الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb اسباب ازالة الهم للشيخ محمد حسان

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 02:33 PM ]






الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن الْحَمْد لِلَّه الَّذِي لَم يَتَّخِذ وَلَدَا وَلَم يَكُن لَه شَرِيْك فِي الْمُلْك وَمَا كَان مَعَه مِن إِلَه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُو..فَلَاخَالِق غَيْرُه وَلَا رَب سِوَاه .. الْمُسْتَحِق لِجَمِيْع أَنْوَاع الْعِبَادَة وَلِذَا قُضِي أَلَا نَعْبُد إَلَا إِيَّاه ذَلِك أَن الْلَّه هُو الْحَق .. وَأَن مَا يَدْعُوَن مِن دُوْنِه الْبَاطِل وَأَن الْلَّه هُو الْعَلِي الْكَبِيْر وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه .. هُو الَوَاحِد الَّذِي لَا ضِد لَه وَلَا نِد لَه وَلَا شَبِيْه لَه وَلَا مِثْل لَه وَلَا كُفْؤ لَه وَلَا وَالِد لَه وَلَا وَلَد لَه وَلَا زَوْجَه لَه أَحَد فِي ذَاتِه أَحَد فِي صِفَاتِه أَحَد فِي أَسْمَائِه أَحَد فِي أَفْعَالِه قُل هُو الْلَّه أَحَد الْلَّه الْصَّمَد لَم يَلِد وَلَم يُوْلَد ُ وَلَم يَكُن لَه كَفُواوَأَشْهّد أَن سَيِّدَنَا مُحَمَّدا عَبْدُه وَرَسُوُلُه وَصَفَيُّه مِن خَلْقِه وَخَلِيْلُه أَدَّى الْرِّسَالَة ..، وَبَلَغ الْأَمَانَه ..، وَنَصَح الْأُمَّة ..، وَكَشَف الْلَّه بِه الْغُمَّة ..، وَعَبْد رَبَّه حَتَّى لَبِى دَاعِيَه ..، وَجَاهَد فِي سَبِيِلِه حَتَّى أَجَاب مُنَادِيَه..، وَعَاش طَوَال أَيَّامِه وَلَيَالِيْه ..يَمْشِى عَلَى شَوْك الْأَسَى وَيَخْطُو عَلَى جَمْر الْكَيْد وَالْعَنَت ..، يَلْتَمِس الْطَّرِيْق لِهِدَايَة الْضَّالِّيْن ..، وَإِرْشَاد الْحَائِرِيْن..، حَتَّى عَلَّم الْجَاهِل ..، وَقَوْم الْمُعْوَج ..، وَأَمَّن الْخَائِف ..، وَطَمْأَن الْقَلِق..، وَنُشِر أَضْوَاء الْحَق وَالْخَيْر وَالْأِيْمَان وَالْتَّوْحِيْد..، كَمَا تَنْشُر الْشَمْس ضِيَائَهُا فِي رَابِعَة الْنَّهَار. فَاللَّهُم اجْزِه عَنَّا خَيْر مَا جَزَيْت نَبِيّا عَن أُمَّتِه وَرَسُوْلِا عَن دَعْوَتِه وَرِسَالَتِه..، وَصَلَى الْلَّهُم وَسَلِّم.. وَزِد وَبَارِك عَلَيْه وَأَحْبَابِه وَأَتْبَاعِه وَعَلَى كُل مَن اهْتَدَى بِهَدْيِه وَاسْتَن بِسُنَّتِه وَاقْتَفَى أَثَرَه إِلَى يَوْم الْدِّيِن...
أَمَّا بَعْد فَحَيَّاكُم الْلَّه جَمِيْعا
ايُّهَا الْابَاء الْفُضَلَاء وَايَّتِهَا الامَّهَات الْفَاضِلَات وايُّهَا الْاخُوَّة وَالْاخَوَات طِبْتُم جَمِيْعا وَطَاب سَعْيَكُم وَقَوْلُكُم وَمَمُشَاكُم وَتَبَوَّأَتُم مِن الْجَنَّة مَنْزِلَا وَاسْال الْلَّه جَل وَعَلَّا الَّذِي جَمَعَنَا فِي هَذِه الْسّاعَه الْمُبَارَكَة عَلَى طَاعَتِه ان يَجْمَعُنَا فِي الْاخِرَة مَع سَيِّد الدَعَاه وَامَام الْنَّبِيِّيْن فِي جَنَّتِه وَدَار مَقَامَتِه انَّه وَلِي ذَلِك وَمَوْلَاه احِبَّتِي فِي الْلَّه لَا زِلْت بِفَضْل الْلَّه جَل وَعَلَّا مَع حَضَرَاتِكُم فِي هَذَا الْبُسْتَان فِي فَوَائِد الذِكُرُوَما احْوَجْنا الَى ان نُطِيْل الْتَّطْوَاف فِي هَذَا الْبُسْتَان الْجَلِيْل الْمَهِيب الْكَرِيْم قُلْت الْذِّكْر يُرْضِي الْرَّحْمَن وَيَطْرُد الْشَّيْطَان وَلَو لَم يَكُن فِي فَضَائِل الْذِّكْر وَمَن فَوَائِدِه الَا هَذِه لَكَفَى بِهَا فَضِيْلَة وَكَفَى بِهَا فَائِدَة وَلَكَان الْمُؤْمِن بِفَضْل الْلَّه حريّا لِلْمُدَاوَمّة عَلَى ذِكْر الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى لِيُرْضِي رَبَّه ابْتِدَاءَا ثُم لِيَطْرُد هَذَا الْعَدُو الْلَّدُوْد الَّا وَهُو الْشَّيْطَان الَّذِي حَذَّرَنَا الْلَّه جَل وَعَلَا مِن عَدَاوَتِه فَقَال سُبْحَانَه { إِن الْشَّيْطَان لَكُم عَدُو فَاتَّخِذُوْه عَدُوا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَه لِيَكُوْنُوْا مِن أَصْحَاب الْسَّعِير }(فَاطِر: 6)كَيْف تَعْرِف خَطَر هَذَا الْعَدُو دُوْن ان تَعْد لَه الْعَدَّه وَمَن اعْظَم سُوَر هَذِه الْعَدَّه ان تَكُوْن دَائِم الْذِّكْر لِلْحَي الَّذِي لَا يَمُوْت ثُم تَوَقَّفَت فِي لْقائِين مُتَوَالِيَيْن فِي فَائِدَة عَظِيْمَة او مَع فَائِدَة عَظِيْمَة مِن فَوَائِد الْذِّكْر الَا وَهِي ان الْذِّكْر سِذَهّب الْهَم وَالْغَم عَن الْقَلْب وَيَمُلِىء الْقَلْب فَرَحا وَسُرُوْرا وَسَعْادِه


الْهَم دَاء عُضَال وَمَرِض خَطِيْر بَل ان شِئْت فَقُل انَّه مَرَض مِن امْرَاض هَذَا الْعَصْر قَلَّمَا يَنْجُو مِنْه مُسْلِم او مُسْلِمَة بَل انَا اكَاد اجْزِم انَّه لَا يَنْجُو مِنْه مُسْلِم او مُسْلِمَة بَل لَو قَال مُسْلِم الان عَلَى وَجْه الارْض انَّه لَا يَحْمِل هَمّا رُبَّمَا يَحْتَاج الَى ان يُجَدِّد اسْلَامَه وَالَى ان يُجَدِّد ايْمَانَه وَالَى ان يَتَعَرَّف عَلَى حَقِيْقَة ايْمَانَه لِدَيْن الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى اذ ان الْمُؤْمِن الصَّادِق الان وَالْمُسْلِم الَّذِي يَعْي حَقِيْقَة انْتِمَاءَه لِدَيْن الْلَّه جَل وَعَلَا حَتْمَا يَحْمِل فِي قَلْبِه هُمُوْم دِيْنِه وِّهُمُوْم امَّتِه وِّهُمُوْم وَاقِعِه وِّهُمُوْم اسْرَتِه وَلَا عَيْب ان تُحَمِّل اكْثَر مَن هُم لَكِن يَجِب ان يَكُوْن الْهَم الْاوَّل فِي خَرِيْطَة هُمُوْمَك هَم الْدِّيْن اسْال الْلَّه جَل وَعَلَا ان يُشَرِّفْنَا وَايّاكُم بِحَمْل هَذَا الْهَم أَنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه نَعَم
ايُّهَا الْافَاضِل
لَن اطَيْل الْنَّفْس لِانَّنِي تَحَدَّثْت بِالْفِعْل عَن عِلَاج الْهَم وَالْحَزَن وَالَالَم قُلْت اوَّل زُرْعَة دَوَاء لِهَذَا الدَّاء مَرَض الْهُمُوْم لِكَثْرَة الْامْرَاض لِكَثْرَة الْفِتَن لِكَثْرَة الِابْتِلاءَات الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْانْسَان لِفَقْد حَبِيْب الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْانْسَان لِقِلَّة رِزْق الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْانْسَان لِكَثْرَة الِابْتِلَاء الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْانْسَان لِكَثْرَة مَكَوْثِه فِي فِرَاش الْمَرَض الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْاخْت الْفَاضِلَة لِانَّهُا لَم تَرْزُق لَلْان بِالْزَّوْج الْصَّالِح الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْمُسْلِم الَّذِي لَم يُرْزَق لَلْان بِالْزَّوْجَة الْصَّالِحَة الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْمُسْلِم وَالْمُسَلَّمَة لَانْهِمَا لَم يُرْزَقَان لَلْان بِالذُّرِّيَّة الْصَّالِحَة الْهَم الَّذِي يُصِيْب الْانْسَان لِاي سَبَب مِن الْاسْبَاب

اوَّل جُرْعَة دَوَاء أَصِفُها لِنَفْسِي وَلِاخْوَانِي مِن اصْحَاب الْهُمُوْم وَالْمِحَن وَالْفِتَن وَالِابْتِلاءَات ذَكَر رَب الارْض وَالْسَّمَاوَات فَالَّذِّكْر طُمَأْنِيْنَة لِلْقَلْب(الَّذِيْن آَمَنُوْا وَتَطْمَئِن قُلُوْبُهُم بِذِكْر الْلَّه أَلَا بِذِكْر الْلَّه تَطْمَئِن الْقُلُوْب) (الْرَّعْد:28) فَإِن لَم يَطْمَئِن قَلْبِك بِالْذِّكْر فَفَتِّش عَن قَلْبِك رُبَّمَا لَا تَحْمِل قَلْبَا وَانْت لَا تَدْرِي
عَن ابْن مَسْعُوْد رَضِي الْلَّه عَنْه قَال (( اطْلُب قَلْبِك فِي ثَلَاثَة مَوَاطِن عِنْد قِرَاءَة الْقــــــــــــــرْآَن .فِي مَجَالِس الْذِّكــــــــــــــــر . فِي الْخَلْوَة حَيْث لَا يَرَاك أَحــــــــــد . فَإِن وَجَدْت قَلْبَك وَإِلَا فَسَأَل الْلَّه أَن يَمُن عَلَيْك بِقَلْب فَإِنَّه لَا قَلْب لَك ))(الَّذِيْن آَمَنُوْا وَتَطْمَئِن قُلُوْبُهُم بِذِكْر الْلَّه أَلَا بِذِكْر الْلَّه تَطْمَئِن الْقُلُوْب) (الْرَّعْد:28)وَقَد فُصِّلَت الْقَوْل فِي هَذَا الْسَّبَب تَفْصِيلَا

الْسَّبَب الْثَّانِي مِن اسْبَاب عَلَاج الْهَم وَالْغَم وَالْحَزَن وَالنَّكَد الَى غَيْر ذَلِك الْايْمَان وَالْتَّقْوَى تَحْقِيْق الْايْمَان وَالْتَّقْوَى قَال الْلَّه جَل وَعَلَّا "أَلَا إِن أَوْلِيَاء الْلَّه لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن (62)سُوْرَة يُوْنُس لَا خَوْف وَلَا حَزَن وَلِي الْلَّه الْلَّهُم اجْعَلْنِي وَايّاكُم مِن اوْلِيَاؤُه الْمُتَّقِيْن وَلِي الْلَّه جَل جَلَالُه لَا يَخَاف وَلَا يَحْزَن بَل ان انْتَابَه الْحَزَن فَهُو يَعْلَم يَقِيْنا كَمَا سَأُبَيِّن الان ان كُل قَضَاء الْلَّه لَه خَيْر وَان كُل تَقْدِيْر الْلَّه لَه خَيْر قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَجَبا لِأَمْر الْمُؤْمِن . إِن أَمْرَه كُلَّه خَيْر . وَلَيْس ذَاك لِأَحَد إِلَا لِلْمُؤْمِن . إِن أَصَابَتْه سَرَّاء شَكَر . فَكَان خَيْرا لَه . وَإِن أَصَابَتْه ضَرَّاء صَبَر . فَكَان خَيْرا لَه
الْرَّاوِي: صُهَيْب بْن سِنَان الْرُّوْمِي الْقُرَشِي الْمُحَدِّث: مُسْلِم - الْمَصْدَر: صَحِيْح مُسْلِم - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 2999
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح فَالَمُسْلِم فِي الْسَّرَّاء وَالْضَّرَّاء دَائِمَا فِي خَيْرِيَّة لَا تَنْقَطِع لِانَّه فِي مَعِيَه الْلَّه جَل وَعَلَّا وَفِي كَنَف الْحَق تَبَارَك وَتَعَالَى "أَلَا إِن أَوْلِيَاء الْلَّه لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن (62) الَّذِيْن آَمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْن "(63)يُوْنُس تَحْقِيْق الْايْمَان وَالْتَّقْوَى لِتَتَحَقَّق لَك الْوَلَايَة وَعَدَم الْخَوْف وَعَدَم الْحُزْن يَالِلِه خُذ بَالُك مِن الْايَة ( أَلَا إِن أَوْلِيَاء الْلَّه لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن . الَّذِيْن آَمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْن . لَّهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الْدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَة لَا تَبْدِيْل لِكَلِمَات الْلَّه ذَلِك هُو الْفَوْز الْعَظِيْميُوْنُس/62-64. اسْمَع الْايْه مَرَّة ثَانِيَة وَرَكَز الْوَلِي الْمُؤْمِن الْتَّقِي هَذَا بِنَص كَلَام الْرَّب الْعَلِي الْوَلِي الْمُؤْمِن الْتَّقِي وَقَد أَصْلَت وَقَرَّرَت ان اهْل الْسُّنَّة وَالْجَمَاعَه يُؤْمِنُوْن ايْمَانا جَازِما وَيَعْتَقِدُوْن اعْتِقَادا بَيَّنَّا بِوُجُوْد الْاوْلِيَاء بِوُجُوْد الْكَرَامَات لِلْاوْلِيَاء بَل وَنَعْتَقِد بَان الْكَرَامَات لَا تَنْقَطِع الَا ان يَرِث الْلَّه الْارْض وَمَن عَلَيْهَا لَا تَنْقَطِع لِوَلِي الْلَّه الْمُؤْمِن الَّتِي اذَا الْوَلِي مَن هُو الْوَلِي الَّذِي يَطِيْر فِي الْهَوَاء وَيَمْشِي عَلَى الْمَاء وَهُو غَيْر مُتَّبِع لَرَّب الارْض وَالْسَّمَاء وَغَيْر مُتَّبِع لِشَرْع سَيِّد الْانْبِيَاء وَامَام الْاصْفِياء لَا هَذَا وَلِي لِلْشَّيْطَان هَل يُوْجَد اوْلِيَاء لِلْشَّيْطَان طَبْعَا وَيُوْجَد اوْلِيَاء لِلْرَّحْمَن الْلَّهُم اجْعَلْنِي وَايّاكُم مِن اوْلِيَاؤُه انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه مِن وَلِي الْلَّه الْمُؤْمِن الْتَّقِي يَعْنِي مُمْكِن ان تَتَكَوَّن انْت مِن الْاوْلِيَاء وَمُمْكِن هَذِه الّام الْفَاضِلَة انُتُي يَا امَّاه انُتُي يَا اخْتَاه مُمْكِن تَكُوْنِي مِن الْاوْلِيَاء كَيْف حَقِّقِي الْايْمَان وَالْتَّقْوَى لِتَنَال الْوَلَايَة "أَلَا إِن أَوْلِيَاء الْلَّه لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن (62) الَّذِيْن آَمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْن "(63)يُوْنُس اذَا بِتَحْقِيْق الْايْمَان وَتَحْقِيْق الْتَّقْوَى تَتَحَقَّق الْوَلَايَة اذَا تَزَوَّج الْايْمَان بِالْتَّقْوَى حَصَل بَيْنَهُمَا الْوَلَايَة فِي الْدِّيْن فَالْمُؤْمِن الْتَّقِي هُو الْوَلِي لِلْرَّب الْعَلِي وَهَذَا ان حُقِّق الْايْمَان وَالْتَّقْوَى وَتَحَقَّقَت لَه الْوِلَايَة لَا يَخَاف وَلَا يَحْزَن لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن . الَّذِيْن آَمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْن . لَّهُم الْبُشْرَى لَيْس فِي الْاخِرَة فَقَط ايْضا فِي الْحَيَاة الْدُّنْيَا وَفِي الْاخِرَة

وَقَد ذَكَرْت ان الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الْدُّنْيَا كَمَا قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَن عُبَادَة سَأَلْت رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَن قَوْلِه تَعَالَى : { لَّهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الْدُّنْيَا } قَال : هِي الْرُّؤْيَا الْصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُؤْمِن أَو تُرَى لَه
الْرَّاوِي: عِبَادَة بْن الْصَّامِت الْمُحَدِّث: الْتِّرْمِذِي - الْمَصْدَر: سُنَن الْتِّرْمِذِي - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 2275
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: حُسْن
مَا أَعْظَم الْمُبَشِّرَات وَمَا أَكْرَمَهَا وَمَا اشْرَفِهَا ان يَأْتِيَك رَجُل مِن اهْل الْفَضْل لِيُبَشْرّك بِرُؤْيَا او ان تَرَى انْت بِفَضْل الْلَّه جَل وَعَلَا رُؤْيَا او تُبَشِّرُك اخْت صَالَحَه بِرُؤْيَا رْاتِها لَك
ذَلِك فَضْل الْلَّه يُؤْتِيَه مَن يَشَاء وَالْلَّه ذُو الْفَضْل الْعَظِيْم [الْجُمُعَة4]
(لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )64 يونس








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اسباب ازالة الهم للشيخ محمد حسان

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 05:14 PM ]

الْسَّبَب الْثَّالِث بَايجَاز شَدِيْد الْايْمَان وَالْعَمَل الْصَّالِح مِن اعْظَم اسْبَاب زَوَال الْهَم وَالْغَم وَالَالَم وَالنَّكَد الْايْمَان وَالْعَمَل الْصَّالِح خُذ بَالُك الان مِن الْقِرَان قَال الْلَّه جَل وَعَلَّا مَن عَمِل صَالِحا مِن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّه حَيَاة طَيِّبَة وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُم بِأَحْسَن مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْن ( 97 ) الْنَّحْل الْحَيَاة الْطَّيِّبَة مَا هِي الْحَيَاة الْطَّيِّبَة هِي الْحَيَاة الْسَّعِيدَة هِي الْحَيَاة الْمُطْمَئِنَّة هِي الْحَيَاة الْرَّاضِيَة هِي الْحَيَاة الْكَرِيْمَة هِي الْحَيَاة الْهَانِئَة نَعَم قَد تَحْيَا حَيَاة مُطْمَئِنَّة وَرُبَّمَا تَنَام جَل الْلَّيَالِي بِغَيْر عَشَاء لَيْسَت الْحَيَاة الْمُطْمَئِنَّة حَيَاة الْنَّعِيم وَحَيَاة الْقُصُور بَل كَثِيْر يَعِيْشُوْن بِالْقُصُوْر وَلَكِنَّهُم يَحْيَوْن حَيَاة الْقُبُوْر لَا يَشْعُرُوْن بِالْسَّعَادَة وَلَا بِالسَّكِيْنَة وَلَا بِالْهَنَاء وَلَا بِالْفَرَح وَلَا بِالْرِّضَى وَلَا بِالْطُّمَأْنِيْنَة وَلَا بِالْسَّكَن وَلَا بِالْسُّرُوْر بَل يَقُوْلُوْن نَشْعُر بِالاخْتِنَاق نَشْعُر بِالْالَم نَشْعُر بِالَضِيِق ضَيْق وَانْتَا بِهَذَا الرَّغْد ضَيْق وَانْتِي بِهَذَا الْنَّعِيم لِمَاذَا نَعَم فَمَن اتَّبَع هُدَاي فَلَا يَضِل وَلَا يَشْقَى* وَمَن أَعْرَض عَن ذِكْرِي فَإِن لَه مَعِيْشَة ضَنْكا وَنَحْشُرُه يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى (123-124) طَه سَيَتَحَوَّل كُل نَعِيْم الَى ضَنْك سَتُصْبِح الْزَّوْجَة ضَنْكِه وَسَيُصْبِح الْمَال ضَنْكا وَسَيُصْبِح الْمَنْصِب وَالْكُرْسِي ضَنْكا وَسَتُصْبِح الْسَّيَّارَة الْفَارِهَة الْكَبِيْرَة ضَنْكا وَسَيُصْبِح الْوَلَد ضَنْكا نَعَم ان اعْرَضْت عَن الْلَّه جَل وَعَلَا وَاعَرِضّت عَن ذِكْر الْلَّه جَل وَعَلَا سَيَتَحَوَّل كُل نَعِيْم بَيْن يَدَيْك الَى شَقَاء سَيَتَحَوَّل كُل رُخَاء بَيْن يَدَيْك الَى شَقَاء وَمَن أَعْرَض عَن ذِكْرِي فَإِن لَه مَعِيْشَة ضَنْكا وَنَحْشُرُه يَوْم الْقِيَامَة أَعْمَى 124قَال رَب لِم حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَد كُنْت بَصِيْرا ( 125 )طَه كَانَت اعْيُنِنَا مَفْتُوْحَة جِدّا لِمَن لَلَّافَلّام الابَاحِيّة الدَّاعِرَة كَانَت اعْيُنِنَا مَفْتُوْحَة جَدَّا لَلَّافَلّام الْهَابِطَة وَالْمُسَلْسَلَات الْسَّاقِطَة وَلِلْنَّظَر الَى مَا حَرَّم الْلَّه جَل وَعَلَّا قَال رَب لِم حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَد كُنْت بَصِيْرا ( 125 ) قَال كَذَلِك أَتَتْك آَيَاتُنَا فَنَسِيْتَهَا وَكَذَلِك الْيَوْم تُنْسَى ( 126 ) وَكَذَلِك نَجْزِي مَن أَسْرَف وَلَم يُؤْمِن بِآَيَات رَبِّه وَلَعَذَاب الْآَخِرَة أَشَد وَأَبْقَى ( 127 ) ) طَه مِن عَمَل صَالِحا مِن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن لَا بُد مِن شَرْط الْايْمَان فَلَنُحْيِيَنَّه حَيَاة طَيِّبَة وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُم بِأَحْسَن مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْن ( 97 ) ) الْنَّحْل لِمَاذَا قَدِم الْلَّه الْعَمَل الْصَّالِح عَلَى الْايْمَان مَع انَّه لَا يَقْبَل اي عَمَل مَهْمَا كَان عَظِيْما الَا بِتَحْقِيْق الْايْمَان قَدِم الْلَّه الْعَمَل الْصَّالِح لِيَلْفِت الانْظَار الَى اهمّيّة الْعَمَل وَمَكَانَة الْعَمَل وَخُطُوْرَة الْعَمَل فِي الْاسْلَام لَا بَد ان تَعْمَل عَمَل لِلْدِّيِن او لِلْدُّنْيَا دَعْك مِن هَذِه الْسَّلْبِيَّة الْقَاتِلَة كَفَانَا سَلْبِيَّة وَكَفَانَا تَخَاذُلّا وَكَفَانَا اعْرَاضا وتَسُوَلا الْامَّة الان تَتَسَوَّل الَا مَن رَحِم الْلَّه مَن افْرَاد قَلَائِل الْامَّة الان تَتَسَوَّل عَلَى مَوَائِد الْفِكْر الِانَسَانِي الْشَّرْقِي وَالْغَرْبِي تَتَسَوَّل الْامَّة فِي الْجَانِب الْعِلْمِي وَالْطِّبْي وَالَّذَّرْي وَالكِيميَائِي وَالجُولُوْجي الَى غَيْر ذَلِك مِن الْمَجَالَات وَهِي امَّة تَقْرَأ وَهِي أَمَة الْعَلم وَهِي أَمَة عِلْم الْانْسَان مَا لَم يَعْلَم وَهِي أَمَة الامّي الَّذِي عَلَّم الْمُتَعَلِّمِيْن وَقَرَأ أَوَّل ايَة انْزَلَهُا عَلَى صَدْرَه رَب الْعَالَمِيْن ﴿اقْرَأ بِاسْم رَبِّك الَّذِي خَلَق* خَلَق الْإِنْسَان مِن عَلَق الْعَلَق
عُلِّق مَن يَعْرِف الْعَلَقَة فِي هَذَا الْوَقْت مِن يَعْرِف الْعَلَقَة فِي مَّرِحَلَه مَن مَرَاحِل نُمُو الْجَنِيْن فِي هَذَا الْوَقْت مِن ارْبَعَة عَشَر قَرْنا الَّذِي خَلَق الْانْسَان مِن عَلَق الَى هَذَا الْحَد مِن الْتَّخَصُّص فِي الْجَانِب الْعِلْمِي ﴿اقْرَأ بِاسْم رَبِّك الَّذِي خَلَق* خَلَق الْإِنْسَان مِن عَلَق اقْرَأ تَانِّي اه وْتَانِي وَثَالِث وَرَابِع اقْرَأ و رَبُّك الْأَكْرَم ، الَّذِي عَلَّم بِالْقَلَم، عِلْم الْإِنْسَان مَا لَم يَعْلَم " الْعَلَق

انْظُر يَا اخِي مُدَّة الْقِرَاءَة وَمُدَّة الْعِلْم وَمُدَّة الْاعْجَاز وَمُدَّة عَلَى اقْتِحَام هَذَا الْجَانِب فِي ايَات قَلِيْلُه جَدَّا لَا تَتَجَاوَز سَطْرَيْن عَلَى الْاطْلاق " اقْرَأ بِاسْم رَبِّك الَّذِي خَلَق ، خَلَق الْإِنْسَان مِن عَلَق ، اقْرَأ و رَبُّك الْأَكْرَم ، الَّذِي عَلَّم بِالْقَلَم، عِلْم الْإِنْسَان مَا لَم يَعْلَم الْعَلَق امْر عَجَب يَكَاد عّقْلِي ان يَطِيْش وَانَا اقْرَا هَذِه الْايَات كُل مَرَّة وَاقُوْل مَعْقُوْل هَذِه اوَّل ايَة تَنَزَّل عَلَى قَلْب الْمُصْطَفَى عَلَى قَلْب الامّي الَّذِي عَلَّم الْمُتَعَلِّمِيْن ايْن الْعَمَل فِي الامَّة ايْن الْابْدَاع ايْن الْعَطَاء ايْن الانْتَاج ايْن شَبَاب الْامَّة الَّذِي يُبْدِع وَيُنْتِج نَعَم انَا فَخُوْر جَدَّا بِإِي مَكَان اذْهَب الَيْه ارَى فِيْه اخْوَانِنَا وَابَائِنا وَابْنَائِنَا يُبَدِّعُون وَيَعْمَلُوْن مَا مِن مَكَان اذْهَب الَيْه الَا وَاعْتَز بِهَذِه الْيَد الْعَامِلَة وَالْلَّه وَلَا الَه غَيْرُه وَدِدْت لَو انّي قُبِلَت يَد كُل مَن تَعْمَل لِدَيْن الْلَّه او عُمَارَة هَذِه الْدُّنْيَا او لاعَلَاء مَكَانَة هَذِه الْامَّة وَهَذَا الْبَلَد احْيِي كُل يَد عَامِلَة تَعْمَل عَمَلَا شَرِيْفا وَلَو كَان قَلِيْلا احْيِي كُل يَد تَعْمَل لِزِيَادَة الانْتَاج حَتَّى لَا تَتَسَوَّل الْامَّة مِن شَرْق او غَرَب احْيِي كُل يَد تَعْمَل لِهَذَا الْدِّيْن وَلِهَذِه الْامَّة وَلِهَذَا الْبَلَد حَتَّى لَا تَعِيْش بَلَدِنَا او امَتَّنَا تَنْتَظِر مَعُوْنَة امْرِيكِيّة او شَرْقِيِّه احْيِي كُل شَاب يَعْمَل وَهُو فِي دِرَاسَتِه وَيُذَاكِر وَيَجِد وَيُبَدِّع وَيَحْصُل عَلَى امْتِيَاز كُل عَام احْيِي كُل شَاب تَخْرُج وَلَم يَنْتَظِر الْوَظِيْفَة وَانَّمَا خَرَج لِيَبْحَث عَن عَمَل وَان كَان الْعَمَل لَا يُنَاسِبُه لَا يُنَاسِب وَضَعَه الِاجْتِمَاعِي وَلَا مَكَانَه الْعِلْمِي وَلَا مَكَانَتِه الْعِلْمِيَّة لَكِنَّه شَاب شَرِيْف يَبْحَث عَن عَمَل يَعْف بِه نَفْسَه عَن الْسُّؤَال او عَن ذَل الْمَسْأَلَة بَل وَيُتَرْجَم بِه حُبُّه لِوَالِدِه الَّذِي تَعِب وَكَد وَاجْتَهَد طَوَال دِرَاسَتُه لِيُوَفِّر لَه الْمَصَارِيْف فَضْلَا عَن مَصْرُوْفَات الْدُّرُوس الْخُصُوْصِيَة الْقَاتِلَة احْيِي كُل شَاب خَرَج لَيَعْمَل فِي مَجَال وَفِي اي مَكَان احْيِي كُل مُسْلِم يَعْمَل فِي مَصْنَع وَاكَرِّر لَقَد كُنْت فِي زِيَارَة الْاسْبُوع الْمَاضِي الَى مُحَافَظَة بَوَّر سَعِيْد وَدَخَلَت عَى اخْوَانِي فِي مَصْنَع او شَرِكَة لَوْتِس لِتَصْنِيع المَلَابِس الْجَاهِزَة اقَوَلَهَا وَالْلَّه بِكُل شَرَف وَبِكُل عَز شَعَرْت سَاعَتَهَا بِعِزَّة شَعَرْت سَاعَتَهَا وَالْلَّه كِدْت ابْكِي مِن الْفَرَح حِيْنَمَا رَايْت مَا يَزِيْد عَن سَبْعَة الَاف شَاب وَرَجُل يَعْمَلُوْن فِي هَذِه الْمَصَانِع وَسَعِدَت سَعَادَة غَامِرَة بَان هَذِه الْشَرِكَة تُصَدِّر مَلَابِسَنَا لامِيرْكا نَعَم تُصَدِّر مَلَابِسَنَا الْجَاهِزَة لامِيرْكا الَّتِي ابِدَّعْتِهَا ايِّد مِصْرِيَّة صَادِقَة ايِّد مُسْلِمَة وَانَا لَا احِب هَذِه النَّغْمَة بَل
أَبِي الْإِسْلَام لَا أَب لِي سِوَاه إِذَا افْتَخَرَوْا بِقَيْس أَو تَمِيْم

انَا سَعِيْد وَالْلَّه بِكُل يَد تَعْمَل فِي مَصْنَع مِن الْمَصَانِع وَفِي اي مَكَان مِن الامَاكِن احْيِي كُل يَد تَعْمَل لِلْدِّيِن او لِلْدُّنْيَا اتْأَلِّم غَايَة الْالَم حِيْن ارَى شَاب يَمُد يَدَه وَيَتَسُوّل لِمَاذَا لَا تَبْحَث عَن اي عَمَل كُل مَا تَحَدَّثَت مَع كَثِيْر مِن الْاخْوَان الْفَضْل وَمِن رِجَال الْاعْمَال يَقُوْلُوْن يَا شَيْخ وَالْلَّه الْعَظِيْم لَا نَجِد الْايْدِي الْعَامِلَة نُرِيْد ايْدِي عَامِلَة سُبْحَان الْلَّه قَال لِي هَذِه الْعِبَارَة اكْثَر مِن رَجُل فَاضِل مِن احْبَابَنَا مِن رِجَال الْاعْمَال الْدُكْتُوُر عَبْد الْمُنْعِم الْعَنَانِي قَالَهَا لِي صَاحِب شَرِكَات مُبْدِعَه مُنْتِجَة الدُّكْتُوْر حُسَام مُهَنْدِس حُسَام جَبْر قَالَهَا لِي الْمُهَنْدِس عَبْد الْسَّلَام حِجَازِي الْمُهَنْدِس صَلَاح عَطِيَّة وَغَيْرِهِم مِن اخْوَانِنَا مِمَّن مُن الْلَّه عَز وَجَل عَلَيْهِم بِالْفَضْل نَعَم لَا نَجِد الْايْدِي الْعَامِلَة اذَا ذَهَب الشَّاب وَكُلِّف بِالْعَمَل يَهْرُب لِمَاذَا الْعَمَل لَا يُنَاسِب وَضِعَي الِاجْتِمَاعِي لِمَاذَا يَا اخِي لّيّس ضَرُوْرِيا ان تَبْدَأ الْعَمَل بِعَمَل يُنَاسِبُك لَيْس بِالْضَّرُوُرَة لَكِن اجْتَهَد وَكَم مِن شَبَاب كَم مِن أُنَاس بَدَأُو بِدَايَّة صَغِيْرَة مِن الْعِشْرِيْن فَقَط يَقُوْل لِي اخْوَانِي مِن عِشْرِيْن فَقَط يَعْنِي عِشْرِيْن لَا تُسَاوِي اي شَي وَمَع ذَلِك بَدَأُو بِدَايَات صَغِيْرَة وَالْان بِفَضْل الْلَّه جَل وَعَلَا رُمُوْز كَبِيْرَة لِلَانِتَاج وَلَلْعَطَاء وَلِلْبَذل احْيِي هَذِه الْسَّوَاعِد وَالْلَّه الَّذِي لَا الَه غَيْرُه وَدِدْت لَو قُبِلَت هَذِه الْايْدِي الْطَّاهِرَة الْعَامِلَة لِانَّهُا تُسَاعِد فِي رِفْعَة وَكَرَامَة هَذِه الْامَّة لِانَّهُا تُسَاعِد فِي عِز هَذِه الْامَّة احْيِي كُل يَد عَامِلَة فِي الامَّة كُلُّهَا فِي بِلَاد الْخَلِيْج وَبِلَاد الْمَغْرِب الْعَرَبِي فِي الْسُّوْدَان فِي الْجَنُوْب فِي مِصْر فِي الْشِّمَال فِي كُل مَكَان







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اسباب ازالة الهم للشيخ محمد حسان

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 09:17 PM ]

احْيِي كُل يَد تَعْمَل تَعْمَل لِلْدِّيِن او تَعْمَل لِلْدُّنْيَا احْيِي عُلَمَائِنَا الَّذِيْن لَا يُهَدَؤُون وَلَا يُقَر لَهُم قَرَار بَل يَنْطَلِقُوْن مِن فَضَائِيَّة الَى اخْرَى وَمَن مَسْجِد الَى اخِر وَمِن مَكَان الَى اخِر احْيِي كُل طَالِب احْيِي كُل طَالِب مُتَفَوِّق وَكُل مُسْلِمَة مُبْدِعَه كُل زَوْجَة تَحْرِص عَلَى ان تُرَبِّي اوْلادِهَا عَلَى كِتَاب الْلَّه وَسُنّة رَسُوْل الْلَّه وَاحْيَي كُل رَجُل عَامِل كُل صَنِيْعِي يَتَّقِي الْلَّه فِي صَنْعَتِه يَتَّقِي الْلَّه فِي عَمَلِه لَا يُرَاقِب صَاحِب الْعَمَل وَلَا يُرَاقِب مُدِيْر الْشَّرِكَة وَلَا يُرَاقِب رَئِيْسِه فِي الْعَمَل انَّمَا يُرَاقِب الْحَي الَّذِي لَا يَمُوْت نَعَم مَا اشْرَف هَؤُلَاء وَمَا اكْرَم هَؤُلَاء وَمَا احْوَج الْامَّة الان الَى هَؤُلَاء نُرِيْد ان نُكْثِر فِي الامَّة مِثْل هَؤُلاء لَا عَيْب وَلَا حَرَج عَلَيْك ان تُعْمَل مَا دَام عَمَلُك شَرِيْفا مَا دَام عَمَلُك حَلَالا عَامِل الْنَظَافَة احَيّيك اقْبَل يَدَه وَالْلَّه الْعَظِيْم اقْبَل يَدَه الْعَامِل الَّذِي يَطْهُر امّاكِن الْصَّرْف الْصَّحَي اقْبَل يَدَه مَا اشرِفَه وَمَا اكْرَم هَؤُلَاء وَمَا اشْرَف هَؤُلَاء احْيِي هَذِه الْامَّة الْفَاضِلَة وَالْسَّيِّدَة الْفَاضِلَة الْكَرِيْمَة الَّتِي جَلَسَت عَلَى نَاصِيَة شَارِع مَن شَوَارِعِنَا لِاجَل ان تَبِيْع تُرْمُس او طَمَاطِم او بَطَاطِس اكْرَّمُوْهَا وَبَالّغْو فِي اكَرَامِهَا لِانَّهُا تَعْمَل وَتُرِيْد ان تَاكُل وَتُطْعِم اوْلادِهَا مِن الْحَلَال لَا تَفَاصِل مَعَهَا فِي الْجُنَيْه او نِصْف جُنَيْه بَل امْنَحْهَا انْت جُنَيْها او نِصْف جُنَيْه بِحُب وَكَرَامَة وَسَخَاء نُحْيِي هَؤُلَاء مَن عَمِل صَالِحا اي عَمَل صَالِح اي عَمِل ابِالضَّرُورَة ان تَبْنِي مَسْجِد لِلَّه تَعَالَى لَا تَقْدِر اي عَمِل رَايْت رَجُل كَفِيْف اعْمَى قَد ضَل الْطَّرِيْق اسْرَع الَيْه وَخُذ بِيَدِه وَمُر بِه الَى حَيْث يُرِيْد عَمِل صَالِح قَد تَدْخُل بِه الْجَنَّة اادْخّل بِه الْجَنَّة يَا شَيْخ نَعَم لَا نَقْل لَك اقِل مِن ذَلِك وَالْلَّه الْعَظِيْم لَو مَرَرْت بِطَرِيْق فَوَجَدْت غُصْنَا فَرْعَا لِلْشَّجَرَة يَسُد عَلَى الْنَّاس يُضّيّق عَلَى الْنَّاس طَرِيْقِهِم وَالْلَّه لَو رَفَعْتَه لَغَفَر الْلَّه لَك وَلادَخِلك الْجَنَّة وَانَا اقْسِم بِاللَّه لِمَاذَا لَان الَّذِي قَال ذَلِك هُو الْصَّادِق رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم كَان عَلَى الْطَّرِيْق غُصْن شَجَرَة يُؤْذِي الْنَّاس ، فَأَمَاطُهَا رَجُل ، فَأُدْخِل الْجَنَّة
الْرَّاوِي: أَبُو هُرَيْرَة الْمُحَدِّث: الْأَلْبَانِي - الْمَصْدَر: صَحِيْح الْجَامِع - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 4458
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح

غُصْن لَا تَقْدِر ان تَعْمَل اي عَمِل مِن الْاعْمَال الْصَّالِحَة كَف اذّاك عَن الْخَلْق كَف اذّاك عَن الْنَّاس كَف لِسَانَك عَن الْغِيْبَة كَف لِسَانِك عَن الْنَّمِيْمَة كَف بَصَرَك عَن الْحَرَام كَف ظَلَمَك عَن الْعِبَاد كَف عَن ايذَاء خَلَق الْلَّه جَل وَعَلَّا هَذَا عَمَل صَالِح يَا اخِي اقْسِم بِاللَّه سَتَدْخُل الْجَنَّة فِي شَرْبَة مَاء تُقَدِّمُهَا لِكَلْب انَا اقْسِم بِاللَّه رُبَّمَا تُدْخِل الْجَنَّة فِي شَرْبَة مَاء تُقَدِّمُهَا لِكَلْب وَالْحَدِيْثَان فِي الْصَّحِيْحَيْن مِن حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة رَضِي الْلَّه عَنْه أَنَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم قَال: (بَيْنَمَا بُغِي مِن بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيْل تَمْشِي، فَمَرَّت عَلَى بِئْر مَاء فَشَرِبْت، وَبَيْنَمَا هِي كَذَلِك مُر بِهَا كَلْب يَلْهَث يَأْكُل الْثَّرَى مِن الْعَطَش، فَعَادَت إِلَى بِئْر الْمَاء؛ فَمَلَأَت مُوْقَهَا، -أَي: خُفَّهَا- مَاء، فَسَقَت الْكَلَب فَغَفَر الْلَّه لَهَا) كَلْب عَطْشَان، وَهِي امْرَأَة زَانِيَة، لَكِنَّهَا رَحْمَتِه فَغَفَر الْلَّه لَهَا. يَقُوْل الْمُصْطَفَى الْرَّحْمَة الْمُهْدَاة، وَالْنِّعْمَة الْمُسْدَاة، صَاحِب الْخُلُق الْعَظِيم: (فَغَفَر الْلَّه لَهَا)بَيْنَمَا كَلْب يُطِيْف بِرَكِيَّة ، كَاد يَقْتُلُه الْعَطَش ، إِذ رَأَتْه بَغِي مِن بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيْل ، فَنَزَعَت مُوْقَهَا ، فَسَقَتْه فَغُفِر لَهَا بِه
الْرَّاوِي: أَبُو هُرَيْرَة الْمُحَدِّث: الْبُخَارِي - الْمَصْدَر: صَحِيْح الْبُخَارِي - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 3467
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: [صَحِيْح] يَا الَهِي يَا الَهِي انَا قُلْتُهَا كَثِيْرَا قُلْت اذا كَانَت الْرَّحْمَة بِالْكِلاب تَغْفِر الخَطَايَا لِلْبَغَايَا فَكَيْف تَصْنَع الْرَّحْمَة بِمَن وَحَد رَب الْبَرَايَا



يَا الْلَّه كُنْت لِسَّه بِخَطْب الْجُمْعَه الَي فَاتَت فِي قَرْيَتِنَا الْمُتَوَاضِعَه دَمُّو وَبفسِر سُوْرَة الْكَهْف وَوَقَفَت عِنْد ايَة أَم حَسِبْت أَن أَصْحَاب الْكَهْف وَالْرَّقِيْم كَانُوْا مِن آَيَاتِنَا عَجَبا (9)مَا هُو الْرَّقِيْم فِي اقِوِال كَثِيْرَة لَكِن مِن بَيْن الْاقْوَال الْرَّقِيْم اسْم الْكَلْب الْرَّقِيْم اسْم الْكَهْف الْرَّقِيْم رَجُل مِن اصْحَاب الْكَهْف الْرَّقِيْم هُو اسْم الْوَادِي الْرَّقِيْم هُو اسْم الْجَبَل الْرَّقِيْم كِتَاب مِن ذَهَب او مِن رَصَاص كُتِبَت فِيْه قِصَّة او اسْمَهُم وَمِن بَيْن هَذِه الْاقْوَال قَالُوْا الْرَّقِيْم اسْم الْكَلْب الَّذِي كَان مَعَهُم قُلْت لَا الَه الَا الْلَّه سُبْحَانَك رَبِّي سُبْحَانَك يُكَرِّم كَلْب لِصُحْبَتِه الْاخْيَار فَيَذْكُر اسْمُه فِي كِتَاب الْعَزِيْز الْغَفَّار قَال تَعَالَى وَكَلْبُهُم بَاسِط ذِرَاعَيْه بِالْوَصِيّد كَلْب يُكَرِّم وَيُذْكَر فِي الْقِرَان وَيَظَل يُذْكَر الَى ان يَرِث الْلَّه الْارْض وَمَن عَلَيْهَا يُكَرِّم الْكَلَب لِصُحْبَتِه لِلاخْيَار فَكَيْف يَكُوْن تَكْرِيْم الْعَزِيْز الْغَفَّار لِمَن صَحْبُو الْعُلَمَاء الابْرَار الْاخْيَار كَيْف يَكُوْن تَكْرِيْم الَّلَه لَكُم يَا مَن تَصْحَب اهْل الْفَضْل يَا مَن تَحْرِص عَلَى مُجَالَسَة اهْل الْخَيْر وَالْفَضْل كَيْف يَكُوْن تَكْرِيْم الَّلَه عَز وَجَل لَك يَا الَهِي الْعَمَل الْعَمَل هَذِه الْقَضِيَّة تُشَغِّل بَالِي الْعَمَل لِلْدِّيِن او الْدُّنْيَا الْعَمَل مِن الْايْمَان


يَا اخْوَة يَا مُسْلِمُوْن يَا امَّتِي الْحَبِيْبَة الْعَمَل مِن الْايْمَان لَا يَنْفَع ان نَخْرُج الْعَمَل مِن مُسَمَّى الْايْمَان كِفَايَه الَى هُنَا لَن افَسِّر لَك او اشْرَح لَك الْعَمَل شَرْط صِحَّة او شَرْط كَمَال وَلَن اقْوُل لَك جِنْس الْعَمَل يَكُوْن شَرْط صِحَّة او شَرْط كَمَال لَن ادْخُل فِي هَذِه الْتَّفَاصِيْل وَانَّمَا اقْوُل لَك فَقَط الْايْمَان قَوْل وَاعْتِقَاد وَعَمَل بَل يُقَدَّم الْلَّه فِي الْايَة الَّتِي مَعَنَا الْعَمَل عَلَى الْايْمَان لِيَلْفِت انْظَارِنا عَلَى الْعَمَل وَقِيْمَة الْعَمَل مَن عَمِل صَالِحَا مِّن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن الْنَّحْل) لَازِم تَشْتَغِل كَم لَك وَانْت مُسْلِم سِتِّيْن سَنَة سَبْعِيْن سَنَة مُسْلِم

وَانْتِي يَا اخْتَاه سَبْعِيْن سَنَة خَمْسِيْن سَنَة عِشْرِيْن سَنَة مَاذَا قَدَّمَت مَاذَا عَمِلْت لِهَذَا الْدِّيْن يَا اخِي هُدْهُد اسْتَحْيَا ان يَعِيْش بِلَا عَمَل لِلْدِّيِن وَعَاد يُعْلِن عَن غَضَبِه الْشَّدِيْد لْمَلِك الْنَّبِي لِنَبِي سُلَيْمَان أَحَطْت بِمَا لَم تُحِط بِه وَجِئْتُك مِن سَبَإ بِنَبَإ يَقِيْن ﴿22﴾إِنِّي وَجَدْت امْرَأَة تَمْلِكُهُم وَأُوْتِيَت مِن كُل شَيْء وَلَهَا عَرْش عَظِيْم ( 23 ) وَجَدَتْهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُوْن لِلْشَّمْس مِن دُوْن الْلَّه وَزَيَّن لَهُم الْشَّيْطَان أَعْمَالَهُم فَصَدَّهُم عَن الْسَّبِيل فَهُم لَا يَهْتَدُوْن ( 24 ) أَلَا يَسْجُدُوْا لِلَّه الَّذِي يُخْرِج الْخَبْء فِي الْسَّمَوَات وَالْأَرْض وَيَعْلَم مَا تُخْفُوْن وَمَا تُعْلِنُوْن ( 25 ) الْلَّه لَا إِلَه إِلَّا هُو رَب الْعَرْش الْعَظِيْم ( 26 ) ) الْنَّمْل )هُدْهُد لَم يَعْدِل ان يَجِد لِنَفْسِه عَمَلَا لِيُخْدَم بِه دِيَن الْلَّه جَل وَعَلَا انْت ايُّهَا الْمُسْلِم وَانْتِي ايَّتُهَا الْمُسْلِمَة يَا مَن تَحْتَرِق قُلُوْبِكُم الان غَيْرَة عَلَى سَيِّدِنَا رَسُوْل الْلَّه بِا مِن تَحْتَرِقُون الان وَتُرِيْدُوْن ان تَنْصُرُوْا رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم نَصْرا مُؤَزَّرا حَقِيْقِيا قَوْم اعْمَل اي حَاجَة لَا يَنْفَع ان تَسْمَع الْضَّجّة دُوْن ان تُتَرْجِم الْغَيْرَة وَهَذَا الْبُكَاء وَهَذَا الاحْتِرَاق دُوْن ان تُتَرْجِمَه فِي حَيَاتِك الَى اي صُوْرَة مِن صُوَر الْعَمَل يَعْنِي انُتُي الان يَا اخْتَاه سُمْعَتِي ان هَؤُلَاء الْمُجْرِمِيْن الْدِنْمَارْكِيَّيْن يُعِيْدُوْن صُوَر الْاسَاءَة لِلْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم انَا سِمِعْت الْخَبَر فِي كُل وَكَالات الَانْبَاء انَا مَاذَا عَمِلْت هَل كُنْت تَحَجَّبَت نُصْرَة لِلْرَّسُول الْلَّه قُلْت وَالْلَّه الْعَظِيْم لاقَوْم الان نُصْرَة لِلْنَّبِي الْبَس الْحِجَاب انْت اخِي الْكَرِيْم قُلْت وَالْلَّه نُصْرَة لِلْرَّسُول الْلَّه لَا نُضِيْع صَلَاة فِي مَسْجِد وَالْلَّه نُصْرَة لِلْنَّبِي لَا اكَل الْرِّبَا وَالْلَّه نُصْرَة لِلْنَّبِي لَن اكَل الْرِّبَا بَعْد الْيَوْم نُصْرَة لِلْرَّسُول الْلَّه وَالْلَّه لَن الْبَس الْذَّهَب وَانَا رَجُل نُصْرَة لِلْرَّسُول الْلَّه وَالْلَّه لاحْقُقّن الْتَّوْحِيْد عَلَى مُرَاد رَسُوْل الْلَّه نُصْرَة لِلْرَّسُول الْلَّه وَالْلَّه لَن اكَل مَال الْيَتَامَى بَعْد الْيَوْم نُصْرَة لِرَسُوْل الْلَّه وَالْلَّه لاوَظِّفن كُرْسِي وَمَنْصِبِي نُصْرَة لِدَيْن الْلَّه وَلِنُصْرَة لِرَسُوْل الْلَّه حَوْل هَذِه الْغِيْرَة وَهَذِه الْحُرَقَة الَى اي صُوْرَة مِن صُوَر الْعَمَل لَا يَنْفَع اخْوَانِنَا خَرَجْنَا وَدَفَعْنَا وَبَكَيْنَا وَصَرَخْنَا وَحَرَّقْنَا اعْلَام وَّبَعْدِيْن انَا قُلْت هَذَا الْكَلَام لِبَعْض اخْوَانِنَا وَزَعَّل مِنِّي وَقَال يَا شَيْخ يُمْكِن هَذَا الْكَلَام يَكُوْن لاضْعَاف هِمَّة الْنَّاس لَا يَا اخِي وَالْلَّه

وَالْلَّه الْعَظِيْم ارِيْد ان ارْفَع هِمَّتِي وَهِمَّة اخْوَانِي لَكِن انَا ااوْصّل لاخْوَانِي لِفَم كِتَاب رَبِّي وَفَهْم سُنَّة نَبِيِّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَاخْشَى ان تُفْرِغ الطَّاقَات وَالشُحَنَات فِي مِثْل هَذِه الْمَوَاقِف وَالْمُوَاطِن لِيَظُن الْمُسْلِم انَّه بَعْد ذَلِك قَد ادّى مَا عَلَيْه نُصْرَة لِلَّه وَنُصْرَة لَرَسُوْلُه










رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اسباب ازالة الهم للشيخ محمد حسان

كُتب : [ 11 - 09 - 11 - 11:05 PM ]

الْقَضِيَّة قَضِيَّة هَيْصِة انَّمَا انْت ايْن مِن الْنَّبِي هَل غَيَّرْت بَيْتِك وَاصْبَح بَيْتِك يُرْضِي رَسُوْل الْلَّه انَّا قُلْت قَبْل ذَلِك قُلْت بِالْتَفْصِيْل انَا ارِيْد ان تَتَصَوَّر ان يَنْزِل رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَلَيْك ضَيْفَا فِي بَيْتِك لِمُدَّة اسْبُوع تُصَوِّر هَذَا بِالْلَّه عَلَيْك أَسْأَلُك بِالْلَّه انْت بْتِرْضَى تَسْتَقْبِل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَبَيْتُك بِهَذَا الشَّكْل تَرْضَى تَسْتَقْبِل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَانْت لَم تُصَلَّي الْفَجْر تَرْضَى تَسْتَقْبِل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَانْت لَم تُحَافِظ عَلَى الْصَّلَوَات الْخَمْس فِي بَيْت مِن بُيُوْت الْلَّه تَرْضَى تَسْتَقْبِل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَانْت تَاكُل رَبّا تَرْضَى تَسْتَقْبِل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَابْنَتُك ذَاهِبَة الَى الْجَامِعَه مُتَبَرِّجَة لَابِسَه الْبَنْطَلُوْن وَالْبَادِي تَرْضَى تُقَابَل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَزَوْجَتُك هاتَخَرّج الْصُّبْح عَالوَظيفَة وَهِي مُتَبَرِّجَة عَارِيِّة تَطْلُع تُقَابَل الْنَّبِي بِبَيْتِك وَنَت تَكْذِب وَانْت غَشَّاش وَتُخَوِّن الْامَانَة وَانْت لَا تَتَّقِي الْلَّه فِي عَمَلِك وَلَا فِي وَظِيْفَتُك تَدْر تُقَابَل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَانْت لَا تُرَاقِب الْلَّه وَلَا تَتَخَلَّق بِاخْلاق رَسُوْل الْلَّه تَقْدِر تُقَابَل الْنَّبِي فِي بَيْتِك وَانْت حَالِك هَكَذَا ايْن بُيُوْتَنَا

يَا اخْوَانِنَا الْغَرْب هَذَا دِيْنِه وَهَذَا مُعْتَقَدِه انَّمَا انَا ازْعَم انَّنِي مُنْتَسِب لِرَسُوْل الْلَّه اذَا ايْن رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فِي حَيَاتِي ايْن امْرِه ايْن انَا مِن امْرِه ايْن انَا مِن نَهْيِه ايْن انَا مِن حُدُوْدَه ايْن انَا مِن سِيْرَتِه ايْن انَا مِن اخْلَاقَه انَا احَاوِل انَا اتَخَلّق وَان أُخِلَق امْرَاتِي وَاوْلادِي بِاخْلاق سَيِّدِنَا رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم ام هِي هَيْصِة نَحْن احَبَّاب الْنَّبِي وَالَّذِي يُحِب الْنَّبِي يَدْخُل هَل هُو هَذَا حُب الْنَّبِي وَتَحْتَفِل الْامَّة بِمَوْلِد الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَعَلَى الِه وَسَلَّم احْتِفَالَات ضَخْمَة جِدا وَسَنُغْنِي وَنَرْقُص وَنُطَبِّل وْنَّاكُل حَلَاوَة حِمْصِيَّة وسِّمَسْمّيّة وَنُجِيْب عَرَايَس وَاحَصَّنّة هَل هُو هَذَا قَدْر الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم هَل هَذَا قَدْر الْنَّبِي عِنْدَنَا هَل يُعْقَل هَذَا الْكَلَام ايُّهَا الْنَّاس شَيْء وَالْلَّه يَذْهَب الْعَقْل مَعْقُوْل هَذِه مَكَانَة الْنَّبِي عِنْدَنَا انَا وَاثِق وَالْلَّه وَاثِق انَّنَا نُحِب رَسُوْل الْلَّه وَالْلَّه وَاثِق وَالْلَّه الْعَظِيْم الْعَاصِي الَّذِي يُحِب الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم لَكِن انَا ارِيْد ان اقُوْل ان الْمَحَبَّة لَا تَقْتَصِر عَلَى الِعِاطِفِة الْقَلْبِيَة وِلَا حَتَّى عُالِكَلُمَات الْمَحَبَّة ان تُتَرْجِم الَى عَمِل الَى امْتِثَال الَى الْامْر بِامْرِه وَاجْتِنَاب لِنَهْيِه وَوُقُوْف عِنْد حُدُوْدِه وَاتِّبَاع لِشَرِيْعَتِه وَتَخْلُق بَاخَلاقِه وَتَصْدِّيْقُه فِي كُل مَا اخْبَر عَنْه جَل وَعَلَّا وَنُصْرَة لِسُنَّتِه وَابَلَاغ لِدَعْوَتِه هَذَا هُو قُل إِن كُنْتُم تُحِبُّوْن الْلَّه فَاتَّبِعُوْنِي يُحْبِبْكُم الْلَّه [ آَل عِمْرَان : 31 ] .


وَالْلَّه الْعَظِيْم لَو كُنْت عَاهَدْت رَبَّك الْلَّيْلَة عَلَى ان تَصَدَّق وَلَا تَكْذِب فَقَد نُصِرْت رَسُوْل الْلَّه هَل تَحْتَاج هَذِه عَنَاء مَتَحَاج فَقَط ان تَصَدَّق مَع رَبِّك ثُم مَع نَفْسِك وَقُل انَا فِعْلَا ارِيْد ان اكُوْن صَادِقا فِي نُصْرَة دِيْنِي وَنُصْرَة نَبِي الْلَّه عَمِل نُرِيْد عَمَل اي عَمِل ذَهَبَت الَى اخْوَانِنَا فِي الْتَّوْفِيْقِيَّة وَصَلَّيْت مَعَهُم الْمَغْرِب وُجِدَت الْمَسْجِد بِفَضْل الْلَّه بِفَضْل الْلَّه مُزْدَحِم ازْدِحَام غَيْر عَادِي وَاصِرو لَا تَخْرُج الَا لَمَّا تِقُوْل لَنَا كَلِمَة حَاضِر وَقَفْت وَقُلْت لَا يَنْفَع ان اتَكَلَّم الان لِانَّكُم فِي وَقْت عَمَل انْتُم فِي مَكَان عَمِل هَذَا لَيْس مَكَان وُعِظ قَالْو كَلِمَة صَغِيْرَة قُلْت لَن ازيَد عَن خَمْس دَقَائِق وَقَفْت وَقُلْت انَا غَاضِب جِدّا مِنْكُم قَالُوْا لِمَاذَا قُلْت لِمَاذَا لَا تَصْنَعُوْا قَطَع الْغِيَار الَّذِي جَاءَكُم مِّن الْخَارِج لِذِي جَاء مِن الْيَابَان وَالْصِّيْن لِمَاذَا لَا تَصْنَعُوْهَا هُنَا فِي مَصْر لِمَاذَا لَا تَصْنَعُوْهَا فِي مِصْر وَالاعْجِب مِن ذَلِك تَاتِي قِطّعَة الْغِيَار مَصْنَعِه فِي الْصَّيْن وَتَذْهَب لامَاكِن مُعّلَوُمَة فِي الامَّة وتَنَضَرّب مَصْنُوْعَة فِي الْيَابَان وَهِي مِن الْصِين مَثَلا يَعْنِي لَا نَكْتَفِي انَّه نَسْتَوْرِد لَا نَحْن نَزُوْر ايْضا الْقِطْعَة بِنَزُورِهَا ايْن الْصِّدْق وَايْن المُراقِبِه لِلَّه وَتُعْطِي الْرَّجُل قِطّعَة غُيّار الْمَفْرُوْض ثَمَنِهَا عَشَرَة قُرُوْش وَهِي لَا تُسَاوِي قِرْش سَاغ وَتَأْكُل تَأْكُل حَرَام وَالْلَّه لَايَنْفَعُك اقْسِم بِالْلَّه لَا يَنْفَعُك لَا فِي دُنْيَا وَلَا فِي اخِرِه انْت مَوْهُوُم مُتَصَوَّر انَّك سَتَعْمَل مِيْرَاث الثَّرْوَة هَاتَكْبّر بِالْحَرَام وَهَذَا مُمْكِن تَنْمُو مُمْكِن رَبِّنَا يُنْمِيَهَا لَك وَيُكَبِّرُهَا لَك وَفِي الاخَر لَا شَيْء يَا امّا ان تَتْرُك انْت هَذِه الثَّرْوَة او تَتْرُكُك هَذِه الثَّرْوَة فِي لَحْظَة انْت حَّتِبْقّى ايْن مِن قَارُوْن وَلَا شَيْء مَهْمَا اوْتِيْت مِن مِلْيَارَات وَلَا شَيْء وَفِي لَحْظَة وَاحِدَة فَخَسَفْنَا بِه وَبِدَارِه الْأَرْض الْقَصَص )










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 12 - 09 - 11 الساعة 07:56 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اسباب ازالة الهم للشيخ محمد حسان

كُتب : [ 12 - 09 - 11 - 07:56 PM ]

مُمْكِن تُحَرِّم مِن نِعْمَة الصِّحَّة تَكُوْن الْامْوَال امَامَك تَتَحَسَّر عَلَيْهَا كُل سَاعَة ايْن الْامْوَال وَلَا شَيْء هَذَا الَّذِي جَمَع بِالْحَرَام يَكُوْن مَعَاك مِئَة مِلْيُوْن وَتُحَرِّم مِن الْصِّحَّة اسْأَل الْلَّه ان يُتِم عَلَيْنَا وَعَلَيْكُم نِعْمَة الْعَافِيَة لَكِن ارِيْد ان اقُوْل ان الْحَرَام لَا يَنْفَع وَالْلَّه لَن يَنْفَع لَا فِي دُنْيَا وَلَا فِي اخِرِه وَالْلَّه لَن يَنْفَعَك الْحَرَام فِي الْدُّنْيَا وَلَا فِي الْاخِرَة الْمُهِم يَا اخْوَانِنَا الْعَمَل قَضِيَّتِنَا عَمِل الْدِّيْن عَمِل لِتَحْقِيْق الْايْمَان عَمِل يَقُوْل لَك انَا قَلْبِي مِثْل الْلَّبِن الْحَلِيْب يَا مَوْلَانَا مِثْل البفْتّة الْبَيْضَاء جَمِيْل يَسْمَع الْاذان الْلَّه اكْبَر قَاعِد عَلَى الْقَهْوَة كَش مَلّك لِمَاذَا لَا تَسْتَحِي مِن الْلَّه وَتَقُوْم تُصَلِّي قَاعِد عَالقَهْوّة وَالْاذان بِيَأَذْن لِسَّه امَام الْمُبَارَاة وَامَام الْفِلْم وَالْاذان بِيَأَذْن انْهَض وَصُلِّي انْهَض وَتَرْجَم هَذَا الْايْمَان الَّذِي تَدَّعِيْه فَالايْمَان قَوْل وَاعْتِقَاد وَعَمَل انْت لِسَّه مَاشِي مَع هَذِه الْبِنْت فِي الْحَرَام وَلِسَّه مَاشِيَة مَع هَذَا الْوَلَد بِالْحَرَام اسَتَحْيِي مِن الْلَّه وَعَد الَى الْلَّه جَل وَعَلَا وَتُب الَيْه سُبْحَانَه وَتَعَالَى انَّه هُو الْغَفُوْر الْرَّحِيْم عَمِل نُرِيْد ان نَعْمَل اصَلِّي وَلَنَا وَقْفَة ثَانِيَة مَع الْسُّجُود صَلَّي لِلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى قُم بِالْلَّيْل ارْفَع اكُف الضَّرَاعِه اشْتَغَل حَوْل هَذَا الْمَعْنَى وَهَذِه الْمَشَاعِر وَالْمَعَانِي وَالْعَوَاطِف حَوْلَهَا الَى عَمِل ذِكْر وَاسْتِغْفَار وَصَلَاة وَانْفَاق عَلَى الْفُقَرَاء وَانْفَاق عَلَى الْمَسَاكِيْن وَتَقْوَى لِلَّه فِي الْوَظِيْفَة انَا ارِيْد بَعْد ان تَسْمَع الْكَم الْهَائِل مِن عُلَمَائِنَا وَاحْبَابِنَا فِي الْفَضَائِيَّات لَا يَنْفَع ان يَبْقَى وَضَعَك مِثْلَمَا كَان قَبْل سَنَة لَا يَنْفَع ان يَكُوْن وَضَعَك فِي الْبَيْت كَمَا كَان قَبْل سَنَة بَعْد ان تَسْمَعِي الْعُلَمَاء يَنْفَع تُهْمِلِي فِي حَق رَبِّك يَنْفَع تُهْمِلِي فِي حَق زَوْجَك لِالِا يَجُوْز لَا يَنْفَع الْمَفْرُوْض يَقُوْل الْزَّوْج الْلَّه الْحَمْد لِلَّه وَالْلَّه لَقَد تَغَيَّرَت بِفَضْل الْلَّه وَبِفَضْل الْعُلَمَاء فِي هَذِه الْفَضَائِيَّات اصْبَحْت الْزَّوْجَة تَعْرِف حَقِّي عَلَيْهَا اصْبَحْت اعُوْد الَى بَيْتِي فَاجِد زَوْجَتَي جَمِيْلَة نَظِيْفَة طَيِّبَة اعِدَّت طَعَامِي نُظِّفَت مَكَانِي نُظِّفَت اوْلَادِي تُرَاقُب الْلَّه فِيِّي وَفِي غَيْبَتِي تَحْرِص عَلَى مَالِي تَصَوَّن عِرْضِي وَشَرَفِي هَذَا هُو الْعَمَل انَّمَا جَالِسَة طُوِّل الْلَّيْل وَطُوْل الْنَّهَار قُدَّام الْفَضَائِيَّات مُحَمَّد حَسّان قُدَّام الْمَشَايِخ طَيِّب وَهَذَا الْزَّوْج لَه حَق لَم تُؤَدِّيَه مَعْنَاه لَم تَسَّتَفِيْدِي وَلَم تَتَعَلَّمِي مِّن الَّذِي يَقُوْلُه الْعُلَمَاء لَم تَتَعَلَّمِي شَيْء حَق الْزَّوْج الْاوَّل تَجْلِسُو امَام الْفَضَائِيَّات لَيْل وَنَهَار وَحَق الْزَّوْج مُضَيِّع يَبْقَى انُتُي ضَيْعَتِي حَق الْلَّه جَل وَعَلَّا ثُم حَق الْزَّوْج لَا يَنْفَع لَم تَفْهَمِي الْمَسْأَلَة صَح لَم تَفْهَمِي الْتَّدَيُّن صَح وَكَذَلِك الْرَّجُل الَّذِي جَالِس فِي الْبَيْت يَسْمَع الان يَجِب ان تَتَغَيَّر حَيَاتِه وَيَجِب ان تَتَغَيَّر طَبِيْعَة عَمَلُه لَا بُد ان تَتَغَيَّر طَبِيْعَة عَمَلُه لَازِم الْطَّبِيْعَة تَتَغَيَّر بَقِى انْسَان ثَانِي لَا بَد ان تَتَغَيَّر كُل حَيَاتِه وَكُل انْفاسَه وَكُل حَرَكَاتِه وَكُل سَكَنَاتِه نَعَم ايُّهَا الْافَاضِل مِن عَمَل صَالِحا مُش مُحْتَاج افْصِل لَكِن انَا ارِيْد ان اذْكُر نَفْسِي وَاخْوَانِي وَامَتِي وَاحْبَابِي بِقِيْمَة الْعَمَل مِن (مَن عَمِل صَالِحَا مِّن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّه حَيَاة طَيِّبَة وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُم بِأَحْسَن مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْن )) [الْنَّحْل: 97].


اذَا الْعَمَل الْصَّالِح سَبَب مِن اسْبَاب الْحَيَاة الْطَّيِّبَة بِشَرْط تَحْقِيْق الْايْمَان يُوْجَد نَاس فَقِيْرَة جِدّا مُتُوَاضُعه مَع ذَلِك يَعِيْشُوْن طَيِّبَة وَلَسْت ارَى الْسَّعَادَه جَمْع مَال لَكِن الْتَّقِي هُو السَّعِيْد رَجُل تَقِي سَعِيْد جِدّا وَالْلَّه الْعَظِيْم سَعِيْد يُمْكِن يُعَكِّر مُمْكِن قَلْبِه يَحْزَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم وَهُو نَبِي حُزْن وَضَاق صَدْرَه وَلَكِن فِي بَعْض الاوَقَات الَّتِي لَا بُد مِنْهَا لِاجَل لَا احَد يُتَصَوَّر انَّه فِي تَعَارُض لَا يُوْجَد تَعَارَض مُمْكِن الْمُؤْمِن الْتَّقِي لَا يَحْزَن وَمُمْكِن يَحْزَن لبَشَرِّيْتِه انَّمَا لَا خَوْف عَلَيْهِم وَلَا هُم يَحْزَنُوْن اي بِصِفَة دَائِمَة ابَدَا وَانَّمَا الْنَّبِي حُزْن عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام وَقَال - إِنَّمَا أَنَا بَشَر ، تَدْمَع الْعَيْن ، و يَخْشَع الْقَلْب ، و لَا نَقُوُل مَا يُسْخِط الْرَّب ، و الْلَّه يَا إِبْرَاهِيْم إِنَّا بِك لَّمَحْزُوْنُوْن
الْرَّاوِي: مَحْمُوْد بْن لَبِيْد الْأَنْصَارِي الْمُحَدِّث: الْأَلْبَانِي - الْمَصْدَر: صَحِيْح الْجَامِع - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 2340
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح
يَحْزَن وَحُزْن لِبُعْد قَوْمِه عَن الْطَّاعَة وَتَأَسَّف بَل وَقَال لَه رَبُّه فَلَعَلَّك بَاخِع نَّفْسَك الْكَهْف 6 يَعْنِي مُهْلِك نَفْسَك قَاتِل نَفْسَك الَى هَذَا الْحَد اه حُزْن شَدِيْد جِدا لَا يُوْجَد تَعَارَض بَيْن ذَلِك وَذَاك يَنْتَاب الْمُؤْمِن حَالِات حُزْن وَحَالَات الْم لَكِنَّه بَعْد ذَلِك يَعْلَم يَقِيْنا ان تَقْدِيْر الْلَّه لَه جُل وَعَلَّا فِي الْسَّرَّاء وَالْضَّرَّاء وَالْشِّدَّة وَالْرَّخَاء خَيْر كُل الْخَيْر يَعْلَم فِي تَقْدِيْر الْلَّه بِه فِي الْشِّدَّة وَالْرَّخَاء وَالْسَّرَّاء وَالضَّرَّاء خَيْر كُل الْخَيْر عَجَبا لِامْر الْمُؤْمِن اذَا الْعَمَل الْصَّالِح بِشَرْط الْايْمَان مِن اعْظَم الّاسْبَاب الْحَيَاة الْطَّيِّبَة الْحَيَاة الْسَّعِيدَة الْكَرِيْمَة



انّا كُنْت ذَكَرْت قِصَّة رَجُل او شَاب مِن ابْنَاءَنَا وَاوْلادِنَا فِي امِيرْكا هَذَا الْشَّاب مَغْرَبِي شَاب مِن اهْل الْمَغْرِب اسْال الْلَّه ان يَحْفَظ بِلَاد الْمَغْرِب الْعَرَبِي وَبِلَاد الْمُسْلِمِيْن جَمِيْعا انَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه هَذَا الْشَّاب مَغْرَبِي فَقِيْر جَدَّا جَدَّا وَّبَعْدِيْن زِيَارَة وَزِيَارَة فَرَجَعْت بُّسِأَل مَرَّة اخْرَى ايْن ايُّهَا الْاوْلاد فُلَان شَاب صَغِيْر 22 سُنَّة 23 سُنَّة 24 سَنَة قَالُوْا مَاشَاء الْلَّه فُلَان مَا شَاء الْلَّه قُلْت خَيْرا الْحَمْد لِلَّه خَيْر قَالْو هَذَا اصْبَح مِلْيَارْدِير خَيْر خَيْر دَخْل مَكَان مُقَامَرَة ام قِمَار قَالُوْا لَالّالّا مَالَّذِي حَصَل سُبْحَان الْلَّه رَاكِب فِي اصَنَصِيّر فِي نَاطِحَة مِن نَاطِحَات الْسَّحَاب فِي نُيُويُورْك وَقَدَّر الْلَّه انَّه كَان فِيْه نَاس ابْتَدَأْت الْنَّاس تَنَزَّل الْمُهِم بَقِي فِي الاصَنَصِيّر مَع فَتَاة امِيرْكِيّة جَمِيْلَة جَدَّا لِعِدَّة ادْوَار او لِعِدَّة طَوَابِق الْوَلَد نَاظِر فِي الْارْض سُبْحَان الْلَّه هُو وَهِي فَقَط لَم يَنْظُر الَيْهَا نَظْرَة وَاحِدَة جَمِيْلَة وَطَبْعا مَعْرُوْف الْبِنْت فِي امِيرْكا تَطْلُع وَهِي نَسَت تَلْبَس نَسِيْت ان تَلْبَس فِتْنَة شَدِيْدَة وَجَمَال وَلَم يَنْظُر لَهَا ابَدَا الْبِنْت بِمُجَرَّد بَقِيَت وَحْدَهَا مَع هَذَا الْفَتَى خَافَت مِن ايذَاءَه بِاي صُوْرَة مِن صُوَر الايذَاء لَكِن الْوَلَد لَم يَنْظُر وَهِي تُرَاقِبُه بِعَيْنِهَا لَم يَنْظُر الَيْهَا ابَدَا فَتَعَجَّبْت تَعَجَّبْت سُبْحَان الْلَّه بَقْرَأ فِي الاحْصَائِيَّات فَبِيَقُوَلَو الاعْلام فَفِي امِيرْكا تُحَدِّث حَالِه اغْتِصَاب فِي امِيرْكا كُل ثَلَاثَة ثَوَانِي فَالْجِهَات الْرَّسْمِيَّة انْكَرْت وَقَالَت هَذَا الْكَلَام مُبَالَغ فِيْه جِدا قَالْو اذَا مَا هُو الْمَوْضُوْع قَالُوْا حَالَة اغْتِصَاب كُل سِت ثَوَان مُتْشَكِّرين يَا سَلَام عَلَى الْعَدْل وَالْانْصَاف فَالْبِنْت خّايِفَة خّايِفَة جِدّا الْمُهِم جَاء الْطَّابِق الَّذِي سَيُنَزَّل فِيْه نَزَل يَعْمَل فِي مَكْتَب مِن الْمُكَاتَب شَرِكَة مِن الْشَرِكَات نَزَل نَزَلَت وَرَاءَه اسْتَوْقَفَتْه قَالَت لَه وَالْوَلَد يُجِيْد الْانْجِلِيزِيَّة بِفَضْل الَّلَه تَبَارَك وَتَعَالَى وَجْه جَمِيْل مُّنِيْر وَجْه طَاعَة فَقَالَت لَه هَل انَا لَسْت جَمِيْلَة قَال لَهَا لَا ادْرِي انَا لَم انْظُر الِيّكِي قَالَت لِمَاذَا لَم تَنْظُر الَي هَل انَا لَسْت جَمِيْلَة قَال لَهَا دِيْنِي يُحَرِّم عَلَي ذَلِك سُبْحَان الْلَّه قَالَت لَه لِمَاذَا لَم تُفَكِّر تَعْتَدِي عَلَي بِقُبْلَة او بِاغْتِصَاب او بِاي صُوْرَة مِن صُوَر الْاعْتِدَاء اسْأَل الَلّه ان يَسْتُرُنَا وَايّاكُم وَان يَسْتُر نِسَاءَنَا قَال اعُوْذ بِاللَّه اخِاف الْلَّه قَالَت ايْن الْلَّه هَذَا الْلَّه الَّذِي تَخْشَاه وَتَخَافَه الَى هَذَا الْحَد فَبَدَأ يُكَلِّمُهَا كَلِمَات قَلِيْلَة جِدّا قَالَت دِيْنُك هَذَا الَّذِي يَمْنَعُك ان تَنْظُر الَي نَظْرَة لَا يُمْكِن لَك عَلَى الْاطْلاق ان يَسْمَح لَك ان تَفْعَل فِعْلَا فِيْه اي لَوْن مِن الَوُان الايذَاء يَا رَيْت الْنَّاس تُفْهَم حَقِيْقَة الْاسْلَام اسْلَام بِالتَّطَرُّف وَالْدْمَاء دِيْنُك هَذَا الَّذِي يُحَرِّم عَلَيْك ان تَنْظُر الَي نَظْرَة لَا يُمْكِن ان يَسْمَح لَك ان تَفْعَل فِعْلَا فِي اي لَوْن مِن الَوُان الايذَاء قَال نَعَم وَبَيْن لَهَا فَقَالَت لَه تُقْبَل ان تَتَزَوَّجْنَي قَال انَا مُسْلِم مَا دِيْنُك قَالَت لَيْسَت مُسَلَّمَة قَال لَا يَجُوْز قَالَت ادْخُل دِيْنُك هَذَا وَتَتَزَوَجِّنِي قَال نَعَم مَاذَا اصْنَع مَاذَا افْعَل قَال افْعَلِي كَذَا وَكَذَا وَجَعَلَه الْلَّه سَبَبَا بَاسْلامِهَا لِعَمَل لَا يَخْطُر لَنَا عَلَى بَال غَض بَصَرَه عَن مَا حَرَم الْلَّه فَقَط غَض الْبَصَر هَل هُنَاك مَن يُفَكِّر مَن شَبَابِنَا بِذَلِك فَقَط شَيْء عَجْيِيِب قَيِّمَة مِن اجْل الْقَيِّم وَقَد لَا تَخْطُر لَنَا نَحْن الْكِبَار عَلَى بَال وَتَزَوَّجْتُه وَسُلِّمَت لَه كُل مَا تَمْلِك وَقَد وَثَّت تَرْوّة ضَخْمَة قَال لِلاخوّة وَاصْبَح هَذَا الْشَّاب بِفَضْل الْلَّه يَمْتَلِك هَذِه الْحَسْنَاء الْجَمِيلَه الَّتِي اصْبَحْت فِي مِيْزَانِه اعْظَم مِن حُمْر الْنَّعَم كَمَا قَال الْمُصْطَفَى يَا مُعَاذ لِأَن يَهْدِي الْلَّه عَلَى يَدَيْك رَجُلا مِن أَهْل الْشِّرْك خَيْر لَك مِن أَن يَكُوْن لَك حُمْر الْنَّعَم
الْرَّاوِي: مَعَاذ بْن جَبَل الْمُحَدِّث: الْهَيْثَمِي - الْمَصْدَر: مَجْمَع الْزَّوَائِد - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 5/337
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: رِجَالُه ثِقَات إِلَّا أَن دُوَيْد بْن نَافِع لَم يُدْرِك مُعَاذا
وَامْتَلَك كُل هَذِه الْامْوَال صِدْق الْكَرِيم الْمُتَعَال اذ يَقُوْللْلَّه وَمَن يَتَّق الْلَّه يَجْعَل لَّه مَخْرَجا وَيَرْزُقْه مِن حَيْث لَا يَحْتَسِب


اقْسِم بِاللَّه مِن اتَّق الْلَّه سَيَرْزُقُه مِن حَيْث لَا يَحْتَسِب الْنَّاس مُسْتَكْثَرَة عَلَيْنَا وَعَلَى الْمَشَايِخ لَمَّا رَبِّنَا يَرْزُقُهَا وَيَقُوْل لَك يَا عَم الْحَبَايِب مَا شَاء الْلَّه الشَّيْخ مُحَمَّد يَاخُذ لَه فِي الْحَلْقَة ثَلَاثَة الَاف دُوَلار وَالْلَّه سُمِعَت هَذَا حَبَايَب يَا مَوْلَانَا مَا شَاء الْلَّه رَبُّنَا اعْطَاهُم مِن وَسِع ثَلَاث الَاف دُوَلار وَمَا هِي الْمُشْكِلَة ان اهْل الْفَضْل يَكُوْنُوْا اغْنَى الْنَّاس وَمَا هِي الْمُشْكِلَة ان اهْل الْفَضْل يَكُوْنُوْا اغْنَى الْنَّاس فِي الامَّة لَكِن انَا اقْسِم بِالْلَّه الْعَظِيْم لَا اخَذ جُنَيْه وَاحِد وَحُق مَن رَفَع الْسَّمَاء بِلَا عَمَد لَا اخَذ جُنَيْه وَاحِد انَا اتَساءَل لِمَاذَا لَا يَسْتَكْثِر الْنَّاس مَا فِيْه اهْل الْفِسْق مِن نَعِيْم لِمَاذَا لَا نَسْتَكْثِر عَلَيْهِم هَذَا وَنَسْتَكْثِر عَلَى اهْل الْفَضْل وَالْطَّاعَه ان يَعِيْشُوْا فِي نَعِيْم يَا اخِي هَذَا وَعْد الْلَّه وَعَد الْلَّه ان يَعِيْش اهْل الْطَّاعَة فِي نَعِيْم وَمَن يَتَّق الْلَّه يَجْعَل لَّه مَخْرَجا (2وَيَرْزُقِه مِن حَيْث لَا يَحْتَسِب لِطَلَاق افيَرِّزّق الْلَّه الْكُفَّار وَيَنْسَى ان يَرْزُق مَن يَعْلَمُوْن الْنَّاس تَوْحِيْد الْعَزِيْز الْغَفَّار امْر عَجَب امْر يَعْنِي يَكَاد الْعَقْل ان يُجَن وَانَا اقْسِم بِاللَّه الَّذِي رَفَع الْسَّمَاء بِلَا عَمَد لَا اخَذ جُنَيْه وَاحِد وَانَا أَسْأَل الْلَّه ان يَجْعَلَهَا خَالِصَة فَقَط ارَدْت ان ابَيّن الْاصْل ان يَكُوْن اهْل الْطَّاعَة فِي غِنَى هَذَا هُو الاصْل بِنَص الْقُرْان وَبِنَص الْسُّنَّة انَّمَا الْشَّيْخ لَازِم يَكُوْن جْرْبُوع وَتَكُوْن رَائِحَتُه مُعَفَّنَة وَلَبِسَه يُقْرَف وَلَو رَكِب عَرَبِيَّة نْظَيقَة تَكُوْن مُصِيْبَة وَلَو سَكَن فِي شُقَّة مُحْتَرَمَة وَبَيْت جَمِيْل تَبْقَى كَارِثَة هَل هَذَا هُو الزُّهْد مَا هَذَا الْكَلَام الْفَارِغ الْاصْل ان يَكُوْن اهْل الْفَضْل فِي سَعَة الْاصْل ان يَكُوْن اهْل الْفَضْل فِي نَعِيْم أَن رَجُلا سَأَل الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم غَنَما بَيْن جَبَلَيْن . فَأَعْطَاه إِيَّاه . فَأَتَى قَوْمَه فَقَال : أَي قَوْم ! أَسْلَمُوْا . فَوَاللَّه ! إِن مُحَمَّدا لَيُعْطِي عَطَاء مَا يَخَاف الْفَقْر . فَقَال أَنَس : إِن كَان الْرَّجُل لَيُسْلِم مَا يُرِيْد إِلَا الْدُّنْيَا . فَمَا يُسْلِم حَتَّى يَكُوْن الْإِسْلَام أَحَب إِلَيْه مِن الْدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا .
الْرَّاوِي: أَنَس بْن مَالِك الْمُحَدِّث: مُسْلِم - الْمَصْدَر: صَحِيْح مُسْلِم - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 2312
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح
فَهُو الْفَقِيْر الَّذِي اغْنَاه الْمَلِك الْقَدِيْر وَوَجَدَك عَائِلَا فَأَغْنَى} (سُوْرَة الْضُّحَى وَكَان يَاتِي عَلَيْه مَع ذَلِك يَمُر الْشَّهْر وَالْشَّهْرَان وَلَا يُوْقَد فِي بَيْتِه نَار قَالُوْا وَمَاذَا كُنْتُم تَأْكُلُوْن قَالُوْا كُنَّا نَعِيْش عَلَى الاسْوَدِين الْتَّمْر وَالْمَاء لِيُبَيِّن لَنَا الْمُصْطَفَى صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم قَيِّمَة هَذِه الْحَيَاة فَالَحَيَاة الْطَّيِّبَة حَيَاة اهْل الدَّيْن حَيَاة اهْل الْايْمَان حَيَاة اهْل الْصَّلَاح ((مَن عَمِل صَالِحَا مِّن ذَكَر أَو أُنْثَى وَهُو مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّه حَيَاة طَيِّبَة وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَجْرَهُم بِأَحْسَن مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْن )) [الْنَّحْل: 97]


هَذِه هِي الْحَيَاة الْطَّيِّبَة سَبَب مِن اعْظَم اسْبَاب زَوَال الْهَم الْايْمَان وَالْعَمَل الْصَّالِح مِن اعْظَم اسْبَاب الْحَيَاة الْطَّيِّبَة الْكَرِيْمَة الْهَنَيِّئَة وَلَو بَقِيَت اعْدُد لِّحَضَرَاتِكُم الْامْثَال وَاضْرِب لِّحَضَرَاتِكُم الْامْثَال لَطَال الْوَقْت لَكِن خُذُوْا سَبَبَا رَابِعا مِن اسْبَاب ازَالَةِالَهُم وَالْغَم وَالنَّكَد قَال الْلَّه عَز وَجَل لِحَبِيْبِنَا وَلَقَد نَعْلَم أَنَّك يَضِيْق صَدْرُك بِمَا يَقُوْلُوْن(97)الْحِجْر يَا الَهِي عِنَدَمّا اقْرَأ هَذِه الْايَة اقِف خُذ بَالُك الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلِّم الَّذِي قَال الْلَّه لَه أَلَم نَشْرَح لَك صَدْرَك{1} الْشَّرْح يَضِيْق صَدْرَه نَعَم قُل إِنَّمَا أَنَا بَشَر مّثْلُكُم يُوْحِي إِلَي". ( الْكَهْف110)هُو فِي الْجَانِب الْبَشَرِي بَشِّر يَجُوْع وَيَعْطَش وَيُمْرِض وَيَتَعَرَّض لِلْقَتْل وَيَتَعَرَّض للِّاذِى وَيَسُبُّه الْكَافِرُوْن وَالْمُجْرِمُوْن وَالْمُنَافِقُوْن وَالحَاقِدُون فِي كُل زَمَان وَمَكَان بَل وَتَدْخُل حَلَقَتَا الْمِغْفَر فِي وَجْنَتَيْه الْشَرِيْفَتَيْن بَل وَيُمْرِض وَيَنْتَفِض جَسَدِه مَن الْحُمَّى وَيُوعَك كَمَا يُوَعَك الْرَّجُلَان مِنَّا بِأَبِي وَامِّي وَبِقَلْبِي وَرُوْحِي وَيَضِيْق صَدْرِي لِمُجَرَّد كَلِمَات يَسْمَعْهَا الْحَبِيْب يَجِب ان يَضِيْق صَدْرِي او يَضِيْق صَدْرُك انْت هَل انْت شَيْخ يَا شَيْخ الْمَفْرُوْض ان لَا تَتَضَايَق لَا يَا اخْتِي الْنَّبِي تَضَايَق نُرِيْد ان نُصَحِّح مَفَاهِيْم كَثِيْرَة يَقُوْل لَك الزُّهْد يَجِب ان تَلْبَس مُقَطَّع وَتَكُوْن رَائِحَتَك تَقْرِف هَل هَذَا هُو الزُّهْد ابَدَا اعُوْذ بِاللَّه الزُّهْد تَرَك الْحَرَام ان تَتْرُك الْحَرَام ان تَكُوْن الْدُّنْيَا فِي يَدِك وَلَيْسَت فِي قَلْبِك وَان تَكُوْن مِن اجْوَد الْنَّاس وَاطْيَب الْنَّاس هَكَذَا كَان اطْيَب صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم هَكَذَا كَان اطْيَب الْنَّاس اي كَان الْمُصْطَفَى اطْيَب الْنَّاس صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَالرَّسُوْل يَضِيْق صَدْرَه نَعَم وَلَقَد نَعْلَم أَنَّك يَضِيْق صَدْرُك بِمَا يَقُوْلُوْن(97) الْحِجْر فِيْه كَلِمَات تَضْيِيْق الْصَّدْر هَذِه الْكَلِمَات الْقَذِرَة الْبَشِعَة الَّتِي تُنَال مِن رَّسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم عَلَى مُسْتَوَى بَعْض الْافْرَاد فِي الامَّة وَعَلَى الْمُسْتَوَى الْخَارِجِي لِذَلِك اقُوْل فِي الامَّة مَن يُسَيِّء لِرَسُوْل الْلَّه اسَاءَة قَذِرَة بَالِغُه بَل مَن يُسَيِّء الَى الْقِرَان بَل مَن يُسَيِّء الَى الْرَّحْمَن جَل جَلَالُه وَعِنْدِي ادِلَّه عَلَى ذَلِك لَا اقُوْل كَلِمَة بِفَضْل الْلَّه مِن دُوْن بَيِّنَة عِنْدِي ادِلَّة عَلَى ذَلِك مِن كَلِمَات مِن يُشَار الَيْهِم بِالْبَنَان فِي الامَّة اسَاءَة لَرَّب الْعِزَّة اسَاءَة لِلْقُرْان اسَاءَة لِلْمُصْطَفَى اسَاءَة لِلْاسْلَام فِي الامَّة كَمَا قَال الْصَّادِق تَكُوْن دُعَاة عَلَى أَبْوَاب جَهَنَّم ، مَن أَجَابَهُم إِلَيْهَا قَذَفُوْه فِيْهَا ، هُم قَوْم مِن جِلْدَتِنَا ، يَتَكَلَّمُوْن بِأَلْسِنَتِنَا ، فَالْزَم جَمَاعَة الْمُسْلِمِيْن وَإِمَامَهُم ، فَإِن لَم تَكُن جَمَاعَة وَلَا إِمَام فَاعْتَزِل تِلْك الْفِرَق كُلَّهَا ، وَلَو أَن تَعَض بِأَصْل شَجَرَة حَتَّى يُدْرِكَك الْمَوْت وَأَنْت كَذَلِك
الْرَّاوِي: حُذَيْفَة بْن الْيَمَان الْمُحَدِّث: الْأَلْبَانِي - الْمَصْدَر: صَحِيْح الْجَامِع - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 2994
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: صَحِيْح -
سَيَجِيْء فِي آَخِر الْزَّمَان أَقْوَام وُجُوْهُهُم وُجُوْه الْآدَمِيِّيْن وَقُلُوْبُهُم قُلُوْب الْشَّيَاطِيْن أَمْثَال الْذِّئَاب الضَّوَارِي لَيْس فِي قُلُوْبِهِم شَيْء مِن الْرَّحْمَة
الْرَّاوِي: عَبْدِالْلَّه بْن عَبَّاس الْمُحَدِّث: الْذَّهَبِي - الْمَصْدَر: مِيْزَان الاعْتِدَال - الْصَفْحَة أَو الْرَقَم: 4/45
خُلَاصَة حُكْم الْمُحْدِث: [فِيْه مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة الْنَّيْسَابُوْرِي ذَكَر مِن جُرْحِه]


تُحِب تَسْمَع عَشَان تَقُوْل الْشَّيْخ يُعْرَف بِمَا لَا يُعْرَف ابْدَأ بِالْطَّعْن لِمَن وَالاسَاءَة لِمَن نَبْدَأ بَاسَاءَة هَؤُلاء الَّذِيْن هُم مِن جِلْدَتِنَا لانَتَكَلَم عَن الْدِّنِمَارْك لَا مِن جِلْدَتِنَا يَتَكَلَّمُوْن بِالْسِنَتِنَا نَبْدَأ بِطَعْن هَؤُلَاءِفِي رَب الْارْض وَالْسَّمَاء مَعْقُوْل يَا شَيْخ نَعَم مَاذَا يَقُوْل احَدُهُم يَقُوْل وَاخَر دِيَك صَاح قَد ذَبَحْناه لَم يَبْقَى سِوَى الْلَّه يَعْدُو يَعْنِي يَجْرِي كَغَزَال تُطَارِدَه كُل كِلَاب الْصَّيْد سَنُطَاردُه سَنَصِيد لَه الْلَّه مَعْقُوْل هَذَا الْكَلَام فِي الْقِرَان قَالُوْا مَعْقُوْل قَالُوْا بِرَب الْعِزَّة هَل يُمْكِن ان لَا يُقُوُلُو فِي الْقِرَان قَال احَدُهُم اعْطُوْنِي قَلَّمَا احْمَر لَاصَحِّح بِه اخَطَاء الْقُرْان قَال الْقُرْان يُحَدِّثُنَا عَن اسْطُوْرَة ابْرَاهِيْم وَاسْمَاعِيْل لَكِنَّنَا لَسْنَا بِمَلزِمِين بِتَصْدِيْق هَذِه الْاسْطُوْرَة طَعَن فِي الْنَّبِي مَعْقُوْل وَسَتَظَل الْاسَاءَة الَى ان يَرِث الْلَّه الْارْض وَمَن عَلَيْهَا مَوْجُوْدَة سِنِّه ثَابِتَة لَا تَتَبَدَّل وَلَا تَتَغَيَّر مِن اوَّل لَحْظَة وَهُم يُسِيْئُون لِسَيِّدِنَا رَسُوْل الْلَّه ( وَقَالُوْا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّل عَلَيْه الْذِّكْر إِنَّك لَمَجْنُوْن ( 6 )الْحَجَر ( وَعَجِبُوٓا أَن جَاءَهُم مُّنْذِر مِّنْهُم وَقَال الْكَافِرُوْن هَذَا سَاحِر كَذَّاب ( 4 )ص وَاتَّهَمُوه بِالْكُهانِه وَالْشِّعْر وَالْدَّجَل وَالْكَذِب الَى غَيْر ذَلِك وَاتَّهَمُوه فِي عِرْضِه وَشَرَفِه وَارَادُوْا ان يَقْتُلُوْه وَالْقَوْا الْنَّجَاسَة عَلَى ظَهْرِه وَهُو سَاجِد وْخَنَقُوه حَتَّى كَادَت انْفاسَه ان تَخْرُج وَطَرَدُوه مِن مَكَّة وَحَاوَلُوْا سْمَه فِي الْمَدِيْنَة تَارِيْخ طَوِيْل تَارِيْخ مَلِيْء بِالْسَّوَاد وَالْظَّلام تَارِيْخ الْاسَاءَة الَى رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَحَتْمَا لَا بَد ان يَعْي الْمُسْلِمُوْن طَبِيْعَة الْطَّرِيْق هَذِه الْكَلِمَات يَضِيْق بِهَا صَدَر رَسُوْل الْلَّه { وَلَقَد نَعْلَم أَنَّك يَضِيْق صَدْرُك بِمَا يَقُوْلُوْن(97)الحَجَرِيُوَجد ضَيْق بِالْصَّدْر عِنَدَمّا تُتَّهَم عَائِشَة بِالْزِّنَى الَا يَضِيْق صَدْر حَبِيْبِي رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه وَعَلَى الِه وَسَلَّم يَضِيْق صَدْرَه بَل يَكَاد الْحُزْن يُفَتِّت كَبِدِه يَكَاد الْالَم يُمَزِّق فُؤَادُه وَيَمْضِي شَهْر كَامِل لَا تَنْزِل عَلَى الْمُصْطَفَى وَلَا ايَه بَل وَلَا يَرَى الْحَبِيْب رُؤْيَة لِتَتَبَرَأ او لِيَبْرَأ الْلَّه بِهَا سَاحَة عَائِشَة رَضِي الْلَّه عَنْهَا هَل تُرِيْد حَضْرَتِك ان تَتَصَوَّر حَجْم الْضِّيْق وَحَجَّم الْالَم وَحَجَّم الْهَم الَّذِي يُمْلَا صَدَر رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم حِيْن يَقُوْل رَأْس الْنِّفَاق سَمْن كَلْبَك يَأْكُلْك كَيْف لَا يَضِيْق صَدْرَه حِيْن يَسْمَع هَذِه الْكَلِمَات حِيْن يَقُوْل رَأْس الْنِّفَاق لَئِن رَّجَعْنَا الَى الْمَدِيْنَة لَيُخْرِجَن الْاعَز مِنْهَا الْاذَل الَى اخِر هَذِه الْكَلِمَات لَا تُنْفِقُوْا عَلَى مَن عِنْد رَسُوْل الْلَّه حَتَّى يَنْفَضُّوا وَمَا قَالَه الْمُشْرِكُوْن وَمَا قَالَه الْيَهُوْد وَمَا قَالَه الْمُنَافِقُوْن تَارِيْخ طَوِيْل يَضِيْق صَدَر الْنَّبِي الْجَلِيْل وَلَقَد نَعْلَم أَنَّك يَضِيْق صَدْرُك بِمَا يَقُوْلُوْن(97) الْحَجَر الْدَّوَاء لِضِيْق الْصَّدْر فَسَبِّح بِحَمْد رَبِّك الْحَجَر الْلَّه اكْبَر هَذَا الْعِلَاج هَذَا الْدَّوَاء نَعَم (( وَلَقَد نَعْلَم أَنَّك يَضِيْق صَدْرُك بِمَا يَقُوْلُوْن * فَسَبِّح بِحَمْد رَبِّك وَكُن مِّن الْسَّاجِدِيْن ))[الْحَجَر:97-98](( وَاعْبُد رَبَّك حَتَّى يَأْتِيَك الْيَقِيْن ))[الْحَجَر:99]
دعاء الختام
أَسْأَل الْلَّه جَل وَعَلَا ان يَذْهَب هُمُوْمَنَا وَيُذْهِب الامَنا وَان يُكْشَف غَمَّنَا وَان يُفَرِّج كَرْبَنَا وَان يَسْتُر عَيْبَنَا ان يَذْهَب الامَنا وَان يُجَدِّد امَالِنَا وَان يَتَوَلَّى امْرِنَا وَان يُفَك اسْرَنا وَان يُخْتَم بِالْبَاقِيَات الْصَّالِحَات اعْمَالِنَا وَان يَتَقَبَّل مِنِّي وَمِنْكُم جَمِيْعا صَالِح الْاعْمَال وَأَسْأَل الْلَّه ان يُقِر اعْيُنِنَا جَمِيْعا بِنُصْرَة الْاسْلَام وَعَز الْمُسْلِمِيْن وَان يَتَقَبَّل مِنَّا وَمِنْكُم جَمِيْعا صَالِح الْاعْمَال وَاسْأَلُه بِاسْمِه الاعْظَم الَّذِي ان سُئِل بِه اعْطَى وَان دُعِي بِه اجَاب ان يَشْفِي مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِيْن وَان يَرْحَم مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِيْن وَان يَسْتُر نِسَاءَنَا وَبَنَاتِنَا وَان يُصْلِح شَبَابِنَا وَان يُرَبِّي لَنَا اوْلادِنَا رَبَّنَا هَب لَنَا مِن ازْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّة اعْيُن وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْن إِمَاما الْلَّهُم اجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْن إِمَاما الْلَّهُم لَا تَفْضَحْنَا بِخُفَّي مَا اطَّلَعْت عَلَيْه مِن أَسْرَارِنَا، وَلَا بِقَبِيْح مَا تَجَرَّأْنَا بِه عَلَيْك فِي خَلَوَاتِنَا الْلَّهُم اغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَهْتِك الْعِصَم الْلَّهُم اغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تُنْزِل الْنِّقَم الْلَّهُم اغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَحْبِس الْدُّعَاء وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تَقْطَع الْرَّجَاء وَاغْفِر لَنَا الْذُّنُوب الَّتِي تُنْزِل الْبَلْاء يَا مَن ذِكْرُه دَوَاء وَطَاعَتُه غَنَاء ارْحَم مَن رَأْس مَالِهِم الْرَّجَاء وَسِلَاحِهِم الْبُكَاء الْلَّهُم احْقِن دِمَاء الْمُسْلِمِيْن فِي كُل مَكَان الْلَّهُم احْقِن دِمَاء الْمُسْلِمِيْن فِي كُل مَكَان اجْعَل بَلَدَنَا مُصِرّا أَمْنَا وَأَمْانا سَخَاء رَخَاء وَجَمِيْع بِلَاد الْمُسْلِمِيْن وَوَفْق الْلَّهُم وُلَاة الْامُوْر لِكُل مَا تُحِبُّه وَتَرْضَاه وَارْزُقْهُم الْبُطَانَه الْصَّالِحَة الْنَّاصِحَة الْنَّافِعَة بِرَحْمَتِك يَا ارْحَم الْرَّاحِمِيْن هَذَا وَمَا كَان مِن تَوْفِيْق فَمَن الْلَّه وَحْدَه وَمَا كَان مِن خَطَأ أَو سَهْو أَو نِسْيَان فَمِنِّي وَمِن الْشَّيْطَان وَأَعُوْذ بِالْلَّه أَن أَكُوْن جِسْرَا تَعْبُرُوْن عَلَيْه إِلَى الْجَنَّة وَيُلْقَى بِه فِى جَهَنَّم ثُم أَعُوْذ بِالْلَّه أَن أُذَكِّرَكُم بِه وَانْسَاه وَاكْتَفِي بِهَذَا الْقَدْر الْلَيْلَة وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم وَبَارَك عَلَى عَبْدِه وَرَسُوْلِه نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَعَلَى آَلِه وَأَصْحَابِه وَسَلَّم
وَسَلَام الْلَّه عَلَيْكُم وَرَحْمَتُه وَبَرَكَاتُه

المحاضرة

اسباب ازالة الهم

لفضيلة الشيخ

محمد إبراهيم إبراهيم حسان

وهي جزء من المحاضرة فيما يخص اسباب ازالة الهم






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أحمد, الهم, اسالة, اسباب, حسان

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd