الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 121 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 16 - 12 - 10 - 11:36 PM ]







قصة البار بزوج والدته

حكي أنه كان في بلد ولد له والدة ووالده متوفي وهي لا تزال في ربيع الشباب ,

فتزوج الولد , والأم سيئة الحظ وتوفيقها وسط , والولد على أول البلوغ وأخذ زوجة

حسناء باهرة الجمال وتحابا وتالفا مما جعل الأم تشعر بشيء من الغيرة , وتجسد هذا

الشعور حتى ولد الشجار بن الأم , فصارت الأم تنغص عليهما عيشهما من جراء نصائحها

المتوالية اللازمة وغير اللازمة وكان الولد بارا بأمه كثيرا والأم لاتزال في عنادها ومنع

الزوجة من التجميل والتزيين مع توبيخها كل آونة وأخرى , ففكر الولد بحل للمشكلة لأن

توبيخ أمه وصل إليه إذ كانت توقظه صباحا باكرا والبرد شديد .... كي يذهب إلى

المسجد ليؤدي صلاة الصبح مع الجماعة قبل الأذان .. , فصار الولد يبحث عن رجل كفوا

لوالدته فوجد رجلا صالحا, فسلم عليه وقال له توجد امرأة حسناء وفراش وثير وبيت

جميل مفتوح ومهر مدفوع..... وفتى لك بار فهل لك رغبة ؟ وكان الرجل منقطعا ليس له

زوجه وكأن الرجل يحلم بمثل هذا الأمر منذ بلوغه... , فقال للغلام بفرح كبير, أيقظة

هذه أم منام ! قال الغلام يقظة ياعم , فقال الرجل أين الزوجة التي الزوجة التي

ستتمايل أمامي بدلال كغصن ألبان .... وأين ذلك الفتى البار الذي سأجعله كابن لي

والذي سيدافع عني عند الشدائد ؟ فقال الغلام : أنا ذلك الفتى والزوجة أمي , فإن

شئت فقم على راحتك في بيتي المتوفر فيه شروط الراحة , فبكى الرجل المسكين

وكاد يطير من شدة الفرح . ومن ثم قال الغلام له احضر بعد صلاة الظهر إلى البيت , ثم

دعا القاضي والأقارب وهيأ وليمة وعقد القاضي الزفاف ودخل الرجل في تلك الليلة

على الأم , وفي الصباح الباكر طرق الغلام الباب فخرجت الأم متثائبة .... وفتحت الباب

بهدؤ .... , وقالت هامسة بصوت خافت وناعم : لازلنا مبكرين , لاتخجلني مع عمك فتقلق

راحت , ولكن الولد قال مازحا : يجب أن تستيقظا , فعرفت الأم خطئها عندما كانت

توقظه هو وزوجته في مثل هذا الوقت وقالت : سامحني ياولدي سوف لن أوقظكما

أنت وزوجتك إلا في الوقت المناسب . وحسنت حال الجميع, وأصبحت أما مثالية تعرف

حقوق زوجها وولدها وكنتها فتعطي كل ذي حق حقه وعاش الجميع بتفاهم ووئام

تامين.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 122 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 16 - 12 - 10 - 11:42 PM ]

\


حفظ القران بسبب دعاء أمه له

قال سهل الإسفراييني :

حدثني سلم – أي أبو الفتح الرازي – انه كان في سفرة بالري ,

وله نحو عشر سنين , فضحر بعض الشيوخ , وهو يلقن , فقال لي : تقديم فاقرأ.

فجهدت أن أقرأ الفاتحة , فلم أقدر على ذلك , لانغلاق لساني .

فقال : ألك والدة ؟

قلت :نعم .

قال: قل لها تدعو لك أن يرزقك الله القران والعلم

فرجعت , فسألتها الدعاء , فدعت لي , ثم إني كبرت , ودخلت بغداد , فقرأت بها

العربية والفقه , ثم عدت إلى الري , فبينما أنا في الجامع , أقابل "مختصر المزني"

وإذا الشيخ قد حضر , وسلم علينا , وهو لايعرفني , فسمع مقالتنا , وهو لايعلم

مانقول , ثم قال : حتى نتعلم مثل هذا .

فأردت أن أقول : إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك , فاستحييت منه . أو كما قال .

دعت أن يكون عالما فكان كذلك
قال حسان محمد أبو الوليد النيسابوري : قالت لي والدتي : كنت

حاملا بك , وكان للعباس بن حمزة مجلس , فاستأذنت أباك أن أحضر

مجلسه , في أيام العشر , فأذن لي , فلما كان في أخر المجلس قال العباس بن حمزة :

قوموا , فقاموا وقمت معهم , فأخذ العباس يدعو , فقلت :

اللهم هب لي ابنا عالما. فرجعت إلى المنزل, فبت تلك الليلة فرأيت فيما يرى النائم,

كأن رجلا أتاني, فقال:

أبشري, فإن الله استجاب دعوتك, ووهب لك ولدا ذكرا, وجعله عالما,

ويعيش كما عاش أبوك.

قالت: وكان أبي عاش اثنتين وسبعين سنة

قال الأستاذ , وهذه قد تمت لي اثنتن وسبعون سنة .

قال الحاكم : فعاش الأستاذ بعد هذه الحكاية أربعة أيام .








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 123 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 16 - 12 - 10 - 11:47 PM ]

بارك الله فيك اختي
باحثه عن الحق
اللهم ارزقنا بر الوالدين واجعلنا من عبدك الصالحين والمتقين
يا رب العالمين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 124 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 16 - 12 - 10 - 11:47 PM ]




أهدتني الدنيا.. وأهديتها الآخرة

فاجأني المخاض بعد تسعة أشهر مريرة لا يمكن وصفها بأبلغ من
"وهن على وهن" كان ذلك في يوم 25 رمضان (في نهار شهر
ديسمبر البارد)، وفي تلك الليلة المباركة التي يكثر فيها
الدعاء وتزيد فيها نبرات الإلحاح في الابتهال والرجاء كان
رجائي أن يرزقني الله تعالى بذرية صالحة.

جلست على السرير أنظر في ترقب شديد تحرك عقرب الدقائق ، باقي 10 دقائق حتى تنطلق الطلقة الثانية، بدأت الأمور تنتظم، وبينما عيناي ترقبان الساعة وعقاربها وتحركها البطيء، سرح خيالي بعيدًا إلى 33 عامًا مضت على سرير أشبه بهذا، وفي شتاء أشد بردًا، وفي بيت أضيق من بيتي جلست أمي - رحمها الله وأنزلها فسيح جناته - تنظر هي الأخرى إلى عقارب الساعة، وسط أجواء احتفالية - ولكن من نوع آخر - كان الناس في الخارج يحتفلون على ضوء الشموع حول شجرة الكريسماس بميلاد السيد المسيح، في الليل تجتمع العائلات في ألمانيا، حيث قدر لي أن أخرج إلى الدنيا بجوار المدفئة وحول شجرة الكريسماس المزينة بكافة الألوان وأنواع الزينة المضيئة والمتلألئة؛ ليتسامروا ويتحدثوا سويًّا في جو هادئ، ترى ماذا كان دعاء أمي في مثل هذا اليوم، حيث كانت آنذاك وظلت لسنوات طويلة امتدت إلى ما يزيد على 20 عامًا على دينها - النصرانية الكاثوليكية؟

ليس سهلاً على الإنسان أن يعيش وسط بيئتين متباينتين مثلما عشت أنا - الأم ألمانية نصرانية لا تتكلم العربية إلا قليلاً - الأب مصري متمسك بتقاليد وعادات بلاده إلى حد كبير.

لكن ومع ذلك فقد حاولت أمي بكل حكمة وفطنة أن تقرب بين الحضارتين، وأن تزيل كل أسباب التباين والصدام، حتى إنني ما زلت أتذكر جيدًا عندما كنت في سن العاشرة وطلبت من عمي أن يكتب لي كلمة للذكرى في دفتري الخاص، وصفني يومها ببنت الحضارتين؛ وذلك لجمعي بين أخلاق ودفء مشاعر أهل الشرق، مع أساليب التفكير العلمي العقلاني الذي ميّز الغرب.

حبل الرحم الممدود

لم تكن مهمة أمي - رحمها الله – سهلة، فكيف يمكن لأم أن تربي أولادها على تقاليد وعادات لا تدري عنها شيئًا، بل ودين هي غير مقتنعة به، وكان هذا هو التحدي الأكبر الذي اجتازته بكل نجاح، كانت أمي عندما بدأنا نتعلم الصلاة في المدرسة، وبدأنا ننتظم فيها، تذكرنا بها. أليس هذا عجيبًا؟! وعندما كنت أحفظ القرآن لامتحان المدرسة كانت تمسك بالكتاب وتساعدني، كانت لا تقبل إفطارنا في رمضان، بل تحثنا عليه وتشجعنا.

كانت أكثر من كثير من المسلمين واصلةً للرحم، حتى حينما حدث خلاف عميق بين أبي وإخوته ظلت هي حبل الرحم الوحيد الممدود بين الأخوين، ولم يهدأ لها بال إلا عندما تحول الحبل إلى جسر ممدود، ويرجع لها وحدها - بعد الله سبحانه وتعالى - الفضل في إعادة العلاقات إلى طبيعتها، كانت تتحرك مدفوعة بالأخلاقيات الحميدة التي تربت عليها، حتى إن الكثيرين كانوا يتعجبون عدم إسلامها، فهي كما كان يصفها الجيران الأخلاق تمشي على الأرض.

أدركت بعد زمن طويل، بعد 26 سنة من حياتي معها أنه كان هناك اتفاق مسبق قبل زواجها من أبي ألا تتدخل في تربيتنا الدينية، ولكن إحساسها الداخلي بأن التربية الروحية والدينية هي جزء لا يتجزأ من البنيان النفسي للشخصية المتكاملة، دفعها دومًا إلى حثّنا على التقرب لله - تعالى - وعلى التمسك بالأخلاقيات والآداب.

الامتحان الصعب

في إحدى مراحل حياتي أعدت التفكير فيما حولي من أمور، وقررت أن أرتدي الحجاب بعد اقتناع داخلي لم أناقش فيه أحدًا بالمرة، وهو القرار الذي فاجأت به أهلي عند عودتهم من سفر طويل. وكان رد فعل أمي هو كل ما يشغلني - كيف ستقبل أمرًا لا تدري عن فرضيته وثوابه شيئًا - كيف سترضى بأمر ديني ظاهر وواضح، وله - يقينًا - تأثير على حياتي كلها.

لم يَدُر في خلدي - ولو للحظة واحدة - أن أجابه بحرب شعواء ضارية من قبل والدي المسلم والتي استخدم فيها كافة وسائله كأب من تهديد ووعيد وتوبيخ إلى ضرب وطرد من المنزل، لماذا؟ لأنه غير مقتنع؟!

لكن أمي – رحمها الله رحمة واسعة – وقفت بجانبي تهدئ من روعي، وحينما سألتها: هل أنت راضية عني؟! أجابت بحزم: "لن أناقشك في أمر ديني، فلكل منا دينه، ولكني لست راضية من داخلي عن فعلك هذا، افعلي ما يحلو لك ولكني غير راضية".

غير راضية!! إحساس قاس جدًّا، امتحان صعب للغاية؟ ولكن أقسى منه وأشد إيلامًا هو التفكير في "ماذا بعد"؟ أنا أحبها – أحبها لأنها كانت أمًّا بكل ما تحمله الكلمة من معان سامية، ولكن كيف ستكون الآخرة؟ هل إذا توفاك الله وأنت على هذه الحالة، سيكون فراقنا الفراق الأبدي؟

يهدي الله من يشاء

وفي يوم ذهبت إلى أستاذ في الشريعة أسأله عن المدخل الصحيح لإقناع أمي التي عاشت بين المسلمين 26 عامًا ولم تسلم – بالإسلام وبعقيدة الإسلام – من أين أبدأ؟ هل بالحديث عن العقيدة، عن سماحة الإسلام، عن أركان الإسلام؟!

ولكن جاءت الإجابة على غير توقعي.. "القلوب بين يدي الرحمن يقلبهما كيف شاء، عليك بالدعاء والابتهال حتى تسيل الدموع في قيام الليل، والقرب من الله، والرجاء…"، على قدر حبي لها على قدر شوقي لإسلامها، وعلى قدر الشوق كان الدعاء والابتهال والتقرب إلى الله تعالى في قيام الليل.

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى جاءت البشرى، من حيث لا نحتسب، جاء أبي وأخبرني أن أمّنا لا تمانع في دخول الإسلام، ولكن كيف؟ منذ متى وهي تتكلم عن هذا الموضوع؟ لطالما حاولنا فتح أي موضوع ديني معها ولطالما صدتنا ورفضت هي ذلك.

لكنها أسلمت بفضل الله وكرمه وإحسانه علينا بعد أن سألتنا بعض الأسئلة البسيطة في العقيدة، ولم تمضِ سوى أيام معدودة حتى أشهرت إسلامها في الجامع الأزهر، ونطقت بالشهادتين، وأقرت "بأن عيسى هو عبد الله ورسوله" مثلما يطلب من النصارى عندما يشهرون إسلامهم، فعمت قلوبنا – نحن أبناءها – فرحة لو وُزِّعت على أهل الأرض والسماء لوسعتهم وفاضت، ولو حاول أدباء الكون وصفها لعجزوا جميعًا.

هذه قصتك يا أمي الحبيبة أكتبها لتنشر على الإنترنت الذي لم تعيشي حتى تشاهدي دخوله بيننا، تغيّر في حياتي الكثير منذ رحيلك عنا، رزقت من الأبناء من لم تَرَهُم عيناكِ، غيّرت مسار حياتي ومهنتي، تغير مكان إقامتي.

ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير ولن يتغير أبدًا هو حبي لك، شكرًا أهديتني الدنيا.. وأهديتك الآخرة.

الكاتبة :
منى يونس
18/03/2001







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 125 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 17 - 12 - 10 - 12:42 AM ]





قصة معبرة عن بر الأم....اطال الله عمرهم.....


هذه القصة نقلت على لسان أحدى الطبيبات:

دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنه الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء..

بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته..

فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة
قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال ..

قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي !
واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت أظافرها؟؟ قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا....نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين. التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار..

سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !وسألت ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .

قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟ قال دكتورة أمي مسكينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.


كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر!!

تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟ مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة... عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي.



قال تعالى {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}


مما قرأته و راق لي....





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبواب, تغلق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي الحبيبة إذا ضاقت بك الدنيا فاطرقي هذه الأبواب جومانة2009 على طريق الدعوه 11 06 - 10 - 11 01:32 PM
يا كاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات....رااااائعة اسلامنا هوالنور الأناشيد الإسلامية 7 08 - 09 - 11 04:39 PM
كيف تواجه الام تعلق ابنها الشدييييد بها طرح الجنة أنتِ و طفلك 3 04 - 05 - 11 03:42 PM
تعلق الاطفال بالتلفاز!!!!!!!!!! بنت الازور أنتِ و طفلك 1 22 - 02 - 11 07:14 PM
ظاهرة تعلق النساء بالمنشدين ، بصورهم ، وأصواتهم ، ا اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 18 27 - 01 - 11 12:41 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:03 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd