الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 31 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 10:54 PM ]









الام هى التى انجبت وهى التى كبرت وسهرت الليالي فى سبيل راحة ابنائها وان الام لها منزله كبيرة عند الله فان الجنة تحت اقدام الامهات فهذه قصة لشاب كانت امه تتحدث معه فى التليفون وعندما اغلقت قال ازعجتنا العجوز والمقصود بها امه فبكا احد الرجال الموجودين وسنعرف السبب عند متابعة احداث القصة





كنا في احد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين

رد على الجوال بوجه مكتئب :

ايه ايه ايه

ماهو ب الحين

قلتك خلاص ماهو ب الحين

بعدين

هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته

ثم أغلق الجوال وقال :

أزعجتنا العجوز

يقصد أمه

ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف

سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه

نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا

فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :

ليتني رأيت أمي

وليتها حية لتزعجني

كي أقول لها :

سمي

الذي يرضيك


صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه

فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :

لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر

اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها

صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا


يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه

نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال :

أمي قالت

أمي تقول

بروح لأمي

ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات

بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا

كبر وكبرت معه همومه

يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم

آمري آمر

الله يحييك على طاعته


إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها

عندها يتنفس صاحبنا الصعداء

ويكاد ينفجر من البكاء

أخي قارئ هذه السطور

إذا كانت أمك حية ترزق ، فاترك الآن النت بسرعة ، وتوجه إلى أمك
وقبل رأسها

وقولها :

هل أنت راضية عني؟

فإن قالت : نعم

فأنت أسعد الناس !

وإن قالت :

لا

فاذهب إلى زاوية في البيت :

وابك بكاء على غضب والدتك عليك

وإن كانت أمك ميتة :

فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :

اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى

اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 27 - 11 - 10 الساعة 03:08 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 32 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 11:00 PM ]





قصة مؤثرة عن الأم

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت


أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم


جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً


معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي


اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.


في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "


لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:


نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط

؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".


في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،


وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية


ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت


أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني، والجميع


فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"


ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها


السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا


تستطيع قراءة الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي


بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من


أقرأ لك وأنت صغير".


أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي


أنت". يا أماه


تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص


قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل


وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،


ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".


بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم


أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم


الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة


مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك


ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي


في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا


الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.





لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم .


إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه


الأمور لا تؤجل.





بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبد الله بن عمر وهو يقول:


أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي
حاجتها


وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت


حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا


وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى


لك الحياة"






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 33 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 11:05 PM ]



كانت الام منهمكة في إعداد الطعام حينمت دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات ومدت يدها بها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية.
أسرعة الام وجففت يديها الفمبللتين ثم راحت تقرا ماكتبته ابنتها بخط جميل:
فاتورة حساب المبلغ
أجرة قيامي بتنظيف غرفتي_ _عشرة ريال
أجرة قيامي بجلي الصحون_ _عشرون ريال
لعنايتي باخي الصغيرأثناء غيابك_ _ثلاثون ريال
مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة_ _أربعون ريال
تطلعت الام في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من احدث ماضية فكتبت على نفس الورقة:
لقد حملتك9شهور _ _ مجانا
قاسيت الام الحمل والولادة _ _ مجانا
قضيت الليل للعناية بك مريضة _ _ مجانا
رضيت بكل الهموم التي سببتها لي _ _ مجانا
علمتك الدروس وساعدتكفروضك_ _ مجانا
اعتنيت بك وبنظافتك والعابك وثيابك ومسح دموعك_ _ مجانا
مدت الام الورقة لابنتها،فلما قراتها رمت بنفسها على صدر امها خجلا ثم كتبت اسفل قائمة حسابها
(الحساب مدفوع_ _مع الشكر)...






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 29 - 11 - 10 الساعة 05:15 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 34 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 11:10 PM ]




قصة عن الأم

يتحدثون عن سيدة وقورة تقبع في أحد مستشفيات السعودية، تعيش عزلة وآلما يعرفها كل من في المستشفى ويتعطفون معها . كثيراً ما يجلس معها الممرضات، يحدثونها ويستأنسون بكلمها.




وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات والتي انتشرت عند البعض وعند سمعنا عنها قررنا أن نزورها ويكون لنا حديث معها وخاصة أن الرياضية تسعى دائماً لمن يحتاج للمساعدة، حتى وأن كانت مساعدة معنوية كما حصل مع تلك السيدة !! التي فرحت بلقائنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم أكن احتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها

وما أن ذكرت اسمها إلا وكل الأصابع تشير إلى غرفتها دخلت وما أن رأتني حتى انفرجت أساريرها بابتسامة عذبه وعريضة ولكنها سرعان ما تلا شت بعد اقترابي منها أكثر،
سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت ! وكلمات متقطعة وكان أول ما طرحت عليها من أسئلة

لماذا أخفيتي ابتسامتكِ وأبدلتها بدمعه جرت على وجنتيكِ ؟
لتقول لي وهي تمسح دموعها ؟
كنت أضنك إحدى بناتي وإخوتي أو من أقاربي اللذين لا أعلم عنهم شيئاً من زمن بعيد..

سألتها وهل لنا أن نعرف قصتك؟
لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة!!
قالت: كنت اسكن مع زوجي وأبنائي السبعة في إحدى القرى وذات يوم طلب مني زوجي أن اذهب معه المدينة وتحديداً إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت!! فرحه ومسرورة من تلك المفاجأة الجميلة وعندما اشترينا كلما كان يطلب مني ويختاره هو ويعجبني أنا ....

وعند وصولنا للمنزل أخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة؟؟!!
صعقت من هول الخبر!!!! ودارت بي الدنيا
ثم تأتي لي الصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقه لي!!
فيا لله كل هذا في وقت واحد!!؟ أصبت بجلطة دماغية

وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتاَ وولدا ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما ترحمت عليه بكت وأبكتنا معها
وعندما سألناها من أحضركِ للمستشفى قالت يقولون بأنه أخي.. ومكثت بالعناية المركزة ستة أشهر لا أدري من زارني خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامة.
ثم مكثت هنا في هذه الغرفة خمس سنوات!! حبيسة لهذا السرير.

بعد ذلك سألناها ألم يزركِ أحد في هذه السنوات؟
قالت بلى زارني أخي مرة واحدة وابني الذي أكمل عشرين عاماً أيضاً مرة واحدة فقط!

وبقيت أبنائك وبناتك أين هم من وضعك ؟
قالت لا أعلم عنهم شيئاَ فأنا لدي أربعة أولاد وثلاثة بنات!!

وسألناها عن أهلها وقالت والدي شيخ كبير وسمعت أنه
توفى ورأيته في الحلم مرة.. ثم أجهشت بالبكاء بصوت مرير!! وأضافت والدتي لا أعلم عنها شيئا
وسألناها إخوتك أين هم ؟
قالت أخي الكبير من أعيان قريتنا فلم نستطيع مواصلة الحديث..

وكانت تبكي وتبكي معها الممرضة السعودية الحنونة والخادمة التى كانت ترعاها.. لأسأل الخادمة منذ متى وأنتِ هنا!

فتجيب منذ ثلاث سنوات دخلت المستشفى مع سيدة فأشارت لي على سيدة في نفس الغرفة مصابة بغيبوبة كاملة . وقالت عندما رأى ابن هذه السيدة تلك المرأة وسأل عنها وعرف قصتها.. وأن لا أحد يزورها منذ سنتين ونصف ضاعف لي الأجر وأعطاني مرتب شهرين لأرعى تلك السيدة مع والدته والتي لا تعي شيئاً!!

وسألناها في فترة مكوثك معها هذه السنوات الثلاث ألم يزورها أحد؟
قالت: فقط زارها شخص واحد مرة واحدة تقول إنه ابنها ومن بعد ذلك الوقت لم يزرها أحد رغم إنها تنتظر وعيناها مسمرة على الباب دائماً !! إنها لقصة أغرب من الخيال ولا يستوعبها عقل، فأين أبناؤها ومن يراها يتقطع قلبه آسى وحسرة...

أم لا تعرف عن سرا فربما قال: أحد لأبنائها أن أمكم ماتت ورغم صعوبة هذا الشيء إلا انه
ربما يكون أقل ألما فيما لو كان أبناؤها يعلمون أنها ترقد في المستشفى ويتركونها.

ونحن عندما نعرض هذه القصة نرجو أن يقرأها هؤلاء الأبناء أو على الأقل أحدهم فيرق قلبه وهنا ننشر تلك القصيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور

وإليكم ما قالته في قصيدتها:

تكفين يا طيور حرار افزعيلي**** أبي عن ديــــار الأهل منك الأخبــار
تكفين حومي فوقهم وارجــعيلي**** وإلا إن حصل لك حومة داخل الدار
تكفين حول ابيوتــــــهم دوري لي**** سبعة فروخ يـوم أخــليهم صغار
شوفي ضناي وعودي وانكفي لي**** وشلونهم ياعلهم صــــــاروا كبار
نسوا دفاي ونومهم في شلـــــيلي**** وش علمهم ياعلهم طول الأعمار
قولي لهم إن إمـــكم له عويــــــلي***** خمسة سنين دمعـــها دوم مدرار
وقولي لهم إني علـــــى طول ليلي***** أنوح ولــــيا قرب الصبح أنهار
وقولي عـــــيونه دايم له همــــيلي***** تبكي ليا شافت من الناس زوار
كل يوم أقول غدي حديهم يجي لي**** راحـــت سنيني مابهم واحد زار
وأنا اللي من سبــة سوات الحليلي***** حالـــــي تردت كل ماله وتنـــهار
وفرقى ضناي اللي تردت بحــــيلي****** كني على شوفتهم اصلى على نار
ياويلي كان الله عــــــجل رحــــيلي******* وأنا لي ســـنين أبي لوهي أخبار
ياعــــونة الله من يبي يرتكـــي لي****** جارت علي بأمر الولي كل الأقدار
تنكروا من يدخــــلون الدخــــــيلي ****واللي بوسط ديارهم يامن الجـــار
قولي لهم ياطــيور قلبي علـــــيلي**** الله يكافي قلوبهم صــارت أحجار
وأنا اللي لبراق الخيال استـــحيلي**** وأقول ياعـــــــل (.......) للأمطار
تكفين وسط ديارهم صـوتي لي***** شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكار
وقولي لمن نسيانهم يستـــــحيلي ******يااللي نــسيتوها ترى الوقــت دوار
ياهيه ياللي بالسما لك هديلـــي***** ردي خـــــــبر تكفين يكفيني أمرار
شوفي أكا اللي نومهم في شليلي***** من آذان المغرب لوقــــت الأسحار
شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي***** إلا بمقيل معــــــــــهم كبار وصغار
وقولي لهم إن كان حـــملي ثقيلي****** مره يجــون وعقبها شي ماصار
وأنا يـــــــتولا ني كريم جلــــــيلي****** ياعلــــني في جنته وسط الأبرار







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 35 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة قبل أن تغلق الأبواب

كُتب : [ 06 - 11 - 10 - 11:13 PM ]






قصه حقيقيه واتركم مع القصه وتفاصيلها
استشاري جراحة القلب والشرايين ..
في محاضرته القيـّمة (أسباب منسية)
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة ..


يقول الدكتور
في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف ..
وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ..
و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية ..
يوم الخميس الساعة 11:15 ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت - ..
إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل !!
فذهبت إلى الطفل مسرعاً وقمت بعملية تدليك للقلب ..
استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل ..
وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.


ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته ..
وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة ..
وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ..
فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه ..
فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ..
ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات !
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.!!


بعد 10 أيام ..
بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة ..
بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف ..
فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه ..
قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ..
فقالت الحمد لله ..
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات ..
إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .


ومرت الآن 3 أشهر ونصف والطفل في الإنعاش لا يتحرك ..
ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍوصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله !!
فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ..
فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج ..
فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت ..
بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب ..
وتولوا معالجة الصبي ..
وبعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ..
لكنه لا يتحرك !


و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم ..
وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية ..
فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته ..
فقالت بصبر و يقين الحمد لله ..
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه ..
بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ..
ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته ..
وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور !!!
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت !!!
فقلت لها متعجبا ً: شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 ..
حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله !!
فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل ..
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) !!!
فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) ..
مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة


لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة ..
في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنتين فقط.


بعد ذلك بفترة توقفت الكلى ..
فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو ..
فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .

دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع ..
وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ..
ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ..
التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر ..
وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها ..
مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ..
بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك !!.


عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ..
قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه !
فقالت الحمد لله كدأبها .. ولم تقل شيئا آخر !


مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش ..
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ..
ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ..
والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .!


هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟

وقبل أن أخبركم ..
ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض؟؟
وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر !
و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى !


هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف ..
للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ !


لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاءً لهذه الأم الصالحة !!!
وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئاً لم يصبه !
وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً !!


لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا ..
ما أبكاني هو القادم :


بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ..
يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين يريدون رؤيتك ..
فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.


فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة ..
عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية ..
كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر.!
فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه ..

هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟


فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)


ثم قال لي بعد هذه الابتسامة: إن هذا هو الولد الثاني ..
وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم !!
وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .!

لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع ..
وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي ..
وسألته عن زوجته !!!
قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟
لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .


هل تعلمون ماذا قال ؟

أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي ..
وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات ..
فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن. !!


لقد قال :

أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاماً ..
وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي !
وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب !
واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب ..
وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. !


ويكمل الرجل حديثه ويقول ..
يا دكتور لا أستطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي ..
أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛..
فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك !


انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .

وأقول :


إخواني و أخواتي ..
قد تتعجبون من هذه القصة ومن صبر هذه المرأة ..
ولكن اعلموا أن الإيمان بالله تعالى حق الإيمان ..
والتوكل عليه حق التوكل والعمل الصالح هو ما يثبت المسلم عند الشدائد والمحن ..
وهذا الصبر هو توفيق من الله تعالى ورحمة.


يقول الله تعالى:


" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) "
سورة البقرة 155.


و يقول عليه الصلاة والسلام:
" ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه "
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5641
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فاستعينوا إخواني و أخواتي بالله وأسألوه حوائجكم وادعوه وحده
والجئوا اليه في السراء والضراء ..
إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير ..
وجزاكم الله خيرا ..
ولا تنسونا من صالح دعائكم






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 29 - 11 - 10 الساعة 05:17 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأبواب, تغلق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أختي الحبيبة إذا ضاقت بك الدنيا فاطرقي هذه الأبواب جومانة2009 على طريق الدعوه 11 06 - 10 - 11 01:32 PM
يا كاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات....رااااائعة اسلامنا هوالنور الأناشيد الإسلامية 7 08 - 09 - 11 04:39 PM
كيف تواجه الام تعلق ابنها الشدييييد بها طرح الجنة أنتِ و طفلك 3 04 - 05 - 11 03:42 PM
تعلق الاطفال بالتلفاز!!!!!!!!!! بنت الازور أنتِ و طفلك 1 22 - 02 - 11 07:14 PM
ظاهرة تعلق النساء بالمنشدين ، بصورهم ، وأصواتهم ، ا اسلامنا هوالنور الفتاوى الشرعية 18 27 - 01 - 11 12:41 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd