الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
نادية الإسلام
قلب مشارك
رقم العضوية : 53
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 169 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : نادية الإسلام is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي للذكر مثل حظ الأنثيين ..حتى في هذا ..

كُتب : [ 23 - 02 - 08 - 12:25 AM ]



للذكر مثل حظ الانثيين..حتى في هذا....!!!!

------
حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات
الولايات المتحدة الأمريكيةوعلى
إثرها أسلم
أحد أطبائها
كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة
من العلم مما كان له أثر في
التعرف على
العديد من الأطباء الأمريكيين وكان محط
اعجابهم ومن كل هؤلاء كان
له صديق
عزيز
وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض
ويعملان في قسم التوليد

في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير
موجود وحضرت إلى المستشفى
حالتي ولادة
في
نفس الوقت
وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط
المولودان ولم يعرف كل واحد لمن
يتبع مع
العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر
أنثى وكله بسبب اهمال
الممرضة التي كان
المتوجب عليها كتابة إسم الأم على سوار
يوضع بيد المولودين

وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه
وقعا في حيرة من أمرهما
كيف يعرفا من
هي
أم الذكر ومن هي أم الأنثى ، فقال الطبيب
الأمريكي للمصري أنت
تقول أن القرآن
يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل
مهما كانت هيا أريني كيف
تستطيع
معرفة
لمن كل مولود من المولودين

فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص
على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك
لكن دعني
أتأكد

ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى
أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى
معه وما
دار
بينه وبين صديقه
فقال ذلك العالم أنا لا أفقه بالأمور
الطبية التي تتحدث عنها ولك
سوف
أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها
فستجد الحل بإذن الله . فقرأ
العالم
قوله
تعالى ( وللذكر مثل حظ الأنثيين )
صدق الله العظيم .

بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية
وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل
، ذهب إلى
صديقه وقال له أثبت القرآن كل مولود
لمن يعود فقال الأمريكي وكيف
ذلك

فقال المصري دعنا نفحص حليب كل
إمرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت
النتيجة
وأخبر
الطبيب المصري وهو كله وثوق من
الاجابة صديقه كل مولود لمن يعود.

فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت
، فقال إن النتيجة التي ظهرت تدل
على أن كمية
الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه
عند أم الأنثى وأن نسبة
الأملاح
والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر
هي أيضا ضعف ما عند أم
الأنثى ، ثم
قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه
الآيه القرآنية التي استدل بها
على حل هذه
المشكلة التي وقعوا فيها

وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي .

فسبحاااااااااااااااان الله ......اللهم انصر الأسلام والمسلمين







غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: للذكر مثل حظ الأنثيين ..حتى في هذا ..

كُتب : [ 22 - 04 - 10 - 02:14 AM ]

سؤل مركز للفتوى عن هذا الموضوع
فكان الرد
مركز الفتوى1 : لا نعلم صحة ذلك
مركز الفتوى1 : يجب التثبت من صحة أي قصة تنشرونها قبل الإقدام على نشرها لئلا تبوؤا بإثم ذلك سواء هذه القصة أو غيرها
انتهى كلام مركز الفتوى
******************
شرح

قال تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ النساء: 11 قوله: (أولادكم) يشمل الأولاد من الصلب ذكورا وإناثا، ويشمل أولاد البنين ذكورا وإناثا، فإذا كان الميت له ثلاثة أبناء وست بنات فإنهم يقتسمون المال للذكر مثل حظ الأنثيين فيكون ست البنات لهن النصف، وثلاثة الأبناء لهم النصف يقتسم بينهم على عدد رءوسهم، هذا معنى قوله: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .
فإذا لم يكن له أولاد من صلبه ولكن له أولاد ابن، كأن يكون ابنه مات قبله الابن له أولاد ذكور وإناث، فأولاد الابن ينزلون منزلة الأبناء فيرثون جدهم للذكر مثل حظ الأنثيين، وكذلك لو كانوا أبناء أبناء، مات ولداه جميعا ولهذا أربعة ذكور ولهذا خمس إناث وأبواهم قد ماتا، ثم مات الجد فإنه يرثه أولاد هذا الذكور وأولاد هذا الإناث، فقوله:
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ يدخل فيه الذكر والأنثى؛ لأن الجميع أولاد، فيسمى الذكر ولدا، والأنثى ولدا، فإذا فصل يقال: ابن وبنت، فتطلق الأبناء للذكور والبنات للإناث.
أما إذا كان هناك أولاد وأولاد بنين فالذي يرث هم أولاد الصلب؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: فلأولى رجل أي: أقرب رجل هو الذي يأخذ المال، وأما أولاد الابن فإنهم بعيدون.
كذلك أيضا الإخوة والأخوات لأب أو الأشقاء ينزلون منزلة الأولاد، فإذا كان له إخوة وأخوات من الأبوين أو من الأب؛ فإنهم يقتسمون المال، للذكر مثل حظ الأنثيين، إذا كانوا في درجة واحدة، والله تعالى يقول: وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ النساء: 176 فجعل للإخوة مثل الأولاد، ومعلوم أن الإخوة يتفاوتون، فإذا اجتمع إخوة أشقاء أو إخوة من الأب، فحينئذ الأولى هم الأشقاء؛ لأنهم الأقوى- مع أن الأب واحد- لكن هؤلاء إخوة من الأم والأب، وهؤلاء إخوة من الأب، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: فلأولى رجل فأولى رجل هم الأشقاء، فالإخوة الأشقاء والأخوات الشقيقات يقتسمون المال؛ للذكر مثل حظ الأنثيين، فإذا لم يكن هناك أشقاء ولا شقيقات فإن الإخوة من الأب والأخوات من الأب ينزلون منزلتهم؛ فيأخذون المال للذكر مثل حظ الأنثيين.
فعندنا الآن أربع مراتب:
الأولى: أولاد الصلب ذكورا وإناثا؛ للذكر مثل حظ الأنثيين.
الثانية: أولاد البنين، إذا استووا في الدرجة، ينزلون منزلة الأولاد؛ للذكر مثل حظ الأنثيين.
الثالثة: الإخوة الأشقاء والأخوات الشقيقات ينزلون منزلة الأولاد وأولاد الأبناء؛ فيقتسمون المال للذكر مثل حظ الأنثيين.
الرابعة: الإخوة من الأب إذا لم يكن إخوة أشقاء.
ونصيب هؤلاء يسمى تعصيبا، ويقال: إن ذكرهم يعصب أنثاهم، وذلك لأنه لو لم يكن إلا إناث- أخوات لأب- لورثن بالفرض كبنات الميت من صلبه، ويكون ميراثهن منه الثلثين، وإن كانت واحدة فلها النصف، فإذا كان معهن أخ واحد نقلهن من الإرث بالفرض إلى الإرث بالتعصيب؛ فيأخذ المال هو وهن؛ للذكر مثل حظ الأنثيين. هكذا ذكر الله تعالى.
فالأخ الشقيق ينقل أخواته الشقيقات من الفرض إلى التعصيب، والأخ من الأب ينقل أخواته من الأب من الفرض إلى التعصيب، والابن ينقل البنات من الفرض إلى التعصيب، وابن الابن ينقل بنات الابن من الفرض إلى التعصيب، ويسمى هذا تعصيبا بالغير؛ لأنهن كن يرثن بالفرض فانتقلن إلى الإرث بالتعصيب، فيأخذون المال يقتسمونه كله.
فإن كان هناك أصحاب فروض أعطينا أصحاب الفروض فروضهم، فما بقي فللعصبة، وهذا معنى قوله: (وما أبقت الفروض)، والصواب هو: (أو ما أبقت الفروض) سقطت الألف، يعني: إذا اجتمعوا يأخذون المال للذكر مثل حظ الأنثيين، أو يأخذون ما بقي بعد أهل الفروض، أي: يأخذون ما أبقت الفروض من التركة، للذكر مثل حظ الأنثيين.
قوله: (وأن الذكور من المذكورين: يأخذون المال، أو ما أبقت الفروض):
الذكور إذا كان ذكرا واحدا يأخذ المال كله، يعني: إذا كان له ابن واحد حاز المال ، فإذا كان له عشرة أبناء اقتسموا المال، وإذا كان له ابن ابن أخذ المال، أو عشرة أبناء ابن اقتسموا المال، وإذا كان له أخ واحد شقيق أو لأب حاز المال، وإن كان معه إخوة اقتسم معهم، هذا ميراث الذكور.






التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 17 - 05 - 10 الساعة 10:50 AM
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للذكر, مثل, الأنثيين, يبي, هذا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:46 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd