الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القرآن والسنة > مع ربيع قلوبنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 36 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هل تريد منبع السعاده الحقيقي

كُتب : [ 25 - 04 - 11 - 10:15 PM ]




مدخل
قال الله تعالى في منزل التحكيم

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

سورة العنكبوت: 69


بعض الناس لا ينهال على هذا المنبع إلا في فترة معينة من السنة نروي أفئدتنا القاسية وأنفسنا العطشى ثم نغادر!!......
إن منبع السعادة
هذا لا ينضب ففيه صلاح أمرنا وجلاء حزننا وذهاب غمنا وهو ربيع قلوبنا
ونور صدرونا على مر الأيام والشهور والسنة
فلماذا اقبلنا عليه بكل قوتنا في رمضان ثم فترت همتنا وضعفت عزيمتنا...

بعد وداعه لنا

مالذي حصل..
هل ارتويت هل اكتفيت أم هل مللت؟؟
تقول والعياذ بالله إذا ماذا تفسر هجرك لكلامه وآياته التي تروي القلوب وتفرج الهموم
(
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً )
الفرقان 30

كلنا يعرف أهمية القرأن لنا وإنه شريان المؤمن ,
نبض القلب ,
انس الوحدة ,
ونور الظلام ,
ومطهر وشفاء الأمراض

فماذا نريد أكثر من ذلك؟!
السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة نجدها في القرآن أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي
من القرآن ماذا يفعل بحياتنا؟


أتدرون همومنا ماذا يحل بها إذا تلونا آيات من القرآن
؟
عجباً أي والله عجباً للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت
براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الامراض كل ذلك
لِمَ لا...!

وهو الدواء الرباني الذي أنزله الله عز وجل ليهدينا إلى الطريق
المستقيم,

ويشفينا مما نعاني منه من الأمراض
يقول الله تبارك وتعالى
( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) فصلت 44



أخي الفاضل/أختي الفاضلة:

لم لا نبدأ من الآن ونخصص وقتاً معيناًًًًًً لقراءة الورد اليومي
من القرآن,

مثلا بعد صلاة الفجر لمدة نصف ساعة يخصص
للتلاوة أو قبل كل صلاة يتم قراءة عشر دقائق أو أي وقت مناسب للشخص...
لنتمكن من ختم القرآن كل شهر أو أكثر من شهر
....أن شاء الله....


قال تعالى
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
سورة العنكبوت: 69


قد يكون ذلك صعب في البداية
لكن بالإصرار والصدق يعين الله العبد
ولا ندري قد يوفقنا الله إذا رأى منا صدق النية
لأن تكون الختمة كل 15 أو 10 أيام...؟


وهذا ليس بمستحيل أخواني أخواتي....
فالقليل من الهمة فقط

ألا تشعر/ي
يوما أنك متضايق/ة
وأن صدرك يكاد ينفجر وأن الهموم قد اتخذت منك مسرحاً
تلهو فيه وأن الأرض قد ضاقت بما رحبت

هل جربت/ي أن تقتربي من خالقك
تمسك/ي

كتابه وتتلى آياته وفي حلقك غصة وفي عينك دمعة...!

اخي المؤمن / أختي المؤمنة:
إن كل إنسان في هذه الحياة
الدنيا يسعى وبكل ما يستطيع من قوة إلى الحصول على السعادة


أين الطريق إلى هذة السعادة.
الإنسان المؤمن يدرك أن السعادة
في أن يكون الله تعالى راضياً عنه,

ولا أعظم ولا أجل
من ان توجهه قلبك
إلى
منبع السعادة ورياض الجنة ألا وهو القران الكريم
اللهم إني أسالك فعل الخيرات وترك المنكرات،
وحب المساكين،
وأن تغفرلي وترحمني،
وإذا أردت بين عبادك فتنةً فاقبضني اليك وأنا غير مفتون،
اللهم
إني أسالك حبك وحب من أحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك
وأن تجعل عملي كله خالصا مخلصا لوجهك الكريم
مما راق لي






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 23 - 07 - 11 الساعة 09:54 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 37 )
دروب الآمل
قلب منتمى
رقم العضوية : 7419
تاريخ التسجيل : Sep 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 566 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : دروب الآمل is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart قلب يتجاوب مع ايات الله

كُتب : [ 26 - 04 - 11 - 08:58 PM ]

قلب يتجاوب مع آيات الله

د. هاني درغام






إنَّ كثيرًا من الناس يمرُّون على آيات الله - عزَّ وجلَّ - (التكوينية والتنزيلية)، وهم عنها غافلون فلا قلبَ يعقل، ولا عين تبصر، ولا أُذن تسمع، ولا فؤاد يهتز، ولا نفس تطرب، ولا ضمير ينيب، ولا مشاعر تستجيب؛ ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].



أمَّا صاحب القلب الموصول بالله، فهو يَحيا مع آيات اللّه بآذان صاغية، وعيون راعية، وقلوب واعية؛ ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴾ [الفرقان: 73].



فهو ينظُر إليها بعقله ويُعطيها وجدانَه ومشاعره، وعندئذٍ يُؤذن له بأن يجني من ثمارها، ويقطف من زهرها، وينشق مِن طِيبها، وينتفع بهديها ويستضيء بنورها، فهو ينظر إلى آيات الله على أنَّها آيات ناطقة بوجودِ الله ووحدانيته، يتلقَّاها سطورًا صِيغت بأبلغِ بيان ينطق بصفات الله وعظيم آلائه، يتلقَّاها وهو ينشد قائلاً:


وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آَيَةٌ
تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ






وآيات الله نوعان: آيات الله التكوينية (في الأنفس والآفاق)، وآيات الله التنزيلية (القرآن الكريم).



آيات الله في الأنفس:

إنَّ في خلق الله تعالى للإنسان آيةً للمتوسِّمين، وعِبرةً للمعتبرين، وعِظةً للمتَّعظين؛ ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21].



ويُقول الأستاذ سيِّد قطب - رحمه الله تعالى - على هذه الآية فيقول:

"وهذا المخلوق الإنساني هو العجيبةُ الكبرى في هذه الأرض، ولكنه يغفل عن قِيمته وعن أسراره الكامنة في كيانه حين يغفُل قلبُه عن الإيمان، وحين يُحرَم نِعمة اليقين.



إنَّه عجيبةٌ في تكوينه الجسماني في أسرار هذا الجسد، عجيبة في تكوينه الرُّوحي في أسرار هذه النفْس، وهو عجيبةٌ في ظاهره وعجيبة في باطنه، وهو يمثل عناصر هذا الكون وأسراره وخفاياه، وحيثما وقَف الإنسان يتأمَّل عجائب نفْسه الْتَقى بأسرار تدهش وتحيِّر تكوين أعضائه وتوزيعها، وظائفها وطريقة أدائها لهذه الوظائف، عملية الهضم والامتصاص، الغُدد وإفرازها وعلاقتها بنموِّ الجسد ونشاطه وانتظامه، تناسُق هذه الأجهزة كلها وتعاونها، وتجاوبها الكامِل الدقيق، وكل عجيبة مِن هذه تنطوي تحتها عجائب، وفي كلِّ عضو وكل جزْء مِن عضو خارقة تحيِّر الألباب، ثم أسرار هذا الجِنس في توالده وتوارثه خليَّة واحدة تحمل كلَّ رصيد الجِنس البشري مِن الخصائص، وتحمِل معها خصائصَ الأبوين والأجداد القريبَيْن، فأين تكمُن هذه الخصائص في تلك الخليَّة الصغيرة؟ وكيف تهتدي بذاتها إلى طريقِها التاريخي الطويل، فتمثِّله أدقَّ تمثيل، وتَنتهي إلى إعادة هذا الكائِن الإنساني العجيب؟! وإنَّ وقفةً أمام اللحظة التي يبدأ فيها الجنينُ حياته على الأرْض، وهو ينفصل عن أمِّه ويعتمد على نفسه، ويُؤذن لقلبه ورئتيه بالحرَكة لبَدء الحياة - إنَّ وقفةً أمام هذه اللحظة وأمام هذه الحرَكة لتدهش العقول وتُحيِّر الألباب، وتغمر النفس بفيض مِن الدهْش وفيْض مِن الإيمان لا يقف له قلْب ولا يتماسَك له وجدان!



وإنَّ وقفةً أخرى أمام اللحظة التي يتحرَّك فيها لسان الوليد لينطق بهذه الحروف والمقاطِع والكلمات، ثم بالعبارات، بل أمام النطق ذاته نُطق هذا اللسان وتصويت تلك الحنجرة، إنَّها عجيبةٌ عجيبة تفقد وقْعها؛ لأنَّها تمر بنا كثيرًا، ولكنَّ الوقوف أمامها لحظةً في تدبُّر يجدِّد وقعها، إنها خارِقة، خارقة مُذهلة تُنبئ عن القُدرة التي لا تكون إلا لله، وكل جزئية في حياة هذا المخلوق تقفنا أمامَ خارقة مِن الخوارق لا ينقضي منها العجب؛ ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21][1].



حقًّا إنَّها آياتٌ عظيمة يحار فيها اللُّبُّ ويُدهش منها العقل، إنها عالم رحيب، وكون فسيح، وسجلٌّ حافلٌ بالآيات الدالَّة على قُدرة الخالق وعلى حِكمته، وعلى بديع صُنعه وحِكمة تدبيره.



• هل تأملت الدمَ وهو يجري في العروق بلا توقُّف وبجريانه تَسْري الحياة في الجسَد كما يجري ذلك الدم، فهلتساءلتَ يومًا كيف يجري ومَن أجراه؟ وماذا ينتج عن جَريانه؟وماذا ينتج عن توقُّفه؟هل تساءلتَ يومًا عمَّا إذا توقَّف ذلك الدم عن الجريان، هلبمقدورك أن تُعيدَه للجريان مِن جديد؟!



• هل تأملتَ في قلبك تلك المضغةَ الصغيرة وسألتَ نفسك مَن الذي يتعاهده ويحفَظه ويتولَّى ضبْط سُرعة ضخِّه للدم؟



• هل تأملتَ كُلْيَتَيْك وعملهما العظيم في تنقية دمِك وتصفيته؟ وهل تأملت صغرهما بجانبِ مهمتهما العظيمة التي قد صُنِع لها جهازٌ بملء غرفة كاملة ليقومَبعملهما، وهل تساءلت مَن صنعهما ومَن ألهمها ذلك؟



• هل تأملتَ اللُّقمة التي تأكلها في فمك، مَن الذي يتولَّى عملية تسييرها وهضْمها وامتصاص النافِع منها، وإخراج ما ينبغي إخراجه؟



• هل سألتَ نفسك من يتولَّى أمر إبصارِك بالعين وسماعك بالأذن ونُطقك باللِّسان، من يتولَّى عملية دخول النَّفَس الذي تتنفسه إلى الرِّئتين وأخْذ مادة الأكسجين منه وإخراجه محمَّلاً بثاني أكسيد الكربون؟ وغيرها كثير: الجهاز العظمي، الجهاز العضلي، الجهاز الجلدي، الجهاز التناسلي، الجهاز اللمفاوي، الجهاز العصبي، و...



قلْ لي بربك: مَن ذا الذي صَنَع لك كلَّ ذلك؟ إنَّه ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾ [النمل: 88].



فـ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار: 6 - 8].



ألا ما أشدَّ جحود الإنسان وكفرانَه وضلاله! مع هذا الفضلِ الغامر الذي يجِدُه في كلِّ ذرَّة من ذرَّاته، ومع كل نفَس من أنفاسه، (ما أشدَّ تنكُّرَ هذا الإنسان لربِّه! خلقه ربه من العدم فشكَّ في وجود ربه، وأطعمه مِن جوع فشكَر غيره، وأمدَّه بالقوة فعصى بها مولاه، يمرض فيَخْشع، فإذا شفاه ربُّه نسِي وتكبَّر، يفتقر فيخضع، فإذا أغْناه الإله طغى وبغى، يُبتلى فيَنكسر ويدعو، فإذا عافاه خالقُه تجبَّر وعتَا، عنده آلاف النِّعم فيكتمها ويطلب غيرها، لديه مئات المواهِب فيجحدها ويسأل سواها[2].



آيات الله في الآفاق:

إنَّ التأمل في أرجاء هذا الكون الفسيح يقودنا إلى جمال الله، ويهدينا إلى عظمته ويُبصِّرنا بلطيف صُنعه، (فهذا الوجود الذي أمامك هو كتابُ الله المنشور، وهذه الكائنات العجيبة التي تملؤه هي سُطورٌ حيَّة تَقرأ فيها قدرتَه سبحانه، وعِلمَه وحِكمتَه، كرمَه ووده وبِره وعظمته، فإذا وقَع نظرك أو سمعك أو يدك على شيءٍ ما فقدْ وقع في الحقيقة على مستودع خطير لحِكم الله وعِبَره، فإذا أحسَّ الإنسان بقلْبه يختلج وبدنه يرتجِف ودمعه يفيض، فليعلم أنه فهم سطرًا من كتاب الوجود، فإنَّ ثمرة التأمُّل أن تنفذ إلى بعض آثار صِفات الخالق وفي الآثار عِبرة، والعِبرة إشعاع رقيق يسْطع في القلْب؛ ليصله في رِفْق بالله - سبحانه وتعالى، فإذا أفضيت إلى الله وخرَّتْ مشاعرك ساجدةً خاشعةً راجيةً محبَّةً بلغت من أسبابِ الفَهْم والمعرفة ما لا يَبْلُغه إلا الرَّاسخون في العِلم، ولو كنت ممَّن لم يقرأ كتابًا أو يجلسوا إلى أستاذ في مدرسة أو جامِعة"[3].



أختي في الله:

كم في هذا الكون مِن جمال ساحِر، ومنظَر فاتن، وحُسْن باهر، وأجمل مِن كل ذلك الجَمال وأروع مِن جميع ذلك الحُسن أن ينظر أولو الألباب إلى جمال هذا الكون ورَوْعة إبداعه وعظيم صُنعه، ودقَّة إحكامه، وعميق انسجامه، فيؤمنون بأنَّ وراء هذا الجمال جمالاً أعظم وحُسنًا أكبر، ونورًا أكمل، وبهاءً أتم، وأنَّ جمال هذا الوجود بأسْره ما هو إلا قطرة مِن فيض جماله، وومضة من بديع كماله، إنَّ رؤية الجمال على حقيقته لا تكون إلا حينما ينظُر القلْبُ بنور الله، فتتكشَّف له الأشياءُ عن جواهرها الجميلة وروائعها البديعة، ويتذكَّر اللهَ كلَّما وقعَتْ عينه أو حسُّه على شيءٍ بديع، أو منظر حسن، فيحس بالصِّلة، ويشعر بالترابُط بيْن المبدع وما أبدع، والجميل وما جمَّل، والمحسِن وما أحسن، ويرى مِن وراء هذا الجمال جمالَ الله وجلاله وكماله؛ ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 190 - 191].



إنَّ آيات الله في الكون لا تتجلَّى على حقيقتها الموحية إلا للقلوبِ الذاكرة العابدة، فهؤلاء الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا، وعلى جنوبهم وهم يتفكَّرون في خلْق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار، هم الذين تتفتَّح لبصائرهم الحقائق الكبرى المنطوية في خلْق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار؛ فيُوصِّلهم ذلك إلى التعرُّف على اللَّه - سبحانه وتعالى - والاستدلال على وحدانيته وقدرته وعِلمه وحِكمته، وأنَّ هذا الوجود ما خُلِق إلا بالحق، وما قام إلا على سُنن وقوانين تمسك به، وتحفظ عليه وجودَه ونظامَه، وإدراك الحق الذي في تصميمِ هذا الكون وفي ظواهره معناه عند أولي الألباب أنَّ هناك تقديرًا وتدبيرًا، وأنَّ هناك حِكمةً وغاية، وأن هناك حقًّا وعدلاً وراء حياةِ الناس في هذا الكوكب، ولا بدَّ إذًا مِن حساب ومِن جزاء على ما يقدّم الناس من أعمال، ولا بد إذًا من دار غير هذه الدار يتحقَّق فيها الحقُّ والعدْل في الجزاء.



والكون يسبح لله:

إنَّ صاحب القلب الحي حينما يتصوَّر هذا الكون وهو خاضعٌ لله، خاشِع يأتمر بأمره، كأني بهذا القلب في تنافُس مع الكون في عبادة الله يُشاركه عبادته؛ سجوده وتسبيحه وإخباته؛ ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 44].



وما أجمل ما قاله الأستاذ سيِّد قطب - رحمه الله -:

"إنَّ الإنسان المطمئِنَّ بذكْر الله، الغارق في بحْر التسبيح بحمْد الله، يشعر بسكينةٍ عميقة واستئناس بالله، وبحلاوة الإيمان الذي خالطتْ بشاشتُه القلوب، فأحس بنِعمة حبِّ الله وحبِّ كل مَن سرَى فيه هذا الأُنس، حينها فقط تتفتَّق بصيرته على تأمُّل تسبيح كلِّ المخلوقات للمولَى تعالى، فيَرى هذا العبد البصير كلَّ شيء يسبح بحمد ربه: الكواكب والبحار، والطيور المغردة، والأزهار المتفتحة، والجداول الرقراقة، كل شيء منشغِل في تقديس ملِك السماوات والأرض، حتى الطبيعة بجمالها ورَوْعتها تُصبِح في عين المؤمِن تجليًّا لقدرة الله ورَوْعة خلْقه، وهي بما فيها مِن مخلوقات لم تُوجد إلا لتسبِّح بحمد ربِّها، وتلك عبادتها وهي مسخَّرة بفضل الخالِق - عزَّ وجلَّ - لخِدمة الإنسان الذي يجْعل حياته كلَّها لله تعالى، والذي خُلِق لعمارة الأرْض، والاستخلاف فيها، مجتهدًا لنيل رضوان الله في كلِّ أيام عمره، وفي ذلك فقط معنى العبودية التي خُلِق الإنسان لتحقيقها، وفي تبصُّر الإنسان بهذا التأمُّل يتميَّز عن غيره مِن المخلوقات بما فضَّله الله عن باقي خلْقه بنِعمة القلْب والعقل والسَّمع والبصر والفؤاد، إنَّه كان عنهم مسؤولاً، فيعبد ربَّه بإخلاص الموقِنين ويفقه أنَّ كل شيء مشغولٌ بالتسبيح، حتى لو لم نفْقه تسبيحَهم.



حينها يتشرَّب قلب المؤمن مِن نهر هذا التأمُّل العرفاني فتتحقَّق السعادة الرُّوحية مهما كان بلاء الدنيا ومصيباتها؛ لأنَّ هذا الإنسان الحي بحياة قلْبه يتيقَّن يقينًا يغمر جنباتِ رُوحه، ويُفيض نورًا يضيء زوايا قلْبه بأنَّ الله لا ينسى مَن خلقَه ولا يترُك مَن دعاه، ولا يُخيِّب رجاء مَن التمس رِضاه، ينعتق هذا القلبُ الرباني من أسْر الحياة، ويُرفْرِف في سماء التقديس لله منسجمًا مع الكون الخاشِع المسبِّح.



آيات الله التنزيلية (القرآن الكريم):

"إنَّ السائر في رِحلة يحتاج إلى دليل يبيِّن له مِن أن أين تبدأ وأين تنتهي، وأيَّ شيء يجد في الطريق، وأين يمْضي وأين يتوقف ليتزود بالزاد، فإن لم يكن معه هذا الدليل فإنَّه يخبط خبط عشواء، ونهايته إلى البوار، والرحلة البشرية الكبرى في حاجةٍ إلى دليل يبيِّن للسائر فيها معالِم الطريق، والقرآن مرشِد السالكين في رِحلة الحياة، فهو الذي يُعرِّفنا حقيقةَ الإنسان ودوره في الأرْض، وغاية خلْقه وحدود طاقاته، ومنشأه ومصيره، بعبارة أخرى: هو دليلُ الرِّحلة البشرية مِن مبدئها إلى منتهاها"[4].



فالقرآن الكريم رُوح تُحيي القلوب الميِّتة كما تُحيي الأرض بوابلِ السماء؛ ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾ [الشورى: 52].



نعم، القرآن رُوح ما نزل ببلدة إلاَّ أحياها! وما أُشْرِبَتْهُ نفس إلاَّ أيقظها! وكان لها نورًا وبركات، إنَّ القرآن ماء القلوب وحياتها، تتنزل أنواره على القلوب المنشرِحة لكتاب الله تلاوةً وتزكيةً وتعلمًا، أنوار تهطل بالبَركات وبالحياة.



لذا فصاحِب القَلْب الموصول بالله إذا تلا القرآن استعرضه، فكان كالمِرآة يرى بها ما حسُن مِن فعله وما قبُح منه، فما حذَّره مولاه حذره، وما خوَّفه به من عقابه خافَه، وما رغَّبه فيه مولاه رغِب فيه ورجاه، فهو لا يقرأ القرآن بقصْد الثَّقافة والاطلاع ولا بقصْد التذوُّق والمتاع، وإنما يتلقَّى القرآن ليعمل به فورَ سماعه تمامًا كما يقرأ الجنديُّ والموظَّف كتاب رئيسه؛ ليعملَ بمقتضاه وينفذ وصاياه.



وهذا ما أشار إليه الإمامُ ابن القيِّم - رحمه الله -:

"فلا شيءَ أنفع للقلب مِن قراءة القرآن بالتدبُّر والتفَكُّر، فإنَّه جامع لجميع منازل السائرين، وأحوال العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورث المحبَّة والشوق والخوْف والرَّجاء والإنابة والتوكُّل والرِّضا والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياةُ القلْب وكماله، وكذلك يزجر عن جميع الصِّفات والأفعال المذمومة، والتي بها فسادُ القلْب وهلاكه، فلو علم الناسُ ما في قراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها، فإذا قرَأه بتفكُّر حتى مرَّ بآية وهو محتاجٌ إليها في شفاء قلْبه كرَّرها ولو مائة مرة ولو ليلة، فقراءة آية بتفكُّر وتفهُّم خير مِن قراءة ختْمة بغير تدبُّر وتفهُّم، وأنفع للقلب وأدْعى إلى حصولِ الإيمان وذوْق حلاوة القرآن"[5].



فالهدف مِن نزول هذا الكتاب العظيم لم يقتصرْ - فقط - على تلاوته وتلفُّظ اللِّسان به، بل لكي تكون آياتُه منبعًا للفِكر والتدبُّر وسببًا ليقظةِ الوجدان؛ ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، وتدبُّر القرآن هو تحديقُ نظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبُّره وتعقُّله، وقيل: هو التفكُّر الشَّامِل الواصِل إلى أواخِر دَلالات الكلِم ومراميه البعيدة، "إن قلب المتدبِّر للقرآن ينتابه تطلُّع وتشوُّفٌ كما ينتاب المريضَ شعورٌ بالبحث عن العلاج، أو كما ينتاب الحائرَ شعورٌ بالبحث عن الدَّلالة والهداية، إنَّ المتدبِّر للقرآن في قلبه حاجةٌ ماسة متوقِّدة لغاية لا يجدها إلا في القرآن، فهو يقرأ القرآن لقصْد وغاية، لا يقرُّ له قرار ولا تستقيم له قراءة ولا يهدأ له بال، حتى يظفرَ بها.



ولا عجبَ أن يجِدَ القلب راحته في تدبُّر القرآن وتفهُّم ألفاظه ومقاصِد آياته، فهو إنما يتذوَّق حلاوة المناجاة لكلام الخالِق المحكَم المفصَّل، كيف لا وهو يتَسامى عن دُنياه ويتصوَّر المعاني ليحلِّقَ في آفاق الآيات فربَّما يعيش لحظةً مع معنى قرآني تكلَّم به الله مشعرًا به خلجات قلْبه فيجد لقلبه حياةً أخرى، ولقراءته طعمًا ولدُعائه لذَّةً.



ثم يُعيد القراءة مرَّة أخرى فتُجَدَّد له معانٍ في قلبه لا يصِفُها لسانه ولا يكتمها قلبه، ثم يستمر في القراءة فلا يحتمل قلبُه الضعيف تدفقَ تلك المعاني الضخمة، ورهبة التأمُّل لروعة خِطاب الربِّ وثقل الأمانة التي طوتْها حروفٌ معدودة.



فعندها ترقُّ النفس وتُصيبها السكينة وتلفُّها الخشية والرهبة والرغبة، ويعتريها البكاء والوجل، ثم يتجلَّى للقلب من المعاني ما يشعر بالقُرْب من الله الكريم، فيطمئنُّ القلب إلى ذِكر رحمة الرحمن الرحيم، كما قال سبحانه: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر: 23][6].



إنَّ صاحب القلب الموصول بالله يتصفَّح كتاب الله وهمَّته (متى أستغني بالله عن غيره؟ متى أكون من المتَّقين؟ متى أكون مِن الخاشعين؟ متى أكون مِن الصابرين؟ متى أكون مِن الصادقين؟ متى أكون مِن الخائفين؟ متى أكون مِن الراجين؟ متى أزْهَد في الدنيا؟ متى أرغَب في الآخرة؟ متى أتوب مِن الذنوب؟ متى أعرِف النِّعم المتواتِرة؟ متى أشكُره عليها؟ متى أعقل عنِ الله الخِطاب؟ متى أفقه ما أتْلو؟ متى أغلب نفْسي على ما تهوى؟ متى أجاهد في الله حقَّ جهاده؟ متى أحْفَظ لساني؟ متى أغضُّ طرْفي؟ متى أحْفَظ فرْجي؟ متى أستحي من الله حقَّ الحياء؟ متى أشتغل بعيبي؟ متى أُصلح ما فسَد مِن أمري؟ متى أُحاسِب نفسي؟ متى أتزوَّد ليوم معادي؟ متى أكون عن الله راضيًا؟ متى أكون بالله واثقًا؟ متى أكون بزجر القرآن متَّعظًا؟ متى أكون بذِكْره عن ذِكر غيره مشتغلاً؟ متى أُحِبُّ ما أحَب؟ متى أُبغِض ما أبغَض؟ متى أنْصَح لله؟ متى أُخلِص له عملي؟ متى أقصِّر أملي؟ متى أتأهل ليومِ موتي وقد غُيِّب عني أجلي؟ متى أعمِّر قبري؟ متى أفكِّر في الموت وشدته؟ متى أفكِّر في خلوتي مع ربي؟ متى أفكِّر في المنقلب؟ متى أحذر ممَّا حذَّرني منه ربي؟ متى...)[7].



• منارات على الطريق:

• عَن ابن مَسعودٍ - رضي الله عنه - قالَ: قال لي النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اقْرَأْ عليَّ القُرآنَ))، قلتُ: يا رسُولَ اللَّه، أَقْرَأُ عليكَ وعليكَ أُنْزِل؟ قال: ((إني أُحِبُّ أنْ أسْمَعَه مِن غيري)) فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدً ﴾ [النساء: 41]، قال: ((أمسك))، فالْتفَتُّ إليه فإذا عَيناهُ تَذْرِفان.
الراوي: عمرو بن مرة الجهني المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4582
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



• رُوي أنَّ عائشةَ أم المؤمنين - رضي الله عنها - سُئِلت عن أعجب ما رأتْه من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فبكَت، ثم قالت: كان كلُّ أمره عجبًا، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عِندي فاضطجع بجنبي حتى مسَّ جلدي جلده، ثم قال: ((يا عائشة، ألا تأذنين لي أن أتَعبَّد ربي - عزَّ وجلَّ ؟)) فقلت: يا رسولَ الله، واللهِ إني لأُحبُّ قُربك وأحبُّ هواك (أي: أحبُّ ألاَّ تُفارقني وأحب ما يسرُّك مما تهواه)، قالت: فقام إلى قِربة مِن ماء في البيت فتوضَّأ ولم يكثر صبَّ الماء، ثم قام يُصلِّي ويتهجد فبكَى في صلاته حتى بلَّ لحيته، ثم سجَد فبكى حتى بلَّ الأرض، ثم اضطجع على جنبه فبَكى، حتى إذا أتى بلال يُؤذنه بصلاةِ الفجر رآه يبكي، فقال: يا رسولَ الله، ما يُبكيك وقد غفَر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخر؟! فقال له: ((ويحَك يا بلال! وما يمنعني أن أبْكي وقد أنْزَل الله عليَّ في هذه الليلة هذه الآيات: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 190 - 191]، فقرأها إلى آخر السورة، ثم قال: ((ويلٌ لمَن قرأها ولم يتفكَّر فيها)).



بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لقد أبكتْك آيةٌ ما أبكَتِ الكثيرين منَّا!



فيا قلبي العليل.



كم مرَّةً قرأتَ هذه الآية؟ فهل فهمت؟ هل تأثرت؟ هل خشعت؟



كم مرةٍ قرأت القرآن! ومع ذلكفلا قلبُك يخشع ولا عينُك تدمَع ولا تدبر يشفع،مع أنَّ هذا القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعًا يتصدَّع، وكأني بك لا تُبصِر ولا تسمع.



أمَا والله لو ذُقْت حلاوة القرآن لهجرْت الشواغل، ولشفَتْ مواعظُه قلبك الغافل.



فعاهِدْني يا قلبي، أن تعود إلى كتاب ربِّك، تتدبَّر آياته، تنتفع بمواعظِه، تقبل عليه بكيانك، تتخلَّق بآدابه، تحفظ حدودَه، تنشغل به، تصحَبه في حِلِّك وترحالك.



[1] "في ظلال القرآن" (6/3379 - 3380) بتصرف يسير.


[2] "على بوابة الوحي"، د. عائض القرني.


[3] تذكرة الدُّعاة" (ص 100) البهي الخولي.








التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 10:40 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 38 )
فتاة الاسلام 22
قلب نشط
رقم العضوية : 7844
تاريخ التسجيل : May 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الاسكندرية
عدد المشاركات : 374 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 56
قوة الترشيح : فتاة الاسلام 22 will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي • . ♥ . •´ *إنــــ ♥ حيـــاه ♥ ــــه *`• . ♥ . •´ *

كُتب : [ 05 - 05 - 11 - 04:48 PM ]



















بســم الله الرحمــن الرحــيم





القرآن معجزة النبى الخالده التى كانت ولازالت ولسوف تزال يتحدى بها الله البشرية كلها على ان القرآن من عند الله فلقد تحدى الله به فرسان البلاغة واساطين البيان وارباب البلاغة والفصاحة فى مكه تحداهم ان يأتوا بقرآن مثله فعجزوا



فقال الله تعالى: (( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) (سورة الاسراء .آية 88)



القرآن كنز معانى وبحر حقائق ونهر دقائق هو معدن كل فضيلة ومنبع كل حكمة وهو اصل الاصول وطريق الوصول الى السعاده



فلنسعد بالقرآن





فلاش هذا القرآن يوحدنا









رســــاله





إليكِ يا أختاه يامن تبحثين عن السعاده هنا وهناكِ ومازلتى تبحثى اضللتِ الطريق ام ما وصلتى الى بدايته ؟!



هل أدلك علي بداية الطريق السليم اخيتى





انــه القـــرآن



!! لاتتعجبى اخيتى اذا اردتى نوراً ساطعاً يهديكِ الى سبيل السعاده فعليكِ بالقرآن



قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا "





يامن تشكو قسوة الحياه أوقسوة الأم أوقسوة الأب اوفقد الابن والصديق يامن تردين زوج صالح وإبن بار



يامن تشتكين الوحشه وترجين الأنس هل أدلكِ على مايتحقق بيه أمانيكِ





انــه القـــرآن





يامن تقولين التزم وانتكس التزم وافتر يامن ترجين الثبات على الطاعه ولا تستطيعين هل أدلكِ على بداية الطريق السليم ؟!





انــه القـــرآن







قال الله تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا..).







يامن تشكو من قسوة قلبكِ وتقلبه يامن تشكو من أمراض القلب المضلعه كالنفاق والرياء هل أدلكِ على طريق الخلاص من هذا ؟!



انــه القـــرآن



قال الله تعالى فقد قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )



إنه شفاءٌ لما في الصدور وهي القلوب شفاء لها من مرض الشك والجحود والاستكبار عن الحق أو على الخلق أنه شفاء لما في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغل والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين، إنه شفاء لما في الصدور من الهم والغم والقلق فلا عيش أطيب من العيش مع القراءن





فلاش نور الصدور








التعديل الأخير تم بواسطة حفيدة الصحابة ; 08 - 05 - 11 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 39 )
فتاة الاسلام 22
قلب نشط
رقم العضوية : 7844
تاريخ التسجيل : May 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الاسكندرية
عدد المشاركات : 374 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 56
قوة الترشيح : فتاة الاسلام 22 will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: • . ♥ . •´ *إنــــ ♥ حيـــاه ♥ ــــه *`• . ♥ .

كُتب : [ 05 - 05 - 11 - 04:49 PM ]

فضـل القـرآن



قال السيوطي : " الحمد لله الذي جعل معجزات هذه الأمة عقلية ، لفرط ذكائهم ، وكمال أفهامهم ، وفضلهم على من تقدمهم ، إذ معجزاتهم حسية لبلادتهم ، وقلة بصيرتهم ، نحمده سبحانه على قوله لرسوله : ((وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) [النحل:44] .

وخصه -صلى الله عليه وسلم- بالإعانة على التبليغ ، فلم يقدر أحد منهم على معارضته -صلى الله عليه وسلم- بعد تحديهم ، وكانوا أفصح الفصحاء ، وأبلغ البلغاء ، وأمهلهم طول السنين فعجزوا، وقالوا كما جاء في القرآن الكريم ، قال تعالى : ((وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)).(العنكبوت:50-51) .


فأخبر الله تعالى بأن الكتاب آية من آياته قائم مقام معجزات غيره من الأنبياء لفنائها بفنائهم




طريقك إلي محبة الرحمن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف"
(حسنه الألباني، صحيح الجامع 6289 )
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6289
خلاصة حكم المحدث: حسن

يحفظك من الفتن .. إن كنت تخشى فتن الشهوات والشُبهات الكثيرة في زماننا،فإنك بحاجة إلى حفظ ورعاية الرحمن .. وهذا نصيب أهل القرآن الذين لهم حفظ وعناية خاصة، كماقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : (( إن لله أهلين من الناس قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1432
خلاصة حكم المحدث: صحيح



طريقك إلى التميز.. إن كنت تريد أن تكون متميزًا وتصير من خير الناس، عليكِ بالقرآن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"صحيح البخاري
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1452
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


الرفعة والعز بالقرآن.. إذا أردت أن تكون لك العزة وأن تسير مرفوع الرأس في زمن الذل والصغار والهوان، فعليك بالقرآن .. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماويضع به آخرين))رواه مسلم
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الدارقطني - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 261
خلاصة حكم المحدث: خالف حبيب [ الزهري ] عن أبي الطفيل عن عمر قوله



يرفع من قرأه فأحسن، وتدبره فأمعن، وعمل بما فيه .. أما من أعرض عنه**..((فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ أَعْمَى))طه: 124
كما كان أعمى البصر والبصيرة في حياته يكون كذلك يوم القيامة

طريقك إلى الصلة بالله تعالى .. يا مقطوع هذا طريق الوصال مع الله تعالى،قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيدالله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا"رواه البزار وصححه الألباني
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 34
خلاصة حكم المحدث:
صحيح






فضل تلاوة القرآن الكريم


- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } [فاطر: 29-30] . ‏
‎‎
‎‎ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:
((
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر وريحها مر الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: السخاوي - المصدر: البلدانيات - الصفحة أو الرقم: 156
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وها هو رسول الله يشكو هجران أمته للقرآن

﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ الفرقان: 30

انظر الى عظم الشاكى وعظم المشكو إليه وعظم المشكو من أجله





فلاش رتل قرآنك


فضل تعلم القرآن و تعليمه

- ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ))رواه البخاري. الراوي: عثمان بن عفان المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1452
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



‎‎ فضل حامل القرآن :
قال صلى الله عليه وسلم " أن لله عز وجل اهلين من الناس قيل يا رسول الله ومن هم قال : هم أهل القرآن أهل الله وخاصته" . الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1432
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال عثمان رضي الله عنه : "لو طهرت القلوب ما شبعت من ذكر الله ".
وقال ابن واسع : "إنما القرآن بستان العارفين .. فأينما حلوا حلوا في نزهة" .
وأما في الآخرة فنعم الصديق وقت الضيق فهو لا يترك صاحبه منذ أن ينشق عنه قبره حتى يدخله الجنة .. وترتفع منزلة حامل القرآن بمقدار الآيات التي يحفظها ويحشر مع السفرة الكرام البررة والصديقين على قدر حفظه ومهارته بكتاب الله قال -عليه الصلاة والسلام - يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند آخر آية تقرأها )
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2914
خلاصة حكم المحدث:
حسن صحيح
.ولا يقتصر الفضل على حامل القرآن بل يتعداه إلى أهله وأقاربه فيكرم والديه ويشفع في عشرة من أهله


تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [سورة ص: 29]. ‏

‎‎ فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده ، وأقرب إلى نجاته : من تدبر القرآن ، وإطالةالتأمل ، وجمع الفكر على معاني آياته ، فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشربحذافيرهما. وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ، ومآل أهلهما ، وتتل فييده (تضع) مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة. وتثبت قواعد الإيمان في قلبه. وتحضره بين الأمم ، وتريه أيام الله فيهم. وتبصره مواقع العبر. وتشهده عدل الله وفضله. وتعرفه ذاته ، وأسماءه وصفاته وأفعاله ، وما يحبه وما يبغضه ، وصراطه الموصل إليه ، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه ، وقواطع الطريق وآفاتها. وتعرفه وصفاتها النفس ، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل الناروأعمالهم ، وأحوالهم وسيماهم. ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة ، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه. وافتراقهم فيما يفترقون في

فلاش أفلا يتدبرون القرآن






التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 10:51 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 40 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart جراحنا .. والقرآن

كُتب : [ 07 - 05 - 11 - 11:00 PM ]

【♥】 جراحنا .. والقرآن 【♥】




.





كنت قد قلت :




لا شيء يملك أن ينزع تلك ( الخناجر النائمة )




التي غرستها ( يد الزمن ) في الأعماق



كما يفعل القرآن




و لا شيء يستطيع



أن يوقظ تلك (الجراح الغائرة)



من ( سباتها المرعب)



و يحيل هذا السبات



إلى (هجرة محققة ) و رحيل بلا عودة



كما يستطيعه القرآن





.


(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)




(يونس : 57 )





نعم هو شفاء




شفاء لجراحات الأقدار




وشفاء لجراحات الذنوب





.





نعم هذه أنواع الجراح فيما أرى




أما دليلي على (جراحات القدر )




فأقرأ بقلبك:




( .. فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ..)




الله تعالى سمى الموت : مصيبة




و الموت هو ( قدر محتوم )




يبقي له في القلب حسرة .. و في الروح لوعة..




وله جرح يطول اندماله




ما لم نستدركه





.




أما (جراحات الذنوب )




فاقرأ بقلبك ..




يقول ابن القيم : ( الذنوب جراحات .. ورب جرح وقع في مقتل )




كيف لا تكون جراحات ؟!!




و من وقع فيها لا يهنأ له بال .. و لا يسكن له قلب ..




بل




و لا تُحلق له روح




نعم





لا شيء يُقيد الروح عن التحليق





كما تفعل جراحات الذنوب





(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)






.






حسنا .. لنـتـفـِق يا أحباب





هروبنا المتكرر





من تلك (الجراح المستكنة) في الأعماق





و محاولاتنا المستميتة في إخفائها و إنكارها





هو ضرب من العبث






ومادام هذا الهروب





لا يعيننا على إيجاد (حلول جذرية)





تطفئ





ذلك (البركان الخامد) من الألم





فلا خيار أمامنا





إلا أن نصحح هذه (القناعة الانهزامية)






القناعة التي نقصدها هنا





هي أن علاج (الجراح ) التي استوطنت قلوبنا





ليس بالاكتفاء بعدم تحريك( الخناجر) التي (مازالت) عالقة





بل تحريكها بعنف





و (نزعها) أيضاً






.





بلسم (جراح القدر ) هو :






1- استحضار ذلك الجرح أولا





2- وعلاجه بالرضا ثانيا






يقول مصطفى السباعي في "هكذا علمتني الحياة ":





(نِعْمُ بلسم الجراح .. الإيمان بالقضاء والقدر)

يتبع













التعديل الأخير تم بواسطة أم أسيد ; 19 - 02 - 12 الساعة 10:52 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
۝۩, ۩۝, (إِنَّهُ, **~~, **قرآن, ..!!, ...حبا, .موضوع, 7خطوات, للمعلومات, للمؤمنين, لما, لماذا, ألعاب, لمن, للقرءان, ألقرآن, للقران, ماذا, لابو, لاصحابه, لاعراب, ماهر, أذكر, لتحفيظ, لبرنامج, متعددة...وشرح, متعددةوشرح, لتفسير, أخلاق, لجميع, آداب, مدارسة, لختم, مجرد, محرفة, أحفظ, مسامعكم, مصاحف, مشارى, مشاكلك, مصحف, مشروع, لَكِتَابٌ, لغات, معاني, معنى, أفلا, لفظ, مواصفات, مواقع, مؤثرة, آنتْ, مؤدبٌ, أنصت, موسى, موضوع, موقع, لطائف, لقراءة, أقوال, مقطع, لكلام, الأمة, المميزات, الماوس, الآيات, الأخت, المدينة...وميزات, المدينةوميزات, المحروم, الأخوات, الأخضر, الأخطاء, المصحف, المصور, المعلم, المعيقلى, الله, الأهمية, الموسوعة, الايات, الاصوات, الاطعمة, الذي, التلاوات, الثالـــثة, التى, التدبــــــــــر, البريق.؟؟, البصر, التعليم, التفسير., التفسيروعلوم, الخاصة, الخاشعة, الحروف, الجهاز, الحقيقي, الرائع, الرد, الرحمن, الروعه, السلف, الشاملة, الصالح, الست, الشيخ, الشخصية, الشيعي, السعاده, السعودية, العمل, العلماء, الظلام, العالم, العربية, العظيم, الفرق, الإلكتروني, امهاتنا, الإيجاز, الإنطلاقة, النت, النجاة, النظم, النهارده؟, الطاعه, القلب., القيامة, القيامة‏, القيامه, القرآآآآآن, القرءان, القرآن, القرآن>>, القرآن>>, القرآن........, القرآنية, القرآنيه, القرآن؟؟, القراءن, القران, القـرآن, الكريم, الكريم....., الكريم؟, الكريمكاملا, اداب, اياكم, احذروا, اجعل, استمع, استئناف, اسرع, اسطوانة, اهل, اوان, انه حياة القلوب, اقراؤالقرآن, تأليف, تلاوة, تأثر, تمسكينه, بالماوس, بالذهب, بالتشكيل, بالقرآن, بالقرآن!, بالقرآن؟؟؟؟؟, باذن, باحث, باعذب, تباع, تتعب, بحلاوة, تدبر, بديع, بين, بدون, ترجمة, تريد, برنامج, ترقبـــوا, تصلي, تساعد, تسخين, بصيغة, تشعر, بصوت, تعالي, بعدة, بغير, تعريفات, تفسير, بنظام, بقلة, تقرأين, تكون, حمل, حملته, يأتي, دمعة, يالله, ياحاملة, يتلى, يتجاوب, يتدبرون, يتعلمه, جدا, حياتي, يحبه, حديث, يديك, جراحنا, حُـرم, يعمل, جعلنا, حفظه, حول, يوتيوب, دورة, يوزن, يطغى, رأيت, رائع, ربنا, رحلة, رحمه, رسما, رطبى, سلسلة, ساعة, سبحان, شبعنا, شبهة, صيفك, شفاء, صفحاته, شفيعاً, شهر@@, علمنى, علاقتك, على, غالية, غاده, غافل, عَزِيزٌ), فأنه, في5ثواني, فعلا, ـــــــة.., فوائد, فضل, فضيحة, هلموا...., إلى, همسااااات, هالموقع, هالموقع الشيعي للقران, هااااام, إبراهيم, هيمنة, إعلان, إنصات, إقـــرأ, نماذج, ومترجم, وأحس, ومصطلحات, ولو, ومضات, والأمهاااااااات, والله, والعديد, والفضة, والهبات, والإطناف, والنهضة, والقرآن, واداب, وارتق, وتجد, وتحيا, وبجودة, وبرامج, وتقليب, نحاول, نختم, وردك, وصايالحملة, وسعادتها**, وسورة, وعملا, وعذوبته, وعجز, نفهم, وضوء, وقفـــة مع آية ......, وكأنك, ~روضــــــ, ~~**, ••.•´¯`•.•, ••.•´¯`•.••, ؟؟!!, طريقه, طهرت, طهروا, قلبه, قلوبنا, قرآءة, قرأتى, قرآن, قرآني, قرآنية, قراءة, قراءن, قسوة, قـراءة, قوات, كلمات, كلام, كلها, كاملا, كتاب, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف خاص بالستائر لأخوات إيمان القلوب الازعة عالم الديكور 10 22 - 11 - 12 07:48 PM
ملفات قسم (انت وطفلك )لأخوات إيمان القلوب صباح الخير أنتِ و طفلك 6 07 - 01 - 12 11:47 PM
ملف عن ذكر الله.. لأخوات إيمان القلوب الطامعة بالجنة على طريق الدعوه 18 14 - 11 - 11 06:03 PM
ملف صفات العلماء,, لأخوات إيمان القلوب بنت عبيدة على طريق الدعوه 5 25 - 05 - 10 11:59 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:55 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd