الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح قـــدوة في الجهـــاد الصحابية (أم عمار)

كُتب : [ 06 - 12 - 07 - 02:51 PM ]




قـــدوة في الجهـــاد

الجهاد ذروة سنام الاسلام ، ومنزلة ينتقي لها الله خيرة الانام ، ويشرفهم بها في الدنيا عزا وسؤددا وفي الاخرة عيشا كريما مخلدا 0

ولما كانت النساء شقائق الرجال في الاحكام ، فقد سجل التاريخ من بطولاتهن وصولاتهن في ساح القتال ما لولا ان وقوعه ثابت بالدليل ، لعد عند نساء العصر بل رجالهم من الاكاذيب والاباطيل 00 فلم يقتصر دورهن في كثير من الاحيان على اسكان الجروح ، وطب القروح بل كن وثابات بالسيوف والعصي 000 يرتمين على الكفار 000 ويسابقن الى الردى في زحمة القتال والوغى 0

وهذه الصحابية الجليلة : " ام عمار " نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف رضي الله عنها ، تحكي عن جهادها يوم احد فتقول : رأيتني ، وانكشف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما بقي الا في نفير ما يتمون العشرة ، وانا وابناء وزوجي بين يديه نذب عنه ، والناس يمرون به منهزمين ، وراني ولا ترس معي ، فراي رجلا موليا ومعه ترس ، فقال : الق ترسك الى من يقاتل ، فألقاه فأخذته فجعلت اترس به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانما فعل بنا الافاعيل اصحاب الخيل ، لوكانوا رجالة مثلنا اصبناهم ، ان شاء الله 0

فيقبل رجل على فرس ، فيضربني وترست له ، فلم يصنع شيئا وولى ، فأضرب عرقوب فرسه ، فوقع على ظهره ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح : يا ابن عمارة امك ، قالت : فعاونني عليه ، حتى اوردته شعوب " ( الطبقات لابن سعد )

ويقول ابنها عمارة :
جرحت يومئذ جرحا في عضدي اليسرى ، فضربني رجل كأنه الرقل ، ومضى عني ولم يعرج علي ، وجعل الدم لا يرقأ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اعصب جرحك " فأقبلت أمي الي ومعها عصائب في حقويها ، قد اعدتها للجراح ، فربطت جرحي ، والنبي صلى الله عليه وسلم واقف ينظر الي ، قالت : انهض بني فضارب القوم ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟ " قالت : واقبل الرجل الذي ضرب ابني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا ضارب ابنك " قالت : فاعترضت له فضربت ساقه ، فبرك ، قالت : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم حتى رأيت نواجذه ، وقال " استقدت يا ام عمارة " ثم اقبلنا نعله بالسلاح ( أي نتابع عليه بالضرب ) حتى اتينا على نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم " الحمدلله الذي ظفرك واقر عينك من عدوك واراك ثأرك بعينك " 0

واصيبت نسيبة في هذا اليوم بثلاثة عشر جرحا ، واحد منها غار في عاتقها فنزف الدم منه ، وهي رغم ذلك كالصاعقة الساحقة ، تضرب في نحور العدو ، وترتمي بين صفوفهم ، غير ابهة ولا دارية بالدم الناعر من جسمها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " امك امك ، اعصب جرحها " بارك الله عليكم من اهل بيت ، مقام امك خير من مقام فلان وفلان 0

ولقد أبلت أم عمارة رضي الله عنها في كثير من المعارك ومنها الحديبية وحنين واليمامة وأدركتها الوفاة اثر نزيف في يدها اصابها في وقعة اليمامة 0

وهكذا ساهمت أم عمارة بروحها وأبنائها من اجل الدين 000 ومن اجل الذب عن سيد المرسلين 000 وقعت شهادتها على الاسلام بدم لايزال يفوح شذاه من دواوين التاريخ 000 ليلفت المسلمات الى حياة العزة والتمكين 000 ويحرضهن على التفاني في نصرة الدين !!

أختي المسلمة 000 ولك اليوم في البيت متسع للجهاد 000 جهاد في النفس 000 وجهاد في الزوج 000 وجهاد في الدعوة 000 وجهاد في الابناء 000 وجهاد في العلم 000 فكل هذه الانواع جهاد ثابت اجره ، حسن ثوابه ، قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم ســبلنا وان الله لمع المحسنين ) " العنكبوت : 69 " 0



منقول








التعديل الأخير تم بواسطة ام اسامة ; 24 - 01 - 12 الساعة 04:03 PM سبب آخر: حذف حديث ضعيف
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
~~الملتقى الجنة~~
قلب نشط
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 344 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 150
قوة الترشيح : ~~الملتقى الجنة~~ has a spectacular aura about
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower23

كُتب : [ 06 - 12 - 07 - 10:53 PM ]



أختي الفاضة ست الكل

أختيار موفق







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 07 - 12 - 07 - 06:16 AM ]

انسيتم الجنة






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 09 - 12 - 07 - 12:17 AM ]

جزاك الله خيراً على النقل اختي الكريمة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي المجاهدة المؤمنة " أم عمارة "

كُتب : [ 14 - 12 - 07 - 08:50 AM ]

المجاهدة المؤمنة " أم عمارة "






نسبها:



هي نسيبة بنت كعب، بن عمرو، بن عوف، بن مبذول.



أنصارية خزرجية، نجارية مازنية مدنية، وفاضلة مجاهدة من شهيرات الصحابيات، ومن أسرة كان لكل فرد من أفرادها مواقف عظيمة لا يتسع المجال لذكرها.



فأخوها عبد الله من البدريين، وأخوها عبد الرحمن من البكائين، أما ابنها حبيب بن زيد الذي أرضعته حب الله ورسوله مع اللبن، وأنشأته على يديها، فهو الذي أسره مسيلمة الكذاب وصار يقول له: - أتشهد أني رسول الله؟، فيقول حبيب: لا أسمع.



فيقول مسيلمة: - أتشهد أن محمداً رسول الله؟ فيقول حبيب: نعم، فيقطع عدو الله منه عضواً وما زال يسأله ويجيبه بما قال له حتى قطعه إرباً إرباً، وأبت عليه بطولته وأبى عليه حبه وولاؤه لله ولرسوله أن يداهن في موطن تجوز له التقية فيه ما دام قلبه مطمئناً بالإيمان، ولكن المؤمنين الأبطال يأبى عليهم إيمانهم إلا العزائم.



أما نسيبة -رضي الله عنها- فقد كانت في أسرتها الفاضلة قطب الرحى بمواقفها العظيمة، فقد شهدت ليلة العقبة، وشهدت أحداً، والحديبية, ويوم حنين، ويوم اليمامة، وفقدت في حروب الردة يداً وابناً في سبيل الله حتى استحقت أن تنال شرف مقولة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لمقام نسيبة بنت كعب اليوم - أي يوم أحد- خير من مقام فلان وفلان).







الموقف:

روى ابن سعد في طبقاته عن محمد بن عمر قال: حدثي أبو بكر بن عبد الله ابن أبي سبرة عن عمرو بن يحيى عن أمه عن عبد الله بن زيد قال: شهدت أحداً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما تفرق الناس عنه دنوت منه أنا وأمي نذب عنه فجرحت جرحاً في عضدي، وجعل الدم لا يرقأ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اعصب جرحك، فتقبل أمي ومعها عصائب في حقوها قد أعدتها للجراح، فربطت جرحي والنبي - صلى الله عليه وسلم - واقف ينظر إليها، ثم قالت: انهض يا بني فضارب القوم، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة! ! تقول أم عمارة: رآني رسول الله - عليه السلام - ولا ترس معي، ورأى رجلاً مولياً يحمل ترساً، فقال رسول الله: ألق ترسك لمن يقاتل، فألقى ترسه فأخذته وجعلت أتَرَّس فيه عن رسول الله حتى جرحت ثلاثة عشر جرحاً.



ولما نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جرح على عاتقي غائر قال لابني: أمك، أمك.



اعصب جرحها، بارك الله عليكم من أهل البيت، لمقام أمك خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهـل البيت، لمقام ربيبك يعني (زوج أمه) خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت.



فقالت أمي: ادع الله أن نرافقك في الجنة، فقال رسول الله: اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة، فقالت: ما أبالي ما أصابني في الدنيا.







تحليل الموقف:



حقاً إنها لبطولة تستحق التسجيل والوقوف عندها، فكم تقر العين، ويثلج الصدر حين يطالع المسلم تلك المواقف المشرفة، والسيرة العطرة لهذه المجاهدة الغازية، والجندية المقاتلة التي نذرت نفسها منذ أن بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم العقبة للدفاع عن عقيدتها ضاربة أروع الأمثلة لما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة في المجتمع الإسلامي إيماناً بالعقيدة، وثباتاً عليها، وتضحية في سبيلها، وتربية لناشئتها.



فلقد أيقنت أم عمارة -رضي الله عنها- يقيناً جازماً أن هذه العقيدة التي آمنت بها تقتضي ألا يظل الإيمان بها مستقراً في القلب كحقيقة مجردة راكدة وإنما حقيقة حية وعمل يبرهن على صدق الاعتقاد.



ومن هذا المنطلق انطلقت نسيبة -رضي الله عنها- كاللبوة في ساحات الوغى بكل بسالة ورباطة جأش، ودون أن يعرف الجبن والوهن سبيلاً إلى قلبها العامر بالإيمان، فحجزت ثوبها على وسطها، واندفعت تذود عن رسول الله حتى جرحت ثلاثة عشر جرحاً، ولم تمنعها جراحها وآلامها من مواصلة طريق التضحية والفداء مقابل الدفاع عن قائد هذه الأمة وهاديها إلى الإسلام حتى لو كانت هذه التضحية في أغلى وأعز الناس إليها...



فها هي تقول لابنها وفلذة كبدها بعد أن ضمدت له جراحه: انهض يا بني فضارب القوم، ويشهد لها رسول الله بحسن البلاء والدفاع عنه فيقول: (ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أراها تقاتل دوني).



أجل يا اختاه: إنه الحب الفياض الصادق لله ولرسوله ليصنع الأفاعيل العجيبة من الثبات والتضحية والإقدام.



فهذه أم عمارة تعرض نفسها لخطر الموت مقابل أن يبقى من أحبته أكثر من مالها وولدها ونفسها التي بين جنبيها سالماً لا تصيبه شوكة ولا تناله يد مشرك.



وها هي أيضاً تعطينا أروع النماذج الطيبة المباركة في حب الله ورسوله حيث كان منها: أن أول ما نطقت به بعد أن أفاقت مما غشاها من شدة ألم الجراح أين رسول الله؟ ما صنع المشركون برسول الله؟ فلما قالوا لها بخير اطمأنت نفسها ولم تبال بما كان من جراحها.



فيا لها من قلوب علت فوق القلوب، ويا له من حب وفداء، لو أن المسلمين على كثرتهم في يومنا هذا تذوقوا حلاوته لما غلبهم غالب ولا كان في الدنيا من يتبوأ الصدارة سواهم...







المختار الإسلامى





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم عمارة, المجاهدة, اللؤلؤة, الجهـــاد, قـــدوة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحابية الجليلة خولة بنت الأزور أم عمرو سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن 3 24 - 05 - 12 05:45 AM
مواقف الصحابية أم حرام بنت مِلحان للاخوات ام القلوب ودمعة ندم أم القلوب سيرة الصحابيات رضوان الله عليهن 7 21 - 10 - 11 06:48 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:22 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd