الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



سيرة الصحابة قصص الصحابة والعلماء والسلف الصالح



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لمن هذه المليارات

كُتب : [ 16 - 03 - 11 - 08:05 AM ]



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد أصابتني دهشة شديدة وأنا أتابع الفضائح المالية لـ"الرئيس لسابق" وحاشيته.. فلم أسمع في الأخبار كلمة مليون، بل جل الأخبار بـ"المليار"!
ولكن بدأت هذه الدهشة تزول بعد ما تذكرت حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-: (مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَطَالِبُ دُنْيَا) (رواه البزار، وصححه الألباني).
فالقوم عندهم نهم عجيب.. يستولون على أرض المسلمين العامة بأسعار زهيدة، ورغم أن معهم أموالاً كثيرة يشترونها بالتقسيط، والأعجب أنهم لا يسددون الأقساط التي عليهم!
ومنهم ـ مع غناه ـ يقترض مِن البنوك، ولا يرد ما اقترض!
فعلاً.. إنهم يتعاملون مع أموال الدولة التي هي أموال المسلمين كأنه ملك خاص لهم؛ فلماذا يدفعون مالاً ولو كان زهيدًا في شراء ما يعتقدونه ملكهم؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
لنترك هؤلاء وملياراتهم، ولنرجع سويًا إلى الزمن الجميل.. إلى عهد الدولة الإسلامية التي تطبق شريعة الرحمن؛ لنرى كيف كان حال مسئوليها؟ وكيف كانوا يتعاملون مع أموال الدولة؟
لو أخذنا نضرب الأمثلة؛ فإن الأمر يحتاج إلى مقالات، بل إلى مجلدات؛ فلذلك سنكتفي بذكر حال رجلين مشهورين حكما الدولة الإسلامية، وهما: "عمر بن الخطاب" - رضي الله عنه-، و"عمر بن عبد العزيز" -رحمه الله-.
أما عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- فإن أحواله وأحوال ولاته كثيرة جدًا، فسنجتزئ منها عامًا واحدًا، وهو عام الرمادة؛ لنرى كيف كان حال عمر - رضي الله عنه- فيه.
- لما رأى عمر - رضي الله عنه- القحط الذي أصاب البلاد؛ أقسم على نفسه ألا يأكل لحمًا، ولا سمنًا حتى يحيا الناس، وكان طوال هذا العام بارًا بقسمه لا يأكل إلا الخبز والزيت، حتى اسود لونه.
- وفي يوم من أيام هذا العام نحر الناس جزورًا، فأتوه بأطيب جزءٍ فيه ـ وهو السنام والكبد ـ، فقال: "بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها، وأطعمت الناس كراديسها – أي: عظامها-". وأمر بها توزع على المسلمين، وأتى بالخبز والزيت فأكله!
- وكان أنس بن مالك - رضي الله عنه- يسمع قرقرة بطن عمر - وهو صوت حركة الأمعاء من شدة الجوع- في عام الرمادة، وكان يأكل الخبز والزيت، فنقر عمر بطنه بإصبعيه، وقال: "تقرقري إنه ليس لك عندنا غيره"، وكان يأكل الخبز والزيت حتى يحيا الناس.
- ولما رأى بطيخة في يد ولد من أولاده، فقال له على الفور: "بخٍ بخٍ يا ابن أمير المؤمنين.. تأكل الفاكهة وأمة محمد هزلى!".
- يقول أسلم: "كنا نقول: لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة؛ لظننا أن عمر يموت همًا بأمر المسلمين".
- وكان عمر -رضي الله عنه- يقول: "كيف يعنيني شأن الرعية؛ إذا لم يمسني ما مسهم؟!".
لذلك لم تخرج عليه الرعية ثائرة غاضبة من الفقر؛ لأنهم يرون أنه أفقرهم، أما إذا أصاب الرعية الفقر والراعي يتنعم في ملاذ الدنيا.. إذا رأوا أنهم يدخلون القبور، والراعي يسكن القصور.. حينئذٍ يحدث التسخط، وتثور الرعية.
وأخيرًا: كان عمر - رضي الله عنه- يلفت انتباه الناس إلى طريق الخلاص مِن هذه الشدة والمحنة، فيقول: "أيها الناس إني أخشى أن تكون سخطة عمتنا جميعًا، فاعتبوا ربكم، وانزعوا، وتوبوا إلى ربكم، وأحدثوا خيرًا".
وأما عمر بن عبد العزيز - رحمه الله-: فحياته زاخرة بمواقف الورع، ولكن ننظر إلى بعض هذه المواقف التي بدرت منه في أثناء فترة خلافته الوجيزة التي لم تتعد العامين ونصف.
- طلب مِن أهله يومًا عسلاً فأتوه بالعسل، فأكل منه فأعجبه، فقال لأهله: "من أين لكم هذا؟". قالت: بعثت مولاي بدينارين على بغل البريد، فاشتراه لي.
فقام فباع شيئًا عنده بأكثر من دينارين، ورد عليها ديناريها، وألقى الباقي في بيت مال المسلمين، وقال: "أنصبتِ دواب المسلمين في شهوة عمر؟!".
هذه أعظم رسالة فعلية لكل موظف حكومي أو مسئول؛ ليتقي الله فيما تحت يديه من أمول المسلمين.
- واشتهى يومًا التفاح فأهدى إليه أحد أقاربه تفاحًا، فقال لغلامه: أقرئ فلانًا مني السلام، وقل له: إن هديتك وقعت منا بموقع بحيث تحب.
فقال مزاحم -مولاه-: قد بلغك أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة.
قال عمر: ويحك.. إن الهدية كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم- هدية، وهي لنا رشوة.
لأنه شعر أنه ما أُهدِي هذه الهدية إلا لأنه أمير المؤمنين، إلا لمصلحة مِن وراء منصبه، فلفظها، ولم يستحلها.
- وكان من عجيب حاله مع أموال الدولة أنه إذا جلس ليقضي مصالح المسلمين؛ أشعل سراجًا من بيت المال، وإذا جلس لأعماله الخاصة؛ أطفأ هذا السراج، وأضاء آخر من ماله الخاص!
- وكانت نفقته على أهله وعياله في اليوم درهمين فقط، ولا يلبس إلا الخشن من الثياب!
أعجب بعد ذكر هذه النماذج الرائعة ممن يأتي ويطالب أن تكون الدولة مدنية علمانية لا دينية، وكأنه لا يريد إلا مزيدًا من الفساد والسرقات؛ فولاة المسلمين ما ردعهم عن النهب والسرقة للأموال العامة إلا دينهم؛ إلا هذه الشريعة الرادعة التي كانت تطبق فيهم، هذه الشريعة التي تراعي القلوب فتخوفها مِن الله، وتراعي الأبدان فتردعها بالحدود.
تخيلوا لو أن هذه المليارات كان يؤخذ منها الزكاة، فماذا كان حال الناس وحال الدولة؟!
فيا ليت قومي يعلمون ويسعون في تطبيق الإسلام الذي هو مصدر العزة، بدلاً مِن أن يلهثوا وراء المدنية، والديمقراطية، والليبرالية، وغيرها مِن المناهج الأرضية التي جربناها كثيرًا فما عادت علينا إلا بالخسار.
أسأل الله أن يرزقنا القناعة، وغنى النفس، والعفاف، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
راجع في هذه المواقف المذكورة: "البداية والنهاية" لابن كثير، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي، و"فصل الخطاب" للصلابي، و"الدولة الأموية" للصلابي.
من موقع صوت السلف
[/quote]







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لمن هذه المليارات

كُتب : [ 16 - 03 - 11 - 01:46 PM ]

جزاك الله الجنة
موضوع رااااااائع جدا
اين حكام العرب من عمر بن الخطاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فحكام العرب جل همهم الحفاظ على كرسي الحكم ونهب اموال المسلمين وظلم المسلمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اعز الاسلام والمسلمين عاجلا غير اجل






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لمن هذه المليارات

كُتب : [ 18 - 03 - 11 - 01:14 AM ]

يا ريت كل حكام العرب يقراون ويتدبرون هذه الكلمات

بارك الله بك

اللهم عجل لنا في دولة الاسلام واعز الاسلام والمسلمين

جزاك الله الجنة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
انصر نبيك
قلب طموح
رقم العضوية : 6962
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 2,707 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1500
قوة الترشيح : انصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant futureانصر نبيك has a brilliant future
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لمن هذه المليارات

كُتب : [ 18 - 03 - 11 - 01:51 AM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أملى الجنان
رقم العضوية : 5383
تاريخ التسجيل : Jul 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 2,547 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 750
قوة الترشيح : أملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to beholdأملى الجنان is a splendid one to behold
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لمن هذه المليارات

كُتب : [ 20 - 03 - 11 - 02:03 PM ]

اللهم ولى علينا من يحكم بكتابك

اللهم حكم فينا شرعك

اللهم انصر الاسلام فى سائر بقاع الارض

اللهم استخدمنا فى نصرة هذا الدين

بارك الله فيكِ على الموضوع الرائع

كتب الله اجرك





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المليارات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:29 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd