الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb تفريغ محاضرة مدرسة رمضان

كُتب : [ 07 - 08 - 11 - 08:56 PM ]







بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
قُل هَذِه سَبِيْلِي أَدْعُو إِلَى الْلَّه عَلَى بَصِيْرَة أَنَا وَمَن اتَّبَعَنِي وَسُبْحَان الْلَّه وَمَا أَنَا مِن الْمُشْرِكِيْن (108)يُوَسُف
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه ان الْحَمْد لِلْه نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْنُه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَذْكُرُه وَنَسْتَهْدِيْه وَنَعُوْذ بِالْلَّه مِن شُرُوْر انْفُسِنَا وَمِن سَيِّئَات اعْمَالِنَا مَن يَهْدِه الْلَّه فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِي لَه وَاشْهَد ان لَا الَه الَا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَاشْهَد ان مُحَمَّدا عَبْدُه وَرَسُوْلُه يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا اتَّقُوْا الْلَّه حَق تُقَاتِه وَلَا تَمُوْتُن إِلَا وَأَنْتُم مُّسْلِمُوْن. [آَل عِمْرَان:102].يَا أَيُّهَا الْنَّاس اتَّقُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم مِن نَفْس وَاحِدَة وَخَلَق مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَث مِنْهُمَا رِجَالْا كَثِيْرا وَنِسَاء وَاتَّقُوا الْلَّه الَّذِي تَسَاءَلُون بِه وَالْأَرْحَام إِن الْلَّه كَان عَلَيْكُم رَقِيْبا(1)}﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا اتَّقُوْا الْلَّه وَقُوْلُوْا قَوْلَا سَدِيْدا (70) يُصْلِح لَكُم أَعْمَالَكُم وَيَغْفِر لَكُم ذُنُوْبَكُم وَمَن يُطِع الْلَّه وَرَسُوْلَه فَقَد فَاز فَوْزا عَظِيْما (71)﴾ (الْأَحْزَاب)..

امَّا بَعْد فَاصْدُق الْكِتَاب كِتَاب الْلَّه تَعَالَى وَخَيْر الْهَدْي هَدْي نَبِيِّنَا مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم وَشَر الْامُوْر مُحْدَثَاتُهَا وَكُل مُحْدَثَة بِدْعَة وَكُل بِدَعِه ضَلَالَة وَكُل ضَلَالَة فِي الْنَّار ثُم امَّا بَعْد فَحَيَّاكُم الْلَّه جَمِيْعا ايُّهَا الْاخُوَّة الْفُضَلَاء وَايَّتِهَا الْاخَوَات الْفَاضِلَات وَطِبْتُم وَطَاب سَعْيَكُم وَمَمُشَاكُم وَتَبَوَّأْتُم جَمِيْعَا مَن الْجَنَّة مَنْزِلَا وَأَسْأَل الْلَّه الْكَرِيم جَل وَعَلَا الَّذِي جَمَعَنَا فِي هَذِه الْسَّاعَة الْمُبَارَكَة عَلَى طَاعَتِه ان يَجْمَعُنَا فِي الْاخِرَة مَع سَيِّد الْدُّعَاة وَإِمَام الْنَّبِيِّيْن فِي جَنَّة وَدَار مَقَامَتِه إِنَّه وَلِي ذَلِك



مِن اسْمَاء الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم وَمَن صِفَات الْلَّه جَل وَعَلَا الْرَّحْمَة مَاذَا تُرِيْد ان تَقُوْل ارِيْد ان اقُوْل بِأَن مِن ارَق وَأَجَل مِن صُوَر الْرَّحْمَة ان فَرَض الْلَّه جَل وَعَلَّا عَلَى امَّة الْمُصْطَفَى صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم الْعِبَادَات يَا شَيْخ مَعْقُوْل الْعِبَادَات مِن ارَق صُوَر الْرَّحْمَة نَقُوْم بِالْلَّيْل قَبْل الْفَجْر نَتَوَضَّأ بِالْمَاء الْبَارِد وَنُصَلِّي وَنُخْرِج فِي هَذَا الْجَو الْقَائِظ لِصَلَاة الْعَصْر وَالظَّهْر الَى الْمَسَاجِد وَالْجِهَاد نُخْرِج وَنَضَع رُؤُوْسِنَا عَلَى أَسِنَّة سُيُوْفَنَا وَالْزَّكَاة نُخْرِج امْوَالُنَا وَالصِّيَام نَتَحَمَّل الْمَشَقَّة وَالْجُوْع وَالْعَطَش طَوَال هَذِه الْسَّاعَات الَى غَيْر ذَلِك وَتَقُوْل بَان هَذِه مِن ارَق صُوَر الْرَّحْمَة الصَّلَاة رَحْمَة طَبْعَا الْتَّوْحِيْد هَذَا قِمَة الْرَّحْمَة الْتَّوْحِيْد الْصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْزَّكَاة وَالْحَج مَشَقَّة وَنَفَقَات وَعَنَاء بَل قَد يَتَعَرَّض الانْسَان فِي هَذِه الرِّحْلَه الَى الْقَتْل وَانْت قَد رَايْت ذَلِك وَحَدَّثَتْنَا بِذَلِك وَمَع ذَلِك تُرِيْد ان تَقُوْل بَان هَذِه الْعِبَادَات مِن ارَق صُوَر الْرَّحْمَة وَمِن اعْظَم صُوَر الْرَّحْمَة مِن الْلَّه جَل وَعَلَا بِالْامَّة وَالْجَوَاب بَلَى ايُّهَا الْافَاضِل كَيْف ذَلِك صَحِيْح انَّنَا اتَّفَقْنَا ان الْعِبَادَات حَق لَرَّب الْارْض وَالْسَّمَوَات عَلَى الْعِبَاد الْعِبَادَات حَق الْلَّه جَل وَعَلَا عَلَى الْعِبَاد كَمَا فِي الْصَّحِيْحَيْن عَن حَدِيْث مُعَاذ بْن جَبَل رَضِي الْلَّه عَنْه " يَا مُعَاذ ! تَدْرِي مَا حَق الْلَّه عَلَى الْعِبَاد وَمَا حَق الْعِبَاد عَلَى الْلَّه ؟ " قَال قُلْت : الْلَّه وَرَسُوْلُه أَعْلَم . قَال : " فَإِن حَق الْلَّه عَلَى الْعِبَاد أَن يَعْبُدُوَا الْلَّه وَلَا يُشْرِكُوْا بِه شَيْئا . وَحُق الْعِبَاد عَلَى الْلَّه عَز وَجَل أَن لَا يُعَذِّب مَن لَا يُشْرِك بِه شَيْئا " قَال قُلْت : يَا رَسُوْل الْلَّه ! أَفَلَا أُبَشِّر الْنَّاس ؟ قَال : " لَا تُبَشِّرْهُم . فَيَتَّكِلُوا " .
الْرَّاوِي: مَعَاذ بْن جَبَل الْمُحَدِّث: مُسْلِم - الْمَصْدَر: صَحِيْح مُسْلِم - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 30
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح فَأَخْبَر بِهَا مُعَاذ بْن جَبَل رَضِي الْلَّه عَنْه عِنْد مَوْتِه تَأَثُّما اي خَشْيَة ان يَقَع فِي الْاثْم عَن كِتْمَانُه الْعِلْم عَن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم فَالْعِبَادَات كَمَا ذَكَرْت قَبْل ذَلِك حَق لِلَّه جَل وَعَلَا وَان قُدِّر الْلَّه ان الْبَقَاء وَالَّلِّقَاء لِرَمَضَان بَعْد الْقَادِم رُبَّمَا يَكُوْن الْحَدِيْث لِرَمَضَان فِي لَيَالِيْه كَامِلَة عَن الْحُقُوق عَن حَق الْلَّه وَعَن حَق الْرَّسُوْل وَعَن حَق الْوَالِدَيْن وَعَن حَق الْجَار وَعَن حَق الْيَتِيْم وَعَن حَق وَعَن وَعَن وَعَن وَهَذِه سِّلْسِلَه قَدَّمْتُهَا قَبْل ذَلِك فِي الْمَسْاجِد لَكِن ارِيْد ان اقَدِمُهَا لِاوَّل مَرَّة عَلَى شَاشَة الْفَضَائِيَّات لِيَعُم الْنَّفْع ان شَاء الْلَّه تَعَالَى هَذَا ان قُدِّر الْلَّه لَنَا الْبَقَاء وَالَّلِّقَاء فَانّا اقُوْل ان الْعِبَادَات حَق لَرَّب الْارْض وَالْسَّمَوَات عَلَى الْعِبَاد وَلَيْس بِمُسْتَغْرِب عَلَى ان يَكُوْن لِلَّه جَل وَعَلَا حَق عَلَى عِبَادِه فَهُو صَاحِب الْحَق وَصَاحِب الْفَضْل وَالْعَبْد ان كَان كَرِيْمَا لَا لَئِيْمُا وَمَا ابْشَع الْلَّئِم فِي الْعَبْد يَعْنِي صِفَة الْلَّئِم فِي الْعَبْد صِفَة حَقِيْرَة وَدَنيئَة لَكِن الْعَبْد الْكَرِيْم اذَا احْسَن الَيْه انْسَان لَا يَنْسَى هَذَا الْعَبْد الْكَرِيْم احْسَان مَن احْسَن الَيْه مِن الْبَشَر هَذَا ان كَان الْعَبْد كَرِيْما امّا ان كَان الْعَبْد لَئِيْمُا أَسْأَل الْلَّه ان يَكْفِيْنِي وَايّاكُم شَر الْلَّئِم انَّه هُو وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه يَنْسَى هَذَا الْعَبْد احْسَان مَن احْسَن الَيْه وَفَضْل مِن تَفَضُّل عَلَيْه فَالَعَبْد الْكَرِيم لَا يَنْسَى انَّه غَارِق فِي نَعِيْم الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَفِي فَضْل الْلَّه جَل وَعَلَا مِن رَاسُه الَى قَدَمِه وَنِعْم الْلَّه تُحِيْطُه وتَحصرَه مِن كُل نَاحِيَة وَإِن تَعُدُّوْا نِعْمَة الْلَّه لَا تُحْصُوْهَا إِن الْإِنْسَان لَظَلُوْم كَفَّار (ابْرَاهِيْم:34)

لَكِن لَيْس بِمُسْتَغْرِب ان يَكُوْن لِلَّه عَز وَجَل عَلَى عِبَادِه حَق فَهُو صَاحِب الْفَضْل وَصَاحِب الْنِّعَم لَكِن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى يُرِيْد مِن عَبْدِه ان يَعْبُدَه وَان يُفْرِدْه وَحْدَه بِالْالُوُهِيَّة وَالْعِبَادَة لَا مِن مُنْطَلِق الْخَوْف وَلَا مِن مُنْطَلِق الَّانْذْيَاع وَالِاسْتِسْلَام لِلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى بِانَّه صَاحِب الْحَق وَفَقَط هَذَا وَارِد وَهَذَا شَطْر لَا بُد مِنْه لَكِن لَا بُد ايْضا مِن ان يُقْبَل الْعَبْد عَلَى لِلَّه جَل وَعَلَّا مِن مُنْطَلِق الْحُب لِلَّه مِن مُنْطَلِق هَل جَزَاء الْاحْسَان الَّا الْاحْسَان مِن مُنْطَلِق ان الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى صَاحِب عَلَيْه يَسْتَحِق مِن هَذَا الْعَبْد ان يَعْبُدَه وَان يَشْكُرُه وَان يُوَحِّدُه وَان يُخَلِّص لَه الْعِبَادَة وَان يُفْرِدْه وَحْدَه بِالْعِبَادَة وَالْعَبْد فِي غَايَة الْحُب لِلّه وَفِي غَايَة الْرِّضَا عَن الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى اذ ان الْعِبَادَات الَّتِي اومْرْنا بِهَا تَتَضَمَّن مِن مَعْنَى الذُّل الَى مَعْنَى الْحُب فَلَيْس عَبْد لِلَّه مِن عَبْد الْلَّه بِالذُّل فَقَط وَلَيْس عَبْدِا لِّلّه مِن عَبْد الْلَّه بِالْحُب فَقَط وَانَّمَا الْعُبُوْدِيَّة تَقْتَضِي ان يَكُوْن الْعَبْد ذَلِيلَا لِلَّه مُحِبا مُنِقَاضّا مُسْتَسْلِمَا مُذْعِنَا مُحِبّا لِلَّه مُقْبِلَا عَلَى الْلَّه رَاضِيَا عَن الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى الْشَّاهِد الْعِبَادَة الَّتِي فَرَضَهَا الْلَّه هَذِه عَلَى عِبَادِه الْلَّه الْلَّه غَنِي عَنْهَا لَيْس فِي حَاجَة لِعِبَادَة الْخُلُق بَل لَو اجنَمّع الْخُلُق جَمِيْعَا عَلَى قَلْب وَلِسَان رَجُل وَاحِد بِالْذِّكْر وَبالطَاعِه مَا زَادُوْا فِي ذَلِك بِمِلْك الْلَّه شَيْئا وَلَو كَفَرُوَا اهْل الْارْض جَمِيْعا مَا نَقَصُوْا مِن مَلِك الْلَّه شَيْئا بَل اعْلَم ان الْكَوْن كُلُّه فِي تَسْبِيْح لِلّه وَفِي عِبَادَة لِلَّه وَطَاعَة لِلَّه جَل وَعَلَا وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى يَقُوْل تُسَبِّح لَه الْسَّمَاوَات الْسَّبْع وَالْأَرْض وَمَن فِيْهِن وَإِن مِّن شَيْء إِلَا يُسَبِّح بِحَمْدَه وَلـكِن لا تَفْقَهُوْن تَسْبِيْحَهُم إِنَّه كَان حَلِيْما غَفُوْرا)[سُوْرَة الْإِسْرَاء]وَقَال جَل جَلَالِه وَإِن مَّن شَيْء تُسَبِّح لَه الْسَّمَوَات الْسَّبْع وَالْارْض وَمَن فِيْهِن وَان مِن شَيْء ايّا كَان هَذَا الْشَّيْء إِلَّا وَهُو يُسَبِّح بِحَمْدِه سُبْحَانَه الَّا وَهُو وَحْدَانِيَّتِه سُبْحَانَه "أَلَم تَرَى أَن الْلَّه يَسْجُد لَه مَن فِى الْسَّمَوَات وَالْأَرِض وَالْشَّمْس وَالْقَمَر وَالْنُّجُوْم وَالْجِبَال وَالْشَّجَر وَالْدَّوَاب وَكَثِيْر مِّن الْنَّاس وَكَثِيْر حَق عَلَيْه الْعَذَاب وَمَن يُهِن الْلَّه فَمَا لَه مِن مُكْرِم ان الْلَّه يَفْعَل مَايَشَاء" (18 الْحَج)وَالْمَلَائِكَة لَا تَغْفَل عَن ذِكْرِه وَلَا عَن تَسْبِيْحَه ابَدَا وَمَن عِنْدَه لَا يَسْتَكْبِرُوْن عَن عِبَادَتِه وَلَا يَسْتَحْسِرُون}سُوْرَة الْأَنْبِيَاء آَيَة رَقِم 19 لَا يَفْتُرُون وَمَا اكْثَر الْايَات وَفِي الْحَدِيْث الْقُدْسِي فِي حَدِيْث مُسْلِم يَا عِبَادِي لَو أَن أَوَّلَكُم وَآَخِرَكُم وَإِنْسَكُم وَجِنَّكُم كَانُوْا عَلَى أَفْجَر قَلْب رَجُل وَاحِد مِنْكُم مَا نَقَص ذَلِك مِن مُلْكِي شَيْئا ، وَلَو كَانُوْا عَلَى أَتْقَى قَلْب رَجُل وَاحِد مِنْكُم مَا زَاد ذَلِك فِي مُلْكِي شَيْئا ، وَلَو قَامُوْا فِي صَعِيْد وَاحِد فَسَأَلُوْنِي فَأَعْطَيْت كُل وَاحِد مَسْأَلَتَه مَا نَقَص ذَلِك مِمَّا عِنْدِي شَيْئا
الْرَّاوِي: - الْمُحَدِّث: ابْن تَيْمِيَّة - الْمَصْدَر: مَجْمُوْع الْفَتَاوَى - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 1/37
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح


اذَا لِمَاذَا فَرَض الْلَّه الْعِبَادَة عَلَى خَلْقِه اقُوْل رَحْمَة مَن الْلَّه لِخَلْقِه رَحْمَة مَن الْلَّه لِعِبَادِه كَيْف هَذَا الْكَلَام قَال الْلَّه تَعَالَى فِي الْتَّوْحِيْد ذَلِك بِأَن الْلَّه هُو الْحَق وَأَن مَا يَدْعُوَن مِن دُوْنِه هُو الْبَاطِل وَأَن الْلَّه هُو الْعَلِي الْكَبِيْر سُوْرَة الْحَج الْآَيَة رَقِم 62 فَحِيْن يَأْمُرُنَا رَبَّنَا سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان نُفْرِدُه وَحْدَه بِالْعِبَادَه انَّمَا هَذَا ضَمَان لِنُفُوسِنَا الَا تَخْتَل لِنُفُوسِنَا الَا تَتَمَزَّق وَالَّا يَصِيْر الْعَبَد فِي صِرَاع قَاتَل بَيْن الَهَه قَاتِلَة مَكْذُوْبَة مُدَّعَاه بَل وَلَو كَان فِي هَذَا الْكَوْن اكْثَر مِن الّه لَاخْتَل نِظَامُه لَو كَان فِيْهِمَا الَهَه الَا الْلَّه اي فِي الْسَّمَوَات وَالْارِض لَو كَان فِيْهِمَا الَهَه الَا الْلَّه لَفَسَدَتَا تَعَالَى الْلَّه عَن ذَلِك عُلُوّا كَبِيْرَا فَمَن رَحْمَة الْلَّه ان يُدِّلُنا عَلَى افْرَادِه جَل وَعَلَا عِالْوَحْدَانِيّة حَتَّى لَا تَتَمَزَّق ايُّهَا الْعَبْد حَتَّى لَا تَشَتَّت تُصَوِّر انَّك تَعْبُد اكْثَر مِن الِه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه لَا يُمْكِن عَلَى الْاطْلاق ان تُرْضِي الَه مِن هَذِه الْالِهَه وَانَّمَا كُل الَه مِن الْهَتْك يُرِيْد مِنْك شَيْئا وَتَتَمَزَّق نَفْسَك وْتتُقْسْم اعْمَالُك وَعِبَادَتَك امّا الْعَبْد الْمُوَحَّد لِلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى عَبْد سَلِيْم الْقَلْب سَاتِر الْنَّفْس مُطْمَئِن مُنْشَرِح الْصَّدْر مُسْتَرِيْح الْبَال لِانَّه يُفْرَد الَهَه وَحْدَه بِلَا مُنَازِع وَلَا شَرِيْك لِلْاعْمَال وَالالِوَهِيْه وَالِعِبَادَه لَيْس مُمَزَّقا بَيْن الَهَه بَاطِلَة لَيْس مُوَزَّعا بَيْن الَهَه مُتَشَاكِسِين وَشُرَكَاء وَانَّمَا يُفْرَد الْلَّه وَحْدَه بَيْن الالِوَهِيْه وَالْعِبَادَة

وَلِذَا فَالتَّوْحِيْد مِن اعْظَم نَعَم الْلَّه عَلَى الْعَبْد بَل هِي اعْظَم نِعْمَة يَمْتَن الْلَّه عَز وَجَل بِهَا عَلَى الْعَبْد نَاهِيْك عَن فَضْل الْتَّوْحِيْد وَعَن فَضْل تَحْقِيْق الْتَّوْحِيْد وَنَاهِيْك عَن خَطَر الْشِّرْك وَعَن خَطَر الْوُقُوْع فِي الْشَّرَك وَانَّمَا فَقَط ان اقُوْل لَك انَهَا مِن رَحْمَة الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى ان يُدَلِّك عَلَى الْتَّوْحِيْد حَتَّى لَا تَتَمَزَّق حَتَّى لَا تَصِيْر مُبَعْثَرَا مُوَزَّعا بَيْن شُرَكَاء مُتَشَاكِسِين مِن الَهَه بَاطِلَة مَكْذُوْبَة مَدْعَاة كَمَن يَعْبُد مَن الَه الْهَوَى وَالّه الْمَال وَالّه الْبُولُوَجيَات وَالّه الْاشْخَاص وَالّه الْاقْمَار وَالْكَوَاكِب وَالْنُّجُوْم كُلَّهَا الَهَه كُلَّهَا امْدَاد تَعْبُد مِن دُوْن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَعَابِد هَذِه الْالِهَه مُبَعْثَر مُمَزَّق مُشَتَّت الْشَّمْل امّا الْمُوَحَّد لِلَّه الَّذِي يُفْرَد رَبِّه بِالالِوَهِيْه وَالِعِبَادَه فَلَا الَه الَا الْلَّه وَلَا رَازِق لَه الَا الْلَّه وَلَا مَعْبُوْد بِحَق الَا الْلَّه وَلَا يَسْئَل الَا الْلَّه وَلَا يُذَبِّح الَا لِلَّه وَلَا يُقَدِّم الْنُّذُر الَا لِلَّه وَلَا يَسْتَغِيْث الَا بِاللَّه وَلَا يَلْجَأ الَا الَى الْلَّه وَلَا يُذْبَح الَا الَى الْلَّه وَلَا يَخْشَى الَا مَن الْلَّه وَلَا يُحِب الَا الْلَّه وَلَا يُعْطِي الّا لِلَّه وَلَا يَمْنَع الَا لِلَّه وَلَا يُوَالِي الَا لِلَّه وَلَا يُعَادِي الَا فِي الْلَّه هَذَا عَبْد سَعِيْد هَذَا عَبْد مُطْمَئِن هَذَا عَبْد رَاض هَذَا عَبْد مُنْشَرِح الْصَّدْر هَذَا عَبْد مُطْمَئِن الْقَلْب مُطْمَئِن الْبَال لِانَّه لَا يُعْبَد الَا الَه وَاحِد يَسْتَحِق وَحْدَه بِلَا مُنَازِع وَلَا شَرِيْك الْعِبَادَة صَلَاة تَقَدَّم عَلَى الصَّلَاة بِكَرَامَة لَك مِن انَا وَمَن انْت لِنَكُون اهْلِا لِّلْوُقُوْف بَيْن يَدَي مَلِك الْمُلُوْك

يَا اخِي انْت دُعِيْت لِلِقَاء وَزَيْر او امِيْر او رَئِيْس او مَلَك مِن الْمُلُوْك لَيُكْرِمُك وَالْلَّه لَن تَنَام الْلَّيْل لَيَالِي وَايّام قَبْل هَذَا الِّلقَاء وَسَتَظَل تُفَكِّر فِي سَاعَة التَّكْرَيِم وَكَيْف يَكُوْن حَالِك وَمَالِذِي تَقَوَّلَه وَمَالِذِي تَصْنَعُه وَوَو الَى اخِرِه اقُوْل هَل فَكَرَت فِي قَدَرِك انْت وَفِي قَدَرِي انَا مِن انَا وَمَن انْت لِنَكُون اهْلِا لِلْقِيَام بَيْن يَدَي رَبَّنَا جَل وَعَلَا فَلِمُجَرَّد ان وَفِّقْنَا الْلَّه سُبْحَانَه وَاوْقَفَنَا بَيْن يَدَيْه فَهَذِه كَرَامَه لَو فَكَّرْت فِيْهَا لطَاش عَقْلِك لَو فَكَّرْت فِي هَذِه الْكَرَامَة وَالْلَّه الْعَظِيْم لطَاش عَقْلُك مِن انْت لَيُنَادِيك الْمَلِك جَل جَلَالُه ويُؤهِّلك ويُهَيئِك لِلْقِيَام بَيْن يَدَيْه هَذِه كَرَامَه اوْلِى انْت لَم تَأْخُذ بَالُك مِنْهَا الْنَّاس مُتَصَوَّرَة ان الْصَّلاة فَقَط لَا انْت مَا وَقَفَت بَيْن يَدَيْه الَا بِفَضْلِه وَتَوْفِيْقِه بِمَعْنَى مَا وَقَفَت بَيْن يَدَيْه جَل وَعَلَا الَا بَعْد رَحْمَتِه بِك وتَهَيْئِيْه لِقَلْبِك وَلْجَوارِحك لِتَكُوْن اهْلِا لِّلْوُقُوْف بَيْن يَدَيْه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَلِلْقِيَام بَيْن يَدَيْه سُبْحَانَه وَتَعَالَى فَاذَا مَا دْخْلْت الصَّلَاة وَقَفَت بَيْن يَدَيْه وَلَم تَلْتَفِت لَا بِقَلْبِك وَلَا بِبَصَرِك وَلَا بِجَوَارِحِك عُرِضَت نَفْسَك لِكَرَامَة اخْرَى وَفَضْل اخِر فَاذَا صَلَّيْتُم فَلَا تَلْتَفِتُوْا فَان الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى يَنْصِب وَجْهَه لِوَجْه عَبْدِه فِي صَلَاتِه مَا لَم يَلْتَفِت هَذِه كَرَامَة اضَافِيَّة هَذِه رَحْمَة اخْرَى هَذَا فَضْل زَائِد امّا الْفَضْل الْاوَّل لَا تَنْسَاه لِان قُل مَن ا يَتَفَكَّر فِيْه اهْل الْطَّاعَة عَزُّوْا عَلَى الْلَّه جَل وَعَلَا فَقَرَّبَهُم وَاوْقَفَهُم بَيْن يَدَيْه وَاهْل الْمَعْصِيَة هَانُوْا عَلَى الْلَّه فَابَعْدَهُم وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه

رَأَيْت الْذُّنُوب تُمِيْت الْقُلُوُب * * * وَقَد يُوَرِّث الْذُّل إدْمَانُهَا

وَتَرْك الْذُّنُوب حَيَاة الْقُلُوُب * * * وَخَيْر لِنَفْسِك عِصْيَانُهَا
[align=center][/align]








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 08 - 11 الساعة 04:11 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb رد: تفريغ محاضرة مدرسة رمضان

كُتب : [ 07 - 08 - 11 - 09:58 PM ]

وَلَا شَك ان مَن وُفِّق فِي فِعْل الْطَّاعَة فَهَذَا فَضْل الْلَّه عَلَيْه وَلَا شَك وَلَا رَيْب ان مَن وُفِّق فِي الْبُعْد عَن مَعْصِيَة فَهَذَا فَضْل الْلَّه عَلَيْه وَتَوْفِيْق الَلّه تَبَارَك وَتَعَالَى لَه اذ لَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه انَّا لَا اطِيْع الْلَّه جَل وَعَلَّا وَلَا اعْصِي الْلَّه جَل وَعَلَّا الَا بِحَوْلِه وَقُوَّتِه لَا حَوْل لِي انْا وَلَا قُوَّة لِي وَالْعَبْد يَجِب ان لَا يَتَعَدَّى مَقَامَه وَلَا يَّتَخَطَّى قُدِّر وَمَكَانَة الْعُبُوْدِيَّة فَانَا عَبْد وَالْعَبْد لَا يَجُوْز ابَدَا ان يَرَى لِنَفْسِه حِوَلا او يَرَى لِنَفْسِه طُوَلَا او ان يَرْى لِنَفْسِه فَهُمَا او ان يَرْى لِنَفْسِه قُدْرَة او ان يَرْى لِنَفْسِه قُوَّة بَل يَجِب عَلَيْه ان يَتَبَرَّأ مِن حَوْلَه وَطَوْلِه وَقُوَّتِه وَمَدَدَه وَان يَعْلَم انَّه لَا يَقْدِر ان يَتَكَلَّم كَلِمَة او ان يَخْطُو خَطْوَة او يَفْعَل فِعْلَا الَا بِتَوْفِيْق الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى لَه وَتَقْدِيْر الْلَّه عَز وَجَل لَه فَكُل شَيْء فِي الْكَوْن بِقَدَر قَال الْلَّه تَعَالَى إِنَّا كُل شَيْئ خَلَقْنَاه بِقَدَر‏‏ (الْقَمَر‏:49)وقال رسول الله كُل شَيْء بِقَدَر حَتَّى الْعَجْز وَالْكَيْس
الْرَّاوِي: عَبْدِالْلَّه بْن عُمَر الْمُحَدِّث: مُحَمَّد جَار الْلَّه الْصَعْدِي - الْمَصْدَر: الْنَّوَافِح الْعَطِرَة - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 256
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح

رَجُل عَاجِز الْبَلِيَّد الْابُلّه الَي الَي هَذَا قَدْر هَذَا بِقَدْر الْلَّه وَرَجُل الْكَيِّس الْعَاقِل الْفَطِن الْلَّبِيب الْفَصِيح الْبَلِيَّغ الْقَوِي الْقَادِر الَى اخِرِه هَذَا ايْضا بِقَدَر كُل شَيْء بِقَدَر حَتَّى الْعَجْز وَالْكَيْس وَاعْلَم يَقِيْنْا بَان الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى حُكْم عَدْل لَطِيْف مِن اسْمَائِه الْحَكِيْم وَمَن صِفَاتِه الْحِكْمَة وَمِن صِفَاتِه الْعَدْل سُبْحَانَه وَتَعَالَى فَلَا يَنْبَغِي عَلَى الْاطْلاق ان يَرَى الْعَبْد مَا دَام يَعْلَم عُبُوْدِيَّتِه ان يَرَى لِنَفْسِه حِوَلا او طُوَلَا او قُوَّة او عَقْلِا او فَهُمَا او او الَى اخِرِه وَانَا يَتَبَرَّأ مِن حَوْلَه وَلِيَعْلَم ان الْفَضْل ابْتِدَاءَا مِن الْلَّه لِذَا حِيْنَمَا يُوَفِّقَك الْلَّه جَل وَعَلَّا لِّلْوُقُوْف بَيْن يَدَيْه فَهَذِه رَحْمَة مِن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى عَلَيْك لِذَا يَقُوْل رَبَّنَا سُبْحَانَه إِن الْصـلآَه تَنْهـى عَن الْفُحْشـآء وَالْمُنْكـر اذَا حِيْن فَرَض الْلَّه عَلَيْنَا الْصَّلاة لِيُطَهِّرَنَا بِهَذِه الْعِبَادَة مِن الْفَحْشَاء لِيُطَهِّرَنَا بِهَذِه الْعِبَادَة مِن الْمُنْكَر هَذِه مُقَدِّمَة وَان طَالَت لِلْدُّخُوْل عَلَى هَذِه الْعِبَادَة الْعَظِيْمَة الْجَلِيْلَة الْكَرِيْمَة لِلْدُّخُوْل الَى هَذِه الْمَدْرَسَة الْرَّاقِيَة مِن مَدَارِس الْتَّرْبِيَة مِن مَدَارِس الْتَّزْكِيَة مِن مَدَارِس الْتَّصْفِيَة مِن مَدَارِس الْتَّهْذِيب الَا وَهِي مَدْرَسَة الصِّيَام الَا وَهِي مَدْرَسَة رَمَضَان يَالِلِه وَالْنَّاس اصْنَاف

الْنَاس فِي اسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر اصْنَاف صُنِّف يَسْتَعِد لِهَذَا الْشَّهْر لَا ابَالِغ ان قُلْت طَوَال الْعَام بَعْد انْقِضَائِه بَعْد انْقِضَاء رَمَضَان هُو فِي اسْتِعْدَاد لِاسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر مَرَّة اخْرَى لِمَاذَا لِانَّه ذَاق فِي هَذَا الْشَّهْر طَعْم الايِمَان وَحَلْاوَة الْايْمَان وَلَذَّة الْمُنَاجَاة وَلَذَّة الْقُرْب مِن رَبِّه وَمَوْلَاه فَهُو مُتَعَلِّق بِقَلْبِه وَكِيَانِه بِهَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل وَاذّا انْتَهَى بَكَى وَاللَّه وَحْدَه يَعْلَم مَن قَلْبُه الْحُزْن وَالْغُصَّة و الالَّم لِفِرَاق هَذَا الْشَّهْر الَّذِي زَكَّاه وَرَفَعَه الَى رَبِّه وَمَوْلَاه وَهَذَّب مَشَاعِرَه وَصَاغ اخْلَاقَه صِيَاغَة جَدِيْدَة وَصَاغ مَشَاعِرَه صِيَاغَه جَدِيْدَة وَجَدَّد الْايْمَان فِي قَلْبِه وَجَدَّد الْتَّقْوَى فِي قَلْبِه فَهُو فِي تَعَلُّق وَشَوْق لِهَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل وَفِي اسْتِقْبَال دَائِم وَفِي انْتِظَار دَائِم لِهَذِه الْمَدْرَسَة لِيُعِيِد الْدُّخُوْل الَيْهَا مِن جَدِيْد لِيُخْرِج الَيْهَا بِالْمَزْيَد الَى الْمَزِيْد انَّه غِذَاء الْارْوَاح لِلْارْوَاح انَّه غِذَاء الْقُلُوُب لِلْقُلُوْب غِذَاء لِلْقُلُوْب غِذَاء لِلْارْوَاح غِذَاء لِلْنُّفُوس فِيْه صَنِّف فَرْحَان جَدَّا بِرَمَضَان الْلَّهُم اجْعَلْنَا مِنْهُم فَرْحَان جَدَّا بِاسْتِقْبَال رَمَضَان يَسْتَعِد وَتَجِد الْقَلْب كُلَّمَا يَذْكُر وَاحِد شَعْبَان اثْنَيْن شَعْبَان احْدَى عَشَر شَعْبَان دَاخِلِيْن عَلَى الْنِّصْف مِن شَعْبَان كُل مَا يَسْمَع ان شَعْبَان سَيَنْقَضِي يَزْدَاد فَرَحَا وَيَزْدَاد طَرَبَا وَيَزْدَاد شَوْقَا لِاسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل الْكَرِيْم فَاذَا مَا اقْبَل رَمَضَان دَخَل عَلَيْه رَمَضَان او اقْبَلْت عَلَيْه الْلَّيْلَة الاوْلَى وَقَد اسْتَعَد اسْتِعْدَادَا كَامِلا هَيِّىْء قَلْبِه وَهَيِّىْء رُوْحُه وَهَيِّىْء نَفْسِه لِاسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر وَبِالْفِعْل اوَّل لَيْلَة تَمْر عَلَيْه وَهُو فِي اعْمَاق اعْمَاق هَذِه الْمَدْرَسَة الْايْمَانِيَّة الْكُبْرَى مُسْتَعِد لِتَجْدِيد الْايْمَان وَلَزِيَادَة الْتَّقْوَى لِلْرَّحِيم الْرَّحْمَن لِاجَل هَذَا رَبَّنَا سُبْحَانَه وَتَعَالَى يَقُوْل يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا خُذ بَالُك هَذَا شَرْط مُهِم جِدا حَتَّى تَشْعُر بِالّفَرْح الَّذِي اتَكَلَّم عَنْه

وَهَذَا هُو الْصِّنْف الْثَّانِي الَّذِي ساتَكَلَم عَنْه الان اوَّل مَا يَسْمَع ان شَعْبَان دَخَل الان نَحْن عَلَى اعْتَاب رَمَضَان يَا الْلَّه وَيَا لَيْت حَتَّى انَّه يَقُوْل يَا الْلَّه صِيَام ثَلَاثِيْن يَوْم سَأَصُوم ثَلَاثِيْن يَوْم وَاصَوْم فِي الْيَوْم كَم سَاعَة وَّبَعْدِيْن لَا يُوْجَد لَا يُوْجَد انَّه تَقْيِيْد يَشْعُر بِالاخْتِنَاق يَشْعُر بِالْقَلَق صَدْرَه فِي ضَيْق لَا يُوْجَد انْشِرَاح فِيْه حُزْن اعُوْذ بِاللَّه لِمَاذَا الْاصْل الَّذِي تَسْتَشْعِر بِه الْحَلَاوَة وَالْفَرَح وَمِنْه ايْضا اذَا فَقَد تَسْتَشْعِر الْضِّيْق وَالْهَم وَالْحَزَن وَالَالَم الْاصْل هُو الْايْمَان اذَا قَوِي الْايْمَان فِي الْقَلْب وَاشْرَق نُوْرَه فِي الْقَلْب يَقُوْم صَاحِب هَذَا الْقَلْب الْمَشْرِق بِالْايْمَان بِفَرَح بِالْطَّاعَه وَيَفْرَح بِمَوْسِم كَبِيْر مِن مَوَاسِم الْطَّاعَة فَرَضَه الْلَّه جَل وَعَلَّا عَلَى عِبَادِه الْمُؤْمِنِيْن لَا يُوْجَد ايَه ابَدَا قُرِنَت بِالصِّيَام وَكَان الْنِّدَاء فِيْهَا يَا ايُّهَا الْنَّاس ابَدَا وَانَّمَا حِيْن يَاتِي الْتَّكْلِيْف بِهَذِه الْعِبَادَات لَا يَكُوْن الَا لِمَن حَقَّقُوا الْايْمَان قَد أَفْلَح الْمُؤْمِنُوْن «1» الَّذِيْن هُم فِي صَلَاتِهِم خَاشِعُوْن سُوْرَة الْمُؤْمِنُوْن (إِن الْصَّلَاة كَانَت عَلَى الْمُؤْمِنِيْن كِتَابا مَّوْقُوْتا ) 103 - سُوْرَة الْنِّسَاء.

وَالصِّيَام يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوَا كُتِب عَلَيْكُم الصِّيَام سُوْرَة الْبَقَرَة اذَا الْمُهِم لَا بُد ان تُحَقِّق الْايْمَان ابْتِدَاءَا مِن الْلَّه جَل وَعَلَا لِمَاذَا لَان تَحْقِيْق الْايْمَان هُو الاصْل اذَا كَمُل الْايْمَان وانَار الْايْمَان فِي قَلْب الْعَبْد يُصْبِح هَذَا الْعَبْد مُحِبّا لِهَذِه الْتَّكَالِيَف وَهَذِه الْعِبَادَات عَلَى قَدْر ايْمَانَه بِالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَعَلَى قَدْر حُبُّه لِلَّه وَخَوَّفَه مِن الْلَّه جَل وَعَلَا ( يَاأَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا كُتِب عَلَيْكُم الصِّيَام كَمَا كُتِب عَلَى الَّذِيْن مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُوْن ( 183 ) الْبَقَرَة لَيْس لَعَلَّكُم تَجُوْعُوْن او لَعَلَّكُم تَعْطَشُون او لَعَلَّكُم تَحْزَنُوْن او لَعَلَّكُم تَتَأَلَّمُون يَعْنِي هَذِه الْمَدْرَسَة مَا ادْخِلْنَا الْلَّه عَز وَجَل الَيْهَا فَرْضا لَا نَفْلا وَلَا اخْتِيَارا وَلَا تَطَوُّعا الَا مَن اجَلَنَا مِن اجْل ان نُحَقِّق الْتَّقْوَى الَا مِن اجْل ان نُحَقِّق الْتَّقْوَى الَا مِن اجْل ان نَخْرُج مِن هَذِه الْمَدْرَسَة بَعْد هَذِه الْايّام الْطَّوِيْلَة بَعْد هَذَا الْشَّهْر الْمُتَكَامِل بِتَقْوَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى هَذِه هِي الْغَايَة خُذ بَالُك ان هَذ الْغَايَة لَيْس فَقَط مَن الصِّيَام وَانَّمَا الْغَايَة مِن كُل الْعِبَادَات








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 08 - 08 - 11 الساعة 05:31 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb رد: تفريغ محاضرة مدرسة رمضان

كُتب : [ 08 - 08 - 11 - 05:30 PM ]

خُذِي بَالُك يَا اخْتَاه الْتَّقْوَى لَيْسَت فَقَط مَن الصِّيَام لَا هَذِه غَايَة لِكُل الْعِبَادَات اذَا كَانَت الْغَايَة مِن خَلْق الْخَلْق هِي الْعِبَادَة فَان الْغَايَة مِن الْعِبَادَة هِي الْتَّقْوَى لَا تَنْسَى هَذِه اقْوُل لَك اذَا كَانَت الْغَايَة مِن خَلْق الْخَلْق مِن خَلْق الْجَنَّة مَن خَلَق الْنَّار مَن خَلَق الْسَّمَاء مَن خَلَق الْارْض مِن انْزَال الْكُتُب مِن ارْسَال الْرُّسُل هِي الْعِبَادَة ( وَمَا خَلَقْت الْجِن وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُوْن ) سُوْرَة الْذَّارِيَات الْآَيَة ( 56 ) .هَذَا كَلَام جَمِيْل

اقْوُل لَك اعْلَم يَقِيْنا ان الْغَايَة مِن الْعِبَادَة الْتَّقْوَى اي عِبَادَة يَا الْشَّيْخ اي عُبَادَة الْتَّوْحِيْد الْصَّلاة الصِّيَام الْزَّكَاة الْحَج الْجِهَاد الْعُمْرَة الْنَّفَقَة الْصَّدَقَة الْذِّكْر الْتَّسْبِيح اي عِبَادَة مِن الْعِبَادَات وَاي طَاعَة مَن الطَّاعَات اعْلَم بِان الْغَايَة مِنْهَا تَقْوَى رَب الْارْض وَالْسَّمَوَات قَال الْلَّه عَز وَجَل يَاأَيُّهَا الْنَّاس خُذ بَالُك هَذَا نِدَاء عَام نُفَيْر عَام لَيْس لَاهْل الْايْمَان فَقَط لِلْدُّنْيَا كُلَّهَا لِلْنَّاس اجْمَعِيْن يَا أَيُّهَا الْنَّاس اعْبُدُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم وَالَّذِين مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُوْن (21) مِن سُوْرَة الْبَقَرَة لْنَقْرَأالايَة مَرَّة ثَانِيَة قَال الْلَّه عَز وَجَل يَا أَيُّهَا الْنَّاس اعْبُدُوْا رَبَّكُم الَّذِي خَلَقَكُم وَالَّذِين مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُوْن (21) مِن سُوْرَة الْبَقَرَة اذَا الْغَايَة مِن كُل الْعِبَادَات هِي الْتَّقْوَى وَلَقَد تَكَلَّمْنَا عَن الْتَّقْوَى قَبْل ذَلِك لَكِن نُكَرِّر الْحَدِيْث عَن الْتَّقْوَى وَلَا نَمْل وَلَا نَسَأْم مِن تَكْرَار هَذِه الْمَعَانِي لِانَّك ان قَرَات الْقُرْان وَجَدُّت هَذِه الْمَعَانِي قَد تَكَرَّرَت فِي الْقِرَان مَرَّات مَرَّات عَدِيْدَة جَدَّا وَهَذَا كَلَام رَبِّنَا سُبْحَانَه وَتَعَالَى فَالنَّفْس تَحْتَاج دَائِمَا الَى تَذْكِيْر وَذَكِّر فَإِن الْذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِيْن } [سُوْرَة الْذَّارِيَات لَم يَقُوْل الْذِّكْرَى تَنْفَع الْمُذْنِبِيْن وَلَا تَنْفَع الْعُصَاه وَانَّمَا قَال جَل وَعَلَا وَذَكِّر فَإِن الْذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِيْن } [سُوْرَة الْذَّارِيَات فَالْمُؤْمِن يَحْتَاج دَائِمَا وَابْدَا الَى تَذْكِيْر وَذِكْرَى وَنَسْأَل الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان يُحْيِي قُلُوْبَنَا بِذِكْرِه وَتَقْوَاه فِيْه صَنِّف بِيَفْرَح بِقُدُوْم رَمَضَان خُذ بَالُك رَب الْعِزَّة سُبْحَانَه وَتَعَالَى يَقُوْل قُل بِفَضْل الْلَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك فَلْيَفْرَحُوْا هُو خَيْر مِمَّا يَجْمَعُوْن ) [يُوْنُس:57-58].

اذَا الْعَبْد الْمُؤْمِن يَفْرَح بِفَضْل الْلَّه عَلَيْه وَيَفْرَح بِرَحْمَة الْلَّه عَلَيْه لَا يُوْجَد فَرِح اعْظَم مِن الْفَرَح بِالْطَّاعَة ابَدَا لَا يُوْجَد فَرِح اعْظَم مِن الْفَرَح بِطَاعَة الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى هَذَا اعْلَى انْوَاع الْفَرَح قُل بِفَضْل الْلَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك فَلْيَفْرَحُوْا قُل بِفَضْل الْلَّه بِنِعْمَة الْتَّوْحِيْد بِنِعْمَة الْقُرْان بِنِعْمَة بِعْثَة مُحَمَّد عَلَيْه افْضَل الْصَّلاة وَازْكى الْسَّلَام بِنِعْمَة الْاسْلَام بِنِعْمَة بِنِعْمَة بِاي نِعْمَة مِن نِعَمِه قُل بِفَضْل الْلَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك فَلْيَفْرَحُوْا هُو خَيْر مِمَّا يَجْمَعُوْن ) [يُوْنُس:57-58].هَذَا فَضْل الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى فَفِي عَبْد يَفْرَح بِقُدُوْم الْشَّهْر الْفَضِيل يَكُوْن مُسْتَعِد الان سيُهيّىء نَّفْسِه كَمَا سَنَرَى بِالْتَّزْكِيَة وَالْتَّوْبَة وَالْمُحَاسَبَة وَالْتَّصْفِيَة وَتَجْهِيز الْوَرْد الْيَوْم فِي الْقِرَان وَالُمَحَافَظَة عَلَى الَاذْكَار الْمُحَافَظَة عَلَى الاوِرَاد الْيَوْمِيَّة اذْكَار الْصَّبَاح وَاذْكَار الْمَسَاء الْمُحَافَظَة عَلَى الْنَّفَقَة الْمُحَافَظَة عَلَى الْصَّدَقَة الْمُحَافَظَة عَلَى عِفَّة الْلِّسَان عَلَى غَض الْبَصَر عَن الْحَرَام كَف الْلِّسَان عَن الْغِيْبَة وَعَن الْنَّمِيْمَة وَعَن شَهَادَة الْزُّوْر وَعَن قَوْل الْزُّوْر الَى اخِر ذَلِك مِن الْامْرَاض الَّتِي تُصِيْب الْعَبْد وَان كَان صَائِما فِي مَقْتَل وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه الْعَلِي الْعَظِيْم فَفِي صُنِّف يَفْرَح بِقُدُوْم رَمَضَان وَهَؤُلَاء هُم الْمُؤْمِنُوْن الَّذِيْن حَقَّقُوا الْايْمَان وَالْفَرَح مُتَفَاوِت بَيْن اهْل الْايْمَان بِتَفَاوُت الْايْمَان فِي قُلُوْبِهِم وَالْفَرَح بِقُدُوْم هَذَا الْشَّهْر بَيْن اهْل الْايْمَان مُتَفَاوِت بَيْن دَرَجَاتِه وَرَتَّبَه بِتَفَاوُت الْمُؤْمِنِيْن فِي اعْدَادَهُم يَعْنِي تُصَوِّر لَو ان فِيْه مْلْيُوْن مُؤْمِن مَثَلا يَكُوْن فِيْه مْلْيُوْن دَرَجَة مِّن دَرَجَات الْفَرَح بِعَدَد الْمَلْيُوْن مُؤْمِن لِاسْتِقْبَالِهِم هَذَا الْشَّهْر يَكُوْن فِيْه مْلْيُوْن دَرَجَة مِّن دَرَجَات الْفَرَح بِعَدَد هَؤُلَاء الْمُؤْمِنِيْن فِي اسْتِقْبَالِهِم لِهَذَا الْشَّهْر ) قُل بِفَضْل الْلَّه وَبِرَحْمَتِه فَبِذَلِك فَلْيَفْرَحُوْا هُو خَيْر مِمَّا يَجْمَعُوْن ) [يُوْنُس:57-58].

وَعَبْد اخِر مُكْتَئِب حَزِيِن مَن قُدُوَم هَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل وَفِيْه صُنِّف ثَالِث بِيَسْتُعد لَكِنَّه يَسْتَعِد اسْتِعْدَادا مِن نَوْع اخَر يَسْتَعِد لالْوَان الْطَّعَام وَالْوَان الْشَّرَاب وَتَجِد سُبْحَان الْلَّه الْعَظِيْم فِي هَذَا الْشَّهْر الَّذِي يَجِب ان يَكُوْن شَهْر تُخَفِّف مِن الْطَّعَام وَالْشَّرَاب و مَن الْمَصْرُوفَات انَا اتَصَوَّر انَّه فِي كَثِيْر مِن الْبُيُوْت هُو الْشَّهْر الْاوَّل مِن الْنَّفَقَات وَالْمَصْرُوفَات الْشَّهْر الاوَّل شَهْر الصِّيَام وَشَهْر الْتَخَفّف مَن الْدُّنْيَا مِن الْطَّعَام وَالْشَّرَاب تَجِد كَثِيْرا او صِنْفَا ثَالِثا مَن الْمُسْلِمِيْن يَسْتَعِد لِهَذَا الْشَّهْر اسْتِعْدَادَا مُلْفِتا جَدَّا لِلانْظَار بِأَرْطَال مِن الْطَّعَام وَاكْوَام مَن الْشَّرَاب وّوّوّو الَى اخِرِه انَّا لَا احَرِّم مَا حَلَّل الْلَّه حَاشَا لِلَّه لَا احَرِّم مَا حَلَّل الْلَّه اسْأَل الْلَّه ان يَزِيْدَكُم مِن فَضْلِه وَان يُوَسِّع عَلَيْنَا وَعَلَيْكُم مِن الْحَلَال الْطَّيِّب لَكِن اقُوْل لَا يَنْبَغِي ان نُحَوِّل الْشَّهْر الَى مَأْكُلَة وَمُشَرَّبَة وَيُصْبِح هَمِّنَا فِي هَذَا اشْهُر مَا يُوْضَع عَلَى مَائِدَة الْافْطَار وَمَا يُوْضَع عَلَى مَائِدَة الْسُّحُوْر انَّا لَا احَرِّم عَلَيْك الْحَلَال الْطَّيِّب لَكِن اقُوْل تُخَفِّف لَا يَنْفَع ان يَكُوْن الْشَّهْر الَّذِي امْرِنَا بِه بِالتُخَفّف وَالصِّيَام يَكُوْن هُو الْشَّهْر الْاوَّل فِي الْنَّفَقَات وَالْمَصْرُوفَات وَتَجِد عَلَى مَائِدَة الْطَّعَام الَوُان مِن الْطَّعَام وَالْمَشْرُوْبَات مَا يَكْفِي لْمِئَة بِدُوْن مُبَالَغَة او مَا يَكْفِي لِعَشَرَة عَلَى مُسْتَوَى الاسِرَّة الْصَّغِيْرَة وَالْجَالِس بِالاسِرة 3 افْرَاد او ارْبَعَة افْرَاد وَبَعْد انْتِهَاء الْافْطَار يُلْقَى فِي سَلَّة الْمُهْمَلَات اكْوَام مَن الْطَّعَام وَمَن الْشَّرَاب وَمَن الْحَلْوَى وَمِن الْفَوْاكِه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِالْلَّه فِي الْوَقْت الَّذِي نَرَى فِيْه اخْوَانِنَا وَاخَوَاتِنَا فِي بِقَاع الارْض لَا يَجِدُوْن حَبَّة ارْز وَلَا يَجِدُوْن لُقْمَة خُبْز وَالْلَّه حَتَّى شَرْبَة مَاء وَالْلَّه حَتَّى لَا يَجِدُوْن شَرْبَة مَاء وَانَا لَا ابَالِغ وَانْتُم تُتَابَعُوْن وَتَعْلَمُوْن لِمَاذَا نَبْعِد بُعَيْد فِي اي بَلَد مِن بُلْدَانِنَا مِن بِلَاد الْمُسْلِمِيْن مِن الْامَّة وَانَا لَا اخَاطِب اهَّلَنَا فِي مِصْر فَقَط اخَاطِب الْامَّة كُلُّهَا فِي كُل مَكَان فَيَا امَّتِي حَتَّى وَلَو لَم يَتَكَلَّم اهْلِهَا بِلِسَان عَرَبِي مُبِيْن فَانّا اقُوْل يَجِب عَلَى هَذِه الْامَّة الْكَرِيْمَة ان تَتَّقِي الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى فِي هَذَا الْشَّهْر الْفَضِيل وَان تَعْلَم ان هَذَا الْشَّهْر مَا فَرَضَه الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى عَلَى هَذِه الْامَّة لِلْطَّعَام وَلِلشَرَاب وَانَّمَا فَرْضُه رَبَّنَا سُبْحَانَه وَتَعَالَى عَلَى الْامَّة لِلتُخَفّف وَلِتَحْقِيْق تَقْوَى الْلَّه عَز وَجَل وَالْتَّقْوَى لَا يُمْكِن عَلَى الْاطْلاق ان تَكُوْن يَعْنِي يَحْرِص الانْسَان ان يُلَبِّي مَطَامِعُه مَن الَوُان الْشَّرَاب وَالْوَان الْطَّعَام فِي الْوَقْت الَّذِي يُعَلِّم فِيْه ان كَثِيْرا مِن الْاخْوَان وَالْاخَوَات لَا يَجِدُوْن كَمَا ذَكَرْت لُقْمَة خُبْز او شَرْبَة مَاء وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِاللَّه رَب الارْض وَالْسَّمَاء

اذَا يَكُوْن هُنَاك ثَلَاثَة اصْنَاف
صُنِّف فَرْحَان جَدَّا وَمُسْتَعِد لِلْتَّوْبَة وَالانَابَة وَالِاسْتِغْفَار وَمُسْتَعِد بِفَضْل الْلَّه هايَقْرَأ يَعْنِي فِيْه الان فَرِيْق مِن اهْل الْايْمَان بِهِمَّة عَالِيَه جَدَّا يُصَارِع هَوَاه وَيُصَارِع الْشَّيْطَان وَيُصَارِع نَفْسِه لَازِم اخْتِم الْقُرْان هَذِه الْسُنَّه خَمْسَة عَشَر مَرَّة يَعْنِي كُل لَيْلَتَيْن اخْتِم مَرَّة لَيْس شَرْطا فِي الصَّلَاة وَانَا جَالِس فِي الْمَكْتَبَة وَفِي الْسَّيَّارَة وَفِي الْبَيْت وَفِي الْوَظِيْفَة فِي كُل مَكَان كُل يَوْمَيْن اقْرَأ هُيَقَوَلْنا مُش كَتَيْر خَلَاص اذَا نَقْرَأ عَشْر مَرَّات كُل ثَلَاثَة ايَّام مَرَّة جَمِيْل وَبِالسُّنَّة كُل ثَلَاثَة ايَّام نَقْرَأ الْقُرْان مُرَّة حَتَّى نَعْي مَا نَقْرَأ وَلِذَلِك اقِف طَوَيْلَا وَمَلِيّا عِنْد هَذِه الْاثَار الَّتِي تَقُوْل كَان فُلَان يَقْرَأ الْقُرْان فِي الْلَّيْل وَالْنَّهَار لَا انَا لَا اعْتُد بِهَذِه الْاثَار عَلَى الْاطْلاق ابَدَا ابَدَا وَانَّمَا يَعْنِي مَا اجْمَل الْسُنَّه وَمَا ارْوَح الْسُنَّه وَمَا اشْرَفِهَا وَمَا اكْرَمَهُا وَهَذَا مَا عَلَّمَه الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم لِعَمْرِو بْن الْعَاص رَضِي الْلَّه عَنْه نَقْرَأ الْقُرْان فِي كُل ثَلَاثَة ايَّام مَرَّة يَوْم بِلَيْلَة وَكُل ثَلَاثَة اايَّام بِلَيَالِيِهِن نَخْتِم الْقُرْان مَرَّة

وَاحِد مِسْكِيْن مِثْل حَالَتِي اذَا نَقْرَا الْقُرْان فِي الْشَّهْر كُلِّه وَلَو خَمْس مَرَّات وَاضَعُف الْايْمَان ايّاك اضْعَف الايْمَان ان تَقْرَأ الْقُرْان فِي الْشَّهْر مَرَّة اضْعَف الايْمَان يَنْفَع يَمُر عَلَيْك شَهْر فِي الْقِرَان كَامِلَا دُوْن ان تَقْرَأ فِيْه كَلَام الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى مُرَّة فِي الْفَاتِحَة الَى الْنَّاس اعُوْذ بِاللَّه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِالْلَّه وَالْلَّه الْعَظِيْم مُّصِيْبَة وَمَن اكْبَر الْمَصَائِب يَا اخِي دَعْك مِن مَصَائِب الْدُّنْيَا اكْبَر مُصِيَبَة هِي مُصِيَبَة الْدِّيْن يَمُر عَلَيْك شَهْر الْقُرْان دُوْن ان تَقْرَأ فِيْه كِتَاب الْلَّه جَل وَعَلَا وَقُرَّان الْلَّه جَل وَعَلَا وَلَو مَرَّة وَاحِدَه هَذَا مِن اعْظَم الْمَصَائِب الان اسْتَعَد وَهَيِّىْء قَلْبِك وَنَفْسِك لِقِرَاءَة الْقُرْان كَامِلَا مِن الْفَاتِحَة الَى الْنَّاس اكْثَر مِن مَرَّة وَاضَعُف الْايْمَان ان تَقْرَأ الْقُرْان وَلَو مَرَّة وَاحِدَه اضْعَف الايْمَان اذَا يُوْجَد صُنِّف يَسْتَعِد مِن الّان وَيُهَيِّىء نَفْسِه لِلْهِمَّة الْعَالِيَة وَالْتَّوْبَة الَى الْلَّه تَب مِن الان مِن الان يَعْنِي هَيِّىْء قَلْبِك الَى الْتَّوْبَة وَهَيِّىْء بُدْنَك وَطَهِّر بَدَنَك مِن اضْرَار الْمَعَاصِي وَالْذُّنُوْب وَالْتَّوْبَة الَى الَلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى وَيَا لَيْت لَو قَدَّمَت لِنَفْسِك كَشَف حِسَاب بِمَا مَضَى مِن اقْوَال وَاعْمَال طِوَال الْعَام الْمَاضِي وَاقْبَل عَلَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى بِقَلْب سَلِيْم وَاعْلَم يَقِيْنْا بِان الْلَّه جَل وَعَلَا يَغْفِر الْذُّنُوب وَلَو كَانَت مِثْل زَبَد الْبَحْر اقْبَل عَلَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ((قُل يَا عِبَادِي الَّذِيْن أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِم لَا تَقْنَطُوْا مِن رَّحْمَة ... مِن رَّحْمَة الْلَّه إِن الْلَّه يَغْفِر الْذُّنُوب جَمِيْعا [(53) سُوْرَة الزُّمَر فَاقْبَل عَلَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى بِالْتَّوْبَة وَالانَابَة وَحَاسِب نَفْسَك الان عَلَى مَا مَضَى قَبْل ان تُحَاسِب بَيْن يَدَي الْلَّه جَل وَعَلَا سُوْرَة الْحَشْر آَيَة رَقِم 18. {يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا اتَّقُوْا الْلَّه وَلْتَنْظُر نَفْس مَا قَدَّمَت لِغَد وَاتَّقُوا الْلَّه إِن الْلَّه خَبِيْر بِمَا تَعْمَلُوْن}قَال عُمَر حَاسِبُوَا انْفُسِكُم قَبْل ان تُحَاسَبُوَا وَزِنُوْا اعْمَالَكُم قَبْل ان تُوْزَنُوْا وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْض الْاكْبَر يَوْم لَا تَخْفَى عَلَى الْلَّه مِنْكُم خَافِيَة او يُوَم لَا يَخْفَى عَلَى الْلَّه مِنْكُم خَافِيَّة وَكُل صَغِيْر وَكَبِيْر مُسْتَطَر وَكُل شَيْء فَعَلُوْه فِي الزُّبُر فَمَن يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة خَيْرا يَرَه * وَمَن يَعْمَل مِثْقَال ذَرَّة شَرا يَرَه) [الْزَّلْزَلَة:8].


كُل شَيْء مَكْتُوْب وَمُسَطَر فَحَاسِب نَفْسَك الْمُهِم صُنِّف يَسْتَعِد لِاسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر مِن الان بَل مِن اوَّل شَعْبَان بَل لَّا ابَالِغ مِن اوَّل شَوَّال وَمُسْتَعِد بِقَلْبِه وَبالطَاعِه لِانَّه ذَاق حَلَاوَة الْايْمَان وَالْطَّاعَه فِي الْشَّهْر الْمَاضِي اي فِي رَمَضَان الْفَائِت مِن الْعَام الْمَاضِي وَصَنَّف يَسْتَعِد الان مِن شَعْبَان لِلْتَّوْبَة لِلْاسْتِغْفَار بِالْقُرْان الْكَرِيْم يُهَيِّىء قَلْبَه لِقِرَاءَة الْقُرْان بِالْمُحَافَظَة عَلَى صَلَاة التَّرَاوِيْح يَبْحَث الان عَلَى مَسْجِد وَلَا حَرَج عَلَى الْاطْلاق ان تَبْحَث عَن مَسْجِد فِيْه امَام صَاحِب صَوْت جَمِيْل لَا حَرَج عَلَى الْاطْلاق وَلَيْس هَذَا مِن بَاب الْغُلُو لَا حَرَج لِان الْقُرْان يَزْدَاد جَمَالا بِصَاحِب الْصَّوْت الْحَسَن كَمَا قَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم مَا أَذِن الْلَّه لِشَيْء ، مَا أَذِن لِنَبِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآَن . وَفِي رِوَايَة : كَمَا يَأْذَن لِنَّبِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآَن
الْرَّاوِي: أَبُو هُرَيْرَة الْمُحَدِّث: مُسْلِم - الْمَصْدَر: صَحِيْح مُسْلِم - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 792
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح
وَقَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم زَيِّنُوْا الْقُرْآَن بِأَصْوَاتِكُم
الْرَّاوِي: عَبْدِالْرَّحْمَن بْن عَوْف الْمُحَدِّث: الْبَزَّار - الْمَصْدَر: الْبَحْر الزَّخَّار - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 3/246
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: [فِيْه] صَالِح بْن مُوْسَى لَيِّن الْحَدِيْث
وَالادَلّة فِي هَذَا كَثِيْرَة فَلَا حَرَج عَلَيْك بِاخْتِصَار ان تَبْحَث عَن مَسْجِد رَزَقَه الْلَّه جَل وَعَلَّا امَام صَاحِب صَوْت جَمِيْل لِتَسْتُحَضّر الْخُشُوْع وَلْتَسْتَمْتِع بِسَمَاع الْقُرْان الْكَرِيم مِن هَذَا الْرَّجُل الَّذِي مِن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى بَالَصُّوْت الْحَسَن وَاسْأَل الْلَّه ان يَرْزُقَنَا ايْضا مَع الْاصْوَات الْحَسَنَة الْقُلُوْب الْحَسَنَة الْنَّقِيَّة وَالْنَّوَايَا الْخَالِصَة وَالَطَوَايَا السَّلِيْمَة انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه فَصَنَّف يَسْتَعِد وَالصِّنْف الْاخِر يَسْتَعِد لالْوَان الْطَّعَام وَالْوَان الْشَّرَاب وَهَذَا اسْتِعْدَاد اسْأَل الَلّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان يَرقَيْنا ان الْلَّه تَعَالَى كَمَا يَقُوْل فِي الْحَدِيْث الْقُدْسِي إِن الَلّه تَعَالَى يُحِب مَعَالِي الْأُمُور، وَأَشْرَافَهَا، وَيُكْرَه سَفْسَافَهَا
الْرَّاوِي: الْحُسَيْن بْن عَلِي بْن أَبِي طَالِب الْمُحَدِّث: الْسُّيُوْطِي - الْمَصْدَر: الْجَامِع الْصَّغِيْر - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 1889
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: حُسْن هَذَا حَدِيْث صَحِيْح

فَلَا يَنْبَغِي عَلَى الْاطْلاق ان نَتَعَلَّق بِسَفَاسِف الْامُوْر وَانَّمَا يَجِب ان نَتَعَلَّق بِّمَعَالِي الْامُوْر وَان نَكُوْن اصْحَاب هِمَّة عَالِيَه فِي الْاقْبال عَلَى رَبِّنَا سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَصَنَّف ثَالِث حَزِيِن وَفِي وَجَل وَفِي ضِيْق صَدْرَه فِي ضَيْق وَنَفْسِه فِي ضَيْق لَاقْبَال الْشَّهْر وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِالْلَّه وَهَؤُلَاء هُم الْعُصَاه وَهُم الْمُذْنِبُون الَّذِيْن يَشْعُرُوْن ان الْشَّهْر اذَا اقْبَل يُقَيِّد حَرَكَاتِهِم وَيُقَيِّد اقْوَالَهُم وَيُقَيِّد افْعَالَهُم وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة الَا بِالْلَّه وَهَؤُلَاء ايْضا انْصَحَهُم وَانْصَح نَفْسِي بِتَجْدِيْد الْنَّيُّه وَتَطْهِيْر الْطَّوِيَّة وَتَصْفِيَة الْسَّرِيْرَة وَالْعَوْدَة الَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى اذَا يَكُوْن فَرَح لِاسْتِقْبَال هَذَا الْشَّهْر عِنْد اهْل الْفَضْل وَاهْل الْايْمَان وَبَعْد الْفَرَح فِيْه مُحَاسَبَة لِمَا مَضَى وَهَذِه الْمُحَاسَبَة تَدْفَعُك لِان تَكُوْن صَاحِب هِمّة عَالِيَه

عـلَى قـدْر أَهـل الْعـزَم تَأْتِي العَزَائِم === وَتــأُتِي عـلَى قـدْر الْكـرَام الْمَكـارِم
وتَعَظـم فـي عَيـن الْصَّغـيُر صِغَارُهَا === وتَصغـر فـي عَيـن الْعَظِيـم الْعَظـائِم

تَدْفَعُك هَذِه الْهِمَّة الْعَالِيَة الَى الْتَّوْبَة الَى الْانْابَة الَى الْاوْبَة الَى الْعَوْدَة الَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى الَى الْرُّجُوُع مِن الْمَعْصِيَة الَى الْطَّاعَة مِن الْشَّر الَى الْخَيْر مِن الْفُجُوْر الَى الْتَّقْوَى مِن الضَّلَال الَى الْهُدَى مِن الْبُعْد عَن الْلَّه الَى الْقُرَب مِن الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَلَاحَظ ان الْامْر مِن الْلَّه لِلْتَّوْبَة لَيْس لَاهْل الْذُّنُوب وَالْمَعَاصِي فَحَسْب وَانَّمَا قَال جَل جَلَالِه (وَتُوْبُوْا إِلَى الْلَّه جَمِيْعا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُوْن لَعَلَّكُم تُفْلِحُوْن) (سُوْرَة الْنُّوْر/ءَايَة 31)وَقَال جَل جَلَالِه ‏{‏‏يَا أَيُّهَا الَّذِيْن آَمَنُوْا تُوْبُوْا إِلَى الْلَّه تَوْبَة نَّصُوْحا}‏‏ ‏[‏الْتَّحْرِيْم‏:‏ 8‏]‏

فَالَامْر بِالْتَّوْبَة مِن الْلَّه جَل جَلَالُه لَيْس لِلْمُذْنِبِيْن وَالْعُصَاه وَانَّمَا امِر مِن الْلَّه جَل وَعَلَا الْتَّوْبَة لِلْمُؤْمِنِيْن لِان الْايْمَان يَحْتَاج دَوْمَا الَى تَجْدِيْد يَحْتَاج دَوْمَا الَى تَقْوِيَة وَيَحْتَاج دَوْمَا الَى تَعَاهُد فَالايْمَان دَوْمَا يَزِيْد فِي الْطَّاعَه كَمَا اتَّفَقْنَا وَيَنْقُص بِالْمَعْصِيَة هُو الَّذِي أَنْزَل الْسَّكِينَة فِي قُلُوْب الْمُؤْمِنِيْن لِيَزْدَادُوَا إِيْمَانا مَّع إِيْمَانِهِم وَلِلَّه جُنُوْد الْسَّمَاوَات وَالْأَرْض وَكَان الْلَّه عَلِيِّما حَكِيْما 4 سُوْرَة الْفَتْح وَنَبِيِّنَا صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم يَقُوْل كَمَا فِي الْحَدِيْث الْصَّحِيْح فِي سَنَد حُسْنَه الْالْبَانِي عَن عَبْد الْلَّه بْن الْعَاص رَضِي الْلَّه عَنْهُمَا انَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم قَال إِن الْإِيْمَان لَيُخْلَق فِي جَوْف أَحَدُكُم كَمَا يَخْلُق الثَّوْب، فَاسْأَلُوْا الْلَّه تَعَالَى : أَن يُجَدِّد الإِيْمَان فِي قُلُوْبِكُم
الْرَّاوِي: عَبْدِاللّه بْن عَمْرِو بْن الْعَاص الْمُحَدِّث: الْسُّيُوْطِي - الْمَصْدَر: الْجَامِع الْصَّغِيْر - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 1957
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: حَسَن



يَكُوْن فِيْه فَرِح عِنْد اهْل الْايْمَان لِاسْتِقْبَال الْشَّهْر وَهَذَا الْفَرَح بِفَضْل الَّلَه تَبَارَك وَتَعَالَى يَدْفَعُهُم بِفَضْل الْلَّه الَى ان يَنْزِلُوْا مَنْزِلَا اخِر مِن مَنَازِل ايَّاك نَعْبُد وَايَّاك نَسْتَعِيْن وَمَن مَنَازِل الْسِيَر الَى رَب الْعَالَمِيْن يَنْزِلُوْن بَعْد هَذَا الْفَرَح الَى مُنَزَّل الْمُحَاسَبَة فَيَقِفُوْن وِقْفَة صِدْق مَع الْنَّفْس مَع الْمُحَاسَبَة فِيْمَا مَضَى ثُم بَعْد ذَلِك يَنْطَلِقُوْن الَى مُنَزَّل اخِر الَى مَقَام ثَالِث مِن مَقَامَات الْوُصُول الَى الْلَّه وَالْقُرْب مِن الْلَّه الَا وَهُو مَقَام الْانْابَة وَمَقَام الْتَّوْبَة وَمَقَام الْاوْبَة الَى الْلَّه جَل وَعَلَّا ثُم بَعْد ذَلِك يُتَرْجِمُوْن كُل هَذِه الْمَقَامَات فِي اعْمَاال فِي صِيَام فِي غَض الْبَصَر فِي كَف الْلِّسَان عَن الْغِيْبَة عَن الْنَّمِيْمَة فِي مُدَاوَمَة عَلَى الْذَّكَر اذْكَار الْصَّبَاح وَاذْكَار الْمَسَاء وَالْذِّكْر الْمُطْلَق فِي الْحِرْص عَلَى قِرَاءَة وَرَد يَوْمِي مِن الْقِرَان الْكَرِيم فِي الْحِرْص عَلَى وَرْد يَوْمِي فِي الْصَّلاة عَلَى الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم فِي الْحِرْص عَلَى صَلَاة التَّرَاوِيْح لَا يُفَرِّطُوْن فِيْهَا لِيّلَه وَاحِدَة فِي الْحِرْص عَلَى الْنَّفَقَة وَلَو انْفِقُوْا جُنَيْه وَاحِدا كُل يَوْم فَهُو عَاهَد رَّبِّه عَلَى الْنَّفَقَة طَوَال هَذَا الْشَّهْر حَتَّى لَو انْفِق فِي هَذَا الْشَّهْر ثَلَاثُوْن جُنَيْه رَجُل فَقِيْر لَا يَمْلِك يُعَاهَد رَّبِّه عَلَى ان يُنْفِق فِي الْيَوْم جُنَيْه لِوَجْه الْلَّه جَل وَعَلَا يُنْفِق فِي الْشَّهْر ثَلَاثِيْن جُنَيْه فَقَط كُل هَذِه اعْمَال فَهُم يُتَرْجِمُوْن هَذِه الْمَقَامَات بِالْعَمَل لِان الْعَمَل مِن الْايْمَان لِان الْعَمَل مِن مُسَمَّى الْايْمَان لَا يَنْفَصِل الْعَمَل عَن الْايْمَان وَلَا يَنْفَك الْايْمَان عَن الْعَمَل عَلَى الْاطْلاق بَل لَقَد قَدِم الْلَّه الْعَمَل فِي ايَه فَرِيْدَة عَلَى الْايْمَان لِيَلْفِت انْظَارِنا الَى مَكَانَة الْعَمَل وَالَى خَطَر الْعَمَل فِي آَن فَقَال سُبْحَانَه وَتَعَالَى (مَن عَمِل صَالِحَا مِّن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّه حَيَاة طَيِّبَة وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُم بِأَحْسَن مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْن )) [الْنَّحْل: 97]اذَا يَجِب ان يَكُوْن الْعَمَل الان عَاهَد رَبِّك الان اخِي الْحَبِيْب وَالِدَي الْكَرِيْم امِي الْفَاضِلَة اخْتِي الْغَالِيَة فَلْنُعَاهِد رَبَّنَا جَمِيْعَا نَحْن عَبِيْد نَحْن بِشَر لَسْنَا مَلَائِكَة بَرَرَة وَلَسْنَا انْبِيَاء وَرُسُل وَلَسْنَا شَيَاطِيْن مَرَدَة وَلَسْنَا احْجَار صُلْبَة بَل نَحْن بِشَر نُحَمِّل نُفُوْس فِيْهَا الْحَلال وَالْحَرَام وَالْخَيْر وَالشَّر وَالْاقْبال وَالاحَجَام وَالْفُجُور وَالْتَّقْوَى وَالْطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة نَحْن بِشَر فَلَا حَرَج عَلَى الْاطْلاق ان يَزَل الْعَبْد او ان يُذْنِب لَكِن الْحَرَج ان يَتَمَادَى لَكِن الْحَرَج ان يَصِر عَلَى مَعْصِيَتِه يَصِر عَلَى ذَنَبِه لَكِن ان زَل يَرْجِع الَى الْلَّه وَيُقْبَل عَلَى الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى وَلْيُتَرْجِم هَذِه الْمَعَانِي الْقَلْبِيَة الَى عَمَل


هَذِه بَعْض الْبُنُود الَّتِي ذَكَرْتُهَا

الْمُحَافَظَة عَلَى الصَّلَاة فِي جَمَاعَه فِي بُيُوْت الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى
ثانيا الْمُحَافَظَة عَلَى غَض الْبَصَر
ثَالِثا الْمُحَافَظَة عَلَى كَف الْلِّسَان عَلَى الْغِيْبَة وَالْنَّمِيْمَة وَالَشَّهَادَة الْزُّوْر وَالْبَذَاءَة مِن الْاقْوَال
رَابِعا الْكَف عَن سَيِّء الْاخْلاق بِجَمِيْع صُوَرِهَا وَاشْكَالَهَا
خَامِسَا الْمُحَافَظَة عَلَى الْوِرْد الْيَوْمِي لِلْقُرْان سَادِسا الْمُحَافَظَة عَلَى الْذَّكَر الْمُطْلَق عَن اذْكَار الْصَّبَاح وَالْمَسَاء
سَابِعا الْمُحَافَظَة عَلَى صَلَاة التَّرَاوِيْح
ثَامِنا الْمُحَافَظَة عَلَى اخْرَاج الْزَّكَاة
تَاسِعا الْمُحَافَظَة عَلَى الْصَّدَقَة
عَاشِرا الْاكْثار مِن الْانْفَاق وَاطْعَام الْصَّائِمِيْن مِن الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِيْن
الْحَادي عَشَر ان نُجَدِّد النِّيَّة وَان نُطَهِّر الْطَّوِيَّة وَان نَخْلُص اقْوَالِنا وَاعْمَالَنَا لِرَب الْبَرِيَّة لِان هَذِه الْاعْمَال لَا تُقْبَل الَا بِاخْلاص
اضِيْف الَى ذَلِك الْشَّرْط الْثَّانِي عَشَر ان يَكُوْن عَمَلُنَا هَذَا كُلِّه سَوَاء كَان الْعَمَل قَلْبِيّا او عَمَل لِلْبَدَن يَعْنِي سَوَاء كَان الْعَمَل بَاطِنا او ظَاهِرا لَا بُد ان يَكُوْن هَذَا الْعَمَل مُوَافِقا لِهَدْي الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَالِه وَسَلَّم

وَاسْأَل الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان يُبَلِّغُنَا رَمَضَان وَان يُبَارِك لَنَا فِيْه الْلَّهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان وَبَارِك لَنَا فِيْه الْلَّهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان وَبَارِك لَنَا فِيْه الْلَّهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان وَبَارِك لَنَا فِيْه الْلَّهُم تُب عَلَيْنَا لِنَتُوب الَيْك وَاقْبَلْنَا وَتَقَبَّل مِنَّا انَّك انْت الْتَّوَّاب الْرَّحِيْم الْلَّهُم اعِنّا بِفَضْلِك وَرَحْمَتِك عَلَى صِيَامِه وَقِيَامِه الْلَّهُم اجْعَلْنَا فِيْه مِن عُتِقَاءَك مَن الْنَّار وَاجْعَلْنَا فِيْه مِن الْمَقْبُوْلِيْن الْلَّهُم انَّنَا نَسْأَلُك فِي هَذِه الْايّام الْكَرِيْمَة الْمُبَارَكَة ان تَغْفِر لِجَمِيْع الْمُذْنِبِيْن مِن الْمُسْلِمِيْن وَالْمُسْلِمَات وَالْمُؤْمِنِيْن وَالْمُؤْمِنَات وَان تَتُوْب عَن جَمِيْع الْعُصَاة مَن الْمُسْلِمِيْن وَالْمُسْلِمَات وَالْمُؤْمِنِيْن وَالْمُؤْمِنَات وَان تُثَبِت اهْل الْطَّاعَة وَان تَحْفَظَنَا وَايّاهُم جَمِيْعَا مِن الْفِتَن مَا ظَهَر مِنْهَا وَمَا بَطَن وَاسْأَلُك بِاسْمِك الْاعْظَم الَّذِي ان سَأَلْت بِه اعَطْيَت وَان دُعِيْت بِه اجَبْت ان تُوَفِّقْنَا الَى الْطَّاعَة وَان تُوَفِّقْنَا الَى مَا تُحِبُّه وَتَرْضَاه انْت وَلِي ذَلِك وَمَوْلَاه اسْأَل الَلّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان يُقِر اعْيُنِنَا جَمِيْعا لِنُصْرَة الْاسْلَام وَعَز الْمُسْلِمِيْن وَان يُقِر اعْيُنِنَا جَمِيْعا بِتَوْحِيْد صُفُوْف الْمُسْلِمِيْن فِي كُل مَكَان انَّه وَلِي ذَلِك وَمَوْلَاه وَاسْأَلُه ان يَجْعَل بَلَدِنَا مِصْر امْنَا امَان سَخَاء رَخَاء وَجَمِيْع بِلَاد الْمُسْلِمِيْن انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه وَاسْأَلُه فِي هَذِه الْلَّيَالِي الْمُبَارَكَة وَفِي هَذِه الْايّام الْفَاضِلَة اسْأَلُه ان يُوَفِّق وُلَاة امُوْر الْمُسْلِمِيْن الَى كُل مَا يُحِبُّه وَيَرْضَاه وَان يَرُدُّهُم الَى الْحَق رَدا جَمِيْلَا وَان يَرْزُقُهُم الْبِطَانَة الْصَّالِحَة الْنَّاصِحَة الْنَّافِعَة انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه وَاسْأَل الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى ان يَسْتُر نِسَاءَنَا وَيَحْفَظ بَنَاتِنَا وَان يُصْلِح شَبَابِنَا وَان يَهْدِي اوْلادِنَا وَان نُرَبِّي اوْلادِنَا انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه رَبُّنَا هَب لَنَا مِن ازْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّة اعْيُن وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْن امَاما الْلَّهُم اجْبُر كَسَرْنَا وَاغْفِر ذَنْبَنَا وَاسْتُر عَيْبَنَا وَفَرَج كَرْبَنَا و اكْشِف هَمِّنَا وَازِل غَمَّنَا وَتَوَل امْرِنَا وَفُك اسْرَنا وَاخْتِم بِالْبَاقِيَات الْصَّالِحَات اعْمَالِنَا بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن الْلَّهُم تُب عَلَيْنَا لِنَتُوب الَيْك الْلَّهُم اغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَهْتِك الْعِصَم وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تُنْزِل الْنِّقَم وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَحْبِس الْدُّعَاء وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تُنْزِل الْبَلْاء وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَقْطَع الْرَّجَاء يَا مَن ذِكْرُه دَوَاء وَرَحْمَتُه غَنَاء ارْحَم مِن رَاس مَالَهُم الْرَّجَاء وَسِلَاحِهِم الْبُكَاء بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن

﴿الَّذِيْن يَسْتَمِعُوْن الْقَوْل فَيَتَّبِعُوْن أَحْسَنَه ... أَحْسَنَه أُوْلَئِك الَّذِيْن هَدَاهُم الْلَّه وَأُوْلَئِك هُم أُوْلُوْا الْأَلْبَاب َ﴾ وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم وَبَارَك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى الِه وَصَحْبِه وَسَلِّم وَسَلَام الْلَّه عَلَيْكُم وَرَحْمَتُه وَبَرَكَاتُه

المحاضرة

مدرسة القران
لفضيلة الشيخ

محمد إبراهيم إبراهيم حسان

وهي جزء من المحاضرة فيما يخص رمضان










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 08 - 11 الساعة 04:12 AM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة مدرسة رمضان

كُتب : [ 18 - 08 - 11 - 03:27 AM ]

ما شاء الله بارك الله فيك على هذا الجهد المميز ولى عودة بإذن الله لتكملة القراءة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: تفريغ محاضرة مدرسة رمضان

كُتب : [ 28 - 08 - 11 - 10:06 PM ]

منورة اختي

يا هلا فيكي

واسال الله ان يجعل اعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم

شكرا لك

لا عدمنا تواجدك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محاضرت, مدرسة, تفريغ, رمضان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd