الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب

حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:10 AM ]




التقليد الأعمى

نبذة :


إن من الغريب المستهجن أن يتشبه الأعلى بالأدنى ، وأن يسير الفاضل صاحب القيم على خطى من لا قيم له، وأن يقلد الأخيار شرار الخلق وفجارهم..







مرات التحميل : 147
المطوية مصورةpdf/1.4 MB تحميل : 147





نص المطوية :






الحمد لله وحده والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، أمَّا بعد...




فقد انتشرت ظاهرة التَّشبه بغير المسلمين بشكلٍ كبيرٍ في أوساط الشَّباب والفتيات، حتى أصبح هذا الأمر المحرَّم شيئًا مألوفًا عند كثيرٍ من النَّاس.



فهذا يلبس السَّلاسل الذَّهبية والقلائد في عنقه، والأساور في يديه..



وهذا يلبس القبعات الغربيَّة ويسير في الشَّارع بالشُّورت القصير دون خجلٍ أو حياءٍ!



وهذا يلبس الفنانيل الّتي عليها صور المشاهير من اللاعبين والمغنين والممثلين...



وهذا يقصُّ شعره على مثال القصَّات الغربيَّة وفيها من المخالفات الشَّرعيَّة ما فيها...



وهذه الفتاة تجيد فنون الرَّقص الغربيّ على أنغام الدِّيسكو أوِ الرُّوك وما شابه..



وهذه تلبس البنطال الضَّيق الّذي يفصِّل أدق شيءٍ في جسدها..



وهذه تتعرى وتلبس الملابس المكشوفة الفاضحة..



وهذه تتشبه بالرِّجال، في مشيتها وحركاتها وكلامها ومزاحها وتعمد إلى شعرها فتقصُّه (قصَّة الولد) حتَّى أنَّ الرَّائي لا يستطيع أن يفرق بينها وبين الشَّابِّ إلا بعد عناءٍ!



وهذه تتعمد إدخال الكلمات الإنجليزيَّة أو الفرنسيَّة في حديثها، مع التَّفاخر بذلك ودون الحاجة إلى استعمال مثل هذه الكلمات..



ولم يقتصر الامر على التَّشبه الظَّاهر، بل وصل الأمر إلى التَّشبه في الأهداف والاهتمامات، والتَّصور الكامل للحياة، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ، لأنَّ التَّشبه في الظَّاهر يجرُّ إلى التَّشبه التَّامِّ الّذي يشمل الظَّاهر والباطن كما قرر أهل العلم.



التَّشبه في الكتاب والسُّنَّة



لقد حذَّر القرآن الكريم منَ التَّشبه بالكفار، ونهى عن اتباع غير سبيل المؤمنين، وبيَّن أنَّ عاقبة ذلك هي الهلاك والخسران. قال -تعالى-: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16].


وقال -تعالى-: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النِّساء: 115].



وقال النّبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم، شبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعً، حتَّى لو دخلوا جحر ضبٍّ تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنَّصارى؟ قال: فمن» [رواه البخاري 7320].



ولكن ما جزاء ذلك؟



قال النّبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «من تشبه بقومٍ؛ فهو منهم» [رواه أبو داود 4031 وقال الألباني: حسنٌ صحيحٌ].


وهذا؛ لأنَّ التَّشبه يدلُّ على الميل والإعجاب، والمحبَّة والتَّعظيم، فناسب أن يكون المتشبه من جنس هؤلاء الّذين يتشبه بهم.



وقال النّبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «ليس منَّا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنَّصارى» [رواه التِّرمذي 2695 وحسَّنه الألباني].



وتأمل أخي الحبيب: في قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: «ليس منَّا» ليس من المؤمنين الصَّادقين، الّذين يعتزون بدينهم وتشرفون بالانتساب إليه...


فهل ترضى أخي أن تكون كذلك؟



هل ترضي أختاه أن تكوني كذلك؟



هل تريد أن تحشر مع المغضوب عليهم والضَّالِّين؟



هل تريد أن تهلك كما هلكوا؟ وتسقط في بشر الحسرات كما سقطوا؟



وهل يريد عاقلٌ ذلك؟ إذًا فلماذا تسلك الطَّريق المؤدية إلى تلك العاقبة.



قال النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «لعن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- المتشبهين من الرِّجال بالنِّساء، والمتشبهات من النِّساء بالرِّجال» [رواه البخاري 5885].


ومع هذه اللعنة نجد من تشبه ولا يبالي بتلك اللعنة وكأنَّ الأمر لا يعنيه!



لماذا نتشبه بهم؟



إنَّ التَّشبه دليلٌ على ضعف الشَّخصية، والشُّعور بالدُّونيَّة، وفقدان الثِّقة بالنَّفس.



إنَّ التَّشبه سببٌ لضياع الهويَّة، وانحراف المفاهيم الشَّرعيَّة، وهو مسخٌ للشَّخصيَّة الإسلاميَّة، وقد يكون بداية للكفر والإلحاد والعياذ بالله.



إنَّ من الغريب المستهجن أن يتشبه الأعلى بالأدنى، وأن يسير الفاضل صاحب القيم على خطى من لا قيم له، وأن يقلد الأخيار شرار الخلق وفجَّارهم..



وأنتم -أيُها الشَّباب، أيَّتُها الفتيات- الأعلون بفضل الله ... أنتم الأخيار أصحاب القيم والمبادئ السَّامية، الّتي يحسدكم الشَّرق والغرب عليها.



قال -تعالى-: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 139].


وقال -تعالى-: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8].


وقال -تعالى-: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110].


فلماذا نشعر بالذُّلِّ والقهر والهوان، ونرضى لأنفسنا أن نكون نسخًا مكرورةً مشوَّهةً لقومٍ رضوا بالحياة الدُّنيا واطمأنوا بها وسعوا لها سعيها؟



التَّقليد الأعمى!



يقول البعض: ولكنهم متقدمون ونحن متأخرون فلماذا لا نقلدهم حتَّى نكون متقدمين مثلهم؟



الجواب: إنّنا نقلدهم فيما يفعلونه في أوقات فراغهم ولهوهم لا في أوقات عملهم وجدِّهم!



إنَّنا نقلدهم في فسقهم ومجونهم لا في كشفهم وبحثهم واختراعهم.



إنَّنا نقلدهم في ساعات ضعفهم وانهزامهم أمام الشَّهوات، لا في ساعات صبرهم وقوتهم وإعمال فكرهم في البحث والنَّظر والتَّأمل!



وأنّي لنا أن نصل إلى التَّقدم المنشود، والنَّهضة المرجوَّة، والمدنيَّة الزَّاهرة إذا كان هذا دأبنا للوصل على ما وصل غليه هؤلاء من قوَّةٍ وتمكينٍ.



بل سيزيدنا هذا ضعفًا وتخلفًا وفقرًا وانهيارًا وانحسارًا.



هل سمعتم -أيُّها السَّادة- أنَّ الرَّقص والغناء قاد أمَّةً إلى التَّقدم؟



أم هل سمعتم أنَّ تخنث الشَّباب وترجُّل الفتيات، والجري وراء الشَّهوات يعتبر مقدمةً للرقي؟



أم هل سمعتم أنَّ التخلي عن الفضائل والآداب، والتَّنكر للقيم والأخلاق هو البداية لوصول الأمَّة إلى عصر العلم والتَّكنولوجيا؟



هل جاء أحد بمكتشفٍ جديدٍ ينفع به الأمة وقلنا له: لا تفعل فإنَّ هذا تشبهٌ مذمومٌ؟



هل فكَّ أحدٌ لغز مكتشفٍ قديمٍ وقنا له: دعك مما أنت فيه؟



طريق النَّهضة المنشودة



إنَّنا ندعو أجيالنا إلى الجيد والحرص على نهضة هذه الأمَّة، وسلوك كلّ السُّبل الّتي تؤدي إلى ذلك، مع الحفاظ على هويِّتنا الإسلاميَّة وقيمنا الخالدة.



إنَّ العلوم والمعارف والمخترعات والمكتشفات ليست حكرًا على قومٍ دون قومٍ، ولذلك فإنَّ اقتباسنا للعلوم والتُّكنولوجيا، وتقدمنا في جميع المجالات العلمية، لا يعدُّ تشبها بالغير؛ بل هو حقٌّ من حقوقنا، وواجبٌ من الواجبات الّتي كلف الله الأمَّة بها، فالأمَّة مطالبة بالبلاغ ، ولكي تتمكن من البلاغ فلابد أن تكون ذات بأسٍ وقوَّةٍ ومكانةٍ بين الأمم، ولذلك قال -تعالى-: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60].


وهذه القوة ليست للاعتداء؛ لأنَّ ديننا يمنع الاعتداء ويحرم الغدر والبغي؛ بل إنَّ هذه القوَّة هي الّتي تمنع الحروب وتوقف العدوان، ولذلك لم تكن هناك حربٌ حقيقيَّةٌ بين أمريكا والاتحاد السُّوفيتي السَّابق في فترة ما يسمى بالحرب الباردة، وذلك لتوازن القوة بين الطَّرفين.



لقد قال النّبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم-: «إنَّ الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإنَّ أمَّتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها» [رواه مسلم 2889].



فكيف سيبلغ ملك هذه الأمَّة مشارق الأرض ومغاربها؟



هل سيبلغ ذلك بالفص والغناء وتخنث الشَّباب وترجُّل الفتيات؟



هل سيبلغ ذلك بتضييع الأوقات وارتكاب المنكرات والسَّهر على المحرمات؟



لن نبلغ هذه المكانة إلا بالتَّمسك بهذا الدِّين الّذي يأمرنا بالجدِّية والعلم والمعرفة والاستعانة بأسباب التَّقدم في كافَّة المجالات..



لقد كنَّا سادة الدُّنيا قرونًا طويلةً من الزَّمان، وما تجاه أوروبا إلى العلم والنَّظر والبحث والاختراع إلا نتيجة احتكاكها بالحضارة الإسلاميَّة، فاستيقظوا بعد نومٍ، وانتبهوا بعد رقادٍ، فأخذوا ينهلون من معين الحضارة الإسلاميَّة الّذي لا ينضب وكنَّا في غاية الكرم معهم، فلم نبخل عليهم بشيءٍ من علومنا وثقافتنا وبحثونا، حتَّى نقلوا كلَّ شيءٍ عن حضارتنا.



أمَّا هم فينكرون لنا فضل السَّبق، ويقابلون الإحسان بالجحود، ويعملون على تجهيلنا وإضعافنا بكلِّ الوسائل والطُّرق، حتَّى نظل سوقًا استهلاكية لمنتجاتهم.



أيُّها الشَّباب... أيَّتُها الفتيات!



إنَّكم أمل هذه الأمَّة، وإرهاص نهضتها، فلا تضيعوا هذا الأمل فتضيعوا، وتضيع معكم الأحلام والآمال...


إنَّنا بحاجة إلى سواعدكم... على عقولكم... إلى حماسكم... إلى تفانيكم في خدمة دينكم ومجتمعاتكم وأمَّتكم..



فلنتجه سويًّا على العمل الجادِّ والبحث المتواصل، والتَّفكير الوقاد، والإبداع المثمر، بعد أن نتخلص من عقدة الضَّعف والانهزاميَّة والشُّعور بالدُّونيَّة والإحباط.



ولنتسلح بسلاح الإيمان واليقين والتَّوكل، ذاك السَّلاح الّذي أيقظ به محمَّدٌ -صلّى الله عليه وسلّم- شباب الصَّحابة الّذين حملوا راية الإسلام وفتحوا بها المشارق والمغارب، حتّى أصبح للمسلمين دولةً لا تغيب عنها الشَّمس.



ولن يصلح آخر هذه الأمَّة إلا بما صلح به أولها، فلنبدأ مسيرة العمل والبناء، ولنتخذ شباب الصَّحابة قدوةً لنا؛ نعمل بطاعة الله، على نورٍ من الله، نرجو ثواب الله، ونترك معصية الله، على نورٍ من الله، نخشى عقاب الله، وهذه حقيقة التَّقوى والاستقامة.




إعداد


القسم العلمي بمدار الوطن










رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:13 AM ]

التقليد الأعمى فى الأفراح

يعتبر يوم الفرح هو بداية الحياة الزوجية ,وعليه يترتب الحرص على أن تكون بداية هذه الحياة الجديدة قائمة على مرضاة الله من البداية .
ولكن للمؤسف أن بعض أفراحنا اليوم يكون فيها التعرى ولبس الملابس لتى تشف وتصف الجسم .
البهجة والسعادة كلمات لم تغب كما ظن البعض عن قاموس حياة الملتزمين وكما نشر أعداء هذا الدين أن المسلمين لا يتمتعون بحياتهم بل أنهم على أنفسهم ينغلقون .
لذا كان لابد من أن نتوقف على باب الشريعة لنتعرف على المفهوم الشرعى للأفراح الملتزمة .

الأفراح الإسلامية : هى التى إلتزم الناس فيها بأحكام الإسلام أو بمعنى أخر "أحلوا ما أحله الله , وحرموا ما حرمه الله " ومن المحرمات الأغانى الماجنة والتعرى فى الأفراح ولبس الملابس الفاضحة , والإختلاط الغير مباح "
قصة فى فرح

أحببت أن أنقل لكم هذه القصة
رأيت عجوز قاربت الثمانين تجلس في قاعه أفراح أرغمها زواج احد أحفادها على الحضور
لتشاركهم فرحتهم فإذا بها ترى جيل غريب بملابس لاتعرفها ووجوه غريبة لاتعرف أصحابها إلا بأصواتهم فتمعر وجهها وأخذت تنظر يمنة ويسره ماهذه الملابس
الفاضحة ؟ فتحات في الصدر والبطن والأفخاذ ,وما هذه الرؤوس التي تتمايل بين مرتفعات ومنخفضات ؟ وما تلك الوجوه التي مُحيت معالمها ؟ فقلت لها في خجل هذا
عصرنا وزماننا ,أجابت بتمتمة أعوذ بالله من زمانكم فدارت وجهها عكس القاعة وتساءلت هل رأيت بناتي ؟ حتى تعلن مغادرة القاعة قبل أن تفقد صبرها فقلت لها
مهلاً جدتي هناك مكان يناديك وستجدين فيه مايثلج صدرك فليس المكان مخصص لفئة معينه كما أن المدعوات لسنا سواء , انظري إلى تلك الطاولة حولها نساء
وفتيات ستسعدين بالجلوس معهن لعل الأمر يهون عليك .فسعدت بصحبتهن وهي ترى لباسهن المحتشم وعلامات الزينة التي تخلوا من التكلف ,وقالت يابناتي
ماهذا الذي أرى؟
أين الآباء والأمهات مما يفعلن بناتهن؟
أين خوف الأم وغيرة الأب؟
أليس هناك من يجيب؟
فقلت لها :-لاتتعبي نفسك جدتي فالآباء والأمهات هم من يحتاجون إلى التوجيه .
فقالت مبتسمة :-
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
بقلم :- نور الهدى





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:14 AM ]

صوتيات
الأغاني الغربية والتقليد الأعمى - سليمان الجبيلان













خطورة الإمعة – سعود الشريم

https://www.4cyc.com/play-TwE-zRA03Xg
وقامت بالتفريخ الأخت أملى الجنان
على هذا الرابط
https://akhawat.imanhearts.com/showt...660#post189660





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:15 AM ]

مطويات
مطوية تقليد أعمى للألفاظ

انتبه ألفاظ مذمومة

نبذة :
إن كثيراً من الناس تكلموا بألفاظ وعبارات نهت عنها الشريعة وحذر منها أهل العلم، وما ذاك إلا لغلبة الجهل والتساهل وقصر الهمم عن العلم والتعلم...




نص المطوية :
<DIV>

التشبه والتقليد مطوية





  • مرات تحميل الإصدار : 899
    نسخة مصورة من إنتاج الدارpdf/3.2 MB تحميل : 899
  • تصميم جديد من تنفيذ وذكر


    مرات تحميل الإصدار : 32
    نسخة ملونة بتصميم وذكرpdf/1.2 MB تحميل : 32
مرات تحميل المطوية : 931


نص المطوية :


الحمدلله والصلاة على رسول الله وبعد:

فإن حياة كثرة المسلمين اليوم قد اصطبغت بصبغة الحضارة الغربية في الفكر والتصور والاعتقاد، في التربية والتلقي والتعليم والثقافة، في السياسة وأنظمة الحكم، في الاقتصاد، وفي سائر الأمور.
فنحن نرى الآن أن السيل بلغ الزبى؛ فبلغ بها في تقليد الغرب الكافر مبلغًا يندى له الجبين؛ إذ أخذ كثير من المسلمين عنهم كل رذيلة ومنقصة.
أخذوا الاستهتار بالأخلاق، والقيم، والدين..!!
وأخذوا الجشع والأنانية، والخداع والتحايل والمكر، والخيانات!!
وأخذوا الميوعة، والتبرج، والسفور، والفجور، والتخنث!!
ثم الذل والصغار، والتبعية السياسية والاقتصادية، والثقافية والفكرية!!
وتركوا كل ماهو نافع وبّناء ومفيد من إنتاج أولئك في شتى المجالات والعلوم والتجارب، والإبداع البشري مما أحله الله.

التشبه:

عرفه الإمام محمد الغزي الشافعي فقال: التشبه عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبه المتشبه به، وعلى هيئته، وحليته، ونعته وصفته، وهو عبارة عن تكلف ذلك وتقصده وتعمله.

التقليد:

هو أن يتبع الإنسان غيره في قول أو فعل أو اعتقاد أو سلوك من غير دليل ولا نظر ولا تأمل ودون إدراك ووعي.

التقليد في الشرع:

وهو أن يتبع الإنسان غيره في حكم شرعي من غير اجتهاد في ذلك الحكم ولا دليل وهنا قد لا يكون التقليد مذمومًا على كل حال؛ بل ينبغي على من لايقدر على الاجتهاد والنظر في الأحكام الشرعية أن يتبع غيره من الأئمة المجتهدين كما قال -تعالى-: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [النحل: 43] واتباع العامي للإمام والأمة للمجتهد هو نوع من التقليد.
وإنما يذم التقليد في حق من يقدر على الاجتهاد والنظر في الأحكام، ومن يتبع غيره في باطل أوبدعة أو يتعصب لرأي معين ويحمل الناس عليه فهنا يمقت.

التقليد الأعمى:

هو ما سلكه المسلمون من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص من اتباع الكفار، والأخذ منهم، والتشبه بهم في شتى ألوان الحياة وأنماط السلوك والأخلاق، وأشكال الإنتاج، في الاعتقاد، والتصور، والفكر، والفلسفة، والسياسة، والاقتصاد، والأدب، والفن، والثقافة، والنظم، والتشريع، من غير اعتبار للعقيدة والشريعة الإسلامية، والأخلاق الفاضلة، ومن غير التزام المنهج الإسلامي الأصيل.

التقليد صفة نقص:

1- أن التقليد صفة سلبية لا تقع إلا من الجانب الضعيف وبالتالي فهي صفة نقص.

2- أن التقليد فيه معاني الانقياد، والانهزام، والاتباع، والتفويض، والاستسلام، والتحمل، والطاعة العمياء من غير نظر وتمييز بين ما يضر وما ينفع، ولا تفريق بين ما يوافق الشرع وما لا يوافقه.




الحكمة من النهي عن التقليد:

إن النهي عن التقليد في الشريعة الإسلامية وراءه حكم ومصالح نعلم بعضها ويخفى علينا الكثير منها، فمضار التقليد عموماً من البدهيات التي يعلمها ويدركها ويحسها كل الناس، أما تقليد المسلمين للكفار فضرره مشاهد من خلال الواقع، والتجربة، والاستقراء التاريخي في حياة الأمم والشعوب والحضارات والأمة الإسلامية خاصة.

أدلة النهي عن التقليد والتشبه:

أولًا من القرآن الكريم:

ورد النهي عن التشبه والتقليد للكفار في آيات عديدة وأساليب متنوعة ومنها:
1- بيان أن ذلك خطر عام على مصالح الأمة وكيانها، قال -تعالى-:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}
[آل عمران: 118].

2- التحذير منهم وعدم الاغترار بخصالهم السيئة وأهوائهم المضللة:
وقال -تعالى-:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
[المائدة: 51].

3- بيان حقدهم ومكرهم وتمنيهم الشر للمسلمين:
قال -تعالى-:
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}
[البقرة: 109].

ثانيًا من السنة:

1- ماورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله: «من تشبه بقوم فهو منهم»
[الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: ابن حبان، صحيح].

2- عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم» قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن»
[الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: البخاري، صحيح].
3- عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- عن الرسول قال:
«خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى»
[الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: مسلم، صحيح].
وهو أمر صريح بمخالفة المشركين، وهو يدل على النهي عن موافقتهم.


أسباب التقليد الأعمى:

1- الجهل بحقيقة الإسلام.

2- البعد عن التربية الاسلامية.

3- الإعلام.

4- الفراغ.

5- ضعف عقيدة الولاء والبراء.

6- الانبهار بالتقدم المادي وجهل حقيقة حضارة الغرب.

العلاج:

1- إبداع وسائل عصرية تتناسب مع آلة هذه الهجمة الشرسة التي ترمي إلى زعزعة الثوابت، وأهم هذه الآلات وسائل الإعلام ويلاحظ فيها تطوير أساليب العرض الفكرية.

2- وضع استراتيجية مواجهة كاملة يشارك في تنفيذها: البيت، والمدرسة، والجهات التعليمية، والمؤسسات الدعوية، والإرشادية، والجهاز الأمني كذلك.

3- تنشئة الفرد تنشئة إسلامية شرعية صحيحة منذ الصغر، تربية وتعليمًا، بحيث يكون لديه الحصانة الذاتية لرد هذه الشعارات وعدم تقبلها، وهنا يأتي دور الأسرة، والمنهج التعليمي، ودور العلم والمدرسة.

4- أن ينهض علماء الأمة ومفكروها بدورهم تجاه مجتمعاتهم وأمتهم، وأن يمسكوا بزمام الدعوة إلى الله ويكونوا قادتها وموجهيها على هدي الرسول وسلف هذه الأمة الصالح.

5- تفعيل رسالة المسجد وإعادة دوره كمكان لإيصال العلم الشرعي لعامة المسلمين، بأساليب مسيرة ومتناسبة مع ظروف العصر، وتحت إشراف علمي وتربوي سليم.

6- توضيح حقيقة هذا التقليد وأنه لايقف عند الحد الظاهر فقط؛ بل إنه يتعداه إلى التأثير على العقائد وأمور القلب.

7- التأكيد على قضية العداوة بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان؛ فإنها قائمة منذ آدم عليه السلام إلى قيام الساعة فالحزبان لا يلتقيان أبداً، فالأول يريد دعوة الناس إلى عبادة الله، والثاني يدعو الناس إلى عبادة الطاغوت وطاعته، وقتال المؤمنين لصدهم عن دينهم:
{وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ}
[البقرة: 217].

8- بعث الأمل وتقويته في النفوس بقرب نصر الله
«لتقاتلن اليهود فلنقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم! هذا يهودي، فتعال فاقتله» وفي رواية بهذا الإسناد: وقال في حديثه: «هذا يهودي ورائي»
[الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: مسلم، صحيح].
والمؤمن موقن بأن الله حافظ دينه، ومعل كلمته، ولن يزال في الأمة موفقون يهدون بالحق وبه يعدلون، ولا تزال في أمة محمد طائفة على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله.
المحجة بيضاء، والطريق بين، والحق أبلج، وما على أهل الحق من المسئولين والعلماء والدعاة إلا أن يصدقوا في النوايا، ويشمروا في العمل، فرجل الأصالة، وصاحب الاستقلال المحمود: هو المسلم المستمسك بدينه، الواثق به، المعتز بتعاليمه.

أصناف من نُهينا عن التشبه بهم:

1- الشيطان: عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«لا يأكلن أحد منكم بشماله، ولا يشربن بها، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بها»
[الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: مسلم، صحيح].
قال ابن تيمية: فإنه -صلى الله عليه وسلم- علل النهي عن الأكل والشرب بالشمال بأن الشيطان يفعل ذلك، فعلم أن مخالفة الشيطان أمر مقصود مأمور به، ونظائره كثيرة .

2- عموم الكفار: عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم»
قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن»
[الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: البخاري، صحيح].

3- المبتدعة: عن أبي قلابة أنه قال: "إياكم وأصحاب الخصومات، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون".

4- الفساق: قال القرطبي: "لو خُص أهل الفسوق والمجون بلباس منع لبسه لغيرهم، فقد يظن به من لا يعرفه أنه منهم، فيظن به ظن السوء، فيأثم الظان والمظنون فيه بسبب العون عليه" .

5- الرجال بالنسبة للنساء والنساء بالنسبة للرجال: تشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال من كبائر الذنوب، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لعن النبي -صلى الله عليه وسلم- المخنثين من الرجال، والمترجّلات من النساء، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم»، قال: فأخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فلانًا، وأخرج عمر فلانًا. [الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: البخاري، صحيح] وفي رواية: «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء» [الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: محمد جار الله الصعدي، صحيح]
قال ابن حجر: "قال الطبري: المعنى: لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء".

6- الحيوانات: عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» [الراوي: أنس بن مالك، المحدث: البخاري، صحيح].
عن عبد الرحمن بن شبل -رضي الله عنه-: «أن رسول الله نهى عن ثلاث: عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطّن الرجل المقام للصلاة كما يوطّن البعير» [الراوي: عبدالرحمن بن شبل، المحدث: الألباني، حسن].
قال ابن تيمية: "التشبه بالبهائم في الأمور المذمومة في الشرع مذموم منهي عنه؛ في أصواتها وأفعالها ونحو ذلك, مثل: أن ينبح نبيح الكلاب، أو ينهق نهيق الحمير، ونحو ذلك.

أحكام التشبه بالكفار:

قال ابن عثيمين: "الذي يفعله أعداء الله وأعداؤنا وهم الكفار ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: عبادات، القسم الثاني: عادات، القسم الثالث: صناعات وأعمال.
أما العبادات فمن المعلوم أنه لا يجوز لأي مسلم أن يتشبه بهم في عباداتهم, ومن تشبه بهم في عباداتهم فإنه على خطر عظيم, فقد يكون ذلك مؤديًا إلى كفره وخروجه من الإسلام.

وأما العادات كاللباس وغيره فإنه يحرم أن يتشبه بهم لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
«من تشبّه بقوم فهو منهم»
[الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حبان ، صحيح].

وأما الصناعات والحرف التي فيها مصالح عامة فلا حرج أن نتعلم مما صنعوه ونستفيد منه، وليس هذا من باب التشبه، ولكنه من باب المشاركة في الأعمال النافعة التي لا يُعدّ من قام بها متشبهًا بهم".


حكم التشبه:

أولًا: من أنواع التشبه بالكافرين ما هو شرك أو كفر، كالتشبه في العقائد، والتشبه في بعض العبادات، وكالتشبه باليهود والنصارى والمجوس في الأمور المخلة بالتوحيد والعقيدة، كالتعطيل والإلحاد والحلول, وتقديس الأشخاص من الأنبياء والصالحين وعبادتهم ودعائهم من دون الله، وكتحكيم الشرائع والنظم البشرية، كل ذلك إما شرك وإما كفر.

ثانيًا: من التشبه ما هو معصية وفسق، كتقليد الكفار في بعض العادات، كالأكل باليد الشمال، والشرب بها، والتختم بالذهب، والتحلي به للرجال، وحلق اللحى، وتشبه النساء بالرجال، وتشبه الرجال بالنساء، ونحو ذلك.

ثالثًا: ما هو مكروه، وهو ما تردد الحكم فيه بين الإباحة والتحريم، على سبيل عدم الوضوح في الحكم، أعني أنه قد تتردد بعض أنماط السلوك والعادات والأشياء الدنيوية بين الكراهة وبين الإباحة، فهذا دَفْعًا لوقوع المسلمين في التشبه، يبقى حكمه مكروهًا.

رابعًا: ما هو مباح، وهو ما ليس من خصائصهم من أمور الدنيا، أي: ليس فيه سمة تخصهم وتميزهم عن المسلمين الصالحين، وما لا يجر إلى مفسدة كبرى على المسلمين أو إلى منفعة للكفار تؤدي إلى الصغار للمسلمين، ونحو ذلك. ومن المباح: الإنتاج المادي البحت والعلوم الدنيوية البحتة.

نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا من المتتبعين لكتابه ولسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وأن يميتنا على الإسلام إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 27 - 05 - 11 - 02:34 AM ]

التقليد الأعمى حتى فى الحجاب

اختاه انظرى الى حجابك جيدا هل هذا الحجاب يرضى ربك أم لا يرضيه سبحانه
أم حجابك إلا تقليد أعمى لمن حولك





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.... حملة لا لكذبة ابريل..حملة تصميمات..يرجى النشر ملاذى الله المصممة الداعية 7 19 - 01 - 14 10:07 PM
حملة احذري التقليد الأعمى و الموضات المحرمة ! حملات دعوية حملات المنتديات الأخري 11 11 - 03 - 12 06:02 PM
ناطحات سحاب في البحار، لكنها لأسفل بدلاً من الأعلى! غايتي رضا ربي الصور و البطاقات 1 29 - 06 - 11 06:04 PM
رحله الى الفردوس الأعلى على متن الخطوط الإيمانيه الفردوس الاعلى تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 3 01 - 06 - 09 01:03 PM
تفسير سورة الأعلى مجدولين فى رحاب ايه 1 09 - 08 - 08 02:46 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:06 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd