الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي سلسلة هكذا انتقبت

كُتب : [ 27 - 11 - 10 - 08:05 PM ]






حياكن الله اخواتى الغاليات

هنا ان شاء الله اسرد لكن قصص اخوات ارتدين النقاب

عسى الله ان ينفع بها

وهى دعوة لتسرد لنا كل اخت قصتها

لعل الله ان ينفع بهذه الكلمات

تابعونا

احبكن جميعا فى الله








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ][1][ سلسلة هكذا انتقبت ][ بسمة الرضـا

كُتب : [ 27 - 11 - 10 - 08:07 PM ]


الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين....وبعد
هي كلمات اخطها لأضع بين أيديكم كيف انتقبت وكيف كانت خطواتي نحو ذلك الصرح الشامخ...ورجائي أن تمر كل أخت لنستشق عبير تجربتها ورب كلمة أحيت همة ورب همة أحيت أمة...
اخواتي ها أنا ارفع وأحط أناملي على هذا البياض ليروي بكل حماس:كيــــــــــــــــف انتقبت....
لم أكن أظن يوما اني سأحب النقاب وارتديه’ذلك أني قبل عامين من اليوم-وللاسف-كنت أراه ضربا من التشدد الذي يؤدي بصاحبته الى العزلة والهامشية بين أقرانها...
الحمــــــــد لله..من الله علي بالصحبة الطيبة التي ساعدتني على الالتزام,وبين كنفها عرفت الحجاب الشرعي وتعرفت عن كثب على النقاب,فأصبحت لدي الرغبة الجامحة في ارتدائه اليـــــــــــــوم ....قبل الغد.....كنت كلما رايت منتقبة ابتسم...وربما حاولت بأي طريقة التحدث اليها....كانت مشاعري تتاجج وبركان هممي يقذف حممه في خفاء..فانا لتلك الساعة لا أجرؤ على استئذان اهلي في لبسه لصغر سني(17 سنة) ولغرابته في بلدنا وقلته.
قررت ان أتخذ خطوات نحوه فلبست عباءة الراس(الجلباب) بعد اخذ وعطاء مع أهلي الذي وافقوا بشرط ان لا اطمع فيما هو أكثر وفسر ذلك قول امي:"إاياك أن تفكري في النقاب..مستحيـــــــــــــ ــل"...
كان الأمر فعلا يبدو مستحيلا....فلا الأم موافقة ولا الأب يحبذ الفكرة والاخوان والأخوات يعتبرونه حماسا مذموما.....وبين هذا وذاك فقدت مؤيدي....
كنت كلما خرجت وعدت الى منزلي...احمل شكاوى من مضايقات الشباب...وبت اقول في نفسي: أنا متجلببة واتعرض للنظرات المسمومة و الكلمات الساقطة....ليس لأني فائقة الجمال..بل لأن زمننا زمن فتنة....كم هو قاسي ان تسمعي أحدهم يقول: ياحلاة الوجه الزين والخدود الوردية....لتعلمي حينها أن الله لم يامرك بشيئ ناقص....وانا الحجاب المفروض لا يدع لامثال أولئك فرصة التعرض بمثل هذه الوقاحة....كنت أفكر في كل هذا واخرج من دوامة فكري في كل مرة....أن الله أمرنا بما هو أكمل..أمرنا بستر الوجه....
...واذا الهداية مست شغاف القلب..فلا تسال متى وكيف ولماذا؟؟؟
خلوت يوما بنفسي فاجرى الله على لساني قوله: " وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " البقرة 285.
ودون أن أشعر..استعبرت عيناي وقلت: لماذا لست مثلهم؟ لما اتردد في لبسه؟؟ لما أبحث عن ترخيص الفتاوى وأمامي أدلة استيقنتها نفسي وعززها الواقع....وما زادني حرقة الاية التي تلتها: " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ" البقرة 286.
...فسبحاااااااااااااااااان ربي
لا أنكر اني كنت احتج بهذه الآية وأقول ملىء الفاه: "أهلي يرفضونه والله لا يكلف نفسا الا وسعها"..لم اكن اعلم حينها أن نفس الاية قد تصبح حجة علي....وكأن الله حين فرض علي النقاب لم يفرض علي أمر يشق علي تنفيذه..انما كلفني وسعي....اذا....النقاب في وسعي....
حملت هذه الفكرة الوقادة في حشاي واسترسلت في قراءة الادلة والاحكام والردود عن الشبهات....ومع كل خطوة دعوة..فلم يكن لساني يفتر عن الدعاء بأن يسترني الله بما يراه الستر الحق وان يلبسنيه بحق لا تقليدا ومراءاة...
تعلقت بذلك السواد الذي شع نوره في داخلي..ولم اصبر حتى حملته كفاي فرحت اضعه على وجهي وفرائسي ترتجف...ووقفت أمام المرأة اتأمل نوره .....وكم تكرر وقوفي امام المرأة به...
الا ان جاء اليوم الذي وجدته أمي في خزانتي..تلقيت على اثر ذلك توبيخا: "ماذا يفعل هذا السواد في خزانتك؟؟ لا أريد رؤيته هنا مرة أخرى...وإياك ان تفكري في ارتدائه يوما ما
"كانت قذائف الرفض تلك تقتل احلامي...فلا تراني الا احمل جحافل الامل متجهة بها الى عالم النسيان.....أنساه؟؟ معقول بعد كل هذا الجهد أنساه؟؟ لاااااااااااااا......هذه المرة سيبقى نصب عيني..الى ان أضعه عليها.
لكني اكتشفت حينها.....أن الخلل بداخلي وليس في اهلي فقط... ترى لما لم ألبسه لحد الآن؟لما اتراجع عند أول محاولة؟ لما يخونني عنادي في هذا الامر بالذات؟؟ آآآآآه أهلي رفضونه ومالي حيلة.....
للأسف كنت أحيك هذه الحجج والشيطان يعززها في ناظري.
همتي؟؟ خانتني هي الأخرى واستسلمت ولم يعد في الطريق سواي..........وحلم يراوده الانهيار.
لكن.. هل يخيب من كان معه الله؟؟ وهل يضره فقدان الناس من وجد الله؟؟ كلا وربي.....
في وسط ذلك اليأس يشع اللطف الرباني ليضع بين يدي مقال قرات بالصدقة دون سبق اصرار وترصد...وما جذبني في المقال كله سطرين..احدهما آية والثاني تعليق عليها....تلك الأية التي أحييت همتي من جديد وجعلتني أضرب بحججي عرض الحائط : رفض اهلي وصعوبة التأقلم مع المجتمع وربما خفت يوما ان لا أتزوج اذا انتقبت.......
مرت عيني على تلك الآية ما يفوق المائة مرة لكن أجزم أن قلبي لم يعيها الا تلك اللحظة
قال الله تعالى:" وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) " التوبة.

كانت دقات قلبي تتسارع مع كل حرف اقرأه منها وكأنها موجهة الي..ومازاد خوفي تعليق الكاتب عليها قائلا: فمتى ما تكاسلت عن الطاعة وأخرتها..كرهها الله منك فثبطك عنها ....فضيعتها وضاع منك أجرها....
ياااااااااااااااااااااه كم خفت حينها أن يكره الله تكاسلي فيحرمني من الالتحاق بركب المنتقبات. ومن ثم احرم ركب الصالحات....
بعد ايام من ذلك اليوم...سافرت الى منطقة أخرى واثناء عودتي كدت ان اعمل حادثا.....عدت الى المنزل وحمرة الدم تكاد تختفي من ملامحي,وما إن سالتني أمي عن السبب حتى أنهمرت مدامعي وكلماتي سواءا...: لو أني مت اليوم وانا غير منتقبة فبما سأقابل ربي؟ ماذا اقول له وقد علمني عنه ما يكون حجة علي يوم القيامة...أرجوكي ائذني لي بلبسه ..فلا بركة فيه ان لم ترضي عني....شاركيني اجره يا امي...
قالت: لما تريدين مخالفة اخواتك ومجتمعك؟ هل كلهن على باطل وانتي على حق؟
قلت: لا يغرنك كثرة الهالكين ولا تستوحشي بقلة السالكين..هن قد رضين بالصف الاخر اما أنا فلاااااااا...لأن قدوتي لست فلانة او فلانة....قدوتي اسمى....هي فاطمة وخديجة وعائشة.....ياحبذا صحبة يوم القيامة...
ثم أضفت: ان كان فرضا فقد ارتديته وان كان فضلا فلست مستغنية عن فضله....أما يسرك-ان انا لبسته خالصا لوجه الله- أن ينادى علي للجزاء فاقول يا رب اجز والدي عني خير الجزاء فهما من اعاناني علي....أم تفضلين أن اقف خصما لكما واقول هما منعاني لبسه يااااااااارب....؟؟؟
وبفضل الله..رق قلب امي...لكن اردفت قائلة: أخاف عليك من مضايقات الناس....واخاف ان تقيدي حرية شبابك؟ فلن تكوني قادرة على التنزه والاستمتاع باوقاتك كقريناتك...
ابتسمت وقلت: اطمئني يا اماه....اينما كان الشرع فثما المصلحة.....لسنا هنا لنعيش في متنزهات وقتل الوقت في الاسواق والسهرات...انما العيش....عيــــــــــــــــ ـش الآخرة.
احسست ببرودة تسللت الى قلبها تمام كما اتسللت الى قلبي......وهنا اسفة لا يمكنني المواصلة فالكلام يعجز ان يحكي روعة الاحساس وصدق الكلمات لا توفي ذلك الموقف حقه حين تلقت أذناي احرف كلمة النعم من امي.........فعلا اعجز ان اعبر عنه بالحروف فأظلم الموقف.
الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله.....لبست النقاب في اليوم الموالي...خرجت وانا لا أدري أعلى الثرى امشي أم الى الثريا ارتقي....عزة ليس بعدها عزة وستر لا يوازيه ستر.
ولا اجد بعد ألا أن أقول: "أخيتي صدقيني ملامحك ستلومك يوما ما ..فلا تحرميها الستر"
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكن





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ][2][ سلسلة هكذا انتقبت ][ فتـاة القرآن

كُتب : [ 27 - 11 - 10 - 08:08 PM ]




أما عني أنا كيف إنتقبت أو كيف أسدلت فالحمد لله لم أجد أي صعوبات بالعكس لأنه كنت أنتظر ذلك اليوم منذ أكثر من سنتين .

المهم منذ أن كنت في سن الست سنين إردتديت الحجاب حجاب الصغيرة كنت سعيدة بذلك وأنا أكبر وأنا أزيد في حجابي مرة الجوارب ومرة ألبس الطويل حتى وصلت لسن التاسعة إرتديت الخمار ولله الحمد


ومنذ تسع سنوات وأنا ثابتة على خماري إلى أن وصلت لسن 14 سنة بدأ حلمي بأن أسدل أن أكمل حجابي لم تكن أي عوائق والحمد لله بالعكس أمي كان مناها أن ترى ابنتها الوحيدة كاملة في حجابها ولكن قدر الله ماشاء فعل جاء الوقت المكتوب لي بأن أضعه نعم بأمر من زوجي وبإقتناع كبير بآيات الله عزوجل وأمرنا بالحجاب الشرعي. ولقد أثلجت صدر أمي الحبيبة و قرة عيني وتلفظت بكلمات رضى تركتني أنسى الدنيا ومافيها "الله يرضي عليك يا بنتي" كنت سعيدة جدا وكلي فخر واعتزاز أن أكون على منهج الصالحات ونساء المؤمنين"كالغربان" وكان ذلك في السن 17 سنة هو السن الذي كنت أحلم بأن أضعه فيه نعم حقق الله لي ما في قلبي " إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا "الانفال 70.
وها أنا أتمتع به حرة طليقة ولله الحمد مر على ذلك سنة وثلاث أشهر.

والله بصراحة كلما لبسته لأخرج أحس بسعادة تغمرني كأنني في عالم لوحدي عالم الحشمة والوقار وطاعة لله لهذا أقول كلمتين لأختي الحبيبة إردتيه فوالله هو سر السعادة في الدينا والآخرة .
سبحانك اللهم وبحمد أشهد أن لا إليه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
فتــــــــــــــــــاة القرآن





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي قصة نقاب ومنتقبة

كُتب : [ 28 - 11 - 10 - 12:54 AM ]



قصة نقاب ومنتقبة


تقول الاخت:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها هي قصتي اختي
وأعتذر على طولها
ولكن أحببت أن تشاركوني كل ما ذكرت لأن هو الذي فيه الفائدة والله أعلم
وعذراً لأن اللغة مختلطة ( أقصد لغة عربية وعامية )


بالنسبة لقصة نقابي


أنا سأكتب كما يدور بخلدي
أريد أن أقول أولاً أن الله هو من أرادني ان ألبس النقاب
كنت أشعر هذا من رسائل ربنا لي
سواء كانت في الواقع او كانت في الرؤى
أبدأ بسم الله
بدأ تعلقي بالنقاب بعد إلتزامي بشهر تقريباً


وأنا أقول بدأ تعلقي وليس لبسي للنقاب لأني لبسته بعد الإلتزام تقريباُ ب 4 سنوات


قبل ان أبدأ انا كنت أسكن في المدينة الجامعية للبنات بسموحة في الإسكندرية لأن كليتي لم تكن في مدينتي التي اعيش فيها
بعد ما مر رمضان الذي إلتزمت فيه وعدنا من العيد وبدأت الدراسة مرة أخرى ذهبنا بالطبع إلى المدينة الجامعية
وأنا إلى هذه اللحظة لم أفكر في النقاب مطلقاً


المهم
كنت راجعة من الكلية في يوم
قابلت أختين منتقبتين ( اسمهما سلوى وسمية أختين فاااضلتين جداً أحسبهما على خير ولا أزكيهما على الله ) في كوردور الدور الذي فيه حجرتي وحجرتها
كوردور يعني طرقة أو ممر
وبما إني كنت جديدة في الإلتزام كنت غيرت لبسي فأصبحت ألبس عبايات وطرح كبيرة وجوانتي ( انا لا اعرف لماذا لبست الجوانتي ولكن كنت لاحظت إن الكثيرات من الأخوات الملتزمات في المدينة الجامعية كنّ يلبسن جوانتي فلبسته مثلهنَّ)
فكانت هذه أول مرة تراني فيها سلوى وسمية بالعباية والطرحة الكبيرة والجوانتي
فقالا لي مباااارك العباية والطرحة الكبيرة والجوانتي عقبال الباقي يارب
فأنا صراحة إستغربت جداً وكنت أفكر بإستغراب ,, باقي ؟؟!!!!! باقي إيه ؟؟!!!!
ولكن أخدت بالي من لبسهم والنقاب الذي كان مرفوعاً فقلت لها تقصدي النقاب يعني ؟؟؟
قالت لي ايوا
قلت لها مش عارفة , يمكن , الله أعلم
لأني لم يكن عندي اي مرجعية عن النقاب
فلم أقل لها لا ولم أقل لها نعم
ففكرة إن النقاب تيجي في بالي من نفسها دي محصلتش لأسباب
منها إن أساساُ عدد المنتقبات في المجتمع كان لسه قليل اوي
يعني مثلاً المدينة الجامعية اللي كنت فيها دي في سموحة
والمدينة مكونة من 6 مباني
عدد الطالبات في المبنى الواحد تقريباً 400 طالبة
المبنى الواحد اللي فيه 400 بنت دا مش بيبقى فيه إلا 2 او 3 منتقبات ( لا وكمان في الوقت دا كان عدد المنتقبات كان زايد )
فيعني العد قليل جداً بالنسبة للعدد الكلي
فمش زي دلوقت ما شاء الله المنتقبات في كل مكان وأخوات كتير نفسهم يلبسوه زيهم
يعني اعتقد في بلدي ( مدينتي التي أعيش فيها وليست المدينة الجامعية ) على بعضها ماكانش فيها إلا تقريباً واحدة او اتنين او تلاتة منتقبة
مع ان المدينة ليست صغيرة
ممكن يكون كان فيه اخوات تانيين منتقبات
لكن ماكناش بنشوف مشهد النقاب دا في الشارع ابداً ولا كان عندنا حد في قرايبنا لابس النقاب ولا المعارف ولا الجيران ولا اي حد
فماكانش مشهور النقاب ولا معروف
والسبب التاني إني مكنتش بأنظر إليه نظرة دينية
يعني اقصد مكنتش بأربطه بالدين
كان في إعتقادي اللي بتلبس النقاب دي يا إما واحد عايز مراته او خطيبته اللي تغطي وشها أو واحدة جميلة جداً جداً فبردوا بتغطي وشها
فعشان كده قلت مش عارفة لأني مش عارفة إيه علاقته بالدين أساساً
المهم لقيتها إبتسمت بحنان وقالت ربنا ييسر لك يااااااارب
وإتكلمنا شوية وبعدين وإستأذنوا ومشوا ودخلوا حجرتهم وأنا دخلت حجرتي
لكن موضوع النقاب دا لزق في مداغي
أصل انا كنت لسه ملتزمة جديد وكنت قررت إني أحاول أعمل اي حاجة بترضي ربنا
فبقيت عايزة أعرف إيه أوله من آخره وهل هوا من الدين وألا لا عشان لو طلع من الدين يبقى ألبسه
المهم فات نصف ساعة وانا في الحجرة وبالي مشغول بالمسألة
فقررت إني أروح لسلوى وسمية
رحت لهم وأول ما فتحوا الباب من غير لا سلام ولا اي حاجة قلت لهم
هوا انتوا لابسين النقاب ليه ؟؟؟؟؟
بصراحة كان شكلي عبيط شوية لدرجة إنهم ضحكوا من بساطة وطريقة السؤال وقالوا لي اتفضلي بس الأول
المهم اتفضلت ودخلت
واتكلمنا شوية
بس بردوا سألتهم نفس السؤال تاني
ماقلتوليش انتوا لابسين النقاب ليــــــــــــــــــــــه ؟؟!!!!
قعدوا يتكلموا معايا ويشرحوا ويقولوا لي ان فيه أدلة بتوضح إنه فرض وكده وأعطوني كتاب فيه سرد لأدلة من يقول بفرضية النقاب وقالوا آخده أقرأه بهدوء وعلى رواقة
المهم أخذته وذهبت لحجرتي
ومسكت الكتاب وقعدت أقرأ فيه
أثناء قراءتي للكتاب
الباب خبط
ففتحت الباب فوجدت هبة صاحبتي اللي معايا في الكلية وقريبتي في نفس الوقت فدخلت ولقيتها بتقول لي من نفسها إنها عايزة تلبس النقاب ( هبة طول عمرها ملتزمة ما شاء الله اللهم بارك , مش جديدة في الإلتزام زيي )
بصراحة تنحت شوية وفضلت ساكتة
فاهمين تنحت دي ؟؟
يعني كان باين عليا إني واحدة مصدومة او مندهشة جداً
فلقيتها بتسألني مالك فيه إيه !!!
قلت لها على الموضوع ووريتها الكتاب
ففرحت هبة جداً واستبشرت خير
قلت لها طب انتي ايه اللي خلاكي تفكري في النقاب ؟
قالت لي عايزة ألبسه من فترة حاسة دا أفضل (بعيداً عن مسألة فرض أو سنة لأنها ماكانتش درست الموضوع من الناحية دي وماكانتش تعرف فيه كتب أساساً عن الموضوع دا وما كانش مشهور الموضوع داولكن هيا من جواها اللي حاسة إنها عايزة تغطي وشها ) وكمان أختي لبسته ( أخت هبة )
دا كده بإختصار اول يوم وأول ما بدأ معايا موضوع النقاب
ثاني يوم وجدت اخت أخرى معنا في الدور اسمها سحر قد إرتدت النقاب
فقعدت افكر في الموضوع وشغل بالي بس مش لدرجة كبيرة اوي لدرجة تخليني خلاص اعوز ألبس النقاب لأني حسيت إن الموضوع لسه عايز تفكير ومذاكرة وكده
وكمان مكنتش فاهمة جزئية الخلاف بين أقوال العلماء ومش متخيلة ومش عايزة افهم ان ممكن يكون فيه إختلاف بين العلماء في مسألة من مسائل الشرع
متخيلة إن الدين كله مبني على كلمة واحدة
جهل بقى
فبقى همي كله إني اوصل لكلمة واحدة
يا فرض
يا سنة
أيضاً
لما روحت البيت في الإسبوع دا ( اقصد الإسبوع الأول لمعرفتي بالنقاب ) لقيت أخويا جايب إسطوانة فيها دروس دينية وكان من ضمنها الدرس الشهيــــــــــــــــــــ ــــــر
شبهات في وجه الحجاب لفضيلة الشيخ المربي محمد حسين يعقوب
حسيت كأن دي رسالة من ربنا ليا إني فعلاً أهتم بالموضوع
وسمعت الدرس
وبدأت تتكون عندي قناعة انه من الدين فعلاً وأنه على أقل تقدير سيكون سنة
فبدأت أشعر أني فعلاً أريد أن أرتدي النقاب
وكلمت والدي في الأمر وطبعاً رفض
واستمريت على كده لمدة 4 سنين
ما بين إني أعرض الأمر على والدي ورفضه
وسبب عدم ثباتي على موقفي هو أني أريد أن أتاكد أنه فرض
أنا كنت مهتمة جداً بمعرفة إذا كان فرض أو سنة لأن ثباتي عليه يعتمد على كونه فرضاً أم سنة ودا اللي كان بيخليني أرجع وماألبسهوش لما بابا مش بيوافق لأني من جوايا مش متثبتة اوي
كنت بأقعد اقول لنفسي ايه يعني اللي هايخليني متمسكة بحاجة مش فرض والمجتمع رافضها وبيعمل مشاكل
لكن لو طلع فرض دي بقى نقطة تانية
فكنت عايزة رد على كل شبهة سمعتها او قرأتها ممن يقولون أنه سنة ( وكان قلبي يميل إلى الفرضية واتمنى ان يكون فرضاً ولكن من باب الإنصاف كنت ابحث عن الحقيقة بحيادية )
فدا كان السبب اللي كان مخليني مش واقفة بثبات أمام أبي
لكن اللي كنت متأكدة منه هو إني بأحب النقاب ونفسي ألبسه
في الفترة دي كانت رسائل ربنا ليا كتيييييييييير جداً جداً جداً
كانت تحدث معي مواقف كنت أفهم منها أن الله يريدني أن ألتفت إلى النقاب وأن اهتم به ولا أصرفه عن تفكيري يوم واحد
صدقاً والله يا اخوات بدون مبالغة
كأن ربنا لم يرد لي أن أنسى النقاب ولا يوم بحيث يحدث أي شئ أو أجد أمامي أي اخت مرتدية للنقاب في أي مكان أذهب إليه ( لا أقصد فقط وانا ماشية في الشارع ولكن اقصد اي مكان ننتقل إليه )
يعني مثلاً كنت أذهب إلى صالة جيم فوجدت هناك أخت منتقبة بل أكثر من أخت ( مع التحفظ طبعاً على موضوع صالة الجيم دا )
وعندما توقفت عن الذهاب إلى الجيم مباشرة وجدت جارة جديدة في العمارة التي تسكن أمامنا منتقبة وأراها كل يوم وبعدها بفترة تزوجت عروسة جديدة منتقبة في نفس الشارع
المهم النقاب والمنتقبات أمامي في كل وقت وفي كل مكان
هذا بخلاف الرؤى التي كانت تقريباً شبه يومية
وكنت كلما أجد شبهة من شبهات من يقول بأن النقاب سنة وليس فرض كنت أجد الرد على هذه الشبهة بأي طريقة سواء كان عن طريق النت أو أسمعه في شريط أو أقرأه في كتاب
كانت كل هذه علامات وإشارات تؤكد لي أن النقاب هو ما يرضاه الله ويريدني أن أرتديه
دا كده بصفة عامة
طيب خلوني أحكي لكم شوية عن بعض من رسائل ربنا ليا واللي تعتبر كبيرة شوية وكانت محورية في قضية النقاب بالنسبة لي
من العوااااااااامل المهمة جداً اللي أثرت عليا في موضوع النقاب
هي حبيبتي سارة
أخت في الله إلى الآن لم أر مثلها قط
أحسبها كذلك ولا أزكيها على الله والله حسيبها
يكفي فقط أن تنظروا إليها وهي تصلي
ما شاء الله اللهم بارك
المهم
سارة كانت معي في الكلية , كانت من إسكندرية وهي كانت منتقبة ولكن لبسته بعد جهاد اللهم بارك
طب هأحكي الأول عنها معلش
من احنا في سنة اولى كلية كانت بتيجي تعيط وتحكي لنا وتقول انها نفسها تلبس النقاب وباباها مش موافق
وكانت وصلت إنها بقت بتلبسه من وراهم
وكانت بتغطي وشها بأي حاجة ( مش شرط نقاب رسمي يعني )
اي قماشة والله وكان بيبقى شكلها شاذ جداً ومبهدلة لكن ماكانش بيهمها
انا في الوقت دا مكانش ليا في الإلتزام خااااااااااااالص وكنت بأبقى مستغربة هيا ليه مصرة اوي كده على موضوع النقاب دا لكن مكنتش بأدخل معاها في حوار , كنت أسمعها لما كانت بتيجي تحكي وخلاص ولكن كان بيعجبني ثباتها على مبدأها وتحملها الصعاب في سبيل تحقيقه وكنت فرحت لها جداً يوم ما وجدتها لبسته وأخبرتنا أنها لبسته بفضل الله اخيراً وبموافقة والدها
اللي عايزة اقوله بالنسبة لسارة ودورها معايا إن كان ليها دورين في مسألة النقاب بالنسبة لي
دور مباشر ودور غير مباشر
الدور المباشر هوا اللي لسه هأحكيه إن شاء الله
الدور الغير مباشر هو أخلاقها وتعاملها معايا ومع الكل طبعاً ( بس معايا بصفة خاصة لأني كنت ماليش في الدين خااااااااااااالص وكنت بأرد عليها علطول بشدة وعناد وعلى اي واحدة بتحاول تكلمني في الدين مع تفاوت مستوايتهم الدينية )
واللي كان بيعجبني فيها اوي ذكاءها ما شاء الله اللهم بارك
اقصد هيا عرفت شخصيتي وعرفت إني واخدة قرار في حياتي وهي عدم تحكيم الدين في أي أمر من أمور الحياة ومرتبة نفسي على كده فماكانتش بتعمل زي باقي البنات انهم بيكلموني بطريقة مباشرة اعملي كذا وماتعمليش كذا , مش بتصلي ليه هاتروحي النار و.................
كنت لما اي واحدة بتكلمني في الدين اقول لها عارفة وانا راضية بكده ومش عايزة كلام تاني في الموضوع دا
لكن سارة ماكانتش بتعمل معايا كده لأنها عارفة ان الأمر اكبر من مسألة إنكِ تبطلي تعملي المسألة الفلانية وانك تعملي المسألة العلانية وكده
يعني مثلاً بالنسبة للصلاة
كانت اكتر من مرة بتقول لي ماتنسيش تدعي لي معاكي في الصلاة
اقول لها انتي عارفة اني مش بأصلي
تقول لي ما انا عارفة , انا اقصد لما تبقي تصلي إن شاء الله ( سبحان الله كانت بتقولها بثقة كبيرة جداً وبيقين في الله )
وبردوا موقف تاني بخصوص الصلاة
مرة كانت جايبة مطويات فيها توضيح لكيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وبتوزعهم على البنات وعطتني واحدة فقلت لها شكراً بس مش هأستفيد منا إديها لواحدة تانية تكون بتصلي , قالت لي لا هاتنفعك إن شاء الله لما تصلي
كمان من الحاجات الجملة اوي اوي اوي فيها انها كانت بتعاملني عادي , اقصد بدون تكبر
البنات التانيين رغم انهم مش ملتزمين ولا حاجة لكن لما بيجي الكلام في الدين كانوا بيكلموني من طراطيف مناخيرهم ( فاهمينها دي ؟؟ يعني بتكبر ) على اساس انهم اللي بيصلوا وانا لا فحاسين انهم طبعاً المرضي عنهم وانهم اللي هايدخلوا الجنة وانا اللي هادخل النار حدف ( أسأل الله لي ولكن حسن الخاتمة )
لكن سارة ماكانتش كده
كانت بتعاملني بحب ولطف والله
واللي كان بيعجبني كمان فيها اوي اني كنت بأحس انها خايفة عليا فعلاً ومهتمة بيا ونفسها ألتزم واقرب من ربنا
انا لو قعدت اتكلم عن سارة مش هأخلص على فكرة
الخلاصة يعني هي بسبب اخلاقها وتواضعها وحسن سمتها وكل حاجة فيها والله قلبي إتعلق بيها وبالصنف دا من الإلتزام وبأهله
نيجي بقى للدور المباشر
وانا في سنة رابعة في يوم كنت في مسجد الكلية وكنت مهمومة اوي وحزينة كالعادة وكنت بأتكلم مع أخت في موضوع النقاب دا ولكن سبحان الله إتضح إنها من معادي النقاب ( رغم إنها اسمها ملتزمة ) لكن بتكره النقاب وبدأت تكلمني وتحاول تخليني أغير رأيي وتجيب شوية أدلة مالهاش لا طعم ولا لون زي مصلحة الدعوة وهاتكلمي الناس ازاي وازاي هاتطبقي حديث تبسمك في وجه أخيك صدقة والكلام دا يعني
ولكن انا قلت لها حتى لو النقاب سنة وتم التأكد من هذا أنا بردوا عايزة ألبسه ,, أنا بس مهتمة بمسألة فرض او سنة عشان لو حصل مشكلة فإقتناعي بإنه فرض هوا اللي هايثبتني إن شاء الله ,, لكن في كل الأحوال انا قلبي معلق به وأريد أن ألبسه
المهم سارة كانت معانا في المسجد بس انا مكنتش شفتها ومكنتش اعرف انها موجودة ( على فكرة كانت حصلت ظروف عند سارة خلتها تعيد سنة فبقت متاخرة عننا سنة عشان كده كانت مقابلاتي ليها نادرة )
لقيتها جاية تكلمني وبتسلم عليا بعد ما طلعنا من المسجد والأخت بتاعة مصلحة الدعوة مشت
وبتبتسم بحنان ليا وكانت فرحانة اوي اني عايزة ألبس النقاب وبتقول لي ما تقلقيش إن شاء الله هاتلبسي النقاب بس انتي بس ادعي ربنا واستعيني بالله ولا تتركي الدعاء في أي سجدة
والله إن تصدقي الله يصدقك
العبرة مش بس في الكلمات اللي قريتوها دي رغم عظم قدرها طبعاً
ولكن في إسلوبها والقوة الإيمانية اللي طلع بيها الكلام دا
كانت بتكلمني وهيا عنيها في عيني وحاطة إيديها في إيدي وبتضغط جامد على إيدي وسبحان الله حسيت كأن قوة كلامها انتقلت من خلال ايديها لجسمي كله ولقلبي تحديداً
مش عارفة ايه الإحساس دا بس هيا حاجة معنوية
وبدأت تفكرني معاناتها لما كانت بتيجي تحكي لنا عن اللي باباها بيعمله فيها عشان لبست النقاب وكده لحد ما ربنا ييسر وبقت بتلبسه علنا وأصبح برضاه
كانت بتتكلم بصدق وبقوة وبيقين
والمهم يعني خلتني صحصحت وفوقت وقررت إني أستمر في الدعاء مع إني كنتى بأدعي بالفعل ولكن مش بإستمرار ومش بهمة اوي ومش بالإحساس دا
والله من وقتها وانا لا يمر علي يوم بل يكاد لا تمر علي سجدة إلا وأنا ادعو الله بأن ييسر لي لبس النقاب
لمدة ثلاث سنوات تقريباً متصلين وأنا ادعو يومياً أن ألبس النقاب
كده دور سارة انتهى مؤقتاً
ليها دور تاني بس لا هوا مباشر ولا غير مباشر
هوا مش بإرادتها عموماً يعني
هاتفهموا بعدين إن شاء الله
المهم
وأنهيت الدراسة وجلست في المنزل وإنقطعت صلتي بعالم الإلتزام
لا صديقات
لا دروس
مفيش اي حاجة
ماكانتش لسه حتى قناة الناس فتحت
وحتى في الوقت دا مشايخنا الأفاضل ماكانوش هما شيوخي وماكانش دا منهجي اللي بأمشي عليه ومكنتش اعرفهم أساساً ( كنت اسمع عنهم ولكن اعرف عنهم اللي الناس بيقولوه ,, إنهم متشددين ومتزمتين وبيخلوا كل حاجة في الدنيا حرام )
هوا صحيح سمعت درس الشيخ محمد حسين يعقوب وبردوا سمعت درس الشيخ مسعد أنور ,, بس انا قلت ان كلامهم اقنعني وبيستعينوا بالأدلة الشرعية يعني مش بيجيبوا حاجة من عندهم ,, بس في الدرس دا بس مش في كل دروسهم ,,, يعني اقصد هما طلعوا صح في النقطة دي بس لكن الباقي ماليش دعوة بيه وما أسمعش كلامهم فيه
مكنتش اعرف حاجة في اي حاجة
كنت أسمع داعية واحد فقط ومن كتير حبي له كنت أكره أي شخص يتكلم فيه وأي شخص يقول قول غير قوله ( أظنكم تعرفونه جيداً ,, لكن لا أحب أن أتحدث في هذا الأمر حتى لا نخرج عن الموضوع)
المهم
انا بقيت وحيدة ,,, مفيش جو الإلتزام اللي كنت فيه
فجأة لقيتني مفيش حد معايا والجو اللي حواليا مفيهوش دين قد كده وحتى وإن كان فهو بسيط وطبعاً كان فيه كثير من البدع تحدث
ماكانش فيه أمامي إلا النت
هو كان عندنا من قبلها لكن خبرتي فيه كانت ضعيفة وكان لسه النت على التليفون فيعني لو دخلتي ساعة في اليوم دا جميل اوي وطبعاً مش كل يوم عشان الفاتورة
المهم إلتفت إلى النت أكثر وبدأت اتابع في منتدى الداعية الذي حدثتكم عنه
انا كنت أساساً من قبل ما أنهي دراستي الجامعية مشتركة في منتدى هذا الداعية ولكن كان دخولي قليل ونادر ولم أكن اعرف كيفية المشاركة في المنتديات ولا اي شئ
كنت فقط أدخل أقرأ بعض الموضوعات على السريع وأخرج لكن لم اكن قد جربت إرسال رد والمشاركة قبل هذا
فبدأت أُكثر من دخوله على الأقل عشان الصحبة
كان لسه المنتدى فيه إخوة وأخوات كويسين اوي ما شاء الله اللهم بارك
دلوقت بصراحة المنتدى حاله صعب
ربنا يصلح الحال
أكيد طبعاً فيه إخوة وأخوات على خير ولكن اقصد الطابع العام للمنتدى كان ملتزم بحق ولكن الان المنتدى يُرحب بالصوفية والشيعة وباقي الجماعات والفرق بكل مبادئهم وإعتقادتهم وهكذا وفيه إختلاط بشع
طب ايه هو دور المنتدى دا في موضوع النقاب ؟؟؟؟؟
اولاً : الأخوات الفضليات الجميلات اللي عرفتهم هناك كان معظمهم منتقبات وكانوا رائعين بحق ومن خلال حواراتهم وجدتهم ناس عادية ومش كشريين زي ما الناس بيقولوا على المنتقبات ومش معقدين الدنيا
دا بصفة عامة يعني
ثانياً : كانوا دائماً ما يضعوا دروس لمشايخ مش شرط عن النقاب بس ولكن دروس عامة فكنت اسمع فبدأ تدريجياً وواحدة واحدة حب المشايخ والمنهج يزيد بداخلي ( ولكن ليس مائة في المائة ) فأحسست بألفة معهن وأحببتهن





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: قصة نقاب ومنتقبة

كُتب : [ 28 - 11 - 10 - 01:14 AM ]

ثالثاً : ودا الأهم ودا اللي عايزة اتكلم فيه
هوا موضوع فيه أخت راااائعة وجميلة كتبته
أظن الموضوع مشهووووووووور جداً على النت وهو
أختي إيه رأيك تكوني منتقبة
طيب بردوا ايه دور الموضوع دا ؟؟؟
دوره إن الموضوع دا كان رد من ربنا عليا
طب ازاي ؟؟
هأقولكوا بس واحدة واحدة
ليلة عرفات في السنة اللي اتخرجت فيها الساعة تقريباً 3 قبل الفجر ( كنا وقتها تقريباً في شهر 12 )
وكانت الدنيا بتمطر جامد اوي
رأيت رؤيا
رأيت كأني رايحة أسلم على فاطمة صاحبتي ( صاحبتي من الكلية وفي المدينة الجامعية )
وفاطمة صاحبتي دي في الواقع ليها صديقة اسمها لبنى , لبنى دي منتقبة وسبحان الله من بلد شيخنا ووالدنا أبي إسحاق الحويني وأول مرة اسمع اسمه منها , لم اكن اعرفه من قبل جزاها الله خيراً ,,, صحيح انا ماسمعتهوش بعد ما قالت لي عليه ولكن لما بدا الشيخ يأتي في قناة الناس تذكرت الاسم وعرفت ان هذا الشيخ هو من كانت تقصده الأخت لبنى
وكانت فاطمة صاحبتي بتكلمني عنها كتيييير وبتكلمها عني كتيير ,,, يعني انا اعرفها وهيا تعرفني من خلال فاطمة ومااتقابلناش في حياتنا قبل كده ابداً ولكن هيا اتصلت بي مرة في التليفون
وكان واضح من طريقة كلامها انها اخت من الأخوات اللي هما بصحيح ما شاء الله اللهم بارك
المهم نرجع للحلم
قلت كنت رايحة اسلم على فاطمة صاحبتي ولما رحت للمكان اللي متفقين عليه وشفتها وسلمنا على بعض خلاص قالت لي لبنى نفسها تشوفك هيا زمانها جاية اقعدي إستنيها
فرحت قعدت على كرسي وكان على يمين الكرسي اللي قعدت عليه واحدة منتقبة قاعدة
فلما لبنى جات سمعت فاطمة بتقول لها إن انا قاعدة مستنياها وبتشاور على المكان اللي انا كنت قاعدة فيه وبتقول هناك اهي يا لبنى روحي سلمي عليها
فهيا من نفسها راحت تسلم على الأخت المنتقبة معتقدة إنها أنا ( مع انها عارفة في الواقع إني مكنتش منتقبة وقتها)
ففاطمة صححت لها وقالت لها إن انا التانية مش المنتقبة
فلقيت لبنى وقفت مصدومة وبتقول معقولة انتي مش منتقبة ليه كده بس ( كانت كأنها هاتعيط خلاص )
إسلوبها حسسني إن أنا في كارثة
وكانت بتتكلم بحسرة وحزن جامد اوي كأني في مصيبة فعلاً
وبس كده خلص الحلم
وقمت من النوم على الحلم دا
كأنه كان مشهد فيديو قدامي
فاكراه بكل تفاصيله
وكان قلبي بيدق جاااااااااااااااااامد
وقعدت اعيط
وزي ما قلت لكم كانت دي ليلة عرفات
اللي عملته اني قعدت ادعي ربنا وانا بأعيط وبإنهيار وبقيت بأقول ياااااااااااااااااارب اهديني وييسر لي وارزقني علامة تؤيدني بيها وأن ترشدني إذا كان فرض أم سنة وتشرح صدري وتيسر لي لبسه في كلتا الحالتين
وطبعاً يوم عرفات نفسه ما بطلتش دعاء والحمد لله بردوا الدنيا مابطلتش مطر ( اصل انا باحب الشتاء اوي وبأحب ادعي وقت الشتاء بالذات )
الرؤية كده خلصت
إيه علاقة دا بموضوع اختي إيه رأيك تكوني منتقبة ؟؟؟؟
هأقولكوا
احنا كنا في الوقت دا كما هو المعتاد عندنا في الأعياد نكون في بيت أهل أبي في بلدة أخرى ومفيش هناك نت
معرفش ليه كنت حاسة إن رد ربنا هايبقى عن طريق النت
فطول الأيام دي وانا نفسي إن احنا نروحوا بفاااااااااااارغ الصبر عشان افتح الكمبيوتر وافتح النت
فلما روحنا ثالت يوم العيد اول ما دخلت من باب الشقة ولسه بهدوم الخروج والشنط برا في الصالة جريت على الكمبيوتر زي المجنونة
اول ما فتحت الكمبيوتر وفتحت المنتدى لقيت العنوان دا قدامي
أختي إيه رأيك تكوني منتقبة
لا تتخيلوا فرحتي
وبقيت بأبكي من الفرحة
وقعدت اقول الحمد لله الحمد لله
بدون أن ادخل الموضوع وقبل أن أشارك فيه
تأكدت أكثر ان النقاب هو ما يريده الله لي
ياااااااااااااه
كم أحب هذا الموضوع
فهو من أحب الموضوعات إلى قلبي ولم ولن أنساه أبداً إن شاء الله
ولن أنسى أبداً ماربل الحبيبة صاحبة الموضوع
ولا فناة الإسلام التي أحبها في الله حباً شديداً
وكل الأخوات اللي اتعرفت عليهم بسبب الموضوع دا
كم أثر في هذا الموضوع
جزاهن الله خيراً كثيراً
المهم كنت من اوائل المشاركات في هذا الموضوع لأنه كان لسه جديد وحكيت قصتي ومشكلتي في النقاب
وما شاء الله الأخوات تفاعلوا معايا ومع كل الأخوات اللي زيي طبعاً وبدأو يعملوا جدول للدعاء للأخوات اللي نفسهم يلبسوا النقاب ( إن شاء الله نعمل جدول زيه )
يكفي أن الموضوع كان سبباً لقراءتي لقصص الأخوات المنتقبات
دا أثر فيا جداً وزاد من قناعتي بأن النقاب هو ما يرضاه الله وثبتني معنوياً
جزاها الله خيراً ماربل على فتحها لهذا الموضوع الحبيب
أسأل الله أن يكون في ميزان حسناتها
تاني يوم او بعدها بيومين ( مش فاكرة بالظبط ) رأيت رؤيتين ورا بعض ( فاكرين لما قلت لكم إن سارة ليها دور تالت بس لا هوا مباشر ولا غير مباشر ؟؟؟ ,,, اهو هنا دورها ) اقصد الرؤيتين دول
الأولى
حلمت اني وهبه صاحبتي (فاكرينها ؟ اتكلمت عليها فوق ) واقفين في وسط حشد مهوووووووووووووووووول من البنات
آلالالالالالالالالالالالا لالالاف البنات والله
على مد البصر في كل الإتجاهات
زحمة وتجمع فظيع
بس كان لبس البنات دا عاي
زي كل البنات ما بيلبسوا دلوقت في الغالب
لكن انا كنت في الحلم منتقبة وهبة صاحبتي ايضاً وهي في الأصل كانت منتقبة ( اه صحيح نسيت اقولكم انها انتقبت بعد ما كلمتني في الموضوع بإسبوع تقريباً ما شاء الله )
وفجاة لقيت واحد من بتوع الأمن جاي بيزعق فيا انا وهبة وعايزنا نطلع برا ولكن وفقني الله ان مددت يدي بإتجاهه بصرامة كأنه بأقوله اوعى تنطق بكلمة فراح موطي راسه بذل وخضوع وماشي ولكن من غير ما يديني ظهره , كان بيرجع بظهره
وسبحان الله مشهد البنات تبدل تماماً
فجأة كان فيه حاجة بتنزل من السماء بتحمل كل بنت من اللي واقفين الكتييييييييييييير اوي دول وبينزل مكانها واحدة منتقبة
في ثواني المشهد بقى كله اسود في اسود
البنات كلهم بقوا منتقبات وحجاب كامل بجد مش حتى نص نص
مشهد راااااااااائع والله ما شاء الله
كنت فرحانة اوي
وفي وسط الزحمة دي
لقيت صوت بينادي عليا
يا ترى مين ؟؟؟
طلعت سااااااااارة حبيبتي
ولقيتها جاية بتحضنني وبتبكي من الفرحة بتهنيني على لبسي للنقاب وعمالة تقول الحمد لله الحمد لله
وقمت من النوم على كده بس كنت زعلت اوي إنه طلع حلم ,,, كنت بأحسبني لبست النقاب بجد
لكن نمت تاني على طول وحلمت الحلم تاااني
وكنت كأني خارجة من مدرسة الثانوي اللي في بلدي ولقيت بردوا سارة كانت خارجة قبلي ( مع إن سارة أساساً من إسكندرية , لكن مش مشكلة )
المهم لما شفتها ناديت عليها وسألتها ينفع امشي معاكي يا سارة فقالت لي ماشي بس بشرط تكملي معايا للآخر فقلت لها ماشي
مشينا مع بعض لحد ما وصلنا لشارع فيه شغل وحفر ( محفور عشان تركيب أنابيب وكده ) وكان صعب جداً إن لم يكن مستحيل إن إحنا نمشي فيه
ولكن لقيت سارة ولا كأنها اخدت بالها وبتكمل مشي عادي
فأنا وقفتها وقلت لها يا بنتي هانمشي في الشارع دا إزاي ما تيجي نمشي من شارع جانبي وبعدين ندخل للشارع دا من شارع تاني وبالفعل كان على يمينا شارع جانبي واسع ونظيف ومفيهوش شغل
فبصت لي وسألتني هوا انتي دائماً متعودة تختاري الطريق السهل في حياتك ؟
قلت لها بما إن فيه بديل سهل ايه اللي يخليني اختار الصعب , ايوا اكيد طبعاً هأختار السهل
فقالت لي بس الطريق اللي انا ماشية فيه دا لازم يكون فيه صعوبات ومشاكل ودا اللي عنده في الآخر للي يصبر بر الأمان ودا طريقي وأنا مختاراه الحمد لله وماشية فيه لو عايزة تيجي معايا ماشي مش عايزة زي ما انتي عايزة
وراحت ماشية ومكملة مشيها عادي وسبحان الله كانت ماشية بسلاسة عجيبة ولا إتكعبلت ( تعثرت ) ولا اي شئ , بسهووووووووولة جداً
كأنها ماشية على الهواء
وقعدت انادي عليها يا سارة يا سارة استنيني ولكن ما إلتفتتش ليا من الأساس لحد ما إختفت
وبقيت محتاسة ومش عارفة اعمل ايه
بقيت بأبص في الشارع الواسع الحلو النظيف اللي جنبي واقول جوا نفسي امشي فيه بسرعة عشان ألحق سارة
ولكن قلت لا
انا هأعمل زيها وامشي في الطريق اللي مشت هيا فيه واللي يحصل يحصل
وبدأت أتسلق الهضاب كأني بأطلع جبل عشان أكوام الرمل اللي طالعة من بطن الأرض وباحاول أمشي بحذر حتى لا اقع في الحفرة
ولكن
وقعت في الحفرة
وبقيت مش عارفة اعمل ايه
وعايزة حد ينقذني لكن مفيش حد
قلت مفيش حد هاينقذني دلوقت إلا ربنا فقعدت ادعي ربنا بتضرع ان ينقذني
والحمد لله
لقيتني طلعت
ولقيتني في المنشية في زنقة الستات
بس بصراحة كانت واسعة اوي على غير العادة خاااالص
المهم
كنت ماشية في الشارع اللي فيه الطرح وقماش الخمارات وكده
وكنت بأشوف اصحاب المحلات معلقين الإيشاربات المزوقة والملونة المطرزة اقول شكلها جميل ما اشتري منهم
المهم يعني كان شكلهم ملفت اوي
لكن كنت بأرجع في كلامي واقول لا ,, دول شكلهم مزوق من برا بس لكن من جوا مش حلويين
لحد وانا ماشية فجأة حسيت كأني عريانة
اه والله إحساس وحش اوي
أسأل الله أن يسترنا في الدنيا والآخرة
وبقيت مش عارفة اعمل ايه للمرة التانية
بقيت عايزة اتأكد إن هدومي عليا
فقلت مفيش غير اني اروح عند اي محل وابص في زجاج الباترينة على نفسي
وبالفعل رحت لأقرب محل
وبدأت أبص فعلاً
وأنا بأبص على نفسي لقيت سارة في المحل ( بس كانت رافعة النقاب )
طلعت اجري عليها وانادي عليها اقول ليها يا سارة إلحقيني انا حاسة اني عريانة شوفيني كده عليا هدوم وألا لا ( اه والله بجد زي ما بأقولكوا كده )
فبصت لي وابتسمت لي وقالت لي اهدي ما تقلقيش وقالت لي تعرفي إن انا كمان لما بيكون وشي مكشوف بأبقى حاسة إني عريانة فعلاً لكن وانا كده ( راحت منزلة النقاب على وشها ) لا الحمد لله
وراحت ماسكاني من ايدي كأني طفلة صغيرة وراحت ساحباني وراها وقالت لي يالا بينا نكمل المشوار
وبس كده
وقمت من النوم
طبعاً كلكوا تتوقعوا إني المفروض اكون لبست النقاب بعد كل دا مش كلكوا بتقولوا كده دلوقت ؟؟
بس الحقيقة غير كده خالص
انا لبسته بعدها تقريباً بسنتين ونصف تقريباً
تخيلوا بقى
زهقتوا مني وألا لسه ؟؟
عايزة الضرب مش كده
انا عارفة كده
بإختصار كنت الفترة دي بردوا باحاول مع والدي ولكن كان بيرفض كالمعتاد
بس فيه سبب مهم جداً كان مخليني إني ما أثبتش اوي على رأيي في لبسي للنقاب
وهيا تعلقي الشديييييييييد وثقتي اللامتناهية في الداعية الذي كنت أتابعه
حيث أنه كان ومازال ممن يقولون بأن النقاب سنة ( أعتقد مازال هذا رأيه , وإلا هذا ما سمعته منه سابقاً )
فكنت أقول في نفسي أن الداعية فلان لا يمكن أن يكون خطأ, أكيد هو الصح
وقعدت على كده فترة
لكن زي ما قلت لكوا الثابت جوايا إني بأحب النقاب ورغم كل دا ربنا مستمر في إرسال الرسائل ليا
المهم
إلى أن بدأ هذا الداعية في عمل برنامج وكان مشهور جداً هذا البرنامج ( كان البرنامج شغال من قبل أن أنهي دراستي الجامعية ولكن اقصد نشاطه زاد )
وحدث بعض التغير الذي لم يرق لي بالمرة ,, من الناحية الدينية يعني هنا بدأ يدق ناقوس الخطر في قلبي وبدأت أشعر أن هذا ليس هو المنهج الذي يريده الله وبدأت أتذكر كلام أخت في الله في التليفون عن هذا الداعية وعن أخطاءه الظاهرة ولكن لتعصبي الشديد له لم أكن حتى أحاول أسمع بل وكنت أفترس من يفكر ان يقول كلمة واحدة عليه ( أفترس بمعنى أفترس , كان اي حد بيخاف يكلمني عنه )
المهم
هنا مثلما قلت بدأت أشعر بالخطر وقلت لا يمكن أن هذه الأشياء التي تحدث هي طريق الجنة
المهم إختصاراً أخذت ادعو الله أن يبصرني بالحقيقة وهل طريق هذا الداعية هو الحق أم لا ورزقني الله برؤيتين تأكدت منهما أن طريقه هذا خطأ ( أسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى طريق الحق وأن يتوفنا وهو راض عنا )
ومن هنا قررت أن اترك السماع له ولدروسه
ولكن أصبح عندي مشكلة
وهي انه لم يصبح عندي شيخ ولا أي احد أسمع له
فكنت في حيرة ولا أدري ماذا أفعل
فشعرت بفراغ داخلي كبير
أريد أحد أسمع له
أريد أن أتعلم الدين
لا يمكن ان أعيش هكذا بدون شيوخ
وكانت فكرة إني اسمع للشيوخ أصحاب اللحى الكثيفة والقميص القصير غير مقبولة تماماً
ولكن في يوم ( دا يمكن
بعدها بأشهر ) فكرت مع نفسي وقلت لنفسي لماذا أجعل احد يحدد لي تمسعي لمن ولا تسمعي لمن
أقصد ما يقوله الناس عن هؤلاء الشيوخ الملتحين وأصحاب القميص القصير
الكل يقول ابعدوا عن هؤلاء
ففكرت لماذا أجعل أحد يقرر لي ؟؟؟؟؟؟
أنا عندي عقلي الحمد لله وكتب الشرع موجودة
أسمع ثم أقرر
فوجدتني أضع الإسطوانة التي عندي التي فيها دروس الشيخ محمد حسين يعقوب التي كان أحضرها أخي منذ سنتين
وشغلت درس
وسبحان الله
وأول ما فتحت كان مقطع يقول الشيخ فيه باللفظ ( يا ناس انتوا ياااااااااااااااما سمعتوا عننا , طب ما اسمعوا مننا وشوفوا احنا بنقول ايه )
لا تتخيلوا فرحتي بهذا الكلام نفس الكلام الذي كنت أفكر به
ففهمت أن الله دلَّني على الطريق الذي أسلكه فإنشرح صدري لكن لا اخفي عليكم اني كنت ماسكة معي صحيح البخاري وأكتب وراء الشيخ اي حديث يقول انه في البخاري وابحث عنه فيه حتى أتأكد أن ما يقوله صحيح ( انا قلت البخاري لأن كتاب السنة الذي كان عندي وقتها هو البخاري ,, ففكرت الذي يصدق في هذا سيصدق في الباقين إن شاء الله )
وبمعرفتي للشيخ وسماعي لدروسه عرفت معنى العلماء الحقيقين
كل كلمة بدليل من الكتاب والسنة
لا توجد كلمة هكذا
وهو الشيخ نفسه كان يكرر قول هذا في أشرطته كثيراً
المهم الخلاصة بدأت مرحلة جديدة من حياتي وبالطبع أخذت فترة
وبدات أعرف منتديات أخرى ومواقع اخرى وبدأت أعمل بحث عن ادلة النقاب ولماذا نفس الدليل بعض العلماء يستخدمونه للقول بان النقاب فرض وعلماء آخرون يستخدمونه للقول بأنه سنة
أيضاً من الرؤى المحورية بالنسبة لي
إني في يوم رأيت كأني في مكتبة كتب إسلامية أشتري كتب ووجدت الراجل صاحب المكتبة يمد لي يده بكتاب وبيقول لي خدي الكتاب دا هايرد على كل الأسئلة اللي عندك إن شاء الله بخصوص النقاب
وبس كده وقمت من النوم
بعدها بإسبوع تقريباً كنا سافرنا إسكندرية وكنت رحت مكتبة عشان اشتري كتب ( لكن الحلم ماكانش في دماغي خالص ومكنتش فاكراه )
وبعد ما خلصت الشراء ودفعت الفلوس وكنت خارجة خلاص عيني لمحت اسم كتاب
وكان اعتقد اسمه ادلة الحجاب ( مش فاكرة والله اسمه بالظبط , أصل فيه اخت اخدته مني من سنتين ومارجعتهوش )
انا وقفت الأول شوية متنحة وكانت الرؤيا بتمر قدام عيني وبتتعاد وانا واقفة بأبص على الكتاب وكان قلبي بيدق جداااااااااااااااً
لحد ما فقت اخيراً وقربت من الكتاب ومسكته وفتحت الفهرس فوجدت أن فيه تجميع لكـــــــــــــــــــــــ ـــــل الشبهات التي قيلت في أمر النقاب ومردود عليها
طبعاً إشتريته من غير كلام
الكتاب للشيخ محمد إسماعيل المقدم والذي هو عودة الحجاب المكون من 3 أجزاء والممنوع من النشر حالياً ,,,, كان هذا جزء منه
بصراحة هذا أفضل كتاب قرأته في موضوع النقاب
وهو الذي بسببه زادت قناعتي بفرضية النقاب واسترحت إلى ذلك وتعلمت أيضاً مسألة فقه الخلاف وألا ينكر أحد على قول الآخر وهكذا
لكن الحمد لله كنت إسترحت للقول بفرضيته
طبعاً كل هذا أخذ وقت
لكن بردوا مالبستهوش بعد ما قريت الكتاب
لبسته بعدها تقريباً بسنتين او سنة ونص
في هذه الفترة تقريباً لم تنقطع عني الرؤى بخصوص النقاب
مثل أرى أخوات منتقبات في الشارع ( تقريباً كنت بأشوف الرؤية دي كتير اوي بس بإختلاف الشوارع والأوقات والأخوات )
وكان وفيه رؤية ثابتة كانت تتكرر معي كثيييييراً
وهي كنت أجد الدكتورة فاطمة تسألني على طول لسه يا حبيبتي ما لبستيش النقاب بردوا ؟ بإسلوبها الحنون الدافئ
طبعاً هاتسألوني مين هي الدكتورة فاطمة
هي المعلمة والمربية الفاضلة المسؤلة عن مسجد الإمام البخاري في جليم في الإسكندرية ( أعتقد الأخوات اللي من إسكندرية هايبقوا عارفينها )
مثل شيختنا الحبيبة منى
وكان اول ما تعلمت تجويد كان هناك في المسجد
وكنت أحضر لها دروس كثيييييراً
ومشهد الأخوات المنتقبات في المسجد ما شاء الله لوحده كافي يخلي اللي مش عايزة تنتقب تعوز تنتقب
ما شاء الله اللهم بارك
والله يا أخوات
أجمل فترة في حياتي كلها كانت سنة ثالثة ورابعة كلية اللي عرفت فيهم المسجد
بس الحمد لله حاسة إن ربنا عوضني خير بجامعتنا الحبيبة
ربنا يخليها لينا ومايحرمناش منها ابداً
المهم يعني كنت بأشوف دائماً الدكتورة فاطمة في المنام تسألني هذا السؤال





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محبــة, الثمانيــة, التوائم, الصحابــة, انتقبت, سلسلة, علـــم, هكذا, ][3][, ][4][, ][5][, طويـلبة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd