الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ترتيب للحملة

كُتب : [ 18 - 08 - 10 - 01:33 AM ]



الآن وقت
فتاوى تخص العيد واحكامه


ما حكم صيام ايام العيد ؟؟

هل يجوز الصيام فى ايام العيد و اذا كان جائزا هل يصام اى يوم فى ايام العيد و ما الايام التى ينهى عنها؟

الجواب
يحرم صيام أيام العيدين : عيد الفطر وعيد الأضحى .
ويُكره صيام أيام التشريق لقوله صلى الله عليه وسلم عنها : أيام التشريق أيام أكل وشرب . رواه مسلم . وقال ابن عمر رضي الله عنهما : لم يُرخَّص في أيام التشريق أن يُصمن إلا لمن لم يجد الهدي . رواه البخاري .

صيام ستة أيام من شهر شوال من ثاني يوم العيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز أن اصوم ستة أيام في شهر شوال ابتداءً من ثاني يوم لعيد الفطر المبارك ؟

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من لم يكن عليه قضاء مِن رمضان فيُشرع له صيام الست مِن شوّال ، وله أن يصوم من ثاني أيام شهر شوال ، ويُرجّح بعض العلماء ويُفضِّل المبادرة إلى الصيام .
أما من كان عليه قضاء من رمضان فيُقدِّم القضاء على صيام النافلة .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر . رواه مسلم .
فلا يتحقق أنه صام رمضان حتى يُؤدي صيام رمضان أداء وقضاء إن كان عليه قضاء .
ولا يتحقق إتباعه بستّ من شوال حتى يصوم الفرض أولاً .
والله تعالى أعلم .

ما حكم قيام ليلة العيد ؟

ما حكم قيام ليلة العيد ؟

و جزاكم الله خيرا

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
إذا كان المقصود المداومة على العمل الصالح ومُراغمة الشيطان في تلك الليلة ، فهو جارٍ على أصل مشروعية القيام .
وإن كان القصد إحياء ليلة العيد وتخصيصها بذلك ، فلا يجوز ؛ لأن هذا من البِدع الْمُحدَْثَة .
والله تعالى أعلم .

ما هي كيفية التكبير في العيد الفطر وعيد الأضحى ؟

ما هو حكم و كيفية التكبير
في عيد الأضحى و عيد الفطر
بعد الصلوات الفرض و خاصة التي تكون في المساجد بين المصلين
حيث يكبرون بعد السلام جماعة
و جزاكم الله خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وحياك الله وبيّاك .
التكبير عبر الإذاعة المدرسية أو عبر مُكبِّرات الصوت هو مِن قَبيل البِدَع الْمحْدَثَة ، ولا يجوز التَّقَرُّب إلى الله بما لم يَشْرْعه .
وفي حُكم هذا ما يُجْعَل في مُكبِّرات المساجد فيُرْفَع بها التكبير يوم العيد قبل الصلاة .
أما التكبير الْمُطْلَق خلال أيام عشر ذي الحجة فهو خلال هذه الأيام لا يُقيَّد بِوقْت ، فهو مُطْلَق .
وأما التكبير الْمُقَيَّد فهو يبدأ – لِغير الحجاج – مِن فَجْر يوم عرفة ، أي من بعد صلاة الفجر يوم عرفة .
ويستمرّ إلى آخر أيام التَّشْرِيق ، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فإذا صلّى المصلي صلاة العصر من اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فيُكبِّر التكبير المطلق ، ثم ينتهي التكبير .
وبالنسبة للحجاج فيُكبِّرون التكبير الْمُطْلَق من ظهر يوم النحر – وهو يوم العيد – إلى آخر أيام التشريق .
والنِّسَاء في ذلك شقائق الرِّجَال .
قال الإمام مالك : والتكبير في أيام التشريق على الرِّجال والنساء ، مَن كان في جماعة أو وَحْده ، بِمِنى أو بِالآفاق كلها .
وقال الإمام البخاري : وكانت ميمونة تُكَبِّر يوم النحر ، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرِّجَال في المسجد .
أي : إذا صَلَّت النِّساء خَلْف الرِّجَال في المسجد .
وتُكبِّر المرأة إذا صَلَّتْ وَحْدَها في بيتها . وتقدّم قول الإمام مالك : مَن كان في جماعة أو وَحْده .

قال ابن عبد البر : وأما الذِّكْر فهو بِمِنى التَّكْبِير عند رمي الجمار ، وفي سائر الأمصار التكبير بإثْر الصلاة .

ومِن صِيَغ التكبير :
ما جاء عن ابن عباس أنه كان يُكَـبِّر مِن صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق : الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ولله الحمد .
وجاء عن عليّ وعن ابن مسعود أنهما كانا يُكَبِّرَان أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
قال ابن عبد البر : وأمَّا كَيفية التَّكْبير فالذي صَح عن عُمر وابن عمر وعَليّ وابن مسعود أنه ثلاث ثلاث : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
وقال ابن حجر : وأمَّا صِيغة التكبير فأصحّ مَا وَرَد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بِسَنَد صحيح عن سلمان قال : كَبِّرُوا الله . الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر كبيرا .
قال : وقيل : يُكَبِّر ثلاثا ويزَيِد : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وقيل : يكبر ثِنْتَين بعدهما : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . جاء ذلك عن عمر وعن ابن مسعود نحوه .
والله تعالى أعلم .

وضع ملف صوتي للتكبيرات في المواقع عن العيد

هل يجوز وضع ملف صوتي لتكبيرات العيد في المواقع، بحيث يستمع لها المتصفح للموقع ؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
إذا كان المقصود تذكير الناس بالتكبير والتهليل والتحميد في هذه الأيام ؛ فَلَه أصل في عمل السلف ، إذ جاء عن السلف التكبير في الأسواق والطرقات .
قال البخاري : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا .
وأما التكبير عبر الإذاعة المدرسية أو عبر مُكبِّرات الصوت فهو مِن قَبيل البِدَع الْمحْدَثَة ، ولا يجوز التَّقَرُّب إلى الله بما لم يَشْرْعه .
وفي حُكم هذا ما يُجْعَل في مُكبِّرات المساجد فيُرْفَع بها التكبير يوم العيد .
والله أعلم .

حكم تحية المسجد في مصلى العيد
صليت اليوم العيد خارج المسجد مع جماعة من الناس
وكان منهم من يجلس ومنهم من يصلي ركعتين ويقول هذه ركعتان تحية المسجد
فهل هذا صحيح
مع العلم
عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» رواه البخاري ومسلم .
متفق عليه. البخاري حديث رقم 44، ومسلم حديث رقم 714
وهل هذا فقط داخل المسجد

الجواب :

لا تُشرع الصلاة قبل صلاة العيد ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يُصلّون قبلها ولا بعدها ؛ ولأن مصلّى العيد ليس مسجدا .
ويُستثنى من ذلك ما إذا صُلِّيَت صلاة العيد في المسجد ، فتُصلّى حينئذ تحية المسجد ، أما من كان خارج المسجد فلا يُصلي تحية المسجد ؛ لأنه ليس في المسجد ، والتحية إنما تكون للمسجد .
والله أعلم .

حكم استخدام بطاقات المعايدة للتهنئة بالعيد

ما حكم استخدام بطاقات المعايدة للتهنئة بالعيد .. وهل في هذا تشبه بالغرب ؟ أفيدونا أثابكم الرحمن

الجواب

هذا العيد – عيد الفطر – هو من أعياد المسلمين ، وإظهار الفرح بهذا العيد مطلوب ، والتهنئة إنما تكون بما يُفرح به .
وللتهنئة أصل في السنة .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : وروينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك . اهـ .
وهذه البطاقات شدد فيها بعض أهل العلم وقالوا : إنها من تقاليد النصارى والذي يظهر أنه ليس كذلك لعدة اعتبارات :
أولاً : أن هذه البطاقات ليست من صُنع النصارى ، وهي تُشبه ما يُعرف بـ " التواقيع " وهي عبارات مختصرة تؤدي معاني كثيرة ، وهي معروفة عند أهل العلم ، وفي الدواوين سابقاً .
وثانياً : غاية ما فيها أنها تهنئة بالكتابة ، وقد علمت أن للتهنئة أصلاً من فعل الصحابة فمن بعدهم .
وثالثاً : أن هذه التهنئة بعيد من أعياد المسلمين ، وليس بعيد من أعياد النصارى ولا مناسباتهم . والله تعالى أعلم .

ما حكم صلاة العيد ؟

ما حكم صلاة العيد ؟

الجواب

اختُلِف في حُـكـم صلاة العيد ، فذهب بعض العلماء إلى أنها فرض عين كالجمعة . وذهب بعضهم إلى أنها فرض كفاية ، إذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين .
وقال جمهور العلماء إنها سنة مؤكدة . نقله ابن الملقّن في الإعلام . قال النووي في المجموع : وجماهير العلماء من السلف والخلف أن صلاة العيد سُنة ، لا فرض كفاية . انتهى .
وهذا الذي تعضده الأدلة ، إذ لا تجب على المسافر ولا على أهل البوادي كما تجب عليهم صلاة الجماعة . كما أن الحاج في منى لا يُخاطب بها ، ولا يؤمر بأدائها .
ولم يرد الأمر بها . إلا أنها شعيرة ظاهرة ، وهي من شعار أهل الإسلام ، فلا ينبغي تركها .

والله أعلم .

عبد الرحمن السحيم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ترتيب للحملة

كُتب : [ 18 - 08 - 10 - 01:35 AM ]


صلاة العيد للنساء فى ساحة فندق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
هل يجوز صلاة العيد للنساء فى ساحة فندق مع العلم أنهم فى الطريق إلى الساحه يمرون على أنـاس يقترفون المنكرات
وهذا بدولة أجنبيه المسلمون فيها أقليه، نرجو الإفادة بالله عليكم سريعاً لنرسلها للمقيمين هناك وجزاكم الله خيراً

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يُنظر في مثل هذه الأمور إلى المصالح والمفاسد ، وتغليب المصالح ، والنظر في المنكر الذي يمرّون عليه ، ومدى التّأثّـر به .
فإن كانت المفسدة غالبة أو راجحة فإن النساء لا يذهبن إلى صلاة العيد في مثل هذا الحال .
أما إذا كانت المصلحة راجحة فإنهن يذهبن إلى صلاة العيد . ولذا فإن النساء يُمنعن من الذهاب إلى المساجد إذا وُجدت المفسدة .
لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . قال يحيى بن سعيد : فقلت لعمرة : أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد ؟ قالت : نعم . رواه البخاري ومسلم .
وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيب وحسن الثياب . ذكره النووي في شرح مسلم .
قال ابن المبارك : أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين ، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطهارها ولا تتزين ، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها من ذلك .
والله تعالى أعلم .

هل يجوز للنساء أن يُصلين صلاة العيد في البيوت؟
وهل نمتنع عن الأكل حتى نُصلي صلاة العيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نحن النساء نصلي صلاة العيد في البيت، ولكن سمعت ان صلاة العيد للنساء يجب ان تكون في المسجد، وحقيقه نحن عندنا ظروف تمنعنا من الخروج للصلاة في المسجد
وايضا انا ارغب في الصلاة في البيت، فهل هناك أثم علينا وخاصه ظروفنا تمنعنا من الخروج للمسجد
وهل نصلي معهم اي في نفس الوقت او قبلهم ونحن في البيت، وايضا هناك من قال يجب عدم الاكل الى ان تنتهي صلاة العيد، اذن متى نتوقف عن الأكل هل من الساعه الواحده صباحا مثلا او متى
وجزاكم الله خيرا

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً .
السنة في صلاة العيد أن تكون في الْمُصلَّى ، وكرِه بعض أهل العلم أن تكون في الجوامع لغير عُذر
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالخروج للمُصلَّى .
قالت أم عطية رضي الله عنها : أمرنا - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - أن نُخْرِج في العيدين العواتق وذوات الخدور ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية للبخاري : ويعتزلن مصلاهم .
والذي يظهر أن صلاة العيد كصلاة الجمعة لا تصحّ في البيوت . وهي فرض كفاية ، ولا تجب على النساء .
وأما قول : يجب أن لا يأكل المصلي شيئا قبل صلاة العيد ، فهذا ليس بصحيح من ثلاث جهات :
الأولى : كونه قيل بالوجوب ، وهذا يعني أن من أكل قبل صلاة العيد أثِـم . وهذا خطأ . الثانية : أن هذا خلاف السنة ، فالسنة أن يأكل الإنسان تمرات وِتراً قبل خروجه لِصلاة العيد. الثالثة : أن السنة في عيد الأضحى أن لا يأكل الإنسان شيئا قبل صلاة العيد ،ليكون أول ما يأكل من أضحيته .
ومع ذلك لا يجب أن يُمسِك عن الطعام والشراب ، وهذا من باب الاستحباب .
روى البخاري من حديث أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وِترا .
وروى الإمام أحمد من حديث بريدة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل ، ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع ، فيأكل من أضحيته .
قال العيني : السنة لا يَخْرُج إلى المصلى يوم عيد الفطر إلا بعد أن يطعم تمرات وترا . وله شواهد منها حديث بريدة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل ، ولا يأكل يوم الأضحى حتى يرجع . أخرجه الترمذي وابن ماجه ، وفي لفظ البيهقي فيأكل من كبد أضحيته . اهـ .
والْحِكمة في ذلك – والله اعلم – أن عيد الفِطر يأتي بعد صيام رمضان ، فيُستحبّ أن لا يتشبّه بالصيام فيأكل قبل أن يَخرج إلى الصلاة ، وكأنه يُعلِن فِطره .
وأما بالنسبة للأضحى فإنه لا يأتي بعد صيام ، فلا يُشبه حال الصائم إذا أمسك حتى يأكل من أضحيته .
والله تعالى أعلم .

الشيخ/ عبدالرحمن السحيم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ترتيب للحملة

كُتب : [ 18 - 08 - 10 - 01:54 AM ]

بسم الله الرحمن الرحيم


صـــــــــور من العيــــــــــــد


صــورتها

الحمد لله الأول الآخر , الظاهر الباطن , أمدنا بالنعم , وأسبغ علينا المنن , تفضل على عباده بمواسم يفرحون بها , ويجددون العهد بعبادات غابت عنهم , فا للهم لك الحمد بالإسلام , ولك الحمد بالقرآن , ولك الحمد بما شرعته من أحكام , وصلاة وسلام تامان أكملان على الداعي المهديّ , والرسول المرضيّ ,أكرم من فرح , وأولى من صام .
العيد يحمل مشاعر فياضة , وأحاسيس متدفقة بالفرح والسرور, قد طفح كيل الود فيها , وامتلأ القلب منها سرورا .
والعيد أقبل مـزهوًا بطلعته كأنه فارس في حلة رفـلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
فليهنأ الصائم المنهي تعـبده بمقدم العيد إن الصوم قد كملا
هنيئا لك أيها الصائم يوم منّ الله عليك بإتمام الصيام , ونبارك لك فضل الله عليك بالتوفيق للقيام , سألناك ربنا أن تكمل للجميع الفرحة بالقبول , وتتمها بالثواب الكامل الموفور .
ولعلي أنقل لك قارئ الكريم صوراً تراها في عيدك , أردت من ورائها تثبيتها في مجتمعنا المسلم , والتذكير ببعضها لمن جهلها , ولئن كان المصورون ينقلون الصور الجميلة في عدساتهم , فهذه الصور أجمل وأروع , لأن فيها التذكير بالمعاني الإسلامية , والمتاجرة مع الرحمن رب البرية .



فإلى بعض هذ الصور :
الصورة الأولى : التواصل والتزاور:
ولعل هذه الصور هي أظهر الصور وأبينها ,وهي في المجتمعات الصغيرة أبين وأظهر من المدن الكبيرة , نظراً لتعارفهم وصلة الرحم القوية بينهم , ومع ذا فحق على أهل المدن إحيائها , والعيد أحسن مناسبة لها .
كم هو جميل ذلك التواصل , و تلكم الاجتماعات الأسرية , واللقاءات الأخوية , التي تعزز اليقين بصفاء النفوس وطهارتها , وأن الذي يعكر صفو ودها إنما هو نزغ من الشيطان .
كم تفرح النفس وتبتهج القلوب الناصحة لإخوانها, وهي ترى الأيادي قد تصافحت ,والأجساد قد تلاقت , وتبادل المحبون الابتسامات
دخل عليّ في هذا العيد كثير من الإخوة وكل واحد منهم يشعر بالفرح هذا اليوم , وتُرى علامات البِِشر على محياه , لأنه قد رأى التلاقي بين المسلمين , والتواد بينهم .
ومن أجمل ما يحصل في العيد التواصل بعد القطيعة والصلح بعد الخصام , فكم كان العيد سبباً في إزالة العداوة , ومحو الضغائن من النفوس , لقد غير العيد نفوس المتخاصمين , فجعل مكان القطيعة صلة , ومكان الجفاء مودة , وتبدلت الضغائن إلى محبة .
ولعلي أرسل هنا رسائل لمن لا يزالون متقاطعين فأخاطبهم مخاطبة المحب لهم وأن لا يكونوا أشقى الناس في عيدكم ببعدهم عن أحبابكم , ومقاطعتكم لأرحامكم , فاليوم اليوم التجاوز عن الأخطاء , اليوم يوم التسامح والإخاء , اليوم يوم التلاقي والصفاء .
ورسالة أخرى لمن يتاجرون في الإصلاح بين الناس , فأقول لهم : العيد فرصة لكم , في إزالة العداوات بين الناس , وتقريب القلوب , والفوز بفضل هذه الطاعات , فقد قال تعالى(لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:114) وقال عليه الصلاة والسلام لأبي الدرداء \"- ألا أدلك على خير من كثير من الصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى . قال : إصلاح ذات البين\"البحر الزخاروهو حديث صحيح
فليكن لك متاجرة مع ربك بمثل هذه الأعمال , والنفوس مهيأة لذلك .
الصورة الثانية : الإحسان والرحمة :
في العيد يُحسن صاحب القلب الكبير لأبناء المسلمين من الفقراء , والأيتام , يرى من حقهم عليه وقد أدخل الفرح والسرور على أبنائه , أن يُدخل السرور عليهم , فلا أعظم عملاً ولا أكثر ثواباً في مثل هذا اليوم من إدخال السرور عليهم , والتسبب في السعادة لهم , وفي الحديث\"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ؛ وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا..\" السلسلة الصحيحة
واعلم أن الجزاء من جنس العمل , فمن أحسن إلى عباد الله أحسن الله إليه , ومن أدخل السرور ‘إليهم أدخل الله إلى قلبه السرور , وقد جرب كثير من المحسنين هذا , وشعروا بما لم يشعر به كثير ممن قبضوا أيديهم عن الإنفاق , وبخلوا على أنفسهم ,فوجد المحسنون من انشراح الصدر, وغمرات السرور ما ابتهجت به نفوسهم , وسعدت به قلوبهم
الصورة الثالثة : إتحاف الأطفال بالعطايا والهدايا :
كم يفرح الأطفال بيوم العيد , لأنهم قد تعودوا العطايا من الكبار , يقول أحد الإخوة : تسامعت لأبنائي ليلة العيد فإذا هو يتهامسون , ويقول بعضهم لبعض : غدا يُعطينا عمنا فلان مالاُ (وذكر مالاً بسيطاً , قد تعودوه منه كل عام ) , وقال الآخر منهم : وأنا سأجمع في هذا العيد كذا وكذا من المال , لقد اعتادوا هذا في عيدهم فهم يفرحون به , وينتظرونه بفارغ الصبر .
الآ ما أكرم تلك النفوس التي استعدت لعيدها بمثل هذا الأمر , فصرفوا مبلغاً من المال , ووضعوه في جيوبهم , حتى إذا ما لقوا طفلاً أدخلوا عليه السرور , بمثل هذه العطايا .
وأكمل منهم من أعد مثل ذلك لوالديه ليوزعه آبائهم على الأطفال , ليكون سبباً في إدخال السرور على والديه , وعلى أبناء المسلمين .
الصورة الرابعة : التوسعة على الأهل والأبناء :
فيحصل بالعيد ما لا يحصل في غيره من الأيام من الفسحة للأهل والأبناء - في حدود ما شرع الله تعالى – من التنزه , والخروج من جو المنازل إلى الأماكن المنضبطة التي يتفسح فيها الأهل والأبناء , وفي هذا تذكير للآباء والأمهات بوجوب الالتفات لهذه المعاني وأن أبنائهم في حاجة ماسة للتوسعة المنضبطة بضوابط الشرع , خصوصاً في زماننا هذا الذي تناوشت عليهم فيه قوى الباطل تجذبهم لباطلهم , فلا بد لهم من مباحات تعوضهم ما يفقدونه , وتشغل وقتهم فيما يصدهم عن هذا الباطل
الصورة الخامسة : ظهور حق الجار:
وكم أفقدتنا المدنية من حقوق لجيراننا , وألهتنا الماديات التواصل معهم , ويأتي العيد ليُذكر بحقهم , ويلفت النظر لواجبهم , فترى صور التزاور والتلاقي بينهم .
جميلة تلك الزيارات بين الجيران , وكم تُغبط النفس على تلك اللقاءات .
ومن الصور الرائدة في هذا الباب ما يفعله بعض إخواننا من أئمة المساجد من عمل سفرة جماعية للإفطار الجماعي للجيران في المسجد ومع تشجيعنا لهذا , إلا أنها لا تُغني عن التزاور بينهم , فليُحيي الجيران أواصر المحبة بينهم , وليستدم من وُفق لهذا الخير .
الصورة السادسة : بقاء أثر الطاعات في نفوس الناس :
فترى في المساجد كثرة المصلين , ولا يزال المؤمنون يُكثرون تلاوة القرآن ويرددون آياته , وأصبحوا لا يتركون أذكار الصباح والمساء , وكثير منهم قد عقد العزم على صيام الست من شوال , في صور متنوعة من الطاعات مما يُبشر بالخير وتأصله في الناس , وحبهم له , وتبقى مهمة الدعاة قائمة لتغذية هذا الأمر ومراعاته وحفظه من الذبول , وذلك بالكلمات والخطب , والرسائل ونحوها .
أخي الكريم ...أختي الكريمة ..
إن للعيد صوراُ رائعة تتجلى فيه , وتظهر للناظرين , ولاشك أن أكمل الفرحة ما يكون لأهل الإيمان والتقوى الذين أتموا الصيام , وتعبدوا لله بالقيام , وعظّموا الله في يوم عيدهم فهؤلاء فرحة أكبر وسعادتهم أتم .
اللهم أدم على أمة الإسلام أعيادها , وأكمل فرحتهم بتهوين مصابهم في ديارهم وأوطانهم , فك أسيرهم , وأطعم جائعهم , وعلم جاهلهم , واشف مريضهم , وأبدل ذلهم عزاً , وفقرهم غنى , وجهلهم علماً , وتشتتهم اجتماعاً , يارب العالمين .





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ترتيب للحملة

كُتب : [ 18 - 08 - 10 - 01:57 AM ]


همسة فى إذن حبيبتى فى الله

:: وفـي مُصلى العيـد (( آهـات وزفـرات )) ::

الأستاذة : زاد المعاد

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى تفضل علينا بشهر الخيرات وكتب لنا صيامه فنسأل الله القبول ونصلي ونسلم على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه صلوات ربنا وسلامه عليهم …. وبعــد
قبل أيام قلائل ودعنا شهر رمضان المبارك الذي أحسن فيه المحسنون وقصر فيه المتخاذلون عن فعل الصالحات فنسأل الله أن يتقبل منــا الصيام والقيام ولا يجعل رمضان آخر العهد بذلك ….
وأعقب الله المسلمين بعد شهر رمضان المبارك بعيد الفطر الذي نفرح فيه ليس فرحَ من كأنه كان في سجن وفُك قيده ,, لا بل الفرح بالطاعة والحسنات ” فالمؤمن تسره حسنته وتسوءه معصيته ” ,,,,
وفـــي يوم الجائزة ـ يوم عيد الفطر المبــارك ـ
وفــي مُصــــلى العيـــد آهات وزفرات
نعـــم ….. إنها آهــات وزفــرات على ما نرى ونشاهد في ذلك اليوم العظيم الذي والله حُق لنا أن نخشى الله فيه ونخاف عدم القبول لتقصيرنا وتفريطنا في جنب الله عز وجل ….
دخلت مُصــلى العيــد …… رأيتها ….. ….. وأنا في دهشة شــديدة
…. أمعقول هذه فلانة !!؟؟ ….. قلبت ناظري فيها لأتحقق الأمر …. فإذا هي فلانة التي أعرفها …….. صافحتها …. تيقنت في تلك اللحظة أنها فعلاً فلانة ……
لكنها فلانة بنسخة العيد المطورة …… نعم هي نسخة تواكب العصر والحدث !!!
….
فقد رأيتها قبل أيــام فــي دار التحفيظ ….. بتلك العبائة الشامخة ….. تتلو آيات الله آناء الليل وأطراف النهار …. وتحفظ كتاب الله في صدرها وبين جنابتها ….
مــالذي دهــاك يا أختــاه !!!؟؟؟؟ ….. أهـــي فرحة العيد … أنستكِ الحجاب الذي أوجبه ربنا تبارك وتعالى عزاً وسؤدداً لنا !!!؟؟؟
ولقد رأى علي- رضي الله - تعالى -عنه قوماً يعبثون في يوم عيدٍ بما لا يُرضي الله فقال: “إن كان هؤلاء تُقُبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يُتقبل منهم صيامُهم فما هذا فعل الخائفين” …..
فالحجاب يا أخيه ….. دين الله القويم وشرعه المتين …. الصالح لكل زمان ومكان ….
وإنه والله والذي بعث محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحق إن على الأمهات وأولياء الأمور تقع المسئولية العظمى في هذا الأمر ” فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته “” فلا تلقوا الله عز وجل وقد فرطتم في هذه الرعية فتتعلق بأعناقكم”يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ,إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ “الشعراء 88,89 ,, والكل في ذاك اليوم لسان حاله ” نفسي نفسي “ ….
ولتكن قدوتك يا أخيه …. أمهات المؤمنين …. فهن والله النساء حقاً ….. حشرنا الله في زمرتهن
هي كلمات خرجت من القلب المحب أتمنى أن تجد أذناً صاغية وقلباً واعياً
أسأل الله أن يتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا ويجعل رمضان لهذا العام شاهداً لنا لا علينــا






التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 09 - 09 - 10 الساعة 07:12 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ترتيب للحملة

كُتب : [ 18 - 08 - 10 - 02:02 AM ]


العيـــد فى عيــون الشــعراء



شكلت المناسبات الإسلامية مادة خصبة للشعراء منذ صدر الإسلام إلى يومنا هذا، وتفاوت إحساسهم به قوة وضعفُا، عبادة وعادة، وأخذ هذا الاهتمام مظاهر عديدة، ومن هذه المناسبات، -إن لم يكن من أهمها- مواسم رمضان والحج والعيدين ؛ فهي تتكرر كل عام مع اختلاف الظروف والأحداث التي قد تمر بالشاعر خاصة أو تمر بالأمة الإسلامية عامة، وقد تفاعل الشعراء مع الأعياد تفاعلاُ قويًا ظهر في أغراض شعرية منوعة منها:
1- تحري رؤية الهلال والاستبشار بظهوره:
من ذلك قول ابن الرومي:

ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله *** تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه *** يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ
وقول ابن المعتز:
أهـلاً بفِطْـرٍ قـد أضاء هـلالُـه **** فـالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّـرِ
وانظـرْ إليـه كزورقٍ من فِضَّــةٍ *** قـد أثقلتْـهُ حمـولـةٌ من عَنْبَـرِ
2- حقيقة معنى العيد:
وقد يغفل كثير من المسلمين عن المعنى الحقيقي للعيد فيظنوه في لبس الجديد واللهو واللعب فقط، وإن كان ذلك من سمات العيد ولكن هناك أمورًا أخرى ينبه إليها أبو إسحاق الألبيري حول حقيقة معنى العيد؛ فيقول:
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك *** لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك
كم من جديد ثيابٍ دينه خلق *** تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
ومن مرقع الأطمار ذي ورع *** بكت عليه السما والأرض حين هلك
وهو قول ينم عن عمق معرفة بحقيقة العيد، وكونه طاعة لله وليس مدعاة للغرور والتكبر.
ويستغل الشاعر محمد الأسمر فرصة العيد ليذكر بالخير و الحث على الصدقة فيه تخفيفًا من معاناة الفقراء والمعوزين في يوم العيد؛ فيقول:
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تزرعه *** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به *** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعــا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا
وهذا الشاعر الجمبلاطي يستبشر خيراً بقدوم العيد، ويأمل أن يكون فرصة لمساعدة الفقراء والمكروبين حين يقول:
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد *** فالبشر مرتقب والبذل محمود
يا عيد كل فقير هز راحته *** شوقاً وكل غني هزه الجود
وللشاعر يحيى حسن توفيق قصيدة بعنوان «ليلة العيد» يستبشر في مطلعها بقوله:
بشائر العيد تترا غنية الصور *** وطابع البشر يكسو أوجه البشر
وموكب العيد يدنو صاخباً طرباً *** في عين وامقة أو قلب منتظر
ويستمر في وصفه حتى يختمها بقوله:
ياليلة العيد كم في العيد من عبر *** لمن أراد رشاد العقل والبشر
والعيد ما هو إلا تعبير عن السعادة التي تغمر الصائمين بنعمة الله التي أنعمها عليهم باكتمال صيام الشهر الفضيل يقول محمد بن سعد المشعان:
والعيد أقبل مـزهوًا بطلعته *** كأنه فارس في حلة رفـلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم *** كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
فليهنأ الصائم المنهي تعـبده *** بمقدم العيد إن الصوم قد كملا
3- تهاني الشعراء للملوك بالعيد:
ويلاحظ المتتبع لموضوع العيد في الأدب العربي أن المدائح بمناسبة العيد قد شغلت حيزاً كبيراً من أشعار العيد، وأن بعضها يعتبر من غرر الشعر العربي. ومن هذه القصائد رائية البحتري التي يهنىء بها الخليفة العباسي (المتوكل) بصومه وعيده ويصف فيها خروجه للصلاة :
بالبر صمت وأنت أفضل صائم *** وبسنة الله الرضية تفطر
فانعم بعيد الفطر عيداً إنه *** يوم أغر من الزمان مشهر
وقال المتنبي مهنئًا سيف الدولة عند انسلاخ شهر رمضان:
الصَّوْمُ والفِطْرُ والأعيادُ والعُصُر *** منيرةٌ بكَ حتى الشمسُ والقمرُ
وفي قصيدة أخرى مطلعها:
لكلِّ امرىءٍ من دهره ما تعوّدا *** وعادةُ سيفِ الدولةِ الطَّعْنُ في العِدا
ويهنئ سيف الدولة بالعيد فيقول:
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده *** وعيد لكل من ضحى وعيدا
ولازالت الأعياد لبسك بعده *** تسلم مخروقاً وتعطي مجددا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى *** كما كنت فيهم أوحداً كان أوحدا
هو الجد حتى تفضل العين أختها *** وحتى يكون اليوم لليوم سيدا
4- الشكوى وندب الحال:
ولا يخلو العيد في كثير من الأحيان من منغصات قد يتعرض لها الشاعر خاصة في نفسه أوأهله وقد عبر كن ذلك كثير من الشعراء في قصائد خلدها التاريخ، يكاد من يقرؤها يشارك الشاعر معاناته ويلامس صوره وأحاسيسه، ولعل أشهر ما قيل في ذلك دالية المتنبي في وصف حاله بمصر والتي يقول في مطلعها:
عيـدٌ بأيّـةِ حـالٍ جِئْـتَ يا عيـدُ *** بما مضـى أم بأمْـرٍ فيكَ تجديـدُ
أمّـا الأحِبـة فالبيـداءُ دونَـهــم *** فليـت دونـك بيـداً دونهـم بيـدُ
وما شكوى المعتمدُ بن عباد بعد زوال ملكه، وحبسه في (أغمات) بخافية على أي متصفح لكتب الأدب العربي؛ حين قال وهو يرى بناته جائعات عاريات حافيات في يوم العيد :
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا *** وكان عيدك باللّذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ *** فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً *** في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العــزّ ممتهنٌ *** يغـزلن للناس لا يملكن قطميرا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه *** ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَـجٌ *** فعاد فطرك للأكبــاد تفطيرا
ويبث الشاعر العراقي السيد مصطفى جمال الدين شكوى أيام صباه الأولي في قصيدة رائعة قال فيها:
العيدُ أقبلَ تُسْعِـدُ الأطفـالَ ما حملتْ يـداه
لُعَباً وأثوابـاً وأنغامـاً تَضِـجُّ بهــا الشِّفاه
وفتاكَ يبحثُ بينَ أسرابِ الطفولةِ عن (نِداه)
فيعـودُ في أهدابه دَمْعٌ ، وفي شفتيـه (آه)
ويقول في قصيدة أخرى:
هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ
ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!
وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم
مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا؟!
وفي قصيدة ثالثة يقول:
يا عيدُ عرِّجْ فقد طالَ الظّما وجَفَتْ *** تِلكَ السنونُ التي كم أيْنَعَتْ عِنَبـا
يا عيدُ عُدنْـا أعِدْنا للذي فرِحَتْ *** به الصغيراتُ من أحلامنا فخبـا
مَنْ غيّبَ الضحكةَ البيضاءَ من غَدِنا *** مَنْ فَـرَّ بالفرحِ السهرانِ مَنْ هَربَا
لم يبقَ من عيدنا إلا الذي تَرَكَتْ *** لنا يـداهُ ومـا أعطى وما وَهَبـا
من ذكرياتٍ أقَمنا العُمرَ نَعصِرُها *** فما شربنا ولا داعي المُنى شَرِبـا
يا عيدُ هَلاّ تَذَكرتَ الذي أخَـذَتْ *** منّا الليالي وما من كأسِنا انسَكَبا
وهل تَذَكَّرتَ أطفالاً مباهِجُهُـم *** يا عيدُ في صُبْحِكَ الآتي إذا اقتربا
هَلاّ تَذَكَّرتَ ليلَ الأَمـسِ تملؤُهُ *** بِشْراً إذا جِئْتَ أينَ البِشْرُ؟..قد ذَهَبا
5- العيد خلف قضبان السجن:
ويتعرض بعض الشعراء لمحنة السجن والانقطاع عن الأهل والأحباب والأبناء، ويأتي العيد؛ وهم خلف القضبان، فتثور في نفوسهم الذكريات؛ فهذا الشاعر عمرو خليفة النامي الذي كتب قصيدته (يا ليلة العيد) وهو بين قضبان السجون يصوّر فيها ما يعانيه هو وأحباؤه من مأساة الظلم والطغيان، فما أشد ما يلاقيه الشاعر وهو في زنزانة ضيقة تطوف بخاطره وخياله صورة أطفاله وأبنائه وهم ينتظرونه في ليلة العيد، حتى يصور الشاعر نفسه كأنه يبصر أولاده والدمع ينهمر من أعينهم شوقًا إليه، فكيف تكون فرحة الأطفال بالعيد والآباء يرسفون في السلاسل والقيود؟:
يا ليلة العيد كم أقررت مضطربًـا *** لكن حظي كان الحــزن والأرق
أكاد أبصرهم والدمع يطفر مـن *** أجفانهم ودعاء الحـب يختنـق
يا عيد، يا فرحة الأطفال ما صنعت *** أطفالنا نحن والأقفـال تنغلـق
ما كنت أحسب أن العيد يطرقنا *** والقيد في الرسغ والأبواب تصطفق
إنها مشاعر جياشة تثور مع عودة العيد على المعتقلين في السجون خصوصًا إذاكان السجن ظلمًا، فتثور الذكريات ويعيش كل منهم ذكرياته مع الأهل والأصدقاء والأطفال، يقول الشيخ إبراهيم عزت في يوم العيد:
اليومَ عيد
قد عشتُ فيه ألفَ قصةٍ حبيبةِ السِّمات
أردِّدُ الأذانَ في البُكور
أراقبُ الصغارَ يمرحونَ في الطريقِ كالزُّهور
وهذه تحيةُ الصَّباح
وهذه ابتسامةُ الصديقِ للصديق
الكلُّ عائدٌ بفرحةٍ تطلُّ مشرِقة
من الشفاهِ والعيون
ودارُنا ستنتظر
صغيرتي ستنتظر
والشُّرفةُ التي على الطريقِ
تسمَعُ الصدور
تعزفُ الأشواقَ
تعصِرُ الأسى
هشامُ لن ينام
قد كان نومه على ذراع والده
نهادُ لن تذوقَ زادَها
لأنها تعوّدتْ أن تبدأَ الطعامَ من يدِ الأسير
شريكةُ الأسى بدا جناحُها الكسير
تُخَبِّئُ الدُّموعَ عن صغارِها
وحينما يلفُّها السُّكون
سترتدي الصَّقيع
كي تقدّمَ الحياةَ للرضيع
أما الأهل في خارج السجن فلم يكن حالهم بأفضل من حال من بداخله حيث يصف الطاهر إبراهيم ذلك حين يقول:
يا رب هذا العيد وافى والنفوس بها شجون
لبس الصغار جديدهم فيه وهم يستبشرون
بجديد أحذية وأثواب لهم يتبخترون
ولذيذ حلوى العيد بالأيدي بها يتخاطفون
وهناك خلف الباب أطفال لنا يتساءلون
أمي صلاة العيد حانت أين والدنا الحنون؟
إنا توضأنا -كعادتنا - وعند الباب (أمي) واقفون
زفرت تئن وقد بدا في وجهها الألم الدفين
ورنت إليهم في أسى واغرورقت منها العيون
العيد ليس لكم أحبائي فوالدكم سجين
6- حال المسلمين ومآسيهم:
لم تعرف الأمة في عهودها السابقة حالة الاستضعاف التي شهدتها في القرن الماضي، لذلك كثر وصف الشعراء لمآسي الأمة وأحزانها خصوصًا كلما عاد العيد ومن ذلك قول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري:
يقولـونَ لـي: عيـدٌ سعيـدٌ، وإنَّهُ *** ليـومُ حسابٍ لـو نحـسُّ ونشعـرُ
أعيـدٌ سعيـدٌ !! يالها من سعـادةٍ *** وأوطانُنـا فيهـا الشقاءُ يزمـجـرُ
وقوله:
يمـرُّ علينا العيـدُ مُـرَّا مضرَّجـاً *** بأكبادنا والقدسُ في الأسْـرِ تصـرخُ
عسى أنْ يعـودَ العيـدُ باللهِ عـزّةً *** ونَصْـراً، ويُمْحى العارُ عنّا ويُنْسَـخُ
وشكوى الشاعر عمر أبو الريشة :
يا عيـدُ ما افْتَرَّ ثَغْرُ المجدِ يا عيد *** فكيـف تلقاكَ بالبِشْـرِ الزغـاريـدُ؟
يا عيدُ كم في روابي القدسِ من كَبِدٍ *** لها على الرَّفْـرَفِ العُلْـوِيِّ تَعْييــدُ؟
سينجلـي لَيْلُنا عـن فَجْـرِ مُعْتَرَكٍ *** ونحـنُ في فمـه المشْبوبِ تَغْريـدُ
أما الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي فيقول في قصيدته (عندما يحزن العيد) راثيًا حال الأمة الإسلامية بما يشاهده من معاناتها:
أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة *** على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة *** وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟
ثم ينتقل إلى الجرح الذي لم يندمل، والذي يؤرق الأمة الإسلامية ألا وهو جراحات مقدساتها العظيمة التي سلبها عدوّها لما نام عنها راعيها من المسلمين فقال:
من أين والمسجد الأقصى محطمة
آمالـه وفؤاد القـدس ولهـا؟
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي
دروبنا جدر قامـت وكثبـان؟
وبعدها يشتاق قلب الشاعر إلى إخوانه وأحبائه وأهله إلى كل من لم يطعم الراحة والهناء تحت ظل الأمة الإسلامية ليواسيهم، ويواسي جراحات قلبه وآلام نفسه فيقول:
أصبحت في يوم عيدي والسؤال على ** ثغري يئن وفي الأحشاء نيـران
أين الأحبـة وارتـد السـؤال إلى *** صدري سهامًا لها في الطعن إمعان؟
وعندما سُئل الشاعر محمد المشعانُ عن العيد ماذا يقول له ؟ أجاب سائله وهو يتحسر على ما آل إليه حال أمته الإسلامية من التفرق والخصام قائلاً:
ماذا تقول لهذا العيد يا شاعر؟ *** أقول: يا عيد ألق الرحل أو غادر
ما أنت يا عيد والأتراح جاثمـة *** إلا سؤال سخيف مرَّ بالخاطـر
ما أنت يا عيد والعربان قد ثكلوا *** جمالهم والمراعي وانتهى الماطر ؟
ما أنت يا عيد في قوم يمر بهـم ** ركب الشعوب وهم في دهشة الحائر
وتتفاعل الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان مع أخواتها اللاجئات الفلسطينيات بين الخيام لتصور مأساتهن وما يعانينه من آلام التشرد واللجوء في يوم العيد فتقول:
أختاه, هذا العيد رفَّ سناه في روح الوجودْ
وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيدْ
وأراك ما بين الخيام قبعتِ تمثالاً شقيًّا
متهالكاً, يطوي وراء جموده ألماً عتيًّا
يرنو إلى اللاشيء.. منسرحاً مع الأفق البعيدْ
أختاه, مالك إن نظرت إلى جموع العابرينْ
ولمحت أسراب الصبايا من بنات المترفينْ
من كل راقصة الخطى كادت بنشوتها تطيرُ
العيد يضحك في محيّاها ويلتمع السرورُ
أطرقتِ واجمة كأنك صورة الألم الدفينْ?
وتذكر الشاعرة أخواتها بالعيد أيام الطفولة حيث المرح واللهو الطفولي في يافا وغيرها من مدن فلسطين التي استولى عليها المحتل الغاصب، وحرم أهلها من الابتسامة وفرحة العيد:
أترى ذكرتِ مباهج الأعياد في (يافا) الجميلهْ?
أهفت بقلبك ذكريات العيد أيام الطفولهْ?
إذ أنت كالحسون تنطلقين في زهوٍ غريرِ
والعقدة الحمراء قد رفّتْ على الرأس الصغير
والشعر منسدلٌ على الكتفين, محلول الجديلهْ?
إذ أنت تنطلقين بين ملاعب البلد الحبيبِ
تتراكضين مع اللّدات بموكب فرح طروبِ
طوراً إلى أرجوحة نُصبت هناك على الرمالِ
طوراً إلى ظل المغارس في كنوز البرتقالِ
والعيد يملأ جوّكن بروحه المرح اللعوبِ?
أما اليوم فلا تجد الفلسطينية غير الذكريات، ذكريات الطفولة تعيشها بين دموع فقد الدار والطرد والتشريد:
واليوم; ماذا اليوم غير الذكريات ونارها?
واليوم, ماذا غير قصة بؤسكنَّ وعارها؟
لا الدار دارٌ, لا, ولا كالأمس, هذا العيد عيدُ
هل يعرف الأعياد أو أفراحها روحٌ طريدُ
عان, تقلّبه الحياة على جحيم قفارها?
ثم تصرخ وكأنها تقرر حقيقة مُرَّة وهي أن هذا العيد ليس لهم إنما هو للمترفين الذين لم تحركهم مأساة أخواتهم المشردات في الخيام المطاردات على الحدود في كل مكان هؤلاء الذين يحتفلون بالعيد ويفرحون به دون شعور بهذه المآسي إنما هم ميتو الإحساس والشعور، إنه عيد الميتين:
أختاه, هذا العيد عيد المترفين الهانئِين
عيد الألى بقصورهم وبروجهم متنعمين
عيد الألى لا العار حرّكهم, ولا ذلّ المصيرْ
فكأنهم جثث هناك بلا حياة أو شعورْ
أختاه, لا تبكي, فهذا العيد عيد الميّتين!

المصدر : الإسلام اليوم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للحملة, ترتيب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.... حملة لا لكذبة ابريل..حملة تصميمات..يرجى النشر ملاذى الله المصممة الداعية 7 19 - 01 - 14 10:07 PM
*~((( حملة* لا * للإختلاط )))*~ أم عمرو حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب 38 07 - 02 - 13 01:11 AM
عيدنا...وتصفية النفوس باحثة عن الحق الملتقى العام 2 10 - 09 - 11 12:12 PM
حملة بنت الإسلام 2 جراحات الأمه وأخبار المسلمين 2 25 - 02 - 11 10:16 AM
حملة ... *الى متى سوء الظن *... اسلام_الحق حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب 9 12 - 01 - 11 01:25 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:08 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd