الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 181 )
همسات ايمانية
قلب منتمى
رقم العضوية : 7607
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 100
قوة الترشيح : همسات ايمانية will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 31 - 12 - 10 - 05:34 PM ]



أسأله تعالى أن يسدد خظاك أختي الكريمة موضوع جميل جدا و مفيد جعله الله في ميزان حسناتك







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 182 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 31 - 12 - 10 - 05:37 PM ]

يا هلا فيكي اختي

منورة الموضوع

اسعدني تواجدك

شكرا لك

واللهم اجمعنا بجنات النعيم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 183 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 31 - 12 - 10 - 10:21 PM ]



في حوار هو الأول من نوعه:
عبد الله با نعمة: كل مسلم معجزة، ولست وحدي كذلك!

غالباً ما تتباين وجهات النظر حول موضوع أو فكرة ما، بل تتعدد الأطروحات في مسائل عديدة، يفوز فيها من يفوز ويخسر فيها من يخسر، وكل هذا الخلاف والتباين يحسمه ويتصدى له شخص واحدٌ لا غير، واحدٌ حديثه منطقي وعباراته تحكي لك الواقعية.

إنه ذاك الشخص الذي خاض غمار التجربة وعايش الحقيقة، هنا يكون كلامه الأوثق وحديثه الصائب فقد قيل قديما: "اسأل مجرب ولا تسأل طبيب".

وهنا ومن خلال هذه الأسطر تحاول مجلتكم – مجلة شباب – أن تكشف النقاب عن شخص عاش تجربة مريرة، عايش معها الآلام والأحزان في آن، وعاش الثبات على المبدأ والدعوة إلى الله في آن آخر، إنه الأخ الفاضل/ عبد الله با نعمة، الذي كان لنا معه هذا اللقاء المميز والأول من نوعه مع الصحافة المقروءة.


كاشفه: فهد بن صالح الغضيه


* با نعمة شخصية أحدثت ضجة إعلامية كبيرة، أحبه الناس، وتناقل الجميع أخباره، بماذا تفسر ذلك؟


- بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد.. في البداية يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا، هل أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم).

فالسلام عليكم ورحمة الله، أخواني وأحبائي. السؤال الذي طرحتموه علي عجيب جداً، ولكن ما حصل في قناة المجد والذي أحدث ضجة إعلامية كبيرة، هذا بفضل الله ومنته وكرمه علي، بأنه اختارني لهذه المهمة لأوصل رسالة لقلوب البشر ولعقولهم لأن كل الناس خاصة في وقتنا الحالي في غيبوبة دنيوية والإنسان من طبيعته النسيان لذلك شرع الله لنا الذكرى فسبحانه يقول: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) والذكرى هي تكرار الشيء، والدين هو الدين لم ولن يتغير من أول ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نفس القرآن ونفس الأحاديث ولكن تكرر في كل الأزمان، نعم.. هذا من الذكرى التي شرعها الله سبحانه وتعالى. ولسنا أفضل من أبينا آدم الذي أخذ الله منه العهود. وبين له أن الشيطان عدوه.. يقول الله تعالى (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما).. نعم لقد نسي أبونا آدم العهود التي بينه وبين الله فكان العقاب أنه أُخرج من الجنة.

وفي الأمم السابقة كان إذا عصى أحد من بني إسرائيل يكتب على وجهه أو على باب بيته أنه عصى، ولكن من فضل الله علينا أن سترنا وشرع لنا الذكرى.

وإني أرى أن الله عز وجل اختارني واستخدمني في برنامج "الجانب المظلم" بقناة المجد كي أكون ذكرى وعبرة للناس، والله عز وجل يقول: (واعتبروا يا أولي الألباب) فقصتي تصلح أن تكون قصة كثير من عائلات مجتمعنا، وهذا هو سبب قبولها لدى الناس، فهي تدور ما بين آباء وأمهات مقصرين في تربية أبنائهم إلا من رحم الله، وبين أبناء عاقين لوالديهم في أحوالهم الدنيوية وعلاقتهم مع الله، فهذا هو سبب الضجة حول قضيتي؛ لأنها تخاطب المجتمع.



* من خلال تجربتك كيف يستطيع الإنسان أن يجمع بين الإعاقة (أيا كانت) وبين التمسك بالمبادئ والدعوة إلى الله؟


- أولاً: أخي فهد السؤال هذا جدا جميل. ودعني أقول لك شيئا، تصحيحا لكلمة إعاقة، المعاق من حرم من طاعة الله عز وجل، المعاق ليس معاق الجسد.

ثانياً: عندما تسألني كيف جمعت بين الدعوة إلى الله وبين الإعاقة أو الإصابة التي أنا فيها، أقول لك يا أخي: ومن ذا الذي ليس مسؤولاً عن الدين؟!.. أذكر لك قصة قصيرة فتحت علي آفاقا عظيمة: أتى إلي شاب من الشباب مستقيم ولا نزكيه على الله نحسبه والله حسيبه، فقال لي: أنا معجزة، قلت له: كيف تكون معجزة قال لي: أنا مولود في أمريكا في يوم ولد معي في نفس المستشفى ثلاثمئة طفل، قلت له: أين المعجزة في هذا؟ قال: أنا الوحيد الذي اختارني الله مسلماً بين هؤلاء الأطفال قلت له: "والله فكرة" لأنه لم يكن بين أمه وبين الله واسطة قبل أن يرى النور، كل مولود يولد على الفطرة وهذا الشاب اختاره الله ليكون أمه وأبوه مسلمين، وهذه القصة فتحت علي آقاقا عظيمة وعرفت بها نعما كثيرة لم نشكره عليها سبحانه، كما تيقنت بأني معجزة وكل إنسان مسلم في هذا الكون معجزة، لأن اليوم الذي ولدنا فيه كم مولود ولد معنا من غير المسلمين.. ألا يوجد أناس بأعمارنا يعبدون البقر وغيرهم يعبدون الأصنام ويهود ونصارى؟! ولكن الله اختارنا مسلمين، وعلى قدر النعمة التي يمنحها لك الله، على قدرها يختبرك سبحانه أتشكر أم تكفر، فهذه أول نعمة يمنحها الله لنا بأن يجعلنا مسلمين من غير حول منا ولا قوة.

لقد منّ الله علينا أنا وأنتم بأن جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولنعرف مقدار هذه النعمة فإن لنا أن نتخيل لحظة أننا كنا في أمة سابقة مثل أمة نوح عليه السلام.. أمة نوح التي يقول عنها ربنا تبارك وتعالى: (وما آمن معه إلا قليل) يُذكر أنه آمن معه ثمانون رجلا وامرأتان وفي رواية أثنا عشر رجل وامرأتان، تخيلوا لو كنا من أمة نوح عليه السلام، فهل كنا سنكون مع الثمانين أم مع الباقين الذين أغرقهم الله، هذه نعمة لم نشكر الله عليها.

إخواني ما دمت أني من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فلست معذورا أبداً؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (بلغوا عني ولو آية) وكلامي هذا أوجهه لجميع القراء ولكل إنسان يشهد بأنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يقول الله عز من قائل: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) فلو أن أهل الأرض جميعهم كانوا مسلمين إلا رجلا واحدا كان على ملة الكفر لسئل أهل الأرض عن هذا الرجل الكافر لماذا لم تبلغوه دين الله.. فالله الله بالدعوة.




* لقد سلكت منهج الدعوة إلى الله، فما هي أنسب الطرق لكسب قلوب المدعوين؟


- من فضل الله وكرمه أن قلوب أمة محمد ما زالت بخير، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الخير في وفي أمتي إلى قيام الساعة) ففي هذا الحديث ذكر الرسول الكريم نفسه أولاً والخير لا ينقطع عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخير في أمته بفضل الله لم ولن ينقطع، قلوب العباد فقط محتاجة إلى تذكير كما أسلفت، والذي استفدته من مشايخنا جزاهم الله خيرا وعلى رأسهم الشيخ علي باقيس، وكذلك من الأخوة الزوار الذين توافدوا لزيارتي أنهم علموني كيف أدعو إلى الله.. تعلمت منهم قبل أن أتكلم مع أي شخص أن أرحمه وأحبه لكي يقبل مني الدعوة؛ لأنك لا تستطيع أن تستحوذ على الإنسان وأنت تكلمه بعنف.. فالمحبة واللين والتواضع أولا، أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص.

والأمة فيها خير والقلوب فيها إيمان، والإيمان في القلب أشبهه بكأس الشاي الذي في أسفله سكر، فلو شربت الشاي من دون تحريك السكر فسوف تجد أن طعمه غير مستساغ، ولكن عندما تحرك السكر قليلاً سوف يصبح حلو المذاق، هكذا حال قلب المؤمن يحتاج إلى تحريك وتذكير كي يصحو من غفلة ما. وبالحب والرحمة نكسب قلوب الناس.


* حدث لك ما حدث من بلاء ومحنة وضربت أروع المثل بالصبر والاحتساب، فما هي نصيحتك لمن داهمته محنة بفقد حبيب، أو بمرض عضال، أو غير ذلك؟


القضية يا أخي .. رسالة أبلغها لأخواني ممن أصيب بحزن أو هم أو فقد نعمة من نعم الله عليه، منبها إياهم إلى شيء مهم، ألا وهو أن عدم شكر النعم يزيل النعم.

أنا إنسان نموذج بين يديكم، فاقد لنعمة من نعم الله وهي نعمة الحركة، وقد كنت يوما من الأيام بنعمة لا يعلم بها إلا الله ولكن للأسف لم أشكر الله على هذه النعمة؛ ولذلك سلبها الله مني وهو يريد بي وبأهلي وبمن حولي خيرا؛ لأن الله لم يخلقنا ليعذبنا، فالله خلقنا وعندما خلق كل إنسان وضع له مقعده في الجنة، وقبل هذا كنا في الجنة والله يريد لنا أن نعود إليها، وقد يكون الإنسان جبارا عاصيا لله، لكن الله يحفظه ويصيبه بشيء يرجعه إليه، مثل ما أصابني الله بشلل رباعي كامل.

إن الله عز وجل يقول: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) في حديث للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وليس ذلك إلا للمؤمن) لقد ابتلانا الله ليرحمنا، وكل واحد منا أدرى بنفسه وكل واحد أدرى ماذا كانت ردة فعله على هذا البلاء.. فاصبروا واحتسبوا، وتذكروا هذه الفوائد الثلاث العظيمة التي ذكرها لي أحد المشايخ في الصبر على البلاء،

الفائدة الأولى: هي تكفير الذنوب بدون أدنى شك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أصاب المسلم من هم ولا وصب ولا نصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله خطاياه).

الفائدة الثانية: رفع الدرجات، فهناك منازل لا يبلغها الإنسان بعمله فيبتليه بالبلاء لحبه هذا العبد ليرفعه إلى تلك الدرجات، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أحب الله عبداً ابتلاه) لكن البلاء يحتاج صبراً، والصبر على البلاء هو احتسابٌ لله بكل شيء والرضا بقضائه وقدره.

الفائدة الثالثة: هي قضاء ديون، يقول الشيخ: كل إنسان قد يكون ظلم ناسا آخرين من كلام عنهم أو أخذ أموالهم، وهؤلاء لا يكفيهم يوم القيامة إلا أن يأخذوا من حسناتك، ولكن الصابر على البلاء في الدنيا يوم القيامة يصب عليه الأجر صبا، يقول الله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).

أذكر أنه عندما كنت في المستشفى مر علي الكثير بمثل حالتي كانوا جازعين، ومنهم من أصيب باليأس وآخر يريد أن ينتحر، فهذا الأمر خطير، والشيطان حريص على إغوائنا.. فالله الله في الصبر والاحتساب.


* هل واجهتك عقبات بالاستمرار في طريق الاستقامة، وما مدى سعادتك بالسير في هذا الطريق؟


- العقبات التي واجهتني هي فتن دنيوية تمر على أي إنسان وينبغي أن لا يلقي لها بالا، فعدو الإنسان هو الشيطان الذي يريد أن يبعدك عن الطاعة بأي شكل كان ويريدك أن تعصي الله بأي طريقة، وكل هذه الأشياء غالباً ما تأتي من جليس السوء، ففي فترة من الفترات بدأت اذهب إلى الملاعب (أنا رياضي من البداية، وكنت أشجع فريقا معين بدون ذكر اسم الفريق) وكنت أتردد إلى الملاعب لمتابعة هذا الفريق، وواظبت فترة من الزمن على هذا المنوال، وفي أثناء مشاهدتي لإحدى المباريات حصل موقف عجيب فقد كنت من المعجبين بأحد اللاعبين في المباراة لأخلاقه الطيبة، ولدى متابعتي له سقط هذا اللاعب فجأة على الأرض وبلع لسانه، وبدأ يرتعش كامل جسمه، فقلت في نفسي إنه مات، فهذا السبب كان سبب رجوعي إلى الله، ومن تلك اللحظة جلست مع نفسي وبدأت أحاسبها.

وإن سألتني كيف أشعر بحياتي الآن؟ لقلت إني إنسان سعيد سعادة لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى، علماً بأني لا أستطيع حتى أن أحك وجهي، وأكلي لا أستطيع أكله، وشرابي لا أستطيع شربه، عورتي لا أستطيع أن أغسلها بنفسي، وأنتم تستطيعون أن تتحكموا بأنفسكم بفضل الله، فاشكروا الله على هذه النعم.




* سبق وأن تمنيت ثلاث أمنيات، ما هي هذه الأمنيات، ولمن الفضل في تحقيقها؟


- لقد ذكرت ثلاث أمنيات في قناة المجد وكان لها أثر عظيم في قلوب المشاهدين، الأمنية الأولى: أن أسجد لله سجدة، الأمنية الثانية: تقليب ورق المصحف، الأمنية الثالثة: هي أن أدخل في يوم عيد أو في مناسبة عائلية وأضم والدتي.

لقد ذكرت بأني أتمنى تقليب ورق المصحف، وكم مرت علي من الأيام عندما كنت متعافياً ضيعت فيها هذه النعمة، وهنا أود أن أوجه لك ولجميع القراء سؤالا أطلب أن تنشره لأهميته، وهو: كم مرة ختمت المصحف؟ وهذا السؤال ذكرته في ثلاث مدارس في أحد المدن، أمام أكثر من ثلاثة آلاف طالب، فكم تتوقع من الذين رفعوا أيديهم؟ لم يرفع أحد يده!

وأنت أيها القارئ كم مرة ختمت القرآن الكريم، وفي المقابل كم مرة أمسكت جهاز الجوال بيدك؟ وكم مرة أمسكت جهاز الريموت كنترول بيدك وبدأت تتنقل بين القنوات.. نعم الله كم مرة عصيت الله فيها وكم مرة أطعت الله فيها، فمن لا يشكر نعم الله يمهله الله إلى يوم القيامة أو يسلبها منه في دنياه.

لقد أكرمني بالظهور في برنامج (الجانب المظلم) لأذكر أمنياتي، وكان هناك مجموعة من التجار يتابعون البرنامج، وهم يملكون شركة تهتم ببرامج الحاسوب فقرروا مشكورين أن يعملوا لي برنامجاً خاصاً بالقرآن الكريم وذلك عن طريق جهاز الحاسب الآلي وسموا هذا البرنامج (أمنية با نعمة) لذوي الاحتياجات الخاصة فجزاهم الله خيراً، وأسأل الله أن يجعلهم في الفردوس الأعلى ومن يقرأ هذا الكلام.



* لو كنت مسؤولاً عن ذوي الاحتياجات الخاصة، فما الذي سوف تفعله؟


- يا أخي ذوي الاحتياجات الخاصة هؤلاء أناس أكرمهم الله، وأي شيء ينسب الله عز وجل يرفعه، إخواني أصحاب الاحتياجات الخاصة الله أكرمهم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا أحب الله عبداً ابتلاه) وهؤلاء الناس محتاجون أولا إلى رحمة أرحم الراحمين، ولكن لهم احتياجات خاصة، ولو وكلت عنهم لقلت ماذا يريدون لأني واحد منهم، وأعرف بماذا يفكرون، وما هي المصاعب التي يمرون بها، فأكثرهم لا يستطيع العمل، وقد يكون منهم من لا يستطيع أن يوفر لنفسه أدوية وما شابه، هؤلاء الناس يحتاجون إلى مساعدة، هل تعلمون ما معنى مساعدة؟.. شيء دائم لهم خصوصاً أصحاب الشلل وأصحاب الغيبوبات.. هناك أناس أعرفهم بمثل حالتي إذا أكل وجبة الغداء لم يجد وجبة العشاء، وأناس ليس لديهم أحد يدفع لهم إيجار مسكنهم، كيف لهم أن يتعاملوا مع الحياة وهم بهذه الحالة، فمن هذا المنطلق ومن خلال مجلة شباب أناشد الخيرين في هذا البلد المعطاء بلد الخير أن يهتموا بهذه الفئة قليلاً.




* أخ عبد الله في نهاية هذا الحوار، باقة ورد لمن تهديها؟


- باقة وردة أهديها لشخصين عزيزين على قلبي الأولى: لأم عبد الله (أمي)، والثانية: أهديها لأبي عبد الله (أبي)، هذان الشخصان لا أستطيع أن أقول عنهما إلا أنهما بابان من أبواب الجنة، الله أكرمني بهما، ولم أشكر الله عليهما كما ينبغي.. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رغم أنف من أدرك أبويه أحدهما أو كلاهما ولم يدخلاه الجنة).. فأمي إنسانة عظيمة ضحت بالدنيا كلها من أجلي، تخيل أماً تحرم نفسها من اللقمة التي تشتهي وتطعمني إياها، أمي هي كل شيء بحياتي بعد الله عز وجل ورسوله الكريم، تخيلوا يا إخواني أني طيلة 14 سنة و9 شهور طريح الفراش وأمي بخدمتي كل هذه السنين، ومهما بلغت لا أستطيع أن أوفيها ولو زفرة من زفراتها، أسأل الله يجعلها من أهل الفردوس الأعلى.

أما عن والدي فهو إنسان عظيم بكل ما تحمله هذه الكلمة، وقد ذكرت في قناة المجد ما أصابني من بلاء بعد دعوة والدي، لكن الأصل أن هذا قضاء الله وقدره وهو خير لي ولأبي، وقد لطف الله بي فقد كان من الممكن أن تهلكني دعوة أبي لكن المولى حفظني، كما كان من الممكن أن يجعلني الله بكامل قواي الصحية وأتمادى (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون).. فالذي حز في نفسي وأتعبني نفسياً أنه بعد برنامج (الجانب المظلم) وردني كلام من الناس الذين تعاطفوا معي ومع قضيتي بأنهم باتوا يلومون أبي ويدعون عليه، يا أخواني أبي ليس إنسان فاجراً، بل إنسان مصل قوام صوام، يلهج دائماً بذكر الله، ورسالتي لمن أحب عبد الله نعمة: (لا أسمح لأي إنسان أن يمس أبي ولو بكلمة واحدة) فأنا لن أسامح أي إنسان يمس أبي ولو بكلمة حتى ولو كان متعاطفا معي، لأن الوالدين باب من أبواب الجنة، وقد قال لي: الشيخ محمد الشنقيطي ما أصابك خير لك ولوالدك.. هذا ما أحببت أن أوصله لوالدي وللمتعاطفين معي، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.


ـــــــــــــ

المصدر: مجلة شباب العدد 92 رجب 1427هـ


تحرير: حورية الدعوة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل »





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 184 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 01 - 01 - 11 - 10:56 PM ]


كيف يتعامل مع أبيه القاسي في معاملته له ولأمه ولأشقائه ؟
السؤال: أنا شاب مسلم ، ومتدين ، والحمد الله ، ولي أب ظالم , منذ أن ولدت على هذه الدنيا ووالدي يظلمني ، أنا ، وأمي ، وإخوتي , مستحيل أن يمر يوم واحد دون أن يختلق المشاكل لنا ، ويضرب أمي فيه , حتى في العيدين , والله لا أذكر عيداً واحداً يمر دون أن يختلق مشاكل ، ومصادمات فيه , مع العلم أنه كان يتقصد فعل ذلك من دون أن نفهم السبب , كل الناس تسمع ذكر الله ، وتصلي في العيد , ونحن في البيت نسمع سخطه ، وسبه ، وإهاناته , والله أصبح الناس يكرهون مخالطتنا منه ، ومن سوء معاملته معهم , لقد تدين أموالاً كثيرة من الناس ، دون أن يسددها , وما زالت الديون تتكاثر حتى الآن , وظلمه يزداد يوماً بعد يوم , تارة يتهمني بأشياء لا صلة لي بها , وتارة يغضب عليَّ بعدد الشجر ، والحجر ، دون أن أعرف السبب ، حتى غضبه نكون جالسين في الصالة ، وكل شيء عادي , وبعدها لا تراه إلا يسب ، ويشتم ، ويضرب ، من دون سبب ، عندما كنت صغيراً : كان أقاربي يعطوني العيدية , كنت أفرح بها كثيراً , لكن عندما ينتهي العيد يأتي ويأخذها مني ليفعل بها ما يريد , كرهت هذا الأب ، ولطالما فكرتُ أن أخرج من البيت ، وأن لا أعود إليه أبداً , لكن ما يحز بخاطري هي أمي , لا أريد أن أتركها وحيدة معه , أنا أحب أمي كثيراً ، وأحاول أن أفعل أي شيء حتى ترضى , لكن هو لا أطيق حتى أن أنظر إليه , لذلك أريد أن أسأل : كيف تكون المعاملة مع هذا الوالد ؟ .

الحمد لله
أولاً:
خلق الله الخلق وجعل فيهم الرحمة والعطف ، وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وأقوى ما تكون هذه الرحمة ، وأعظم ما يكون هذا العطف : ما يكون من الوالدين تجاه أولادهم ، فإذا رأيت من لا يتصف بهذا من عموم الخلق ، أو من خصوص الآباء والأمهات : فهو خارج عن الفطرة ، نُزعت الرحمة من قلبه ، فصارت الحجارة خيراً منه ، قال تعالى : ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة/ 74 .
وإن أعظم ما يسبب هذه القسوة – وبخاصة من الآباء – هو : الدين ، والبيئة ، ولذا رأينا المشركين يقتلون أولادهم بسبب الرزق ! وخشية العار ! وتقرباً لآلهتهم ! فأي قسوة أعظم من هذه ، أن يحفر لابنته حفرة ، ثم يدفنها حيَّة ؟! ، قال تعالى :

( وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ) الأنعام/ 137 .
وللبيئة البيتية ، أو المكانية تأثيرها على القلوب في قسوتها ، حتى إن بعض ساكني البيئات الجافة ، والمنتكسة ليحن على حيوانه الأليف ، أو على دابته أكثر من حنوه على أولاده .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ) .
رواه البخاري ( 5652 ) ومسلم ( 2317 ) .
ثانياً:
مع قسوة الأب ، وغلظته ، بل ولو كان معهما كفر بالله تعالى : فإن الله تعالى قد أمر ببرِّه ، والتلطف في معاملته ، ولا يستثنى من ذلك إلا الطاعة في المعصية ؛ فإنها تحرم على الأولاد أن يفعلوها .
قال تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) الإسراء/ 23 .
وقال تعالى : ( وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) لقمان/ 15 .
ثالثاً:
كيف يقابل الأولاد قسوة والدهم ؟ إن أسهل الطرق للتخلص من هذه القسوة ، وسوء المعاملة – أخي السائل – هي الخروج من البيت ! لكنه ليس حلاًّ ؛ لأن مقتضى الرحمة بالوالد تقتضي البقاء لدعوته ، والإحسان إليه ، ولسبب آخر : أن أمك ، وأشقاءك أحوج ما يكونون إليك مع تلك المعاملة القاسية من والدك للجميع ، لذا فإننا ننصحك بما يلي :
1. الصبر .
2. الإحسان إليه ، وعدم رد الإساءة بمثلها .
3. الابتعاد بالكلية عن كل ما يغضبه ، ويسبب له الاحتقان ، من أفعال ، وأقوال منكم .
4. الحرص على هدايته ، وتعليمه ، ووعظه ، ونصحه ، بالطرق المناسبة له ، كإسماعه شريطاً ، أو إهدائه كتاباً ، أو التنسيق مع دعاة لزيارتكم ، والتعرف عليه ، أو غير ذلك مما يناسب حاله ، وبيئتكم .
4. الدعاء له بالهداية ، والتوفيق .
سئل الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله - :
نحن عشرة إخوة ، تتدرج أعمارنا إلى تسع عشرة سنة ، ونعيش مع والدنا ، ووالدتنا في مسكن واحد ، ونحن - والحمد لله - متمسكون بالدين الحنيف ، فنصلي فروضاً ، ونوافل ، ونصوم فرضاً ، وتطوعاً ، ولكن مشكلتنا : والدنا ، الذي يسيء معاملتنا في البيت ، فهي أشبه بمعاملة البهائم ، إن لم تكن أسوأ ! بالرغم من أننا نوقره كل التوقير ، ونحترمه جل الاحترام ، ونهيئ له كل وسائل الراحة والهدوء ، ولكنه مع ذلك يعاملنا ووالدتنا أسوأ معاملة ، فلا ينادينا إلا بأسوأ الحيوانات ، ودائما يدعو علينا وينتقدنا في كثرة تمسكنا بالدين ، وإلى جانب ذلك كثيراً ما يغتاب الناس ، ويسعى بالنميمة بينهم ، ويفعل هذه الأفعال مع صلاته وصيامه ، فهو محافظ على الصلوات المفروضة في المساجد ، ولكنه لم يقلع عن هذه العادة السيئة ، حتى سبَّب لنا ولوالدتنا الضجر ، والضيق ، فقد سئمنا صبراً ، وأصبحنا لا نطيق العيش معه على هذه الحالة ، فما هي نصيحتكم له ؟ ونحن ماذا يجب علينا نحوه ؟ جزاكم الله خيراً .
أولاً :
يجب على الوالد أن يحسن إلى أولاده ، ويستعمل معهم اللين في وقته ، والشدة في وقتها ، فلا يكون شديداً دائماً ، ولا يكون ليِّناً دائماً ، بل يستعمل لكل وقت ما يناسبه ؛ لأنه مربٍّ ، ووالد ، فيجب عليه أن يستعمل مع أولاده الأصلح ، دائماً ، وأبداً ، إذا رأى منهم الإحسان : لا يشتد عليهم ، وإذا رأى منهم الإساءة : يشتد عليهم ، بنسبة تردعهم عن هذه الإساءة ، ويكون حكيماً مع أولاده .
هذا هو الواجب عليه ، فلا يقسو عليهم بما ينفرهم ، ولا يشتد عليهم من غير موجب ، ومن غير مبرر ، بل يحسن أخلاقه معهم ؛ لأنهم أولى الناس بإحسانه ، وعطفه ، وحتى ينشئوا على الدين ، والخلق ، والعادات السليمة .
أما إذا نفرهم بقسوته ، وغلظته المستمرة : فإن ذلك مدعاة لأن ينفروا منه ، وأن ينشئوا نشأة سيئة ، فالواجب على الأب أن يلاحظ هذا مع أولاده ؛ لأنهم أمانة عنده ، وهو مسئول عنهم ، وكلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته .
أما واجبكم نحوه : الإحسان ، والصبر على ما يصدر عنه ، هو والدكم ، وله الحق الكبير عليكم ، وأنتم أولاده ، الواجب : أن تحسنوا إليه ، وأن تصبروا على ما يصدر منه من قسوة ؛ فإن ذلك مدعاة لأن يتراجع ، وأن يعرف خطأه ، والله تعالى أعلم .
" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 5 / 382 ، 383 ، السؤال 504 ) .
.
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 185 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 01 - 01 - 11 - 10:58 PM ]




كيف يتصرف مع والدته التي يعلم أن لها علاقات محرمة مع أجانب ؟
السؤال: لي أم ، منذ صغري وأنا أراها تخون والدي ، ونجد أعمالاً سحرية في غرفة نومهم ، الخيانة مع أشخاص متعددين ، والله إني أخاف عقاب الله وأنا أكتب ، ولكن طفح الكيل ؛ لأنه تبقى واحد من الأنجاس لا يزال على علاقة ببيتنا ، وأبي قد توفي ، الله يرحمه ، الآن أصغر إخواني يذهب يتنزه مع هذا الرجل وأولاده ، ربما يحاول يكفر عن خطيئته ، ولكني لا أحتمل وجوده ، ورؤيته ، ولا أستطيع أن أواجه أمي بحقيقته . المهم : نشب نزاع بيني وبين أمي حول أخي الصغير ، وخروجه معهم ، والآن أنا مقاطع بيت أهلي ؛ من أمي ، وتصرفاتها المخزية ، وتعلقها بالدنيا ، فهي شخصية متسلطة جدّاً ، والكذب ، والخداع ، والمراوغة لا تكلفها أي مجهود ، أو تفكير ، أنا تعبت من التفكير ، كما أن لدي أختا سألت أحد المشايخ ، فأجابها : بأنه ليس لها ما لباقي الأمهات ، ومخالفتها لا يعد عقوقاً .

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
إن صحَّ ما تقول عن والدتك من إقامتها علاقات غير شرعية مع رجال أجانب : فإنها تكون قد عرَّضت نفسها لسخط الله ، وعذابه ، فإن كانت وقعت في الزنا : فإن وعيدها أعظم ، وخاصة وأنها محصنة ، وحدُّ الزانية المحصنة : الرجم بالحجارة حتى الموت ، والإحصان يحصل بالدخول الشرعي على متزوجة ، ولو مرة واحدة ، ولذا فإن هذا حكمها سواء كان والدك على قيد الحياة ، أم فعلت ذلك بعد وفاته .

والسحر الذي رأيتَه في غرفة نومها : إن كان بفعلها ، أو عن طريقها : فهي على خطر عظيم ؛ لما للسحر من شر في ذاته ، ومن شدةٍ في حكمه ، سواء فعله الساحر بنفسه ، أم قصد مسلمٌ ساحراً ليسحر له أحداً من الناس .

لذا يجب على أمك أن تتوب توبة صادقة ، وعليك أن تعينها على هذه التوبة ، وتحثها عليه ، وترغِّبها إن هي تابت ، وترهِّبها إن هي أصرت على فعلها ، ومنكراتها .
ثانياً:
فد أخطأتَ بخروجك من البيت خطأً كبيراً ، بل كان الواجب عليك : البقاء في البيت لتحمي أمك ، وأخاك الصغير ، وأختك ، من ذلك الذئب الجائع ، ونعجب منك كيف فهمت أن علاقة ذلك الرجل بأخيك إنما هي لتكفير خطيئته بعلاقته المحرمة مع والدتك ! فمثل هذا لا يُحسَّن به الظن ، بل ينبغي أن يحترس منه بسوء الظن ، ولعل الأقرب أنه يتخذه قنطرة لقضاء مأربه ، وتسهيل دخوله إلى المنزل .
فنرى أنك أخطأتَ خطأً عظيماً بهجرك للبيت ، وأن الواجب عليك الآن الرجوع إليه ، وأن تكون حامياً له ، ولأفراد أسرتك ، من طمع الطامعين ، وكيد الكائدين ، وبقاؤك مع تحملك لتصرفات أمك خير بكثير من هجرك للبيت لتنفس عن نفسك ، فاتق الله تعالى ربك ، وأنت الآن صاحب مسئولية ، فلا تقدِّم هوى نفسك بتخليك عن تلك المسئوليات ، وكن خير حامٍ لأسرتك ، فهم أحوج ما يكونون لك .
فإن أمكنك الانتقال بأسرتك عن البلد التي يعيش فيها هذا الخبيث ، ويتيسر اتصاله ببيتكم فيها ، فافعل ، حتى وإن كان فيه قدر من التعب ، أو نوع من الخسارة المادية ، فهو أيسر مما أنتم فيه ، وأبعد لكم عن السوء والعار ، عافانا الله وإياكم .
وبخصوص ذلك الخبيث : فليس لك إلا مواجهته ، وطرده من بيتكم ، والطلب منه عدم زيارتكم ، والقدوم إليكم ، وليكن منك إقناع بذلك لأخيك ، حتى يعلم أنه غير مرغوب فيه ، فتُقطع رجله عن القدوم إليكم ، ولا ينبغي لك التهاون في هذا ، وبحسب ما جاء في بياناتك أن عمرك ( 31 ) وهو عمر رجل يستطيع فرض سيطرته على بيته ، فافعل ذلك ولا تتردد .
ثالثاً:
مع ما تقوله من تصرفات والدتك : فإن حقها يبقى عليك في البرِّ ، والتلطف في الكلام ، وهذا هو الطريق المناسب لقلبها ، وهدايتها ، دون القسوة ، والغلظة ، ونرى أن من قال لك بسقوط حقها في البر والصلة أنه أخطأ ، نعم ، لا تعان على معصية ، لكن يبقى برُّها على أولادها .
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن امرأة مزوَّجة ، ولها أولاد فتعلقت بشخصٍ أقامت معه على الفجور ، فلما ظهر أمرها : سعَت في مفارقة الزوج ، فهل بقيَ لها حق على أولادها بعد هذا الفعل ؟ وهل عليهم إثم في قطعها ؟ وهل يجوز لمن تحقق ذلك منها قتلها سرّاً ؟ وإن فعل ذلك غيره يأثم ؟ .
فأجاب:
الواجب على أولادها وعصبتها : أن يمنعوها من المحرمات ، فإن لم تمتنع إلا بالحبس : حبسوها ، وإن احتاجت إلى القيد : قيَّدوها ، وما ينبغي للولد أن يضرب أمََّه ، وأمَّا برُّها : فليس لهم أن يمنعوها برَّها ، ولا يجوز لهم مقاطعتها بحيث تتمكن بذلك من السوء ، بل يمنعوها بحسب قدرتهم ، وإن احتاجت إلى رزق وكسوة رزقوها وكسوها ، ولا يجوز لهم إقامة الحد عليها بقتلٍ ولا غيره ، وعليهم الإثم في ذلك .
" مجموع الفتاوى " ( 34 / 177 ، 178 ) .
فالمطلوب منك أخي السائل :
1. الرجوع دون تردد إلى بيت أهلك .
2. القيام على أمك وأختك وأخيك بالعناية ، والرعاية ، والدعوة بالحسنى .
3. طرد ذلك الرجل الخبيث من بيتكم ، ومن حياتكم .
4. منع أمك من لقاء أحد من الأجانب ، أو استضافتهم في بيتها ، ولو أدى ذلك إلى تقييدها ، وحبسها في البيت ، على أن تدرس عواقب ذلك ، واحتمال وقوع ضرر عليك جراء فعله .
5. لا تمتنع من برها ، ويحرم عليك عقوقها ، فأحسن إليها ، وتلطف معها ، وأخرجها من بيئتها التي تعيش بها ، وعرِّفها على أهل الفضل والعفاف ، واذهب بها للعمرة ، لعلها تغسل ذنبها ، وتستغفر ربها ، وتغيِّر حياتها للأفضل .
6. داوم على دعاء الله تعالى لأسرتك بالهداية ، ولك بالتوفيق والإعانة .
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبواب, تغلق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي الحبيبة إذا ضاقت بك الدنيا فاطرقي هذه الأبواب جومانة2009 على طريق الدعوه 11 06 - 10 - 11 01:32 PM
يا كاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات....رااااائعة اسلامنا هوالنور الأناشيد الإسلامية 7 08 - 09 - 11 04:39 PM
كيف تواجه الام تعلق ابنها الشدييييد بها طرح الجنة أنتِ و طفلك 3 04 - 05 - 11 03:42 PM
تعلق الاطفال بالتلفاز!!!!!!!!!! بنت الازور أنتِ و طفلك 1 22 - 02 - 11 07:14 PM
ظاهرة تعلق النساء بالمنشدين ، بصورهم ، وأصواتهم ، ا اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 18 27 - 01 - 11 12:41 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:52 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd