الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى المرأه والأسره المسلمه > أنتِ و طفلك




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,050 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 26
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف كاااااامل عن الصلاة ...لاخوات ايمان القلوب

كُتب : [ 14 - 12 - 07 - 08:01 AM ]



أبنائي لا يصلون ويعدونني ولا يوفون فما العمل ؟

خالد رُوشه





السؤال:

أولادي طيبون، ولكنهم لا يصلون ويعدونني أنهم سيصلون كثيراً، ولكنهم لا يوفون معي بوعودهم..فماذا أفعل؟!



الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إن تربية الأبناء مسؤولية كبيرة وعبء ثقيل وأمانة مؤداة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " ….والتقصير في المسؤولية أو الغفلة عن تلك الأمانة يخرج لنا أجيالاً ضائعة من الأبناء ذاهلة عن واجبها المقدس في بناء أمتها ويخرج لنا مسوخاً من الشخصيات الباهتة التي لا ترفع لواء الحق ولا تدافع عن راية الإيمان.



وهناك عدة أسس هامة ومؤثرة ينبغي اعتبارها من قبل الوالدين كمبادئ في العملية التربوية الناجحة لا يمكن الاستغناء عنها إذا أردنا تقويم سلوك أبنائنا وتحسين أخلاقهم:

أولا: يجب أن يعلم الوالدان أن نجابة الأبناء وحسن أخلاقهم وصلاح نشأتهم إنما هو فضل من الله تعالى ومنّة منه ونعمة يؤتيها من يشاء ويمنعها عمن يشاء، فينبغي على الآباء والأمهات دائما التقرب إلى الله - سبحانه - بالدعاء والعمل الصالح رجاء أن ينبت الله أبناءهم نباتاً طيباً ويباعد بينهم وبين شياطين الإنس والجن ويفتح قلوبهم لنور الإيمان ويهئ بصيرتهم لقبول الحق.



ثانياً: تمثل المرجعية التربوية حجر الأساس في تربية الأبناء عبر مختلف مراحل حياتهم، فيجب الاهتمام بتلك المرجعية أيما اهتمام ومثال ذلك:

في مرحلة الطفولة الصغيرة.. تمثل الأم أهم المرجعيات التربوية للأولاد فيجب عليها تهيئة بيئة إيمانية أسرية مستمرة وتقديم المتابعة والتقويم الدائمين للأولاد حول سلوكياتهم وأفكارهم ـ مهما كانت صغيرة ـ في تلك السن.



وفي مرحلة الصبا.. يمثل الأب ثم المعلم أهم المرجعيات التربوية للأولاد فيجب على الأب تقويم سلوك نفسه أولا ومن ثم تقديم الاهتمام الكبير في مراقبة سلوك الابن وبث العناصر المؤثرة في تكوين شخصيته السوية.. وعلى المعلم القيام بذات الدور من خلال أدائه في المؤسسة التعليمية أو التربوية المختلفة.



وفي مرحلة البلوغ أو ما يسمى بالمراهقة يمثل الصاحب والزميل والصديق أهم المرجعيات التي تؤثر في الابن، فينبغي مراقبة ذلك واختيار الأصحاب وتقويم سلوكهم وتقديم النصح لهم وبذل التوجيه واستخدام شتى الوسائل المساعدة في ذلك..



ثالثاً: من حكمة الوالدين أن يحسنا استخدام الحزم، وأقصد به القرار القوي القاطع، ولكن ليكن ذلك في موطنه، وقد بينت لنا السنة الكريمة أن استعمال التأديب بالضرب إنما يحسن في عمر ما بين السابعة إلى الرابعة عشرة من العمر وأن ما قبلها إنما هو توجيه وتعليم وما بعدها إنما هو زجر وحزم ونصح ….. ولا أبالغ إذا قلت أن للحزم فقه وأساليب يفتقد الكثير إلى فهمها وتعلمها.. وأنها لو أحسن استخدامها لأثرت تأثيراً إيجابياً كبيراً.



رابعاً: التربية على العبادات كالصلاة والصدقة والدعاء والذكر وغيره تحتاج إلى الدخول عن طريق القلب الذي عن طريقه يوصلنا إلى القناعة التي توجه سلوك الجوارح..

فيلزم تحبيب الأولاد في الصلاة وغيرها من العبادات كخطوة أولى ويستخدم في ذلك مختلف أساليب التحبيب.. كالتذكير بالخير وتيسير الأمر وتذليل العسير وكذلك تعليم الابن أن تلك العبادات هي جولة روحية يناجي فيها المرء ربه بما يحب ويشكو له بما يجد ويسأله ما يريد.

ثم تأتى الخطوة الثانية: وهي متابعة الانتظام والمداومة ويستخدم في ذلك التذكر والحزم كما سبق، كما يحسن التعاون بين المعلم والوالدين وإمام المسجد في تنظيم خطة واضحة المعالم لدفع الأبناء للانتظام في تلك العبادات ….



خامسا: البيئة الصالحة لها عميق الأثر في تقويم سلوك الأبناء وتربيتهم على الوفاء بالعهود وصدق الحديث والإيثار وغيره، وكما أن الأبوين يحاولان أن يهيئا بيئة أسرية صالحة في داخل المنزل فعلى المربين والدعاة أن يهيئوا بيئات صالحة أفرادها متقاربوا الأعمار فيكونون مجموعات صداقة صالحة تحت إشراف مرب خبير بمناهج تربوية مقننه وموجهه.



سادسا: نوجه الوالدين نحو الاهتمام بتثقيف أنفسهما في موضوع تربية الأولاد ومتابعة الكتب والبحوث النافعة وعدم الاكتفاء بالخبرات الفردية في ذلك.







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
رحيق
قلب مشارك
رقم العضوية : 381
تاريخ التسجيل : Feb 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 178 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : رحيق is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg كيف نحبب أطفالنا فى الصلاة.....للاخت رحيق وام عمرو

كُتب : [ 26 - 02 - 08 - 03:51 AM ]




**كيف نحبب أطفالنا في الصلاة؟

تنصح نيفين السويفي الخبيرة التربوية باتباع الطريقة المثلى التي من خلالها
نحبب الصلاة الى بناتنا وابنائنا، وخاصة للسن الصغيرة، اي الطفولة المبكرة الى المتوسطة والتي تمتد حتى 9 سنوات.
في هذه المرحلة يكون الأمر سهلاً، فالكلام
البسيط اللطيف الهادىء عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه «المدعم بالعديد من الأمثلة» وحب الله لعباده ورحمته، يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق الى ارضاء الله سبحانه وتعالى «ففي هذه المرحلة يكون الاهتمام بكثرة الكلام عن الله سبحانه وتعالى، وقدرته واسمائه الحسنى، وفضله، وفي المقابل ضرورة طاعته، وجمال الطاعة، ويسرها، وبساطتها.
في نفس هذا الوقت لابد من ان يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير امام عينه،
فمجرد رؤية الاب والام، والتزامهما بالصلاة 5 مرات يومياً دون ضجر أو ملل يؤثر ايجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة، فيحبها لحب المحيطين به لها. ويلتزم بها كما يلتزم باي عادة وسلوك يومي.
ولكن حتى لا تتحول الصلاة الى عادة، وتبقى في اطار
العبادة لابد من ان يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة، ومن المناسب هنا سرد قصة «الاسراء والمعراج، وفرض الصلاة، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة.. الخ.
ومن المحاذير التي نركز عليها دوماً
:
ــ البعد عن اسلوب المواعظ
.
ــ
البعد عن النقد الشديد أو اسلوب الترهيب والتهديد، وغني عن القول «الضرب في هذه السن» فلابد من التعزيز الايجابي، بمعنى تشجيع الصغير حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً لحياته.
ــ مراعاة وجود الماء الدافىء في الشتاء، فقد يهرب الصغير من
الصلاة لهروبه من الوضوء بالماء البارد.
هذا بصفة عامة وأما بالنسبة للبنات
:
نحبب البنات في الصلاة في هذه السن بمراعاة أمور قد تبدو صغيرة، ولكن لها ابعد
الاثر، مثل : حياكة طرحة صغيرة وتوفير سجادة صغيرة خاصة.
اما بالنسبة للذكور
:
تشجيع الصغير على مصاحبة ابيه الى المسجد، ومراعاة ان يكون هناك حذاء مناسب لذلك «يستحب البعد عن الاحذية ذات الأربطة التي تحتاج الى وقت ومجهود من الصغير لربطها وصبر وطول بال» وهذا عادة غير متوفر من المصلين المصطفين خلفه ينتظرون الانتهاء من ربط الصغير لحذائه
.
أما بالنسبة للطفولة المتأخرة وسن المراهقة، اي
بعد سن التاسعة يلحظ بصورة عامة تغير سلوك الابناء تجاه الصلاة، وعدم التزامهم بها، حتى وان كان ذلك كان ديدنهم، فيلحظ التكاسل، التهرب، وابداء التبرم. انها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة: «مرحلة التمرد، وصعوبة الانقياد والانصياع» وهنا لابد من التعامل بحنكة وحكمة مع الابناء والبعد عن السؤال المباشر: هل صليت العصر؟
الابن او الابنة سوف يميل الى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها، فيكون رد الفعل
اما الصياح في وجهه لكذبه، او اغفال الأمر، بالرغم من ادراك «كذبه» الاولى من هذا وذاك هو التذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال، مثل «العصر، يا شباب» مرة، مرتين، ثلاث، وان لم يصل الشاب يقف الاب او الام بجواره ـــ للاحراج ــ «انا في الانتظار لشيء ضروري لابد ان يحدث قبل فوات الأوان» بطريقة حازمة، ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد.
ــ التشجيع وبالنسبة للبنات يكفي قول : «هيا سوف اصلي تعالي معي
»، فالبنات يملن الى صلاة الجماعة، لانها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع.
أما بالنسبة
للشاب يمكن تشجيعه على الصلاة بالمسجد، ويعتبر الشاب هذه فرصة للترويح بعد طول مذاكرة، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية: شراء الخبز، السؤال عن الجار.. إلخ.
وفي كلا الحالتين ــ الشاب او الشابة ــ لا ننسى التشجيع والتعزيز، وابراز
أنه التزام الصلاة من أفضل ما يعجبنا في شخصياتهم، وانها ميزة تطغى على باقي المشكلات والعيوب.






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,050 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 26
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي تعالوا نعلم اطفالنا الصلاة (مصور)

كُتب : [ 21 - 04 - 08 - 04:25 AM ]



طريقة تعليم الاطفال الصلاة بالصور



حان الان لتعليم اطفالنا الصلاة ....بطريقة سهلة وواضحة


ومبسطة ..تساعدهم على فهم كيفية الصلاة


اتمنى الفائدة للجميع ,,,,,














































التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 19 - 08 - 09 الساعة 11:21 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
115 كيف نحبب أطفالنا فى الصلاة ؟؟؟؟؟؟

كُتب : [ 08 - 11 - 08 - 01:31 PM ]




كيف نحبب اطفالنا فى الصلاه



أولا : لا يمكن صلاة صبي وأبوه وأمه لا يصليان إلا نادرا فحقيقة الصلاة تنبع من الوالد والوالدة .

ولذلك الصبي الصغير يقلد والده وأمه في الصلاة وهو لا يعي مايفعل ولكن يقلد والداه فقط فأنتما أيها المربيان وقبل الندم عليكما الاهتمام أمر الصلاة من الصغر وهذه بعض الرؤى لكي يصلي ولدك :

1- اصطحابه للمسجد وهو صغير مع التأكد من أنه لا يؤذي المسلمين في صلاتهم .

2- محاولة إشعاره بالصلاة في كل وقت أذان .

3- محادثته عن الصلاة وأنها تقرب العبد من الله وتفتح أبواب الجنة وتسهل الأمور وتشرح الصدور وتذهب السيئات وتجلب الحسنات وتنور القلوب وتحفظ العبد وتنور القبر وغيرها ..

4- إظهار السعادة منك ومن والدته في الاستعداد للصلاة والسعادة بالوضوء والسعادة بالخروج للصلاة في أوقات البرد والحر .

5- الحديث الدائم عن عظمة الله الذي نصلي له

6- وإظهار احتياجنا لله وأنه غني ونحن الفقراء المحتاجون لهذه الصلاة لكي يرحمنا ويدخلنا في عباده الصالحين .

7- أننا لن ننال رضا الله وجنته إلا بالصلاة

8- استعداده للصلاة بالملابس الجميلة أكثر من استعداده لزيارة أصحابه

9- سؤاله عن الصلاة التي نصليها كم عدد ركعاتها وأين نصلي وغيرها الهدف من ذلك يراك منشغلا بالصلاة

وينشغل أيضا بها ترك كل مافي يدك والخروج به للصلاة وأشعره بذلك ، أنك تركت كل عزيز من أجل الصلاة

فيبدأ هو أيضا بفعل ذلك .


10- الحديث معه عن المسجد وأنه مكان له احترامه وقداسته والمحافظة على نظافته منك أولا حتى يحتذي بك .

11- الوضوء والمتابعة الحثيثة منك لهذا الأمر بالوقوف على يده وهو يتوضأ فأبناء المسلمين الآن منهم

الكثير لا يحسن الوضوء بل ويصلي بغير وضوء ، فقف على وضوء ولدك وقل له نحن لا يمكن أن تقبل

صلاتنا ونحن نتوضأ وضوء ناقصا، وتوضأ أمامه وقل له قلدني في الوضوء وقد سبق معنا الحديث عن

الوضوء ، وكذلك أوضح له الأماكن التي لا بد من التأكيد عليها أثناء الوضوء مثل المرفقين من الخلف

والكعبين من الخلف وجميع أجزاء الوجه وبين أصابع اليدين والرجلين ثم بالربط بين قدرة الله وعظمته

وكرمه وهذا الوضوء الذي يمحوا الذنوب والسيئات إن أتقناه كما أن الوضوء ضروري للقاء الله

ولا يمكن أن نلقاه بدون طهارة .

12- دائما أشعره بأن الله معه ويراه ويطلع عليه في كل مكان وأينما كان حتى يتقن الوضوء لرؤية الله له

ويتقن الصلاة لرؤية الله له واطلاع الله عليه وقربه منه وعلمه سبحانه بضربات قلبه وحديث نفسه

وحكة جلده وعدد أنفاسه.

13- قل له إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أذن للصلاة لا يكلم أحد ولا يشغله شيء إلا هذه الصلاة

ويهتم بوضوئه ويقول إن الذنوب تخرج من الأعضاء مع الماء أو مع آخر قطر الماء يعني أن

الله يعلم قطرات الماء ،وقل له أن رسول الله كان يبكي في هذه الصلاة وهو يناجي ربه ويتقرب
إليه وكأنه يراه .

14- قل له يابني إن الصحابة كانوا يبكون إذا دخلوا في الصلاة وكانت تصفر وجوههم خوفا مما

هم قادمون عليه (أليسوا يخاطبون الله )

15- يا بني إن التابعين كانوا يبكون ويتأثرون للصلاة وبها ومن لم يتأثر لها وبها فكأنه لم يصلي .

16- يا بني حاتم الأصم كان إذا توضأ اصفر وجهه ويظهر عليه آثار الخوف والخشوع فسئل في ذلك فقال

لإنني مقدم على الله بصلاتي ولا أدري أيقبلها أم يردها علي وكان يقول أنا لا أسهو في صلاتي ولا يذهب

عقلي فيها فقيل له لماذا ؟فقال : إذا دخلت في الصلاة كأني أقف على الصراط والجنة عن يميني والنار عن

شمالي وملك الموت من ورائي والجبار من فوقي والكعبة بين عيني ،،فأين يذهب عقلي .

17- يابني كان الرسول إذا دخل في الصلاة يقول في ركوعه خشع لك عظمي ولحمي وعصبي .

18- ويا بنيتي إذا دخلت في الصلاة فاستجمعي تفكيرك وتركيزك وعقلك وقلبك وتخلي عن كل المشغلات والمشكلات وتفكري فيما تقولين .

19- أخيرا يابني ويابنيتي من ترك الصلاة فقد خرج من حظيرة الإسلام وهذا الكلام أخي المربي وأختي

المربية لا يقال للطفل أو الطفلة بل الترغيب الترغيب ثم التهيب في وقته كما سبق معنا عند التربية

على الشجاعة .

هذا ما فتح الله به علي في الصلاة وكيفية تأصيلها في نفوس أبنائنا وبناتنا حتى تنتقل من العادة إلى العبادة

الحية في النفوس ، الصلاة ذات الخشوع والخضوع الصلاة التي تنهى صاحبها عن المنكرات وتحض صاحبها

على الطاعات والقربات .. وإليك هذا النشيد لطفلك عن الوضوء والصلاة :

بني توضأ .....بماء طهور

فماء الوضوء...لوجهك نور

إذا رضي الله....عن مسلم

أتاه الهناء....ونال السرور

بني توضأ .....وقم للصلاة

وصل لربك .....تبلغ رضاه

نشيد عن الصلاة
كلما نادى المنادي ....................هاتفا الله أكبر

خمس مرات نصلي ..................في خشوع وتفكر

في قيام وقعود.............. .......نبتغي عفو الإله

وركوع وسجود.......................نسأل الله رضاه


والسلام





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح لتعويد،اطفالك،على،الصلاة.. .ارجو التثبيت

كُتب : [ 20 - 11 - 08 - 10:31 AM ]


92طريقة لتعويد أولادك على الصلاةِ



1- إخلاصك في تعويد أولادك على الصلاة, وابتغاؤك وجه الله والدار الآخرة يفجر لديك الطاقات, ويجعلك كالجبل لا تنحني للرياح والتقلبات الجوية عند أولادك.
2- ايقظ عندهم اليقين بحضور ملك الموت في أي لحظة.
3- تعاون مع جيرانك, خذ أولادهم للمسجد أحياناً, ويأخذون أولادك للمسجد أحياناً, تعاهد أولادهم على الصلاة في المسجد أثناء غياب والدهم, ووصهم على أولادك أثناء غيابك, أو عندما يرونهم يلعبون في الشارع وقت الصلاة.
4- عندما تربي ولدك على قول الله تعالى:{ألم يعلم بأن الله يرى} فسيصلي عندما تغيب عنه. وهذا يعني أنك ستنمي عنده الرقابة الذاتية عن طريق تنمية عبادة الإخلاص لله وحده, حتى لا يصلي خوفاً منك بل حباً وتعظيماً ورغبة ورهبة لله. فلا تكن ممن يعود أولاده على مراقبته هو ويعتقد أنه يغرس المراقبة الإلهية في نفوسهم فتراهم لا يصلون إلا بحضرته وهذا مزلق خطير في التربية فاربطهم دائماً بالله وليس بك أنت.
5- لا تظهر اليأس من إصلاح ولدك أمامه فذلك يقويه على التمرد, كما أن اليأس من رحمة الله سوء ظن به سبحانه ينافي كمال التوحيد.
قال ابن القيم رحمه الله فمن قنط من رحمته, وأيس من روحه, فقد ظن به ظن السوء).
6- درس علمي أو موعظة لأفراد العائلة يقيمها أحد الوالدين, أو أحد الأولاد الكبار من الذكور أو الإناث. مرة في الأسبوع مدة نصف ساعة, على أن يدوم عليه, فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع, هذا الدرس ستجده ثماراً يانعة في أولادك بإذن الله.
7- أيها الأب الغائب في(عمل..سفر..مريض في المستشفى..طلاق)تابع أولادك بالهاتف لتشعرهم بأهمية الأمر.
فبعض الآباء الموفقين عندما يسافر لعمل ونحوه يتصل بأولاده ويحادث كل واحد منهم مباشرة ويسأله عن الصلاة.
8- خوفهم من سوء الخاتمة, ورغبهم بحسن الخاتمة.
9- كن جاداً في أمرك لأولادك بالصلاة, ولا تتركهم ليصلوا أحياناً بل ألزمهم بها.
10- قدم أمور الآخرة على أمور الدنيا في جميع الأحوال والظروف ليتعود ولدك على أنه لا مجال للمنافسة بينهما. فأداء الصلاة في وقتها أهم من أداء الواجبات المدرسية. وإدراك ركعة أولى من إدراك لعبة كرة القدم, ومراعاة أوقات الصلاة أهم من مراعاة صديق أو مكالمة هاتفية أو برنامج في التلفاز.
11- الهجر إذا كان يجدي ويأتي بنتائج جيدة وإلا فلا.
12- الإتصال بالمدرسة والتعاون مع المعلمين ليبينوا باستمرار أهمية الصلاة وعقوبة تاركها, مع سؤالهم للطلاب عن المحافظة عليها فماذا يضير المعلمة أو المعلم لو سألا كل يوم ثلاثة من الطلاب على انفراد:
هل صليت الفجر اليوم؟
13- ابتع لطفلك بعض كتب التلوين المتوفرة في المكتبات والتي توضح بالصور كيفية الوضوء والصلاة عملياً وتحتوي على بعض الأذكار.
14-الإحتضان, القبلة, التربيت على الكتف, المسح على الظهر, إتصالات عاطفية, يمنحها الوالدان لأولادهما تشجيعاً على الصلاة بعد تأديتهم لها, تغني عن الآف الهدايا.
15-هل يتعبك ولدك عندما توقظه للصلاة؟
لا عليك... هناك حلول كثيرة جربها معه
* الملاطفة بالكلام.
* التربيت على ظهره ومسح رأسه.
* اذكر له خبراً ساراً حتى ينشط ويطير عنه النوم..مثل: ستذهب اليوم إلى... سيأتينا اليوم فلان, لقد نجحت في.. اتصل عليك..
* اتركه لينام ثم عد إليه بعد خمس دقائق أو ثلاث وهكذا إذا كان هناك متسع من الوقت.
* إطفاء جهاز التكييف.
* إضاءة الأنوار.
* رش رذاذ الماء على وجهه عند الحاجة.
* الدعاء:"قم شرح الله صدرك" ونحوه.
* رغب ورهب وذكر بالله كأن تقول له:"الصلاة نور لك في قبرك" "قم يا ولدي فلا يوجد إلا جنة أو نار"
* اسحب الغطاء .. وقم بهز ولدك بلطف مع النداء عليه.
* احضر لأولادك ساعة منبهة تصدر صوت الأذان.
* لا تقل: استيقظ للمدرسة, بل قل: استيقظ لصلاة الفجر.
* داعب أولادك ولاعبهم عندما توقظهم للصلاة وأنت تردد الآيات المتعلقة بالصلاة أو الأحاديث أو بعض الأناشيد. هذه الطريقة ناجحة ومجربة بشرط أن تذكرهم بالآيات والأحاديث بخشوع واستشعار لمعناها (يعني تخرج من قلبك)..

عندما توقظ أولادك للصلاة تتبعهم حتى لا يناموا في مكان آخر.
* وضع مكافأة خاصة لمن يستيقظ أولاً.. ويصلي الأول.
* كافىء بكرم من يتابع إخوته ويوقظهم للصلاة.
* وأخيراً إذا أعيتك الحيلة فعليك بالضرب (1) لمن بلغ العاشرة, فأنت تضربهم لأنك ترحمهم أن تحترق أجسادهم في جهنم.
16- علق قلوب أولادك بالله.. بمعنى آخر أغرس مبادىء التوحيد فيهم)حب الله ورسوله.. وطاعتهما, والخوف والرجاء, والإيمان)ويساعد على ذلك التحدث معهم عن توحيد الربوبية, الألوهية, الأسماء والصفات, فالتوحيد كالرأس في الجسد وتطبيق الأوامر الشرعية لا يأتي إلا من جسد صح بالتوحيد لاسيما الصلاة فهي تحتاج إلى مصابرة وإيمان قوي.
17- لك أيها الأب هيبة في نفوس أولادك قد لا يكون للأم مثلها عند وجودك بالمنزل باشر بنفسك أمرهم بالصلاة.. ولا تجعل المهمة كاملة على الأم وحدها.
18ـ الأولاد الصغار يحتاجون عادة إلى التذكير بالصلاة عند دخول وقتها.. فعليك ألا تمل ولا تكسل عن ذلك.
لأننا نجد في الغالب أن الولد من المصلين لكنه لا يضبط أوقات الصلاة أو يلهو عنها فيحتاج إلى من يذكره فقط..
فهناك فرق كبير بين من يصلي إذا ذٌكر وبين من يرفض الصلاة ولو ذٌكر..ولعل (مرحلة التذكير)هي المرحلة الأولية للتدرج في المحافظة على الصلاة, ولكنها مرحلة قد تطول إلى سنين, ثم تأتي بعدها مرحلة الصلاة من وازع داخلي لا يحتاج إلى تذكير.
19- أيها الوالدان:
لا يعتمد أحدكم على الآخر في تربية أولادكما على الصلاة, لأن كليكما مكلف تكليفاً فردياً وسيسأله الله ماذا فعل هو؟ لا ماذا فعل الآخر؟..
فأعد للسؤال جواباً.
فبعض الآباء يقول: أمهم مهملة ويترك المهمة.
وبعض الأمهات تقول: أبوهم لا يساعدني وتضيع الأمانة ولا يعذران بهذا أمام الله.
20- احتسب الأجر من الله في: تربية ولدك على الصلاة, ودلالته على الخير, قال رسول اله صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله))رواه مسلم.
ترى كم مرة سيصلي ولدك في حياته؟
وكيف إذا كان عندك عدد من الأولاد؟
فكم من الحسنات ستأتيك خمس مرات يومياً؟ ناهيك عن الرواتب والنوافل.
21- في بداية تعويدك لطفلك على الصلاة يفضل أن تكون المكافأة فورية على كل فريضة يؤديها, كقطعة حلوى صغيرة مثلاً..
ثم تصبح المكافأة يومية على الفروض الخمسة مجتمعة..وعندما يبدأ ولدك بالمحافظة الذاتية على الصلاة أجعل المكافأة أسبوعية ثم شهرية حسب الوضع المناسب الذي تراه.. مع الإعتدال في المكافأة, والتذكير بأنه تكليف إلهي.
22- اربط بين حبك وبغضك لأولادك وبين محافظتهم على الصلاة, فالأحب والأقرب لقلبك هو المصلي, وتقل المحبة بقدر التهاون بالصلاة.
يفعل الكثير من الآباء ذلك في التفوق الدراسي وعدمه, والصلاة أولى.
23- عند غيابك عن ولدك أو غيابه عنك ابعث له رسالة إلى هاتفه الجوال تذكره فيها بالصلاة عند دخول وقتها بعبارات جميلة ومؤثرة.
24- أخبرهم أن الصلاة لا تسقط حتى في حالة الحرب والخوف والمرض..
علمهم صلاة الخائف, وأنه لولا أهمية الصلاة لسقطت عن الخائف والمريض, فكيف بمن في صحة وأمن..؟
25- استخدم أسلوب الحرمان أحياناً.
وهو نوعان:
عاطفي: كالقبلة والإهتمام. ومادي: كالهدية أو الذهاب به معك.
26- المدح المعتدل عند الأقارب كالأجداد, والأخوال, والأعمام, والذين في سنه, كل ذلك يشجعه على الصلاة والعمل الصالح.
27- على الوالدين مهما كانا متساهلين مع أولادهما أن يكون لهما هيبة عندما يأمران أولادهما بالصلاة وأن يتمعر وجهاهما غضباً لله إذا لاحظا التهاون فيها.
28- احضر لأولادك أشرطة (فيديو) تعليمية جذابة عن الوضوء والصلاة.
29- قم بعمل منافسة بين أبناء الجيران في المحافظة على الصلاة في المسجد, وضع مكافأة جيدة.
30- نفذ طلبات أولادك المعقولة بشرط أن يؤدوا الصلاة في أوقاتها, وأن لا يكون ذلك مطرداً.
31- اذكر لأولادك قصصاً لأشخاص يعرفونهم تاركين للصلاة كيف حياتهم؟ أخلاقهم, عدم توفيقهم.. الظلمة في وجوههم.
32- لا تشجعهم على الذهاب للمسجد فقط بل على التبكير إليه .
33- جلسة منفردة مع ولدك في غرفته أو غرفتك تذكره وترغبه بالصلاة تؤتي نتائج طيبة بإذن الله.
- بعد بلوغ ولدك العاشرة استخدم الضرب عند الحاجة, وليكن تأديباً لا تعذيباً, وبضوابطه الشرعية. ولا تكن ممن يضرب ولده إذا عبث بأغراضه ولا يضربه إذا لم يصل.فيغضب لنفسه ولا يغضب لله.
35- دع ولدك يستفيد ويتمتع بالرحلات الجماعية التي تنظمها حلقة تحفيظ القرآن في المسجد, أو مع شباب صالحين, ليمارس المحافظة على الصلاة في أوقاتها عملياً, وليكتسب الصفات الحسنة بالإحتكاك المباشر مع الصالحين.
36- كونا أيها الأب.. أيتها الأم قدوة حسنة لأولادكما,بأن تكونا أكثر من يحافظ على الصلاة وأول من يصليها في وقتها.
37- عود أولادك على أن يذكر بعضهم بعضاً بالصلاة.. وألا يكتفي أحدهم بصلاح نفسه, بل عليه أن يفكر في صلاح إخوته خاصة والمسلمين عامة.
38- اكتب بعض الأحكام المتعلقة بتارك الصلاة في الدنيا والآخرة على ورقة بشكل جذاب وخط كبير واضح وعلقها في مكان بارز في المنزل.
39- الح على أولادك بالصلاة. وانتبه للفظة(الح)وليس مجرد أمر عادي فقط, ولتكن طريقتك مقبولة غير منفرة.
40- استخدم الإيحاء الإيجابي, قل لهأكيد تشعر بأنك سعيد لأنك صليت اليوم جميع الفروض في وقتها) ونحوه.
41- اجعل للذي يحافظ على الصلاة مكانة متميزة عندك, كأن تشاوره في بعض الأمور أو تصحبه معك.. المهم أعطه بعض الصلاحيات التي تميزه عن غيره ممن لا يحافظ على الصلاة.
42- ثابر على السؤال الدائم المستمر الذي يتكرر في اليوم عدة مرات ولا تمل فأنت مأجور, وليكن ذلك مع عبارات لطيفة محببة: هل صليت يا بني بارك الله فيك؟ هل صليت يا وردتي الله ينور قلبك؟
43- فكر في تعويد أولادك على الصلاة قبل أن تتزوج وتنجب.. نعم ابدأ من هنا.. من اختيار الزوجة الصالحة.. واختيار الزوج الصالح ليثمر هذا الزواج المبارك ذرية طيبة بإذن الله.
44- استغلال الاجتماعات العائلية لأداء الصلاة جماعة, الصغار مع الكبار.
45- دعهم يرون دموعك تنحدر من عينيك وأنت تحذرهم من النار والعذاب وتدعوهم إلى الخير والجنة, فذلك يشعرهم بصدق حديثك ويؤثر فيهم بعمق.
46- إذا كانت الأم هي التي تباشر تعويد أولادها على الصلاة, فعليك أيها الأب أن تتعاون معها, على الأقل في الفترة التي تعذر فيها شرعا ًمن الصلاة[الحيض- النفاس] لأن بعض الأمهات في هذه الفترة تنسى أن تأمر أولادها بالصلاة, فعلى الأب مسؤولية كبرى أمام الله فهو مأمور بأمرهم بالصلاة, أما إذا كان الأب غائباً فإنه يجب عليك عزيزتي الأم عدم التهاون والتكاسل عن أمر أولادك بالصلاة حتى في الأوقات التي تعذرين فيها شرعاً..


يتبع





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للاطفال, للصغار, لتعويد, لتعويد،اطفالك،على،الصلاة, لتعويد،اطفالك،على،الصلاةا رجو, لبناني, لدخول, لجعل, لسور, لوّن, أطفالنا, المدرسه؟, التثبيت, الصلاة, الصلاة؟؟, الصلاة؟؟؟؟؟؟؟, الصلاه, العمل, الطفل, اطفالنا, بالصور, تحبب, تجعلين, تعالوا, حلوه, يدافع, يسمي, يصلون, يوفون, صلاتـــــــكـ, شجرة, فلا, فكره, ولا, والكبار, نحبب, ويعدونني, وعمل, ؟؟؟؟, ؟؟؟؟؟؟, طفلى, طفلك, كتاب, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd