الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 101 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 01 - 12 - 10 - 01:36 PM ]



يسلمو عالمرور

اسعدني تواجدكم

يا هلا فيكم

نورتم الموضوع

ويا رب يجعلنا بارين بوالدينا امين اللهم امين






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 102 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 01 - 12 - 10 - 09:25 PM ]




(( وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه . وبالوالدين احسنا. إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما . فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما . وقل لهما قولا كريما )) .




هذا رجل فاجر عاصيا لله عاقا لأبيه اسمه (( منازل )).. أتاه أبوه يوما من الأيام فأمره بالطاعة وأمره بالإحسان و أمره بالاستجابة لله عز وجل تعرفون ماذا فعل .. لطم أباه على وجهه فذهب أبيه يبكي .. وقال: والله لأحج الى بيت الله الحرام و أدعو عليك هناك .. فحج الأب إلى بيت الله الحرام وتعلق بأستار الكعبة ثم رفع يديه وقال:

يا من إليه أتوا الحجاج قد قطعوا ارض الملام من قربي ومن بعدي

هذا منازل لا يرتد عن عققي وخذ بحقي يا رحمن من ولدي

وشل منه بحول منك جار به يا ليت قد لم يولد ولم يلدي

ما أنزل الوالد يديه إلا و شل الله الابن واصبح مشلول إلى أن مــــات

عياذا بالله ..



وهذا رجل الذي كبر أبوه .. اخذ أباه على دابة ( جمل ) أخذه إلى وسط الصحراء .فقال أبوه : يا بني أين تريد أن تأخذني .. فقال الابن : لقد مللتك وقد أسأمتك .. قال الأب: وماذا تريد؟ قال: أريد أن أذبحك لقد مللتك يا أبى .. فقال الأب: إن كنت ولابد فاعلا فذبحني عند تلك الصخرة .. فقال الابن : ولما يا ابي .. قال الأب: فأني قد قتلت ابي عند تلك الصخرة فقتلني عندها فسوف ترى من أبنائك من سوف يقتلك عند تلك الصخرة اسال اللهم العافيه








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 103 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 03 - 12 - 10 - 08:52 PM ]




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في مدينة القدس الشريف ، و في أحد أحيائها البسيطة ، يعيش في منزلٍ صغير متواضع ، أبطالنا الأربعة ،مصطفى (ثلاثة عشر عاما) و عبد الله (أحد عشر عاما) و بلال (تسعة أعوام) و حسن (سبعة أعوام) ، وهم يعيشون مع أمهم التي تعمل في خياطة الثياب ، حتى تؤمّن قوت يومها و يوم أطفالها و تحاول أن تكون لهم الأب و الأم، تحاول جاهدة تربيتهم التربية الإسلامية فحمزة والد الأطفال الأربعة أسيرٌ من الأسرى الفلسطينين لدى اليهود ، لقد جعلهم هذا الأسر يفتقدون والدهم ، فهم لا يستطيعون رؤيته ، إلا بعد كل سته أشهرٍ في أحسن الأحوال ، و أثناء الوقت المخصص لزيارة والدهم فإنهم لا يستطيعون أن يحتضنوه أو أن يقبلوه ، فعندما يتكلمون معه ، تفصل بينهم حواجز زجاجية و أسلاك ، بل حتى أصواتٌ للتشويش من الصهاينة ، إن العيد يمر، تلو العيد على الأطفال الأربعة المساكين ، و هم يتمنون أن يقبلهم و أن يحتضنهم ، يتمنون في كل ليلة أن يسامرهم قبل أن يناموا و يحكي لهم حكايات طفولته كيف كان يقضيها .

إرتدى عبد الله حذاءه قبل أن يذهب إلى المدرسة مع إخوته ، ثم خلعه سريعاً ،ثم أدخل يده داخل الحذاء و أخرج أصبعاً من أصابعه من خلال ثقبٍ صغير ثم قال : ماما ، أنظري إلى حذائي كيف هو رثٌ و بالي ، منذ ثلاثة أشهر و أنا أقول لكِ أريد حذاءً جديداً
خنساء : ولدي عبد الله ، لقد أخبرتك أني ما زلت أحاول جمع ثمن الحذاء الجديد ، إصبر فلم يبقى إلا القليل .
عبد الله : و لكني انتظرت كثيراً ، لا أدري أي طلب صعب أطلبه ، أنا أطلب حذاء و لم أطلب ....
قاطعته أمه خنساء و قالت : كفى ، هيا لتذهب إلى المدرسة ، فالوقت قد تأخر .
فذهب و هو معكر المزاج و غاضب .


في وقت الغداء إجتمعت العائلة حول مائدة الطعام المتواضع الذي صنعته الأم و في أثناء تناول الطعام قال مصطفى : أمي ، بالأمس أعطاني العم خليل مبلغاً إضافياً ، سامحيني لأني لم أعطكِ إياه ، فعندما رجعت من عملي وجدت طفلاً فقيراً فأعطيت المبلغ له .
هنا قاطعه عبد الله و قال بغضب حقاً ! أعطيت النقود للطفل الفقير ، و هل يوجد من هم أفقر منا !لقد رثّ الحذاء و بليت الملابس ، نحن لا نشتري ملابس جديدة إلا في كل عيد مرة ، إن حذائي يكاد ينفصل لا يعرف أحداً هويته .
خنساء : احمد الله و ارضَ بما أعطاك الله إياه ، غيرك لا يجد وجبة ليتناولها ، لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "ما نقص مالٌ من صدقة" .
عبد الله : و لماذا لم يتصدق علي !
مصطفى : بإمكانك أن تصلح حذائك و لكنك تريد حذائاً جديداً لتتباهى به بين الطلاب !
عبد الله قال بغضب : حقا! إن .....
قاطعته أمه خنساء و قالت بحزم : إرجع إلى غرفتك و إحبس نفسك فيها خمس دقائق ، لقد تجاوزت حدك ، و لم تحترم أحداً في المنزل .
دخل غرفته غاضباً اما هي فدخلت غرفتها أيضا و لم تكمل الغداء ، و أخذت تبكي و تقول : آه يا حمزة ماذا أفعل ، لقد كبر الأطفال و كبرت مشاكلهم ، كم أنا مشتاقةٌ إليك ، كم أنا محتاجة لك .

وانتهى الأسبوع سريعاً، وبعد أن صلى الأطفال صلاة الجمعة في المسجد ، جهزت الخنساء نفسها لتأخذ أطفالها الأربعة في رحلةٍ إلى مكانٍ لم تخبرهم عنه ،فكان حسن و بلال طوال الطريق يسألون أمهم عن المكان الذي ستأخذهم إليه و هم متشوقون لمعرفته، و ما هي إلا لحظات ، حتى وصلوا إلى دار الأيتام ، قال بلال : كم هي فكرة جميلة يا امي ، أريد أن ألعب مع أطفالٍ سنهم مثل سني .
عبد الله : كنت أظن أننا سنذهب إلى رحلة في الطبيعة !
تجاهلت الأم تعليق عبد الله


كم هي الحياة قاسية بدون أب و بدون أم ، لقد شعر الأطفال الأربعة معنى حنان الأم ، الذي يفتقده هؤلاء الأطفال في هذا المكان ، بدأ الأطفال الأربعة يلعبون و يتحدثون و يؤنسون هؤلاء الأطفال المساكين ، و فجأة تسمّر عبد الله مكانه و هو ينظر إلى غرفة خاصة في مركز الأيتام هذا ، فيها أطفالٌ أيتامٌ أيضاً و لكنهم معاقين جسدياً ، فبعضهم فقد نعمة البصر ، و البعض الآخر مشلول في كرسي متحرك ، و أحدهم بدون ذراعين ، لكنهم بعزيمتهم يتحدون الصعاب ، إنهم يشعرون بنعمة الحياة ، بنعمة الرضا ، وبينما عبد الله واقفاً متسمراً لاحظ أن الطفل حمدان فاقد الذراعين ، قد أسقط علبة دواء على الأرض ، فانثنى عبد الله ليلتقطها لكن حمدان قال : لا شكراً ، أنا أعرف كيف أصلح غلطتي ، فتناول حمدان علبة الدواء بقدمه و أحكم قبضة أصابع قدمه عليها ، ووضعها في مكانها المخصص ،التفت إلى عبد الله و قال مبتسماً : على الإنسان أن يرضى بما أعطاه الله ويتكيف معه، و يحاول أن يعمل ما يقدر فعله بما أكرمه الله به ، كم من صحيح لا يساوي عند الله جناح بعوضة .


عبد الله : لقد أعطيتني درساً لا يمكن لي أن أنساه ، إنك أفضل مني بالرغم من أن ما عندي هو أكثر منك .
حمدان : حاول جهدك إذن لتكون شخصاً يحبه الله بعمله الصالح .
إنتبه عبد الله إلى أرجاء الغرفة ، الرسومات الجميلة تملأ المكان ، ألوان متناسقة ، و خطوط بارعة ، قال حمدان : هل أعجبتك رسوماتي ؟
نظر إليه مندهشاً و قال : رسوماتك !
حمدان : نعم ما العجب ، إن الله عادل ، قد نفقد أشياء فيبدلنا الله خيراً منها .
مر الوقت سريعا ، بدون أن يشعر به الأطفال ، فعادوا إلى منزلهم و قد تعلموا الكثير من هذه الرحلة .

جاء موعد النوم, كان الأطفال الأربعة يجهزون أنفسهم كعادتهم بقرآءة أذكار النوم أما عبد الله كان متأثراً بحكاية حمدان ، شارد الذهن يفكر في صديقه الرائع الجديد ، لم ينتبه إلى أمه التي طبعت على جبينه قبله حنونة و قالت : كيف كان يومك .
عبد الله : لقد تعلّمت الكثير ، تعلّمت كيف تكون الإرادة ، فهؤلاء الأطفال بالرغم ما فقدوه لكنهم بعزيمتهم يتحدون الصعاب ، إنهم يشعرون بنعمة الحياة ، بنعمة الرضا, لقد تأثرت بحمدان كثيراً
الخنساء : ما رأيك أن أحكي لك عن قصة إرادة هي أعجب من قصة حمدان ؟
قفز الأطفال الثلاثة مصطفى و بلال و حسن و قالوا : أجل يا أمي أجل .
أما عبد الله هزّ رأسه فرحاً مسروراً باقتراح أمه.



قالت الأم : سأحكي لكم قصة الشيخ أحمد ياسين ، لقد ولد الشيخ أحمد ياسين في مدينه عسقلان في عام 1936، و مات أبوه قبل أن يكتمل عمره خمس سنوات .
مصطفى : إذن هو يتيم منذ الصغر .
الأم خنساء : عندما صارت النكبة كان عمره إثنا عشر سنه و تأثر بالهزيمة كثيراً .
بلال متسائلاً : النكبة !
الأم خنساء : أجل و هي حرب يا ولدي أدت إلى قيام دولة إسرائيل وهجرة وتهجير فلسطينيين عن أرضهم، بسبب خسارة العرب فيها .

بلال : هل كان عددهم قليل ؟
الأم خنساء : بل كثير ، سأخبرك ماذا قال عنها الشيخ أحمد ياسين ، لقد قال :لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هُزِمَتْ هُزِمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

عبد الله : ليس عليه أن يحزن ، فقد كان مشلولاً .
الأم خنساء : لا يا ولدي ، لم يكن الشيخ أحمد ياسين رحمه الله مصاباً بالشلل عند ولادته ، لقد حدث هذا عندما كان في السادسة عشرة من عمره حيث تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثّرت في حياته كلها، فقد أصيب بكسرٍ في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوماً من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة .

بلال : و هل توقف عن الدراسة ؟
الأم خنساء : بل كافح و أثبت أن الإرادة أقوى من أي إعاقة ، لقد أنهى الشيخ أحمد ياسين رحمه الله دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
عبد الله : و هل كانت عنده موهبة مثل موهبة حمدان ؟
الأم خنساء : أجل كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، و لقد تمّ وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أُفرج عنه ، و في كثيرٍ من الأحيان ، كان الشيخ أحمد ياسين يخضع لإقامة جبرية في منزله .
مصطفى : أخبرينا يا أمي أكثر عنه .
الأم خنساء : اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة، إلا أن إستشهد رحمه الله .
حسن : و متى استشهد يا امي و كيف؟
الأم خنساء : بعد محاولات فاشلة لاغتياله في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ، وبعد صلاة الفجر و هو خارج من صلاته تم قصف الشيخ المقعد علي كرسي متحرك بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي في يوم 22/03/2004 تاركاً خلفه جيل من المناضلين تربوا علي حب الشهادة في سبيل الله.
في الصباح الباكر ، تجهّز الأطفال الأربعة ، لينطلقوا إلى المدرسة بهمّة و نشاط ، اعترضت الأم طريق عبد الله قـبل أن يذهب إلى المدرسة و قالت : أبشرك يا عبد الله ، اليوم بإذن الله سيكتمل ثمن الحذاء .
ابتسم عبد الله في وجه أمه و قال : جزاك اللهُ خيراً يا أمي ، لكن لا تهتمي يا أمي بالأمر ، سأصلح حذائي و أذهب إلى المدرسة فيه ، إن أردتي فأنفقي المبلغ في سبيل الله ، ففي أمتنا ما هو أكبر من حذاءٍ نشتريه لنتباهى فيه .
ثم قال مطأطئً رأسه : ماما أنا بالفعل متأسف لأني لم أكن مهذباً معكِ في الفترة الماضية .
احتضنت الأم إبنها عبد الله و قالت : أنا فخورة بك يا ولدي ، إن خير الخطائين ، التوّابون ، أعرف جيداً أنك لن تعيدها بإذن الله أليس كذلك ؟
ابتسم عبد الله راضياً ، و ذهب و في هدفه أن يقوي عزيمته ليرضي الله أكثر .
تمت
معلومات الشيخ أحمد ياسين من موقع
قصة الإسلام








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 104 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 03 - 12 - 10 - 09:11 PM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 105 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 03 - 12 - 10 - 09:15 PM ]

يا هلا فيكي

يسلمو عالمرور

نورتي الموضوع

اللهم اجعلنا من البارين بوالدينا






رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبواب, تغلق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي الحبيبة إذا ضاقت بك الدنيا فاطرقي هذه الأبواب جومانة2009 على طريق الدعوه 11 06 - 10 - 11 01:32 PM
يا كاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات....رااااائعة اسلامنا هوالنور الأناشيد الإسلامية 7 08 - 09 - 11 04:39 PM
كيف تواجه الام تعلق ابنها الشدييييد بها طرح الجنة أنتِ و طفلك 3 04 - 05 - 11 03:42 PM
تعلق الاطفال بالتلفاز!!!!!!!!!! بنت الازور أنتِ و طفلك 1 22 - 02 - 11 07:14 PM
ظاهرة تعلق النساء بالمنشدين ، بصورهم ، وأصواتهم ، ا اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 18 27 - 01 - 11 12:41 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:03 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd