الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح عليه الصلاة والسلام وعلاج الاوبئة

كُتب : [ 25 - 12 - 09 - 06:05 AM ]







كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم انتشار الأوبئة




على ما يبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه، وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكر العلاج النبوي لمثل هذه الأوبئة....


نعيش اليوم على شفا انتشار وباء جديد إنه "أنفلونزا الخنازير" ومع أن العلماء يصرحون بأن أكل لحم الخنزير آمن ولا يضر، إلا أننا كمسلمين نعتقد أن أكل لحم الخنزير هو السبب في انتشار هذا الفيروس. فلولا الاهتمام بالخنازير ورعايتها وتربيتها والاحتكاك بها لم يصل هذا الفيروس إلى شكله القاتل.
وعلى كل حال يعتبر هذا الفيروس وباء مثله مثل أنفلونزا الطيور، والسارس، وجنون البقر... وكلها أوبئة جديدة لم يكن لأحد علم بها من قبل. ولكن العلماء يؤكدون أن أي الفيروسات لديها القدرة على التطور وتغيير شكلها ومقاومة الأدوية. ولذلك كانت هذه الفيروسات وباءً حصد أرواح المليارات من البشر عبر التاريخ.

هذا هو أحد الفيروسات الكبيرة القاتلة، إنه جندي من جنود الله تعالى سلَّطه على البشر، فالمعاصي لا يمكن أن تمر هكذا بدون عقاب في الدنيا قبل الآخرة، ومع أن حجم هذا الفيروس لا يتجاوز جزءاً من عشرة آلاف جزء من الميليمتر! هذا الكائن المتناهي الصغر قادر على تدمير الاقتصاد العالمي، وقادر على قتل عشرات الملايين من البشر... إنه مجرد جندي صغير من جنود الله تعالى، القائل: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر باتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاة السلام؟
يقول عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجر الصحي.
حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم بمغادرة هذا البلد حتى انتهاء الوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلد الموبوء والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنا اليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.
ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة صحيحة في الطب الوقائي، ويمثل سبقاً علمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون: هو أي مرض معدي قابل للانتشار بسرعة.
ــــــــــــ



بقلم عبد الدائم الكحيل







غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عليه الصلاة والسلام وعلاج الاوبئة

كُتب : [ 04 - 01 - 12 - 08:07 PM ]

اقتباس:
كيف عالج النبي انتشار الأوبئة

على ما يبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه، وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكر العلاج النبوي لمثل هذه الأوبئة....


والنبي أمر باتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاة السلام؟

يقول عليه الصلاة والسلام: (
الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجر الصحي.

حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي بمغادرة هذا البلد حتى انتهاء الوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلد الموبوء والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنا اليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.

ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة صحيحة في الطب الوقائي، ويمثل سبقاً علمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون:
هو أي مرض معدي قابل للانتشار بسرعة
منقول لللفائدة


السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته
الحمد للـه رب العالمين
واصلي واسلم على سيد المرسلين
بارك اللـه فيك اختنا الفاضلة
عندي بعض الاضافة البسيطة التي جمعتها من كتب التوحيد وهي مهمة من ناحية العقيدة ولست اكبركم علما إنما فيكم الخير الكثير ولا ازكيكم على اللـه
واسمحولي على الاضافة
اقول باللـه التوفيق
ماتناشره الناس هذه الأيام إنما هو ضرب في صميم العقيدة فحلين بناء نحن المسلمون حماية جانب التوحيد والحفاظ عليه فهو مثل الزجاج اي شيء يشرخه ويخدشه والحفاض عليه من ضروريات الدين ومن جانب التمسك بالعقيدة فنحن في زمن لا يأمن الانسان على سلامة عقيدته الا اذا منّ اللـه على هذا المخلوق البسيط بحفظه فأسأل اللـه لي ولكم أن يحفظ اللـه لنا هذه العقيدة
س /هل يوجد في مجتمعاتنا خلل في العقيدة وهل استطاع الشيطان أن يخلخل هذه العقيدة ؟
حدثني محمد بن بشار ، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، عن جابر بن عبد الله أن نبيّ الله قال: "لا عَدْوَى وَلا طِيَرةَ وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَه فِي عُنُقِهِ".
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند علي - الصفحة أو الرقم: 15
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

س /هل هذه الامراض معدية ام هو تشدد لديكم ؟
الحديث واضح وضوح الشمس فهو قال لا عدوى
طيب الم تقرأ الحديث الذي اوردته الاخت الفاضلة
قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم: [الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها]
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5328
خلاصة حكم المحدث: صحيح


لعلك لم تقرأ الحديث جيدا [فإذا وقع بأرض ] فلم يقل اذا وقعت العدوى
ثم قال الحبيب المصطفى [فلا تخرجوا منها فراراً منه] هل يعقل أن الحبيب صلى اللـه عليه وسلم ينصحنا أن نبقى في مكان فيه عدوى , ثم قال [وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها] لم يقل هناك عدوى
ماذا يعني هذا يمنعنا من الدخول ويخبرنا انه اذا وقعت العدوى في ارض ثم يمنعنا من الخروج منها !
ارجو التركيز معي ياهداكم اللـه
يجب على الانسان الايمان بالقضاء والقدر وانه ما اصابك لم يكن يخطئك وما اخطأك لم يكن يصيبك
عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله فقال «
كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت : بلى فقال : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/287
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
» .
وقوله عليه الصلاة والسلام : « فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ »
الراوي: أبو هريرة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/65
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقوله : «
لا يوردن ممرض على مصح

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7810
خلاصة حكم المحدث: صحيح
» فهو محمول على حسم المادة ، وسد الذريعة؛ لئلا يحدث للمخالط شيء من ذلك ، فيظنه بسبب المخالطة ، فيثبت العدوى التي نفاها الشارع
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه فتشتمل الإبل كلها جربا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أعدى الأول لا عدوى ولا هامة ولا صفر خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند علي - الصفحة أو الرقم: 7
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وقال ابن رجب : ( اختلفوا في معنى قوله : [لا عدوى]، وأظهر ما قيل في ذلك : أنه نفي لما كان يعتقده أهل الجاهلية، من أن هذه الأمراض تعدي بطبعها، من غير اعتقاد تقدير الله لذلك، ويدل على هذا قوله :[فمن أعدى الأول]، يشير إلى الأول إنما جرب بقضاء الله وقدره ،فكذلك الثاني وما بعده )
وأما إذا قوي التوكل على الله، والإيمان بقضائه وقدره فقويت النفس على مباشرة بعض هذه الأسباب اعتمادًا على الله ورجاء منه أن لا يحصل به ضرر ففي هذه الحال تجوز مباشرة ذلك لا سيما إذا كانت فيه مصلحة عامة أو خاصة وعلى هذا يحمل الحديث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فأدخله معه في القصعة ثم قال كل بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه .

الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1817
خلاصة حكم المحدث: غريب


وصلى اللـه على سيد البشر محمد بن عبد اللـه





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عليه الصلاة والسلام وعلاج الاوبئة

كُتب : [ 16 - 01 - 12 - 05:26 AM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غايتي رضا ربي مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته
الحمد للـه رب العالمين
واصلي واسلم على سيد المرسلين
بارك اللـه فيك اختنا الفاضلة
عندي بعض الاضافة البسيطة التي جمعتها من كتب التوحيد وهي مهمة من ناحية العقيدة ولست اكبركم علما إنما فيكم الخير الكثير ولا ازكيكم على اللـه
واسمحولي على الاضافة
اقول باللـه التوفيق
ماتناشره الناس هذه الأيام إنما هو ضرب في صميم العقيدة فحلين بناء نحن المسلمون حماية جانب التوحيد والحفاظ عليه فهو مثل الزجاج اي شيء يشرخه ويخدشه والحفاض عليه من ضروريات الدين ومن جانب التمسك بالعقيدة فنحن في زمن لا يأمن الانسان على سلامة عقيدته الا اذا منّ اللـه على هذا المخلوق البسيط بحفظه فأسأل اللـه لي ولكم أن يحفظ اللـه لنا هذه العقيدة
س /هل يوجد في مجتمعاتنا خلل في العقيدة وهل استطاع الشيطان أن يخلخل هذه العقيدة ؟
حدثني محمد بن بشار ، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، عن جابر بن عبد الله أن نبيّ الله قال: "لا عَدْوَى وَلا طِيَرةَ وكُلَّ إنْسانٍ ألْزَمْناهُ طائِرَه فِي عُنُقِهِ".
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند علي - الصفحة أو الرقم: 15
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

س /هل هذه الامراض معدية ام هو تشدد لديكم ؟
الحديث واضح وضوح الشمس فهو قال لا عدوى
طيب الم تقرأ الحديث الذي اوردته الاخت الفاضلة
قال رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم: [الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها]
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5328
خلاصة حكم المحدث: صحيح


لعلك لم تقرأ الحديث جيدا [فإذا وقع بأرض ] فلم يقل اذا وقعت العدوى
ثم قال الحبيب المصطفى [فلا تخرجوا منها فراراً منه] هل يعقل أن الحبيب صلى اللـه عليه وسلم ينصحنا أن نبقى في مكان فيه عدوى , ثم قال [وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها] لم يقل هناك عدوى
ماذا يعني هذا يمنعنا من الدخول ويخبرنا انه اذا وقعت العدوى في ارض ثم يمنعنا من الخروج منها !
ارجو التركيز معي ياهداكم اللـه
يجب على الانسان الايمان بالقضاء والقدر وانه ما اصابك لم يكن يخطئك وما اخطأك لم يكن يصيبك
عن ابن عباس قال : كنت رديف رسول الله فقال «
كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا غلام أو يا غليم ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن فقلت : بلى فقال : احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله قد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/287
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
» .
وقوله عليه الصلاة والسلام : « فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ »
الراوي: أبو هريرة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/65
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وقوله : «
لا يوردن ممرض على مصح

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7810
خلاصة حكم المحدث: صحيح
» فهو محمول على حسم المادة ، وسد الذريعة؛ لئلا يحدث للمخالط شيء من ذلك ، فيظنه بسبب المخالطة ، فيثبت العدوى التي نفاها الشارع
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه فتشتمل الإبل كلها جربا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أعدى الأول لا عدوى ولا هامة ولا صفر خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند علي - الصفحة أو الرقم: 7
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وقال ابن رجب : ( اختلفوا في معنى قوله : [لا عدوى]، وأظهر ما قيل في ذلك : أنه نفي لما كان يعتقده أهل الجاهلية، من أن هذه الأمراض تعدي بطبعها، من غير اعتقاد تقدير الله لذلك، ويدل على هذا قوله :[فمن أعدى الأول]، يشير إلى الأول إنما جرب بقضاء الله وقدره ،فكذلك الثاني وما بعده )
وأما إذا قوي التوكل على الله، والإيمان بقضائه وقدره فقويت النفس على مباشرة بعض هذه الأسباب اعتمادًا على الله ورجاء منه أن لا يحصل به ضرر ففي هذه الحال تجوز مباشرة ذلك لا سيما إذا كانت فيه مصلحة عامة أو خاصة وعلى هذا يحمل الحديث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم فأدخله معه في القصعة ثم قال كل بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه .

الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1817
خلاصة حكم المحدث: غريب


وصلى اللـه على سيد البشر محمد بن عبد اللـه





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاوبئة, الصلاة, عليه, والسلام, وعلاج

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd