الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب

حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 21 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 18 - 06 - 11 - 03:22 PM ]



وافق شن طبقة (في التشبه بالكفار)

ملخص الخطبة
1- التحذير من التشبه بالكفار. 2- أشكال من التشبه بالكفار. 3- الدعوة للرجوع إلى الكتاب والسنة. 4- استجابة المرأة لدعوات التشبه بالكفار.
الخطبة الأولى

أما بعد:
فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل، اتقوه في السراء والضراء، وفي الخلوات والجلوات، ٱعْبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِىْ خَلَقَكُمْ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:21].
أيها الناس، إن الناظر المتأمل، في تاريخ الأمم والشعوب، ليعجب أشد العجب ولتأخذه الحيرة أخذا مسرعا، لما يظهر له مما يطرأ على الأمم والشعوب، من التغيرات والتقلبات، أمة قائدة رائدة، دهورا مديدة من الزمن، تعثر ركابها فسقطت رايتها، فإذا هي في مهاوي التقليد الأعمى، تتبع آثار الأمم سواها في كل نهج وسلوك، على حين أنها أمة في أعلى مراقي الحياة، وأوج العزة والقوة، إذا هي تتدهده في الحضيض الأوهد، والشقاء المؤصد، تموت بعد حياة، وتسفل بعد علو، وتذبل بعد إزهار.
كانت قد وردت مناهل هذا العلم، وتلك الحضارة الإسلامية البريئة، فصدروا عنها بملء سجلهم، وأجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم، إلى أن خرج عنهم المفتاح فكأن الباب أغلق دونهم، وظهر من مشكاة الغرب مصابيح محرقة، فكأنما حيل بينهم وبين مصدر الرفعة الأسبق، وتسلط على عضدهم لسان من يعرف ((من أين تؤكل الكتف)). فأخذ المسلمون عنهم رسوما هي من حضارتهم مسترقة، وعلقوا أشنانهم بطبقاتهم، فوافق شن طبقه، فيالها من غنيمة باردة! لم يوجف عليها من خيل ولا ركاب، ولم يزحف إليها بعدو عَيْدِيَّة، ولا بلحاق لاَحِق، وانسكاب سَكاَب[1].
أيها المسلمون، المقلد المحاكي لأهل الكفر والشرك إنما هو أذن وعين ولسان وقلم لنهجهم وفكرهم، يصلح بإفساد، ويداوي الحمى بالطاعون، فهو (كغاسل الحيض ببول أغيرا) ويعمل بتبعيته المهزومة ما يشبه قطع ثدي الأم، وهو في شفتي رضيعها المحضون. وما علم هذا الغِرُّ وأمثاله أن التقليد الأعمى للغرب، فيه ألغام مخبوءة، وأن حقوقنا ومروءاتنا مقتولة بتقليد أعمى، وغرور بليد.
أيها المسلمون، قال رسول الله : ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟)) رواه البخاري ومسلم[2].
وللبخاري عنه أنه قال: ((لا تقوم الساعة، حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون شبرا بشبر وذراعا بذراع، قيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك؟))[3].
فأخبر أنه سيكون في أمته مضاهاة لليهود والنصارى وهم أهل الكتاب، ومضاهاة لفارس والروم وهم الأعاجم.
كَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوٰلاً وَأَوْلَـٰدًا فَٱسْتَمْتَعُواْ بِخَلَـٰقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلـٰقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلَـٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِي خَاضُواْ [التوبة:69].
قال ابن عباس : (ما أشبه الليلة بالبارحة هؤلاء بنو إسرائيل شبهنا بهم).
وقال ابن مسعود : (أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتا وهديا، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة، غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا؟).
عباد الله، لقد كان النبي ينهى عن التشبه بهؤلاء وهؤلاء، وليس هذا إخبارا عن جميع الأمة؛ بل قد تواتر عنه أن طائفة من أمته ظاهرة على الحق حتى تقوم الساعة.
فالمسلمون هم أهدى الناس طريقا، وأقومهم سبيلا، وأرشدهم سلوكا في هذه الحياة. وقد أقامهم الله تعالى مقام الشهادة على الأمم كلها وَكَذٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة:143].
وإن هذا المقام مقامٌ عزيز كريم، كيف يتناسب معه أن يكون المسلمون أتباعا لغيرهم من كل ناعق؟ يقلدونهم في عاداتهم، ويحاكونهم في أعيادهم وتقاليدهم، ورسول الله نهى المسلمين جميعا أن يتلقوا عن أهل الكتاب. فعن جابر أن عمر بن الخطاب أتى إلى النبي بكتاب أصحابه من بعض أهل الكتاب، فقرأه عليه، فغضب وقال: ((لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني)) رواه أحمد وابن أبي شيبة[4].
إن الله تعالى جبل بني آدم بل وسائر المخلوقات على التفاعل بين الشيئين المتشابهين، وكلما كانت المشابهة أكثر، كان التفاعل في الأخلاق والصفات أتم، حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحدهما عن الآخر إلا بالعين فقط؛ ولأجل هذا الأصل وقع التأثر والتأثير في بني آدم، واكتساب بعضهم أخلاق بعض بالمعاشرة والمشاكلة، بل إن الآدمي إذا عاشر نوعا من الحيوان اكتسب بعض أخلاقه؛ ولهذا صار الخيلاء والفخر في أهل الإبل، وصارت السكينة والوقار في أهل الغنم، وصار الجمالون البغالون فيهم أخلاق مذمومة من أخلاق الجمال والبغال، وصار الحيوان الإنسي، فيه بعض أخلاق الناس، من المعاشرة والمؤالفة وقلة النفرة.
وإن اللابس ثياب أهل العلم يجد من نفسه نوع انضمام إليهم؛ لأن المشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة، على وجه المسارقة والتدرج الخفي، وهذا ما يشهد به الواقع، فضلا عن بيان الشرع وموافقة العقل، وقديما قيل: (الطيور على أشكالها تقع)، وهذا مثل صحيح، يوافق سنة الله في خلقه، وصدق رسول الله حيث يقول: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) رواه أحمد وأبو داود[5].
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: وقد رأينا اليهود والنصارى، الذين عاشروا المسلمين هم أقل كفرا من غيرهم، كما رأينا المسلمين الذين أكثروا من معاشرة اليهود والنصارى، هم أقل إيمانا من غيرهم ممن جرد الإسلام.
عباد الله، إن التشبه بأهل الكفر والشرك في أزيائهم وعاداتهم وأحكامهم وسياساتهم واقتصادهم قد جرى في كثير من أوساط المسلمين جريان الدم في العروق، وسرى سريان النار في يابس الحطب، بل ولربما صار المتفرنج المحاكي موضع إجلال الدهماء وإكبارهم، يحتذيه لهازم الناس وأغرارهم، حتى يساير ذلك كله الغوغاء من أبناء هذه الأيام، مترفهم ومثقفهم، بل وحتى من كان على فراش الإملاق منهم. أفٍّ للتقليد والتبعية! ما أثقل أغلالهما! وما أشد عتمة مسالكهما! وما أبخس صفقة الذين لا يتزحزحون عنها!
نعم، أف ثم أف، للتقليد ومسايرات الغرب! فكم أوقفت بعض الأجيال في سجون ضيقة مظلمة، من التبعية الماحقة، وحجبت عنهم أنواع التفكر والتبصر والعزة، وغممت عليهم مطالع السعادة الحقيقية للنفوس.
أف ثم أف للتقليد والتبعيات! فهي قاطعة الطريق على نتائج العقول، تزج بها في مهاوي العدم، أو تذرها في سجن أقفر، ممنوعا عنها كل ما يحييها.
إن الأمة المسلمة يجب أن تكون متبوعة لا تابعة، وقائدة لا منقادة، ويجب ألا تغتر بما تراه من زخرف الحياة في أمة تقطعت روابطها، وانفصمت عراها وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوٰجاً مّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [طه:131].
وإن حضارة الغرب، كالسراب، الذي يرى في القيعان من الأرض عن بعد، كأنه بحر طام وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْانُ مَاء حَتَّىٰ إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّـٰهُ حِسَابَهُ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ [النور:39].
ألا فليعلم الضعفاء والمغفلون منا، الذين يحاولون في تبعيتهم أن يؤلفوا الأمة على خلق جديد، ينتزعونه من المدنية الغربية، ألا فليعلموا أن الخلق الطارئ لا يرسخ بمقدار ما يفسد من الأخلاق الراسخة، وإذا كان البعض يشعر في قرارة نفسه أنه لابد للأمة في نهضتها من أن تتغير، فإن رجوعنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا ، أعظم ما يصلح لنا من التغير، وما نصلح به منه إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مّن دُونِهِ مِن وَالٍ [الرعد:11].
إننا إذا أخذنا في أسباب القوة، وتمثلت فينا الأخلاق المتينة، من الإرادة والتقوى والإقدام، والحمية الإسلامية، وإذا جعلنا لنا صبغة خاصة تميزنا عن سوانا، وتدل على أننا أهل دين وخلق، إذا كان ذلك كله، فلعمر الله، أي ضير في ذلك كله، وهل تلك إلا الأخلاق الإسلامية الحقة، وهل في الأرض نهضة ثابتة تقوم على غيرها صِبْغَةَ ٱللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَـٰبِدونَ [البقرة :138]. أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِى حَكَماً وَهُوَ ٱلَّذِى أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَـٰبَ مُفَصَّلاً [الأنعام:114].
وأما أن نأخذ من الغرب الكافر عادات وطبائع أجنبية عن ديننا، فلنتذكر أن الإسلام إسلام، وأن الكفر كفر، وأن القوم في نصف الأرض، ونحن في نصفها الآخر، ولقد كنا سادة قبل أن كانت هذه العادات الغربية التي رأينا فيها ومن أثرها في المجتمعات المسلمة الحرة ما أفسد رجولة بعض رجالها وأنوثة بعض نسائها خاصة، لأنهن يندفعن اندفاعا محموما وراء المجهول، في حلبة التقليد الأعمى، لقد راعهن من الغرب بريق مصانعه وطرافة منتجاته، فرضين بالسير وراء الهابطات من نسائه، حتى أصبحن لا يرضين عن أثوابهن إلا بمقدار انطباقها على نماذجهن، الواردات في أزياء نساء الغرب وأشباههن، فإذا رأيت ثوب إحداهن كاسيا يستر بعض العورة، فاعلم أنه صورة من ذلك الأنموذج الجديد. قال عنهن المصطفى : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب ذي اللب من إحداكن)) رواه البخاري ومسلم[6].
ولما أنشده الأعشى أبياته التي يقول فيها: ((وهن شر غالب لمن غلب)) جعل النبي يرددها ويقول: ((وهن شر غالب لمن غلب)) رواه أحمد[7]. ولذلك امتن الله على زكريا عليه السلام حيث قال: وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ [الأنبياء:90]. وقال: فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـفِظَـٰتٌ لّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ [النساء :34].
أيها المسلمون، إن القيود التي يفرضها الدين على الإنسان، لا يريد بها عذابه ولا حرمانه، إنما يريد بها أن يرتفع بها من الحيوانية الهابطة، إلى الإنسانية الصاعدة، وبذلك ينتصر المسلم على التبعية التحررية، ويتغلب الإيمان والتقوى على الشهوة البَهَميَّة السبعية، وإن كل مجتمع يخرج على هذه القيود أو يهون من شأنها، فإنه يعرض نفسه للخطر ويقرب بها من حافة الهاوية وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ [البقرة:229].
ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين [القصص:50].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم…



[1] لاحق وسكّاب فرسان للعرب مشهوران ، والعيدية هي النوق النجائب ، منسوبة إلى بني العيد.

[2] صحيح البخاري ح (7320) ، صحيح مسلمح (2669).

[3] صحيح البخاري ح (7319).

[4] حسن ، مسند أحمد (3/338) ، مصنف ابن أبي شيبة (6/228).

[5] صحيح ، مسند أحمد (2/50) ، سنن أبي داود (4031) ، وانظر فتح الباري (10/274).

[6] صحيح البخاري ح (304) ، صحيح مسلم ح (79).

[7] مسند أحمد (2/201-202) . قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (ح6885) : إسناده صحيح.



الخطبة الثانية
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.
أما بعد:
فاتقوا الله ـ أيها المسلمون ـ واعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي، هدي محمد ، وشر الأمور ما أحدث على غير هدً من الله، أو سنة سنها محمد بن عبد الله، فلقد ـ نهى بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ـ عن كل ما يفضي إلى مشابهة الكفار، حتى لقد قال اليهود عنه: ((ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه)) رواه مسلم[1].
وقد نهى فيما رواه مسلم في صحيحه عن الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، ونهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، وعلل ذلك بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار[2].
ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود إلا لله تعالى، وأكثر الناس قد لا يعلمون أن طلوعها وغروبها بين قرني شيطان، ولا أن الكفار يسجدون لها؛ ومع ذلك فقد نهى عن الصلاة في هذا الوقت، حسما لمادة المشابهة بكل طريق.
وعليه فمشابهة أهل الكتاب والكفار من الأعاجم ونحوهم لابد أن تورث عند المسلم نوع مودة لهم، أو هي على الأقل مظنة المودة، فتكون محرمة من هذا الوجه؛ سدا للذريعة، وحسما لمادة حب الكافرين، والولاء لهم، فضلا عن كونها محرمة من وجوه أخرى، بالنصوص الشرعية الواردة وغيرها.
وإننا لندرك بوضوح أن فئاما ممن يتشبهون بالكفار، في لباسهم أو سلوكهم أو عاداتهم، أو يتكلمون بلغتهم، أنهم تميل نفوسهم إلى حبهم وتقديرهم والإعجاب بهم، ومن هنا ينجح أهل الكفر، في أن يروجوا بين المسلمين دعوات مدوية يكون لها رجع الصدى في بعض النفوس المريضة إلى حضارات عالمية، وزمالات أديان، تهدف إلى إذابة الشخصية الإسلامية، حتى إن المتنكر لهم يسمى انعزاليا وانطوائيا، بل ورجعيا ضيق الأفق، معزولا عن العالم، يجب أن يموت في مهده ـ زعموا ـ.
فما المانع عندهم إذاً من أن تصلصل النواقيس، بجانب المآذن المدوية الله أكبر الله أكبر، وما المانع عندهم أن تتعانق الأديان على أرض جزيرة العرب، ناسين أو متناسين قول المصطفى : ((لا يجتمع في جزيرة العرب دينان)) رواه مالك وأحمد بنحوه[3].
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ ٱلَّذِي جَاءكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّ وَلاَ نَصِيرٍ [البقرة:120].
وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء [النساء:89].
هذا وصلوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية وأفضل البشرية...

[1] صحيح مسلم ح (302).

[2] المصدر السابق ح (858 ، 832).

[3] موطأ مالك (2/892) وهو مرسل ، أما حديث أحمد فهو في المسند (1/22) وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال حين اشتد به الوجع: ((ايتوني أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده)) وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال : ((أوحي بثلاث)) قال : ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب..)) الحديث.
قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (1935): إسناده صحيح.






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 22 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة

كُتب : [ 22 - 06 - 11 - 01:09 AM ]


أحدث صور التقليد الأعمى للغرب

&( "لعبة الموت" أحدث صور التقليد الأعمى للغرب)&
لعبة الموت” أو “لعبة المشنقة” كما تسمى في الفضائيات أو شبكة المعلومات،

هي عملية شنق حقيقية شبيهة تماما بعمليات الإعدام بالشنق، تتلخص في قيام مجموعة من الشباب بصنع مشنقة بحبل كبير يلتفون حوله في شكل دائرة ويعدون أنفسهم بداية من الرقم واحد إلى الرقم سبعة، وهذا الأخير هو الذي يكون عليه القيام باللعب، فيقومون بتعليقه من رقبته في الحبل ثم إزاحة المقعد الذي يقف عليه من تحته وتبدأ لعبة الشنق!

البعض يتراهن على من يستطيع أن يقاوم “الموت” لأطول وقت ممكن، والبعض الآخر يتخذها نوعا من “اللهو” بحجة أنه أثناء “الشنق” يشعر بلذة ونشوة غير عادية.

النتيجة ضحيتان لهذه اللعبة من خيرة الشباب في مصر، أحدهما لاعب في منتخب مصر لكرة الماء من فريق نادي هليوبوليس والثاني طالب جامعي.

والأسئلة التي تطرح نفسها: من هؤلاء الشباب الذين يقدمون على الموت ويتخذونه لعبة؟ وما حقيقة هذه النشوة المزعومة؟ وكيف وصلت الحال بأبنائنا إلى هذا الحد من الانسياق وراء تقاليع الغرب وفكره الذي لا يقف عند حد لا لأخلاق ولا لدين؟!

الدكتور يسري عبد المحسن، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، يؤكد في البداية أن الشخص الذي يسعى وراء هذه المخاطرة عنده بلا شك خلل في تكوينه ولا أقول مرضا فطبيعة شخصيته أنه لا يستطيع أن يميز تمييزا عقلانيا بين الضار والنافع، فبالرغم من أن الشاب المغامر قد يكون متفوقا رياضيا وعلميا مثلما كان الشابان اللذان لقيا مصرعهما، إلا أنه قد يكون بداخله دوافع لا نعلم عنها شيئا تدفعه إلى الدخول في هذه المخاطرة حتى لو أدت إلى فقدانه الحياة.
فإن هذه اللعبة الدخيلة خطر داهم وصل إلينا وتغلغل بين بعض شبابنا، ولم يكن هناك خطر سابق مثله، فتلك اللعبة ليس لها إلا نتيجة واحدة هي “الموت” الذي لا تمكن العودة بعده.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 23 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ©؛°¨¨°؛©. لاالتقليد الأعمى.©؛°¨¨°؛©

كُتب : [ 06 - 07 - 11 - 11:13 PM ]

الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية تقليدا للنصارى في احتفالهم بالكريسماس







رابط الحملة
للأخت سبل السلام
( لا) للاحتفال برأس السنة الميلادية





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 24 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ©؛°¨¨°؛©. لاالتقليد الأعمى.©؛°¨¨°؛©

كُتب : [ 07 - 07 - 11 - 01:24 PM ]


ضحايا التقليد الأعمى
الشيخ عائض القرني


الأمم المغلوبة تقلد الأمم الغالبة، هذا ما قرره رائد علم الاجتماع ابن خلدون، وهي نظرية معتبرة وقد تحققت في أمتنا الإسلامية في هذا العصر، وهي تعيش الغثائية والهامشية في كثير من نواحي الحياة، وليت بعض شبابنا الذين قلّدوا الغرب كانوا قلّدوهم في الصناعة والإنتاج والإبداع، ولكنهم للأسف قلّدوهم في بعض الصور الباهتة البائسة، كقصة الشعر عند مايكل جاكسون والعزف على الناي وفن أكل الهامبرجر والشّره في تناول البيتزا، وكما قلت في أرجوزة أمريكا:
* منهم أخذنا العود والسجاره ـ وما عرفنا نصنع السياره * استيقظوا بالجد يوم نـمنا ـ وبلغوا الفضاء يوم قمنـا. وليت عدوى العمل والإنتاج والتقدم المادي انتقل إلينا، نحن معشر العرب، من الغرب ولكنه قفز إلى الشرق وتركنا في الوسط وذهب إلى الصين وسنغافورا وماليزيا وبقينا في الوسط العربي نحافظ على التراث الشعبـي، وكل منّا بيده هراوة يؤدي عرضة قبيلته ويُنشد بافتخار (القبيلة عزوتي يا عمى عين الحسود) وما أدري من هو هذا الحسود الغبي الأحمق الذي أصابنا بالعين، ولم يصب بعينه المشؤومة المعامل والمصانع والتكنولوجيا في الشرق والغرب، لكن الذي يعيش الوهم يبدع في الخيال الخصب ويتحدث عن إنجازاته الوهمية بإسهاب. إن بعض شبابنا أراد أن يثبت لنفسه التمدن الحضاري والتطور، فعلّق سلسلة على صدره وشدَّ الجنـز على خصره وجعل على رأسه قبعة تحتها قصة شعر وهي آخر موضة في (هوليوود)، ليت شبابنا أعفوا أنفسهم من هذه القشور وأراحوا عقولهم من هذه التفاهات واتجهوا إلى حياة الجد والعمل والمثابرة، إن الحياة قلب واعٍ وضمير حي ولسان صادق وقلم حكيم وريشة موحية وساعد مثابر، وليست الحياة خيالا هائما ولا شَعرا مائلا ولا تقليدا أجوف ولا تصرفات رعناء ولا محاكاة بلهاء، وعجبي لا ينتهي ممن يمطرنا صباح مساء بقصائد في مدح الغرب ومقامات الثناء على الحضارة المادية، ثم لا تجد في حياته من آثار هذا التقدم والحضارة إلا الأكل بالشوكة والملعقة وتناول الوجبة على موسيقى (بتهوفن)، لماذا الارتماء في أحضان الغير والاستخذاء للآخر ونحن أصحاب أعظم رسالة عرفها الكون، وأحفاد من أسس أروع حضارة شهد لها التاريخ، ومن كان في شك من ذلك فليسأل بطاح مكة ومنابر بغداد وميادين دمشق ومقاصير القاهرة ومتاحف الزيتونة والقيروان ومغاني الزهراء والحم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 25 )
فتاة الاسلام 22
قلب نشط
رقم العضوية : 7844
تاريخ التسجيل : May 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الاسكندرية
عدد المشاركات : 374 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 56
قوة الترشيح : فتاة الاسلام 22 will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة ©؛°¨¨°؛©. لاالتقليد الأعمى.©؛°¨¨°؛©

كُتب : [ 08 - 07 - 11 - 04:58 PM ]

جزاك الله خيرا حملة رائعة ومميزة جعلها الله فى ميزان حسانتك الله يرضى عنك دنيا واخرة





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.... حملة لا لكذبة ابريل..حملة تصميمات..يرجى النشر ملاذى الله المصممة الداعية 7 19 - 01 - 14 10:07 PM
حملة احذري التقليد الأعمى و الموضات المحرمة ! حملات دعوية حملات المنتديات الأخري 11 11 - 03 - 12 06:02 PM
ناطحات سحاب في البحار، لكنها لأسفل بدلاً من الأعلى! غايتي رضا ربي الصور و البطاقات 1 29 - 06 - 11 06:04 PM
رحله الى الفردوس الأعلى على متن الخطوط الإيمانيه الفردوس الاعلى تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة 3 01 - 06 - 09 01:03 PM
تفسير سورة الأعلى مجدولين فى رحاب ايه 1 09 - 08 - 08 02:46 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:37 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd