الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 167 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير علاقات محرمة ونهاية مظلمة

كُتب : [ 01 - 02 - 10 - 12:11 AM ]



بسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم


::


حرفين إثنين لا ثالث لهما إجتمعا لتتكون كلمة صغيرة إسمها الحب ..
أسرت قلوب الكثيرين فانقادوا خلفها ..
استحوذ هذا الحب على قلوبهم فأعمى أبصار الكثير منهم حتى أصبحوا يسيرون في الظلام لا يشعرون ..




عجيبٌ هذا الحب ..!!
تتبعته فرأيته بحراً لم أجد له ساحلا .. ورأيته في الوقت نفسه بئراً لم أشاهد منتهاها..



أتيت على معنى الحب في مفهوم الناس اليوم فوجدته رُكاماً وأكواماً من العواطف بأنواعها .. تجولت بالفكر في مظاهر الحب اليوم فذهلت
واحتار فكري مما رأيت وسمعت ؟؟
عجيبٌ أنت أيها الحب ..!!
كيف استطعت أن تملك تلك القلوب ؟؟
أمن قوة فيك أيها الحب ؟؟
أم يا ترى هو ضعف من أمامك ؟؟
تبع الحب أقواماً.. فلم ينتهي بهم كما بدأ بل سلك بهم مسالك خطيرة وانتهى بهم إلى نهايات لم يكونوا يتوقعونها ..
إنتهى الحب بالكثيرين إلى أمراض مخيفة وفتاكة ، فتكت بهم وانقلبت سعادتهم به شقاء وفرحتهم به حزناً ..
من هذه الأمراض التي هي في الأصل من أنواع الحب ومراحل متقدمة منه ( العشق والاعجاب والهيام والصبابة والوله والوجد والغمرة والشغف والتتيّم..وغيرها )
وكل من وصل أو وصلت إلى هذه النهايات يريد الخلاص الآن والفكاك ..
لأنهم لم يكونوا يتوقعوا أن يزيد الأمر على كونه حب بريء ((حسب قولهم )) !!!



::


][ عِـلاقـاتْ مـحرّمـة ~ وِنـهـاياتْ مُـظـلمَة ][
موضوع لقائنَا بإذن المولى ..
أوّلُ خُطوَة و { استِدرَاجْ ..~



الثّانِيَة بعدَ مُنتصفِ اللّيل ..
قطعَ عَليها حبلَ أفكارِها هاتِفُها المُتنقّل .. واستمرّ الرّنين بـ[ إصْرَارْ ] ..؛
" يَا تُرى منْ المتّصل .؟! "
رفعَتْ بيدينِ راجِفتينِ ومرْتَعشتَينْ ..
من .؟!
شابٌ يعِدُها بوعُودٍ ورديّة ؛ وحيَاةٍ هنيّئة ؛ نِهايتُها زواجٌ و أسرَة و أطفَال و[ استقرَارْ ] ..،
الشيطَانُ يجْرِي منْ ابنِ آدَمَ مجْرَى الدّمْ فاحذَروا ..!!!








- ألو ..
- ممكنْ منْ وقتِكْ شويّ ..؟!
- من انتْ ..؟! وماذا تريدْ ..؟!
- أنَا شابْ أعانِي منْ مشاكِل وأظنّ أنّ لديكِ حلاً لها ..
- عفواً يبدُو أنّكَ مخطئ ..!
- لا أبداً .! يُستحالُ أنْ أخطئ فدقّاتُ قَلبِي تُنئنِي أنّ هُنا العِلاجَ والدّواء من مشاكِلي ..!
- لحظَة ..! ما بكَ ..؟ ومِمّ تشكُو ..؟







{ وتَبعَتهَا مُكالمَة و .. مُكالماتْ ..~

- تعَرّفنا عَلى بعضْ كَثير ولمْ يَبقَ إلاّ اللّقاء ..؛
- لا مُستحيل ..؟! كَيف لقاءْ ..؟ أهلِي .. أخوانِي ..!!
- لا لنْ يعْلَموا بشيء .. هِيَ نظرَة واحدَة منْ السيّارة ..
- لا أستطيع ..!
- أنتِ بذلكَ تُريدينَ إنهَاء العِلاقة ..!
وكما يُقال .. انقادتْ الشّاةُ للذئب ..





{ ولِقاءٌ فآخَرٌ فـ .. عـارْ ..~


- لقدْ خَدعتَني ..
- ( بفخرْ ) وغَيركِ كَثيييييير ..!!!
- ماذا ..؟! كيف تقول ذلك ..؟! لقد وعتدني بالزّواج ..؟! فتقدّم لخُطبَتِي ..؟!
- صمتْ ..!
- (بكاء تحوّل إلى نحيب ) كيف لو عَلم أبي ؟ يا ويلي سيقتُلنِي ..!
- أنتِ عارْ ثمّ أتظنّينَ أنّي كُنتُ جاداً بذلك ..؟!
من تَعرفنِي تعرف غَيري كَثير ..



ويشتدّ البكاء .. ويزيدُ النّحيب }





لوْ نَظـرَ الإنـسَانُ إلى دينِ الإسلامِ الحَـنيف وإلى مقاصـدِهِ وضَرورِيّاته
لرأينَا شدّة حرصِ الإسلامِ عَلى حفظِ الأعْرَاضْ ..
فحِفظُ الأعراضِ يُؤدّي إِلى حِفظِ ضَرورةْ منْ ضـرُوريّاتِ الإسّلامِ الخَمس ..
ألا وهِيَ ضَرورَة [ حِفظِ النّسلْ ] ..
ومنْ شدّة حرصِ الإسلام .. سدّ كُلّ باب يُؤدّي إلى إخـلالِ هذه الضّرورَة ..
فأنزَل اللهُ آياتِ وجُوب الحِجاب ..
قال اللهُ تعالَى فِي سُورة الأحزابْ :{ يأ أيّها النّبيّ قُلْ لأزواجِكَ وبنَاتِكَ ونِساءِ
المُؤمِنينَ يُدْنِينَ عَليهِنّ مِنْ جَلابِيبِهنّ ذلكَ أدْنَى أنْ يُعرَفنَ فَلا يُؤذَين وَكانَ اللهُ
غَفُورَاً رَحيماً }


وهُنا لنتطرّق قَليلاً إلى أهميّة الحجابْ :
أوّلاً : صِيانَة وعفافْ للمرأة والفتاة المُسْلِمَة ..
ثانياً : يُبعدُ عنْ الفِتنِ والمُحرّماتْ ..
ثالثاً : وقايَة منْ الأمراضِ الخَبيثَة ..
رابعاً : حِفاظٌ للأسرَة ..
خامساً : يُنظَر للمُتحجّبَة - بشهادَة الجَميع - نَظرَة احتِرامٍ وإكبَار ..
وغَير ذلكَ الكَثير ممّا يَصعُب حصرهْ ..
فالإسلامْ لمْ يُوجبْ شيئاً إلاّ ولهَ حِكمٌ وفوائدْ ..
ولمْ ينهَ عنْ شيء إلاّ وبهِ ضَررٌ ومخاطِر ..


ومنْ الفوائدْ التِي ذكرتُها :







تعقيب:
ثانياً : يُبعدُ عنْ الفِتنِ والمُحرّماتْ ..









ومنْ تِلكَ المُحرّمات : جَريمَة الزّنا ..
{ وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } الإسراء 32
وقال تعالى في سُورة النّور :
{ الزّانِي لا يَنكِحُ إلاّ زانِيَة أوْ مُشرِكَة والزّانِيَة لاَ يَنكِحُها إلاّ زانٍ أوْ مُشركْ
وحُرّم ذلكَ عَلى المؤمِنينْ }
فبيّن جلّ وعَلى حُرمَة الزّنا الذي لا أظنّ أنّها يخفَى عَلى أحدِ ..
وإذا حُرّم شيئاً فإنّ الأمور التّي تُؤدّي إليهِ تُحرّمْ ..
كالتّبرجِ والسّفور واختِلاطُ النّساء بمواطِن عملِ الرجال والسّفر إلى بلادِ
الشّهوات والنّظرُ إلى مفاسد وسُمومِ الشّاشاتْ ..
وقدْ حثّ الإسلامُ عَلى الزّواج حِفاظاً للإنسانِ ودرءاً للمفاتِنِ وإطفاءً لنارِ
الشّهوَة المحرّمة ..


ومنْ الأمورِ التّي تؤدّي أيضاً إلى الزّنا ما نُطلقُ عَليه في وقتِنا الحالي :
[ العِلاقات المحرّمة بينَ الشبابِ والفتياتْ ]
وهِيَ ما قد تكُون بدأت لمجرّد تسليَة أو عَبث ..
فتنتهِي بعارٍ وأمراضٍ ندمْ ..


ومنْ أسبابِ هذه العِلاقاتْ المحرّمة :
أوّلاً : الجَهلْ بحُكمِ المُعاكسَاتْ ؛ فهِي حرامْ للأضرارِ والمحرّمات المترتّبَة
عَليها فَهيَ من أعظمِ وسائل هدمِ المجتمعِ والأسرَة المسلمة ..
قالَ الشيخُ بكر أبو زيدْ : كُنتُ أظنّ أنّ المعاكسَة مرضاً تخطّاه الزّمنْ ،
وإذا بالشـكوى تَتوالى منْ فعلاتِ السّفهاء في تَتبّع محارمِ المسـلمين في عقر
دهورهنّ، فيستجِرونهنّ بالمكالمَة والمُعاكـساتْ ، ومنْ السفلَة من يتّصل عَلى
البيوتِ مستغلاً غِيابَ الراعِي ليتّخذهَا فُرصَة علّه يجدْ من يستدرجُه إلى سفالتِه
وهذا نوعٌ من أنواعِ الخلوَة أوِ السّبيل إليها، وقدْ قال صلّى الله عليه وسلّم فيما
رواهُ البخاريّ ومسلم : " إياكمْ والدّخول عَلى النّساء " أيّ الأجنــبيّات عنكمْ .
فهذا وأيمُ اللهِ حرامٌ ، وإثمٌ ، وفاعِلُه حريّ بالعقُوبة ، فيخشَى عليهِ أن تنزل به
عُقوبَة تلوّثُ وجهَ كرامَته ، ومّما ينسب للإمَامِ الشّافعيّ رحمَه الله قَوله :
إنّ الزنا دين فإن أقرضته ** كان الوفا من أل بيت فاعلمِ
ومنْ تشكّ في تحريمِها فلِتتأمّل قوله تعالى :
{ ولا يَضربنَ بأرجُلهنّ لِيعلَمَ مَا يُخفِينَ منْ زِينَتِهنّ }
فإنْ كان قدُ نهُي عنْ الضربِ بالأرجِل حتّى لا يُسمعَ صوتُ الخُلخال فيحرّك
مشاعِراً في ضِعافِ النّفوس فكيفَ بمنْ تعاكس بمعسولِ الكلامِ وعذبِ عبارات الغزل ..؟!



ثانياً : ضعفُ الإيمانْ ؛ وغالباً ما تَكون المعاكسات الهاتفيّة ناشئة عنْ الهوى
وضعفه الإيمان ، لاسيما إذا كانت الفتاة هيَ التّي تُبادِر إلى معاكسَة الآخرين .
وهذه واللهِ مُشكِلَة ففِي الماضِي كانَ الشّابّ هُو المُبادِر .. لكنّ الآن نجدّ أنّ
الفتاة هيَ التّي تُلقِي بالرّقم لمنْ تُقابل هُنا وهُناك؛ أوْ تتّصل برقمٍ عشوائي علّها
تجدّ ما تُريد .. !
وقد تتعلّم وتتطوّر معرِفتها إلى إشاراتٍ يدويّة أو لغَة العيونْ المعروفَة عندَ طائش
الشّباب .
ولا يُتصوّر أبداً أنْ تحدُثَ مثلَ هذه الحماقاتْ ممنّ تمكّن الإيمانُ في قَلبها .. وتمسّكتْ
بكتابِ ربّها وسنّة نبيّها .. ومنْ حافظتْ عَلى صَلواتِها وسنَنها الرّاتبَة ..
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ
مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) }
المؤمنون 1~5 .
وقد قال تعالى في وصف المُؤمِناتْ : { والحَافظينَ فُروجَهمْ والحَافِظاتْ }
الأحزاب 35.
فالقَلبُ الذي لمْ يجدْ بهِ تلكَ الخِصال السّاميَة؛ فليحذَر ولِيحاوِل الرّجوعْ إلى طَريق
الصّوابِ والحقّ قَبل أنْ تُلامُ النّفوس فِي وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ ولا اللومْ .


ثالثاً : رفقَة السّوء؛ ومنْ وجهَة نظرِي أنّ هذا السّببْ من أشدّ الأسبابِ خُطورَة
وشُـيوعاً فرَفيقَة السـوء التّي تعلمُ أنّها واقعَة في وحلٍ تُريـد أن تُوقع الجَميع
معهَا .
وتودّ الزانيَة لوْ زَنتْ كُلّ النساءُ
فنجدُ تلكَ الرّفيقَة السيئّة تهوّن الأمرَ وتلطّفه وتبيّن محاسِنه وتُخفي سيئاتِه
وتسهّل طريقَه وتوضّح نهايَته - المزعُومَة - حتّى تُوقعَ تلكَ المسكينَة في وحلٍ
وتخرجُ هِيَ كمَا تخرجُ الشّعرَة من العَجين ..
بل .! وتَبعُد عنَها وكأنّها فايروسُ معدٍ وتتنَسى أنّها السّببُ في كلّ ذلكَ .. وتنشُر
عنْها الإشاعاتْ والقيل وقال ، وتُبعدُ عنْها الزّميلات ..
ثمّ .... تبحَثُ عنْ ضحيّة أخرَى لتبدأ معها قصّة جديدَة أكثَر إثارة ..
ولوْ امتثلتْ بنيّاتنا الحَبيباتْ بقوله صلّى الله ُعليه وسلّم : " المرء عَلى دينِ خَليلهِ
فلينظُر أحدكمْ من يُخاللْ "
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 4/2457
خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو داود سليمان بن عمرو كذاب
لابتعدنا عنْ مثلِ هذه المَشاكِلْ .
وقد قال عليه الصّلاة والسّلام : "إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل
المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد
منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2628
خلاصة حكم المحدث: صحيح
"
متفق عليه.
وقدْ قِيل :
وحدَة الإنـسان خير ** منْ جلوس السّوء عنده
وجليس الصـدق خير ** من جلوس المرء وحده





رابعاً : سوء التربيَة والتّوجيه؛ ففي غياب الرّقابة والتّوجيه الدائمْ تُنشأ أجيالٌ لا
تُفرّق بينَ الحلال والحَرامْ بالّذاتِ في مثلِ هذه الظّروف والأيامْ التِي كَثُرتْ فيها
الفتنْ والشّهواتْ ودواعِيهمَا .
ولا سِيّما في مَرحلَة الشّبابْ أو ( المُراهقَة ) فالتّربيَة الواعيَة تعرّف الأختْ المسلمَة
بمسؤوليّتها في الحيَاة وتوقّفها عَلى أشكالِ الشرّ وأساليبه ليُحذَر منه ويُبعدَ عنهْ .
والمرء يشبّ عَلى ماشابَ عليه .. ويمُوتُ عَلى ما عاشَ عليه .. ويُبعثُ عَلى ما
ماتَ عليه ..
فليحذر الجَميع ..!
فيجب عَلى الأسرَة أنْ تحذّر الأبناءْ والبنيّاتْ من هذه الأخطار وأنْ تُسردَ قصَصْ
العِظة والعبرَة لينأوا عنْ طريق الشّر .
أبي هـذا عفـافي لا تلمني *** فمن كفيك دنسـه الحـرام
زرعت بدارنا أطباق فسـق *** جناها يا أبي سـم وسـائم
نرى قصص الغرام فيحتوينا *** مثار النفس مـا هذا الغرام؟!
فلو للصخر يا أبـتاه قلب *** لثـار فكيـف يا أبتـي الأنام
تخاصمني على أنقاض طهري *** وفيك اليوم لو تدري الخصام




خامساً : إطلاق النّظرِ وعدمُ غضّ البصر ؛ ولقدْ قَرن اللهُ عزّ وجلْ الأمرَ بغضِ
البصرْ بحفظ الفرجْ ؛ قال سبحانه وتعالى : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ
وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } النور:31
فإطلاق النّظر إلى الرّجال الأجانبْ من أعظم دواعي الفتنة والشّهوة ، فتأثيره عَلى
القلوبِ وتحويلها إلى الإندِفاعِ إلى الشّهوة والفتنَة لا يخفَى عَلى أحدْ .
وكلّما كانتْ المرأة مفتُونَة بالنظر إلى الحَرامْ في الطّرقات والأسواق والمراكزْ
والشّوارعْ كانتْ نفسها توّاقة إلى البحثِ عنْ أسباب العِلاقاتْ المحرّمة ومنْ ذلك
كما ذَكرنَا المعاكَساتْ .


كل الحوادث مبداها من النـظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها *** كمبلغ السهم بين القوس والوتر
والعبد ما دام ذا طـرف يقـلبه *** في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسـر مقلته ما ضـر مهجتـه *** لا مرحباُ بسرور عـاد بالضرر


ولذلك نهَى الرّسول أمّته عنّ النظر المحرّم صيانَة لعرضِها وشرفِها ؛ فقال :
" لا تتبع النظرة النظرَة ، فإنّما لكَ الأولى وليست لكَ الأخرى " رواه أبو داوود
وهو حسن .
وقال صلّى الله عليه وسلّم : " غضوا منْ أبصاركمْ واحفظُوا فروجكمْ " رواه أحمد
وهو حديث حسن .


قصّة :
تقول إحدى الطالبات: لي صديقة دعتني يوماً إلى منزلها وفي غرفتها الخاصة،
وبعد أن تحادثنا كثيراً عن المدرسة وعن الثياب ثم عن أسماء بعض الروايات الماجنة،
رأيت رفيقتي قفزت فجأة وأخرجت من بين ثنايا الثياب شريط فيديو، ثم أحكمت باب
غرفتها، وسألتني هل شاهدت فيلماً جنسياً من قبل؟
ذهلت لسؤالها المفاجئ.. ثم لم تنتظر مني الإجابة،
بل وضعت الشريط وأدارت الجهاز فاستدرت أنا وأعطيتها ظهري، وطلبت منها فتح
الباب لأنصرف، وقلت لها: هذا ليس من أخلاقي وأخلاقك، ما الذي حدث لك!!
فلم تجبني، فقامت ووضعت يدها على كتفي وأدارت وجهي وهي تقول: افتحي
عينيك لقطة واحدة فقط!! هيا افتحي عينيك أرجوك!!
وفتحت عيني وليتني لم أفعل.. شاهدت أمراً مهولا رهيباً، وشعرت كأن مسماراً
ملتهباً دخل من رأسي إلى عيني وشعرت بقبضة في صدري.. فصرت لا أنام الليل..
وأخذني الهم والسهر والحزن .
فتأملي أختي المسلمة فيما أصاب هذه الطالبة من تحول! رهيب في نفسها حتى
أسهرت ليلها وهي تفكر فيما رأته من المشاهد الخليعة... ولا شك أن مثل هذه
الآثار تولد في النفس رغبة قاتلة... وتضعفها أمام أدنى محاولة من معاكس
سافل فتأملي!!


والأسبابُ تنهالُ وتتوالَى ..
لكنْنا اكتفينَا هُنا بهذا القَدرْ ..
منقول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 26 - 09 - 11 الساعة 05:13 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
norlya9in
قلب جديد
رقم العضوية : 6352
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 18 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : norlya9in is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقات محرمة ونهاية مظلمة

كُتب : [ 01 - 02 - 10 - 01:36 AM ]

جزاك الله خيرا أختي
اللهم إحفظ شباب أمة الحبيب و رد بنا إليك مردا جميلا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
جدxجد
قلب نشط
رقم العضوية : 5353
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 241 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : جدxجد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقات محرمة ونهاية مظلمة

كُتب : [ 01 - 02 - 10 - 02:19 AM ]

جزاك الله خيرا أ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 167 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقات محرمة ونهاية مظلمة

كُتب : [ 01 - 02 - 10 - 04:25 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة norlya9in مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أختي


اللهم إحفظ شباب أمة الحبيب و رد بنا إليك مردا جميلا
شكرا لمرورك المشرف غاليتي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
عزتي أجمل صفاتي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5888
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 167 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : عزتي أجمل صفاتي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: علاقات محرمة ونهاية مظلمة

كُتب : [ 01 - 02 - 10 - 04:26 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جدxجد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أ
شرفني مرورك أختي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محرمة, معلمة, علاقات, ونهاية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:34 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd