الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
طرح الجنة
قلب نشط
رقم العضوية : 2260
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 255 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : طرح الجنة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي منى .. قصـة واقعية

كُتب : [ 12 - 04 - 10 - 01:24 AM ]



الجزء الثاني
وتهتز منى فقد كان والدها حنونا جدا عليها . فهو يرى قسوة الأم وحرمانها لابنتها من المدرسة ولا يقوى على شيء فضعف جسده وهربه الدائم من الشجار يمنعانه من الدفاع عنها ولكنه في الليل لما يعود يوقظ ابنته ويعطيها قليلا من حلوى او قرط أو إسورة خفيفة يفرح قلبها وهي تغسل قدميه وتقدم له قليلا من طعام .
فما أن رأته هكذا حتى أغمي عليها وارتطم رأسها بحافة السلم ... لتستيقظ على صراخ أم وأخوة لموت الأب .
ولا تبكي .....
وتبقى صامتة طوال أيام العزاء , لا تأكل إلا النزر اليسير , كل ما يمكن أن تتفوه به أحلام بعودة الأب وتمسك صورته في قلبها تضغط عليها تعتصر الحزن قطرات فتزداد ذهولا ......
ويسافر التوأم لإحدى البلدان العربية للعمل هناك وينسيا أهلهما لتبدأ معاناة أخرى في إطعام الأفواه الثلاثة ....
ومنى أكبرهن , تخرج يوما إلى الشارع تقف تسند رأسها المثقل إلى عمود النور قبيل العشاء والبطن خاو ومنظر أمها وأخوتها يحرقان قلبها ... تمر بها سيارة فارهة ويغمز لها صاحبها ويقول لها :
- ما رأيك ببضعة دنانير مقابل مشوار في السيارة .......
ومنظر أخوتها وأمها والجوع , وإيجار البيت بتهديد صاحب العمارة بطردهم في الشارع, وعمها اللئيم الذي لا يتعرف عليهم وأخوالها وجدتها أفقر منهم كل هذه الصور تتابع وتجرها كأنها سلاسل شياطنية تفتح لها باب أمل , ملوث وتعلم فهي ليست غبية , ولكنه الأمل الذي يطعم ويقي من برد قادم فلتدفع نفسها التي لا تملكها الآن وتفقدها ......... مقابل دنانير بسيطة فقد سقط كل شيء فلم تبقى واقفة ....
وتعود البيت بعد ساعات تحمل الطعام , وتصيح بها الأم
- من أين ؟
- وهنا ولأول مرة ترفع منى صوتها
- ستأكلين وتنامين بدون كلام فلا تسألي من أين ؟ فلن أخبرك
- وتحاول الأم وترفض البوح رحمة بأمها رغم ظلمها ......
وتمضي الأيام وتتمرس منى بالدعارة ويصبح لها سعرا مناسبا يعرفه الجميع ويعرف الكل ما تفعل .
وفي يوم من الأيام وبينما هي في بيت أحدهم إذ يدخل عليه مجموعة من الرجال وامرأة يحملون العصي ويضربونه ويضربونها فقد كانوا أهل زوجة هذا الرجل الزاني .
وتنال منى من الضرب المبرح وتأتي ضربة على رأسها تفقدها الوعي ..........
فيحملها الرجال ويرمونها أمام باب مستشفى ويفرون .......
ولم تكن منى تحمل في حقيبتها أية هوية تدل عليها فأشفق الممرضو ن عليها وأسعفوها , ولما استفاقت كانت قد أصيبت بلوثة وصارت تضحك وتبكي في آن واحد فطلبوا لها مستشفى الأمراض العقلية لتبقى هناك شهرا كاملا لا يعرفها أحد ولا يزورها أحد وهي تعي من هي ولكنها تصمت وتتحين الفرصة للهرب .
حتى هربت منها .......... وقادتها قدماها العاريتان لشارع غريب لا تعرفه .
وقفت منى والمطر يغطي روحها وتعانق دمعها مع قطرات ربانية وأخذت تبكي وتبكي وتضرب برأسها على جدار قريب وتنادي أبيها .....ولأول مرة أخذت تقول ........ يارب , يارب , يارب
وإذا بشاب وأمه يقفان بقربها بسيارتهما ويطلبان منها الصعود
استسلمت منى وركبت , أخذتها أم عمار وعمار لبيتهما , وصنعت لها الحاجة الطيبة حساء وأخذت تسألها :
- من أنت يا بنية ؟
- ونظرت منى لها قائلة , منى
- لم أنت بالشارع سمعناك تنادي يارب ما الأمر ؟
- خشيت منى أن تخبر الحاجة فتطردها
ولكن شيئا ما جعلها تتكلم بانطلاق وكأن عقال الحروف أفلت ووجه الطيبة الحاجة أم عمار جعلها تصدق , وقصت عليها كل القصة وقالت لها :
- كنت سأكذب عليك ولكني عشت حياتي كلها خطأ وكذب ولا أريد أن أستمر , تعبت تعبت ياليتني أموت فأرتاح .. يا ليتني أموت .
- وضمت أم عمار الصبية الجميلة لصدرها وقالت لها :
- بنيتي صدقك هذا أفرح قلبي وهو بداية توبتك ,
كان بإمكانك الكذب ولكن الله سمعك وأنت تناديه فأطلق لسانك بالحق وغسل قلبك بمطر الصدق فنبت فيه ألف زهر فلا تخافي لن أتركك ..... وستعيشين معززة مكرمة كباقي الناس .
وهنا نادى عمار أمه وقال لأمه دعيها تنام أمي وترتاح . سأذهب للنوم عند خالي لترتاحوا وبعد صلاة الفجر سآتي لكما .
وخرج عمار ليعود فعلا بعد صلاة الفجر ومعه خاله قاضي المحكمة الشرعية وقد أخبره بقصة الفتاة فقدم الخال الشيخ الجليل مع ابن أخته إمام جامع الحي ..
وعند الفجر أيقظت الحاجة أم عمار منى لتصلي معها فقالت لها منى بخجل :
- ولكني لا اعرف الصلاة .....
- ابتسمت الحاجة وقالت سأعلمك يا ابنتي
- ولأول مرة تصلي منى وإذا بها على سجادة الصلاة تبكي وتبكي حتى كاد أن يغمى عليها فأخذت تشهق قائلة :
- يا الله كم أشعر بالدنس , بالإثم يا ألله كيف سيغفر لي الله .كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
- لا تخافي يا ابنتي لا تخافي إن الله لفرح الآن بتوبتك
وسترين كيف سيفتح لك أبواب رحمته ,, ورزقه
- آه وأهلي من يطعمهم لا أدري ما حل بهم وحتى لا أعرف كم لبثت في المستشفى فقد كنت متذكرة كل أمر ولكني كنت أشعر ساعات بأني أريد أن أهرب , أهرب أو أموت
- لا تبتئسي ومن يتق الله يجعل له مخرجا .....
- هل سيغفر الله لي , وكيف وقد كنت أعمل الموبقات ., كيف كيف ؟
- توبي إلى الله قال القاضي الجليل وقد سمع مقولتها :
من الآن أنت فتاة جديدة ولدت على يد الحاجة أم عمار
وهنا ألقت منى نفسها عند قدمي أم عمار وأخذت تبكي أريد أن أتطهر , أريد أن أنجو , لا أريد تلك الحياة بالله عليك ساعديني
- سأفعل ولكن قبل ذلك عليك أن تعودي لأهلك وتطمأنيهم عنك
- لن أعود قبل أن أحضر لهم أول قرش حلال وأطعمهم حلالا ....
- ابتسمت أم عمار الطيبة وقالت لها ما ذا تتقنين من العمل ؟
- لا أتقن إلا أعمال البيت
- ما رأيك أن تعملي عندي تساعديني في شؤون البيت
- سأفعل , سأخدمك بعيوني فقط لا أعود لما كنت له
ويبتسم عمار .......
ولكن يهمس القاضي للشاب الأعزب قائلا
- لا يا بني لا يجوز أن تبقى الفتاة هنا وأنت أعزب وهي جميلة حتى لو كان وصفها خادمة .
وهنا يقول الشاب لخاله , أتزوجها إذا ؟؟؟
ويسارع القاضي قائلا :
أو ترضى أن تتزوج فتاة كانت تمارس الدعارة يا بني
- إذا كان هذا ينقذها مما فيه ويعينها على بلوغ الحق والهداية فلم لا ؟ إن الله غفور رحيم أو سنظل نجلدها وهي التائبة ؟
- سمعت يا بني أن من تمارس الدعارة فقط تأتي بأمراض أو ربما تتوق لتلك الحياة
- سأفحصها عند طبيب وإن كانت بحاجة لعلاج سأقف بجانبها ولن أتخلى عنها لن أرميها للشارع وأكون عونا للشيطان عليها , أريد هدايتها على يدي حتى يرضى الله عني .
- هذا اختيارك وتحتاج لرأي أمك أيضا
- والأم الطيبة وافقت الإمام التقي على كل حرف وتم له ما أراد
أما منى التي فاتحتها أم عمار بالأمر كادت أن تموت من فرحة أو دهشة أو عدم تصديق فقالت للحاجة الطيبة
- أوترضين أن تزوجيني بابنك وقد سمعت عني كل هذا ؟
- لأنك صادقة التوبة والله يغفر أفلا نسامح نحن .....
- يا ألله أنتم ملائكة
- لا نحن بشر نسعى لرضى الله , احفظيها هذه يا ابنتي من يتق الله يجعل له مخرجا والله أشد فرحا بتوبة عبده إنه التواب الرحيم
- وبقيت منى تبكي وتبكي وتحضن أم عمار
وتم الزواج لتعود إلى بيت أمها التي أخذت تعمل في البيوت لتطعم أولادها وتحافظ على سكنها , تعود منى ومعها زوجها عمار والطيبة الحاجة وتحكي لأمها التي لم تصدق ما رأت لتعلم أنها كانت بعيدة عن الله فأضناها البعد وأتلف روحها ......
وابتدأت مع ابنتها في تلقي ألف باء الخير من فم الحاجة والإمام الشاب , لتشرق الشمس من جديد على عائلة نجت وأرواح تطهرت بعد أن كانت بالوحل
تمت بحمد الله
جزء كبير من هذه القصة واقعي

منقول







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,277 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : راشا رمضان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: منى .. قصـة واقعية

كُتب : [ 12 - 04 - 10 - 08:25 PM ]

يالله قصة رائعه
جزاك الله خيرا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام امام المسلمي
قلب مشارك
رقم العضوية : 5886
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 110 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام امام المسلمي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: منى .. قصـة واقعية

كُتب : [ 12 - 04 - 10 - 10:42 PM ]

جزاكى الله خيرا
اللهم احفظ بنات وشباب المسلمين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: منى .. قصـة واقعية

كُتب : [ 30 - 04 - 10 - 01:09 AM ]

جزاك الله خيرا ونفعنا الله بكِ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
طرح الجنة
قلب نشط
رقم العضوية : 2260
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 255 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : طرح الجنة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: منى .. قصـة واقعية

كُتب : [ 01 - 05 - 10 - 10:37 AM ]

[FRAME="15 70"] على المرور اسعدونى ربنا يبارك فيكم [/FRAME]





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
واقعية, قصـة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd