الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لم عبر الله تعالى عن المطر بكلمة الودق

كُتب : [ 09 - 02 - 11 - 09:25 PM ]





قال تعالى: {أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} سورة النور(43).

لم عبر تعالى عن المطر بكلمة (ودق) في الآية السابقة؟!




الجواب:

فيوضات الفضل والرحمة لإغداق الرزق وكرم العطاءات لكافة المخلوقات الحية بالحياة المائية، إذ من الماء كلُّ شيء حي. فأكْبِر وأعْظِم بمن يهبنا الرزق من فيوضات فضله العميم لنا ولأنعامنا وكافة المخلوقات.

في كلِّ سنة وفي كلِّ عام هذا الرحيم الرحمن المحب المتفضِّل علينا يمد لنا يد المودة بالرزق الذي به بقاء حياتنا ووجودنا لنعيش سعداء مسرورين.

فالودق وهو المطر سمَّاه تعالى (ودْقاً) لاشتقاقها من المودة في كلمة (وَدَّ) من المواددة. فهو تعالى يهبنا الحياة بما يرسله لنا من مياه الأمطار ولا يقوم مقامه في هذه المواددة أحدٌ أبداً وقطعاً، فهو المتفضِّل على الجميع بالمياه والحياة وبدائع المأكولات والشرابات وغيرها من أسباب الهناءة والرفاهة وديمومة الحياة حتى الأجل. كذلك كلمة (ودْقاً) مشتقة من (ودَّ) و (وقى). فبإرساله تعالى لنا المياه يقينا من العطش ومن فقدان الرزق بفقدان المواسم، ولولا المطر لحلَّ الشقاء بدل النعيم بالمأكولات والشرابات، بل لفقدت الحياة لنا ولكافة الأحياء. فكم بذلك يواددنا تعالى، ولولا حبه لنا ورحمته بنا لما هادانا كلَّ عام بالخيرات نتاج الأمطار التي يرسلها والتي بها يواددنا ويحنو علينا ويهبنا بذلك ديمومة الحياة على وجه البسيطة. عند هطول الثلوج وحين تكتسي وجه البسيطة بالثلج الساطع، فتكتسي الدنيا حلة بهية ساطعة تأخذ بمجامع القلوب، وربما تسمو بقلوب المؤمنين وهم في بحور التأمُّل وبالفضل الإلهي مشدوهين، عندها يكاد سنا برق هذا الثلج الناصع يأخذ بالأبصار إلى أنوار ربها ذو الجلال والإكرام، فهي وسائط خير تصل قلوب المؤمنين لربِّهم الرحيم الذي يغمرهم كلَّ عام بمزيد الفضل والرحمة والإكرام. عندها يرى الرائي ويا لغرابة ما رأى، إذ يرى مليارات المليارات من الندف الثلجية وهي تتهاوى من السحاب مترنحةً هائمةً بربِّها.. ولكن للعجب العجاب لا يمكن لندف الثلج أن تتصادم ببعضها فتراها متداخلةً متراقصةً متجاذبةً، ولكن لا تلمس ندفة ثلجٍ أيّاً من الندف الأخرى. وتلك لعمر الحق إحدى المعجزات، فهي تسير بدقةٍ بالغةِ الإعجاز لا تصطدم ندف الثلج أبداً ببعضها وهي تهوي من السماء ضمن موازين دقيقة لا تخطأ. كذلك الأمطار فإنها لا تهبط كتلة واحدة على الأرض فيحدث الطوفان يُغرق ويُدمِّر فلا يُونق ولا يُثمر. هذا الطوفان لم يحدث أبداً لأن يد الرحيم الرحمن على كلِّ قطرةٍ من قطرات الأمطار، فهي تهبط متسارعة إلى الأرض التي قسمها الله لها لتنتج أزهاراً عطرة بهيجة وأثماراً ومزروعات نتاجها أفخر وألذ المأكولات والحلويات. هذه الدقة في الندف الثلجية والقطرات المطرية تدلُّك على رحمة الرحيم ومحبة المتفضِّل الكريم لك ولي ولكافة خلائقه. فمن بلاغة القرآن وإعجازه بالإيضاح والبيان أن كلمة (ودْق) تحمل هذه المعاني الثلاث التي بيَّناها وأوضحناها.

ـ ففيها المودة من الإله المحب الرحيم بكلمة (وَدْ) من المواددة.

ـ وباجتماع الحرفين الأول والأخير (وَقَ) ما يشير إلى الوقاية بعباده من كلِّ شقاء وحرمان، فهو لا ينساهم في كلِّ عام.

ـ وكذا باجتماع حرف (الدال) مع (القاف) (دق)، تشير إلى دقة الميزان الإلهي وأن يده تعالى مبسوطة على كلِّ ندفة ثلج وقطرة مطر، بحيث تأتيك الحياة بها بلطفٍ ورقة دقةٍ بحيث تسقط ولا يتأذى بها مخلوق وتنتج الخير العميم. والآن وقد شاهدنا طرفاً من معنى المطر بلفظة (ودْق) علماً بأنه {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} سورة الكهف (109). والحقيقة أن هذا غيضٌ من فيض وأثرٌ من بعد عين من معاني (ودْقٍ) والتي تشير إلى معاملاته تعالى إلينا بالهدايا والهبات بالثلوج والغيث في كلِّ عام ما يجعلنا نميل بقلوبنا إلى هذا الرب البر الرحيم. ولك في المعاني التي تتضمنها كلمة (ودْق) مجالات لا تحصى وهي تدعوك إلى الإيمان بهذا الرب الرحيم الذي يكلؤنا بعيون عنايته شتاءً بمياه الحياة، وصيفاً بنتاجها من طيب المأكولات ولذيذ الشرابات.


منقول
المصدر
هذا البحث من ثنايا علوم العلامة الكبير محمد أمين شيخو








التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 07 - 01 - 12 الساعة 09:31 PM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لم عبر الله تعالى عن المطر بكلمة الودق

كُتب : [ 17 - 05 - 11 - 06:42 PM ]

بارك الله فيكِ ونفع بكِ

لكن

من أين مصدر الفتوى ؟؟ ! ومن هو الشيخ أو العالم ؟

مراقبة للتاكد من المصدر





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لم عبر الله تعالى عن المطر بكلمة الودق

كُتب : [ 07 - 01 - 12 - 09:36 PM ]

السلام عليكم يا شيخي
وددت أن أسألك حفظك الله. أنا مشرفة قسم الشريعة لأحد المنتديات ويوجد عضوه تنقل لنا مواضيع العلامة الإنساني محمد أمين شيخو؟؟ فأنا بحثت عنه ووجدت أنهم يرفقون قول قدس الله روحه ووجدت له مواضيع ومنها ..
ما رأي الدين في الحديث المشهور عن غمس الذبابة في الشراب إذا وقعت فيه ؟
{إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء}. رواه البخاري.
الجواب:
نقول: الذباب يتبع الوسخ ويكثر على الوسخين، لابد وأن من أشاعها يستهزئ بالإسلام وأهله، ويأتي بكلام فارغ وأدلة سراب لا وجود لها.
الذباب يسلب من الإنسان عافيته بنقله للجراثيم والمكروبات، التي تسبب الأمراض له، فكيف يغمسه كله في الإناء؟! هل ليحافظ على كل الجراثيم التي تحملها الذبابة؟! فالقول بأن أحد جناحي الذبابة يقع بالماء، يعني أن أثقل جزء بالذبابة هو هذا الجناح، وهذا لا يكون أبداً. فالتوازن الخلقي التكويني المتناظر للذبابة، ينفي قطعياً أن جناحاً أثقل من الآخر، فبمجرد سقوطها يغرق جسدها المشكَّل من الرأس والصدر والبطن، ويبقى الجناحان عائمان فوق سطح الماء بشكل متوازن. فبمجرد وقوع الذبابة في سائل ما، تحاول الطيران بحركات جناحيها السريعين، فيتبلل الجناحان وما تحتهما بالسائل. فما الداعي لغمس الذبابة إن كانت القضية هي غمس الجناحين على حد الزعم المدسوس؟! وأنَّى للنفس البشرية أن تقبل بفطرتها بغمس الذباب في شربها ومأكلها؟! وهل يحمل الذباب إلاَّ الجراثيم والأوساخ؟
يقول الإمام الشافعي:
إذا سقط الذباب على طعام = رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء = إذا كان الكلاب ولغن فيه
ويرتجع الكريم خميص بطن = ولا يرضى مساهمة السفيه
فهذه الذبابة الساقطة في الإناء لا تستسلم لواقعها مباشرة، بل تحاول الطيران ولا تستطيع، وينغمس الجناحان بطبيعتهما بالسائل، فلا حاجة ليغمسها أكثر مما غُمست. وكل من رأى الذباب الغريق وجده كذلك، فالذباب لا يجيد السباحة حتى يسبح بشكل جانبي.. ولا يركن إلى الماء أو الإناء بمجرد سقوطه، فما هذه القسوة التي يصمون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم (بزعمهم)، فيأمرهم بغمس ذبابة غرقى وطرحها، عوضاً عن إنقاذها وفك أسرها (فك رقبةٍ) لا غمسها وطرحها! الذباب ليس لديه جناح أثقل من جناح، حتى ينزل على جناح ويبقى الآخر مرفوعاً، وأين أثقل جزء بالذبابة؟ أليس في ذلك تحقير للمسلمين ورسولهم بأنهم لوساختهم يأكلون ويشربون ولو سقط الذباب في إنائهم؟! بل ويغمسونه! فلا صحة لما دسُّوه على رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بأن جناحاً فيه داء وآخر فيه دواء، بل في كليهما جراثيم وأوساخ. والحمد لله رب العالمين
******
وهو بذلك شكك في الحديث ؟ علماً أني أغلق الموضوع بهذا القول (نبهنا سابقا أن محمد أمين شيخو رجل كردي الأصل كان من الشرطة ـ أي الجندرمة ـ أخذ يومًا الطريقة النقشبندية من أحد المشايخ فنقله وهمه من حال إلى حال وظن أنه بمجرد ذلك صار إمام العصر وعلامة الأوان الذي لا يحتاج إلى دراسة كتب العلم ولا يرضيه شافعيٌّ ولا حنفيٌّ ولا مالكيٌّ ولا حنبليٌّ فصدرت منه دعوات لإحياء دين الباطنية وهدم دين الإسلام. وكان لا يجرؤ على إعلان دعوته ومذهبه فكان يدرّس من يخدعهم في بيته ولا يجرؤ على إظهار عَوارِ مذهبه في المساجد والمنتديات، لكن تهاونُ علماء دمشق في التحذير منه في حياته ومن خلفائه وأتباعه بعد موته سمح لفتنته بالتوسع ولمريديه بالجهر بأفكاره بل طبعوا كتبه مؤخرًا وقاموا بنشرها فظهر فيها ما كان خافيًا من فضائحه وانكشف الغطاء تمامًا عن حقيقة دعوته ومقدار خطرها
محمد أمين شيخو رجل نشأ جاهلاً، ودونت سيرته التي سجلها له تلميذه عبد القادر الديراني نقلاً عن شيخه يتضح لك منها جليًّا أنه لم يقصد العلماء ليتعلم منهم ولا قعد في حلقهم ليدرس في كتبهم وإنما هو نشأ بعيدًا عن التعلم لا يعرف أصول العقيدة ولا أصول الفقه ولا فروعه ولا التفسير ولا الحديث ولا اللغة ولا النحو ولا الصرف، مولعًا بالزعامة منذ صغره فهو يلف حوله صبيان الحيّ ليتزعمهم )
فما الحكم يا شيخي في مواضيع هذا العلامة وما هو مذهبه وهل علي إثم بردي لها لأنها ردت علي أني ظلمته وظلمتها . ووقع ذلك في قلبي أجبني يا شيخ إجابة شافية تريحني نفع الله بك وسدد خطاك وأنار بصيرتك .



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
هذا المذكور ( عَلاَمَة ) على الْجَهْل ، وليس علاّمة !
وقوله مردود بِالواقع المشاهَد ، وبِما أثبَته العِلْم الحديث التجريبي .

فالواقع المشاهَد أن الذباب إذا سَقَط في الإناء رَفع أحد جناحيه ، وردّ هذا مُكابَرة ، وإنكار لِواقِع مُشاهَد .

ونَفْي أنه يكون أحد جناحي الذباب أثقل مِن الآخر مُجرّد ظنّ ، وليس مبنيًّا على دراسة علمية دقيقة .
ثم إنه لا يلزَم مِن وُجُود دواء في أحد جناحي الذباب أن يكون أحد جناحيه أثقَل من الآخر .
والداء الموجود في أحد جناحي الذباب يُوازِن الدواء ، ولذلك فليس له تأثير على طيران الذباب .

وليس في هذا دعوة إلى شُرْب ما سقط فيه الذباب ، وما تضمنه الحديث هو جواز شُربه إذا تمّت مُعادلة الداء مع الدواء ، فقد يوجَد من يحتاج الشَّرَاب ، أو مَن لا تعافه نفسه .
ونحن قد أُمِرْنا أن نُغطِّي الآنية حتى لا يسقط فيها الذباب ، إلاّ أنه إذا سقط فلا يُشْرَب ما في الإناء إلاّ بعد مُعادلة الداء مع الدواء .
ففي الصحيحين من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ : جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ مِنَ النَّقِيعِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَّا خَمَّرْتَهُ ، وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا .

وقد أثبت العِلْم الحديث صِحّة هذه المعلومة عن الذباب ؛ فقد قام الأستاذ الدكتور : مصطفى إبراهيم حسن أستاذ الحشرات الطبية ومدير مركز أبحاث ودراسات الحشرات الناقلة للأمراض - كلية العلوم (بنين) – جامعة الأزهر في القاهرة ببحث عن الذباب ، واثبت هذه الحقيقة عِلميا .
وبحثه بالتفصيل والحقائق العلمية

وإذا صحّ الحديث فلا يحتاج إلى أن ننتظِر أن يُثبِته العِلْم الحديث ، ولا أن نعرِضه على العقول ؛ لأن ما تلقّته الأمة بالقبول يزيد صِحّته صِحّـة .

وقد تلقّت الأمة أحاديث الصحيحين بالقبول ، حتى قال الحافظ أبو نصر السجزي : أجمع الفقهاء وغيرهم أن رَجلا لو حَلف بالطلاق أن جميع البخاري صحيح قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك فيه ، لم يَحْنَث .
وقال أبو إسحاق الإسفراييني : أهل الصنعة مُجْمِعُون على أن الأخبار التي اشتمل عليها الصحيحان مقطوع بصحة أصولها ومتونها ، ولا يحصل الخلاف فيها بحال ، وإن حصل فذاك اختلاف في طُرُقها ورواتها . قال : فمن خالف حُكمه خبراً منها وليس له تأويل سائغ للخبر نقضنا حُكمه ؛ لأن هذه الأخبار تلقّتها الأمة بالقبول .
وقال الجويني إمام الحرمين : لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في الصحيحين مما حَكَما بصحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لَمَا ألزمته الطلاق ، لإجماع المسلمين على صِحَّته .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : جُمْهُورَ مُتُونِ الصَّحِيحَيْنِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ ، تَلَقَّوْهَا بِالْقَبُولِ ، وَأَجْمَعُوا عَلَيْهَا ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ عِلْمًا قَطْعِيًّا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهَا . اهـ .


والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم









موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, المطر, الودق, تعالي, بكلمة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:31 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd