي والواجب على كل مسلمة تعلمها، وإذا كنت تتعلمين أمور الدنيا فكيف لا تتعلمين الأمور التي تنجيك من عذاب الله وغضبه بعد الموت..؟!، ألم يـقـل الله (تعالى): ((فَاسْأََلُوا أََهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ)) [النحل: 43]، فتعلمي يا أختي شروط الحجاب.
فإذا كان لا بد من خروجك فــلا تخرجي إلا بالحجاب الشرعي؛ إرضاءً للرحمن، وإذلالاً للشيطان؛ وذلك لأن مفسدة خروجك سافرة متبرجة أكبر من مصلحة خروجك للضرورة.
يا أختي لو صَدَقَتْ نيّتُك وصـحّـــتْ عـزيـمـتُـك لامتدت إليك ألف يدٍ خيِّرة، ولسهل الله (تعالى) لك الأمور!، أليس هو القائل: ((وَمَن يـَـتَّـقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)) [الطلاق: 2، 3]؟.

أما أختنا المتملصة، فلها نقول:
ـ الكرامة وسمو الـقـدر عند الله (تعالى) لا تكون بزركشة الثياب وبهرجة الألوان ومجاراة أهــل الـعـصـــــــر، وإنما تكون بطاعة الله ورسوله والالتزام بالشريعة الطاهرة والحجاب الإسلامي الصحيح، واسمعي قول الله (تعالى): ((إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)) [الحجرات: 13].
خلاصة الأمر: في سـبـيــل رضوان الله (تعالى)، ودخول جنته: يهون كل غالٍ ونفيس من نفس أو مال.

العذر الرابع:
جــــاء دور الــرابـعــة، فقالت: (الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب؟)..
لمثل هذه يقول الله (تعالـى): ((قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ)) [التوبة: 81].
كيف تقارنين حرّ بلادك بحر نار جهنم.
اعلمي ـ أختي ـ أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية، ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جهنم، فأنقذي نـفـســك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمةً لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله (تعالى) الذي يفوق هذا الحر أضعافاً مضاعفة، فترجعي إلى أمر الله وتضحي براحة الدنيا في سبيل النجاة من النار، التي قال (تعالى) عن أهلها: ((لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلا شَرَاباً (24) إلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً)) [النبأ: 24، 25].
خلاصة الأمر: حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات.

العذر الخامس:
لنستمع الآن إلى عذر الخامسة، حيث قالت: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى؛ فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك!!.
وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة؛ لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام؛ لأن كثيرين يخافون من تركه.. إلخ.. أرأيت كيف نصَبَ الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟.
والله (تعالى) يحب استمرار الطاعة حتى ولو كانت قليلة أو كانت مستحبة، فكيف إذا كانت واجباً مفروضاً مثل الحجاب؟!.
عن عائشة رضى الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل وكان إذا عمل عملا أثبته )
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - لصفحة أو الرقم: 1368
خلاصة حكم المحدث: صحيح .
لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟.

لماذا لم تبحثي عن أسباب الثبات على الهداية والحق حتى تلتزميها؟.
فمن تلك الأسباب: الإكثار من الدعاء بثبات القلب على الدين كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكذلك: الـصـــلاة والخشوع، قال (تعالى): ((وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ)) [ الـبـقـرة: 45]، ومنها: الالتزام بكل شرائع الإسلام ـ ومنها: الحجاب ـ قال (تعالى): ((وَلَوْ أَنَّهـُـــــمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً)) [النساء: 66].
خلاصة الأمر: لو تمسكت بأسباب الهداية وذُقـتِ حـــــلاوة الإيمان لما تركتِ أوامر الله (تعالى) بعد أن تلتزميها.

العذر السادس:
الآن ها هي ذي السادسة، فما قولها؟ قالت: قيل لي: (إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد، لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج).
إن زوجاً يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، هو زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.
إن بيتاً بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حَقّ على الله (تعالى) أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال (تعالى): ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى)) [طه: 124].
وبعدُ، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج.
وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام، فإذا شرفت الغاية فلا بد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول: (الوسائل لها أحكام المقاصد).
خلاصة الأمر: لا بارك الله في زواج قام على المعصية والفجور.

العذر السابع:
وما قولك أيتها السابعة؟ قالت: (لا أتحجب؛ عملاً بقول الله (تعالى): ((وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)) [الضحى: 11]، فكيف أخفي ما أنعم الله به عليّ من شعر ناعم وجمال فاتن؟).
أختنا هذه تلتزم بكتاب الله وأوامره ما دامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها!، وتترك هذه الأوامر نفسها حين لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله (تعالى): ((ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا)) [النور: 31]، وبقوله (سبحانه): ((يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ)) [الأحزاب: 59].
بقولك هذا يا أختاه تكونين قد شرعت لنفسك ما نهى الله (تعالى) عنه، وهو التبرج والسفور، والسبب: عدم رغبتك في الالتزام.
إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، ومن ذلك: الحجاب الشرعي، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم عليك؟.
خلاصة الأمر: هل هناك نعمة أكبر للمرأة من الهداية والحجاب؟.

العذر الثامن:
نأتي إلى أختنا الثامنة، التي تقول: ( أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله).
نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية؟.
فنحن نعرف أن الله (تعالى) قد جعل بحكمته لكل شيء سبباً، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته، والأمثلة لا حصر لها.
فهل سعت أختنا هذه جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها من: دعاء الله (تعالى) مخلصة كما قال (تعالى): ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ))[الفاتحة: 6]، ومجالسة الصالحات؛ فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله (تعالى)، ويزيدها هدى، ويلهمها رشدها وتقواها، فتلتزم أوامره (تعالى) وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟.
خلاصة الأمر: لو كانت هذه الأخت جادة في طلب الهداية لبذلت أسبابها فنالتها.

العذر التاسع:
وما قول أختنا التاسعة؟، قالت: (الوقت لم يحـن بعد، وأنا ما زلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر، وبعد أن أحج!).
ملك الموت، أيتها الأخت، زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله (تعالى) حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك.
قال (تعالى): ((فَإذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَاًخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ)) [الأعراف: 34]، الموت يا أختاه لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.
يا أختاه سَابقي إلى الطاعة مع المسابقين، استجابة لدعوة الله (تبارك وتعالى): ((سَابِقُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)) [الحديد: 21].
يا أختاه: لا تنسي الله (تعالى) فينساك، بأن يصرف عنك رحمته في الدنيا والآخرة، وينسيك نفسك، فلا تعطينها حقها من طاعة الله وعبادته.. قال (تعالى) عن المنافقين: ((نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)) [التوبة: 67]، وقال (تعالى): ((وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ)) [الحشر: 19]، أختاه: تحجبي في صغر السن عن فعل المعاصي؛ لأن الله شديد العقاب سائلك يوم القيامة عن شبابك وكل لحظات عمرك.
خلاصة الأمر: ما أطول الأمل!!، كيف تضمني الحياة إلى الغد؟.

العذر العاشر:
وأخيراً قالت العاشرة: (أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب).
أختاه في الإسلام: إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله العظيم في كتابه الكريم، الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله (تعالى) بطاعة أوامره واجتناب معاصيــه، والـحـزب الثاني: هو حزب الشيطان الرجيم، الذي يعصي الرحمن، ويكثر في الأرض الفساد، وأنـت حـيـــن تلتزمين أوامر الله ـ ومن بينها الحجاب ـ تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تـتـبـرجـيـن وتُبْدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار، وبئس أولئك رفيقاً.
أرأيتِ كيف تفرِّين من الله إلى الـشـيـطان، وتستبدلين الخبيث بالطيب، ففري يا أختي إلى الله، وطبقي شرائعه ((فَفِرُّوا إلَى اللَّـــــهِ إنِّي لَـكُــــم مِّـنْـهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ)) [الذاريات: 50]، فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لآراء الناس وتوجيهاتـهــم واخـتـيــــاراتهم؛ لأن الذي شرعها هو الخالق الحكيم.
خلاصة الأمر: في سبيل إرضاء الله (تعالى) ورجاء رحمته والفوز بجنته: اضــــربي بأقوال شياطين الإنس والجن عرض الحائط، وعضي على الشرع بالنواجذ، واقتدي بأمــهـــــات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.




خاتمة:
الآن يا أختاه أحدثك حديث الصراحة:
جسدك معروض في سوق الشيطان، يغوي قلوب العباد: خصلات شعر بادية، ملابس ضيقة تظهر ثنايا جسمك، ملابس قصيرة تبين ساقيك وقدميك، ملابس مبهرجة مزركشة معطرة تغضب الرحمن وترضي الشيـطـان.. كل يوم يمضي عليك بهذه الحال يزيدك من الله بعداً ومن الشيطان قرباً، كل يـــوم تنصبّ عليك لعنة من السماء وغضب حتى تتوبي، كل يوم تقتربين من القبر ويستعد مـلـك الموت لقبض روحك: ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ)) [آل عمران: 185].
اركبي ـ يا أختاه ـ قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.
تأملي ـ يا أختاه ـ في هذا العرض اليوم قبل الغد.
فكِّري فيه ـ يا أختاه ـ الآن قبل فوات الأوان.

==============
الهوامش :
1) أخرجه الإمام أحمد.






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 14 - 11 - 10 الساعة 01:22 AM سبب آخر: حديث غير محقق, التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 82 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول عباءة تحتاج الى عباءة

كُتب : [ 09 - 10 - 10 - 06:03 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


اخواتي الفاضلات ارجو ان تكونون بخير وطاعة الرحمن دوم يارب ..
حبيت أطرح لكم موضوع جدا مهم .. للآخر .. وانشروه واحتسبوا الأجر .. لأني أحبكم في الله
اخواتي ..العباية يجب أن تلبسن فوقها عباية أخرى
الموضوع الذي أصبح موضة هالأيام ..
العباية اللتي صارت فستان ... لم تكن عباية ستر أبد .. صارت فستان .. يحتاج لعباية ثانية تلبس فوقها .. حتى تستر !!
لأن العباية من اسمها عباية .. يعني الستر .. ونحن للأسف كثير منا لم تعتبر متحجبة أصلاً !!!
وسأخبركم لماذا ؟؟
البعض منا ( عباءتها والعياذ الله ) يا اما مشقوقة اقصد فيها فتحات !!
أو كأنه قميص نوم فيه تطريز وحركات وشفااااافة من الأكمام أو الظهر او غيره !!!
أو فيها لمعة او ملونة كانها فستان او ثوب سهره !!!
أو عباءة محددة على الجسم أو حرير محدد على الكتف او ضيقة !! او ماشابه ذلك ..
عزيزاتي .. والله إن الوحدة منا آثمة إذا لبست مثل هذه العباءات المتبرجة !!





لأنها خالفت الله ورسوله عليه الصلاة والسلام !!
ولفتت أنظار الرجال !! ستحصل إثم كل رجل رآها من الرجال !! وكل امرأة قلدها من النساء وذهبت ولبست مثله او فصلته !!
هل ترضين يوم الحساب تقفين بين يدي الله ... والشخص اللذي شاهدك بهذه العباية ولفتتي نظره سواء كان عازب او متزوج او غيره فيقول : يارب فلانة فتــنــتـــنــي !!!!
إتقوا الله اخواتي الفاضلات .. إن الحجاب الشرعي هو اللي أمرنا الله به ..
ليس أي شيء من الموضة تقومون بتقليده دون النظر هل يغضب الله ام يرضيه !!!
إنت ماذا هدفك من الدنيا ؟؟؟ هل هدفك موضة وسأعيش حياتي وانتهى ؟؟
المفروض ان يكون حياتي كلها في طاعة الله .. يعني افعل الاشيا اللي ترضي الله سواء عبادة أو مأكل او مشرب او لبس او كلام او فعل وغيره .. المهم أرضي الله .
مثال : انا فتاة أتزين وأتجمل .. ومثلا عندي الخير والاموال والحمدلله .. وأستطيع أن أفصل مثل هذه العباءات اللتي تبلغ العباءة الواحدة فوق 2000 درهم !! ولكن لماذا أستغل كل ذلك بالمعاصي ؟؟
أستغل جسمي بالمعاصي !! ألبس مثل هالعباءات مثلا !!
وأستغل اموالي بالمعاصي !! أخالف شرع الله !!
الله سيحاسبي على كل شي يوم القيامة _ صحتي بماذا استغليته ؟ مالي ؟ وقتي ؟ عملي ؟ علمي ؟ وغيره ..
تخيلي تمشين على الأرض .. والناس راضية عليك وعلى موضتك وزينتك .. ولكن الله غير راض عليك!!
ماذا ستفعلين بعدها ؟؟
توبي إلى الله يالغالية ... واندمي على ما فات .. سواء كنتي تشترين هذه العباءة أو تفصلينها اوتتاجرين بها او تبيعينها او تنصحين غيرك انه يلبسها ..
اتفق العلماء الموثوق بهم .. انه لا يجوز لبس العباءة المتبرجة ولا بيعها وغيره .
فالتوبة تبدل سيئاتك إلى حسنات . ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ..
والله أعلم .
أنا شخصياً : مريت بموقف من فتاة من أهلي .. في عمري .. قالت لي : فلانة لماذا عباءتك سادة واسعة ؟
هل والدك لا يملك شيئاً ؟ الذي أعرفه انكم من عائلة معروفة وغنية ماشاء الله وحتى زوجك غني !!
قالت لي : أراك متطورة ومتقدمة في كل شي إلا في العباءة لماذا ؟؟
كان جوابي بتوفيق من الله :::: أجبت عليها بمثل الكلام الذي كتبته لكم بفضل الله .. .
(( فالحذر الحذر يا مسلمة من هذه العباءات.. واعلمي أنها محرمة تأثمين بلبسها وترويجها.. أو الدلالة عليها.. اجعليها سوداء سابغة، بلا خط أو اثنين.. بلا فُصِّ أو عشرة.. بلا دانتيل أو كُلفة.. أو توقيع لمحلٍ راقٍ تباهين بالشراء منه.. وإن أردت التغيير فأين أنت من نفسك؟؟ أين أنتِ من التزين ليوم العرض الأكبر؟؟ واعلمي أن من شروط الحجاب الصحيح: ألا يكون زينة في ذاته.. ألا يكون ملفتاً. ))
اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..
ونقلت آخر فقرة من مطويلة دار القاسم .
والله الموفق .

[/quote]






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 01:41 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 83 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg عزيزتي الأم ,,,, و عزيزتي الفتاة,,

كُتب : [ 20 - 10 - 10 - 06:57 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة








بداية صلوا على سيدنا محمد ونحمد ربي على نعمة البصر والعقل واللمس والسمع وكل النعم

اخواتي هذه كلمات اثرت فيا كثيرا فأحببت ان انقلها لكن لما رأيته من اهميتها واسأل الله ان يوفقني ويوفقكن ويعيننا على فعل الطاعات وترك المنكرات
أختاه هل لي ببضع دقائق من وقتك؟


( يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ،
عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون) (التحريم:6)



عزيزتي الأم و عزيزتي الفتاة التي حتماً ستصبح أم ...



هل لي ببضع دقائق من وقتك.. أهمس لكِ خلالها بكلمات من القلب إلى القلب .. في أمر ألهب قلبي وأقلق نومي .. صورة لا تفارق مخيلتي .. في أمر أشغلتنا ملهيات الدنيا عنه , حيث صار الصواب خطئا وتخلفاً , والخطأ صواب وطبيعي جداً .. في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل , الحق بالباطل , إلا من رحم ربي ..
ما صرنا فيه ندرك حقائق الأمور , صرنا نحيا على نور أعين الغرب , هكذا التمدن , هكذا التحضر .. أختاه أرجوا أن يتسع صدرك لكلامي ..



أختي ..

أولا وقبل كل شيء .. هل لي بسؤال أعلم جوابه , ورغم ذلك سأطرحه ؟ ماذا لو لامست شرارة صغيرة بشرة صغيرتكِ الناعمة ؟ (اقصد ابنتك ) شرارة تطايرت نتيجة إشعال عود ثقاب .. من شمعة أو من بخور .. ماذا تفعلين حينها ؟؟؟ ماذا سيكون رد فعلكِ ؟؟؟ بالتأكيد أنك (ستولولين) وتصرخين وتهرعين لنجدتها , وتأخذينها إلى اقرب مستشفى ..

ماذا لو لا سمح الله شبّ حريق كبير صادف تواجد ابنتكِ فيه ؟ ماذا ستفعلين ؟؟؟ ربما يكون جوابكِ بأن هناك فرصة لإنقاذها من قبل رجال الإنقاذ مثلاً ... ويكتب لها أن تعيش , وفعلاً انه احتمال كبير , وهذا ما أتمناه , وأسأل الله أن يحفظها من كل مكروه ..
اتركينا الآن من الدنيا وما فيها , ولنرحل بفكرنا إلى مكان آخر ..
ليس في هذا العالم الذي نعيشه ولا فضائه الواسع .. لو انتقلنا إلى الآخرة .. بعد الحساب والكتاب بالطبع تعلمين أن الدنيا فانية و محال العودة .. تخيلي فقط !!! تخيلي ولو للحظة صورة ابنتكِ وهي في النار ..
أعاذنا الله وإياكم منها وكان لكِ الضلع الأكبر في دخولها النار .. ماذا ستفعلين حينها ؟؟؟
هل ستتحملين صراخها وألمها وتأنيبها لكِ ؟؟!!! قولي لي بربكِ .. هل فكرت في هذا الموقف الرهيب ؟؟؟
هل ستواصلين تخيل هذا المنظر أم أنكِ تهزين رأسكِ وبكل قوة لتنفضي عنه كل ما يتعلق بالأخرة وتتجاهلينها وتعودي لتتعلقي بحبال الدنيا الواهية .. اختاه صرخة أطلقها من أعماقي .. ا
رحمي ابنتكِ .. ارحمي فلذة كبدكِ .. إنني لأشفق عليكِ حقاً .. يا من ترين جمال ابنتك في سفورها وتبرجها !!! ألم يصلكِ الإنذار ..
( فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىْ) (الليل:14) أم أطربتك عبارات الإطراء المزيفة ..
أم سلبت عقلك أضواء الغرب المنوّمة .. أفيقي أيتها الأم .. وانقذي ابنتكِ من نار وقودها الناس والحجارة .. واعلمي رعاكِِ الله .. أن هناك جــنة و نـار .. ولا خيار ثالث , فأيها تختارين ؟؟؟
ولأي منها ستستعدين وتهيئين نفسك ومن تحبين ؟؟؟
ألا ترغبين في أن يجمعكم الله في جنات النعيم ؟؟؟
علّمتها أبجديات الحياة الزائلة ..
وغفلتِ عن أبجديات الآخرة الأبدية ..







أيتها الأم الحنونة ..



هل تأمنين أن تعيش ابنتكِ ( أطال الله في عمرها ) ..
وتبلغ السن التي تميز فيها الحلال من الحرام , والصح من الخطأ بنفسها دون مساعدتك ؟!
أم هل تأمنين أن يطيل الله في عمرك ساعة أخرى , لتستغفري وتتوبي إليه؟؟؟
بنات كثيرات يلقين باللوم على أسرهن , ليس هناك توجيه أسري ..
كبرنا هكذا , وتعودنا على هذا اللباس , وكل شيء عادي .
. وأين عقلكِ يا ابنتي حين كبرتِ , حتى لو كان القصور من أهلك ِ , الحلال بيّن والحرام بيّن , لا عذر لكِ بعد اليوم ..
{ بَلِ الأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} (القيامة:15،14). عزيزتي ..
حرقة في قلبي , حركت قلمي , لتوصل لكِ هذه الهمسات .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه " ..

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وإني والله لأحب الخير لكل مسلم ومسلمة .. وما أثار غضبي هو منظر شاهدته , منظر يندي له الجبين .. فقد شاهدت أم محجبة والعباءة على الرأس .
. لكن بنت في عمر الزهور تبلغ الخامسة عشرة تقريباً ..
منظرها لا يوحي بأنها مسلمة بتاتاً من حيث الملابس..
فقميص ضيق غير محتشم على بنطلون جينز أضيق وبدون حجاب والله ..
ووالذي نفسي بيده لو كان للبدن لسان لنطق وصاح بأعلى صوته ..
إني أختنق في هذه الثياب , وهل يطلق عليها ثياب أصلا .. التفتُّ إليها دون قصد فنظرت نحوي , ثم طأطأت رأسها في استحياء !!! .. الحياء والحشمة عنصران لا ينفصلان كلٌ يكمل الآخر ..
وبدونهما معاً تفقد المرأة معنى الأنوثة .. عزيزتي الأم .. هل تحبين ابنتكِ حقاً ؟؟؟
هل تتمنين لها الخير والسعادة في الدنيا والآخرة ؟؟؟
إذا كان جوابكِ بنعم , ولا أظنه غير ذلك فلماذا تحرمينهاِ من جنة عرضها السماوات والأرض . فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ؟؟؟
لماذا تزجين بها بيديكِ في نار جهنم ؟؟؟
تجرينها معكِ في الأسواق من مكان إلى مكان كأنها متنقل للعرض أو فتاة إعلان ( عافانا الله واياكِ)
!!! لمـــــاذا ؟؟؟
صرخة تحرق صدري لا أقوى على كتمانها !!! وكيف أوصلهــــا ؟؟؟
فيا أيتها العزيزة .. هل تعلمين ؟!!!
أن نارنا في الدنيا جزء من سبعين جزءا من حر جهنم .. وهل تعلمين ؟!!!
ما شرابهم وما طعامهم وما ملبسهم .. النار أعاذنا الله وإياكم منها .. وما أدراكِ ما النار
{ لا تُبْقِي وَلا تَذَر لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَر} النار تأكل كل شيء كل شيء ..
اسألي أهل العلم , وسيأتيكِ الجواب اليقين .. عزيزتي ..
احذري غضب الله في الدنيا والآخرة , واتقي الله في ابنتكِ , واستغفري الله قبل فوات الأوان , فإنه هو الغفور الرحيم ..
واحترسي عزيزتي ,فإن أعين الذئاب البشرية لا ترحم أبدا .

اتمنى ان ينال رضاكم واعجابكم وكما قلت للامانة الموضوع منقول
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 01:43 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 84 )
اسلام_الحق
قلب مشارك
رقم العضوية : 6636
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 108 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : اسلام_الحق is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حجابك سر جمالك

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 11:47 AM ]




أخية تعلمين




أن النصيحة دليل المحبة والشفقة والإخاء


كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم { لايؤمن احدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه}

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 55
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقال أيضا: {الدين النصيحه}


فتجنبك أخيه لباس {عاري .شفاف ضيق مفتوح }وحرصك على حجابك الشرعي دليل


محبتك لله ورسوله



ان سرعة استجابتك للحق دليل على سرعة مرورك على الصراط





تفكري



يقول أسامه رضي الله عنه: كساني رسول الله صلي الله عليه وسلم قبطيه مما أهدى له


دحيه الكلبي فكسوتها امرأتي


فقال مالك لم تلبس القبطيه؟


قلت كسوتها امرأتي فقال


{ مرها فلتجعل تحتها غلاله فإني أخاف أن تصف حجم عظا مها}
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 131
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن







التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 01:44 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 85 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي التحايل على اللباس الشرعي للمراه

كُتب : [ 27 - 11 - 10 - 02:46 PM ]




التحايل على اللباس الشرعي للمرأة


إن النصوص القرآنية المتعلقة بالحجاب واللباس الشرعي للمرأة تنحصر في سورتي (النور والأحزاب)، وتبين هذه النصوص الحكمة الشرعية من فرض هذا اللباس هو الحشمة ومنع التبرج والسفور والعري وغض البصر وصيانة الأعراض. من هذه النصوص قول الله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور31].

وقوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور60].
المقصود بالقواعد: الكبيرات في السن اللائي انقطع عنهن دم الحيض. وعلى الرغم من أن الشارع سمح لهن بوضع ثيابهن بدون تبرج وزينة إلا أنه اختار لهن الاستعفاف فهو أكثر زينة وحفظا لهن {وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ}.


وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [الأحزاب59].

كذلك نصت السنة النبوية على العديد من الأحاديث الخاصة بالحجاب واللباس الشرعي للمرأة، من هذه الأحاديث: أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "لما نزلت هذه الآية: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}، أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي، فاختمرن بها".
الراوي: صفية بنت شيبة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4759
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]







وعن عائشة أيضا أنها قالت: "كان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: احجب نساءك، قالت: فلم يفعل، وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلاً إلى ليل قبل المناصع [أماكن في ناحية البقيع]، فخرجت سودة بنت زمعة، وكانت امرأة طويلة، فرآها عمر بن الخطاب وهو في المجلس، فقال: عرفناك يا سودة، حرصاً على أن ينزل الحجاب، قالت: فأنزل الله عز وجل آية الحجاب"
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 372
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



وعن عائشة أيضا أنها قالت: "لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن [الإزار] ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد" [البخاري].

صفات الحجاب الشرعي:
1. أن يكون ساترا للجسد ـ عدا الوجه والكفين ـ (اختلافات الفقهاء في هذه المسألة ليس هذا محلها لمناقشتها).
2. ألا يكون فيه زينة: قال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}.
3. أن يكون واسعا فضفاضا لا يفصّل أعضاء وأجزاء الجسد.
4. أن يكون كثيفا لا يشف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فإنهن ملعونات"، وفي حديث آخر زاد: "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا

"الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 125
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح، والحديث الآخر أخرجه مسلم.

5. ألا يكون مبخرا ولا مطيبا: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: جلباب المرأة - الصفحة أو الرقم: 137
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

وقال أيضا: " إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيبا"

الراوي: زينب الثقفية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 501
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

6. ألا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال .. الحديث"

الراوي: رجل من هذيل المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/92
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل"


الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4098
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].

7. ألا يكون لباس شهرة: لقوله صلى الله عليه وسلم: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارا"

الراوي: - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/151
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.

8. ألا يشبه لباس الكافرات: لقوله صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم".

أين لباس المرأة اليوم من تلك الصفات؟:
إن الناظر إلى لباس المرأة المسلمة والعربية هذه الأيام يكاد يجزم أنه يفتقد إلى الكثير من صفات اللباس الشرعي المشار لها آنفا، فأصبحنا نسمع عن الكثير من الموديلات للعبايات والجلبابات التي بدأت تغزو بلاد المسلمين على أنها لباس شرعي ساتر للبدن ومحارب للتبرج والسفور ورمز للحشمة، إلا أن الواقع يقول غير ذلك تماما.





من هذه الموديلات نذكر على سبيل المثال ـ لا الحصرـ: (الجلباب الفرنسي/ يفصل أجزاء الجسد لاسيما المنطقة العلوية من الجسد حتى الخاصرة، ويتسع من الأسفل!! ـ انظر إلى أن الجلباب يحمل اسم دولة في طليعة الدول المحاربة للباس الشرعي للمرأة، فهل نتوقع من موديل آت من تلك الدولة يعمل على صيانة وحفظ عفة المرأة وسترها!!.
عباية الفراشة/ تأخذ هذا الاسم لأنها تشبه شكل الفراشة، ولها جناحان على جنبي العباية تشبهان جناحا الفراشة، وهذه الأخرى مفصلة لأجزاء الجسد.
عباية النص كم/ هذه آخر صيحات الموضة واسعة الفتحة في منطقة الصدر وقصيرة الأكمام حتى ما فوق المرفقين، ويرتدى تحتها أي بلوزة ملونة ملفتة للنظر). وهناك أنواع أخرى مثل: (العباية الخليجي، العباية المفتوحة، العباية النفخ).

هذه الموديلات والمسميات جميعها تتفق في أنها مفصلة لأجزاء الجسد لاسيما المنطقة العليا من الجسد ومنطقة الخاصرة، وأنها مليئة بالزخارف والنقوش والخرز والبرق لاسيما في الأجزاء المثيرة للشهوة والفتنة، ناهيك عن أنها شفافة وفي أحيان كثيرة تكشف ما تحتها، وهناك من العبايات ما تكون واسعة الأكمام فما أن تمد المرأة يدها لترفع شيئا عن الأرض أو تدفع أجرة لسائق السيارة ـ مثلا ـ إلا وتجد الأكمام وصلت إلى المرفقين وقد كشفت أجزاء من جسد المرأة!!

ونقطة ثانية يجب الإشارة إليها، أنه بدأت تنتشر بين النساء ـ سواء كن كبيرات أو صغيرات في سن ـ ارتداء (الخمار) ومن يتأمل صفات هذا الخمار يجده هو الآخر انتفت عنه كافة الصفات الشرعية، فهو شفاف رقيق يكشف ما تحته، ناهيك عن ألوانه الملفتة للنظر، وفي بعضها مليئة بالزخارف والبرق والنقوش. الكثير ممن يرتدينه لم يرتدينه من باب تطبيق السنة، إنما من باب الموضة والتقليد. وهناك صنف من النساء وتحت مسمى اللباس الشرعي والخمار بدأت ترتكب الكثير من الأفعال الإجرامية من سرقة وارتكاب السلوكيات المخلة بالآداب والمخالفة للقواعد والمعايير الاجتماعية، مما أعطى صورة سلبية عن اللباس الشرعي للمرأة .

إن الأمر يحتاج إلى شيء من اليقظة والانتباه، فإن بلاد الغرب لم تدع شيئا إلا وأتته لتغزو بلاد المسلمين وتبعدهم عن دينهم وتهتك سترهم وتنتهك عفتهم، فهم يحاولون التحايل على اللباس الشرعي للمرأة فتجد أنه جلباب وعباية ساترة للبدن من حيث الاسم والشكل، إلا أنه في حقيقة الأمر فاضح للستر ومفصل لأجزاء الجسد وملفت للنظر، وبالتالي انتفت عنه الحكمة من ارتداء اللباس الشرعي، وهذه الحكمة تمثلت في قول الله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور31].

اختكم في الله
منفول لتعم الفائده باذن الله










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 15 - 10 - 12 الساعة 01:48 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
!!!!!!, !؟))**, ######, ####يااااه, ♥.., "ممنوع, ((الحياء)), **((, *عباية, -----اياكى, ..♥, ...., ....., ......, .........زينة, .....فماذا, ...تذكري....القبر, ..ماذا, للمتبرجات, للمحجبات, للمراه, للمنتقبات, لماذا؟؟؟؟؟؟, أميرة, للصياد, للفتاة, للفتاه!!!!, للنساء, ألقرآن, ماذا, لاختى, مثل, أتثبتين, متبرجة, لترتدى, لبسك, أختااه؟؟*~, أختاه, أختتتتتتتتتتتتتاه؟؟؟؟؟؟, أختي, أختـــــــــاه, أدخل, أحدثت, أجـــلِ, أربعين, مرض, مسلمه؟؟, مستور, مُنتقبة, لصنع, مسئولية, مَوضـتـَهَــا, أعذار, أعددت, أفكار, لؤلوة, مومنه, لنا, أنت, أنتي, منتقبة, موضتها, مِــنْ, مقتنعات, مقتنعه, لقد, لكم, لكى, مكنونة, لكِ, الأم, الملتزمة, الأمـِـيـرَات, الأب, اللباس, المتبرجة, اللبس, الأخت, المحجبة, المرأة, المراة, المصممة, المسلمة.., المسلمة..., الأسواق, المصونة, الله, الموت, الموضه؟, المقنع, الا, الاسلام, التبرج, التحايل, البحث, البس, التشبه, البنطلون, الجلباب, الحياء, الحياة, الحجاب????, الدين, الحشمة*~, الحساب, الدعوة, اليهود, الحق, اليك, اأرباح, الصلاة, الشيخ, الشيطان, الشرعي, السعادة, العاري, الغير, العظيم, العفاف, العنب, الـمؤامرة, الفتاة, الفتاه, الفرق, الفستان, الهدؤء, الإسلام, النقاب, النقـــاب, الطاهرة, الكتف, الكتف*, ابنتى, ادم, احذري, احب, اختى, اخيتي, اخر, اخرت, ايهما, اخواتي, ارتداء, اريد, استحيى, اشياء, اعتقد, انتى, انه, تملكين, تمتلكين, بالمواقف, بالحجاب, بالجيران, بالنقاب", باذن, تاخد, بادى+جينز+غطاء, باصطيادك, تتحجبي!!!؟؟؟....., تبرجك, تتزيني!!!؟؟؟.........وعن, تحتاج, تختارين, تحتسبين, بحجاب, تحجبت, تجدها, بخصوص, تجنيد, ترتدي, ترتدين, تريدين, ترخص, تسمحى, تساعدك, تستعين, تستطيع, تُرخصُ, تعلم..1..., تعجبوا, تفسيرًا, تفعل, بها, تهافتها, بوابة, تنصرين, توقفي, تقول, تقوى, جملى, حلا, خلال, جمالك, خمسون, دمعة, ياترى, حذاري, حذائي, حياء, حياتي, حياتك, حياؤها, يحبها, يحيي, جدول, حينما, يجوز, حريه, يصيب, حَيَائـَهَا, دعوية, يفرق, دوركِ, جوهرتي, يكون, رأيي, راح, راس=؟؟؟؟؟, راس؟؟؟؟؟, رسالة, رؤوسهن, سالت, شاركوني, شخصيه, سيئة, زعل), صفات, سـور, سهلة, سؤال, سنة, على, عليها, غاليه, عادة, عادة.........., عارية, عباءة, غتاة, عبادة, عزيزتي, عشرة, عزوجل, عفة, عــَبــَـاءَة, عندما, عنواني, غطاء, عطست, فاختفى, فتنة, فرحتى, فرض, فقط, فكرت, همسة, هاني, هذا, هذه, إيمان, هناتفضل, هناك, إنه, وماذا, ولباس, وأحس, ولو, ومكشــــوف, ولكنها, ولكن؟؟؟, والبنطلون, والرد, والسكينة؟, واحصل, واهية, وانت؟, نتأكد؟؟, وبيان, وبعد, ندم, نداء, وجوارب, نرحب, نصائح, وصفات, وصفة, ونقول, وقفة, ~*صغيراتنا, ~*¤ô§ô¤*~, ؟؟؟, ؟؟؟؟, ؟؟؟؟؟؟, طهارة, قفازات, كاللؤلؤة, كاسنمة, كيفية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف الحياة مَيْسٌ على طريق الدعوه 16 06 - 04 - 12 10:11 PM
قطرة الحياة سأكون بأمة بوح الحروف 5 08 - 03 - 11 05:31 PM
الموت .......و.......الحياة حبيبة الملتقى العام 6 30 - 01 - 11 05:48 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:21 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd