الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أسوار الصمت
قلب جديد
رقم العضوية : 7877
تاريخ التسجيل : May 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : غـــــــــــــــــــزة
عدد المشاركات : 5 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أسوار الصمت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي مسابقة الامثال

كُتب : [ 23 - 05 - 11 - 04:32 PM ]



]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسآبقة الأمثال
أعضآئنا الكرام ننطلق معكم في مسآبقتنا الجديدة والمشوقة ..
فكرة المسابقة كالتالي : نأتي بصورة ونعبر عن المثل الذي ينطبق عليها أو نأتي بمثل ناقص وأحد الأعضاء يكمله وهكذآ...

شروط الإشتراك في المسابقة ... لآ يوجد ^_^ :smile:



ننطلق على بركة الله

ستتضح المسابقة أكثر من خلال التفاعل







غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أسوار الصمت
قلب جديد
رقم العضوية : 7877
تاريخ التسجيل : May 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : غـــــــــــــــــــزة
عدد المشاركات : 5 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أسوار الصمت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مسابقة الامثال

كُتب : [ 23 - 05 - 11 - 04:48 PM ]

القرد بعين امو ................





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مسابقة الامثال

كُتب : [ 23 - 05 - 11 - 05:10 PM ]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بكِ حبيبتى فى الله

نورتِ منتداكِ وبيتك الثانى

بالنسبة للسؤال

طبعا المفروض هيتم وضع صور حيوان ( الغزال) أو نكتب كلمة غزال

من قوانين المنتدى ممنوع حبيبتى وضع صور لذوات أروح

أما بالنسبة للمثل فهو لا يجوز

قال الله تعالى

(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [التين : 4]

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [الإسراء : 70])

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات : 11])


فلا يجوز أبدا تشبيه ووصف الإنسان بالحيوان


أما عن الأمثال بشكل عام




تنشأ الأمثال الشعبية نتيجة تجارب إنسانية فردية أو جماعية عميقة الجذور في شعب أو أمة معينة، وقد تنتقل من شعب إلى شعب ومن أمة إلى أخرى عبر الاندماج الفكري والثقافي، وهي حكم ومأثورات خرجت ببساطة من أفواه البسطاء .. وتناقلتها الأجيال .. وتقال في مواقف معينة .

ولكن حتى هذه الأقوال والأمثال طالها ما طال العديد من المفاهيم والأفكار من تشويه وتغيير فاسد،،

ولما كنا نسير في طريق النهضة الصحيحة ونسعى نحو تغيير الواقع الفاسد الذي نعيشه ... فكان لا بد لنا من وقفة ولو قصيرة مع ما تضمنته بعض أمثالنا الشعبية وأقوالنا من أفكار وآراء ومقاييس....

فمن تلك الأمثال والأقوال ما يوافق العقيدة الإسلامية الصحيحة ومنها ما يناقضها ،، مثل عقيدة الإيمان والتسليم بقضاء الله وعقيدة الرزق مثلا ،، ومنها ما يحط من شأن وكرامة الإنسان بصفته إنسانا ،، ومنها بصفته امرأة ،، ومنها ما يدعو للاستسلام والانهزامية ،، ومنها ما يحث على الرياء والنفاق والكذب ،،ومفاهيم المنفعة والمصلحة والأنانية وعدم السؤال عن الغير، وغير ذلك من أمور،،

وللأسف فإن السواد الأعظم من المسلمين لا يتنبهون لذلك ولا يتوقفون عند هذه الأمثال والأقوال ،، ليتساءلوا هل هي موافقة للشرع أو لا وكأنهم لا يرون الآية الكريمة ( وَمَا يَلْفِظٌ لَدَيْهِ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ وعَتِيد ) ولا يقرأون قول الرسول الكريم "إنَّ الرجلَ لَيَقُول الكلمةَ لاَ يُلْقي لَهَا بَالاُ تُلْقي بِهِ سَبْعِينَ خَريفاً في النَّار)

وسأعرض عليكِ في بعض هذه الأمثال والأقوال ،،

فأبدأ بتعبير نستعمله كثيرا وهو

"رمضان كريم "

حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وحين ينبه لها وينهى عنها يقول: "رمضان كريم" فما حكم هذه الكلمة؟ وما حكم هذا التصرف؟

حكم ذلك أن هذه الكلمة "رمضان كريم" غير صحيحة، وإنما يقال: "رمضان مبارك" وما أشبه ذلك من كلمات ، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريما، وإنما الله تعالى هو الكريم وهو الذي وضع فيه الفضل وجعله شهرا فاضلا، ووقتا لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه مسموح له فعل المعاصي لأنه شهر المغفرة ، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، ففرض الصوم في تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ، والَعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ للهِ حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعَامَهُ وَشَرَابَهُ"، فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله ،

ومن جانب آخر نسمع بمقولة "اللهم إني صائم " حين الغضب أو لمنع النفس عن الغلط والأخطاء ،، فإن كان يقصد منها التوجه بنية التسامح وعدم ارتكاب الخطأ إلى الله تعالى وأخذ المزيد من الثواب فلا بأس من ذلك ،، ولكن ما يقصده الكثيرون من هذا القول أن ما يمنعهم هو الصيام فقط ولو لم يكن صائما لشتم وسب وتشاجر،، واغتاب وأكل لحم أخيه ميتا وغير ذلك من موبقات ،، وهذا لا يجوز حيث يجب أن تكون تلك شيمته وتصرفه دائما وفي كل الأوقات ،، وكذلك مثلها عبارة "رمضان شهر العبادة " وكأن العبادة مقتصرة على هذا الشهر وإن ندب فيه الإكثار من النوافل والسنن ولكن لا يصح أن نطلق عليه هذا القول ، وهذا ما نراه من سلوكيات للبعض حيث يرتادون المساجد وربما فيهم من يصلون فقط في رمضان ،، ومنهن من تلتزم باللباس الشرعي فقط في هذا الشهر ،،

وبما أن كثيرا من الناس تعتبر شهر رمضان شهر الأكل فهناك أيضا بعض الأمثال عن هذا :

الأكل على قد المحبة.

عيار الشبعان أربعين لقمة.

البطن والنار ما عليهن معيار.

كل أكل الجمال وقوم قبل الرجال.

عند البطون بتغيب الذهون أو العقول ،،

فهذه الأمثال تدعو إلى الشراهة في الطعام وإلى التسارع في تناوله وإلى الأنانية وتتعارض مع أقوال للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:"إنَّ المؤمن يأكل في مَعِيٍّ واحدٍ والكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاء".

وقال:"المعدةُ بيتُ الداءِ والحِمْيَةُ هيَ الدَّواءُ".

وقال:"ما ملأَ ابنُ آدمَ وِعَاءًُ شرٌّ من بًطنه فإن كان وَلا بُدَّ, فَثُلُثٌ لِطعامهِ وثلثٌ لشرابِهِ وثلثٌ لنَفَسِه".

وقال :"نحنُ قومٌ لا نأكلٌ حتى نجوعَ وإذا أكَلْنا لا نَشْبَعُ".

وقبل فقرة قصيرة سمعت هذا القول وذلك كوصفة طبية : الخبزة المبلولة دوا المعلولة والبرد أساس كل علة ،،

مثلان آخران يدلان على الجهل .........فحين نؤول سبب المرض في إلى البرد،ويقتصر الشفاء بتناول الخبزة المبلولة (لا افهم لماذا؟ فهم هكذا يدعون إلى الابتعاد عن التفكير عن سبب الداء والبحث عن طرق الشفاء،،

وهناك من يريد إظهار كرمه لضيفه فيقول له : ( وجه الله إلا أن تأكل )،، وهذا خطأ فلا يجوز لأحد أن يستشفع بالله عز وجل إلى أحد من الخلق, فإن الله أعظم وأجل من أن يستشفع إلى خلقه وذلك لأن مرتبة المشفوع إليه أعلى من مرتبة الشافع والمشفوع له, فكيف يصح أن يجعل الله تعالى شافعا عن أحد؟!

خلاصة القول

يوجد الكثير من الأمثال المخالفة للشرع والعقيدة الإسلامية

أحبكِ فى الله












غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مسابقة الامثال

كُتب : [ 23 - 05 - 11 - 05:19 PM ]

ونبدأ بحديثِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجلَ ليتكَلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ تعِالِى ما كانِ يَظُنُّ أن تَبْلُغَ ما بلَغَت يَكتبُ اللهُ له بها رِضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ تعالى ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بهَا سَخَطَهُ إلى يوم ِيلقَاه ُ))
فيجبُ أن يكونَ كلامُنا وأفعالُنا واعتقاداتُنا ومعاملاتُنا وأسماؤُنا موافقةً لشرع الله سبحانه وتعالى.

واليوم نكملُ الحديثَ بذكرِ بعضِ الأمثالِ الأخرى التي تناقضُ العقيدةَ الإسلاميةَ ، فمثلاً نسمع :
= خـَــبـّي قـِـرْشـَـك الأبيض ليومك الأسود: وهو يتناقضُ مع عقيدةِ الرِّزقِ لأن اللهَ تعالى يقول:
(وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)

= رزقُ الهِبِل على المجانين :
نسمعه كثيرً وهو قول شيطاني، فالرزاقُ هو الله وحدُه، وليس أحدٌ يملكُ لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً ولا موتا ولا حياة ولا نشورا؛ قال الله عز وجل:" إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ " الذرايات 58
وقال: { اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ } [ الرعد 26 ]وآيات الرزق كثيرة ،،
فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى وقد كتبه وقدَّره وهذا رسولنا العظيم عليه الصلاة والسلام يقول :" لو أنكم تَوَكَّلون على الله حقَّ توكُّلِه لرزقَكُمُ اللهُ كما يرزقُ الطيرَ تغدو خِماصاً وتَرُوحُ بِطاناً ". رواه أحمد

= الرزق يحب الفهلوة أو الخفية :
اعلموا – وفقنا الله وإياكم – أنَّ من أعظمِ الأسبابِ التي تفتح أبوابَ الرزق تقوى الله وحسنُ التوكُّل عليه، قال تعالى وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } [الطلاق 2-3].
أي ومن يتق الله فيما أمر به، ويترك ما نهى عنه، يجعل له من كل ضيق مخرجا وفرجا{ ومن أسباب ضَنْك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى } وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (
فإن كان المقصودُ من (الفهلوة) هو خداعُ الناس ومداهنتُهم أو غِشُّهم كما يُستدَلُّ بهذا المثل كثيراً في مثل ذلك فهذا مما يَسْتَجْلِبُ سَخَطَ الرب وعقابَه. ومن العقابِ الحرمانُ من الرزق.
وإن كان المقصودُ (بالخفية) الاجتهادُ في الأسباب فلينظرْ هل هي أسبابٌ مباحةٌ شرعا فالأخذُ بها مشروعٌ، وإن كانت محرّمةٌ فلا يجوزُ الأخذُ بها والرزقُ إنما يأتي من الله سبحانه،

وهناك أمثالٌ أخرى تسيء الأدبَ مع الله جلّ جلاله وعظُمَ شأنه :
= يعطي الحلق للي بلا ودان ، او الفول للي ما له أسنان :قولٌ قبيحٌ فيه إساءةُ أدبٍ مع الله تَعالى ، واتهامٌ له سبحانه بأنه يسئُ التصرفَ – حاشاه - في كونِه وخلقِه، فيعطى من لا يستحقُّ ويمنعُ عمَّن يستحق، وبأنَّ البشرَ أعلمُ من الله بمواقعِ الفضل. بل لابدَّ من اليقينِ بأنّ اللهَ أعلمُ بمواقعِ فضلِه ومَنِّه، يرزقُ من يشاءُ ،،
كما أنه سبحانه يعطي الدنيا لمن يحبُّ ولمن لا يُحب و يرزقُ الكافرَ والمؤمنَ،، يقول سبحانه :.
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} (49) سورة القمر
{ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ } الزخرف: 32

= لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل :
جملةٌ خبيثةٌ؛ فاللهٌ تعالى لا يؤوده شيء ولا ينازعُه في سلطانِه منازعٌ، ولا يملكُ أحدٌ أن يمنعَ شيئا من أمرِ اللهِ ورحمتِه قال عز وجل:{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ فاطر:2 ]
وقال تعالى :{ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ } [ الزمر:38 ] فآيُّ مخلوقٍ هذا الذي يستطيعُ أن يمنعَ رحمةَ ربِّنَا من أن تَنْزِلَ على عبادِه.

= اسعى يا عبد وانا أسعى معك :
إن السعي هو للبشر ، وليس لله سبحانه وتعالى أن يسعى ،،فكيف نتكلمُ هكذا عن رب العزة وننسِبُ إليه فِعلاً هو لمخلوقاته فقط !!

= أبكى على الزمان اللي عمل القصير شمعدان :
هذاأيضاً سوءُ أدبٍ واعتراضٌ على قَدَرِ اللهِ ووصفِهِ بالظُّلْم- حاشاه- والقدرُ والزَّمانُ خلقُ الله، قال عز وجل:.{ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [القصص :68 ].
والله عزَّ وجلَّ يرزقُ منْ يشاءُ، وهو أعلمُ بمواقعِ فضلِه، وهو القائلُ:{ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } [ الإسراء :30].
والواجبُ على العبدِ المؤمن أن يرضى بقضاءِ اللهِ على سبيلِ الإذعانِ والتَّسليمِ منشرحَ الصدرِ راضيا، قال تعالى:{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [الأحزاب:36 ].

= ساعة لربك وساعة لقلبك :
هو أيضاً قولٌ شيطاني، لأن الساعاتِ وأوقاتَ الزمانِ كلَّها لله رب العالمين فهو خالقُ الزمان والمكان، ومن المعلوم أن من يقول هذا يقصِدُ أن الزمن الذي نعيشه ينبغي أن نُقَسِّمَه بين الطاعات وبين اللهو والمجون، وهذا خطأ ولا شك؛ لأن الإنسانَ سوف يُسأل عن وقته :أي عمرِه قال رسول الله:{ لا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع:عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه } [ صحيح الترمذي ]. والعبد ينبغي أن يعيشَ طائعاً لله دائما حتى في لهوه .

= حاجة تقصر العمر:قول خاطئ لأن الآجالَ والأنفاسَ معدودةٌ ولا يتجاوزُ إنسانٌ عمْرَهُ المكتوبَ له ولا يَقْصُرُ عنه، جرى بذلك القلم حين خلقه الله، ثم كتبه الملكُ على كل أحدٍ في بطنِ أمِّه بأمرِ الله عز وجل عند تخليقِ النُّطْفَة، قال الله تعالى} وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً" [آلعمران :145]
وقال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ " [الأعراف:34]

وإلى مجموعة أخرى تناقض العقيدة وبها شِرْكٌ ولو عن غير قصد او انتباه : فنسمع مثلاً :
= اسم النبي حارسه وصاينه :
هي عبارة يقولها عوام الناس، وخاصة النساء، ومعناها أن اسمَ النبي صلى الله عليه وسلم يحرسُ الطفل ويصونُه، وهذا باطلٌ بلا شك، وتأْليهٌ للنبي عليه الصلاة والسلام ووضعُهُ في مقامٍ غيرِ مقامِه. فهذا القولُ جَمَعَ بين الشِّرْكِ بالله وبين الإساءةِ إلى رسولِه الكريم r :فمن ناحيةٍ لا يملكُ الحفظَ والصِّيانةَ ودفعَ الضَّررِ وجلبِه إلا اللُهُ وحدَه، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ رسولَ الله لا يملكُ لأحدٍ ضَرّاً ولا نَفْعاً، ويقولُ اللهُ عز وجل في كتابه على لسان رسوله الكريم :
{ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا } [الجن:21 ].
{} قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ } [ يونس:49].
وتعظيمُ النبيِّ يكونُ باتِّباعِ سُنَّتِه وهّدْيِهِ والسيرِ على نهجِه وطريقتِه ،،

= امسك الخشب، خمسة في عينك،، خمسة وخميسة :
ومثل هذه الأقوال، لن تدفعَ حسداً ولن تغَيِّرَ من قَدَرِ الله شيئاً، بل هو من الشرك، ولا بأس من التحرُّزِ من العين والخوفِ مما قد تسبِّبُه منَ الأذى، فإن العينَ حقٌّ ولها تأثير، ولكن لا تأثيرَ لها إلا بإذن الله، والتحرُّزُ من العين لا يكون إلا بالرقى الشرعية والذي يجب عند الخوف من العين قولُه تعالى:{ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39].
فإن كان يعتقدُ أنَّ الخشبَ بذاته أو الخمسةَ وخميسة تدفعُ الضُّرَّ من دون الله أو مع الله فهو شركٌ أكبر وإن كان يعتقدُ أنها سببٌ واللهُ هو النافعُ الضارُّ فهذا كَذِبٌ على الشرعِ والقَدَر، وهو ذريعةٌ للشِّرْكِ فهو شِرْكٌ أصغر.

= القولُ عن الذي مات: "ربنا افتكره
" سببُ النهي: لأن فيه نسبةَ صِفَةِ النِّسْيان إلى ذاتِ الله عز وجل، تعالى الله عن ذلك.. واللُهُ سبحانه وتعالى لا ينسى أحداً من خَلْقِه ولا يتذكَّرُه إلا عندَ مجيءِ أجَلِهِ فقط!! تعالى عن ذلك سبحانه.
ومِثْلَهُ قَوْل: "نسيتْني يا فلان نسيك الموت :
سببُ النهي: لأنهم حكموا على ملكِ الموت بأنه ينسى ويقولُ اللهُ سبحانه وتعالى في " كتابه الحكيم : "لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٍ"


يتبع





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مسابقة الامثال

كُتب : [ 23 - 05 - 11 - 05:20 PM ]

إنَّ المرأةَ في الإسلام كانت وما زالت موضعَ تكريمٍ وإعزازٍ وإكبار ، فهي أمٌّ وربةُ بيتٍ وعِرْضٌ يجبُ أن يُصان وقد كرَّمَها بنتاً وزوجةً وأختاً وأمّاً وجدَّة ، وتعرَّضت تلك المرأةُ المسلمةُ مثلما تعرَّضَ غيرُها إلى هجمةٍ استعماريةٍ شَرِسَةٍ تُريدُ أن تنالَ مَنْها وتُبعِدَها عن دورِها الذي خلقَهَا اللهُ له وعنْ أحكامِ الشَّرعِ والتَّقَيُّدِ به منْ خِلالِ شِعَاراتٍ براقةٍ زائفةٍ ،، ومُسَمَّياتٍ باطلةٍ مُضلَّةٍ،، وأفكارٍ غريبةٍ عن دينِهَا ،،
وكذلك تعرَّضت العائلةُ الْمسلمةُ من ناحيةِ كونِهَا أسرةً صغيرةً داخلَ بيتِهَا أو من ناحيةِ عَلاقَتِهَا مع بقيةِ أفرادِ العائلةِ خارج البيتِ من أقاربَ ومعارف ، إلى محاولاتٍ للنَّيْلِ من متانةِ تلك العلاقةِ وقوتِهَا ،،
ومن ضمنِ هذه المحاولاتِ بعضُ الأمثالِ الشعبيةِ التي تُسيءُ إلى المرأةِ وتحطُّ مِنْ كرامتِهَا ،،وغيرُها مِمّا يطعنُ بالعلَاقةِ الأُسَرِيَّةِ داخلَ وخارجَ البيت ،، والتي نُسلِّطُ الضوءَ عليها هُنَا كما سلَّطْنا في حلَقَاتٍ سابقة على غيرِها ،، وذلك لنبتعدَ عن استخدامِهَا ولِنَنْهى غيرَنَا عن ذلك ،،

ومن تلك الأمثال :
= شاور المرأة واخلف شورتها .
هذه الأمثالُ تدعو إلى مخالفةِ المرأةِ بعد استشارتِها، أو الحثِّ على عدمِ مشاورتِها أساسًا ،مُتَناقِضاً معَ ما جاء في الآيةِ الكريمةِ في سورةِ الشُّورَى "وأمرهم شورى بينهم "، كما أنها تتنافى مع سيرةِ الرسولِ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكمَا نعلمُ أن الرسولَ عليه السلام كان يشاورُ أمهاتِ المؤمنينَ ويسمعُ لهم، وما حادثةُ الحديبية وسماعُه لِمشورةِ أمِّ سلمة رضي الله عنها بخافيةٍ على أحد؛ وهذه الأمثالُ تدعو في نفسِ الوقتِ إلى أبشعِ الأخلاقِ ألا وهو الاستبداد في الرأيِ الذي يؤدِّي إلى تكديرِ صَفْوِ العلاقاتِ الإنسانيةِ عمومًا والزوجيةِ خصوصًا، ويفَرِّغُها من مضمونِها القائمِ على المودَّةِ والرحمةِ والعِشرةِ بالمعروفِ،،

= ومن الأمثالِ الشعبيةِ ما يَحضُّ على كراهيةِ الأنثى بل ويدعو إلى القسوةِ في التعاملِ معها من مثل (يا مخلفة البنات يا عايشة في الهم حتى الممات) و (اكسر للبنت ضلع يطلع لها اثنان) و(موت البنت سترة)
نجدُ أنفسَنَا لسنا في حاجةٍ إلى توضيحِ عِظَمِ خَطَرِ هذه الأمثالِ التي تدعو بدَعوى الجاهليَّةِ الأولى " وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَكَظِيمٌ *يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمون " [النحل 58،59].فالإسلامُ دينُ الرحمةِ والشفقةِ ، وقد وقفَ ضدَّ هؤلاء المتجبِّرينَ والعُصَاةِ في الزمنِ الماضي وسيقفُ إلى أن تقومَ الساعة.


ومثله =" لمّا قالوا غلام، انسند ظهري وقام ، لما قالوا بنية، انهد الحيط عليّ "
وهذا يمثِّلُ التفريقَ بين الولدِ والبنتِ وتفضيلَ الذكرِ على الأُنثى وعلى عدمِ الرِّضَى برزقِ اللهِ من الأولادِ غيرَ مُتَمثِّلين لقولِه تعالى " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ {42/49} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِير ٌ"
ويقول رسولُ البشريةِ صلَّى الله عليه وسلم " من كانت لَهُ ابنة فأدَّبَها وأحسنَ تأديبَهَا وعلَّمَها فأحسنَ تعليمَهَا كانت له سِتْراً مِنَ النَّارِ" .و«النساءُ شقائقُ الرجالِ » و "رفقاً بالقوارير" .

وهناك من الأمثال ما يدعو إلى فقدان الثقة في المرأة وعدم ائتمانها على سر مثل:
= "لا تأمن للمرأة إذا صلَّت ولا للشمسِ إذا ولَّت) و(منْ أعطَى سرَّهُ لامرأتِه يا طول عذابه وشقائه)( وإبليس يتعلم من المرأة )
ومدارُ هذهِ الأمثلةِ الشَّعبيةِ الظالِمةِ عدمُ الثِّقَةِ في المرأةِ , التي هي بطبيعةِ الحالِ أمٌّ أو زوجةٌ أو أختٌ أو ابنة، ، ولا شكَّ أنَّ التاريخَ يَحْفَلُ بنساءٍ فُضْلَياتٍ كان لهنَّ دورٌ بارزٌ عميقُ الأثرِ في الحضارةِ الإسلاميَّةِ خاصة والإنسانيةِ عامة، و الْمُؤسِفُ أنَّ هذه الأمثالَ تَصِفُ نصفَ المجتمعِ أو أكثرَ بالخيانةِ والسفاهةِ ،، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يقول :" الدنيا مَتاعٌ وخيرُ مَتاعِ الدنيا المرأةُ الصالحة) رواه مسلم .
وبالمقابل نسمع = يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال، وهذا يتنافى مع روحِ الشرعِ الذي يجعلُ حُسْنَ الظنِّ أساسَ المعاملاتِ مع المسلمين والمسلمات .

أما الأمثالُ التي تَحُطُّ من قيمةِ المرأةِ عامة في علاقتها بالرجلِ وكذلك تسيءُ إلى العلاقةِ الزوجيةِ فحدِّث ولا حرج من مثل
= (جهنم زوجي ولا جنة أبويا)، مثلُ هذه الأمثالِ التي صيغت بأسلوبٍ استهزائيٍّ بعيدةٍ كلَّ البُعدِ عن خُلُقِ الإسلام، وهي قائمةٌ على الاستهزاءِ بالعلاقاتِ الزوجيةِ بل والأَبَوِيَّةِ أيضًا ، فالشطرُ الأولُ من الْمَثَل يدعو إلى الاستكانةِ والذِّلَّةِ والتهاونِ في الحقوق، والشطرُ الثاني من المثل يغفَلُ ما أمرَ به الشرعُ الحكيمُ من البِرِّ بالأبِ والطاعةِ والإحسانِ إليه كما أنه يدعو إلى النفورِ وبغضِ المعيشةِ مع الآباءِ وإن كانت جِنة.

وكذلك = "امشى في جنازة ولا تمشى في جوازة،" وربُّنا يقول : خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثم خَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " ،،
= (انتفي ريشه ليلوف بغيرك) وكأنَّ العَلاقةَ الزوجيةَ تَخْلو منَ الأمانِ والرّحمة، مِمَّا يُعطي أسلوباً خاطئاً لأصولِ العلاقةِ الزوجيةِ الصحيحة ،وربُّ العزَّةِ يقول : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) ،

وإذا نظرنا إلى العلاقةِ بين الأقاربِ والأصدقاءِ والناسِ فماذا نجدُ من أمثال ؟
= " الأقاربُ عقارب "
هذا مثلٌ مٌضِلٌّ يحضُّ على قطيعةِ الرَّحْمِ التي أمرِ اللهُ أن توصلِ، ويصطدم ُمع مبادئِ الإسلامِ حيثُ يقولُ اللهُ تعالى:
{ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى } [النساء :36].
وقال عز وجل:{ وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ النساء: 1]
وقال رسول الله ( من سَرَّهُ أن يُعَظِّمَ اللهُ رزقَهُ، وأنْ يَمُدَّ في أجَلِه فَلْيَصِلْ رحْمَهُ } [ صحيح رواه أحمد 6291].
وقال ): صلةُ القرابةِ مثراةٌ في المالِ، مَحَبٌّة في الأهلِ، مَنْسَأَةٌ في الأجَلِ } [صحيح الطبرانى 3768 ].
وليس هذا فحسب، بل إنَّ مَنْ يَصِلُ مَنْ وَصَلَهُ من ذَوى قُرباه، ويقطعُ مَنْ قطعَهُ منهم فليس بواصل، قال:{ ليسَ الواصلُ بالمكافِئ، ولكنَّ الواصلَ الذي إذا قَطَعَتْ رَحِمَهُ وَصَلَهَا } فالمشروعُ أن نَصِلَ أقاربَنا وإنْ قَطَعونا وآذونا.

= " أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب:"
هذه عصبيةٌ جاهليةٌ وضلالٌ كبيرٌ يتعارضُ مع قولِه تَعَالى(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [ الحجرات:10 ]وكذلك يتعارضُ مع قولِه صلَّى الله عليه وسلم( أنصرْ أخاكَ ظالماً أو مظْلوماً. فلما قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله أَنْصُرُهُ مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ قال: تَمْنَعُهُ عن الظُّلم؛ فإنَّ ذلك نَصْرُهُ ) أو كما قال ،،

= "اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم"عبارةٌ خبيثةٌ من جهتين:
أولا: تدعو إلى الشكِّ في الأصدقاءِ وسوءِ الظَّن بهم، وقد نهانا الشارعُ الحكيمُ عن سوءِ الظن { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات 12 ، ومن المعلومِ أنَّ الأخوَّةَ في الله من أعظمِ مظاهرِ الدين، بل هي تضمنُ للعبدِ أن يكونَ مع أخيه في ظلِّ الله يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه. قال رسول الله:{.. ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرَّقَا عليه.. [الحديث، متفق عليه].والجهةُ الثانيةٌ:أ نَّها توهمُ الإنسانَ بأنه يمكنُه أن يستغْنِيَ عن عونِ اللهِ ونُصْرَتِه في مواجهةِ أعدائِه، وهذا مُحال.
قال تعالى:{ إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ } [ آل عمران 160].{( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } [ الروم:47 ].
وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُلِحُّ على ربهِ في الدعاءِ والتضَرُّعِ أن ينصرَهُ ببدرٍ حتى أشفقَ عليه الصدِّيُق رضي الله عنه؛ وقال له"أكثرتَ على ربِّك". فلا قوةَ إلا بالله ولا نصرَ إلا به. فأَحْسِنِ التوكُّلَ على مولاك، وسَلِّمْ أمرَك كُلَّهُ له تَكُنْ مِنَ الفائِزين بإذنه سبحانه، فاللهم قنا شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ أنت آخذٌ بناصِيَتِه. ونعوذُ بالله من شَرِّ ما خَلَقَ .

= ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه
مثلٌ خبيثٌ يدعو إلى تَرْكِ النَّهْىِ عنِ الْمُنْكرِ، ويمنعُ إصلاحَ ذاتِ البينِ بين الناسِ. فلا شكَّ أنْ تَشَاجُرَ الناسِ واشتبَاكُهم مُنْكَرٌ ينبغي الإسراعُ بتغييرَه. قال تعالى:{ فأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم } [الحجرات 10. ]
وقال رسولُ الله: { من رأى مِنْكُم مُنْكراً فلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِه، فإنْ لم يستطِعْ فَبِلِسَانِه، فإن لم يستطِعْ فَبِقَلْبِه } [صحيح مسلم، وأبى داود، وصحيح الجامع 6250. ]
وقال:. { أُخبرُكُم بأفضلَ منْ دَرَجَةِ الصيامِ والصدقةِ؟ قالوا:بلى يا رسولَ الله. قال:إصلاحُ ذاتِ الَبْيِن، فإَّن فَسادَ ذاتِ البيْنِ هي الحالقةُ } [ حسن أبو داود. ]

"اتق شر الحليم، اتق شر من أحسنت إليه"
هذا أيضاً من الأمثالِ الخاطئةِ؛ لأنَّ الحليمَ ليس شرِّيراً، والإحسانُ لا يتبعُه شَرٌّ، وهذا الكلامُ حضَّ على اعتبارِ الشَّرِّ في كلِّ الناسِ حتى أهْلِ الحِلْمِ منهم، وحضَّ على البُعْد عنِ الإحسانِ مع أنَّ فِعْلَ الخيْرَاتِ ليس يُقْصَدُ به إلا وجهُ اللهِ وحده. ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول : "الخيرُ فيَّ وفي أمَّتي إلى يومِ الدين ".

إذن كما نرى أن الهجمةَ الاستعماريةَ على المفاهيمِ والأفكارِ لم تترك ْمَدْخَلاً إلاَّ نفذَتْ مِنْه مهمَا صَغُرَ ،، ولم تتركْ باباً للدُّخولِ منه إلى الإفسادِ إلا طَرَقَتْهُ ،، وحسبُنا اللهُ ونعم الوكيل ،، ونسأله تعالى أن يُزيحَ الغُمَّةَ ويزيلَ الغِشَاوةَ عن العُيونِ والقلوبِ ،،

يتبع





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسابقة, الامثال

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd