الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
اسلامنا هوالنور
فريق العمل
رقم العضوية : 6644
تاريخ التسجيل : Apr 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 3,296 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 38
قوة الترشيح : اسلامنا هوالنور is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل ملف تونس

كُتب : [ 15 - 01 - 11 - 01:17 AM ]




محمد المختار

في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1987 أعلن الوزير الأول التونسي (ووزير الداخلية أيضا) يومئذ زين العابدين بن علي توليه زمام السلطة والإطاحة بنظام الرئيس الحبيب بورقيبة الذي حكم تونس منذ فجر الاستقلال أواسط خمسينيات القرن الماضي.

بدا التغيير هادئا، وقيل لحظتها إن انقلاب بن علي -الذي حلا لمناصريه تسميته تغيير السابع من نوفمبر- إنما هو سرقة لما يمور به الشارع من رفض لسياسات العجوز المريض بورقيبة، الذي لم يعد له من العقل إلا ما يتمسك به بالسلطة.


ورحبت القوى التونسية التواقة للتغيير يومئذ -يساريين وإسلاميين- بالانقلاب الذي لم يطل التفكير في مراميه وأهدافه، وما يمكن أن يحققه، حتى كشر عن أنياب العداوة لليساريين والإسلاميين والعروبيين، مستغلا بعض القيادات اليسارية التي التحقت به على هوان –حسب تعبير بعضهم حينها- ليستخدمها في تصفية اليساريين والإسلاميين معا.


وبنى الرئيس بن علي ما دعي نموذج القبضة الحديدية المتدثرة بالنمو الاقتصادي المعلن، والتحديث الذي يأخذ من العلمانية الغربية في طبعتها الفرنسية نموذجا، مغاليا في رفض التدين وكبت الحركة الإسلامية، ورفض الشعارات العروبية واليسارية والوطنية الجادة.


وتكررت الانتخابات التي كانت المعارضة تعتبرها صورية وفولكلورية، لتكرس بن علي رئيسا لتونس على مدى أكثر من 23 سنة وبنسب نجاح عالية، كما تكرس الحزب الدستوري حاكما مسيطرا على البرلمان والبلديات، لا يقبل أي نمط من المشاركة حتى لو بدت مدجنة.


ولم يكن نظام بن علي ليتساهل مع أي معارضة حتى لو بدت علمانية مستأنسة بسيطة، فلاحق الصحفيين والحقوقيين والمحامين، وتعالت صيحات الحقوقيين في الداخل وفي الخارج ضد رجل وصفوه بالمضطهد لكافة فئات الشعب التونسية، وطنية وإسلامية ويسارية وليبرالية وحتى جهوية.


قبل شهر من الآن انطلقت شرارة التغيير في مدينة سيدي بوزيد الموصوفة لاحقا بالمهمشة، والتي اشتكت جماهيرها مما اعتبرته حيفا في توزيع الثروة، ومع ذلك فإن أي شعارات سياسية لم ترفع يومئذ، حتى بعد أن طبقت المظاهرات الجنوب والوسط والشمال الغربي، تلك المناطق الموصوفة بالمهمشة في سياسات بن على الاقتصادية.


لكن الأوراق اختلط فيها الاقتصادي بالسياسي، وتاقت أنفس الناس للتغيير فطالبوا برحيل بن علي، وتصدرت اللافتات خاصة في العاصمة تونس ومناطق الشمال الشرقي الموصوفة بالمحظوظة، ورفعت شعارات لخصتها إحدى اللافتات قائلة: "خبز وماء.. وبن علي لا".


وفي الأيام الأولى بدا بن علي ممسكا بزمام الأمور يصف المتظاهرين بالإرهابيين، ويعد بمنح 15 مليون دولار لتنمية تلك المناطق، تطورت لاحقا لخمسة مليارات دولار، وصعد القناصة أسطح المنازل، ولم تفلح سياسات الوعيد والتهديد، كما لم يخف الناس عدد القتلى المتصاعد (أكثر من مائة قتيل حسب المعلن حتى الآن).


وطأطأ بن علي لمطالب الجماهير على ألسنة وزرائه ووزيره الأول محمد الغنوشي، بل طأطأ رأسه بنفسه بعد أن أقال مسؤولين كبارا، من ضمنهم وزير الداخلية، كما طأطأ أكثر أمس عندما ناشد الشعب وقف العنف متعهدا بالإصلاح السياسي، ومطالبا بمنحه فرصة، متعهدا بعدم الترشح، وهو ما لم يهدئ المتظاهرين الذين حاصروا وزارة الداخلية التي كانت رمز سلطة اعتمدت على الشرطة، وهمشت القوى الأخرى بما فيها الجيش.


ومهما كان من غبش في مستقبل السلطة الحالي بعد إعلان سفر بن علي وتولي وزيره الأول زمام السلطة، وما إذا كانت الإجراءات المعلنة تعني انتهاء نظام بن علي أو سقوط رأسه فقط، فإن جميع المحللين والقادة السياسيين في تونس ينتهون إلى رأي واحد، هو أن رحيل بن علي يعني "انتهاء نموذج" حكم تونس بعيدا عن التنمية السياسية، تحت شعارات المعجزة الاقتصادية التي كشفتها شرارة سيدي بوزيد، فانفلت الشارع في وجهه وأنهى خياراته الحاسمة بين عشية وضحاها.


لم تكن التصريحات التي تتالت على الجزيرة من حمة الهمامي الناطق باسم الحزب الشيوعي التونسي المحظور، وحمادي الجبالي الناطق باسم حركة النهضة (الإسلامية) التونسية المحظورة، والتي تحمل نفس المضامين، إلا تعبيرا عن حالة إجماع ظهرت في الشارع، وجاء التعبير عنها على ألسنة السياسيين لتكون حقيقة اللحظة المجمع عليها.


المصدر الجزيرة







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,839 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : ام اسامة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل عاااااااااااااااااجل لكل الاخوات ارجوكم الدخول

كُتب : [ 15 - 01 - 11 - 05:33 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواتي اشتقت لكم كثيرا



إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر



(الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي)




اخواتي الحبيبات نحن في هم وبيوتنا تسلب و ابنائنا في فزع وخوف اردنا الحرية اردنا بلادا حرة تحكم بشرع الله و
اردنا ان نكون شعبا يصنع الحدث ويثور لكرامته التي استعبدت لمدة 23 سنة من الظلم والاستبداد والحمد لله تم لنا هذا ولو اننا خسرنا شهداء من ابنائنا الاحرار ولكن كل هذا يهون في سبيل تحرير البلاد التونسية المسلمة


ولكن ما ينغص فرحتنا وجود عصبات من بقايا الحزب الحاكم تداهم المنازل وتقتل وتسلب ونسال الله ان يتم السيطر عليهم حتى نفرح يانتصارنا


ادعو لنا اخواتي في الله جزاكم الله خيرا
اللهم فرج همنا و وازق بلادنا الامن والااامان وسائر بلاد المسلين اللهم امين


اختكم ام اسامة
احبكم في الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
صباح الخير
رقم العضوية : 6519
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر /اسوان
عدد المشاركات : 4,398 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : صباح الخير is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الى تونس: قبلة ودمعة وبسمة من بيت المقدس

كُتب : [ 16 - 01 - 11 - 11:53 AM ]




الى تونس: قبلة ودمعة وبسمة من بيت المقدس

من بيت المقدس، من فلسطين المشتاقة، من المسجد الاقصى الحزين ننادي مسلمي تونس، ونوجّه هذا الخطاب، ولا نطيل عليكم اخوةَ الاسلام


أولا: نبارك لكم ولأنفسنا رحيل طاغية من اعداء الاسلام عنكم، ونسأله تعالى ان يعينكم لطرد من تبقّى منهم

ثانيا: لطالما بذلت شعوب الامّة الاسلامية دماءَها وفلذات اكبادها في محاولات التغيير، ثمّ لا يلبث ان يأتي وجه جديد يخدع الامّة من جديد. ونحن وقد متنا واياكم كمدا وحزنا وظلما وقهرا، وكذلك شوقا اليكم، لا نحبّ ان يتكرّر المشهد

انّ المشكلة ليست في تغيير شخص الحاكم، ولا في الحكومة، ولا في ان تجري انتخابات ديمقراطية او غير ديمقراطية، ان المشكلة الاساسية في في طبيعة النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي ظهر فساده وتتابعت ازماته في بلاد الغرب قبل الشرق.

انّ الله تعالى قد اعزّنا جميعا بالاسلام، وقد انزل لنا سبحانه من لدنه نظاما فريدا ليس ديمقراطيا ولا ملكيا، ولا جمهوريا ولا دكتاتوريا، انّه نظام الخلافة

الخلافة التي توحّد المسلمين جميعا لأنّهم امّة واحدة من دون النّاس، الخلافة التي تطبّق الاسلام وتنصر المظلوم وتقتص من الظالم، وترعى شؤون النّاس حقّ الرعاية، الخلافة التي تعيد للامّة مقدراتها، وتطلق العنان لطاقات ابنائها لخدمة الانسانية، الخلافة التي تعيد فلسطين الى حضنكم الدافىء، الخلافة التي تنهي حقبة الذلة والمهانة التي نرزح تحتها منذ مائة عام او يزيد

ألم تشتاقوا الى ركعتين في مسجدكم، المسجد الاقصى، فوالله انّا لنرى اعمدته واحجاره ومنبره تبكي شوقا اليكم

أيها المسلمون، يا انصار الاسلام، نستحفلكم بالله ان تلتفّوا حول حزب التحرير فتقيموا معه دولة الخلافة بدءا من تونس الخضراء، انّهم الشباب الذين صدقوكم القول منذ ستين عام، ولا زالوا يمدّون اليكم ايديهم لتبايعوا على عمل ما قام به الا النبيّ صلى الله عليه وسلم والصحابة، اقامة دولة للمسلمين جميعا تعيد الامور الى نصابها

ايها المسلمون في تونس: هل يكتب التاريخ، هل تسجّل الملائكة، انّكم انتم من اعاد بناء دولة الاسلام التي اسسها الرسول صلى الله عليه وسلّم؟!

ايها المسلمون: اشتقنا والله اليكم، اشتقنا والله الى يوم عزّ نبايع فيه خليفة المسلمين في بيت المقدس كما بشّر النبي محمد صلى الله عليه وسلّم

أيّها المسلمون في تونس: وددنا والله لو كنّا معكم، ولا نملك لكم الا الدعاء في هذا المسجد، وقبلة ودمعة وبسمة من بيت المقدس، والى لقاء في دولة الخلافة الراشدة القائمة قريبا باذن الله.


منقول من اخت غيوره علي دينها وبلادها


مع امنياتنا لبلاد المسلمين الامن والامان





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
سبل السلام
رقم العضوية : 1777
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,077 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 36
قوة الترشيح : سبل السلام is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower15 للشعب التونسي.. شكرا

كُتب : [ 17 - 01 - 11 - 01:43 AM ]




للشعب التونسي.. شكرا


شكراً للشعب التونسي.. شكراً لدماء الشهداء الزكية التي عمدت هذا الانتصار الكبير.. شكراً للجيش الذي انحاز الى الشعب، وادار ظهره للديكتاتورية والفاسدين، ووضع تونس وأمنها واستقرارها فوق كل الاعتبارات.

كنا نخشى ان تضيع هذه الانتفاضة هدراً، وان تذهب التضحيات سدى، ولكن هذا الشعب الذي يملك ارادة قويه ، اصر على الذهاب حتى نهاية الشوط.


الطاغية هرب، مثل كل الطغاة الآخرين. هرب بأمواله وفساده، وادرك ان لحظة الحقيقة قد دنت، ولكنه لن يرتاح في منفاه الفاخر، ولن يشعر بالأمان، فأرواح شهداء الانتفاضة ستظل تطارده، ودماؤهم ستتحول الى كوابيس تحرمه من النوم حتى في قبره.


اكاديمية العزة والكرامة التي ارسى اسسها الشعب التونسي ستظل مرجعية، تقدم الدروس البليغة الناجعة لكل الشعوب المقهورة في العالم بأسره، والعالم الاسلامي على وجه الخصوص.

الجيش التونسي الذي انحاز الى الشعب، ورفض ان يوجه بنادقه اليه، مثلما رفض ان يكون حارساً للفساد والقمع ومصادرة الحريات، يستحق ايضاً الشكر والتقدير، وقدم بذلك درساً للجيوش العربية الاخرى التي انحرفت عن دورها الوطني وتحولت الى اداة قمعية يستخدمها الحاكم الديكتاتور لقمع شعبه، وتثبيت دعائم فساده.


انتفاضة الكرامة التونسية هذه فاجأت الكثيرين بمن في ذلك 'عرافو' مراكز الابحاث والدراسات في الغرب، ومنجمو الفضائيات في الشرق، واثبت هذا الشعب التونسي، الصغير في تعداده، الكبير في عطائه، وتضحياته، وطموحاته، انه القامة الشامخة في محاربة الطغاة، والانتصار للعدالة ومكافحة الظلم.


فهذا الشعب، وقبضاته الغاضبة، وحناجره الهادرة، ومواجهاته الشجاعة لرصاص القمع بصدور شبابه العامرة بالايمان، هو الذي اجبر الرئيس التونسي على النزول من عليائه، واستخدام مفردات لم تكن موجودة مطلقا في قاموسه، وكل الحكام العرب الآخرين، من قبل مثل: نعم للتعددية الحزبية.. نعم للمعارضة السياسية.. نعم لانتخابات برلمانية حرة.. نعم للاعلام الحر.. لا للرقابة.. لا للرئاسة مدى الحياة.. نعم للمحاسبة.. نعم لمكافحة الفساد والتحقيق مع المتورطين فيه.


سلسلة من الخطوات بدأت باطلاق الرصاص الحي على المحتجين دون رحمة، وبهدف القتل، وانتهت باقالة الحكومة والدعوة الى انتخابات عامة في غضون ستة اشهر، لانتخاب برلمان جديد يتمثل فيه مختلف الوان الطيف السياسي.

تنازلات كبيرة وعديدة، واحد منها كان كفيلاً وحده بتنفيس هذا الاحتقان، ومنع نزول الناس الى الشوارع، وتجنب ازهاق ارواح اكثر من ستين شخصا، لكن النظام وبطانته تصرفا بطريقة تنطوي على الكثير من الغرور والغطرسة، بل والعجرفة، واعتقدا انهما يستطيعان السيطرة على الناس واذلالهم وكسر ارادتهم من خلال القبضة الامنية الحديدية.


* * *


الرئيس التونسي اعترف، تحت تأثير الغضبة الشعبية وليس تطوعا، بانه تعرض للتضليل من قبل بطانته، التي حجبت عنه الحقائق، وقمعت الشعب باسمه، وصادرت حرياته وابسط حقوقه، ولكنها 'صحوة' متأخرة ثلاثة وعشرين عاما


ثلاثة وعشرون عاما من ديكتاتورية الحزب الواحد، واحتكار السلطة من قبل مجموعة صغيرة، سيطرت على القرار، ونهبت ثروات البلاد، وتغولت في الفساد، وفوق كل هذا وذاك، مارست القمع الفكري والاعلامي، لحجب الحقائق عن العالم الخارجي.


تونس 'البيضاء' وعلى مدى الثلاثة والعشرين عاما الماضية تحولت الى دولة بلا صديق ولا شقيق ولا نسيب، ولا اقرباء معزولة منبوذة بسبب ممارسات النظام التي ادت الى زهد الكثيرين عن زيارتها، او التواصل معها، خاصة من رجال الفكر والصحافة والاعلام. وجميعهم من محبيها وشعبها دون اي استثناء.




وها هو يرحل الى غير رجعة، ويتجرع كأس النبذ والنفي مثل كل الطغاة الآخرين مثل تشاوشيسكو وماركوس وشاه ايران.


يستحق منا الشعب التونسي الشكر مرتين لا مرة واحدة، الشكر لانه اثبت ان الشارع العربي ليس ميتا مثلما توقع الكثيرون، ونحن منهم، وانه قادر على الانتفاض وتقديم التضحيات من اجل التغيير، والشكر ثانيا لانه فضح الانظمة الغربية التي تشدقت دائما بدعمها للحريات وحقوق الانسان وقيم العدالة والديمقراطية.




الايام المقبلة قد تكون عصيبة جدا بالنسبة للكثير من الانظمة العربية الديكتاتورية ان لم يكن كلها، فالاوضاع المعيشية في تونس افضل كثيرا من نظيراتها في معظم الدول العربية، والديكتاتورية التونسية اقل قمعا من ديكتاتورياتها.


امريكا غيرت انظمة معادية لها بالغزو والاحتلال ومقتل مئات الآلاف من الابرياء مثلما حصل في العراق وافغانستان، وها هو الشعب التونسي يقلب المعادلة، ويغيّر نظاما صديقا للولايات المتحدة بالاحتجاجات الحضارية المشروعة التي تكفلها كل القوانين والاعراف الالهية والدولية والوضعية. وربما لهذا السبب جاء اول رد فعل امريكي على انتفاضة تونس البيضاء بعد ثلاثة وعشرين يوما من انطلاقها.


ختاما نقترح على السيدة كلينتون، وبعد التجربة التونسية المشرفة هذه،

ان تعد جزيرة في المحيط الهندي لاستقبال الكثير من اصدقائها او حلفائها من الديكتاتوريين العرب، واكرام وفادتهم مثلما خصصت معتقل غوانتنامو لاعدائها من رجالات القاعدة، وربما لا نبالغ اذا قلنا ان الاولين اي الزعماء العرب اكثر خطرا عليها من الاخيرين.


م\ بتصرف

عبد البارى عطوان



القدس العربي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: للشعب التونسي.. شكرا

كُتب : [ 17 - 01 - 11 - 01:47 AM ]

جزاكِ الله الجنة ونفع بكِ





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(فديو), للشعب, لله..., لابطال, الأخوة, الله, المقدس, الاخوات, التونسي.., الدخول, الدرجة, العزة, الإجابة, ارجوكم, بلادي, تتنفس, تحية, تونس, تونس..., تونس:, رحيل, شكرا, عاااااااااااااااااجا, والكرامة, وبسمة, ودمعة, قبلة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd