الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القرآن والسنة > مع ربيع قلوبنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg صفات الله العلا. .. ((بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والارض..

كُتب : [ 04 - 07 - 10 - 07:09 PM ]



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،الأصول و القواعد في الصفات

القاعدة الأولى: صفات الله تعالى كلها صفات كمال، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع، والعقل، والفطرة.

أما السمع: فمنه قوله تعالى: { لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (النحل،: 60.)

والمثل الأعلى هو الوصف الأعلى.

وأما العقل: فوجهه أن كل موجود حقيقة، فلابد أن تكون له صفة. إما صفة كمال، وإما صفة نقص.
والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحق للعبادة؛ ولهذا أظهر الله تعالى بطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز.
فقال تعالى: { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} (الأحقاف، : 5.)

وقال تعالى: { وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (النحل،: 20، 21)

وقال عن إبراهيم وهو يحتج على أبيه: { يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً} (مريم،: 42.)

وعلى قومه: { أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ* أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ } (الأنبياء،: 66، 67.)

ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوق صفات كمال، وهي من الله تعالى، فمعطي الكمال أولى به.
وأما الفطرة: فلأن النفوس السليمة مجبولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه وعبادته، وهل تحب وتعظم وتعبد إلا من علمت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته وألوهيته؟
وإذا كانت الصفة نقصاً لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى كالموت والجهل، والنسيان، والعجز،والعمى،والصمم ونحوها؛
لقوله تعالى: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ }. (الفرقان،: 58.)

وقوله عن موسى: { فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى } (طه،: 52.)

وقوله: { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ} (فاطر،: 44.)

وقوله: { أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} (الزخرف، : 80.)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: ( ما من نبي إلا وأنذر قومه الأعور الدجال ، ألا إنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ، ومكتوب بين عينيه ك ف ر الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 500
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وقال: " يا أيها الناس ! أربعوا على أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصم و لا غائبا ، إنكم تدعون سميعا ، قريبا ، و هو معكم الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7864
خلاصة حكم المحدث: صحيح


.


وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص،
كما في قوله تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} (المائدة،: 64.)

وقوله: { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} (آل عمران: 181)

ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص،
فقال سبحانه: { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (الصافات: 180 – 182)

وقال تعالى: { مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} (المؤمنون: 91)

وإذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصاً في حال، لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق، فلا تثبت له إثباتاً مطلقاً، ولا تنفى عنه نفياً مطلقاً بل لابد من التفصيل: فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصاً وذلك كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها. فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها؛ لأنها حينئذ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصاً في غير هذه الحال، ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها،

كقوله تعالى: { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (الأنفال: 30)
وقوله: { إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً } (الطارق: 15، 16)

وقوله: { وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ*وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } (الأعراف: 182، 183)

وقوله: { إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ } (النساء: 142)

وقوله: (قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ* اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ } (البقرة: 14، 15)

ولهذا لم يذكر الله أنه خان من خانوه
فقال تعالى: { وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } (الأنفال: 71)

فقال: (فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ )، ولم يقل: فخانهم؛ لأن الخيانة خدعة في مقام الائتمان، وهي صفة ذم مطلقاً.

وبهذا عرف أن قول بعض العوام: ( خان الله من يخون ) منكر فاحش، يجب النهي عنه.




القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء:



وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها،
قال الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (لقمان: 27)

ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى

كما قال تعالى: { وَجَاءَ رَبُّك } (الفجر: 22.)

وقال: { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ }( البقرة: 210.)

وقال: { فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ } (آل عمران: 11.)

وقال: { وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ } (الحج: 65.)

وقال: { إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) ( البروج،: 12.)

وقال: { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } (البقرة: 185.)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا . حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول : من يدعوني فأستجيب له ! ومن يسألني فأعطيه ! ومن يستغفرني فأغفر له ! الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 758
خلاصة حكم المحدث: صحيح




فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به.



القاعدة الثالثة: صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين: ثبوتية، وسلبية:

فالثبوتية: ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه، كالحياة والعلم، والقدرة، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك.

فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل.

أما السمع: فمنه قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً } (النساء: 136.)

فالإيمان بالله يتضمن: الإيمان بصفاته. والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن: الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله. وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن: الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله، وهو الله - عز وجل.
وأما العقل: فلأن الله تعالى أخبر بها عن نفسه، وهو أعلم بها من غيره، وأصدق قيلاً، وأحسن حديثاً من غيره، فوجب إثباتها له كما أخبر بها من غير تردد، فإن التردد في الخبر إنما يتأتي حين يكون الخبر صادراً ممن يجوز عليه الجهل، أو الكذب، أو العي بحيث لا يفصح بما يريد، وكل هذه العيوب الثلاثة ممتنعة في حق الله - عز وجل - فوجب قبول خبره على ما أخبر به.

وهكذا نقول فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بربه وأصدقهم خبراً وأنصحهم إرادة، وأفصحهم بياناً، فوجب قبول ما أخبر به على ما هو عليه.

والصفات السلبية: ما نفاها الله - سبحانه - عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلها صفات نقص في حقه كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب.

فيجب نفيها عن الله تعالى - لما سبق - مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل، وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده، لا لمجرد نفيه؛ لأن النفي ليس بكمال، إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال، وذلك لأن النفي عدم، والعدم ليس بشيء، فضلاً عن أن يكون كمالاً، ولأن النفي قد يكون لعدم قابلية المحل له، فلا يكون كمالاً كما لو قلت: الجدار لا يظلم. وقد يكون للعجز عن القيام به فيكون نقصاً،

كما في قول الشاعر:

قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل وقول الآخر:
لكن قومي وإن كانوا ذوى حسب ليسوا من الشر في شيء وإن هانا


* مثال ذلك: قوله تعالى: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوت } (الفرقان: 58)

فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته.

* مثال آخر: قوله تعالى: { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} (الكهف: 49)

نفي الظلم عنه يتضمن كمال عدله.

مثال ثالث: قوله تعالى: { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ} ( فاطر: 44.)

· فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته. ولهذا قال بعده: { إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً}. لأن العجز سببه إما الجهل بأسباب الإيجاد، وإما قصور القدرة عنه فلكمال علم الله تعالى وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السموات ولا في الأرض.

وبهذا المثال علمنا أن الصفة السلبية قد تتضمن أكثر من كمال.



القاعدة الرابعة: الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال،فكلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر.

ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية، كما هو معلوم.

أما الصفات السلبية فلم تذكر غالباً إلا في الأحوال التالية:

الأولى: بيان عموم كماله
كما في قوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (الشورى: 11.)

{ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} (الإخلاص: 4.)


الثانية: نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون،
كما في قوله: { أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً* وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً} (مريم: 91، 92).

الثالثة: دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين،
كما في قوله: { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ} (الأنبياء: 16.)
وقوله: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} (ق: 38.)





القاعدة الخامسة: الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين: ذاتية وفعلية:

فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها، كالعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، ومنها الصفات الخبرية، كالوجه، واليدين، والعينين.

والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا.

وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين، كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية؛ لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلماً. وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية؛ لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء
كما في قوله تعالى:{ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يس: 82)

وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته. وقد تكون الحكمة معلومة لنا، وقد نعجزعن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه - سبحانـه - لا يشاء شيئاً إلا وهو موافق للحكمة ،
كما يشير إليه قوله تعالى : { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشـَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} (الإنسان: 30)



القاعدة السادسة: يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين: أحدهما: التمثيل. والثاني: التكييف.

فأما التمثيل: فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين، وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.

أما السمع: فمنه قوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} (الشورى: 11).
وقوله: { أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} (النحل: 17.)
وقوله: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً} (مريم: 65.)
وقوله: { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} (الإخلاص: 4.)

وأما العقل فمن وجوه:
الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تبياناً في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات؛ لأن صفة كل موصوف تليق به، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات، فقوة البعير مثلاً غير قوة الذرة، فإذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في الإمكان والحدوث، فظهور التباين بينها وبين الخالق أجلى وأقوى.
الثاني: أن يقال: كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابهاً في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يكمله، وهل اعتقاد ذلك إلا تنقص لحق الخالق؟! فإن تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصاً.[/b]
الثالث: أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية، فنشاهد أن للإنسان يداً ليست كيد الفيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع الاتفاق في الاسم، فهذه يد وهذه يد، وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكيفية والوصف، فعلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة.
والتشبيه كالتمثيل، وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات، والتشبيه التسوية في أكثر الصفات،لكن التعبير بنفي التمثيل أولى لموافقة القرآن :{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}
وأما التكييف: فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.

أما السمع: فمنه قوله تعالى: {وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً } (طه: 110.)

وقوله: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء: 36).

ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا؛ لأنه تعالى أخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها، فيكون تكييفنا قفواً لما ليس لنا به علم، وقولاً بما لا يمكننا الإحاطة به.

وأما العقل: فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساوي له،أو بالخبر الصادق عنه،وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله - عز وجل - فوجب بطلان تكييفها.

وأيضاً فإننا نقول: أي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى؟

إن أي كيفية تقدرها في ذهنك، فالله أعظم وأجل من ذلك.

وأي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فإنك ستكون كاذباً فيها؛ لأنه لا علم لك بذلك.

وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديراً بالجنان، أو تقديراً باللسان، أو تحريراً بالبنان.

ولهذا لما سئل مالك - رحمه الله تعالى - عن قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (طه: 5.)

كيف استوى؟ أطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحضاء (العرق) ثم قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة" وروى عن شيخه ربيعة أيضاً: ( الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ). وقد مشى أهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وإذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه.
فالحذر الحذر من التكييف أو محاولته، فإنك إن فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها، وإن ألقاه الشيطان في قلبك فاعلم أنه من نزغاته، فالجأ إلى ربك فإنه معاذك، وافعل ما أمرك به فإنه طبيبك،
قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (فصلت: 36.)



القاعدة السابعة: صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها.

فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته، قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث"

ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:

الأول:التصريح بالصفة كالعزة، والقوة، والرحمة، والبطش، والوجه، واليدين ونحوها.

الثاني: تضمن الاسم لها مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع، ونحو ذلك الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة، والانتقام من المجرمين، الدال عليها - على الترتيب -
قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ( سورة طه: 5.)

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ). الحديث
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 758
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقول الله تعالى: { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً} (الفجر: 22.)

وقوله: { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} (السجدة: 22.)



يتبع..








التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 21 - 02 - 12 الساعة 11:38 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: صفات الله العلا. .. ((بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والارض..

كُتب : [ 04 - 07 - 10 - 07:15 PM ]

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
صفات الله عز وجل

(اسْتِطَابَةُ الْرَّوَائِحِ) (الإتْيَانُ وَالْمَجِيءُ) (الإِجَابَةُ)
(الأَحَدُ)
(الإِحْسَانُ )
(الإِحْيَاءُ)
(الأَخْذُ بِالْيَدِ)
(الآخِرِيَّةُ) (
الأَذَنُ )
(الإِرَادَةُ والْمَشِيئَةُ)
(الاستواء على العرش )
(الأَسَفُ )
(الأَصَابِعُ)
(الإِلَهِيَّةُ والأُلُوهِيَّةُ)
(الأَمْرُ)
(الإِمْسَاكُ)
(الأَنَامِلُ)
(الانتقام)
(الأوَّلِيَّةُ)
(الإِيجَابُ والتَّحْلِيلُ والتَّحْرِيمُ)
(الاسْتِهْزَاءُ بِالْكَافِرِينَ)
(الانْتِقَامُ مِنْ الْمُجْرِمِينَ)
(الْبَارِيءُ)
(الْبَاطِنِيَّةُ)
(الْبِرُّ)
(البَرَكَةُ والتَبَارُكُ)
( البَسْطُ والقَبْضُ )
(الْبَشْبَشَةُ أو الْبَشَاشَةُ)
(البَصَرُ)
(الْبَطْشُ)
(الْبُغْضُ)
(الْبَقَاءُ)
(التَّجَلِّي)
(التَّرَدُّدُ فِي قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ)
(التَّرْكُ)
(التَّشْرِيعُ)
(التَّقْدِيمُ والتَّأْخِيرُ)
(التَّقَرُّبُ والْقُرْبُ والدُّنُوُّ)
(التَّوْبُ)
(الْجَبَرُوتُ)
(الْجَلالُ)
(الْجَمَالُ)
(الْجَنْبُ)
(الْجِهَةُ)
(الْجُودُ)
(الْحَاكِمُ وَالْحَكَمُ)
(الحب)
(الْحَثْوُ)
(الْحَرَكَةُ)
(الْحَسِيبُ)
(الْحِفْظُ)
(الْحَفِيُّ)
(الْحَقُّ)
(الْحِكْمَةُ)
(الْحِِلْمُ)
(الْحَمِيدُ)
(الْحَنَانُ )
(الْحَيَاءُ وَالاسْتِحْيَاءُ)
(الْحَيَاةُ)
(الْخَبِيرُ)
(الْخِدَاعُ لِمَنْ خَادَعَهُ)
(الْخَلْقُ)
(الخُلَّةُ)
(الدَّلالَةُ أو الدَّلِيِلُ)
(الدَّيَّانُ)
(الذَّاتُ)
(الرَّأفَةُ)
(الرُّؤيَةُ)

(الرُّبُوبِيَّةُ) (الرِّجْلُ وَالْقَدَمَانِ)
(الرَّحْمَةُ)
(الرَّزْقُ)
(الرُّشْدُ)
(الرِّضَى)
(الرِّفْقُ)
(
الرَّقِيبُ)
(الرَّوْحُ)
(الرُّوُحُ
)(الزَّارِعُ)
(السَّاقُ)(السُّبُّوُحُ )
(السِّتْرُ)
(السُّخْرِيَةُ بِالكافِرينَ)
(السَّخَطُ أو السُّخْطُ)
(السُّرْعَةُ)
(السُّكُوُتُ)
(السَّلامُ)
(السُّلْطَانُ)
(السَّمْعُ)
(السَّيِّدُ)
(الشَّافِي)
(الشَّخْص)
(الشِّدَّةُ )
(الشُّكْرُ)
(
الشَّهِيدُ)
(الصَّبْرُ)
(الصِّدْقُ)
(الصِّفَةُ)
(الصَّمَدُ)
(الصُّنْعُ)
(الصُّورَةُ)
(الضَّحِكُ)
(الطَّبِيبُ)
(الطَّيِّبُ)
(الظَّاهِرِيَّةُ)
(الظِّلُّ)
(الْعِتَابُ أوِ الْعَتْبُ)
(الْعَجَبُ)
(الْعَدْلُ)
(الْعِزُّ وَالْعِزَّةُ)
(الْعَزْمُ)
(الْعَطَاءُ وَ الْمَنْعُ)
(الْعَظَمَةُ)
(الْعَفْوُ وَ الْمُعَافَاةُ)
(الْعِلْمُ)
(الْعُلُوُّ وَ الْفَوْقِيَّةُ)
(الْعَمَلُ وَ الْفِعْلُ)
(الْعَيْنُ)
(الْغَضَبُ)
(الْغَلَبَةُ)
(الْغِنَى)
(الْغَيْرَةُ)
(الْفَتْحُ)
(الْفَرَحُ)
(الْفَطْرُ)
(الْقَبْضُ وَ الطَّيُّ)
(الْقُدُّوُسُ)
(الْقُدْرَةُ)
(الْقِدَمُ)
(الْقُرْآنُ)
(الْقَهْرُ)
(الْقَوْلُ)
(الْقُوَّةُ)
(الْقَيُّوُمُ)
(الْكَافِي)
(الْكِبْرُ وَ الْكِبْرِيَاءُ)
(الْكَبِيرُ)
(الْكِتَابَةُ وَ الْخَطُّ)
(الْكَرَمُ)
(الْكُرْهُ)
(الْكَفُّ)
(الْكَفِيلُ)
(الْكَلامُ)
(الْكَنَفُ)
(الْكَيْدُ لأعْدَائِهِ)
(اللُّطْفُ)
(اللَّعْنُ)
(الْمُؤْمِنُ)
(الْمُبِينُ)
(الْمَجْدُ)
(الْمُحِيطُ)
(الْمُحْيِي وَ الْمُمِيتُ)
(الْمُسْتَعَانُ)
(الْمَسْحُ)
(الْمُصَوِّرُ)
(الْمَعِيَّةُ)
(الْمَغْفِرَةُ وَ الْغُفْرَانُ)
(الْمَقْتُ) (الْمُقِيتُ) (الْمَكْرُ عَلَى مَنْ يَمْكُرُ بِهِ) ( الْمُلْكُ وَ الْمَلَكُوتُ ) (الْمَلَلُ) (الْمُمَاحَلَةُ وَ الْمِحَالُ) (الْمَنُّ وَ الْمِنَّةُ) (الْمَوْجُوُدُ) (النَّاصِرُ وَالنَّصِيرُ) (النُّزُولُ والْهُبُوُطُ والتَّدَلِّي) (النِّسْيَانُ ) (النَّظَرُ) (النَّعْتُ) (النَّفَسُ) (النَّفْسُ) (النُّوُرُ) (الْهَادِي) (الْهَرْوَلَةُ)

(الهيمنة) (الواحد والوحدانية)



اسْتِطَابَةُ الْرَّوَائِحِ


صفةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالسنَّةِ الصحيحة .
الدليل :

حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( ولخلـوف فم الصــائم أطيب

عند الله من ريح المسك ))
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 2/187
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال الحافظ ابن القيم في (( الوابل الصيب))
(( من المعلوم أنَّ أطيب ما عند الناس من الرائحة رائحة المسك فمثَّل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الخلوف عند الله تعالى بطيب رائحة المسك عندنا وأعظم ، ونسبة استطابة ذلك إليه سبحانه وتعالى كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين كما أنَّ رضاه وغضبه وفرحه وكراهيته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك كما أنَّ ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه ذوات خلقه، وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعالهم، وهو سبحانه وتعالى يستطيب الكلم الطيب فيصعد إليه والعمل الصالح فيرفعه وليست هذه الاستطابة كاستطابتنا، ثم إنَّ تأويله لا يرفع الإشكال إذ ما استشكله هؤلاء من الاستطابة يلزم مثله في الرضا فإن قال : رضا ليس كرضا المخلوقين فقولوا : استطابه ليست كاستطابة المخلوقين وعلى هذا جميع ما يجيء من هذا الباب))

و قال الشيخ علي الشبل في كتاب ((التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري))
- والذي قَرَّظه عددٌ من العلماء و في مقدمتهم الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- : ((والاستطابة لرائحة خلوف فم الصائم من جنس الصفات العُلى ، يجب الإيمان بها مع عدم مماثلة صفات المخلوقين))



تابعو اخواتي






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 21 - 02 - 12 الساعة 11:41 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: صفات الله العلا. .. ((بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والا

كُتب : [ 16 - 10 - 10 - 12:45 PM ]

جزاكِ الله خيراً

نتابع معكِ إن شاء الله بارك الله في مجهودك وحفظكِ

من أى كتاب عقيدة هذا الموضوع حبيبتى ؟






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: صفات الله العلا. .. ((بَدِيعُ السَّمَوَاتِ والارض..

كُتب : [ 21 - 02 - 12 - 11:42 PM ]

جزاك الله خيرا





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
((بَدِيعُ, الله, السَّمَوَاتِ, العلا., صفات, والارض..

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفات المؤمنين المخلصين أم القلوب على طريق الدعوه 8 15 - 05 - 12 02:27 AM
صفات النبي صلى الله عليه وسلم les qualités du prophète ام اسامة section islamique 0 28 - 11 - 11 06:21 PM
هل الظل صفة من صفات الله ام هو ظل يخلقه الله يوم القيامة " أمة الله أم عبد الله الفتاوى الشرعية 5 09 - 12 - 08 02:47 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:25 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd