الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower19 تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو هاشم)

كُتب : [ 18 - 12 - 10 - 02:06 AM ]




- التقويم الهجرى وشرعيته




الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن نَحْمَدُك الْلَّه وَنَسْتَهْدِيَك وَنَتُوْب الَيْك وَنَسْتَغْفِرُك وَنَعُوْذ بِك رَبَّنَا مِن شُرُوْر انْفُسِنَا وَمِن سَيِّئَات اعْمَالِنَا مَن يَهْدِه الْلَّه فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِي لَه وَلَن تَجِد لَه وَلِيا مُّرْشِدا وَاشْهَدَا ن لَا الَه الَا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَاشْهَد ان نَبِيَّنَا مُحَمَّدا رَسُوْل الْلَّه عَبْدَه وَرَسُوْلَه وَصِفْوَتُه مِن خَلْقِه وَخَلِيْلُه بَلَغ الْرِّسَالَه وَادِى الْامَانَة وَنَصَح الْامَّة وَكَشَف الْلَّه بِه الْغُمَّه وَجَاهَد فِي الْلَّه حَق جِهَاد حَتَّى اتَاه الْيَقِين وَصَلَوَات رَبَّنَا وَتَسُلِيمَاتِه عَلَى هَذَا الْنَّبِي الْكَرِيْم وَعَلَى الّه وَصَحْبِه وِمَن اهْتَدَى بِهَدْيِه وَتُمْسِك بِسُنَّتِه الَى يَوْم الْدِّيْن امَّا بَعْد اخْوَة الْاسْلَام عِبَاد الَّلَه فِي هَذِه الاوَنّة مِن الْعَام نَتَذَكَّر نَعَم مِن نِعَم الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَتَدْبِيْرَا حَكِيْما مِن تَدْبِيْرَات الْلَّه عَز وَجَل الَا وَهِي تَقْسِيْم الْعَام الَى شُهُور وَرَبَط هَذِه الْشُّهُوْر وَرَبَط الْسِّنِيْن بَعْدَهَا بِثَوَابِت فِي هَذَا الْكَوْن مِن حَرَكَة الْقَمَر فِي مَنَازِلِه وَذَلِك مِن نِعْمَة الْلَّه عَلَى الْخَلْق كَمَا قُلْت فِي الْبِدَايَة ذَلِك ان الْلَّه تَعَالَى خَلَق الْكَوْن عَلَى نِظَام دَقِيْق خَلَق الْكَوْن عَلَى نِظَام ثَابِت لَا يَضْطَرِب وَلَا يَخْتَل وَهَذَا يَنْعَكِس عَلَى حَيَاة الْانْسَان بِشَيْء كَبِيْر جِدّا مِن الاسْتِقْرَار وَالْسَّكِينَة وَالْهُدُوء وَالانْتِظَام نِعْمَة مِن نِعَم الْلَّه تَبَارَك و تَعَالَى ان يُحَدَّد لَنَا التَّوَارِيْخ بِشُهُورِهَا وَسَنَوَاتِهَا وَلِئَلا يَخْتَلِف الْنَّاس وَلِئَلا يَضْطَرْبُو فَقَد جَعَل الْلَّه تَعَالَى مَفَاتِيْح الْشُّهُوْر وَمَفَاتِيْح الْاعْوَام بِيَدِه هُو هُو سُبْحَانَه وَتَعَالَى الَّذِي يُعْلِن لَنَا نَحْن الْخَلْق بِدَايَة الْشَّهْر بِدَايَة الْعَام هَذَا الْتَّدْبِير الْجَلِيْل الْحَكِيْم وَهَذِه نِعْمَة عَظِيْمَة بِمَا فِيْهَا مِن نِعَم اخْرَى تَفْصِيْلِيَّة تُذَكِّرُنَا بِه هَذِه الاوَنّة حَيْث مَضَى شَهْر الصِّيَام وَتَاتِي بَعْدِه اشْهُر الْحَج وَهَكَذَا رَضِى الْلَّه شَرِيْعَتِه بِهَذَا الْتَّقْوِيْم مِمَّا يُعْلِن عَلَى الْخَلْق ضَرُوْرَة ارْتِبَاط حَيَاة الْانْسَان بِالْتَّقْوِيْم الْهَجَرِي او الْتَّقْوِيْم الْقُمْرِي لِانَّه اقْدَم مِن الْهَجَرِي قَال الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى(( ان عِدَّة الْشُّهُوْر عِنْد الْلَّه اثْنَتَا عَشَر شَهْرا فِي كِتَاب الْلَّه يَوْم خَلَق الْسَّمَوَات وَالْارْض مِنْهَا ارْبَعَه حُرُم ذَلِك الْدِّيْن الْقَيِّم فَلَا تَظْلِمُوا فِيْهِن انْفُسِكُم)) هَذَا الاعْلان الْعَظِيْم مِن رَّبِّنَا الْكَرِيم سُبْحَانَه وَتَعَالَى لِيُنَظِّم حَيَاتُنَا وَلِئَلا يَبْقَى مُشَاعا بَيْن الْنَّاس هَؤُلَاء يَجْعَلُوْنَه 12 شَهْرا وَاوْلَئِكُم خَمْسَة عَشَر شَهْرا وَغَيْرِهِم يَجْعَلُوْنَه عَشْرَة اشْهُر فَقَط وَهَكَذَا يَزِيْد الْانْسَان مَا يَزِيْد وَيَنْقُص مَا يَنْقُص كَمَا يَفْعَل اهْل الْجَاهِلِيَّة الْاوْلَى انَّمَا حَدَّد الْلَّه هَذِه الْامُوْر فَالْعَام فِي حِسَابَات الْلَّه الْكَوْنِيَّة الَّتِي خَلَقَهَا لَنَا اثْنَا عَشْرَة شَهْرا وَاللَّه تَبَارَك وَتَعَالَى رَتَّب هَذَا الْعَدَد عَلَى اسَاس ثَابِت وَعَلَى نِظَام حَكِيْم قَال فِيْه رَبِّنَا سُبْحَانَه فِي ايَات الْذِّكْر الْحَكِيْم { وَجَعَلْنَا الْلَّيْل وَالْنَّهَار ءَايَتَيْن فَمَحَوْنَا ءَايَة الَّيْل وَجَعَلْنَا ءَايَة الْنَّهَار مُبْصِرَة لِتَبْتَغُوا
فَضْلَا مِّن رَبَّكُم وَلِتَعْلَمُوَا عَدَد الْسِّنِيْن وَالْحِسَاب وَكُل شَيْء فَصَّلْنَاه تَفْصِيْل وَقَال سُبْحَانَه ((هُو الَّذِي جَعَل الْشَّمْس ضِيَاءَا وَالْقَمَر نُوْرا وَقَدَّرَه مَنَازِل لِتَعْلَمُو عَدَد الْسِّنِيْن وَالْحِسَاب مَا خَلَق الْلَّه ذَلِك الَا بِالْحَق
وَجَعَلْنَا الْلَّيْل وَالْنَّهَار ءَايَتَيْن عَظِيْمَتَيْن كَبِيْرَتَيْن تَدُلّان عَلَى عَظَمَة الْلَّه وَقُدْرَتِه وَتَدْبِيْرَه وَتَكْوِيْنِه مِمَّا يُغْنِيْنَا عَن اي نِظَام او تَكْوِيْن اخِر ءَايَتَيْن اشَارَة عَلَى عَظِمُتِهُما )) سُبْحَانَه
وَجَعَلْنَا الْلَّيْل وَالْنَّهَار الْلَّيْل بِظُلْمَتِه وَالْنَّهَار بِضِيَاءَه ءَايَتَيْن مُعْجِزَتَيْن مُبْهِرَّتَين فَمَحَوْنَا ءَايَة الْلَّيْل فَصَار مُظْلِمَا وَءَايَة الْلَّيْل كَمَا قِيَل الْقَمَر جَعَلَه الْلَّه مُعَتِّما اي مُظْلِمَا مَحَى نُوْرُه الَا فِي لَيَال مُعَيَّنَة يَتَقَابَل فِي دَوَرَانِه مَع الْشَّمْس فَيَنْعَكِس ضِيَاء الْشَّمْس عَلَيْه بِنِسْبَة تَتَزَايَد مَع الّيَالِي حَتَّى تَكْتَمِل وِيِكْتِمِل الْتَّقَابُل بَيْنَهُمَا لَيْلَة الْرَّابِع عَشَر مِن الْشَّهْر الْقَمَرِي فَتَرَى الْقَمَر لَيْلَتَهَا بَدْرا مُكْتَمِل الْضِّيَاء لَيْس ضِيَاء مِن ذَاتِه فَهُو ءَايَة مَمْحُوه مُظْلِمَة وَلَكِن هَذَا النَّوْر الَّذِي فِي الْقَمَر مِن اثَر انْعِكَاس الْشَّمْس عَلَيْه عِنْد تَمَام الْتَّقَابُل بَيْنَهُمَا فِي دَورَتِهُما فَمَحَوْنَا آَيَة الْلَّيْل وَجَعَلْنَا آَيَة الْنَّهَار مُبْصِرَة لِتَبْتَغُوا فَضْلَا مِّن رَّبِّكُم فِي بَصِيْرَة الْنَّهَار فِي ضِيَاء الْنَّهَار تَنْطَلِقُوْن الَى ارْزَاقُكُم وَتِسْعُوْن الَى اعْمَالَكُم فَتَرَوْن الْطُّرُق وَتَرَوْن مَا يَضُرُّكُم وَمَا يَنْفَعُكُم وَتُمَيِّزُون بَيْن الْاشْيَاء وَتُبْصُرَونَهَا

امَّا الْلَّيْل فَيَحْتَاج الَى ظَلَام لِان الْظَّلام يَاتِي بِالسَّكِيْنَة وَالْسَّكِينَة تُسَاعِد عَلَى الْنَّوْم وَالْرَّاحَة مَا احْسَن رَبُّنَا وَمَا اعْدِلَه وَمَا اجْمَلَه وَمَا اكْرِمْه لَك الْحَمْد رَبَّنَا كَمَا يَنْبَغِي لِجَلِال وَجْهِك وَلِعَظِيْم سُلْطَانِك لِتَبْتَغُوا فَضْلَا مِّن رَّبِّكُم اي بِالْنَّهَار وَلِتَعْلَمُوَا اي مِن دَوْرَة الْشَّمْس وَالْقَمَر وَلِتَعْلَمُوَا عَدَد الْسِّنِيْن وَالْحِسَاب اذَا حِسَاب الْايّام بِشُهُورِهَا و سَنَوَاتِهَا هَذَا الْحِسَاب الْفَلَكِي يُعَرِّف مِن دَوْرَة الْشَّمْس وَالْقَمَر وَيَحْسَب عَلَى اسَاسِهَا وَهَذَا حِسَاب فِي غَايَة الْدِّقَّة كَمَا قَال الْمُؤَرِّخُوْن ثُم يَقُوْل الْلَّه تَعَالىوَهُو الَّذِي جَعَل الْشَّمْس ضِيَاءَا و الْقَمَر نُوْرا وَقَدَّرَه مَنَازِل يُنَزِّل فِيْهَا لَه مَنَازِل يُنَزِّل فِيْهَا كَمَا تَعْرِف بِالابْرَاج عِنْد اهْل الْفُلْك هَذِه الْمَنَازِل الْقَمَرِيَّة يَتَحَدَّد عَلَى اسَاسِهَا بِدَايَّة الْشُّهُوْر وَنِهَايَتُهَا وَايَّامَهَا وَلَيَالِيْهَا فِيْمَا بَيْن الْبَدَايَة وَالْنِّهَايَة فَهَذَا تَقْدِيْر الَلّه تَبَارَك وَتَعَالَى ثُم ان الْلَّه مَدَح هَذَا الْنِّظَام وَاثَّنَى عَلَيْه تَرْغِيْب لِّلْعِبَاد ان يَاخُذُوا بِه كَمَا قَال رَبُّنَا سُبْحَانَه ذَلِك الْدِّيْن الْقَيِّم ذَلِك الْتَّنْظِيْم الْفَلَكِي ذَلِك الْتَّقْوِيْم الْقُمْرِي الْحِسَاب عَلَى اسَاس دَوْرَة الْقَمَر وَمَنَازِلِه ذَلِك الْدِّيْن الْقَيِّم اي الْحِسَاب الْقَيِّم الْمُسْتَقِيْم الْدَّقِيْق الْمُنْضَبِط او تَاخِذ الْنِّسْوَة عَلَى ظَاهِرِه ذَلِك الْدِّيْن فَيَقُوْل الْلَّه تَعَالَى قَد جَعَل هَذَا مِن الْدِّيْن وَذَلِك يَكُوْن اخْطَر وَاعْظَم ان يَكُوْن الْحِسَاب الْفَلَكِي عَلَى الْنِظَام الْقُمْرِي مِن الْدِّيْن الَّذِي نَدِيْن بِه لِلَّه وَالَّذِي بَايْنَنا الَلّه بِه لِنَعْبُدَه مِن خِلَال ذَلِك
4
كَمَا شَرَع لَنَا عِبَادَات كَثِيْرَة شَرَع لَنَا ايْضا ان نَتَعَامَل بِكَوْنِه بِهَذَا الْنِّظَام حَتَّى لَا تُفْسِد حَيَاتُنَا او تَضْطَرِب كَمَا ذَم الْلَّه تَعَالَى مُخَالَفَة هَذَا الْنِّظَام فَقَال سُبْحَانَه وَتَعَالَى((إِنَّمَا الْنَّسِيْء زِيَادَة فِي الْكُفْر يُضَل بِه الَّذِيْن كَفَرُوَا يُحِلُّوْنَه عَاما وَيُحَرِّمُوْنَه عَاما لِيُوَاطِئُوا عِدَّة مَا حَرَّم الْلَّه فَيُحِلُّوا مَا حَرَّم الْلَّه زُيِّن لَهُم سُوَء أَعْمَالِهِم وَاللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الْكَافِرِيْن)) الْنَّسِيْء هُو النْتَاخَيّر وَقِيْل الْزِّيَادَة لَكِن بُلُغَة الْعُرْب بِمَعْنَى اخِرِه وَلَان تَاخِير اهْل الْجَاهِلِيَّة لِبَعْض الْشُّهُوْر عَن مَوَاضِعِهَا فِي الْسَّنَة كَانُو يَزِيْدُوْن عَلَيْهَا بَعْد ذَلِك فَقِيْل انَّمَا الْنَّسِيْء هُو الْزِّيَادَة لَكِن اسَاسِه الِتَاخَيّر حَيْث كَان الْعَرَب مَع جَاهِلِيَّتِهِم قَبْل الْاسْلام يُعَظِّمُون الْاشْهُر الْحُرُم فَلَا يُقِيْمُوْن فِيْهَا حَرْبَا لَكِن احَيَانَا يَحْلُو لَهُم ان يُقِيْمُو غَارّا فَتُوَاجِه غَارَتُهُم شَهْرا حَرَاما فَمَاذَا يَصْنَعُوْن يَسْتَحِلُّوْن هَذَا الْشَّهْر وَيَقْضَونَه بِشَهْر اخِر فَيّاخَرُون تَحْرِيْمِه الَى شَهْر اخِر مِن الْشُّهُوْر الَّتِي بَعْدَه وَلِكَي يْوَكَفَرُوا لِلَّه مَع انَّهُم يَعْبُدُوْن الْاصْنَام ايْضا لِكَي يُكْفَرُو عَن خُطَاهُم هَذَا وَتُغِيُرِيْهُم فِي نِظَام الْلَّه الْتَّقْوِيْمِي كَانُو يَزِيْدُوْن عَلَى الْشَّهْر الَّذِي يُحَرِّمُوْنَه عَشْرَة ايَّام فَيُحَرِّمُوْن ارْبَعِيْن يَوْمَا مَكَان ثَلَاثِيْن يَوْما يُعَامِلُوْن الْلَّه بِالْفَائِدَة وَبِالزِّيَادَة كَفَرّاة يُعَاقَبُوْن انْفُسِهِم عَلَى هَذَا الْخُطَا


مَا اجْمَل اهْل الْجَاهِلِيَّة اذ يَعْرِفُوْن انَّهُم اخَطَاوا فَيَكْفُرُوْن عَن هَذَا الْخُطَا وَلَكِن مَع هَذَا ذَم الْلَّه فِعْلَهُم فَقَال انَّمَا الْنَّسِيْء زِيَادَة فِي الْكُفْر هُم كَفَرَة قَبْل مَجِيْء الْاسْلَام وَبَعْد مُجَيِّئَة وَقَبْل ان يُسْلِمُوْا فَقَد بَقِيَت مَكَّة سَبْع سَنَوَات وَالْاسْلَام فِي الْمَدِيْنَة وَثَلَاثَة عَشْرَة عَاما قَبْلَهَا فِي مَكَّة عِشْرُوْن عَاما بَعْد مَجِيْء الْاسْلَام وَمَكَّة كَافِرَة غَيْر مَن اسْلَم وَهَاجَر او اسْلَم وَكَتَم اسْلَامَه فِي مَكَّة لَكِنَّهَا بَلَد كَفَر وَمَع ذَلِك كَانُوْا يَزِيْدُوْن فِي كُفْرِهِم بِتَغْيِيْر الْشُّهُوْر هَكَذَا حَيْث يَسْتَحِلُّوْن شَهْر حَرَام لِعِلَّة عِنْدَهُم ثُم بقْضَونَه فِي شَهْر اخِر وَيْزِيدُوْن عَلَيْه عَشْرَة ايّام حُكْم الْلَّه عَلَى فِعْلِهِم بِالْكُفْر نَمَا الْنَّسِيْء زِيَادَة فِي الْكُفْر وَحُكْم عَلَى فِعْلِهِم بِالضَّلَال يُضِل بِه الَّذِيْن كَفَرُوَا يُحِلُّوْنَه عَاما وَيُحَرِّمُوْنَه عَاما لِيُوَاطِئُو عِدَّة مَا حَرَّم الْلَّه يَعْنِي لِيُوَافِقو عَدَد الْاشْهُر الَّتِي حَرَّمَهَا الْلَّه فَيَقُوْلُوْن قَد حَرَّم كُل عَام ارْبَعَة اشْهُر لَم يَنَقُصُوْهَا وَان زَادُوْا عَلَيْهَا عَشَرَة ايَّام لَكِن مَا نَقَصُوْا مِنْهَا شَيْئا

ثُم ذَم الْلَّه هَذَا الْصَّنِيْع ايْضا فِي الْايَة الَّتِي اسْتَمَعْنَا لَهَا بِقَوْلِه زَيْن لَهُم سُوَء اعْمَالَهُم هَذَا عَمَل سَيِّء وَمُزَيَّن مُزَوَّر زَوْرِه لَهُم الْشَّيْطَان وَزَوْرُه امْر الْشَّهَوَات وَحُب الْغَارَات وَحُب سُفِك الْدِّمَاء زُيِّن لَهُم هَذَا الْعَمَل الْسَّيِّء فَرَاوْه حَسَنا فَاسْتَسَّاغُوه وَعَمِلُو بِه ان هَذَا الْتَّقْوِيْم الْقُمْرِي الَّذِي يُذَكِّرُنَا بِه رُّمْضَان وَيُذَكِّرُنَا بَعْدِه الْحَج هَذَا تَقْوِيْم عَظِيْم لِانَّه لَا يَعْبَث فِيْه احَد وَلَا يَتَدَخَّل فِي تَحْدِيْدِه احَد انَّمَا الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى هُو الَّذِي يُحَدِّد بِدَايَّة شُهُوْرُه وَبِالتَّالِي بِدَايَّة اعَوامِه الْسُّنَّة الْهِجْرِيَّة تَبْدَا بِشَهْر مِن الْشُّهُوْر وَكُل شَهْر مَن الْاشْهُر الْقَمَرِيَّة تَبْدَا بِظُهُوْر الْهِلَال وَظُهُوْر الْهِلَال لَا يُظْهِرَه الَا الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَلِذَلِك وَرَد عَن الْرَّسُوْل صَلَّى الّه عَلَيْه وَسَلَّم فِي امْر الصِّيَام انَّه قَال - صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1909
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ان غَم عَلَيْنَا فِي اوَّل رَمَضَان وَلَم نَرَى هِلَال رَمَضَان نُكْمِل عِدَّة شَعْبَان ثَلَاثِيْن يَوْما

الَّذِي هُو الْيَوْم الْمَعْرُوْف بِيَوْم الْشَّك يَوْم الْثَّلاثِيْن مِن شَعْبَان وَالْمُحْتَمَل ان يَكُوْن الْاوَّل مِن رَمَضَان وَان غَم عَلَيْكُم هِلَال شَوَّال فَاتمو رَمَضَان ثَلَاثِيْن يَوْما فَلَا نَسْتَطِيْع اذَا ان نَتَدَخَّل لَا بِعُلُوْمِنَا وَلَا بِامَكَانَاتِنا وَلَا بِتَقَدِمْنا وَلَا بِقُوَّتِنَا وَلَا بِكَثَّرْتِنا فِي بِدَايَة شَهْر او نِهَايَتِه انَّمَا الْلَّه تَعَالَى هُو الَّذِي يُحَدِّد ذَلِك بِاظْهار الْهِلَال او عَدَم اظْهَارِه اذَا هَذَا تَقْوِيْم مُحْكَم تَقْوِيْم لَا مُجَامَلَة فِيْه وَلَا يَتَغَيَّر ابَدَا انَّمَا هُو مُرْتَبِط بِظُهُوْر الْهِلَال كَذَلِك وَرَد فِي الْحَدِيْث من كان له ذبح يذبحه ، فإذا أهل هلال ذي الحجة ، فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا ، حتى يضحي الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1977
خلاصة حكم المحدث: صحيح
كَمَا قَال الْعُلَمَاء هَذَا حَدِيْث الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَرَبَط هَذَا الْعَمَل بِرُؤْيَة هِلَال ذِي الْحِجَّة الْمَسَالُه كُلَّهَا مُرْتَبِطَة بِالْهِلَال لَا تَرْتَبِط بِكَلِمَة انْسَان وَلَا بِتَقْرِيْر لِجَنَّة وَلَا بِشَيْء انَّمَا بِرُؤْيَة هِلَال سَوَاء يَرَى بِالْعَيْن او يَحْسَب مِيْلَادُه بِطَرِيْقِه فَلَكِيَّة وَمَا اجَمَل ان تَجْتَمِع الْوَسِيْلَتَان وَالْرُّؤْيَة اقْرَب الَى الْشَّرْع وَان كَان يَزْعُم الْنَّاس ان الْحِسَاب الْفَلَكِي ادِق مِن الْرُّؤْيَة لَكِن الْشَّرْع ذِكْر لَنَا الْرُّؤْيَة وَاقَام عَلَيْهَا الْاحْكَام فَمَا اجْمَل ان تَجْتَمِع رُؤْيَة الْعَيْن مِن هِلَال لَيْلَة مِيْلَادُه مَع حِسَاب الْفُلْك فَيَكُوْن الْامْر ادِقب








التعديل الأخير تم بواسطة *أم عمر* ; 17 - 09 - 11 الساعة 11:46 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ملاذى الله
رقم العضوية : 5501
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,457 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : ملاذى الله will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو ها

كُتب : [ 29 - 12 - 10 - 04:17 PM ]

جزاكم الله خيرا يا قمر
ربنا يجعله في ميزان حسناتك ولا يحرمك الاجر
انتظر مراجعه المشرفة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,551 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : أملى الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو هاشم)

كُتب : [ 12 - 09 - 11 - 05:05 PM ]

جزاكِ الله خيرا على المجهود الطيب

كتب الله أجرك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو هاشم)

كُتب : [ 17 - 09 - 11 - 09:33 AM ]

يــســعدني ويــشرفني مرووركم

وردك وكلمااتك الأرووع
لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
*أم عمر*
رقم العضوية : 6266
تاريخ التسجيل : Dec 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الفردوس الأعلى
عدد المشاركات : 2,341 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : *أم عمر* is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة التقويم وشرعيته( عبد البديع ابو هاشم)

كُتب : [ 17 - 09 - 11 - 11:48 AM ]

جزاكِ الله خير الجزاء

ربى يجعلها فى ميزان حسناتك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محاضرت, البديع, التقويم, تفريغ, هاشم), وشرعيته(

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:06 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd