الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي عيد الألم أم عيد الأم

كُتب : [ 07 - 03 - 10 - 09:23 AM ]





قال الله سبحانه وتعالى:
(( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)) [الشوري : 49-50] .




لايمكن بأى حال من الأحوال أن تتساوى لحظة ألم واحده أو دمعه تترقرق فى عين سيدة لا أبناء لها أو فى عين طفل صغير أو شخص كبير فقد أمه ...أو ولد يتيم الأم مع لحظة سعادة أم بتهنئه من أبنائها أو فرح بهديه لايمكن أن تتساوى المشاعر...
إن القلب الكسير ليس علينا أن نكسره أو نتعسه أكثر بالتضافر عليه وتذكيره فى كل لحظه بما ُحرم منه ...
وأتعجب كثيراً لكل هذه المظاهرات التى تقيمها وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة, وكذلك المتاجر بُكل هذه الحفاوة المبالغ فيها فى هذا اليوم لتذكر الأم وربما نفس الأشخاص الذين يبالغون فى هذه المظاهرات هم أبعد الناس عن برها طوال العام...!!
أوَ لم يخطر على بال أحدهم كم تؤلم تلك الأغانى التى ُتبَث طوال اليوم والأسابيع السابقه لهذا اليوم فى وجع القلب ؟





رسائل من أمهات لم ينجبن طفالآ



عيد الأم.. مناسبة للألم..!

* عيد الام مناسبة نحتفل بها جميعا، ماذا تعني لكنّ هذه المناسبة؟
إجابا بعض السيدات


ـ (ن . ح) في الإحتفال بعيد الأم تكثر الاحزان،
أما (عيد الام) فهو يوم ماساوي لي، لانه لا يوجد طفل يفكر بي.. بل انني من يقوم بهذا الدور من خلال تقديم الهدية الى امي.. ولكن حتى تصرفي هذا لا يعوضني عن فقدان صوت طفل من البيت.. لا المال ولا الجاه ولا الحياة نفسها ولا أي شيء يمكن ان يعوض عن هذه الخسارة.. كنت اتمنى من كل قلبي ان يكون لي طفل يلعب بين الاطفال، ووفي عيد الام دائما اسأل نفسي: لماذا انا لا املك هذا الطفل من دون كل الناس..؟


ـ (م . س) قالت بدورها: يصراحة انا اتحسس من مناسبة عيد الام، واشعر بضجر كبير ويتعمق الاحساس بالنقص، لانني ارى بقية النساء الذين يقاربنني في العمر مهتمات بهذه المناسبة اما انا فلا عمل لدي وليس هناك من احد يهتم بي.. انه شعور بالوحدة والالم..



ـ اما ( و . ج) فقالت: يمثل عيد الام بالنسبة لي مناسبة للفرح وللحزن في آن واحد، والفرح سببه وجود الطفل الذي تبنيته، اما الحزن فمرده لشعوري بالنقص، وحاجتي لطفل حقيقي من لحمي ودمي ويشاركني هذه المناسبة..


ـ اما ( ن . د) قالت: عيد الام هو اصعب يوم دائما في حياتي، وهو اتعس يوم يمرّ في حياتي، وذلك لانني اتمنى وبألم ان يتقدم طفل ويقدم هدية لي، كما ان شعوري في هذا اليوم بالذات يتعاظم اكثر من غيره من الايام بعدم وجود طفل في حياتي..






فما بالنا بحال من فقد أمه وهو صغير
كيف حاله في ذلك اليوم المسمى بعيد الأم
الذى لا يجوز شرعا الإحتفال به لأن الإسلام حدد لنا عيدين فقط لا ثالث

هذه حكمة الشارع في عدم تخصيص يوم بحجه تعظيم الأم أو إدخال السرور على قلبها
وهو الذي ضمن للأم قدرا ومكانا وسعادة وبر مدى الحياة
وحتى بعد موتها
دون أن يكسر قلب يتيم فقد حنان أمه
وهو ينظر فإذا به في هذا اليوم يرى إذا كان طفلا في مدرسه
الاحتفالات والأعياد وكل طفل يأتي بأمه وذويه
وهو ييتما حزينا قلبه الغض ينفطر ألما
وهكذا الحال أيضا إذا كان شابا أو حتى رجلا يافعا
كلما آتى هذا اليوم يكون يوم حزن وتعاسة
فلماذا هذا اليوم؟
أهو حقا لتكريم الامهات
أم لتجرع الآلام والحسرات





رسالة من طفل يتيم فى عيد الأم









اقتباس
اليكم اخوانى هذه الرسالة التي تقال على لسان طفل يتيم لعلنا نرحمه من هذا اليوم









لا أعرف يوم أكرهه أكثر من يوم21مارس من كل عام
هذا اليوم الذي يمر على كل الناس ببهجة وسعادة إلا أنا
الكل يأتي بالهدايا إلا أنا،هل تعلمون لماذا؟؟
لأني يتيم فقدت أغلى إنسان لي في هذه الدنيا إنها الأم
كم أتذكر وهي تداعبني بيديها الرقيقتين ،وتحنو علي بدفئها الحاني،
وكان دائما في عينيها نظرة الخوف من أن تتركنا وترحل
وهاهي قد رحلت وتركتنني وحيدا بلا قلب يحنو علي.
وأنا أعيش الآن بذكراها دائما أراها في كل ركن من البيت
ويأتي عيد الأم وأتذكر كيف كنت أستعد لهذا العيد
وأحضر لها الهدايا وكنت في غاية السعادة عندما ترتسم الضحكة على شفتيها
أما الآن بعد رحيلها لا أريد هذا العيد الذي يجدد
الأحزان ويبعث في قلبي حزن لا أقدر أن أنفك عنه،وكم يؤلمني فرحة
الأطفال بأمهاتهم وأنا وحيد،الكل يسارع على شراء الهدايا وأنا
أشتري لمن .لذلك أرجو أن يوقف هذا العيد لما فيه من تجديد
الأحزان ليس لي فقط ولكن لكل من فقد أمه وغاب عنه حنانها.
انتهت الرسالة



وهذه مشاركة من الأخت
way2allah
جزاها الله خير الجزاء
عيد الأم سهم فى قلب كل يتيم






التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 20 - 03 - 10 الساعة 09:50 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أحاديث شريفة

كُتب : [ 07 - 03 - 10 - 11:47 AM ]





قال النبي صلى الله عليه وسلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك .
رواه البخاري ( 5626 ) ومسلم ( 2548 ) .

شرح الحديث
قال الحافظ ابن حجر :
قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر ، قال : وكان ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية ، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين } ، فسوَّى بينهما في الوصاية ، وخص الأم بالأمور الثلاثة ، قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر ، وتقدَّم في ذلك على حق الأب عند المزاحمة ، وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب ، وقيل : يكون برهما سواء ، ونقله بعضهم عن مالك والصواب الأول .
" فتح الباري " ( 10 / 402 ) .

بل وحتى الأم المشركة فإن الشرع المطهر الحكيم رغَّب بوصلها :


فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي راغبة أفأصل أمي ؟ قال : نعم صِلِي أمَّك .
رواه البخاري ( 2477 ) .




عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور






التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 10 - 03 - 10 الساعة 11:52 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي دروس صوتية

كُتب : [ 07 - 03 - 10 - 01:42 PM ]





درس صوتى فى حكم الاحتفال بعيد الام للشيخ محمد المقدم


محمد المقدم


https://www.anaalsalafi.com/material.../doros/oom.mp3



هنا


هذا شرع الله ولا خلاف فيه فان الام لا تكرم لساعه





مقاطع صوتيه عن البر

ترهيب من عقوق الوالدين
للشيخ : أبو إسحاق الحويني


إن مات أحد الوالدين وهو غضبان على ولده فكيف لذاك الابن العمل !؟ فكيف بمن يطرد أمه ليرضي زوجته !؟

هنا
للتحميل :

mp3/1.1 MB


كلمة شديدة لابن عاق لوالدته
للشيخ : محمد حسان




أخاف ان أخبرتك أن تدعو عليه !! عاق ويحضر دروس الشيخ !! فكيف يكون طالب علم !؟


هنا







للتحميل :






mp3/1.8 MB









بين عاق وبار !؟


للشيخ : محمود المصري


نبذة :


يحدثنا الشيخ عن فضل بر الوالدين وهذا الشاب البار بوالديه وكيف لقنهم كلمة التوحيد لحظة احتضاره هو ويحذرنا من العقوق وبيان عاقبته الوخيمة والمادة من مونتاج وذكر ...




للتحميل :



mp3/4.9 MB




هنا







التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 14 - 03 - 10 الساعة 01:27 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حوار بين فتاة وأمها عن عيد الأم

كُتب : [ 07 - 03 - 10 - 01:47 PM ]


حوار بين فتاة وأمها في عيد الأم
أخواتي..وبناتى ..وأولادى الأشبال أقدم لكم هذا الحوار البسيط بين فتاة وأمها حول عيد الأم لعله مفيد لأولادنا :



حوار بين فتاة وأمها
حول عيد الأم
الفتاة تحدث نفسها : سآخذ قسما من المال الذي في حصّالتي لأشتري لأمي هدية في عيدها .
بينما تمر الأم من أمام غرفتها فتسمعها فتقول متعجبة : أي عيد يا ابنتي ؟!
الفتاة : عيد الأم , عيدك يا أمي . تقولها متلهفة , كنت أحب أن أجعلها لك مفاجأة
الأم : ألا تعلمين يا ابنتي أن هذا العيد بدعة من البدع التي وجب علينا تركها .
الفتاة : إن جميع الطالبات في المدرسة سيقدمن هدايا جميلة لأمهاتهن في هذا اليوم يا أمي , أفلا أكون أول من تقدم لك هدية ؟!
الأم : لا يوجد عندنا غير عيدين وهما الفطر والأضحى ولا يخفى عليك الإهتمام بيوم الجمعة فهو عيد أسبوعي يغفل عنه الكثير من المسلمين .
الفتاة : ألم يوص الله تعالى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالأم , فلماذا لا نحتفل بعيدك يا أمي ؟ أنا لا أفهم؟!!.
الأم : نعم يا بنيتي أوصى الله تعالى بالأم والأب كذلك في قوله تعالى " وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ومثلها آيات كثيرة تحض على طاعة الوالدين , كما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل: " من أحق الناس بحسـن صحابتي ؟ قال : أمك ، ثلاثاً ، وفي الرابعـة قال له :أبوك . رواه البخاري ومسلم
وهذا صحابي يقدم ليبايع الرسول على الجهاد والهجرة فيقول له الرسول صلى الله عليه وسلم : [ فهل من والديك أحـد حي؟] قال: نعم كلاهما . قال :[ فتبـتغي الأجر من الله تعالى؟] قال : نعم . قال : [ فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ] رواه البخاري ومسلم


الفتاة : سبحان الله , أعظم من الجهاد في سبيل الله؟!!.
الأم : نعم حتى تعلمي أن طاعة الأم أعظم من أن نجعل لها عيدا في يوم واحد ثم ننساها بقية الأيام , فما ضاع حق الأم إلا يوم جعلنا لها عيدا فظننا أن حقها هو إحضار هدية لها في هذا اليوم ونسينا أن من حقها علينا طاعتها ورحمتها عند كبرها . حتى أن الكثير من الأبناء أصبح يتخلى عن أبيه وأمه في كبرهما ولا يهتم بهما وحتى عن السؤال عنهما .وكم من قصص عجيبة نسمع في هذا الزمان الذي انتشر فيه العقوق . مع العلم أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله أردت أن أغزو، وجئت أستشيرك ؟ فقال: "هل لك من أم"؟ قال نعم: قال: "فالزمها فإن الجنة تحت رجليها" رواه النسائي
وقال صلى الله عليه وسلم : رغم أنفه، ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟، قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة. رواه البخاري.
الفتاة : لكنني أريد أن أقدم لك هدية في هذا اليوم, وإن شاء الله لن أخالف أوامرك ما استطعت . ولن أنسى أن أدعو لك في صلاتي أن يغفرالله لك ويرحمك .
الأم : أتحبين أن يكون لك أجر أم إثم على عملك ؟
الفتاة : بالطبع يا أمي أريد الأجر من الله على طاعتي لك .
الأم : إن أحضرت لي في هذا اليوم هدية فلك الإثم لأنك شاركت في عيد ليس من أعياد المسلمين حيث هو عمل مستحدث وقد قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم : كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " .
الفتاة : أعوذ بالله أن يدخلني هذا العمل النار . إذا لن أفعل, وسأقدم لك هدية متى سنحت لي الفرصة , أو كلما أخطأت في حقك , تعبيرا لأسفي لك عن تقصير في حقك يا أماه .
والحمد لله الذي جعلنا من المسلمين






وهذا رابط موضوع متميز من الأخت أم بنوتات جزاها الله خير الجزاء
https://akhawat.imanhearts.com/showthread.php?t=14460






التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 20 - 03 - 10 الساعة 04:32 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي 7 أسباب وصف عيد الأم بالبدعة، وأدلة عدم جواز الاحتفال به:

كُتب : [ 09 - 03 - 10 - 12:23 PM ]


قد يستنكر بعض الناس وصف الاحتفال بعيد الأم بالبدعة، وذلك لأنهم لا يعرفون أسباب هذا الوصف، وهنا نبين أسباب وصفه بالبدعة، وأدلة عدم جواز الاحتفال به:


أولًا: ليس هناك دليل على تخصيص الأم باحتفال؛ لأنها قامت بتربية أولادها وتعبت في تنشئتهم، ولو كان هذا حقاً لما تركه الرسول _صلى الله عليه وسلم_، ولبيـّنه للناس، كيف وهو الذي عرفنا قدر الأم ومنزلتها وحقوقها.


ثانياً: ليس هناك دليل على تخصيص يوم محدد بعينــه لهذا الاحتفال، فالإسلام وصى بتكريم الأم، ورفع من قدرها ومكانتها، ونبه على حقوقها، ومع ذلك لم يأمر بتخصيص يوم معين لتكريمها والاحتفال بها، عن هشام بن محمد بن سيرين قال: "أتى علي - رضي الله عنه - بمثل النيروز، فقال: ما هذا؟ قالوا: يا أمير المؤمنين هذا يوم النيروز. قال: فاصنعوا كل يوم نيروزاً. قال: أسامة كره - رضي الله عنه- أن يقول النيروز"، قال البيهقي: "وفي هذا كراهة لتخصيص يوم بذلك لم يجعله الشرع مخصوصاً به".

ثالثاً: ليس هناك دليل على تخصيص 21 مارس أو غيره من الأيام من كل عام للاحتفال بهذا اليوم، إنما هو محض أهواء - كما سبق أن بينا - لا أساس لها في الشرع.

رابعاً: أن في الاحتفال بهذا اليوم موافقة لاحتفال المجوس وغيرهم بعيد النيروز وهو عيد وثني، يحتفلون به في 21 من شهر مارس الشمسي، وهو بدء فصل الربيع.

خامساً: أن تعظيم هذا اليوم تحول إلى عقيدة تربت عليها أجيال حتى رأوها من واجبات البر بالأم، وهذا من النتائج التي يُـنهى عن البدع من أجلها. والمتأمل في واقع كثير من مجتمعات المسلمين اليوم يجد هذا الأمر واضحاً، فمن جهة الأبناء من لم يشارك في الاحتفال بتقديم هدية ونحو ذلك نُظر إليه بعين التقصير وشعر بالذنب والإثم. واعتقد كثير من الأمهات بوجوب تكريمهم في هذا اليوم، حتى صار كثير منهن يحزنّ إذا لم يقدم لهن الأبناء الهدايا أو ما يعبـّر عن الاحتفال بهذا اليوم، وقد يتسبب ذلك في حدوث بعض الإعراض والغضب من إحداهن على لم يحتفل من أبنائها بها في هذا اليوم، وهذا من أخطر فتن الاحتفال بهذا اليوم ومخاطره، حيث تحولت العادة إلى عبادة، وشعر الناس بالإثم في تركها، والحرج في إهمالها، قال شيخ الإسلام فيما أصله مباحاً لكن جعله بعض الناس مستحباً أو واجباً: "المباحات إنما تكون مباحة إذا جعلت مباحات، فأما إذا اتُخذت واجبات أو مستحبات كان ذلك ديناً لم يشرعه الله... ولا دين إلا ما شرعه الله، ولهذا عظم ذمّ الله في القرآن لمن شرع ديناً لم يأذن الله به... فهذا أصل عظيم تجب معرفته والاعتناء به"، (مجموع الفتاوى، 11/ 450)، فإذا كان هذا في المباح؛ فكيف بما أصله بدعة عن اليهود والنصارى؟!

سادساً: أن في الاحتفال به موافقة لليهود والنصارى في أعيادهم، وهذا ما يخالف مقصود الشرع، حيث شرعت لنا في الإسلام كثير من العبادات على وجه وكيفية قُصد بها من ضمن ما قصد مخالفة الكفار، والبعد عن التشبه بهم، وموافقتهم؛ سواء في الوقت، أو في المكان، أو في المناسبة، أو في الكيفية، أو في الجهة، وخذ مثلاً: تغيير القبلة لمخالفة الكفار، وورد النهي عن اتخاذ الناقوس كالنصارى للإعلام بوقت الصلاة .. وغير ذلك كثير. وفي موافقتهم واتباعهم فيما يبتدعون في الدين خطر كبير، قال _تعالى_: "وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا" [115: سورة النساء].

قال أبو الحسن الآمدي في كتاب (عمدة الحاضر وكفاية المسافر): "فصل: لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود. نص عليه أحمد، واحتج بقوله _تعالى_: "والذين لا يشهدون الزور"، قال : أعيادهم".



سابعاً: أنه عيد ليس له أصل في شرعنا ولا في شرعهم، ولا نزل به أمر في كتاب من كتب الأنبياء _عليهم السلام_، بل لم يؤثر عن أحد في كتاب لا في الصحيح ولا في الضعيف من الأحاديث والروايات، قال شيخ الإسلام: "فليس النهي عن خصوص أعيادهم، بل كل ما يعظمونه من الأوقات والأمكنة التي لا أصل لها في دين الإسلام، وما يحدثونه فيها من الأعمال يدخل في ذلك"، (مهذب اقتضاء الصراط المستقيم، ص 178)، فإذا كان تقليـدهم فيما قد يكـون له أصـل في شرعهم منهي عنه بشدة، فالنهي عما ليس له أصل بل هو من محض أهوائهم أشد وأعظم، قال _عز وجل_: "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ" [120: سورة البقرة]، قال ابن كثير - رحمه الله تعالى-: "فيه تهديد ووعيد شديد للأمة عن اتباع طرائق اليهود والنصارى، بعد ما علموا من القرآن والسنّة، عياذاً بالله من ذلك، فإن الخطاب للرسول والأمر لأمته" (تفسير ابن كثير، 1/ 163).



شريعة الإسلام أحسن الشرائع وأقومها:
ما أجمل شريعة الإسلام وما أقومها، ففي الإسلام لا نحتاج إلى تلك الأعياد والأيام الغـربية وغيرها؛ لأن الله - سبحانه وتعالى - أغنانا في شريعة الإسلام بما يلبي حاجاتنا كلها، وبين لنا كل ما نحتاج إليه من أحكام، "وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" [52: سورة الأعراف]، "وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ" [6: سورة النمل]، ولذلك لا تظهر لدينا تلك الأمراض والعلل التي تظهر في حياة الغرب، وما ظهر لدينا منها فهو لغفلة بعضنا وحَيـْدته عن هدى الإسلام، وعلاجه يكون بتمسكنا واعتصامنا بالكتاب والسنّة، لا باستيراد حلول من اليهود والنصارى، بل علاج ما لديهم من أمراض لن يكون إلا بالالتزام بشريعة الإسلام لو آمنوا.

فالإسلام ينشئ المجتمعات ابتداءً على مراعاة الحقوق، مما يمنع ظهور الأمراض الاجتماعية، وانظر إلى الأم كيف كرّمها الإسلام أحسن تكريم فجعل البر بها والتذكير بحقوقها حقاً مشروعاً طوال السنة كلها، ومن عدل الإسلام أنه لم يهدر حق الأب أو يهمله، لكنه – سبحانه - وزع الحقوق بالعدل بينهما، قال – تعالى-: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا" [23: سورة الإسراء]، فهنا ذكر الله _تعالى_ حق الوالدين معا، وهي آيات يحفظها كثير من عامة الناس، ويستمعون إليها كل حين. أما نسبة حق الأم إلى حق الأب؛ فمن منا لا يعرف حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَال:َ "أُمُّكَ ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:" أُمُّكَ ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " أُمُّكَ ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: " ثُمَّ أَبُوكَ "، أخرجه البخاري، رقم (5971)، وغيره كثير م
ن الأحاديث.







رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تصاميم حملة لا لعيد الأم فريق التصميم معرض فريق تصميم إيمان القلوب 6 21 - 09 - 11 08:26 PM
كيف وصلت بدعة عيد الأم لديار المسلمين الفردوس الاعلى الملتقى العام 2 07 - 03 - 11 10:09 AM
الحذر من بدعة عيد الحب راشا رمضان الملتقى العام 13 16 - 02 - 11 02:07 PM
حملة بدعة المولد النبوى الشريف أم عمرو حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب 30 15 - 02 - 11 02:09 AM
الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة و بدعة أم عمرو الفتاوى الشرعية 7 08 - 02 - 09 09:40 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:14 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd