الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي النجاح الأعظم.!

كُتب : [ 11 - 06 - 11 - 07:45 PM ]




بسم الله الرحمن الرحيم




النجاح الأعظم
















خواطر فتاة:
ـ أشعر في بعض الأحيان بأني لا أطيق أن أعيش على هذه الأرض.
ـ كثيرًا ما أشعر الذنب في التقصير في حق الله تبارك وتعالى.
النجاح الحقيقي:
"النجاح" كلمة تسعى إليها كل فتاة مسلمة، فهو حاجة من الحاجات الإنسانية التي حددها عالم علم النفس "ماسلو" عندما وضع الحاجة إلى تحقيق الذات في قمة هرم الحاجات المشهور، وفي معترك الحياة قد تنسى الفتاة أن هناك نجاح يجب على كل إنسان يؤمن بالله تبارك وتعالى أن يسعى إليها وهو النجاح الإيماني.
وقد تتساءلين وهل للإيمان نجاح؟! أقول لكِ نعم إن الإيمان وطاعة الله تبارك وتعالى أعظم نجاح يجب أن تنطلق إليه كل فتاة مسلمة.
الهدف الأسمى:
أتدري يا طالبة النهوض، لماذا خلقكِ الله؟ هذا السؤال الذي قد تجيب أنت عنه في بساطة متناهية هو ذاته الذي حيَّر الفلاسفة والمفكرين ممن حُرِموا من نور الوحي فضلوا ضلالًا بعيدًا!
فانظر إلى الفيلسوف الشهير أفلاطون عندما حاول إجابة هذا السؤال، فهداه تفكيره إلى تلك الإجابة الهزلية: أن الله خلق الكون ثم نسيه بمن فيه من البشر، وتعالى الله عما يقول ذلك الضال علوًا كبيرًا.
ويصور إيليا أبو ماضي حيرة كثير من البشـر الذين ضلوا وهم يبحثون عن إجابة لذلك السؤال الخطير، فيقول في قصيدته الطلاسم:
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقًا فمشيت
وسأبقى سائرًا شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري
أما أنتِ فعندك الإجابة الوحيدة الصحيحة عن ذلك السؤال، أَخبرك بها الخالق تعالى في محكم التنزيل، وهي عبادته سبحانه وتعالى.
ولكن يا طالبة النهوض، ما معنى هذه العبادة التي خلقنا الله تعالى من أجلها؟!
لقد فهم كثير من المسلمين معنى العبادة فهمًا قاصرًا خاطئًا، ظنَّوا معه أننا مطالبون بالعكوف في المساجد، وترك الدنيا من أجل التفرغ للعبادة التي قَصَروا معناها على مجرد الشعائر التعبدية؛ من صوم وصلاة وزكاة وحج وغير ذلك، ومن ثَم انقسم المسلمون تبعًا لذلك الفهم الخاطئ إلى فريقين يجمع بينهما الوقوع في وهم التعارض بين الدنيا والآخرة.
أما الفريق الأول فقد اعتزل الدنيا بمتاعها الزائل، وتركها لأعداء الإسلام يتفوقون فيها، ويحتكرون مقومات القوة، وآليات الحضارة والتقدم، وذلك بحجة التفرغ للعبادة وحمل هم الآخرة.
وأما الفريق الثاني ـ وهم أغلب الناس ـ فقد قَصَّروا تقصيرًا بينًا في عبادة الله تعالى والاستقامة على شرعه، بحجة الانشغال بالدنيا وأمور المعاش، وضرورات النجاح والتفوق.
والحق دائمًا وسط بين طرفين، فمن أين جاء ذلك التعارض المتوهم بين الدنيا والآخرة؟ إن مفهوم العبادة الصحيح هو كما يُعَرِّفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، فيقول: (اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة) [مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ص (10/149)].
ونجد بعض الناس يفصلون بين الدنيا والدين، (فهذا الفصل المتعسف بين الدنيا والآخرة أو بين العمل والعبادة، فليس من الإسلام في شيء؛ فديننا لا يطلب منا أبدًا أن نعتزل الدنيا، ولا أن ننسى الله تعالى ونحن نمارس أعمالنا وأنشطتنا الحياتية؛ من دراسة وتجارة وصناعة وغيرها، بدعوى أننا الآن نعمل للدنيا، وعندما نفرغ منها سنعود للاشتغال بالعبادة.
كلا، إن ذلك ليس من الإسلام، الإسلام أن يأكل المسلمون باسم الله، ويتزوجوا باسم الله، ويتعلموا باسم الله وفي سبيل الله، ويعملوا وينتجوا ويتقووا ويستعدوا باسم الله، لا تشغلهم الدنيا عن الآخرة، ولا الآخرة عن الدنيا لأنهما طريق واحد لا يفترقان) [صناعة الهدف، صويان الهاجري وهشام مصطفى وآخرون، ص(136)].
شتان شتان:
هناك فرق بعيد بين مَن دافعها للنجاح في الدنيا تحقيق مرضاة الله، وبين مَن دافعها تحصيل شهواته ولذاته، إن النجاح في الحالة الثانية يولد ميتًا؛ لأنه مهما طال فسيزول أثره، أما في الأولى فإنه نجاح دائم كامل يجلب لصاحبه سعادة الإنجاز، وطيب العيش في الدنيا، ثم العيش في دار السـرور الدائم والنعيم المقيم في الآخرة.
يقول د.عائض القرني: (يوم تصفحت كتاب "الأعلام" للزركلي فوجدت تراجم شرقيين وغربيين، ساسة وعلماء، وحكماء وأدباء وأطباء، يجمعهم أنهم نابغون مؤثرون لامعون، ووجدت في سيرهم جميعًا سنة الله في خلقه ووعد الله في عباده، وهي أن من أحسن من أجل الدنيا وُفِّي نصيبه من الدنيا من الذيوع والشهرة والانتشار، وما يلحق ذلك من مال ومنصب وإتحاف.
ومن أحسن للآخرة وجدها هنا وهناك من النفع والقبول والرضا والأجر والمثوبة، ووجدت في الكتاب أيضًا أن هؤلاء العباقرة الذين قدموا للبشـرية نفعًا ونتاجًا ولم يعملوا للآخرة ـ وبالخصوص غير المؤمنين بالله ولقائه ـ وجدتهم أسعدوا الناس أكثر من أنفسهم، وأفرحوا أرواح الآخرين أكثر من أرواحهم، فإذا بعضهم ينتحر، وبعضهم يثور من واقعه ويغضب من حياته، وآخرون منهم يعيشون بؤسًا وضنكًا.
وسألت نفسي: ما هي الفائدة إذا سعد بي قوم وشقيت أنا، وانتفع بي ملأ وحرمت أنا؟!
وأسعدت الكثير وأنت تشقى، وأضحكت الأنام وأنت تبكي!
ووجدت أن الله أعطى كل واحد من هؤلاء البارزين ما أراد، تحقيقًا لوعده فَجمْع منهم حصَّل جائزة نوبل؛ لأنه أرادها وسعى لها، ومنهم من تبوأ الصدارة في الشهرة؛ لأنه بحث عنها وشغف بها، ومنهم من وجد المال؛ لأنه هامَ به وأحبه، ومنهم عباد الله الصالحون حصلوا على ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ـ إن شاء الله ـ يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا) [لا تحزن، د.عائض القرني، ص(444-445)].
هل أدركتِ الفرق يا طالبة النهوض؟! هل فهمتِ ذلك الفرق البعيد والبون الشاسع بين عمالقة الدنيا وعمالقة الدنيا والآخرة، إنه الفرق الذي بين الثرى والثريا، بين السماء والأرض، إن عاقبة النجاح الذي من ورائه الإيمان أن يعيش صاحبه في جنة دائمة، يعيش في جنة الدنيا، في حياة طيبة سعيدة وهو يحيا في كنف الله ورضوانه.
احذري من أشواك الطريق:
إن نهضتكِ الإيمانية يجب أن تحميها من أشواك الطريق التي قد تعوقكِ دون نهوضكِ النهضة الإيمانية المنشودة.
ولذلك ندعوكِ أن تتأملي في حالك، ألم يخطر ببالكِ يومًا أن ما أنتِ فيه من تجرع لمرارة الفشل والعجز والإحباط أو عيش على هامش الحياة بلا تأثير، إنما هو ثمرة حنظل مرٍّ لمعصية الله تعالى والبعد عنه.
(فللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمهإلا الله:
فمنها: حرمان العلم، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور، ولما جلس الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى منوفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال: (إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا، فلاتطفئه بظلمة المعصية)، وقال الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم بأن الـــعلم فضـلٌ وفضل الله لا يؤتاه عاص
ومنها: حرمان الرزق: فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق، فترك التقوى مجلبة للفقر؛ فما استُجلب رزقٌ بمثل ترك المعاصي.
ومنها: تعسير أموره عليه؛ فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقًا دونه أو متعسرًا عليه، وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرًا؛ فمن عطَّل التقوى جعل الله من أمره عسرًا.
ويالله العجب! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه متعسرة عليه، وهو لا يعلم من أن أُتي؟!
ومنها: أن المعاصي توهن القلب والبدن:أما وهنها للقلب؛ فأمر ظاهر، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية.
وأما وهنها للبدن؛ فإن المؤمن قوته من قلبه، وكلما قوي قلبه؛ قوي بدنه، وأما الفاجر؛ فإنه وإن كان قوي البدن؛ فهو أضعف شيء عند الحاجة، فتخونه قوته عند أحوج ما يكون إلى نفسه.
وتأمليقوة أبدان فارس والروم كيف خانتهم عند أحوج ما كانوا إلىها، وقهرهم أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم؟
ومنها ـ وهو من أخوفها على العبد ـ أنها تُضعف القلب عن إرادته؛ فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية.
ومنها: أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه. قال الحسن البصـري: (هانوا عليه فعصوه، ولو عَزّوا عليهلعصمهم)، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، وإن عظَّمَهم الناس في الظاهر لحاجتهم إلىهم أو خوفًا من شرهم؛ فهمفي قلوبهم أحقر شيء وأهونه) [الجواب الكافي، ابن القيم، (1/34-38) ، باختصار].
كيف السبيل؟
فإذا كنت الآن ـ يا طالبة النهوض ـ قد أدركتِ أن بداية رحلة النجاح الحقيقي، والخروج من نفق الفشل، لابد أن تكون برجعة صادقة إلى الله تعالى، تثبت بها أقدامكِ على طريق الإيمان، ومن أجل ذلك إلىك هذه النصائح الذهبية:
1. المحافظة على الصلوات الخمس، مع الاجتهاد في تحقيق الخشوع أثناء الصلاة، وإتباعها بأذكار ختم الصلاة، وتأدية السنن الراتبة.
2. تلاوة ربعين من المصحف يوميًّا مع الاجتهاد في التدبر والتفكر.
3. المحافظة على صلاة الوتر يوميًّا، وقبل أن تنام.
4. صدقة أسبوعية، ولو باليسير.
5. صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
6. أذكار الصباح والمساء يوميًّا.
المصادر:
· الجواب الكافي، ابن القيم،.
· لا تحزن، د.عائض القرني.
· صناعة الهدف، صويان الهاجري وهشام مصطفى وآخرون.
· مجموع فتاوى ابن تيمية.


وفق الله طلبة وطالبات الإسلام لكل خير

ورزق الجميع العلم والفهم








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: النجاح الأعظم.!

كُتب : [ 11 - 06 - 11 - 08:57 PM ]

ما شاء الله
موضوع رائع ومميز ومهم جدا
جزاك الله الجنة
ولا حرمنا من مواضيعك الهادفة والمفيدة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: النجاح الأعظم.!

كُتب : [ 27 - 06 - 11 - 12:04 AM ]

بارك الله بك

تسلم الايادي

دائما مواضيعك قيمة ومفيدة اختي

جزاك الله جنات الفردوس

ننتظر جديدك المميز





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: النجاح الأعظم.!

كُتب : [ 27 - 06 - 11 - 12:05 AM ]

بارك الله بك

دائما مواضيعك هادفة ومميزة

جزاك الله جنات الفردوس

ننتظر جديدك المميز





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: النجاح الأعظم.!

كُتب : [ 28 - 06 - 11 - 10:39 PM ]

ماشاء الله
موضوع رائع ومتميز
تسلك ايدك وجزاكِ الله جنات النعيم
دائما مواضيعك مميزه ورائعه
بارك الله فيكِ





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأعظم.!, النجاح

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:02 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd