الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة عن الصدق

كُتب : [ 09 - 01 - 12 - 05:33 PM ]






حديث الرجل الذي منعه الصدق من سائر المنكرات

السؤال: هل ورد هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلاً أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له : إنني سرقت وشربت الخمر وقامرت وكذبت ، وأريد أن أتوب من هذه الأفعال ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليك بالتوقف عن الكذب ، وجميع المنكرات التي ذكرتها سوف تذهب عنك من تلقائها . فوافق الرجل على ترك الكذب . وفي الليلة التالية ذهب الرجل ليسرق ، ولكن الرجل فكر في أنه إذا سرق سوف يأتي أهله في ساعة متأخرة ، وعندما يسألونه أين كان ، فسوف يكذب عليهم ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بأن لا يكذب ، فقرر أنه لا يسرق مرة أخرى ، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرا ، ولكنه عندما أدرك أنه عندما يشرب سوف يسأل عن رائحته ، وأنه عليه أن يكذب حول رائحته ، وتوقف الرجل عن الكذب ، فبالتالي توقف عن الشرب والسرقة والقمار . أرجو من فضيلتكم أن تجيبوني في حكم هذا الحديث ؛ لأن معلمي طلب مني إلقاء كلمة على الطلاب والمعلمين تحتوي على هذا الحديث. وجزاكم الله خير الجزاء .


الجواب :
الحمد لله

أولا :

ليس هذا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له أصل في كتب السنة ، وإنما تنقله بعض كتب الآداب والرقائق التي هي مظنة الأحاديث الضعيفة والموضوعة .

جاء في كتاب " المحاسن والأضداد " للجاحظ (ص/14)، وكتاب " ربيع الأبرار " للزمخشري (ص/376) :


وتُنقل هذه القصة أيضا عن بعض أهل العلم من المشايخ أرباب السلوك ، أنه نصح بعض التائبين إليه بترك الكذب ، فأدى به إلى ترك جميع المعاصي ، ولعل ذلك هو الأقرب للصواب في شأن القصة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" من عقوبة السيئة السيئة بعدها ، ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها ، والحسنات والسيئات قد تتلازم ويدعو بعضها إلى بعض ، كما في الصحيح عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا )
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 8/424
خلاصة حكم المحدث: عزيز مرفوعا من حديث الأعمش
رواه البخاري (6094) ومسلم (2607)

ثم قال : فالصدق مفتاح كل خير ، كما أن الكذب مفتاح كل شر ، ولهذا يقولون عن بعض المشايخ إنه قال لبعض من استتابه من أصحابه : أنا لا أوصيك إلا بالصدق ، فتأملوا فوجدوا الصدق يدعوه إلى كل خير " انتهى.

" الاستقامة " (467)

ثانيا :

ننقل هنا عن العلامة ابن القيم كلاما مفيدا في تفسير كيف أن الكذب هو سبب المعاصي والآثام.

قال رحمه الله :

" إياك والكذب ، فإنه يفسد عليك تصور المعلومات على ما هي عليه ، ويفسد عليك تصويرها وتعليمها للناس ، فإن الكذب يصور المعدوم موجودا ، والموجود معدوما ، والحق باطلا والباطل حقا ، والخير شرا والشر خيراً ، فيفسد عليه تصوره وعلمه ، عقوبة له .

ثم يصور ذلك في نفس المخاطب المغتر به الراكن إليه ، فيفسد عليه تصوره وعلمه ، ونفس الكاذب معرضة عن الحقيقة الموجودة ، نزاعة إلى العدم ، مؤثرة للباطل .

وإذا فسدت عليه قوة تصوره وعلمه - التي هي مبدأ كل فعل إرادي - فسدت عليه تلك الأفعال ، وسرى حكم الكذب إليها ، فصار صدورها عنه كمصدر الكذب عن اللسان ، فلا ينتفع بلسانه ولا بأعماله .



ولهذا كان الكذب أساس الفجور ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : - فذكر حديث ابن مسعود السابق - وأول ما يسري الكذب من النفس إلى اللسان فيفسده ، ثم يسري إلى الجوارح فيفسد عليها أعمالها كما أفسد على اللسان أقواله ، فيعم الكذب أقواله وأعماله وأحواله ، فيستحكم عليه الفساد ، ويترامى داؤه إلى الهلكة إن لم يتدراكه الله بدواء الصدق يقلع المادة من أصلها .

ولهذا كان أصل أعمال القلوب كلها الصدق ، وأضدادها من الرياء والعجب والكبر والفخر والخيلاء والبطر والأشر والعجز والكسل والجبن والمهانة وغيرها أصلها الكذب ، فكل عمل صالح ظاهر أو باطن فمنشؤه الصدق ، وكل عمل فاسد ظاهر أو باطن فمنشؤه الكذب ، والله تعالى يعاقب الكذاب بأن يقعده ويثبطه عن مصالحه ومنافعه ، ويثيب الصادق بأن يوفقه للقيام بمصالح دنياه وآخرته ، فما استجلبت مصالح الدنيا والآخرة بمثل الصدق ، ولا مفاسدهما ومضارهما بمثل الكذب " انتهى باختصار.

" الفوائد " (ص/144-145)

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة عن الصدق

كُتب : [ 09 - 01 - 12 - 05:47 PM ]



الصدق و العفويةَ عِندَ الأطفآلَ


الصدق
كل والد يريد أن يصبح إبنه وإبنته من أفضل ما يكون فيعلمه ويهذبه وينصحه ،
ولكن لنا وقفة مع أهم شي يمكن أن تعود طفلك عليه الا وهو الصدق
غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ،
بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ،
فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ،
وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة «إن الصدق يهدى إلى البر،
وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور،
وإن الفجور يهدى إلى النار...».
وحتى تغرس هذه الشجرة المباركة فى نفوس أبنائك.. إليك بعض النصائح والأفكار:
1 - خصصى يومًا أو جزءًا من يوم تجتمعين فيه مع أولادك ،
تسمينه اليوم السعيد وحاولى تخصيص حوالى ساعة من هذه الفترة لجلسة
ربانية تجمعكم تعقبها نزهة أو فترة ترفيهية، إن هذه الساعة الربانية التى
تجمعكم كأسرة سيكون لها من الأثر المبارك على أخلاق أولادك الكثير،
أما إن استطعت أن تجعلى هذه الساعة يومية فقد أنجزت إنجازًا كبيرًا.
2 - لا تتركى فرصة مائدة الطعام تفوتك ، إذ يمكنك استغلالها فى الحوار
حول موضوع تطرحينه أو إجراء المسابقات الترفيهية على أن يكون فيها سؤال
عن الخلق الذى تريدينه.
3 - استغلى فترات الانتظار لتحكى لأولادك قصة أو لتوصلى لهم معلومة ولو بسيطة.
4 - عند زيارتك لبيت الجد والجدة اتفقى معهما على أن يحكيا شيئًا من السيرة
يخدم الخلق، فالأولاد يتأثرون بهما كثيرًا، وكلما تعددت مصادر دعم الخلق
كان أثبت فى نفوس أولادنا ، وأتذكر أن الداعية الأستاذ عمرو خالد قال:
إن جده كان يحكى له الكثير من قصص السيرة فيفرح لإسلام عمر
ويحزن لاستشهاد حمزة.

ولنتذكر أن العملية التربوية لا تقتصر على وقت معين ،
بل هى وظيفة العمر يمكن أن تؤدى فى أى وقت من أوقات اليوم،
فلنحاول أن نستغل أوقات أولادنا، وألا نضيع عليهم أيامهم، وذلك بمحاولة استغلال كل الفرص
والأوقات التى تسنح لنا خلال اليوم لتعليمهم أى معلومة ولو بسيطة،
وليس معنى ذلك أن نظل نصدر لهم الأوامر ليل نهار، فالتربية والتعليم
ليسا فقط بالموعظة المباشرة، بل قد يكونان بلقطة تلفاز تعلقين عليها
أو بدعوات تتلفظين بها وأنت تطهين طعامك فيلتقطها منك أولادك.
ما المنهج وكيف نطبقه ؟
علمنا الأستاذ/ عبد الله ناصح علوان فى كتابه «تربية الأولاد فى الإسلام
» أن وسائل تربية الأولاد خمسة:
1 - التربية بالموعظة.
2 - التربية بالقدوة.
3 - التربية بالعادة.
4 - التربية بالملاحظة.
5 - التربية بالعقوبة.
عسى الله أن يجعلنا أولياء أمور صالحين ويسير أبنائنا على نهجنا
اللهم آآآآمين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة عن الصدق

كُتب : [ 09 - 01 - 12 - 05:59 PM ]







من مكفرات الذنوب الصدق في الأقوال والأفعال، حيث نصَّ الله - تعالى - على هذا في كتابه، فقال: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)[الأحزاب: 35].
فالصدق سمة النبيين والملائكة والصالحين، ولهذا كان بعض الصحابة - رضي الله عنهم - لم تجرب عليهم كَذْبةٌ لا في الجاهلية ولا في الإسلام، وهو علامة الإيمان، كما أن الكذب أمارة النفاق، ومن صدق نجا قال - تعالى -: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ) [(24)الأحزاب].


الصدق صفة حميدة وخصلة محمودة، قد أثنى الله على أهلها ووعدهم بالثواب الجزيـل: (وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) [الزمر: 33].
وصح في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرَّى الكذبَ حتى يكتب عند الله كذابا)
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2607
خلاصة حكم المحدث: صحيح ).




والمسلم الحق لا ينظر إلى الصدق على أنه خلقٌ فاضل فحسب، بل يذهب إلى أبعدَ من ذلك، يذهب إلى أن الصدق من متممات الإيمان، ومكملات الإسلام، بل أساس الدين، ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن الصدق أصل الإيمان، والكذبَ أصل النفاق ولا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للآخر. وقال بعضهم: "من لم يؤدِ الفرضَ الدائِمَ لم يُقبل منه الفرضُ المؤقتُ. قيل: وما الفرضُ الدائمُِ؟ قال: الصدق".
الصدق في الدنيا ينفع صاحبه يوم القيامة، ويكون سبباً في نجاته من النار ودخول الجنان مع النبيين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً، قال - تعالى -: (قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً - رضي الله عنهم - وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[المائدة: 119].
وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إن أهل الجنةِ يتراءون أهل الغُرَفِ من فوقهمُ كما تتراءون الكوكبَ الدُّريَّ الغابِرَ في الأُفُقِ من المشرِقِ أو المغربِ لتفاضُلِ ما بينهم)). قالوا: يا رسول الله، تلك منازلُ الأنبياءِ لا يبلغُهَا غيرهُم؟ قال: ((بلى والذي نفسي بيده، رِجَالٌ آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3256
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ).
قال نافعٌ مولى ابنِ عمر: "طاف ابنُ عُمَرَ سبعاً وصلَّى ركعتينِ، فقال رجلٌ من قريش: ما أسرعَ ما طُفْتَ وصليتَ يا أبا عبدِ الرحمن؟ فقال ابنُ عُمَرَ: "أنتم أكثرُ مِنَّا طوافاً وصياماً ونحنُ خيرٌ منكم بِصدقِ الحديث، وأداءِ الأمانةِ وإنجازِ الوعدِ".
والرجل الذي يصدق في حديثه دائماً إذا رأى رؤيا تكون رؤياه بإذن الله صادقة جاء في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إ إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب . وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا . ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاثة : فرؤيا الصالحة بشرى من الله . ورؤيا تحزين من الشيطان . ورؤيا مما يحدث المرء نفسه . فإن رأى أحدكم ما يكره ، فليقم فليصل . ولا يحدث بها الناس . قال : وأحب القيد أكره الغل . والقيد ثبات في الدين . فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2263
خلاصة حكم المحدث: صحيح )).
وبالصدق يصل العبد إلى منازل الأبرار، وبه تحصل النجاة من جميع الشرور، ويسلم المسلم من النار، بل إنه راحة للضمير، وطمأنينة للنفس يقول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة)
الراوي: الحسن بن علي بن أبي طالب المحدث: ابن حبان - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 256
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ).
خطب الحجاجُ بنِ يوسفَ يوماً، فأطال الخطبة فقال أحد الحاضرين: الصلاة! فإن الوقتَ لا ينتظرك، والربَ لا يعذرك، فأمر بحبسه فأتاه قومه وزعموا أن الرجل مجنون. فقال الحجاج إن أقر بالجنون خلَّصتُه من سجنه، فقال الرجل: لا يسوغ لي أن أجحد نعمة الله التي أنعم بها عليَّ وأثبت لنفسي صفةَ الجنون التي نزهني الله عنها، فلما رأى الحجاج صدقه خلَّى سبيله.
لقد أنار سلفنا الصالح بصدقهم دياجر الظلمات، ورسموا لنا معالم الصدق على صحائف من نور.
:أن عمه غاب عن بدر ، فقال : غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم ، لئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أجد ، فلقي يوم أحد ، فهزم الناس ، فقال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ، يعني المسلمين ، وأبرأ إليك مما جاء به المشركون ، فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ ، فقال : أين يا سعد ، أني أجد ريح الجنة دون أحد ، فمضى فقتل ، فما عرف حتى عرفته أخته بشامة ، أو ببنانه ، وبه بضع وثمإنون : طعنة وضربة سيف ورمية بسهم ،
الراوي: أس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4048
خلاصة حكم المحدث: [صحيح] قوله - عز وجل -: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ) [الأحزاب: 23].

إن تقدم المجتمع المسلم ورفاهيته وسلامته واطمئنان أفراده، كل ذلك مرهون بشيوع الصدق بين أفراده وانتشار الثقة بينهم، واضمحلال الكذب إلى أقصى حدٍ ممكن، في تعاملاتهم وعباداتهم وإعلامهم ومدارسهم، وفي شئون حياتهم كلِّها.
ولا تكاد تجد صادقاً في معاملته إلا وجدت رزقه رغداً مباركاً، قد حاز الشرف وحسن السمعة بين الناس يتسابقون إلى معاملته، نالته محبتهم وثناؤهم والناس شهود الله في أرضه.
فالصادق يطمئـن إلى قوله العدو والصديق، والكاذب لا يثق به الصديق والقريب، قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: "من كانت له عند الناسِ ثلاثٌ وجبت له عليهم ثلاثٌ، من إذا حدثهم صدقهم، وإذا ائتمنوه لم يخُنهم، وإذا وعدهُم وفَّى لهم، وجب له عليهم أن تُحِبَّهُ قلوبهم، وتنطِقَ بِالثناءِ عليهِ ألسِنتُهُم، ويظهر له معونتهم".
روى الإمام البخاري - رحمه الله تعالى - أنه خرج يطلب الحديث من رجل فرآه قد هربت فرسه، وهو يشير إليها برداءٍ كأن فيه شعيراً فجاءته فأخذها، فقال البخاري: أكان معك شعير؟ فقال الرجل: لا. ولكن أوهمتها، فقال البخاري: لا آخذ الحديث ممن يكذب على البهائم. فكان هذا من البخاري مثلاً عالياً في مجال الصدق. هذا ما تيسَّر ذكره حول الصدق ..






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة عن الصدق

كُتب : [ 09 - 01 - 12 - 06:11 PM ]





الصدق الداخلي يعني القدرة على اكتشاف عيوب النفس وإصلاحه
إذا تحدثنا عن أهمية القيم الإسلامية في حياتنا وأثرها على نجاحنا وسعادتنا فالله سبحانه و تعالى
رزقنا منظومة قيمية راقية تتكون من الصدق والأمانة والشرف والكرامة وغيرها من الأخلاق الكريمة.
والمنظومة القيمية عند تحريكها واستخدامها فإنها تكبر وتنمو، فعلى سبيل المثال عندما نتكلم عن الصدق
نجد أنه يزداد وينمو ويكبر ويرسخ كلما مارسناه، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
( لا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب صديقا ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب كذابا
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/108
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
). إذاً الأمر عبارة عن ممارسة وارتقاء وفي النهاية
تكون النتيجة، إما جنة أو نار. فأهمية الصدق بعيدة المدى فعندما نقول: إن لدينا صدقا داخليا فهذا يعني أن لدينا القدرة
أن نرى عيوب أنفسنا. وإذا رأينا نقطة تكبر في أنفسنا ولم يكن لدينا الصدق الداخلي فلن نستطيع أن نذهب إلى قيمة
التواضع. إذا تأملنا قصة أبي ذرّ عندما عاتب بلالًا بابن السوداء فالرسول صلى الله عليه و سلم استطاع أن يقرأ أن
هناك مشكلة في المنظومة القيمية لأبي ذرّ فقال له: (- أن أبا ذر وبلالا تغاضبا و تسابا و في ثورة الغضب قال أبو ذر لبلال : يا ابن السوداء فشكاه بلال إلى النبي فقال النبي لأبي ذر : أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 307
خلاصة حكم المحدث: صحيح بغير هذا السياق
) فأبا ذرّ عنده صدق داخلي وشفافية كاملة،
فذهب أبو ذرّ إلى بلال ووضع خده عند رجل بلال وقال لبلال: ادعس .. لأنه أحسّ أن فيه كِبرًا وجاهلية فرفض بلال أن
يدعس خده. يفهم من هذه القصة أن أبا ذر عندما أحسّ أن فيه جاهلية وكبرًا أزالها بهذه الطريقة، وهنا يتضح أن جميع
القيم مرتبطة مع بعضها ارتباطاً وثيقاً، وهناك تداخل كبير، فالصدق يحرك الأمانة والأمانة تحرك الشرف وكل قيمة تجرّ الأخرى.

أما الصدق الداخلي أو الأسري فهو مهمّ جداً، فعندما نصدق مع أهلنا وأبنائنا فستنتشر هذه القيمة بشكل كبير في المجتمع، وبالتالي نقول:
إن جميع المنظومة الإسلامية وبالتحديد الصدق تؤثر بشكل كبير في مجتمعنا، فلا يمكن لنا أن ننج ح بعيداً عن قيمنا، وأيضا هناك أطراف
معنية بالصدق من ضمنها المدرسة والإعلام والمسجد، فلو ركّزنا على النفس فهي الأكثر أهمية، ولا أرمي اللوم على الآخرين. على الإنسان
أن يطرح سؤالا مهماً بشكل يومي أو أسبوعي وهو (ما هي مؤثرات الصدق في داخلي) وهل يصغر أم ينمو، وغالب الأشياء تزيد وتنقص، حتى
الإيمان، والصدق كذلك، فلابد أن نسأل أنفسنا ما هي آخر 3 مواقف صدقْنا فيها؟ وكيف نحن في حياتنا وفي تعاملنا مع أهلنا وأبنائنا وزملائنا؟
وهل يتميّز حديثنا بالصدق المباشر أم أن هناك شيئا من عدم الصدق والتورية أو ما يسمى بالكذبة البيضاء؟ هذه الأسئلة مهمة جداً للنفس.وختاما نقول :
ديننا الحنيف أعطانا محطات في حياتنا، فمشكلتنا هي أننا لا نكلف أنفسنا عناء البحث فيه إما بسبب الانشغالات
أو الروتين. إذا نظرنا إلى البيت والأسرةوالأم نجد أن هؤلاء مسؤولون عن التنشئة،
ولا بد للوالدين أن يكونوا قدوة صالحة للأبناء، وأن يصدقوا مع أبنائهم. أما المسجد فله دور
هام جداً كخطب الجمعة. وهناك دور حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد فلابد من تخصيص
نصف ساعة أسبوعياً لتعليم أبنائنا بعض القيم الإسلامية. أما المدرسة فالتركيز للأسف الشديد يكون
على الجوانب المعرفية مع تجاهل القيم الإنسانية التي تتناول موضوع المنظومة القيمية.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة عن الصدق

كُتب : [ 09 - 01 - 12 - 06:12 PM ]















رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصدق, جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:11 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd