الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القرآن والسنة > مع ربيع قلوبنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 46 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: قسوة قلب ..!!

كُتب : [ 19 - 06 - 11 - 05:56 PM ]






اخواتي في الله السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

لقد قرات موضوعاا واحببت ان انقله اليكن لستفادواا جزاكن الله خيراا



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القرآن الكريم كتاب أنزله الله هدى للعالمين ، ورحمة للأمم أجمعين وسبيلا لعلاج قلوب الغافلين، فقوَّم به بعد الاعوجاج، وهدي من بعد الضلال.

ولقد جعل الله لقراءته منزلة عظيمة ، وبين نبينا صلى الله عليه وسلم فضل ذلك في أحاديثه الكريمة، أحاول أن أقطف منها زهرة افتتاحا لمقالتي :
فعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعهما مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5427
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وحسبي أن قارئ هذه الأسطر من النوع الأول قد حقق أصل الإيمان ، وما قصد بقراءته إلا وجه الرحيم الرحمن .

ولكن كم من سائل قد سأل : إني أقرأ القرآن ولا أجد له حلاوة ، ولا زلت أجد في القلب قسوة وبداوة ، ويعلوه ظلمة وتحيطه غشاوة.

أقول : أخي -رحمني الله وإياك- هذه شكوى كثير من الإخوان ، والعلاج يسير بتوفيق المنان ، ومعا نبدأ الخطوة الأولى نحو العلاج فأقول مستعينا بالله :

إن أردت أن تجد في القلب -عند تلاوة القرآن- رقة فحاول أن تخيم عليه بالحزن والخوف من الله ، ولا يستخفنك حسن الصوت ، واستحضر معاني الآيات في قلبك وابك عند تلاوتها .

فيا من تشكو قسوة :

ابك عند قراءة كلام ربك ، فإن في كلماته رقة وتأثيرا عظيماً ، فكم من آية تتحدث عن العذاب ، وكم من آية تتوعد العصاة بشديد العقاب.

كم من آية تتحدث عن جلال الله ، كم من آية سبحت بك في ملكوت السماوات والأرض ، وبينت أن ربك وسع كرسيُّه السماوات والأرض.

استحضر بقلبك مصيرك ، وتدبر ما في الآيات من عبرة ؛ لتسيل من عينيك العبرة ، فتحطم صخورا قد علت فوق قلبك ، فحجبت عنه نور ربك .

ولنا في سلفنا أسوة ، فانظر إليهم بعين الاقتداء :

فعن أبي صالح قال: قدم ناس من أهل اليمن على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فجعلوا يقرؤون القرآن ويبكون . فقال أبو بكر : هكذا كنا حتى قست القلوب.

وهذا أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه صلى بالناس ذات ليلة فقرأ سورة (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) (الليل:1) فلما بلغ (فَأَنْذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى) (الليل:14) خنقته العبرة ، فلم يستطع أن ينفذها ، فرجع حتى إذا بلغها خنقته العبرة فلم يستطع أن ينفذها فقرأ سورة غيرها .

وكن -يا صاحب الشكوى- مع الآيات متفاعلا ، فمع آيات العذاب خوفا ، ومع آيات الرحمة طلبا ورجاء

فعن حذيفة بن اليمان : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مر بآية رحمة سأل ، وإذا مر بآية فيها عذاب تعوذ ) هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فكيف بنا نحن .

واعلم أن البكاء من شيم الأنبياء والصالحين ولا سيما عند تلاوة كلام رب العالمين قال تعالى:
(قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً) (الاسراء:107)

وقال تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً) (مريم:58)

فعلاج قلبك أن تتدبر الآيات تدبرا حكيما حتى تبكي فيرق قلبك .

ولقائل أن يقول : إنني أقرأ ولا أستطيع بكاءا ، وأجد من ذلك عناءا ، فأقول -رحمني الله وإياك- :
إن كل طريق يحتاج إلى مجاهدة حتى تصل إلى ماتريد ولقد قال العزيز الحميد:
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69)

فإن كنت لاتستطيع بكاءا فتباكى ، أي حاول ولا تيأس ، بصدق نية وحسن توكل على الله ، ولا تفهم من قولي أن تتصنع ما ليس فيك فتقع في شر وخيم من رياء وحب محمدة ، فهذا قطعا غير مقصود ، وإنما أن تدرب نفسك في خلواتك على استحضار المعاني والبكاء عليها ، وأبشرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (
إنما العلم بالتعلم ، و إنما الحلم بالتحلم ، و من يتحر الخير يعطه ، و من يتق الشر يوقه الراوي: أبو الدرداء و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2328
خلاصة حكم المحدث: حسن

فهذه المحاولات الصادقة في خشوعك أثناء القراءة ستؤتي ثمارها ولو بعد حين .

أما أدوات المحاولة الصادقة :

أن تُشرك القلب والعقل مع اللسان عند التلاوة ، بعدها ستجد للقرآن حلاوة.

قال الغزالي في الإحياء:
( وتلاوة القرآن حق تلاوته هو أن يشترك فيه العقل واللسان والقلب .
فحظ اللسان : تصحيح الأخطاء بالترتيل. وحظ العقل : تفسير المعاني .
وحظ القلب: الاتعاظ والتأثر بالانزجار والائتمار ، فاللسان يرتل ، والعقل يترجم ، والقلب يتعظ .)

هذه خطوة على طريق علاج قلبك بالقرآن ، وإنني أسأل الله الرحيم الرحمن أن يوجد في قلبي وقلوبكم رقة وخشية ، وأن يجعلنا من أهله وخاصته إنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

منقول







التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 11:02 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 47 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 قرآني نبض حياتي

كُتب : [ 25 - 06 - 11 - 11:43 PM ]







ألا تشعرين أخيتي يوماً أنك متضايقه وأن صدرك يكاد ينفجر وأن الهموم قد اتخذت منك مسرحاً تلهو فيه وأن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت
هل جربت أن تقتربي من خالقك تمسكين كتابه وتتلي أياته وفي حلقك غصة وفي عينيك دمعة ...


أخيتي المؤمنة: إن كل إنسان في هذه الحياة الدنيا يسعى وبكل ما يستطيع من قوة إلى الحصول على السعادة ولكن الكثيرين يخطئون الطريق إلى هذه السعادة
ولكن الإنسان المؤمن يدرك أن السعادة كل السعادة في أن يكون الله تعالى راضياً عنه, ولا أعظم ولا أجل من أن توجه قلبك
إلى منبع السعادة ورياض الجنة ألا وهو القرءان الكريم


بعض الناس لا ينهال على هذا المنبع إلا في فترة معينة من السنة نروي أفئدتنا القاسية وأنفسنا العطشى ثم نغادر......!!

إن منبع السعادة هذا لا ينضب ففيه صلاح أمرنا وجلاء حزننا وذهاب غمنا و هو ربيع قلوبنا ونور صدورنا على مر الأيام والشهور والسنة
فلماذا أقبلنا عليه بكل قوتنا في رمضان ثم فترت همتنا وضعفت عزيمتنا ...بعد وداعه لنا


ما الذي حصل أخيتي هل ارتويت هل اكتفيت أم هل مللت؟؟

تقولين والعياذ بالله إذاً ماذا تفسرين هجرك لكلامه وأياته التي تروي القلوب وتفرج الهموم
( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)) الفرقان .

أسألك بعد رحيل الشهر المبارك رمضان ورحيل شوال من بعده وذو القعدة وذو الحجة وها هو محرم يشارف على الانتهاء والأحرى السنة كلها تودعنا
كم مرة ختمت القرءان لا أسألك عن عدد المرات في رمضان فربما مرة أو اثنتين أو ثلاثة ....الخ

ولكن بعد رمضان إذا افترضنا أن في كل شهر ختمة ينبغي أن تكون الأن في ختمتك الرابعة
فأين أنت الأن.......؟؟




كلنا يعرف أهمية القرءان لنا و إنه شريان المؤمن، نبض القلب، أنس الوحدة، ونور الظلام، ومطهر وشفاء الأمراض،


فماذا نريد أكثر من ذلك؟!

السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة نجدها في القرءان أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي من القرءان ماذا يفعل بحياتنا

أتدرون همومنا ماذا يحل بها إذا تلونا آيات من القرءان ؟

عجبا أي والله عجباً للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلك
لِمَ لا !...
وهو
الدواء الرباني الذي أنزله الله عز وجل ليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض.

يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ سورة فصلت آية رقم(44).

أختي الفاضلــة

لم لا نبدأ من الآن ونخصص وقتاً معيناً لقراءة الورد اليومي من القرءان, مثلا بعد صلاة الفجر لمدة نصف ساعة يخصص للـتلاوة ,
أو قــبل كل صلاة يتم قراءة عشــــر دقايق أو أي وقت مناسب للشخص... لنتمكن من ختم القرءان كل شهر أو أكثر من شهر إن شاء الله

قد يكون ذلك صعب في البداية لكن بـ الإصرار والصدق يعين الله العبد ولا ندري قد يوقفنا سبحانه إذا رأى منا صدق النية
لأن تكون ختمته كل 15 أو 10 أيام؟

وهذا ليس بمستحيل أخواتي الحبيبات....فالقليل من الهمة فقط
حتى إذا دخلنا رمضان كان ذلك عادتنا إن شاء الله

وهذه الهمـة تستدعي منا:

1- تفريغ وقت مناسب لقراءة القرءان كل يوم.
2- مكان هادئ بعيد عن الضوضاء .
3- نقرؤه بتركيز شديد بعيدًا عن الغفلة والتشتت، وبهدوء وترتيل ولا يكن هم أحدنا آخر السورة أو الجزء بل همه فهم وتدبر الآيات.
4- نستجيب لأوامره بالتسبيح والاستغفار والسجود.
5- نتجاوب مع خطاب الله لنا.

أخياتي لا أريدكم أن تمروا على الموضوع مرور الكرام أو تبدوا الإعجاب ثم تقلبوا الصفحة وتقلبوا معها قلوبكم الخيرة الطيبة,
وتنسوا دعوتي لكم.
أريد وعداً بالمبادرة وأن يكون هذا العهد بيننا
هيا باشروا من اليوم بل من هذه الساعة

داوموا على تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار
هذا الكتاب فيه عزنـــا فلنعطه من وقتنــــا ليمنحنـــا الشفاعة يوم القيامة ..!


هيا فلنبادر ولنستجب من الآن ونقوم بنشر النصح بين الناس صغيرهم وكبيرهم نبين لهم أهمية ورد من القرآن نقرأهـ ليبعدنــا عن النار !!
ولتتأكدي أن لك مثل أجورهم إن فعلوا ذلك فهنيئاً لك .

اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك واغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا ..آمين




منقول مع بعض التصرف






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 48 )
دروب الآمل
قلب منتمى
رقم العضوية : 7419
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 566 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : دروب الآمل is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 في جنح الظلام رأيت ذلك البريق.؟؟

كُتب : [ 18 - 07 - 11 - 04:33 PM ]

في جنح الظلام رأيت ذلك البريق..
بريق لا أعلم ما مصدره .. بريق قادني إليه إحساسي قبل قدمي ..
ظلام دامس .. حالك السواد .. قطعة مخملية من السواد ..
لكن ذلك البريق بدأ يكبر فيها .. سرت إليه .. فضول من نفسي لمعرفة ذلك البريق ما مصدره .. اقتربت شيئاً فشيئاً ..
كلما اقترب يزداد البريق اتساعاً داخل حدقتي .. نور.. غير اعتيادي .. شعاع.. اخترق .. قلبي .. إحساسي ..
مددت يدي إليه .. أريد أن ألمسه .. أتحسسه ..
وضعت يدي عليه .. يا لعظمة ذلك الكتـــاب .. أخذته بين يدي .. فتحته ..
كان يناديني .. يعاتبني .. يلومني على هجره وتركه .. يشتاق لي .. يخفق حباً لي .. إنه قرآني .. كتاب ربي..
احتضنته بقلبي .. قبل صدري .. نزلت دمعة حرَّى من عيني ..
دمعة ندم.. أردت أن تقف لحظاتي عند ذلك الإحساس ..
بكيت خجلاً..
بكيت ندماً..
كيف أقدم عذري.. وهل لي من عذر ؟!!
هل لي من كلمات أقابل بها ربي لأني هجرت كتابه ؟!!..
أبحرت في تفكير عميق ..
ما الذي اشغلني ؟! ما الذي أبعدني ؟!
عمل ؟!!
دراسة ؟!!
زيارات؟!!
أسواق ؟!!
ملاهي ؟!!
قنوات ؟!!
زخرف دنيا ؟!!
أولاد ؟!!
أزواج ؟!!
هل هذه أعذار أقابل بها ربي ؟!!
آه يالتقصيري أمام ربي ..
عشت أيامي في هذا الظلام ونسيت نوري ..
نسيت قرآني .. نسيت مصدر طمأنينتي .. نسيت ذكري ..
عشت الآلام .. عشت الضيق .. عشت الأحزان .. عشت الخوف ..
آه يالتقصيري ..
أي عذر سوف أقوله ؟!!..
أي بركة سوف أنعم بها وقد فرطت بأغلى كنز
.. قرآني ..
كلمات ربي ..
فرطت به ..
فكيف سوف يحفظني؟!! ..
أفقت من هذا التفكير ودموعي تنهمر مطراً على صفحاته ..
أخذت أعانق حروفه .. كلماته .. آياته .. سوره .. وعبراتي تسبقني .. شوق المحب لحبيبه ..
أخذت أطوف بين حروفه ..
وبدأت سحائب الأحزان تنقشع عن سماء قلبي ..
انفتحت آفاق السعادة أمام عيني..
نفسي بدأت تحلق في عوالم الأمل .. السعادة .. الفرح ..
ارتاحت نفسي بين جنباته .. وتبدد الظلام حولي ..
فأصبحت تسبح روحي في فضاء من نور ..
إحساس لا يوصف .. قبلت صفحاته .. حروفه ..
فعيني لن تغادر صفحاته أبداً فمن يحس بتلك اللذة لن يتركها أبداً.. أبداً
منقوووووول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 49 )
ديـــدي
قلب جديد
رقم العضوية : 8069
تاريخ التسجيل : Sep 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : بين الســــــــحب
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ديـــدي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower14 هل أنت مؤدبٌ مع القرآن

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 09:16 PM ]







هل أنت مؤدبٌ مع القرآن

الحمد لله العلي الأعلى ، وصلى الله على النبي الأسمى وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد أحبتي في الله :

القرآن العظيم ليس ككل الكتب ، فهو كلام رب العالمين ، منه بدأ وإليه يعود ، استعلى على كل كلام كعلو الله على خلقه ، وهو صفة الله الدالة على عظمة شأنه فهل نحن مؤدبون حين نتعامل معه ؟ ، وللجواب على هذا التساؤل لابد أن نعرف كيف نتأدب مع القرآن ، وقد أهتم سلفنا الصالح بهذا الشأن اهتماماً عظيماً وألفوا المؤلفات الرصينة والمؤصلة لتجيب على هذا التساؤل وإني أعرض لبعض ما قرروا رحمهم الله فأقول من آداب تلاوته :

أولاً: الإخلاص، فيجب على قارئ القرآن أن يُخلص في قراءته ويبتغي بذلك وجه الله، وفي الصحيح: ((أول الناس يقض فيه يوم القيامة ثلاثة : رجل استشهد ، فأتي به فعرفه نعمه ، فعرفها فقال : ما عملت فيها ؟ قال : قاتلت في سبيلك حتى استشهدت . فقال : كذبت إنما أردت أن يقال : فلان جريء ، فقد قيل فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم ، وقرأ القرآن ، فأتي به ، فعرفه نعمه ، فعرفها فقال : ما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وقرأت القرآن وعلمته فيك ، قال كذبت وإنما أردت أن يقال فلان عالم ، وفلان قارئ ، فقد قيل فأمر به فسحب على وجهه إلى النار ، ورجل آتاه الله من أنواع المال ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها . قال : ما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من شيء تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك . فقال : كذبت . إنما أردت أن يقال : فلان جواد فقد قيل ، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 4/447
خلاصة حكم المحدث: صحيح

)).



ثانيًا: ينبغي لقارئ القرآن أن يتنظف ويتطهر ويستاك.




ثالثًا: أن يبدأ القارئ قراءته بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وذلك لأنها طهارة للفم من اللغو والرفث، ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98]، أما إذا كان القارئ سيقرأ سورة من بدايتها فليقل بعد الاستعاذة: بسم الله الرحمن الرحيم.




رابعًا: أن يُحسِّن القارئ صوته بقراءة القرآن.

خامسًا: التخشع أثناء القراءة والتدبر لما يقرأ الإنسان، فلا ينبغي للقارئ أن يقرأ كتاب ربه وهو على حال لا تدل على خشوعه أو تأثره، أو كأنه يقرأ صحيفة أو مجلة، ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [ص: 29]، وقال تعالى: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: 21]. وإذا كانت هذه حال الصخور الصماء؛ تخشع وتتصدع لو أُنزل عليها القرآن، فقل لي بربك يا محبُّ: ما حال قلوبنا مع كتاب ربنا؟!



كم مرة قرأنا القرآن ؟! وكم سمعنا فيه من حِكَم ومواعظ وعبر؟! ألم نقرأ صيحة عاد وصاعقة ثمود وخسف قوم لوط؟! ألم نقرأ الحاقة والزلزلة والقارعة وإذا الشمس كورت؟! فيا سبحان الله! ما هذا الرَّانُ الذي على القلوب؟! ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ﴾[النساء: 82].

أفقُدَّتْ قلوبنا بعد ذلك من حَجَر؟! ألا فليت شعري أين القلب الذي يخشع والعين التي تدمع؟! فلله كم صار بعضُها للغفلة مرتعا وللأنس والقربة خرابًا بلقعا! وحينئذٍ لا الشباب منا ينتهي عن الصبوة، ولا الكبير فينا يلتحق بالصفوة، بل قد فرطنا في كتاب ربنا في الخلوة والجَلْوَة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

يا مسلمون، القرآن عزُّكم وشرفكم، فاقرؤوه حق قراءته؛ تغنموا وتسعدوا وتفوزوا بالثواب الكبير والنعيم المقيم، ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10]، ولما تركت الأمة العمل بالقرآن أصابها الذل والهوان.



فعلى المسلم أن يقرأ القرآن ويستحضر أن القرآن يخاطبه، وأنه المقصود بالخطاب، ويقرأ بتلاوة مجوَّدة، ففي صحيح البخاري ومسلم وبوّب له بعض شُرَّاح صحيح مسلم: "باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذيان" عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّ رجلاً قال له: إني أقرأُ المُفصَّل في ركعة واحدة، فقال عبد الله: (هذًّا كهَذِّ الشِّعْر؟! إنَّ أقوامًا يقرؤُون القرآن لا يُجاوز تَراقِيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخَ فيه نفع)، وذكر شعبة رحمه الله أن أبا جمرة قال لابن عباس: إني رجلٌ سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس: (لأَن أقرأ سورة واحدة أحبُّ إليَّ من أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلاً ولا بد فاقرأ قراءةً تُسمِعهَا أُذنيك ويعيها قلبك)، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقهُ مَن قرأ القرآن في أقلَّ من ثلاث)). وذكر ابن رجب رحمه الله أنّ هذا النهيّ في غير الأوقاتِ الفاضلةِ كرمضان. الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: النووي - المصدر: التبيان - الصفحة أو الرقم: 82
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

وهنا أمرٌ لا بد من التنبيه عليه، ألا وهو أن لاّ يكون همُّ المؤمن في قراءة القرآن تكثير الختمات، بل ينبغي للمسلم الموفق أن لا يجفو فيمضي عليه الشهر ولم يختم كتاب الله، وأن لاّ يغلو فيتعدى هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

فاحرص ـ يا عبد الله ويا أمة الله ـ على تدبُّر القرآن، فإن الغاية من إنزال القرآن هو تدبره والعمل به، قال الحسن البصري رحمه الله: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملا".







التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 11:09 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 50 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اداب تلاوة القران الكريم واداب حملته

كُتب : [ 16 - 09 - 11 - 03:32 AM ]






لا تعود نفسك أن يرق قلبك إلى شيء أعظم من القرآن
كل حياة لقلبك ........
لو سمعت مئات المحاضرات والله الذي لا إله إلا هو لا تعدل آية واحدة من كتاب الله.
الله يقول: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43)) فصلت.



المؤمن لا يريد شيئا أعظم من رضوان الله , ورضوان الله لا ينال بشيء أعظم من حب كلام رب العالمين جل جلاله , ومن أعظم ما أثنى الله به على أوليائه والصالحين من خلقه أنهم يتصفون بثلاث صفات -رزقنا الله وإياكم إياها بإخلاص- إذا تليت عليهم آيات الله وجل القلب واقشعرار الجلد وذروف العين.

قال الله موسى وهارون وابراهيم وإدريس وإسماعيل و مريم وابنها في سورة مريم فذكرهم بصفات متفرقة ثم –كلمة غير مفهومة-
(أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)) مريم.




والأشياء بالتعود وأعظم ما ينصح به الإنسان ليحيى قلبه أن يقوم بين يدي الله في الليل , ثم يأتي ........ بكـــــــــــــــــاء........ .. ثم يأتي لآيات أثنى الله فيها على ذاته العلية -ولا يوجد كلام أجمل و أعظم تأثيرا من ثناء الله على نفسه و إخبار الله عن ذاته- بما أنه لا أحد أعظم من الله فلا كلام أعظم من كلام الله وبما أنه لا أحد أعظم من الله فلا أحد أعلم بالله من الله هذه الأمور و القواعد احفظها جيدا.
لا أحد أعظم من الله ولا كلام أعظم من كلام الله و لا أحد أعلم بالله من الله
فإذا جئت تقف بين يديه إختر آيات في أول تعودك على قيام الليل أثنى الله بها على ذاته العلية, ثم رددها كثيرا وأنت تصلي حتى تستميل قلبك وتذرف عينك تدريجيا , ثم مع الأيام يصبح قلبك لا يسكن بشيء أعظم من ذكر الله .
من استأنس بالله استوحش من خلقه .
يقول عن ذاته العلية (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)) الفرقان.
هذه أشياء محسوسة تراها قبل أن تنام فإذا ربطتها بخالقها عظم اليقين في قلبك
(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)) الفرقان.
ويقول جل وعلا فى خواتيم الحشر: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) الحشر.
أين شعر الشعراء أين كلام البلغاء أين وصف الفصحاء
هذا كلام رب العزة في رب العزة جل جلاله
هذا هو قوت القلوب الحقيقي الذي يعيش به المؤمن
ويتعود ألا يشرب إلا منه
ولا ينهل إلا من معينه
هذا الذي يسوق إلى رضوان الجنات
ويوفق به المؤمن للطاعات
ويقاد فيه إلى أعلى المنازل

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة مصير كل أحد إليك ورزق كل أحد إليك
أسألك اللهم بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن ترزقنا الإخلاص فيما نقول ونسمع وصلي اللهم على محمد وعلى آله.



منقول







التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 11:22 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
۝۩, ۩۝, (إِنَّهُ, **~~, **قرآن, ..!!, ...حبا, .موضوع, 7خطوات, للمعلومات, للمؤمنين, لما, لماذا, ألعاب, لمن, للقرءان, ألقرآن, للقران, ماذا, لابو, لاصحابه, لاعراب, ماهر, أذكر, لتحفيظ, لبرنامج, متعددة...وشرح, متعددةوشرح, لتفسير, أخلاق, لجميع, آداب, مدارسة, لختم, مجرد, محرفة, أحفظ, مسامعكم, مصاحف, مشارى, مشاكلك, مصحف, مشروع, لَكِتَابٌ, لغات, معاني, معنى, أفلا, لفظ, مواصفات, مواقع, مؤثرة, آنتْ, مؤدبٌ, أنصت, موسى, موضوع, موقع, لطائف, لقراءة, أقوال, مقطع, لكلام, الأمة, المميزات, الماوس, الآيات, الأخت, المدينة...وميزات, المدينةوميزات, المحروم, الأخوات, الأخضر, الأخطاء, المصحف, المصور, المعلم, المعيقلى, الله, الأهمية, الموسوعة, الايات, الاصوات, الاطعمة, الذي, التلاوات, الثالـــثة, التى, التدبــــــــــر, البريق.؟؟, البصر, التعليم, التفسير., التفسيروعلوم, الخاصة, الخاشعة, الحروف, الجهاز, الحقيقي, الرائع, الرد, الرحمن, الروعه, السلف, الشاملة, الصالح, الست, الشيخ, الشخصية, الشيعي, السعاده, السعودية, العمل, العلماء, الظلام, العالم, العربية, العظيم, الفرق, الإلكتروني, امهاتنا, الإيجاز, الإنطلاقة, النت, النجاة, النظم, النهارده؟, الطاعه, القلب., القيامة, القيامة‏, القيامه, القرآآآآآن, القرءان, القرآن, القرآن>>, القرآن>>, القرآن........, القرآنية, القرآنيه, القرآن؟؟, القراءن, القران, القـرآن, الكريم, الكريم....., الكريم؟, الكريمكاملا, اداب, اياكم, احذروا, اجعل, استمع, استئناف, اسرع, اسطوانة, اهل, اوان, انه حياة القلوب, اقراؤالقرآن, تأليف, تلاوة, تأثر, تمسكينه, بالماوس, بالذهب, بالتشكيل, بالقرآن, بالقرآن!, بالقرآن؟؟؟؟؟, باذن, باحث, باعذب, تباع, تتعب, بحلاوة, تدبر, بديع, بين, بدون, ترجمة, تريد, برنامج, ترقبـــوا, تصلي, تساعد, تسخين, بصيغة, تشعر, بصوت, تعالي, بعدة, بغير, تعريفات, تفسير, بنظام, بقلة, تقرأين, تكون, حمل, حملته, يأتي, دمعة, يالله, ياحاملة, يتلى, يتجاوب, يتدبرون, يتعلمه, جدا, حياتي, يحبه, حديث, يديك, جراحنا, حُـرم, يعمل, جعلنا, حفظه, حول, يوتيوب, دورة, يوزن, يطغى, رأيت, رائع, ربنا, رحلة, رحمه, رسما, رطبى, سلسلة, ساعة, سبحان, شبعنا, شبهة, صيفك, شفاء, صفحاته, شفيعاً, شهر@@, علمنى, علاقتك, على, غالية, غاده, غافل, عَزِيزٌ), فأنه, في5ثواني, فعلا, ـــــــة.., فوائد, فضل, فضيحة, هلموا...., إلى, همسااااات, هالموقع, هالموقع الشيعي للقران, هااااام, إبراهيم, هيمنة, إعلان, إنصات, إقـــرأ, نماذج, ومترجم, وأحس, ومصطلحات, ولو, ومضات, والأمهاااااااات, والله, والعديد, والفضة, والهبات, والإطناف, والنهضة, والقرآن, واداب, وارتق, وتجد, وتحيا, وبجودة, وبرامج, وتقليب, نحاول, نختم, وردك, وصايالحملة, وسعادتها**, وسورة, وعملا, وعذوبته, وعجز, نفهم, وضوء, وقفـــة مع آية ......, وكأنك, ~روضــــــ, ~~**, ••.•´¯`•.•, ••.•´¯`•.••, ؟؟!!, طريقه, طهرت, طهروا, قلبه, قلوبنا, قرآءة, قرأتى, قرآن, قرآني, قرآنية, قراءة, قراءن, قسوة, قـراءة, قوات, كلمات, كلام, كلها, كاملا, كتاب, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف خاص بالستائر لأخوات إيمان القلوب الازعة عالم الديكور 10 22 - 11 - 12 07:48 PM
ملفات قسم (انت وطفلك )لأخوات إيمان القلوب صباح الخير أنتِ و طفلك 6 07 - 01 - 12 11:47 PM
ملف عن ذكر الله.. لأخوات إيمان القلوب الطامعة بالجنة على طريق الدعوه 18 14 - 11 - 11 06:03 PM
ملف صفات العلماء,, لأخوات إيمان القلوب بنت عبيدة على طريق الدعوه 5 25 - 05 - 10 11:59 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:12 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd