الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القرآن والسنة > مع ربيع قلوبنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي القرءان الكريم

كُتب : [ 27 - 03 - 10 - 11:01 PM ]






أخواتى الغاليات
ان من أجمل النعم التى اكرمنا بها الله هى نعمة الاسلام وتوج الله هذه النعمة
بلؤلؤة تضئ الكون بعطر كلماتها وروعة ألفاظها وعظمة من منٌ بتلك النعمة على الفقراء أمثالنا ليرفع قدرنا بالؤلؤة
اتعلمون ما هى اللؤلؤة
القرآن الكريم
لذلك تعظيما لكلام الله فيجب عليك علينا تعظيم كتاب الله ولذلك قالوا ينبغى على حامل القرآن



قال الترمزى الحكيم
1- الا يمسه الا طاهرا
2- أن يقرأه وهو طاهر
3- أن يستاك ويخلل ويطيب فاه

قال يزيد بن أبى مالك
1- أفواهكم طرق من طرائق القرآن فطيبوها وطهروها ونظفوها ما استطعتم
2- أن يتلبس كما يتلبس للدخول على الأمير لأنه مناج
3- أن يستقبل القبلة لقرآءته
4- أن يتمضمض كما تنخع


روى شعبة عن ابى حمزة عن ابن عباس
1- إذا تثاءب يمسك عن القراءة لأنه مخاطب لربه ومناج له والتثاؤب من الشيطان ، وهذا المسك تعظيما للقرآن
2- الإستعاذة عند ابتداء القراءة من الشيطان الرجيم
3- قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فى البداية
4- عدم قطع القراءة بكلام الآدميين من غير ضرورة
5- أن يقرأ على تؤده وترسيل وترتيل
6- أن يستعمل فيه ذهنه وفهمه حتى يعقل ما يخاطب به
7- الوقوف على آية الوعد فيرغب الى الله ويسأله من فضله
8- الوقوف على آية الوعيد فيستجير بالله منه
9- أن يقف على أمثاله فيمثلها
10- أن يلتمس غرائبه
11- أن يؤدى لكل حرف حقه من الآداء
12- التصديق عند انتهاء القراءة ويقول صدقت ربنا وبلغ رسولك ونحن على ذلك من الشاهدين اللهم اجعلنا من شهداء الحق القائمين بالقسط ثم يدعو بدعوات
13- إذا وضع الصحيفة ألا يتركه منشورا ولا يضع عليه شئ فوقه
14- أن يوضع فى حجره أو بين يديه ولا يضعه على الأرض
15- ألا يمحوه من اللوح بالبصاق ولكن يغسله بالماء
16- أن يتوقى النجاسات من المواضع التى توطأ عند الغسل
17 - الا يتخذ الصحيفة إذا بليت ودرست وقاية للكتب فإن ذلك جفاء عظيم ولكن يمحوها بالماء
18 - عدم خلو يوم من الأيام من النظر فى المصحف مرة .
19 - أن يعطى لعينيه حظهما منه فإن العين تؤدى الى النفس وبين النفس والصدر حجاب والقرآن فى الصدر فإذا قرأه عن ظهر قلب فإنما يسمع بأذنه فتؤدى الى النفس

20- ألا يتأوله عندما يعرض له شئ من أمر الدنيا
21- الا يقول سورة كذا ولكن السورة التى ذكر فيه
22- ألا يتلى منكوسا كفعل معلمى الصبيان يلتمس أحدهم بذلك أن يرى الحذق من نفسه والمهارة فإن تلك مخالفة
23 - ألا يقعر فى قراءته كفعل هؤلاء الهمزيين المبتدعين المتظعنين فى ابراز الكلام من تلك الأفواة المنتنة تكلفا .
24- ألا يقرأ بألحان الغناء كلحون أهل الفسق
25- أن يجلل تخطيطه إذا خطه
26- الا يجهر بعض على بعض فى القراءة فيفسد عليه حتى يبغض اليه ما يسمع
27- ألا يمارى ويجادل فى القرأءات
28- ألا يقرأ فى الأسواق ومواطن اللغو
29- ألا يتوسد المصحف ولا يعتمد عليه ولا يرمى به الى صاحبه
30 - ألا يصغر المصحف
31- ألا يخلط فيه ما ليس منه
32- ألا يحلى بالذهب فتخلط به زينة الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم "
الراوي: أبو الدرداء المحدث: السبكي (الابن) - المصدر: طبقات الشافعية الكبرى - الصفحة أو الرقم: 6/355
خلاصة حكم المحدث: لم أره مرفوعا


33- ألا يكتب على حائط ولا على الأرض
34 - عدم وضع ماء الإستشفاء فى موضع نجاسة
35- أن يفتتحه كلما ختمه حتى لا يكون مهجورا

36- ألا يكتب التعاويذ منه ثم يدخل الخلاء ، ألا يكون فى غلاف من أدم أو فض أو غيره فيكون كأنه فى الصدر
37- إذا كتبه وشربه سمى الله على كل نفس وعظم النية فيه
38- عدم قول هذه سورة قصيرة وقيل لمن يقول صغيرة أنت أصغر منها وأما القرآن كله عظيم








التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 18 - 02 - 12 الساعة 10:19 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
115 كيف تكون علاقتك بالقرآن؟؟؟؟؟

كُتب : [ 14 - 04 - 10 - 09:46 PM ]




والله هذا موضوع .. ماأكثر إحتياجنا إليه .. وانا أشد الناس احتياجا إليه
فنقلته اليكم عسى ان يدعوا لى أحداً دعوه تساعدنى أن اكون من اهل القرآن






هذا القرآن هو حبل الله المتين وهو النور المبين وهو الذكر الحكيم والصراط المستقيم ..

قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] .. فإن كنت تريد أن تتأثر بالقرآن وأن تُداوي به آفات قلبك، لابد أن تُصلح علاقتك به ..

أولاً: اعلم أن هجر القرآن من أعظم العقوبات .. لأن النبي قال "والقرآن حجة لك أو عليك" [رواه مسلم] الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 189
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.. فإيـــــــاك وهجره.

ثانياً: إياك أن تبتغي به عرضاً زائلاً من الدنيا .. لأن النبي قال "اقرءوا القرآن وابتغوا به الله تعالى من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (1167)] .. الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 276/20
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
أي يطلبون بقراءته عاجل الثواب في الدنيا كالمال، ولا يريدون به جزاء الآخرة.

فإن كنت تريد أن تتأثر بالقرآن وأن تُداوي به آفات قلبك، لابد أن تُصلح علاقتك به ..

ثالثاً: إيــاك أن تتخذ القرآن مزامير .. النبي قال "أخاف عليكم ستا إمارة السفهاء وسفك الدم وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشوا يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط" [صحيح الجامع (216)] الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 216
خلاصة حكم المحدث: صحيح
.. فلا يجوز التغني به زيادة عن الحد حتى يصير أشبه بالغناء، فالقرآن ما أنزل ليُطرب به ..

لكن الرسول أمر بتحسين الصوت بالقرآن، فقال "حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا" [رواه الدارمي وصححه الألباني] الراوي: البراء بن عازب المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 2/868
خلاصة حكم المحدث: [له متابعة]
ليكون له أثر على القلب وليزداد به خشية وخشوعا.

رابعاً: عليك بدوام مذاكرته .. فإن النبي قال "استذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا (تفلتًا) من صدور الرجال من النعم بعقلها" [متفق عليه]
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 790
خلاصة حكم المحدث: صحيح

خامساً: اقرأه على طهر .. ليجتمع لك طهارة الظاهر وطهارة الباطن، واتخذ سواكًا للقراءة فقد قال "طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن" [صحيح الجامع (3939)]
الراوي: سمرة المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 2/862
خلاصة حكم المحدث: [فيه] غياث بن كلوب الكوفي مجهول

فى كم نختم القرآن؟ .. عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله ص "اقرأ القرآن في شهر (وفي رواية: في أربعين)"، قال إن بي قوة، قال "اقرأه في ثلاث" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1388
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

فلا يمر عليك أربعين يوم بغير ختمه للقرآن، وإن لم تفعل فإنك ضائع .. ولا تقرأه في أقل من ثلاث، إلا في الأزمنة والأماكن الفاضلة كشهر رمضان والحرم المكي.

::::..: والله إنها لجملة تدمى القلب .. على هجران القرآن الذى نعيشه :..::::






علامات التدبر و التأثر بالقرآن

وهذه أهم مرحلة في علاقتك بالقرآن، فيجب أن تحدث لك إحدى هذه العلامات السبع الآتية وإن لم تحدث نسأل الله الستر ..

أولاً: التوقف تعجبًا وتعظيمًا .. ابن القيم يُعلمك كيف تتأمل وتتدبر، فيقول "أنزل نفسك منزلة المُخاطب"

لابد أن تُسقط آيات القرآن على نفسك وواقعك الذي تعيشه ومن الممكن أن يكون بداخلك صفة من الصفات التي تتكلم عنها الآيات .. وإذا خادعت نفسك، تصفعك الآية {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ..} [النساء: 142]

ثانيًا: البكاء .. يقول الله جل وعلا {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]

ثالثاً: أن تزداد خشوعًا .. قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علماً .. انفض يدك منه، لأن الله نعت العلماء فقال {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} [الإسراء] "

رابعًا: القشعريرة خوفًا من الله .. كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تقول: "كان أصحاب النبي إذا قُريء عليهم القرآن كما نعتهم الله تدمع عيونهم وتقشعر جلودهم، لقول الله تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23]" .. فينتفض جسده ثم تنزل عليه غلبة الرجاء والسكينة، وكأن هذه القشعريرة نفض من القلب لشيء سيء فيه حتى يخرج.

خامسًا: زيادة الإيمان .. قال تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .. ووجل القلب غير القشعريرة، فتشعر أن قلبك ينتفض من الداخل وليس جسدك.

سادسًا: الفرح والاستبشار .. لأن الله عز وجل يقول {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [التوبة: 124] .. فدائمًا ما يشعر بالنشوة والفرح.

سابعًا: السجود تعظيماً لله .. لقول الله تعالى {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} [الإسراء]





مفاتيح التدبر والتأثر بالقرآن

تكون عن طريق ..

المفتاح الأول: حب القرآن .. فلو أحببته كان هذا علامة صحة قلبك، قال أبو عبيد "لا يُسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله "

فأكثِر من هذا الدعاء "اللهم أجعل القرآن العظيم ربيع قلبي" .. وأكثِر من الاستعاذة حتى تلجأ وتتضرع إلى الله عز وجل .. ومن البسملة حتى يُفيض الله سبحانه وتعالى عليك برحمته، فتتجهز لتلقي القرآن.

إدمان السماع عن فضل القرآن وعن حال السلف في القرآن .. يهيئ قلبك ويجعلك تحب القرآن لكي تتأثر به وتتدبره.

المفتاح الثاني: استحضار النوايا .. اجعل نيتك خالصة لله تعالى كي تجد الأثر ..

1) نية الاستشفاء بالقرآن .. الله سبحانه وتعالى قال أن القرآن {.. شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ..}[يونس: 57] والاستشفاء ليس فقط بالرقية الشرعية لعلاج الأبدان، بل هو أهم وأخطر لعلاج القلب .. فتقرأ القرآن بنية أن يُطهِر قلبك حتى يُقذف فيه الإيمان.

2) نية العمل .. تنوي إنك ستمتثل لكل حرف فيه وستسأل الله الإعانة على ذلك، فتكون قراءتك سبب في سلوكك الطريق إلى الله سبحانه وتعالى.

3) نية زيادة رصيدك من الحسنات .. كما ذكرنا الفضل العظيم الذي يعود عليك من قراءة القرآن.

4) نية المناجاة .. أن تنوي بقراءتك مناجاة الله سبحانه وتعالى، فتخاطبه بالقرآن.

المفتاح الثالث :القراءة جهرًا .. فالقراءة الجهريه تختلف تمامًا عن القراءة سرًا.

المفتاح الرابع: أن تكون القراءة حال الصلاة لا سيما في الليل .. يقول الله عز وجل {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]

المفتاح الخامس: أن تكرر القرآن كل أسبوع .. بالذات محفوظاتك وهذا يأتي بالقيام، فهذا من أفضل الطرق لحفظ القرآن وفهم معانيه.

المفتاح السادس: أن تكون القراءة من الحفظ .. اجعل لك قراءة من محفوظاتك.

المفتاح السابع: معرفة معاني الآيات .. اقرأ إحدى التفاسير المُيسرة، حتى تفهم الآيات فتستطيع أن تتفاعل معها وتتأثر بها.

المفتاح الثامن: أكثر من قراءة الآية التي تؤثر فيك .. كما قام حبيبك النبي بآية حتى أصبح، وهي {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]

نسأل الله جل وعلا أن يجعل في هذا خير بيان وشفاءٌ لما في الصدور،،


اللهم إنى أسألك بكل أسم هو لك . سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك . أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك ...
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى وجلاء همى وحزنى ..

اللهــــم آميـــــن







التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 18 - 02 - 12 الساعة 10:27 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg نماذج من تأثر السلف الصالح بالقرآن

كُتب : [ 13 - 05 - 10 - 06:26 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم



نماذج من تأثر السلف الصالح بالقرآن

1) قال عبدالله بن عروة ببن الزبير : قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا القرآن ؟ قالت : ( تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله ) .

2) روى ابن أبي الدنيا من حديث عبدالرحمن بن الحارث بن هشام ، قال : سمعت عبدالله بن حنظلة يوما وهو على فراشه وعدته من علته ، فتلا رجل عنده هذه الآية { لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ [الأعراف : 41]
فبكى حتى ظننت أن نفسه ستخرج ، وقال : صاروا بين أطباق النار ثم قام على رجليه ، فقال قائل : يا أبا عبدالرحمن اقعد ، قال منعني القعود ذكر جهنم ولعلي أحدهم .

3) قال ابن أبي مليكة : صحبت ابن عباس - يعني في السفر - فإذا نزل قام شطر الليل ويرتل القرآن حرفا حرفا ويكثر في ذلك من النشيج والنحيب .

4) ومن حديث عبدالرحمن بن مصعب أن رجلا كان يوما على شط الفرات فسمع قارئا يتلو {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ [الزخرف : 74]
} فتمايل ، فلما قال التالي : { لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ [الزخرف : 75] } سقط في الماء فمات .

5) ومن حديث أبي بكر بن عياش قال : صليت خلف فضيل بن عياض صلاة المغرب وإلى جانبي علي بن فضيل فقرأ الفضيل { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ [التكاثر : 1]} فلما بلغ {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ [التكاثر : 6] } سقط علي مغشيا عليه ، وبقي الفضيل لا يقدر يجاوز الآيه ، ثم صلى بنا صلاة خائف ، قال ثم رابطت علياً فما أفاق إلا في نصف الليل .

6) سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يتهجد في الليل ويقرأ سورة الطور فلما بلغ إلى قوله تعالى { إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ [الطور : 7] } قال عمر : قسم ورب الكعبة حق، ثم رجع إلى منزله فمرض شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه .

7) خرج ابن أبي الدنيا وغيره من غير وجه قصة منصور بن عمار مع الذي مر بالكوفة ليلا وهو يناجي ربه فتلا منصور هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم : 6]} .. قال منصور : فسمعت دكدكة لم أسمع بعدها حساً ، ومضيت فلما كان من الغد رجعت فإذا جنازة قد اخرجت وإذا عجوز فسألتها عن أمر الميت ولم تكن عرفتني .. فقالت : هذا رجل لا جازاه الله خيرا ، مر بابني البارحة وهو قائم يصلي فتلا آية من كتاب الله ، فتفطرت مرارته فوقع ميتا ..

8) قال محمد بن حجادة : قلت لأم ولد الحسن البصري ما رأيت منه - أي الحسن البصري - فقالت : رأيته فتح المصحف ، فرأيت عينيه تسيلان وشفتيه لا تتحركان .

9) قال قتادة : ( ما أكلت الكرات منذ قرأت القرآن) ، يريد تعظيما للقرآن .

10) وكره أبو العالية : أن يقال سورة صغيرة أو قصيرة وقال لمن سمعه قال ها أنت أصغر منها ، وأما القرآن فكله عظيم






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 18 - 02 - 12 الساعة 10:32 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,809 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1575
قوة الترشيح : ام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant futureام اسامة has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg ~ .. أفلا يتدبرون القرآن ؟؟!!

كُتب : [ 30 - 05 - 10 - 10:36 PM ]




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



(( )كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) [ ص :29]
كتاب مبارك أنزله الله على نبيه الكريم ،،
فيه ذكرى و موعظة لمن كان له قلب سليم ،،
طوبى لمن اتخذه جليسا و أنيسا ،، فوربي إنه لنعم الرفيق ،،
آياته ضياء ونور ،، من اهتدى بها فلن يضل الطريق ،،
تنزيل من عزيز حميد ،،
فيه شفاء لكل قلب أصابه حزن أو تعب ،،
و راحة لكل نفس تشكي الضيق و النصب ،،
من تدبر آياته ،، فوالله ما خاب ،،
و من خشع قلبه عند تلاوته ،، فقد أصاب ،،
و من اتعظ به ونفعته الذكرى فأولئك أولوا الألباب ،،

((((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 24])))


آه لما حل بقلوبنا ،، ما بالها أُقفلت ؟؟!!
لما صارت صلدة و كالحجارة قست ؟؟!!
تسمع آيات ربها تتلى ،، و ما تدبرت ..
و لو نزل هذا القرآن على جبل لخشع ،، لكن قلوبنا ما خشعت !!
آواه !! ألهذا الحال أفئدتنا جفت و صلبت ؟؟ّّ
ماذا دهاها ؟؟!!

و آسفاه !!
نقرأ كتاب الله ،، بألسنتنا ،، و قلوبنا مقفلة ،، لاهية ،، معرضة ،،
منشغلة بالدنيا وحطامها ومتاعها الزائل ،،
و ربما نقرأ بأعيننا !!
نمر على الآيات مرور الكرام ،،
نضيع حروفه وحدوده ،،
بينما قد نقضي الساعات الطوال نُشْغِل اللسان في أمور تافهة ،،
لا فائدة منها ،،
دون ملل أو سأم ،،
غيبة و نميمة ،،
طعن في أعراض الناس ،،
تصفح للجريدة ،،
قراءة في مجلة هابطة ،،
أو رواية سخيفة ،،
لكن !!
إذا جاء وقت القرآن ،،
يتعب اللسان ،،
والله المستعان ،،

لا تدبر ،،
نمر على آيات الأمر و النهي ،، فنخالف ،،
نقرأ ،،
((فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً [النساء : 103] ))
و نؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها ،، ثم نختلق أعذار واهية ،،
شغلتنا دراستنا أو أولادنا،،
أو العمل أو الطبخ ....

الله يقول ناهيا ،،
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات : 11]))
و نحن نسخر من فلان ،،
و ننتقص من شأن علان ،،
نعير هذا ،،
و نعيب على ذاك ،،

نمر على آيات فيها وعيد و تهديد ،، و لا تخشع قلوبنا و لا تتعظ ،،
فالرحمن الرحيم يقول ،،
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [البقرة : 278]))
فمن يتعامل بالربا فهو عدو لله ورسوله ،، والله المستعان ،،
لكن ،، نجد من يأكل الربا دون خشية أو خوف من الله ،،
وهو يعلم الحكم ،، لكن يقول ،،
هذه فوائد (( يسمونها بغير اسمها )) ،،
و من باب الضرورة ،، فالضرورات تبيح المحظورات ،،

{~..وقفة ،،

عن عطاء قال : دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة رضي الله عنها فقال عبيد بن عمير : حدثينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله ؟ فبكت وقالت : قام ليلة من الليالي فقال( يا عائشة ذريني أتعبد لربي) ،قالت والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك ،فقام فتطهر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بل حجره ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض ، وجاء بلال يؤذن بالصلاة فلما رآه يبكي قال يا رسول الله أتبكي وقدغفر الله لك ما تقدم وما تأخر ؟ قال ( أفلا أكون عبدا شكورا لقد نزلت علي الليلة آيات ويل لمن قرأهاولم يتفكر فيها [ إن في خلق السماوات والأرض... ] صححه الألباني
الراوي: عائشة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 6/548
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الأعلى بن أبي المساور عامة أحاديثه ممالا يتابعه عليها الثقات

هذا قدوتنا و حبيبنا المعصوم صلى الله عليه وسلم يبكي خوفا من الله و خشية له و قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ،،
يتدبر آيات ربه و يتفكر فيها ،،
و يهدد بـ (( ويل )) لمن قرأ هذه الآيات ولم يتدبرها ،،
فما وعيد من يقرأ القرآن كله ،، ولا يعمل به ؟؟!!

و أين نحن من حال الصحابة رضوان الله عليهم ،،
شتان بين حالنا وحالهم ،،
ووالله إن لبيننا وبينهم أمدا بعيدا ،،
اسمعوا لعبدالله بن مسعود و هو يقول :
((كنا إذا تعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم نجاوزها حتى نتعلم ما فيها من العلم والعمل قالوا:
فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا!! ))
لله درهم !!
فعندما صدقوا مع الله و عرفوه حق المعرفة ،،
و تدبروا آياته و عملوا بما فيها ،،
أيدهم الله و نصرهم و رفع من شأنهم ،،
فكانوا خير أمة ،،

قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) (صحيح مسلم)
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الدارقطني - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 261
خلاصة حكم المحدث: خالف حبيب [ الزهري ] عن أبي الطفيل عن عمر قوله
(يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به
(ويضع به) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.
فهولاء قرأوا القرآن وتدبروه وعملوا به ،، فرفعهم الله ،،
أما نحن أعرضنا وانشغلنا عنه ،، و تركنا العمل به ،، فأذلنا الله ،،

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد : 16]))
ألم يأن لقلوبنا أن تخشع و تلين لسماع آي الرحمن تتلى عليه ؟؟!!
و تنقاد له و تتدبر آياته ،، وتعمل بها ،،
فما يأمرنا الله به فعلناه ،،
و ما نهانا عنه اجتنبناه ،،

((اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر : 23]))
لنتوقف عند آيات الوعيد و العذاب ،،
و نتذكر ذنوبنا و تقصيرنا في حق الله ،،
و إسرافنا في أمرنا ،،
لترق قلوبنا عند تلاوة هذه الآيات ،،
لنتدبرها و نخشع عند سماعها ،،
لنسكب الدمع خوفا من عذاب الله ،،
فمن لم يرق القرآن قلبه ،،
فماذا يا ترى سيجعله يرق ؟؟!!

{ ..اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا،،
و نور صدورنا و جلاء أحزاننا ،،
و ذهاب همومنا ،،
و سائقنا و دليلنا إلى جناتك جنات النعيم ،،
اللهم اجعل القرآن حجة لنا و لاتجعله حجة علينا ،،
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ،،
اللهم ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار ،،
و اجعلنا من الذين يتلونه حق تلاوته ،،
و يقيمون حروفه و لا يضيعون حدوده ،،
اللهم اجعلنا من الذين يرفعهم الله بالقرآن
يا أرحم الراحمين ،،
آمين ،،

م/ن






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 18 - 02 - 12 الساعة 10:38 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 4,964 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2520
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond reputeحفيدة الصحابة has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي القرءان هو الحل

كُتب : [ 30 - 05 - 10 - 11:09 PM ]





"القرآن هو الحل"، شعار جميل رفعته واحدة من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم المباركة؛ هو شعار صغير في مبناه، لكنه عظيم في معناه، فوسط الأزمات التي تمر بها أمتنا بصفة عامة، وبلادنا بصفة خاصة -حيث رمانا أعداء الخارج والداخل عن قوس واحدة- يعبر هذا الشعار عن طوق النجاة الحقيقي والوحيد من هذه الفتن والخطوب. ..إن العقل السليم يقطع بصحة ما قلنا، فقبل أن يخلق الله عز وجل آدم قال للملائكة: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، ولكي يحقق هذا الخليفة ما أسند إليه من مهمة الخلافة، فلا بد له من منهج يرضي خالقه الذي استخلفه في الأرض ليسير عليه، فكان من لوازم استخلافه أن يرشده الله سبحانه وتعالى لهذا المنهج، وهذا ما كان، قال تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 38]، فبين لبني آدم أنه سيؤتيهم هذا المنهج، ثم أمرهم باتباعه ورغبهم فيه.
ولما كانت هذه الأمة هي خاتم الأمم، وكان القرآن الكريم هو كتابها الذي أنزله الله على نبيها خاتم النبيين وسيد الأولين والآخرين، وكان هذا الكتاب هو خاتم الكتب والمهيمن عليها، كان لزاماً أن يكون حبل النجاة لها مما يعصف بها من الفتن وأن يكون قائدها لسعادة الدارين، وأن يكون هو هداها الذي آتاها الله إياه، فهو أحق ما ينطبق عليه قوله تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 123،124].
إن عز هذه الأمة ونهضتها ومجدها، بل إن وجودها وبقاءها كأمة، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإقبالها على كتاب الله عز وجل، لا بتلاوته وحفظه فحسب، بل بتدبره بالمعنى الواسع للتدبر الذي بينه العلامة السعدي رحمه الله بقوله: (التأمل في معانيه، وتحديق الفكر فيه، وفي مبادئه وعواقبه، ولوازم ذلك)(1)؛ وإن من لوازمه الأكيدة العمل بما فيه وتحكيمه في كل شؤون الحياة، كما قال الحسن البصري رحمه الله: (قال الله عز وجل: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ} [ص: 29]، وما تدبر آياته إلا اتباعه، والله يعلم، أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده. حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما أُسقِطُ منه حرفاً، وقد والله أسقطه كله، ما ترى القرآن له من خلق ولا عمل)(2)..ولو بدأ المرء في التدبر مع فاتحة هذا الكتاب العظيم لقاده تدبره إلى التسليم لهذه الحقيقة، فقد دل قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 6،7]، على أن الشقاء والدمار والهلاك -وهي من لوازم الغضب والضلال- تكون في تنَكُّبِ الصراط المستقيم، أما السعادة والنهضة والهناء والنعيم ففي التزام المنهج القويم الذي جاء به خاتم النبيين، وإلى ذلك أشار قوله تعالى: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى} [طه: 1،2].
إن مما يشبه المسلمات بين الناس أن من صنع شيئاً وأتقن صنعه كان من أعلم الناس بما يَصلح له هذا الشيء، وما يُصلحه في ذاته وما يُعطبه؛ ولله المثل الأعلى، فهو سبحانه وتعالى خالق كل شيء، خلق الإنسان وخلق ما يحيط به من أكوان، وكل ذلك منه على أكمل وجوه الإتقان كما قال عز وجل: {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} [النمل: 88]، فهو أعلم بما يصلح له الإنسان وما يصلحه وما يفسده، فمحال أن يعمل أحد بهذا القرآن فيشقى، بل إن كل صورة من صور الشقاء على مستوى الفرد أو الجماعة أو الأمة لا يمكن أن تكون إلا بسبب مخالفته وترك العمل به وتحكيمه.
فإذا كان كل ما نراه في بلاد المسلمين اليوم من ضعف وذل وهوان وتأخر ومشكلات إنما هو بسبب البعد عن تدبر هذا الكتاب والعمل به، فعلينا إذا أردنا الخروج من كل ذلك والنهضة بأمتنا من كبوتها أن نتدبر القرآن، فإن من تدبره وجد فيه حلاً لجميع المشكلات العامة والخاصة، قال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89]، وليس هذا كلام أي أحد حتى يكون موضع تجربة واختبار، لكنه كلام رب العالمين، فلا بد أن يعتقد ما فيه كل المسلمين بيقين.
أما من كان في شك من أمره، فعليه أن يتعظ بحال من سبقنا من الأمم، قال عز من قائل: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 65،66]، فبين الله سبحانه وتعالى أن أهل الكتاب لو أقاموا ما أنزل إليهم من ربهم لسعدوا في الدنيا والآخرة، فلما لم يقيموه ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، وأضل فريقاً وغضب على فريق..إذا تقرر ما سبق فلا يعقل ألا يكون القرآن الكريم كفيلاً بتحقيق سيادة الأمة وعزها ونهضتها، فمن كان صادقاً في طلب النهضة فقد تبينت له السبيل، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37].
________________
(1) تفسير السعدي 1/189-190.
(2) أخلاق حملة القرآن للآجري
1/3







التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 18 - 02 - 12 الساعة 10:40 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
۝۩, ۩۝, (إِنَّهُ, **~~, **قرآن, ..!!, ...حبا, .موضوع, 7خطوات, للمعلومات, للمؤمنين, لما, لماذا, ألعاب, لمن, للقرءان, ألقرآن, للقران, ماذا, لابو, لاصحابه, لاعراب, ماهر, أذكر, لتحفيظ, لبرنامج, متعددة...وشرح, متعددةوشرح, لتفسير, أخلاق, لجميع, آداب, مدارسة, لختم, مجرد, محرفة, أحفظ, مسامعكم, مصاحف, مشارى, مشاكلك, مصحف, مشروع, لَكِتَابٌ, لغات, معاني, معنى, أفلا, لفظ, مواصفات, مواقع, مؤثرة, آنتْ, مؤدبٌ, أنصت, موسى, موضوع, موقع, لطائف, لقراءة, أقوال, مقطع, لكلام, الأمة, المميزات, الماوس, الآيات, الأخت, المدينة...وميزات, المدينةوميزات, المحروم, الأخوات, الأخضر, الأخطاء, المصحف, المصور, المعلم, المعيقلى, الله, الأهمية, الموسوعة, الايات, الاصوات, الاطعمة, الذي, التلاوات, الثالـــثة, التى, التدبــــــــــر, البريق.؟؟, البصر, التعليم, التفسير., التفسيروعلوم, الخاصة, الخاشعة, الحروف, الجهاز, الحقيقي, الرائع, الرد, الرحمن, الروعه, السلف, الشاملة, الصالح, الست, الشيخ, الشخصية, الشيعي, السعاده, السعودية, العمل, العلماء, الظلام, العالم, العربية, العظيم, الفرق, الإلكتروني, امهاتنا, الإيجاز, الإنطلاقة, النت, النجاة, النظم, النهارده؟, الطاعه, القلب., القيامة, القيامة‏, القيامه, القرآآآآآن, القرءان, القرآن, القرآن>>, القرآن>>, القرآن........, القرآنية, القرآنيه, القرآن؟؟, القراءن, القران, القـرآن, الكريم, الكريم....., الكريم؟, الكريمكاملا, اداب, اياكم, احذروا, اجعل, استمع, استئناف, اسرع, اسطوانة, اهل, اوان, انه حياة القلوب, اقراؤالقرآن, تأليف, تلاوة, تأثر, تمسكينه, بالماوس, بالذهب, بالتشكيل, بالقرآن, بالقرآن!, بالقرآن؟؟؟؟؟, باذن, باحث, باعذب, تباع, تتعب, بحلاوة, تدبر, بديع, بين, بدون, ترجمة, تريد, برنامج, ترقبـــوا, تصلي, تساعد, تسخين, بصيغة, تشعر, بصوت, تعالي, بعدة, بغير, تعريفات, تفسير, بنظام, بقلة, تقرأين, تكون, حمل, حملته, يأتي, دمعة, يالله, ياحاملة, يتلى, يتجاوب, يتدبرون, يتعلمه, جدا, حياتي, يحبه, حديث, يديك, جراحنا, حُـرم, يعمل, جعلنا, حفظه, حول, يوتيوب, دورة, يوزن, يطغى, رأيت, رائع, ربنا, رحلة, رحمه, رسما, رطبى, سلسلة, ساعة, سبحان, شبعنا, شبهة, صيفك, شفاء, صفحاته, شفيعاً, شهر@@, علمنى, علاقتك, على, غالية, غاده, غافل, عَزِيزٌ), فأنه, في5ثواني, فعلا, ـــــــة.., فوائد, فضل, فضيحة, هلموا...., إلى, همسااااات, هالموقع, هالموقع الشيعي للقران, هااااام, إبراهيم, هيمنة, إعلان, إنصات, إقـــرأ, نماذج, ومترجم, وأحس, ومصطلحات, ولو, ومضات, والأمهاااااااات, والله, والعديد, والفضة, والهبات, والإطناف, والنهضة, والقرآن, واداب, وارتق, وتجد, وتحيا, وبجودة, وبرامج, وتقليب, نحاول, نختم, وردك, وصايالحملة, وسعادتها**, وسورة, وعملا, وعذوبته, وعجز, نفهم, وضوء, وقفـــة مع آية ......, وكأنك, ~روضــــــ, ~~**, ••.•´¯`•.•, ••.•´¯`•.••, ؟؟!!, طريقه, طهرت, طهروا, قلبه, قلوبنا, قرآءة, قرأتى, قرآن, قرآني, قرآنية, قراءة, قراءن, قسوة, قـراءة, قوات, كلمات, كلام, كلها, كاملا, كتاب, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف خاص بالستائر لأخوات إيمان القلوب الازعة عالم الديكور 10 22 - 11 - 12 07:48 PM
ملفات قسم (انت وطفلك )لأخوات إيمان القلوب صباح الخير أنتِ و طفلك 6 07 - 01 - 12 11:47 PM
ملف عن ذكر الله.. لأخوات إيمان القلوب الطامعة بالجنة على طريق الدعوه 18 14 - 11 - 11 06:03 PM
ملف صفات العلماء,, لأخوات إيمان القلوب بنت عبيدة على طريق الدعوه 5 25 - 05 - 10 11:59 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:47 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd