الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا


مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تري نفسك ممن يؤخروا نصر الأمه
نعم 1 50.00%
لا 1 50.00%
المصوتات: 2. أنتِ لم تصوتى في هذا الإستطلاع


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أبنة الألباني
قلب جديد
رقم العضوية : 69
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : بلاد الله
عدد المشاركات : 77 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أبنة الألباني is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف كامل عن الامه الاسلاميه ودورنا ومن يؤخر النصر

كُتب : [ 08 - 12 - 07 - 10:04 AM ]



راية الحق .. مسئولية كل الأمة

في وقتٍ تعالت فيه صيحاتُ الانهزام، وتتابعت دعواتُ التفريط، وتسارعت فيه مواكبُ التبعية، تقدِّم فروضَ الولاء والطاعة للاستبداد الأمريكي والطغيان الصهيوني، واستحالت كلُّ دعوةٍ للحق رِدَّةً، وكلُّ تمسُّكٍ بهويَّة الإسلام رجعيةً، وكلُّ دعمٍ لمقاومة المحتل تخريبًا وإرهابًا..


يعود رجال الدعوة بالقضية إلى أصولها؛ ليضعوا الجميعَ أمامَ مسئوليتِهم من الأمانة التي سيُسألون عنها بين يدَي ربهم.. ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً﴾ (الأحزاب: 72)، وهذه المسئوليةُ تقعُ على الجميعِ بغير استثناء؛ حكامًا ومحكومين.. شيوخًا وشبابًا.. علماءَ وأميِّين.. رجالاً ونساءً؛ فالكل- حسب موقعه وتبعًا لقدراته وإمكاناته- أمام التبعة سواءٌ، وفي ساحة الأمانة مُطالَبٌ.


وقد يتوهَّم البعض أمام ثقافة الوهن، التي يبثُّها إعلام الغرب في عقول أبناء الأمة الإسلامية، أن قدرةَ أمتِنا على المواجَهَةِ والبقاءِ وامتلاكِ أسبابِ الممانعةِ في مواجهة الاستكبار والبغيِ والغيِّ قد انعدمت، أو أن شوكةَ المسلمين قد انكَسَرت، وذاك هو غايةُ ما يسعَى المتربِّصون بأمتِنا إليه، وساعتَها يستتبُّ لهم الأمرُ، وتنقادُ لهم أمتُنا ذليلةً خانعةً خاضعةً، يفعلون بها ما يشاءون.


غيرَ أن رجال الدعوة يدعون كلَّ الأمة- وعلى رأسِها ولاةُ أمرِها- إلى الإصغاءِ لصوتِ العزةِ الإلهيةِ يدوِّي في أجواءِ الآفاقِ، ويملأُ الأرضَ والسبْعَ الطباقَ، ويوحي في نفسِ كلِّ مؤمنٍ أسمَى معاني العزة والفخار ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون: من الآية 8).


إنه النداءُ الذي إذا استجابت له قلوبُ القادةِ والشعوبِ لأفاقت أمتُنا من تأثير المخدِّر الغربي على حقيقة ولاية الله لها؛ لينصرَ من عَمِل، ويُدافعَ عمن ظُلِمَ، ويُحرِّرَ من أُسِرَ، ويُقوِّيَ مَن حُورِبَ وأُخرجَ من داره وأرضه، ويُعزَّ مَن إليه لجأَ، وبه احتمى.. ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾(الحج: من الآية 40).


جربوا منهج الإسلام مرةً واحدة


لقد جرَّبتم عبْرَ عقود عديدة مناهجَ وسياساتٍ وقوانينَ وضعيةً، وأنتم اليوم مطالَبون بوقفةٍ جادَّةٍ مع أنفسكم لإعادةِ الحسابات، وتحديدِ المواقفِ في ضوء منهج الله، الذي سعى المستعمرُ بشتَّى الطرقِ لإقصائكم عنه؛ حتى يتسرَّب الوهنُ إلى النفوسِ، وتصيرَ روحُ الانهزامِ مسيطرةً على القلوب، وشبَحُ الفرقة يطاردُ كلَّ أملٍ في الوحدة، وتمتدُّ يدُ الفرقة تأكلُ الأقطارَ ثم الأفراد، فعودٌ إلى معين الله لاستلهام القوة، واكتشاف سرِّ العزة الكامن في أمة الإسلام، باتباعِ منهجِ الله وموالاةِ أهل الإيمان ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ (البقرة: من الآية 257) ﴿بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ آل عمران: من الآية 150) ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة: من الآية 55) ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ (الأعراف: 196) ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: 51) ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ (يونس: 62- 63) ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ (محمد: 11).


فأيُّ قوة تلك التي تستعبد قومًا نسَبَهم الله إلى نفسه؟! وأيُّ فضلٍ لجماعة يعلو على فضلِ مَن مَنَحَهُ اللهُ فضلَ ولايتِه واتباعِ منهجِه؟! وأيُّ عزٍّ لإمبراطوريةٍ مهما بلغ يضاهي عزَّ أمةٍ أفاضَ اللهُ عليها من فَيْضِ عزَّتِه؟! ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ (المنافقون: من الآية 8).


نداء محب


فجدِّدوا يا شعوب العالم الإسلامي استشعارَ الولاءِ لله، وارفَعوا رايةَ الإسلامِ، وأقيموا دولةَ الإسلام في نفوسكم تقُم على أرضكم، واعلَموا أن الإسلام إن لم يكن بكم فسيكون بغيركم، ولكنكم لو لم تكونوا به لن تكونوا بغيره ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 38).


ولا يغرَّنَّكم هذا التقدمُ العلميُّ والتقنيُّ وتلك المدنيةُ التي شيَّدتها أيادي الظلم والجور، ولا يستخفَّ بكم أو يخدعنَّكم هذا الإعلامُ المزيّفُ، ولا تشغلنَّكم أو تُلهِكُم الألفاظُ البرَّاقةُ عن إدراك الحقائق، ولا المظاهر عن الجواهر؛ فإن لإسلامكم منهجًا فيه سعادةُ الدنيا وفلاحُ الآخرة، وتلك هي سياستُنا لا نبغي بها بديلاً، فسُوسوا بها أنفسَكم، وادعُوا إليها غيرَكم؛ تظفروا بالعزة في الدنيا والآخرة.


وما يفعل فردٌ واحدٌ في أمة مستضعفة؟!


نعم قد يقول القائل: وما يفعل فردٌ واحدٌ في أمة مستضعفة؟!
ولكن الإجابة في قول المصطفى- صلوات الله عليه وسلم-: "لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا"(1)، ولنا فيمن سبق الأسوةُ الحسنةُ، فقد رفعوا جميعًا شعارَ الفعل لا القول، مؤكدين أن فعْلَ رجلٍ في ألف رجل خيرٌ من قول ألف رجل في رجل، فليكن المسلمُ سبَّاقًا للخير مغلاقًا للشر، رافضًا للظلم مهما بلغ حجمُه، مؤيدًا للحقِّ مهما ضاقت دائرتُه، متمسِّكًا بالحقِّ غير مفرِّط، ناصرًا للمظلوم ولو بكلمة مواساة، وداعمًا للمجاهد المقاوم ضد الاحتلال؛ المدافع عن الحرمات والمقدَّسات ولو بدعوات السجود في ساعات السَّحَر، وليعمل المسلمُ على تلقينِ الحقائق لمن حوله، وبثِّ الأمل في النفوس، وتربيةِ النشء على حقوق الأمة.


يا قادة الأمم .. لكم منا النصح


نذكِّركم بأن كتُبَ التاريخ حفلت بصفحاتٍ من الاستبداد، استجلبَت سخطَ الناس وغضبَ الله، لكنها في الوقت ذاته خلَّدَت قادةً وزعماءَ، صدَعوا بالحق، وارتَضَوا أن تكون شهادتُهم لله خالصةً، ولوجه الحقيقة مبيِّضةً، وللأوطان حافظةً وصائنةً، واليوم لا تنتظر منكم شعوبُكم إلا وقفةَ الحقِّ، فلا تنساقوا وراءَ دعوات التفريط، ولا أوهام السلام، ولا دعوات التركيع.


إن مؤتمر أنابوليس، هرول إليه العربُ وغيرُهم، بلا رؤية ولا منهج، ويريدون أن يقفزوا على الواقع الذي يعرفه القاصي والداني؛ وهو أن الصهاينة احتلوا أرضَ فلسطين، وطردوا أهلَها، وهدموا بيوتهم، وحرَّقوا أرضهم، وقتَّلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم.. هذه الحقيقة يجب ألا تغيب عن أذهاننا لحظةً، وما يتطلبه ذلك من تحركٍ جادٍّ وفعَّالٍ لتحرير الأرض واستنقاذ المقدسات.


فيا حكام الأمة العربية والإسلامية أناشد فيكم عزة الدين الحنيف لا تغفلوا هذه الحقيقة، ولا تسعَوا لاسترضاء الإدارة الأمريكية، فأمَلُنا كبيرٌ في شعوب الأمة؛ أن تكون دائمًا على مستوى رفيع في فهمِ الواقع، والتمسكِ بالحق، والدفاعِ عنه بكل الوسائل المتاحة.


إن المتربصين بالأمة الإسلامية لن يقنعوا إلا بالسيطرةِ على الأوطان، ومحاولةِ إخضاعِ أهلِها ونهبِ ثرواتِها وسلبِ خيراتِها، وانظروا ماذا يفعلون بالعراق وأفغانستان والصومال، وها هو خنجرُ التقسيم يحاول تمزيق السودان، وأصابع المؤامرة تعبَث بأمن واستقرار لبنان، وهكذا يستمرُّ المسلسلُ الاستعماريُّ رافعًا شعار (فرِّق تَسُد) .


يا شباب الأمة.. احذروا من يتربص بكم


وهذ نداء لعظماء الأمم كلها، ولا تقوم للأمم قائمة إلا بشبابها، الآمال معقودة عليكم، وفي الوقت ذاته تستهدفكم كلُّ أسلحة المتربصين بأمة الإسلام، بالجهل تحاصرُكم عن طريق الرفعة والعلم ، وبالغواية تصرفُكم عن طريق الهداية والاستقامة، وبالتيئيس والإحباط تسعى لتطوِّقَكم وتجهض آمالكم وأحلامكم، وكلَّ يوم تُستَحدَثُ أسلحةٌ؛ فاجعلوا المعرفةَ في شتَّى المجالات النورَ الذي به تسيرون، وبهديه تُبْدِعون، وفي ضوئه تتقدَّمون؛ حتى لا تحرثوا البحر، أو تقوِّضوا ما شيَّدته أيادي غيرِكم بغير قصد.


واسعَوا لبعث الأمل في نفوس مَن وراءكم، ومن يأتي بعدَكم؛ لأن التبعة عليكم ثقيلة، والأحداث والخطوب متلاحقة، وتحتاج إلى همَّة الشباب لمواجهتها، فجدِّدوا إيمانَكم، وحدِّدوا غاياتِكم وأهدافَكم، وأول القوة قوةُ العقيدة والإيمان، وثانيها قوةُ الوحدة والارتباط؛ فآمنوا وتآخَوا، واعملوا بجدٍّ، وترقَّبوا بعد ذلك ساعة النصر، وإنه لقريبٌ بإذن الله، وبشر المؤمنين.



إن دعاة الأمة يوقنون أن سننَ الله غلاَّبة، ونواميسَه ثابتةٌ؛ فلا يُقعِدنَّكم عن السير طولُ الطريق؛ فأولُ الغيثِ قطرةٌ، ورحلةُ الألف ميل تبدأ بخطوةٍ، فتحرَّكوا حركةَ الواثقِ العارف، المتحصِّنِ بالعلم والمعرفة، والمستقوي بإيمانه، والمستعلي بانتمائه، والمتجردِ بيقينه في النصر، والله معكم ولن يتركم أعمالكم، و ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ* وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (الروم: 5- 7).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإلى الملتقى

========================
(1) رواه مسلم في الصحيح عن ابي غسان عن عثمان بن عمر





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل أنت نائم

كُتب : [ 23 - 01 - 08 - 03:06 PM ]



أنت نائم ..............!
ألم تسمع ما أصاب العراق
ماذا أنت نائم!
ألا تسمع صوت المتفجرات !
ألا تسمع هدير الطيارات !
أما تزال نائماً !
أكل هذه الضجة في الخارج و لاتسمع !
ألا تسمع صرخات العذارى ...!
ألا تسمع
أختك يستباح عرضها .............
ألا تنهض ؟
ألاتنتقم ؟
مازلت نائماً !
ألا تسمع صيحات الجياع ...!
طفلك يبكي ....
ألا تنهض ؟
ألا تحضر له الطعام ؟
مازلت نائماً !
ألم يتحرك فؤادك ............
إنه يبكي ..؟
ماذا أنت نائم ..!
ألا تسمع ضجيج الدبابات !
لم تستيقظ بعد .............!
ألم تدمر المصفحات الجدران ........
جدران بيتك و بيت الجيران !
هل ستنام تحت الأنقاض !
مازلت نائماً ..!
ألا تسمع أمك تبكي .......
مات أبوك
و كل مَن في الدار ..........
لا تسمع ....!
الموتى سمعوا استغاثات العراق
و أنت نائم لا تقدر على فراق دفء الفراش ...
أنت نائم ..........!
لا تستيقظ ؟
عراقنا لا يريد صماً و بكماً و عميانا .........
أولادنا لا يريدونا البخلاء ..........
فتياتنا لا تردن الجبناء ......
  • ألا أيها النائم .... عراقنا اُغتصب
ألا أيها النائم ....... حضاراتنا سُرقت
ألا أيها النائم ........ ثرواتنا سُلبت
ألا أيها النائم ....... صِلاتنا ، أرحامنا قُطعت
ألا أيها النائم ...... مآذننا قُصفت
ألا أيها النائم ....... أراضينا حُرّقت
ألا أيها النائم ..... بيوتنا دُمرت
ألا أيها النائم ...... أعراضنا هُتكت
  • ألا أيها النائم........
ألا تصحو من سكرة لخمر المعتقة
ألا أيها النائم ........
ألا تهجر حضن تلك الغادة المنمقة
ألا أيها النائم .........
ألا تنهض من أمام تلك القنوات المُغرٍضَة
ألا أيها النائم .........
ألا تصم السمع عن تلك الاغاني و كذباتها الملفقَة
ألا أيها النائم ............
عراقنا .. جولاننا .. فلسطيننا ..
أرضنا .. حضارتنا .. أمتنا .. .............. ديننا ..؟
ماذا لم تعد نائماً
أنت تسمع دعاءنا ....
تسمع صيحاتنا .....
إذاً .....قم ...... هيا
لبّي نداءنا
منقووووووووووووووووووووول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل حتى تغيروا مابأنفسكم

كُتب : [ 23 - 01 - 08 - 03:39 PM ]




فضيلة الشيخ : عبد الوهاب الطريري


الحمدُ لله معزِ من أطاعَه ومذلِ من عصاه...وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، لا ربَ غيرُه ولا معبودَ بحقٍ سواه.
وأشهد أن محمدا عبدُه ورسوله أفضلَ نبي وأشرفَه وأزكاه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن أتبعَ سنتَه واهتدى بهداه...أما بعد أيها الناس اتقوا اللهَ حق التقوى.
أمة الإسلامِ وحملةِ الرسالة وأبناءَ العقيدة:
إن وضعَ هذه الأمة وما تعانيه من فواجعَ ومواجعَ، وما تعايشُه من نكباتٍ وإحباطات، والتعثرُ الذي يصاحبُ خطاها، كلُ ذلك أمرُ يشرَحُه الحالُ بأبلغِ من كلِ مقال، ويحسُه كلُ من يعرفُ حقيقةَ هذه الأمةَ وهويتَها ورسالتَها والموقعَ الذي بوئها اللهُ إياه بين الأمم.
أما من كان التقويمُ عندَه متعةَ الأكلِ ولذةُ الرفاهية فله حساباتُه الخاصةَ ونتائجُه الخاصةُ من هذه الحسابات.
وبكلِ حالٍ فإن الحاجةَ إلى تغيير هذا الوضع، وزحزحةَ الأمةَ عن هذه الهاوية، مطلبُ حقُ مُلح لا يحتملُ الانتظارَ ولا التأخير، ولكن هذا التغييرَ لا يهبطُ من السماء، ولا يستوردُ من الأرض ولا يتمُ في أروقةِ الأممِ المتحدة، ولا يستجدىَ بالمساوماتِ التنازلات.
إن التغييرَ خاضعُ لقانونِ إلهي : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ).
فالذي يريدُ التغييرَ، ويريدُ إحداثَ التغيير عليه أن يغيرَ هو من داخلِه، عليه أن يغيرَ من نفسه حتى يغير اللهُ ما به.
إن التغيير المطلوبَ في ذواتِ الأنفسِ هو انقلاب، انقلابُ يعيدُ بناء النفوسِ بالإيمان ليحدثَ هذا الإيمانُ أثرَه في التغيير.
ولنُشرف على مثلينِ خالدينِ يريانِ ما يصنع التغييرُ بالإيمانِ في واقعِ الحياة:
أما المثلُ الأول فالقصةُ العجب في قصةِ السحرةِ مع فرعون:
هذه القصةُ التي لا تفنى عجائبُها، السحرةُ الذينَ أتوا إلى فرعونَ باستجداءٍ يقولونَ له:
[إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ] {الأعراف:113}
ويخاطبونَ فرعونَ بعبوديةٍ فيقولون: [وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الغَالِبُونَ] {الشعراء:44}
فلما استبانَ لهم الحقَ وأشرقت لهم الرسالةَ، وآمنت قلوبُهم بعبوديةِ الله، فخالطَ الإيمانُ بشاشةَ القلوب حدثَ تغيرُ عجيبُ وانقلابُ غريبُ فإذا الذين كانوا يقولون بعزةِ فرعون إنا لنحنُ الغالبون، إذا بهم يقولون: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ).
وإذا الذينَ كانوا يقولونَ باستجداءٍ: (إِنَّ لَنَا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ).
إذا بهم يقولون لفرعونَ باستعلاء : ( فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا).
وإذا بهم يستقبلونَ تهديدَه ووعيدَه: ( لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ).
إذا بهم يستقبلونه قائلين: (قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقلِبُونَ * وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ).
ما الذي نفخ في هذه الروح فاشرأبت واستعلت؟
بل ما المطرُ الذي نزلَ على هذه الأرضِ الهامدةِ فاهتزت وربت وأنبتت من كلِ زوجٍ بهيج؟ إنه الإيمان، الإيمانُ الذي لا يفزعُ ولا يتزعزعُ، الإيمانُ الذي لا يخضعُ ولا يخنعُ، الإيمانُ الذي يطمأنُ إلى النهايةِ فيرضاها، ويستيقنُ من الرجعةِ إلى ربهِ فيطمأنُ إلى جواره، ويقفُ الطغيانُ عاجزا أمام الإيمان، وأمام الوعي، وأمام الاطمئنان.
يقفُ الطغيانُ الفرعونيُ عاجزا أمام القلوبُ التي خُيّل إليه أنه يملكُ الولايةَ عليها كما يملكُ الولايةَ على الرقاب، وأنه يملكُ التصرفَ فيها كما يملكُ التصرفَ في الأجسام، فإذا هي مستعصيةُ عليه.
وماذا يملكُ الطغيانُ إذا رغبتِ القلوبُ في جوارِ الله، وماذا يملكُ الجبروت إذا اعتصمتِ القلوبُ بالله.
واشرف على مثالٍ آخر:
أشرف على مثالٍ خالدٍ يبينُ لك ماذا يحدثُه التغيرُ الإيمانيُ في القلوبِ والنفوس والأممِ والشعوب.
قبلَ بعثةِ النبي (صلى الله عليه وسلم) بثلاثً وستينَ سنةً أرسلَ القيصرُ من الشامِ إلى عملائِه في الحبشة يكلفُهم أن يكلفوا عملائَهم في اليمن بهدمِ الكعبة.
اليمن كانت دولةً عميلةً للحبشة، والحبشةُ كانت دولةً عميلةً للروم، ومر الأمرُ من القيصرِ بهذا المسار كلِه، وسارت الأفيالُ من اليمنِ إلى مكةَ تطأُ أوديةَ العربِ و وِهادَها وشعوبَها وبلادَها لا يردُها رادُ ولا يصُدوها صاد حتى وصِلت إلى منى.
أما أهلُ مكةَ فاستجمعوا كلَ قواهم للفرار إلى رؤؤسَ الجبالِ إلا رجلاً واحدا جاء إلى أبرهةَ يقول: إبلي، أعطوني إبلي، أنا ربُ الإبل وللبيتِ ربُ يحميه.
وبعد سبعين سنةً من هذا الحادثِ انتفضت مكةُ برجالٍ غيروا الجزيرةَ كلَها، فإذا بهم يسيرونَ من الجزيرةِ لا إلى اليمن، فاليمنُ قد فُتحت برسالة، ولا إلى الحبشةَ، ولكن ذهبوا إلى القيصرِ ذاتهِ في بلاده في الشام ليدكوا عرشَه ويقوضوا قوتَه.
ما الذي تغيرَ؟
هل اكتشفَ العربُ سلاحا جديدا؟
أم هل دخلوا في حلفٍ جديد؟
ما الذي جعل الذينَ كانوا يفرونَ أمامَ عملاءَ القيصرِ يغزونَ القيصرَ في عقرِ داره ويقوضونَ قوتَه، وإذا مكةَ التي أنقذتها من أقدامِ الفيلَة معجزةُ إلهيةُ تصبحُ أمنعَ مدينةُ في العالم، ما الذي تغيرَ ؟
لقد تغير العربُ فمات ذلك الإنسانُ الجاهليُ وولد ذاك الإنسانُ المسلمُ، فتغير كلُ شيء: هل تطلبونَ من المختارِ معجزةً..... يكفيه شعبُ من الأجداثِ أحياهم
غيّر العربُ ما بأنفسِهم فغّير اللهُ ما بهم.
إن الوضوحَ في هذين المثلين الخالدين لا يحتاجُ إلى إسهابٍ وشرح.
ولكن ما مدى هدايتِنا نحن إلى هذا التغييرِ على مستوى الأمة ليس على مستوى دولةٍ ولا على مستوى إقليم.
لقد أنهكتِ الأمةُ وهي تجُرجرُ بين إحباطاتِ التجاربُ الشرقيةِ والغربية حتى أصيبتُ الشعوبُ الإسلاميةُ بالدوار دون أن يظهرَ في الأفقِ توجه جادُ ليحدثَ التغييرَ في الأنفسِوليكونَ التغييرُ إلى الإسلام: ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
جُرجرتِ الأمةُ وامتُحِنت وسُخِرت وقهِرت لتطبقَ عليها أنواعا من النظرياتِ والأيديولوجيات المستوردةَ التي ليست على مقاسِها أبدا.
إنها –أمتي- متاهاتُ من المساراتِ المعوجة، والحلولِ المفلسة، والآمالِ الدنيويةِ التافهة، وصدق الله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
هذا التذبذبُ في إيديولوجيةِ الحياة أنتجَ تخبطاً وتذبذبا في إستراتيجيةِ التعاملِ مع الأعداء، والعدو المتفقُ عليه هو إسرائيل.
وإن الإحباطَ والتقلباتِ في التعاملِ مع العدو هي نتيجةُ تلقائيةُ للتخبطِ في مناهجِ الحياةِ للأمة.
هُزمتِ الأمةُ في المواجهاتِ العسكرية، لأنهَا كانت مهزومةً في داخلِها، مهزومةً في فكِرها، مهزومةً في وجدانِها، أمةُ مضللةُ مغرّبة.
كانت أحلامُ اليهودِ تقصر عن الواقعِ الذي تحقق، نعم إن الأممَ لا تهزمُ عند خط النار، ولكن تعلنُ هزيمتَها هناك لأنها هُزمت قبل الصدامِ المسلح، هزمت قبلَه بسنوات وبعيدا عن ميدانِ القتال. ( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ).
إن إنسانَ الهزيمة لا يقوى إلا على وضعِ المزيدِ من الهزائمِ مهما تمنى ومهما ادعى.
إن إنسانَ الهزيمة الذي يتحدثُ عن التغييرِ في كلِ شيء إلا في ذاتِه لا يغيرُ شيئا على الإطلاق، وإن الأمةَ التي تفتشُ عن الخلاصِ في كلِ مكان إلا في ذاتِها تهوي من هزيمةِ إلى هزيمة.
ولذا فإن الحاجةَ ماسةُ إلى الجديةِ في التحولِ إلى منهجٍ إسلاميٍ حقٍ حي، يعيدُ بناءَ الذات، وترميمَ النفسِ، ورصدُ منهجٍ متكاملٍ للحياة له خصوصيتُه وله شموليتُه حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ.
وعندما توجدُ الدعوةُ للإسلام والعودةُ إليه وتحقيقه وتحكيمه فليست تلك دعوةً إلى الدروشةِ والعزلة والسلبيةِ في مواجهةِ الحياةِ والناس، ولكنها الدعوةُ إلى أن نعيشَ حيتَنا ونحنُ نمدُ أعينَنا لمصيرٍ نؤمنُ به يقينا وهو الخلودُ بعد الموت، فإذا هذا الإيمانُ يضبطُ حياتَنا وسلوكياتِنا ومعاملاتِنا.
وأن تعيشَ الأمةُ كي تكونَ على مستوى دينَها، وكي تنجحَ في المحافظةِ عليه، وكي تستطيعَ إفهامَه للآخرين وتقديمَه للأمم.
فلا بد أن تكونَ راسخةَ القدمِ في شؤون الحياةِ كلِها، بل سباقةُ في كل الميادين مسموعةَ الكلمةِ في آفاقِ العلم.
إن الدعوةَ إلى العودةِ إلى الإسلام حقيقةً تعني الدعوةَ إلى التخلصِ من إرثِ التخلفِ الذي تعيشُه الأمة، والذي هو خطيئةُ ترتكبُها الأمةُ في حق نفسِها وحقِ دينِها.
إن أي دعوةِ لإعادةِ بناءِ الذات والعودةِ إلى الهويةِ وتحكيمِ الشريعة، والشموليةَ في تناولِ الدين بعيدا عن أخذِه انتقاءً، وإنما أخذُه كلا، إن الدعوةَ حينئذٍ ينبغي أن يحتفى بها وأن ينظرَ لها على أنها دعوةُ لعصمةِ الأمةِ من الهلاك، وعلى أنها دعوةُ لانتشالِ الأمةِ من الهاوية.
ينبغي أن تسمى الأمورُ بمسميتِها، فهي دعواتُ للإصلاح وليست دعواتِ لزعزعتِ الأمنِ، وليست دعواتِ تنتجُ القيامَ بالأعمالِ التخريبية.
إن الإرجافَ بهذا النوعِ من المسميات هو إرجافُ فرعونيُ سبق إليه فرعونُ يومَ اتهمَ موسى قائلاً: ( إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ).
موسى الذي يأتي بالفساد، ما الفسادُ الذي يعنيه فرعون، إنه فسادُ كيانِه وطغيانِه واستبدادِه وجبروتِه.
يجبُ أن ينظرَ إلى دعواتِ الإصلاح، ودعواتِ تحكيمِ الشريعةِ على أنها دعواتُ تمد طوقَ النجاةِ للأمة، وينبغي أن ينتهيَ ترديدُ العباراتِ الساذجةِ التي استُهلِكت يومَ يُنظرُ إلى كلِ دعوةِ إصلاحٍ أو حركةٍ إلى تحيكمِ الشريعة على أنه اكتُشفت محاولةُ لقلب نظامِ الحكم.
ألم نسأم بعدُ من هذه التهمِ السامجة؟
الدعوةُ إلى تحكيمِ الشريعة يعبرُ عنها باكتشافِ محاولةُ لقلب نظام الحكم، لقد اسُتهلكت هذه الدعاوى، انتهت مدةُ صلاحيتِها، ملتُ الأذنُ من ترديدِها، مجتها الآذانُ وعافتها النفوس، ولكن الخزيَ أن تروجَ هذه التهمٌ الكاسدةِ الفاسدةِ في صحافتنا.
خزيُ تصفعنا به صحافتُنا يوم تكرر ُ التهمةَ الفرعونيةَ مرةً أخرى التي قال فيها فرعونُ لموسى: ( أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ ).
جئتَ يا موسى لقلبِ نظام الحكم، هذه التهمةُ سنظل نرددُها إلى متى، إلى متى توصفُ التوجهاتُ في البلادِ الإسلامية لتحكيمِ الشريعةَ على أنها محاولاتُ لقلب نظامِ الحكم.
إن الدعواتَ إلى تحكيمِ الشريعةَ ينبغي أن تكونَ محل الحفاوة، ومحل الاحترام، وكلُ محاولةٍ بتحكيمِ شرعِ الله ينبغي أن تكون صادرةً من كل قلب، وناطقا بها كلُ لسان:
( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً).
أما هذه السلسلةُ من التهمِ الفاسدةُ الكاسدة، والتي بدأت صحافتُنا تقطرُها علينا تارةً وتغمُرَنا بها حينا، فإننا نردُها إلى الصحافةِ مع التحيةِ ونقولُ انتهت مدةُ صلاحيتِها، فقد جُربت في الستينات والخمسينات أما اليومُ في الناسُ غير الناس والوعي غير الوعي.
اللهم أمبرم لهذه الأمةِ أمر رشدٍ يعزُ فيه أهلُ طاعتِك ويذلُ فيه أهلُ معصيتِك ويؤمرُ فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكرِ وتقالُ فيه كلمةُ الحقِ لا يخشى قائلُها في اللهِ لومةَ لائم وأستغفرُ الله لي ولكم.
.................................................. .................................................. ......
* جراحات الأمة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل أنت من يؤخر نصر هذه الأمه!!!!!!!!!!وكيف يسترجع المسلمون عزتهم

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 03:40 AM ]






بينما كنت مهموما أتابع أخبار المسلمين
وما أصابهم من مصائب، خاطبتني نفسي قائلة:
يا هذا، أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة،بل وأنت سبب رئيس في كل البلاء الذي نحن فيه !




قلت لها: أيا نفسي كيف ذاكوأنا عبد ضعيف
لا أملك سلطة ولا قوة،
لو أمرت المسلمين ما ائتمروا ولو نصحتم ماانتصحوا ..



فقاطعتني مسرعة، إنها ذنوبك
ومعاصيك ، إنها معاصيك التي بارزتبها الله ليل نهار ..
إنه زهدك عن الواجبات وحرصك على المحرمات ..




قلت لها:وماذا فعلت أنا حتى تلقين عليّ اللوم في تأخير النصر ..



قالت: يا عبدالله والله لو جلست أعد لك ما تفعل الآن لمضى وقت طويل،
فهل أنت ممن يصلون الفجر في جماعة؟




قلت: نعم أحيانا، ويفوتني في بعض المرات ..




قالت مقاطعة: هذاهو التناقض بعينه،
كيف تدّعي قدرتك على الجهاد ضد عدوّك، وقد فشلت في جهاد نفسك أولا،
في أمر لا يكلفك دما ولا مالا، لا يعدو كونه دقائق قليلة تبذلها في ركعتين مفروضتين
من الله الواحد القهار ..
كيف تطلب الجهاد، وأنت الذي تخبّط في أداءالصلوات المفروضة، وضيّع السنن الراتبة،
ولم يقرأ ورده من القرآن، ونسي أذكارالصباح والمساء،
ولم يتحصّن بغض البصر ولن يترك الغيبة، ولم يكن بارّا بوالديه، ولا واصلا لرحمه؟
وأهمل عمله، واستمر في النظر الى المحرمات في صحف او شاشات
وادخل المفسدات وتلهى بالطرب وقصر في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والدعوة الى الله وانشغل بالتراهات


واستطردت: كيف تطلب تحكيم شريعة الله في بلادك،
وأنت نفسك لم تحكمها فينفسك وبين أهل بيتك،
فلم تتق الله فيهم، ولم تدعهم إلى الهدى، ولم تحرص على إطعامهممن حلال،
وكنت من الذين قال الله فيهم: { يحبون المال حبا جما} ،
فكذبت وغششت وأخلفت الوعد فاستحققت الوعيد ..



قلت لها مقاطعا:ومال هذا وتأخير النصر؟
أيتأخر النصر في الأمة كلها بسبب واحد في المليار؟



قالت: آه ثم آه ثم آه،
فقد استنسخت الدنيا مئات الملايين من أمثالك إلا من رحم الله..
كلهم ينتهجون نهجك فلا يعبأون بطاعة ولا يخافون معصية
وتعلّل الجميع أنهم يطلبون النصر لأن بالأمة من هو أفضل منهم،
لكن الحقيقة المؤلمة أن الجميع سواءإلا من رحم رب السماء ..
أما علمت يا عبدالله أن الصحابة إذا استعجلوا النصر ولم يأتهم علموا أن بالجيش من أذنب ذنبا ..
فما بالك بأمة واقعة في الذنوب من كبيرهاإلى صغيرها
ومن حقيرها إلى عظيمها ..
ألا ترى ما يحيق بها في مشارق الأرض ومغاربها؟



بدأت قطرات الدمع تنساب على وجهي،
فلم أكن أتصوّر ولو ليوم واحد وأنا ذاكالرجل الذي أحببت الله ورسوله
وأحبببت الإسلام وأهله،
قد أكون سببا من أسباب هزيمةالمسلمين ..
أنني قد أكون شريكا في أنهار الدماء المسلمة البريئة المنهمرة في كثيرمن بقاع الأرض ..


لقد كان من السهل عليّ إلقاء اللوم، على حاكم وأمير، وعلىمسؤول ووزير،
لكنني لم أفكر في عيبي وخطأي أولا .. ولم أتدبّر قول الله تعالى
: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}



فقلت لنفسي: الحمد لله الذي جعل لي نفسا لوّامة،
يقسم الله بمثلهافي القرآن إلى يوم القيامة .. فبماذا تنصحين ؟



فقالت: ابدأ بنفسك، قم بالفروض فصل الصلوات الخمس في أوقاتها
وادفع الزكاة وإياك وعقوق الوالدين،
تحبّب إلى الله بالسنن، لا تترك فرصة تتقرّب فيها إلى الله ولو كانت صغيرة إلا وفعلتها،
وتذكر أن تبسّمك في وجه أخيك صدقة،
لا تدع إلى شيء وتأت بخلافه
فلا تطالب بتطبيقالشريعة إلا إذا كنت مثالا حيا على تطبيقها في بيتك وعملك،
ولا تطالب برفع رايةالجهاد وأنت الذي فشل في جهاد نفسه،
ولا تلق اللوم على الآخرين تهرّبا منالمسؤولية، بل أصلح نفسك وسينصلح حال غيرك،
كن قدوة في كل مكان تذهب فيه ..
إذا كنتت مضي وقتك ناقدا عيوب الناس، فتوقّف جزاك الله خيرا فالنقّاد كثر وابدأ بإصلاح نفسك
.. وبعدها اسأل الله بصدق أن يؤتيك النصر أنت ومن معك،
وكل من سار على نهجك، فتكونممن قال الله فيهم: { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقداكم} ..

واعلم أن كل معصية تعصي الله بها وكل طاعة تفرّطفيها
هي دليل إدانة ضدّك في محكمة دماء المسلمين الأبرياء ..



فرفعت رأسي مستغفرا الله على ما كان مني
ومسحت الدمع من على وجهي ..
وقلت يا رب ..
إنهاالتوبة إليك ..
لقد تبت إليك ..



ولنفتح صفحة حياة جديدة ..
بدأتها بركعتين فيجوف الليل ..
أسأل الله أن يديم عليّ نعمتهما ..

طبعا منقول للفائدة

ملاحظة ورجاء:
أرجو أنيشارك قارئ المقالة بتعليق ليخبرنا هل هو فعلا يعاني مما عانا منه هذا الشخص؟
وهل سيعملعلى اتباع العلاج الذي وصف؟ وهل يقترح علاجا آخر؟

للحديث بقية بإذن الله ارجوا التفاعل




لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 24 - 01 - 08 - 03:49 AM ]








متى يوقف التعذيب عن الأمة ويرجع عزها؟؟!!...




اللهم اغفر تقصيرنا في حق أمتنا..





قتلوا براءتي..



لماذا تنظرون إلى وجهي الحاني ؟!!..
يا أمتي.. بأي ذنب قتلت ؟!!
يا أمتي.. قتلني يهود..
معذرة.. بل قتلني صمتكم !!!
يا أمتي.. خذي بثأري وثأر كل الصغار الذين سلبت حياتهم..
فالنصر آتٍ.. وجند الله قادمون..




اوااااااااه يا ابتي على امجادنا يختال فوق رفاتها الجلاد






ما فائدة رؤيتكم لدموعي يا من اسمكم "مسلمون"
نم يا صغيري ودع الاستغاثة فإنهم غثاء..
آهٍ.. ثم آهٍ.. ثم آه..
يا ولدي.. لا تبكي وتحرق فؤادي مرتين..
مرة على الإسلام.. ومرة وأنا أراك تصارع الموت
والســبب هم المسلمون..؟!!
"وعند الله تجتمع الخصوم"






أخــي المسلم : هل أدركـــت الموضوع تماماً, وبيقينك الجــــــــــازم.إنها كالمعادلــة: ذنـــوب(19) نرتكبها بإصــــــــرار ومجاهـــــــــرة... ينتج بسببهـــا أمة إسلامية ضعيفة....تعجــــــــــــز عن حماية أبنائها.... مما يــؤدي إلى استمـرار ذبح إخواننا... (وقد يأتينـــــــــا الدور ! نسأل الله السلامة والعافية) .
والحل هو العودة إلى الله والدعوة
, وأي تقصير منك في ذلك يعني ذبحاً لإخوانك !!


للحديث بقية بإذن الله ارجوا التفاعل




لا كَيدُ أمريكا ولا حلفائِها----كان الأساس لذلنا المتناهي
بَلْ بُعدنـا عمَّـا يُريدُ إِلهُنَا----وتهاونٌ في شَرْعِهِ ومعاصي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
""حال, ..؟!!, للامه, أمة, أمتنا, أمــــــــا, أحمد, أخية, مسلمين, مَجدُنا, مسئولية, أسقط, لكى, الأمة, المسلم, الله, الا, الاسلامية, التَليِد, التطبيع), التطور, الحق, العالم, الإسلامية, الإسلامي؟, استفيقوا, ذبح, تأمل, بالجهاد(الشيخ, بالجهادالشيخ, بالصور, بالصور"", بإذن, حال, يحيي, حسان, حسان), جُرحٌ, يعودُ, حولَ, راحة, شباب, سببا, عزه, فمتى, إخواننا, والآثار, والله, واسأل, نعـــود, نفسك, نكون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:59 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd