الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 46 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 07 - 11 - 10 - 11:23 PM ]





يقول أحد الدعاة : أذكر رجلاً كان في ضعف وضيق حال , كان يذهب ويسعى لوالده فإذا جاء بالأجرة في يومه جاء ووضعها على الطاولة ويستحي أن يمد يده لأبيه .. فلما سألته عن ذالك ، قال : أستحي أن ارفع يدي على يد أبي فتكون منّة على والدي ..

( يحكي لي وهو عالم من العلماء ) ويقول كنت لما أضع المال بين يديه يَدْعُ الله لي ويقول : اللهم ارزق ابني القرآن واجعله من أهله .. فجلس سنين طوال وهو تائه في الأعمال حتى شاء الله يوماً وهو راجع من عمله أن يلتقي بعالم كان عمدة للفتوة في بلده ، فقال : أي بني ما هذا الذي أنت فيه ؟


قال : ما ترى ، أسعى للرزق ، قال : هل لك أن تجعل لي يوما من أسبوعك .. قال : نعم ونعمت عيني بذلك ، فما زال يتردد على ذالك العالم حتى جاء اليوم الذي يناقش فيه رسالة في الدكتوراه في تفسير القرآن العظيم .. فلما دعي للمناقشة وجلس ، إذا بشيخه وأستاذه يقوم له مهابة وإجلالا ًلما كان فيه من العلم والخشية ..


وقال : تفضل يا شيخ فلان .. فجلس يبكي فقال له تبكي ونحن نريد أن نُجِلَّك ، فقال تذكرت دعوت أبي رحمه الله .


من فوائد القصة : ـ

ـ بر الوالدين من أسباب سعادة وفلاح الإنسان في الدنيا والآخرة .
ـ دعاء الوالد لولده مستجاب .
ـ بالعلم يرتفع قدر الإنسان ويعلو شأنه .






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 11 - 10 الساعة 12:24 AM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 47 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 07 - 11 - 10 - 11:28 PM ]




القصة حصلت احداثها في احدى قرى الصعيد حيثكان هنالك رجل كبير فى السن له ثلاثة ابناء ،لايقوموا بواجباته اهملوا فى واجبهم نحوه وعاملوه بمنتهى القسوه وفي يوم من الايام جمع الثلاثه وقال : يا ابنائي انا اليوم كبرت ، ولا استطيع البيع والشراء ، لكن المال الذي عندي سأقسمه بينكم اثلاثا وكل واحد منكم يشتغل في البيع والشراء مثل غيركم ، والمال راجع لكم سواء كنت حيا او ميتا ، وانا وامكم لن يضيعنالله وانتم موجودون.

كانت كلمات الاب لابناءه لم تكن سوى اختبار يريد ان يختبرهم فيه ، وبعد فتره اشتغل كل واحد من الابناء بماله الذي حدده له ابوه أي الثلاث ، واهمل والديه متكلا على اخوانه الباقين ، ونسى هولاء الابناء والديهم ، وصار والدهم في حالة يرثى لها ولايزورونه الا نادرا ، وكان لوالدهم صديق من اصدقائه القدامى وكان ياخذ برأيه عند الشراء والبيع ، فدعاه وشكا له حاله مع اولاده وانه وزع المال لكن اخذو المال واهملوه حتى اصبح في هذا الحال ، وكان هذا الصديق الذي هو مقارب لسنه يحبه ويعزه ، فقال : انا اكفيك امر اولادك العاقين هولاء ، لكن عليك ان لاتتكلم بما دار بيننا الان فقال ابوهم : كما تريد.

وصار صديق الوالد يخلوا بالابناء كل واحد لوحده ويقول له ان والدك اودعني ثلث ماله ، وانا الان مشغول ومتضايق من مالي لكن ارجو ان تحضر غدا صباحا عن والدك لاني اريد ان اسلمه ماله بحضورك وحضور اخوانك ، وانا اعتقد ان والدك سيجعلك وكيلا على ثلثه الذي لدي فعليك الاجتهاد في بره ومحبته لكي تزداد محبتك عنده ويعطيك اياه وانا اضن انه سيفعل لان فيك الاخلاق الحميدة وهو اصلا يحبك لكن عليك ان تتقرب منه اكثر ، وارجو ان لايعلم بما دار بيني وبينك اخوتك ، ثم راح وقال نفس الكلام للاخرين .

فلما اجتمعوا في الصباح احضر صندوق خزينه كبير ، وثقيل يحمله اثنان يتعاونان عليه وملاه حجاره واوتادا واقفل الصندوق عليها فسلمه لوالدهم ، فقال الوالد ما هذا قال هذا مالك الذي لدي وهذه خطه بيني وبينك ولاتتكلم بحضور الاولاد قال الاب : تم ، وقدم الاولاد الثلاثه وجلسوا وقال هذا هو صندوق المال وثلث مالك يا ابو فلان وهذا المفتاح اعطيك اياه ولا طالب ولا مطلوب ، فقال الوالد : ماقصرت يابو فلان على حفظ الامانه ، فقال له صديقه : انت السابق في المعروف واللي تحب ان توكله من اولادك عليه وكله ، واخذ الابناء يلتفتون لبعضهم وكل واحد يمنى نفسه بأن ابوه سيختاره وكيلا للمال ، فقال ابوهم : ماراح انطق اسمه الحين لكن سوف اضع ورقه الوكاله باسمه بالصندوق ومن يفتحه بعد مماتي له المال وليس وكيلا عليه فقط .

دهش الابناء وقال كل واحد في نفسه انا اللي مكتوب اسمي بالوكاله ان ابوي يحبني لكن سوف اقوم برعايته اكثر واتقرب منه عسى لو انه مهوب انا اكون المفضل لديه ويغير ويحط اسمي .

وصاروا يتسابقون على خدمه والدهم ويكرمونه ويخدمونه وكل واحد يأتي ركضا قبل اخوانه وكله من اجل المال اللعين حتى انهم قد اقاموا عنده ومع اولادهم وزوجاتهم ، والصندوق امامهم بقفله الحديدي لايقدرون على فتحه والمفتاح مع والدهم وقد يخطر في بال احدهم كلمه : متى يموت والعياذ بالله من الانفس الطماعه.

المهم بعد مده طويله كان فيها الاب فرحان لانهم جنبه سعيد بسعاده لاتوصف ، توفي الوالد فتضايق الابناء لما حدث امام الناس ولو شكليا ودعوا صديق الوالد بالحضور بعد ان تم دفنه ، واعطوه المفتاح ، فقال : انتم افتحوه هو مال احدكم ، فلما فتحو الصندوق لم يجدوا فيه غير احجار واوتاد وورقة مكتوبا فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ، الصندوق واوتاده في بطن من فرق ماله على اولاده ).

فجن جنونهم لما شاهدوه ، وسألوا الصديق انه من عمل المكيده ، فقال : نعم بشكوى من والدكم منكم لانكم اهملتموه وخذلتموه وعققتوه ، فأنهالت دموعهم حزنا عليه واحسوا انهم مقصرون وان المال ليس السعاده وانما حق الاب عليهم ورضائه عنهم هي السعاده.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 48 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 08 - 11 - 10 - 09:07 AM ]






في إحدى القرى المجاورة مرضت الأم العجوز فأخذها ابنها إلى المستشفى وتركها هناك وانتقل إلى العمل في المدينة .. وبعد مدة عاد إلى قريتهم .. وحين سألوه عن أمه .. أجابهم أنها ماتت ودفنها .. وهي لم تمُت بل لا زالت على قيدِ الحياة ..

وبعد مدة ذهب أحد سكان تلك القرية إلى مستشفى المدينة لزيارة قريبة له ، ودخل المستشفى فوجد أمَّ ذلك الشاب بنفس الغرفة التي فيها مريضته .. فسألها الرجل بتعجب واستغراب : أنت أم فلان ؟


قالت : نعم .. قال : من أتى بكِ إلى هنا ، ومنذ متى وأنتِ هنا ؟ قالت : أحضرني ابني منذ سنتين ولم أره من حينها .. اسمعوا ماذا تقول ، تقول : والله إني خائفة عليه ..
والله إني خائفة عليه أن يكون قد أصابه مكروه أو حصل له شر ..


يالله .. ما أحلم الأم ، وما أحنَّها ، وما أرفقها .. رماها .. تركها .. نساها .. ولا تزال خائفةٌ عليه .. فقام الرجل بالإجراءات اللازمة وأخرجها وذهب بها إلى القرية ..
ثم قام بإعداد وليمة كبيرة ودعا كل أهل القرية وألحَّ على ابنها بالحضور ..


فلما اجتمع أهل القرية ومن بينهم ذلك الابن سأله الرجل أمام الناس عن أمه .. فقال : إنها ماتت قبل سنتين .. قال : إنها ماتت قبل سنتين .. فقام الرجل وطلب العجوز ثم أتى بها أمام الناس ..


ثم قال : أهذه أمك يا فلان ؟ وقال للعجوز : أهذا ابنكِ يا أم فلان ؟ فصُعق الابن العاقَّ أمام الحضور ولم يستطع الكلام .. صدقوني إنها قصة حقيقية وليست من نسج الخيال .. لكن أيُعقل مثل هذا ..


أهذا جزاها بعد طول عناها .. أيُعقل مثل هذا .. وهل هذا من الدين في شيء .. لم يكرر القرآن الكريم وصية أبلغ تأثيراً وأقوى عبارة بعد عبادة الله وحده .. كأمره بالإحسان للوالدين وإكرامهما والعطف عليهما ..


اسمعوا معي هذه الآيات .. قال الله : ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ﴾ ـ ثم تأمل ـ { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً }..


﴿ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ﴾ ..

"قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي ، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي ، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ( أترون هذه طارحة ولدها في النار ) . قلنا : لا ، وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : ( لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) ."
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5999
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


وما قال هذا صلى الله عليه وسلم إلا ليُبَيِّن أن الرحمة الإنسانية في أعلى صورها إنما هي عند الأم فقط .. ولذلك كرر علينا بأبي هو وأمي : ( أمك ثم أمك ثم أمك ) ..
فهل عرفنا قدر أمهاتنا !؟






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 11 - 10 الساعة 12:31 AM سبب آخر: تخريج حديث
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 49 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 08 - 11 - 10 - 09:12 AM ]





طرق الباب طارق ورجل مسكين يجلس متصدراً المجلس و نادى من يفتح الباب وحضر ابنه الشاب الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من عمره وعندما فتح الباب اندفع رجل بدون

سلام ولا كلام و لا احترام وتوجه نحو الرجل العجوز (الشايب ) و أمسك بتلابيبه وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري ماذا تراني

فاعل بك يا رجل ؟ وهنا تدخل الشاب ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل : كم على والدي لك من الديون ؟ فقال الرجل أكثر من تسعين ألف ريال

فقال للرجل : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير ودخل الشاب إلى المنزل وتوجه إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من رواتبه التي يستلمها

من وظيفته و الذي جمعه ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين الوالد قدرها 27 ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل.

هنا بكى الشيخ بكاءً شديداً وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك. ورفض صاحب الدين إعادة المبلغ مع إصرار الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ

، وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً بما على والده و أغلق الباب وراءه .. وتقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال: يا والدي قدرك أكبر من

ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فانا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط

من عينيك على لحيتك الطاهرة وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.

في اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي إذ زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب وسؤال عن الحال و الأحوال قال له ذلك الصديق

الزائر : يا أخي أمس كنت مع أحد كبار الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص و أمين وذوي أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح و أنا لم أجد شخصاً

أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل
هذا المساء ؟؟!

فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال إنها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً على أفضاله وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن . فما أن شاهده الرجل حتى

شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله : كم راتبك ؟ فقال : 4970ريال وهناك قال رجل الأعمال : اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال

وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك .

وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول : ابشر بالخير يا والدي . وهنا سأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده.

وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال إنه ثمرة طيبة لبر الوالدين وفك ضائقة المسلمين وسداد ديونهم.

تأملوا إخوتي عظم أجر البر بالوالدين فعاقبته تكون في الدنيا و الآخرة ووصيتي لكل قارئ ممن لا زال والـــداه على قيد الحياة أن يغتنم برهــــما و لا يؤجل بره فإنه لا يعلم متى الأجل له ولوالديه ....

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (
رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف قيل : من ؟ يا رسول الله ! قال : من أدرك أبويه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة
)) الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2551
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

بر الوالدين شيء عظيم فلقد قرن الله رضاه برضاهما قال تعالى ((
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً )) الإسراء 23

ولقد كان لسلف رحمهم الله مواقف و آثار عجيبة في لبر بالأمهات فعن عبد الله ابن المبارك قال : قال محمد بن المنكدر: بات عمر يعني أخاه يصلي وبت أغمز رجل أمي ( أي يجسها ويكبسها بيده ليذهب ما بها من ألم ) وما أحب أن ليلتي بليلته.

وعن محمد بن سيرين قال : بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم قال : فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فعقرها فأخرج جُمّارها (قبها وشحمتها التي في قمة رأس النخلة) فأطعمه أمه فقالوا له : ما يحملك على هذا و أنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟ قال : إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئاً أقدر عليه إلا أعطيتها.
لا أستطيع التعليق أكثر فالقصة مؤثرة و فيها من العبرة وحسن العاقبة الشيء الكثير أسأل الله أن يرزقنا البر بوالدينا وأن يثبتنا على ذلك وأن نكون قرة عين لهم و أن يرحمهم ربنا كما ربيانا صغيرا.






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 27 - 11 - 10 الساعة 12:35 AM سبب آخر: تخريج حديث وتشكيل اية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 50 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 09 - 11 - 10 - 06:51 PM ]






تخلو عنه حتى بعد موته

يقول صاحب القصة هذه قصه حقيقيه حدثت لاب لعشرة ابناء في احدى المؤسسات الانسانيه التي اعمل بها كاخصائي نفسي. فمنذ وصول هذا الرجل العجوز الى هذه المؤسسه ولم يأتي احد لزيارته سوى الرجل الذي كان يسكنه عنده في حجره صغيره مع ان نتائج البحث عن حالته دلت على ان لديه عشرة ابناء ويشغلون وظائف جيده ومهمه , المهم ان الرجل
هذا كان في البدايه يمشي بصعوبه وبمساعده نتيجة اصابته بشلل نصفي وبعد مده اخذ هذا الرجل يكرر اولادي اين هم لماذا لايأتون لزيارتي فكنت اهدأه واطمأنه بأنني سوف سأعمل على الوصول لابنائه لكي اخبرهم بان ابوهم قد دخل الى هذه المؤسسه لعل قلوبهم تحن له ولكن تفاجأت بالرد الذي يقول ان ابونا قد توفي منذ زمن , هل تعرفون مالسبب الام كانت تريد منه ان يطرد امه العجوز من البيت وعند رفضه ذهبت هي واخوها للشرطه وقالوا ان الاب يعتدي على ابنته الصغيره هذا ما قاله لي على لسانه وكان يبكي بحرقه وقال لي هل يعقل ان اب يفعل هذا مع فلذة كبده , المهم حدثت مشاجره كبيره خرج على اثرها مع امه العجوز لكي لايأذوها اثناء غيابه وبعدها توفت امه وعاش عشرين سنه بعيد عن اولاده الى ان الحق بالمؤسسه الانسانيه وانا كنت الاخصائي المسؤول عن الحاله ومع مرور الوقت بدأ يرفض الدواء وكل الذي ينطقه هو اين اولادي لماذا لايأتون لزيارتي الى درجة انه لم يعد يستطيع الكلام الا بصعوبه ومشقه ومع كل هذا فهو يقول ان اموالي التي عندكم اعطوها لاولادي وقال اذا هم لم ينفعوني فانا اريد ان انفعهم بهذه الاموال وكان يتصدق ببعضها على الفقراء والمشاريع الخيريه الصغيره وفي يوم قررت اللجوء الى شيخ دين لعل ابنائه يخجلون من هذا الشيخ وهو معروف بالكويت وعلى مستوى العالم العربي , ولكن عند وصولي الى مكان عملي ذهبت ولم اجده فيه غرفته ولما سألت عنه قالوا ان حالته سيئه ونقلناه على اثرها للمستشفى فستقليت سيارتي وذهبت اليه لاطمئنه بانه سيرى ابنائه انشاء الله قريبا وعند وصولي وجدته نائم واذا الدكتور واقف الى جانبه فأخذ غطاء السرير وغطاه به وقال لي البقيه في حياتك ,,, لم يكن نائم بل توفي في حسرته على ابنائه. انتظرو القصه لم تنتهي بعد . اتصلت بابنائه لكي ابلغهم بوفاته لانه مسؤولين عن دفنه فتعجبت برفضهم المجيء وزوجة الابن تقول هو غير موجود ولا اريدكم الاتصال مره اخرى فلم يذهب من الابناء اي شخص سوى ان ومعي بعض الاخوه الموظفين الذين صعقوا بالحدث وحملنا على اكتافنا الى مثواه الاخير وقد صلى عليه جمع غفير من المسلمين الذين كانو موجودين في المقبره عندما علموا بقصته ,,, وبعد مرور اسبوع كنت قد اخذت اجازه لاني كنت لا ارغب برؤية الغرفه خاويه وعند عودتي قالوا لي ان ابنه حضر وقال اريد مايملكه ابي من اموال واخذها وقبل انصراغه قالوا له وماذا نفعل باغراضه الشخصيه قال ارموها او اعطوها الى احد العمال. هذه هي قصة العجوز المسكين الذي ساظل اذكره ماحييت , واقسم بالله العظيم انها قصه حقيقيه. اما ابنائه فالله يمهل ولايهمل
بارك الله بكاتب القصة







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 29 - 11 - 10 الساعة 05:27 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبواب, تغلق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي الحبيبة إذا ضاقت بك الدنيا فاطرقي هذه الأبواب جومانة2009 على طريق الدعوه 11 06 - 10 - 11 01:32 PM
يا كاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات....رااااائعة اسلامنا هوالنور الأناشيد الإسلامية 7 08 - 09 - 11 04:39 PM
كيف تواجه الام تعلق ابنها الشدييييد بها طرح الجنة أنتِ و طفلك 3 04 - 05 - 11 03:42 PM
تعلق الاطفال بالتلفاز!!!!!!!!!! بنت الازور أنتِ و طفلك 1 22 - 02 - 11 07:14 PM
ظاهرة تعلق النساء بالمنشدين ، بصورهم ، وأصواتهم ، ا اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 18 27 - 01 - 11 12:41 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:53 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd