الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Exclamation خـــط أحمـــــــــــــــر

كُتب : [ 09 - 11 - 10 - 01:18 AM ]





الخط الأحمر
















تختلف الصداقة كثيرًا في الحياة الجامعية عنها فيما قبل، وذلك لأن الجامعة يلتحق بها فئات مختلفة وشرائح متعددة في المجتمع الواحد، فهي تجمع ثقافات وبيئات وأحوال اجتماعية واقتصادية مختلفة، وأحيانًا يلتحق بها طلاب من البلدان الأخرى، فهي إذًا تحتوي على مزيج من كل هذا، ولهذا أثره بلاشك.
فالصداقة بين الفتيات في الجامعة تكون مشوبة بشيء من التصنُّع والتجمُّل والحرص والغموض والتلميع، وتحاول الفتاة أن تساير نمط الأخريات في التعامل، وأسلوب الكلام.
ومن ناحية أخرى، يعتمد تكوين الصداقات على قدرة الفتاة على تكوين علاقات اجتماعية جديدة، حيث أنها تختلف عن صداقات الطفولة والحياة المدرسية التي نشأت من تواصل اجتماعي عميق؛ لذلك يكون تكوين الصداقات الجديدة في الجامعة ليس بالشيء الهين.
فمن ثَم نتساءل مع أميرتنا، من تصاحبين؟ ولماذا؟ وكلا السؤالين يحتاج إلى بيان وتفصيل تجده أميرة الجامعة من خلال تلك الوقفات.
الصحبة حاجة اجتماعية ونفسية:
ينبغي لأميرتنا العلم بأننا لا نريد لها الانعزال عن مجتمعها، أو التقوقع داخل إطار نفسها دون التفاعل مع مجتمعها والانصهار فيه، بل نهيب بها أن تبحث عن الصداقة الناجحة، فالصداقة هي مطلب اجتماعي حيوي، يلبي نداء فطرة الإنسان وجبلته، وهي كذلك حاجة نفسية ملحَّة، تفرض نفسها، ولها تأثيرها النفسي والجسدي على الإنسان بلاشك.
فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي، تقوم حياته البشرية على الاجتماع بالآخرين، بل إننا نستطيع القول بأن العزل الاجتماعي هو عقوبة للإنسان، وليس أدل على تلك الحقيقة من كتاب الله U من قصة الثلاثة الذين خُلِّفوا، والذين قد أنزل الله فيهم: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[التوبة: 118].
فهؤلاء الثلاثة تخلَّفوا عن الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس اعتزالهم، فمضت عليهم خمسون ليلة لا يكلمهم أحد من المسلمين، حتى يحكم الله فيهم، فكان حالهم من هذه العزلة كما صور القرآن:{ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ}
(والتعارف بين الناس وما يترتب عليه من مصالح عظيمة في تعاونهم وتزاوجهم وتآلفهم أمر قائم مشهود؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
والصحبة نمط علاقة وقالب اجتماعي لا يكاد ينفك عنه تاريخ الإنسان، فهو مصدر من مصادر تربيته ومعرفته، وأنسه وسروره، ومواساته ومعاونته، وهو ذو أثر كبير في حياة المرء النفسية والاجتماعية والثقافية) [المراهقون، د.عبد العزيز النغيمشي، ص(61)].
وفقدان الصداقة لها آثار نفسية وجسدية على الإنسان (تتفق معظم الدراسات النفسية الحديثة على وجود صلة بين التفاعل مع الأصدقاء والتوافق النفسي والاجتماعي في كل مراحل الحياة بصفة عامة، وفي مرحلتي الطفولة والمراهقة بصفة خاصة.
والأدلة التي تؤكد تلك الصلة لا تقع تحت حصر، ولعل من أهمها العواقب النفسية والاجتماعية التي تنجم عن فقدان علاقات الصداقة الملائمة، وهي عواقب تكشف عن نفسها بوضوح في حياتنا، وبوسعنا أن ندركها جميعًا، سواء أكنا متخصصين أو غير متخصصين في دراسة السلوك الإنساني.
فعلى سبيل المثال؛ يشير "أرجايل" و"دك" إلى اقتران افتقاد القدر المناسب والملائم من الأصدقاء بالعديد من مظاهر اختلال الصحة النفسية والجسمية، ففيما يتصل بالصحة النفسية تبين أن الأشخاص الذين يفتقدون الصداقة يكونون أكثر استهدافًا للإصابة باضطرابات نفسية؛ منها: الاكتئاب والقلق ومشاعر الملل والسأم، وانخفاض تقدم الذات، كما يعانون التوتر والخجل الشديد، والعجز عن التصرف الكفء، عندما تضطرهم الظروف إلى التفاعل مع الآخرين.
وفيما يتصل بالصحة الجسمية فقد لاحظ الأطباء ضعف مقاومتهم للأمراض الجسمية، وتأخرهم في الشفاء منها، بل وتزيد بينهم معدلات الوفاة بعد الإصابة بتلك الأمراض، بالمقارنة بالمرضى الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية طيبة تمده بالمساندة الوجدانية) [الصداقة من منظور علم النفس، د.أسامة سعد أبو سريع، ص(41-42)، بتصرف].
المرء على دين خليله:
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) [حسنه الألباني في مشكاة المصابيح، (5019)]، قاعدة قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أن الصديق يؤثر في طباع صاحبه، ومعنى الحديث: (أن الإنسان في الدين والأخلاق على قدر من يصاحب، فلينظر من يصاحب، فإن صاحب الصالحين صار منهم، وإن صاحب سواهم صار مثلهم، وقديمًا قيل: قل لي من تصاحب؟ أخبرك من أنت، وفي ذلك يقول الشاعر:
أنت في الناس تُقــــاس بــالذي اخترت خليلًا
فاصحب الأخيار تعلو وتـنل ذكــــرًا جميلًا) [الأخلاق بين الطبع والتطبع، فيصل بن عبده قائد الحاشدي، ص(44-45)] .
وقال أبو حامد الغزالي في التأكيد على هذه الحقيقة التي يقررها الشرع وواقع الاجتماع البشري: (الطباع مجبولة على التشبه والاقتداء، بل الطبع يسرق من الطبع من حيث لا يدري صاحبه، فمجالسة الحريص على الدنيا تحرك الحرص، ومجالسة الزاهد تزهد في الدنيا) [إحياء علوم الدين، الغزالي، (2/20)].
والصداقة تستمد تأثيرها على الأفكار والسلوكيات من أمرين: (الأول: أن الرفقة اختيارية غالبًا، فهي علاقة يختارها الصديق لنفسه، فهو من ينتقي الأصدقاء ويبني معهم العلاقة مختارًا، وفق ميله، ويتم هذا الاختيار النفسي أو الروحي إما بصورة عفوية يكون مع نشأته ومن خلال المعيشة، أو بصورة انتقائية حسب ما يتوفر له من أجواء تجمعه بأبناء مرحلته.
والثاني: الانسجام بين النفوس والأرواح، والتقارب في الخبرات ونوع المشكلات، وهذا أمر يضاعف من أثر الرفقة عليه ويزيد التوحد والخلة بين الأصحاب) [المراهقون، د.عبد العزيز النغيمشي، ص(64-65)]، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) [رواه البخاري].
وتأملي أختاه في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو يؤكد على أن التشبه بالآخرين يستجلب أخلاقهم: (المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبًا وتشاكلًا بين المتشابهين يقود إلى الموافقة في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس، فإن اللابس لثياب أهل العلم مثلًا يجد من نفسه نوع انضمام إليهم، واللابس لثياب الجند المقاتلة مثلًا يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه مقتضيًا لذلك إلا أن يمنعه من ذلك مانع) [اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية، ص(11)].
(قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الصاحب مناسب، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما من شيء أدل على شيء ولا الدخان على النار من الصاحب على الصاحب.
وقال بعض الحكماء: اعرف أخاك بأخيه قبلك، وقال بعض الأدباء: يظن بالمرء ما يظن بقرينه، وقال عدي بن زيد: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه؛ فكل قرين بالمقارن يقتدي) [أدب الدنيا والدين، الماوردي، (1/206)].
صيحة تحذير من نافخة الكير:
بناء على ما سبق من بيان تأثير الصداقة على الأفكار والسلوك، نجد أنفسنا نهتف بلهجة تحذيرية ـ منبعها الحرص والمودة ـ بأميرتنا المصونة، أن: احذري نافخة الكير.
أتدرين ما هو الكير، إنه زق أو جلد غليظ له حافات ينفخ فيه الحداد في النار، وهو المَثَل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لصديق السوء؛ فقال: (مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة) [متفق عليه].
إذًا؛ فصديقة السوء لن تنالي منها إلا الاتصاف بما لديها من صفات سلبية، أو تسوء سمعتك بمصاحبتك إياها.
وحسبك من خطورة صديقة السوء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعاذ من مثل هذه الصحبة: (اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقامة) [صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، (1443)]، فهو صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من ضرر الصحبة وهو أتقى البشر، فكيف بمن هو دونه؟!
ضحية الأفعى:
(وتحكي محررة صحفية عن إحدى صديقاتها التي انتحرت رغم أنها كانت على قدر كبير من العقل والاتزان وأيضًا الجمال، لكنها وقعت في حبائل امرأة مدربة على الشر من خلال رحلة البحث عن العمل، واستطاعت هذه المرأة بأسلوب ساحر، والتظاهر بالأخلاق والمبادئ والتلون كالحرباء، أن تجعل هذه الصديقة تدمن المخدرات، وبعد سيطرتها عليها تمامًا، طلبت منها أشياء غير أخلاقية لم تستطع هذه الفتاة المسكينة أن تلبيها، ولم تجد وسيلة للتخلص من هذه الأفعى إلا بالتخلص من الحياة نهائيًّا)
ماذا بعد الكلام؟
ـ تذكري أختاه أن الصاحب ساحب، والطباع تسرق، فمن الآن حددي أصدقائك وقومي بتصنيفهم صديقات صالحين وصديقات سوء، وقومي على الفور بمسح أرقام هواتفهن من على جوالك.
ـ الجليسة الصالحة هي التي ستنفعك يوم القيامة، فابحثي عنها في مجالس العلم، وفي دور التحفيظ وغيرها من الأنشطة الخيرية.
المصادر:
المراهقون، د.عبد العزيز النغيمشي.
الصداقة من منظور علم النفس، د.أسامة سعد أبو سريع.
الأخلاق بين الطبع والتطبع، فيصل بن عبده قائد الحاشدي.
اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية.
أدب الدنيا والدين، الماوردي.
إحياء علوم الدين، الغزالي.









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
انصر نبيك
قلب طموح
رقم العضوية : 6962
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,708 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 14
قوة الترشيح : انصر نبيك is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: خـــط أحمـــــــــــــــر

كُتب : [ 09 - 11 - 10 - 01:22 AM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: خـــط أحمـــــــــــــــر

كُتب : [ 15 - 12 - 10 - 10:56 PM ]

جزاك الله خيرا
اختي الغاليه حفيدة الصحابه






التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 25 - 07 - 13 الساعة 10:50 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمـــــــــــــــر, خـــط

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:12 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd