الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام اسامة
رقم العضوية : 5058
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 3,839 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : ام اسامة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flowerg واشوقـــــاه إلى البيت الحرام

كُتب : [ 25 - 10 - 11 - 07:30 PM ]









واشوقـــــاه إلى البيت الحرام
تتوجه قلوب المسلمين وأنظارهم في هذه الأيـــام المبــاركـــات إلى بلد الله الحرام .. حيث مواطن أقدام الأنبيــاء ومواطن أقدام الصحـــابة رضوان الله عليهم ...
فما من مسلمٍ بحق إلا وفي قلبه حنيــنٌ إلى مكة المكرمة ..
إلى الكعبة المُشرفة .. لأداء العمره وبعد شهور إلى الحج
التي جعلها الله {.. مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً ..} [البقرة: 125]
أعمال يُكتَب لك بها أجر الحج والعمرة يوميًا (1)
ذكر الله سبحانه وتعالى ..
فذكر الله راحةٌ المشتــاق، وهدوء القلب المُعــاق .. عن أبي الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ ! ، قالوا : بلى ، قال : ذكر الله



الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2209
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح




وبالأخص ذكر الله سبحانه وتعالى دبر كل صلاة .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من قبلكم ، و لم يدرككم من بعدكم ، و كنتم خير من أنتم بين ظهرانيه ؛ إلا من عمل مثله ؟ تسبحون ، و تحمدون ؛ و تكبرون خلف كل صلاة ثلاثا و ثلاثين




الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2590
خلاصة حكم المحدث: صحيح






لذا شُرِعَ كثرة ذكر الله في العشر الأوَّل من ذي الحجة؛ حتى يستطيع من عجز عن الذهاب إلى البيت بعذر، أن يصل إلى ربِّ البيت بالتقرب بهذا العمل؛ وهو ذكر الله سبحانه وتعالى دبر الصلوات المكتوبة،،
(2)
صلاة الفجر في جماعة والذكر حتى الشروق ..
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من صلى الغداة في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ؛ كانت له كأجر حجة وعمرة ، تامة تامة تامة




الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3403
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات "
(3)




حضور الجماعات والمشي إلى التطوع ..
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خرج من بيتٍه متطهرًا إلى صلاةٍ مكتوبةٍ فأجرُه كأجرِ الحاجِّ المحرمِ ومن خرج إلى تسبيحِ الضحى لا ينصبُه إلا إياه فأجرُه كأجرِ المعتمرِ وصلاةٌ على إثرِ صلاةٍ لا لغوَ بينهما كتابٌ في عِلِّيِّينَ.





الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث:الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 78
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن





.. وقال صلى الله عليه وسلم "من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة، ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة




الراوي:أبو أمامة الباهليالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6556
خلاصة حكم المحدث: حسن






العمرة في رمضان ..
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته ، قال لأم سنان الأنصارية : ما منعك من الحج . قالت : أبو فلان ، تعني زوجها ، كان له ناضحان حج على أحدهما ، والآخر يسقي أرضا لنا . قال : فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي .


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1863
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
(5)




الصلاة في مسجد قباء ..
عن النبي قال "الصلاة في مسجد قباء كعمرة


الراوي: أسيد بن حضير المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 5173
خلاصة حكم المحدث: صحيح" ..




وعن سهل بن حنيف رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تطهر في بيته ، ثم أتى مسجد قباء ، فصلى فيه صلاة ؛ كان له كأجر عمرة .


الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1181
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وما من مسلمٍ يزورها إلا ويتمنى أن يثــوب إليها مرةً ومرة ..
وما من شكٍ في أن الذي قدَّر الله له الحج هذا العام، لا يكاد يوصف فرحه وسروره ..
كيف لا وقد اصطفاه الله تعالى على ملايين من المسلمين؟!
أما الذي لم يزُر بلد الله الحرام حاجًا أو معتمرًا، يذوب كمدًا وحسرةً على أنه لم يكن من وفد الله من حجيج بيت الله الحرام ..
ولعله حُجِبَ بذنــــوبــــه أو كابتلاءٍ له،،










اشتيــــاق المسلمون إلى الحج
أمر الله عزَّ وجلَّ إبراهيم عليه السلام بعدما فرغ مع ولده إسماعيل من بناء الكعبة، أن يصعد على ربوةٍ عالية وينادي بكل ما يملك من قوة .. ليؤذن في الناس بالحج .. فرد عليه كل من قُدِرَ له الحج، حتى من هم في عالم الغيـــب ..
قال تعالى {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (*) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (*) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 27,29]
ومازال الناس من أذان إبراهيم عليه السلام وإلى اليوم، بل وإلى يوم القيامة يلبون نداء إبراهيم .. ويرفعون أصواتهم بالتلبية ..
لبيــــك اللهم لبيــــك .. لبيــــك لا شريك لك لبيــــك ..
إن الحمد والنعمة لك والمُلك .. لا شريـــك لك ..
يشدهم الحنين والشوق الدائم الذي لا ينقطعُ أبدًا إلى بيت الله الحرام الذي تعلقت به قلوبهم ..
استجابةً من الله لدعوة خليلهِ إبراهيم {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} [إبراهيم:37]
قال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير: لو قال: "أفئدة الناس" لازدحم عليه فارس والروم واليهود والنصارى والناس كلهم، ولكن قال: {مِنَ النَّاسِ} فاختص به المسلمون. فليس أحد من أهل الإسلام إلا وهو يحن إلى رؤية الكعبة والطواف، فالناس يقصدونها من سائر الجهات والأقطار. [تفسير ابن كثير]
فما أن ينتهي الحاج من أداء مناسكه، حتى يشتعل قلبه شوقًا للعودة إلى بيت الله الحرام ويذرف الدموع على فراقه ..
فيا حسرة من انقطع وصوله عن البيت الحرام .. ويا حزن من لم يطُف في حياته بالبيت العتيق ..
ويا ألمه عندما يرى الحجاج والعُمَّار وهم منطلقون إلى بلد الله الحرام، وهو قاعدٌ محزون ولا يأمن على نفسه أن يكون تخلَّف لأن الله تعالى قد كَرِهَ انبعاثه ..
لئن سار القوم وقعدنا، وقربوا وبعدنا، فما يؤمننا أن نكون ممن {.. كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 46]
نعوذ بالله من الخذلان،،


أهميـــة التعجيـــــل بالحجِّ
إن الله عزَّ وجلَّ لم يأمرنا بالزيادة من شيءٍ إلا العلم، ولم يأمرنا بالعجلة في شيءٍ سوى الخيــر؛ قال تعالى {..فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ..} [البقرة: 148]
ومن أهم أبواب الخير:: الحـــجُّ ..
والدنيـــا دار للمنافسة على مرضات الله ..
قال الحسن: "إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا، فنافسه في الآخرة" .. وقال وهيب بن الورد: "إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل" .. وقال بعض السلف: "لو أن رجلاً سمع برجل أطوع لله منه فانصدع قلبه فمات لم يكن ذلك بعجب" [لطائف المعارف (1:244)]
ولو فاتتك الجنة، فاتك كل شيء،،
عَن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها




الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 73
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




واعلم أن الذي لديه الاستطاعة ويؤخر الحجَّ، فإنه لن يحُج؛ لأن الفرص لا تتكرر ..
قال رسول الله
من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، و تضل الضالة، و تعرض الحاجة


الراوي: الفضل بن عباس المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8385
خلاصة حكم المحدث: حسن



وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه يهوديا مات أو نصرانيا


الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/70
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



وعن ابن عمر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استمتعوا بهذا البيت ، فقد هدم مرتين ، ويرفع في الثالثة .


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1110
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فاستكثروا من الطواف بالبيت يا معشر المسلمين، واستمتعوا به ..
فواللهِ إن الحج متعة
قال تعالى {جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [المائدة: 97]
يقول ابن حجر: "كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى أَنَّ المُراد بِقَوله : "قِيامًا" أَي قِوامًا، وأَنَّها ما دامَت مَوجُودَة فالدِّين قائِم. وقَد رَوى ابن أَبِي حاتِم بِإِسنادٍ صَحِيح عَن الحَسَن البَصرِيّ أَنَّهُ تَلا هَذِهِ الآيَة فَقالَ: لا يَزال النّاس عَلَى دِينٍ ما حَجُّوا البَيت واستَقبَلُوا القِبلَة" [فتح الباري (3:454)]
فمادامت الكعبة في قلب المسلم، فدينه في قلبه قــائم،،
أما من فـــاته الحج ولم يقدره الله له، ماذا يفعل؟!
إن الذي مُنِعَ من الحج والعمرة لمحـــروم،
ولكي بنجبر كسر من فاته الحج؛ فلينوي نيةً صادقة ويعزم عزمًا أكيدًا، ويصدق مع الله في أنه لو تيَّسرت له الأسباب أن يحُجَّ في كل عام فسوف يحُجَّ .. وحينها سَيُكُتِب له أجر الحج ..
فالمتخلف عن الحج شريكٌ للسائر إلى الحج، إذا فاته بعذر ..
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك ، فدنا من المدينة ، فقال : ( إن بالمدينة أقواما ، ما سرتم مسيرا ، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ) . قالوا : يا رسول الله ، وهم بالمدينة ؟ قال : ( وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) .


الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4423
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




يا سائرين إلى البيت العتيق لقد ... سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذر وقد رحلوا ... ومن أقام على عذر كمن راحا


فمن رحمة الله عزَّ وجلَّ أن جعل أجر من عجز عن العمل وحَزِن لفواته وتمنى حصوله مثل أجر العامل .. لا ينقص من أجره شيء، وكذلك في الوزر .. لكن الفريضة لا تسقط عنه، ومتى تيسرت له الأسباب يجب عليه أن يحج.












فضائـــل الحج والعمرة
تأمل فضائل الحج والعمرة ومناقبهما العظيمة؛ لكي تصدق في العزم عليهما وحتى إن حبسك العذر عن أدائهما تنال ثوابهما بصدق نيتـــك وعزمك إن شاء الله تعالى ..
(1)
الحج هو الجنــــة وينفي الفقر والذنوب ..
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة




الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 810
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود


فلا يفتقر أبدًا من ينفق ماله في الحج أو العمرة ..
فإنها تجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى، وسيرزقك من حيث لا تحتسب ولن تخسر أبدًا ..
قال الشِّبلي: "مَنْ رَكَنَ إلى الدنيا أحرقته بنارها، فصار رمادًا تذروه الرياحُ، ومَنْ رَكَنَ إلى الآخرة أحرقته بنورها، فصار ذهبًا أحمر يُنتفع به " [جامع العلوم والحكم (44:19)]
(2)
فرصتك لتكفير جميع سيئاتك وعتق رقبتك من النـــار ..
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " من حج لله ، فلم يرفث ، و لم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6197
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1773
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وكيف لا ينوي المسلم أن يحج كل عام، وهو فرصته في العتق من النـــار؟
(3)
الحج جهــــاد ..
ولنبشر النســاء بأجر الجهـــاد،عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: قلت : يا رسول الله ، ألا نغزو ونجاهد معكم ؟ فقال : لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج ، حج مبرور . فقالت عائشة : فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .


الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1861
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الحج جهاد كل ضعيف" [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني، صحيح الجامع (3171)]
(4)
الحــــاج في ضمان الله ..
قال رسول الله "ثلاثة في ضمان الله عزَّ وجلَّ: ثلاثة في ضمان الله عز و جل : رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز و جل ، و رجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى ، و رجل خرج حاجا


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3051
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال المناوي: "في ضمان الله، أي: في حفظه وكلاءته ورعايته" [فيض القدير]
من كان في حفظ الله، فمن يُضيعه؟ .. من كان في ضمان الله، فأي شيءٍ عليه؟
(5)
الحجـــاج والعمار وفد الله ..
عن ابن عمر رضى الله عنه : أن رسول الله قال "الغازي في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والحاجُّ ، والمعتمِرُ ، وفْدُ اللهِ دعاهم فأجابوهٌ ، وسألُوهُ فأعطاهم



الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4171
خلاصة حكم المحدث: صحيح]






اللهم أرزقنا الحج والعمرة،،


ولا شك أن أداء الواجبات كلها أفضل من التنفل بالحج والعمرة وغيرهما، فما تقرب العباد إلى ربهم بمثل أداء ما افترضه الله عليهم ..
وكثير من النفوس يعسر عليها التنزه عن كسب الحرام والشبهات، ويسهل عليها إنفاق ذلك في الحج والصدقات .. قال بعض السلف: "ترك فعل الشيء مما يكرهه الله أحب إليَّ من خمسمائة حجة"، أي: هناك ما هو أولى من مجرد فعل الفرائض، وهو التعفف عن كسب الحرام، والتنزه عن المال الحرام، فهذا من أعظم ما يتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى.
كف الجوارح عن المحرمات أفضل من التطوع بالحج وغيره، وهو أشد على النفوس .. قال الفضيلُ بن عياض "ما حجٌّ ولارِباطٌ ولا جهادٌ أشدَّ مِنْ حبس اللسان، ولو أصبحت يهمُّكَ لسانُك، أصبحتَ في غمٍّ شديد"
ليس الإعتبار بأعمال البر بالجوارح، وإنما الإعتبار بلين القلوب وتقواها وتطهيرها عن الآثام،،
العمل الصالح في العشر الأول من ذي الحجة أفضل من الجهاد في سبيل الله ..
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنْ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ " ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه . قالوا : ولا الجهاد ؟ قال : ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله ، فلم يرجع بشيء .


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 969
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


والجهاد أفضل أعمال الإسلام وهو أفضل من الحج، كما أخبر بذلك النبي .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل أو أي الأعمال خيرقال إيمان بالله و رسوله قيل ثم أي قال الجهاد سنام العمل قيل ثم أي قال ثم حج مبرور


الراوي: أبو هريرة المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: الكافي - الصفحة أو الرقم: 4/256
خلاصة حكم المحدث: صحيح












الحكمة من تشريع العمل الصالح في أيام العشر وليالها
إن الله سبحانه وتعالى قد غرس في قلوب المؤمنين حنينًا إلى مشاهدة بيته الحرام، ولما كان ليس كل أحد قادرًا على مشاهدته كل عام .. فرض الله على المستطيع الحج مرةً واحدةً في العُمُر، وجعل موسم العشر موسمًا مشتركًا بين السائرين والقاعدين ..
فمن عجز عن الحج في عامٍ من الأعوام، قدر على أن يعوض ذلك بالعمل الصالح في أيام العشر ..
أي: يعمل وهو في بيته عملاً أفضل من الجهاد، الذي هو أفضل من الحج،،
فمن فاته الحج، ليس من الممكن أن يُضيِّع الإجتهاد في الطاعة في هذه الأيـــام المباركة .. لله فيها نفحــات وعطايـــا وكرم ..
يقول ابن الجوزي: إخواني، إن لم نصل إلى ديارهم، فلنصل انكسارنا بانكسارهم .. إن لم نقدر على عرفات، فلنستدرك ما قد فات .. إن لم نصل إلى الحجر، فليلن كل قلب حَجَر .. إن لم نقدر على ليلة جمع ومنى، فلنقم بمأتم الأسف هاهنا ..
أين المنيب الأواب؟ أين المُجِد السابق؟ ..
[التبصرة (2:133)]
رأى بعض الصالحين الحاج في وقت خروجهم، فوقف يبكي ويقول: واضعفــــــاه .. ثم تنفس وقال:
هذه حسرة من انقطع عن الوصول إلى البيت، فكيف تكون حسرة من انقطع عن الوصول إلى ربِّ البيت ؟؟
[لطائف المعارف (1:237)]
هاهي فرصةٌ من ذهب جـــاد الله علينا بها في هذا الزمـــان، ألاوهي: أيــــام العشر ..
فيالهُ من ربٍّ كريـــــمٍ جوادٍ عظيـــم، فلا تضيعوا هذه الفرصة هدانـــا الله وإيــــاكم ..
وإيــــاكم أن يراكم ربُّكم في هذه الأيـــام حيث نهاكم، ولا أن يفتقدكم حيث أمركم ..


تشبهوا فيها بالحجاج والعُمَّار؛
إخوانك المسلمين في بيت الله الحرام يسيرون على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وأنت هنــــا تتمسك بسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسير على أثره وتعضَّ على هديه بالنواجذ وتتشبث فيه بالأظافر ..
وهم هنـــاك يذبحون الهدي، وأنت هنـــا تذبح الأضاحي إذا كنت قادرًا ..
هم هناك يلبون ويذكرون الله ويستغفرون، وأنت هنـــا تصوم وتُكثِر من ذكر الله تبارك وتعالى ..
هم هناك قد تجردوا من ملابسهم وألقابهم الدنيوية وارتدوا ثيابًا أشبه بالكفن، وأنت هاهنـــا أنزع عنك ثيـــاب الكِبر وألبس ثيـــاب التواضع ..
أخوك هناك يطوف بالكعبة، وأنت هاهنا تصلي وتستقبل الكعبة ببدنك وكيانك كله يتجه إليها ويحُنَّ لرؤيتها وتذوب كمدًا لأنك لم تتطف بها هذا العام ..
ضع الموت أمامك، تهييء لليوم الذي ستدرج فيه في الكفن ولا تغفل عن ذكر الموت ..
من عجز عن حجَّ البيت والبيت منه بعيــد، فليقصد ربَّ البيت فإنه أقرب إلى عبده من حبل الوريـــد .. {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186]
أخوتـــــاه، اذبحوا الهوى بسكيــــن الطاعة مع ذبحكم للأضاحي ..
أعلنوا التوبة لله عزَّ وجلَّ .. عاهدوا الله أن تدوروا مع رحى الإسلام حيثما دارت وأن تكونوا طائعين له في كل ما أمر:
في الخُلُق .. في الدين .. في المكسب .. في الملبس .. في المشرب .. في كل حركةٍ وسَكَنة ..
حتى يُقَدِر لنا ربُّنا عزَّ وجلَّ أن نطوف بالبيت الحرام في حجٍ وعمرة ..


اللهمَّ يـــا جواد يــــا كريــــم مُنَّ علينا بحجٍّ وعُمرة واجعلنا من أهل الأعمال الصالحة،،












التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 14 - 09 - 13 الساعة 06:25 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البحث, الحرام, واشوقـــــاه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd