الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: °°◦ღ♥ஓ حملة لا لعيد الحب °°◦ღ♥ஓ

كُتب : [ 27 - 01 - 12 - 03:00 PM ]







أصبحَ العبادُ (يومَ الإثنين) على ثلاثِ طوائف! فإلى منْ كنتَ؟




أبو همام السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم لكَ الحمدُ على نعمةِ الإِسلام , ولك الشكرُ على منحةِ الإِفهام , كما نحمدكَ على فضيلةِ الهِداية , والرشادِ من الغِواية , وعلى هدايةِ الاتِباع ونبذ الاخترِاع , كما نشكركَ على نورِ القرآن, وضياء سنةِ النبيِّ العدنان .



* أقعدني مجلسٌ معَ والِدي –حفظه الله ورعاه- ألِفتُهُ من محاسنِ المجالس , ومن مكارم المئانس , حوتْ –بإذن الله- بحفوفِ الملائكةِ , وطردتْ –بإذنِ الله- مخانسَ المخانثة , تُليَ بها أصولَ الإسلامِ ومكارمَه , نُصرَ بها أسس الدينِ وقوائمَه , في زمنٍ اعرورشتْ فيه الفتنُ والبلايا , وانتشرتْ فيه البدعُ والخبايا .

وَهَذَا زمَانُ الصَّبرِ من لَكَ بالَّتي *** كقَبضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ البَلا

وهذِهِ الأيام التي تمضي بنا كموجِ البحرِ وهيَجَانِهِ , وتُسرع بنا السيرَ كجريِ الفرَس في عرصَاتِهِ وقيعانِه , تظهرُ فيها الأبَاطيلُ الأعاجيب , وتسمو فيها الأكاذيب الألاعيب , من البدعِ الغَرائب , والأعيادِ العوائد , والعواشق المشارق , فصارَ الإسلامُ آنذا غريبًا , وصارَ أهل السُّنةِ في هذا الزمان غرباء , (وطوبـى للغـرباء) .




وإذا الزَّمان كساكَ حلَّةَ معدَمٍ *** فالْبسْ لها حللَ النَّوى وتغرَّبِ



ولقد شهد المسلمون في هذه الأيام بدعًا طالمَا عادتْ على محبِّيه بالخزي والهوان, والسقطِ من الأفعال والأقوال من الكلام .

فأصبحَ الناس (يومَ الاثنينِ) المشهودِ من أسبوعنا الماضي على طوائفَ ثلاث:

فأمَّا الأولى: فأصبحتْ للتَّأهبِ لعيدِ الحُب في الجبِّ , وهو ما يسمى عندهم بـ(فالنتين) فتدهنَّوا بالدهانِ الأحمرْ , وتحنوا بالحنَّاء المخضَّبْ , وأرفقَ بعضُ أهلِ حيٍّ –مساهمةً ومناصرةً- لونًا من (الحميرِ) -أجلكم الله- وزيَّنوا الحُمُرَ بالكتانِ الحافرْ , واللباسِ الأحمرِ العاطر, ودِيرَ بهِ في الأسواق ! ليرى الأخلاَّء نوعًا جديدًا من الأحباب! .


فبالعقلِ تُستَوفى الفضائِل كلَّها *** كمَا الجهلُ مستوفٍ جمِيعَ الرَّذائلِ

* ما سمعوا حديثَ أنسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ-في (السنن) إذ يقول: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ « مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ ». قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ

لراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1134
خلاصة حكم المحدث: صحيح ».


وأما الثانيةُ: فأصبحتْ ترفعُ شعارَ (حبِّ الرسولِ والفرحِ لمولِدِه) نعمْ .. لمَ لا ؟
لمَ لا نفرحُ وهذا يومٌ (توفي فيهِ النبيِّ الأمين والرسول المبين)! فقد نالَ العبيديونَ مرادهم ومبتغاهم, سبحانَ الله !
ما أنشأتهُ هذه الطائفةُ العيدَ إلاَّ لوفاةِ نبينا (صلى الله عليه وسلم) وهؤلاء الجهلاء يظنونَ أنهم يحتفلون (بمولدِ النبي) وما أنزلَ الله به من سلطان.

والجهلُ داءٌ قاتلٌ وشفاؤُهُ *** أمرانِ في التَّركيبِ متَّفقانِ
نصٌّ من القرآن أو من سنَّةٍ *** وطبيبُ ذاكَ العالمُ الربَّاني






* ما سمعوا حديثَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- في (الصحيح) إذ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ.

الراوي: عائشة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 4/2182
خلاصة حكم المحدث: صحيح


لم يفتأِ النَّاس حتَّى أحدثُوا بِدعًا *** في الدِّينِ بالرَّأي لمْ يُبعثْ بها الرسلُ


وأما الثالثةُ: فأصبحتْ على نورٍ من الهدى المبين, وعلى استضاءةٍ من الشرعِ الحكيم, أصبحتْ (صائمةً) اتباعًا وحبًّا واقتداءً لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-!
كما جاءَ في الخبرْ أنَّ رسول الله «
أن النبي عليه الصلاة والسلام قال وقد سئل عن صوم يوم الاثنين فيه ولدت وفيه بعثت وصوم عرفة يكفر السنة الماضية والآتية وعاشوراء يكفر السنة الماضية

الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 2/205
خلاصة حكم المحدث: ثابت تفرد به أبو قتادة الحارث


». وذلكَ لأنَّ رسول الله قالَ «- سئل [النبي] صلى الله عليه وسلم عن صومه يومي الاثنين والخميس قال : إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم

الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 314/8
خلاصة حكم المحدث: [ثابت]


». أي نعم...التزَمَ النبيُّ صيامَهُ فالتزموه! شرعَهُ ربُّ العبادِ فطبَّقوه! فلا نزاع مُناضِل! ولا تشكيك مُعاضِل!

فأيُّ الطوائفِ في هذا اليومِ كانتْ إلى الثوابِ أسنى؟ وإلى التطبيقِ أنجى؟

أفلحَ الجهلةُ العوام! أم الصوفية الهوام! أم أهل السنةِ الكرام ؟


-نعم..أنعمْ بهذا النعيم-

نورٌ استضاء بالشريعةِ الغراءة...
ضياءُ استنار بالقرآن الكريم والسنَّة الشريفة...
وضَّاءٌ استكانَ لهدي الصحابةِ الكرام والتابعين لهم بإحسان..

وبالسنَّةِ الغرَّاءِ كنْ متمسِّكًا *** هيَ العروةُ الوثقى التي ليسَ تُفصِمُ
تمسَّكْ بها مسكَ البخيلِ بمالِهِ *** وعُضَّ عليهَا بالنواجذِ تَسلمِ
ودعْ عنكَ ما قد أحدثَ النَّاسُ بعدها *** فمرتَعُ هاتِيكَ الحَوَادثُ أوخَمُ



فاللهم ألحقنا بركبِ المتبعين..واجمعنا بهمْ يوم الحشرْ العظيم..واغفرْ لنا اللهم مما سطَّرتُهُ أناملنا.. فما يعالجُ الهوجَانِ بغيرِ ما تسطيرِ..










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 11:38 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: °°◦ღ♥ஓ حملة لا لعيد الحب °°◦ღ♥ஓ

كُتب : [ 27 - 01 - 12 - 03:02 PM ]






بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدخل /

الاحتفالُ بعيدِ الحُبِّ فيه تشبُّهٌ بالرُومانِ الوثنيين،
ثمّ بالنصارى الكتابيِّين فيما قلّدوا فيهِ الرُّومان وليس هوَ من دينهم ،
وقد حذرَنا نبيُّنا -صلى اللهُ عليهِ وسلم -من التشبُّه فقال : « مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ »


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 437
خلاصة حكم المحدث:
صحيح





مخرج /

إنّ الأعيادَ في الإسلامِ طاعاتٌ يتقرّبُ بها العبدُ إلى الله،

والطاعاتُ توقيفية، فلا يسوغُ لأحدٍ من الناسِ - كائناً من كان - أن يضعَ عيداً

لم يشرعهُ اللهُ تعالى ولا رسولُهُ عليهِ الصلاةُ والسلام .








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 11:41 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: °°◦ღ♥ஓ حملة لا لعيد الحب °°◦ღ♥ஓ

كُتب : [ 27 - 01 - 12 - 03:05 PM ]






"الفلنتاين" (قصة قصيرة)

مصطفى شيخ مصطفى

الآهة تتْبعها الآهَات، لا من تعبٍ تصدُر ولا من عمل، بل من محيط يجعلنا نسبح في بحر من يأس، إحباط يتلو إحباطًا، والقادم أسوأ، والقادم ماذا يحمل؟ لا نعلم.

والقادم يرخي سدول الظلمة، الماضي كان الأغلى، كان الأحلى.
صمتت كل الأبواق.


جدي، جدي، ماذا يحدث؟
دم الآلهة باتت تخرج، تنساب من شقائق النعمان، أحقًّا ما تقول الإذاعة؟!
أأنت سمعتها يا جدي؟
• نعم، وأخواتي سمعوا مثلي أيضًا.
• عن أيَّة آلهة تتكلم؟
• عشتار، إلهة الحب، إلهة الجمال.
• جدي، جدي، ملؤوا رأسي قصصًا وحكايات وخرافات، هل حقًّا هناك آلهة تنزف؟!
• جدي، جدي، جعلوا للحب أعيادًا.
مَن شاهَد منهم دم الآلهة؟ وهل تماثِل دماؤها دم الإنسان؟ وإن كانت حقًّا موجودة أتماثل دم البشر؟
عجبًا! كيف يماثل دم الآلهة دماء البشر؟!


العقل يقول: لو وُجِدا، لو تماثَلاَ، فهناك آلهة أخرى، لا يمكن أن يشبه دم العابد دم معبوده.
• شيئًا شيئًا يا جدي.
• حسنًا يا أبنائي، في السهرة بعد صلاة الليل نفتح ملف الحب وآلهته.

وعشاء اجتمع الشمل، وتصدَّر الجد المجلس وقال: أنا أهواكم، أنا أهوى الشباب، أهوى الأطفال.
• هات، أسمعنا يا بني، ماذا تريد أن تعرف؟
محمود: عمَّ اللون الأحمر الأسواق كلها، المحلات كلها، ما بال اللون الأحمر؟
• ألم تسأل يا بني؟
• بلى يا جدي، سألت.
• وماذا قالوا؟
• قالوا: عيد الحب، "عيد الفالنتاين"، وجعلوا للحب عيدًا! ما أراه إلا شيئًا يُراد، وما أراه إلا اختلاق!

• نحن لا نعرف إلا العيدين: الأضحى، والفطر.
• أتعني أن عيد الحب يا جدي عيد دخيل؟
• هذا عيد لم يُعرَف في أرضي في الزمن الماضي، هذا عيد نقلته الشبكات، نقلته الشاشات.

• صادق: اللون الأحمر أحلى يا جدي.

• لا شك في ذلك، أوَتعرفون لماذا يا أبناء؟
• لا يا جدي، طول الموجة أقصر، تبصره العين بشكلٍ أسرع وقريبًا منه اللون الأصفر، قديمًا كنَّا نقرأ في الجريدة عن مواضيع عديدة وجديدة، فنقول: هذا كلام جرائد، وهذا يعني أنه كلام زائف، واليوم يماثل قول الجرائد قول البرامج في الشاشات.

أبنائي، لو قال القائل: الشمس تغرب من الشرق، لو ردَّد هذا القول مليار أو ملياران ممَّن سكنوا هذه الأرض؟
• أنا أقول يا جدي.
• ماذا تقول يا أحمد؟
• هذا كلام جرائد، هذا كلام إذاعات، هذا كلام برامج في الشاشات.

• جدي، جدي، ما بال الحمرة تغزو الأسواق؟
• في عيد الحب يطغى اللون الأحمر.
في عيد الحب يُباع الشمع الأحمر.
• من أين أتانا هذا الأحمر؟ من أين أتانا هذا التقليد؟ ومَن "فالنتاين" هذا؟
كاهن، راهب، قسيس، لا أعلم بالتحديد، في الزمن الماضي كان يزوج الجنود خلافًا للأوامر.
كشفوا أمره.

ماذا فعلوا به؟
قتلوه.
يحتفل الغرب بمقتله في كلِّ عام.
• أيها الأبناء، أحمد، محمود، صادق، عبدالله: ماذا فهمنا يا هذا؟
عبدالله: هذا العيد عيد أحمر، هذا عيد للغير يا جدي لا عيدي، هذا العيد عيد خرافة، وعشتار إلهة خرافة، وعلينا ألاَّ نُصدِّق كلَّ ما نسمع.










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 11:45 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: °°◦ღ♥ஓ حملة لا لعيد الحب °°◦ღ♥ஓ

كُتب : [ 27 - 01 - 12 - 03:33 PM ]




عندما يذوب الحب


زياد عابد المشوخي

ربما يكون الاحتفال بعيد الحب مبرراً لدى تلك المجتمعات البعيدة عن نور الوحي، التي تكتوي بقسوة الحياة المادية؛ حيث انقطعت الصلات الاجتماعية بين الناس، وضعفت العلاقات الأسرية إن لم تكن اختفت من حياتهم، حتى انحصر الحب في تلك الزاوية الضيقة التي لا تتجاوز في تلك المجتمعات العلاقة الجنسية المحرمة، أو وردة حمراء مع شمعة تحترق وسرعان ما تنتهي معها تلك المشاعر.

أما أن تجد مظاهر الاحتفال بهذا العيد في المجتمعات الإسلامية فهو علامة على جهل أبنائها، وقلة وعيهم، وعدم إدراكهم لمكانتهم ومنزلتهم وحقيقة دورهم في هذه الحياة. ولا يخفى علينا جميعا أن لوسائل الإعلام العربية وما تبثه من سيل الأفلام والأغاني والبرامج والمقابلات والفواصل والإعلانات دور كبير في تعزيز مثل هذه المظاهر، دون النظر في العواقب والنتائج المترتبة على ذلك، مع تفشي الجهل، والفراغ العاطفي، مما يهيئ بيئة خصبة لدى المراهقين – بشكل خاص – للاحتفال بهذا العيد، فراراً من الواقع الذي يعيشونه.

نحن إذن بحاجة للثقافة والتربية الإسلامية في المدارس والجامعات والبيوت؛ لنرتقي بفهم أجيالنا، وتصورهم للحياة، وواجباتهم ومسؤولياتهم.

كلمة الحب التي قد ينظر لها بعض الناس بحساسية، ويحيطونها بسياج المنع والحظر، علينا أن نضعها في مكانها الحقيقي والطبيعي، فالحب فطرة في النفوس، وهدي الإسلام فيه معروف، وعلينا ألا نحصر دلالاتها في جانب دون آخر، فما هي محبة الله؟ وكيف يمكن تحصيلها؟ وما ثمراتها؟ وما هي محبة المؤمنين؟ وما هي محبة الأم لولدها؟ والأب لولده؟ والزوج لزوجته؟ وكيف يمكن تحصيلها؟.

إننا ننتقص من منزلة الحب بالاحتفال به في ذلك العيد المزعوم، علاوة على التحريم الشرعي لمثل تلك المظاهر، التي أقل ما توصف به أنها تقليد ومشابهة للكفار، ومع هذا فإننا بحاجة لنتخلص من القسوة والجفاء التي ورثها بعض الناس وألفوها، حتى غدت هي الأصل عندهم، فقلما يُخرج الرجل من لسانه كلمة حنان لأولاده وبناته، أو كلمة تشجيع وشكر لزوجه، حتى غدت القلوب ذابلة، والعواطف ميتة، والبيوت قاسية كقسوة حجارتها.

وتلك هي مدرسة القائل: أتُقَبِّلون صبيانكم؟، كما في صحيح مسلم، لما قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أتُقبِّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم . فقالوا: لكنا، والله ! ما نُقَبِّل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة!


الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 67
خلاصة حكم المحدث: صحيح
".


نحن بحاجة للعيش في بيت النبوة؛ لننهل من معينه الصافي معاني الحب والمودة والوفاء، دعونا نتعلم من ندائه صلى الله عليه وسلم لعائشة: يا عائش، دعونا نتعلم من وفائه لخديجة رضي الله عنها بعد موتها وإحسانه لصديقاتها،
وها هي عائشة رضي الله عنها تقول: "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيَّ، وأتعرّق العرْق([1]) وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ"


الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 281
خلاصة حكم المحدث: صحيح

، هذا جانب من جوانب الحب في حياته صلى الله عليه وسلم. أما عن تعامله مع أصحابه الكبار منهم والصغار حتى الأطفال، بل حتى مع أعدائه فلا يتسع المجال لذكرها، ولكن المراد التنبيه على أهمية تربية النشء وتعليمهم تلك المواقف والأخلاق والآداب قبل أن يصبح الحب في بيوتنا ومجمعاتنا شمعة حمراء يذوب الحب مع ذوبانها.


-------------------------------
[1] أتعرق العرق هو بفتح العين وسكون الراء، وهو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.









التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 11:53 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: °°◦ღ♥ஓ حملة لا لعيد الحب °°◦ღ♥ஓ

كُتب : [ 27 - 01 - 12 - 03:39 PM ]




كفاكم تشددا ، ماذا في الفالانتاين!

مشعل الزعبي


أستغرب عندما يسعى أحدهم لتغيير منكر \" كالاحتفال بعيد الحبّ\" فيقال له:

\"كفاك تشدّدا، دع الناس تفرح، إهداء الورود وإرسال الرسائل أشياء بسيطة\"!

فيامن قلت هذا الكلام، أو جال في نفسك نحوُه، أهدي إليك هذه الكلمات، ولن أخوض في مسألة حُرمة هذا الاحتفال وبدعيّته، ففتاوى العلماء أكثر من أن تحصى في التحذير منه لما فيه من تقليد للكفار، وإدخال في الدين ما ليس منه، (فالأعياد توقيفيّة) ولما يشوبه من المنكرات بل إن بعض السلف فسر قول الله تعالى : {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} لايشارك الكفار أعيادهم ولا يحضرها.
ولكن هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشدّد؟ أما قرأت قوله تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } فجعل خيريّة هذه الأمّة بالأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
أما سمعت قول أبو بكر - رضي الله عنه - (يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)

الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1974
خلاصة حكم المحدث: صحيح
صحّحه الألباني.


والأمر الثاني: لماذا لاتفرح بالعيدين الذين ارتضاهما الله لعباده دون سائر الأيام؟، فإظهار الفرح فيهما طاعة، بل لماذا لا تُفرغ مخزون الفرح - الذي جعلته عذرا - في كلِّ أيامك؟، لمَ تُخصّص هذا اليوم الذي ما أنزل الله به من سلطان؟، قال تعالى:{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا }.
أمّا قولك أنّ هذه المظاهر بسيطة، فأقول: هذا ردٌّ عليك، فما دامت بسيطة ولا يضرُّك تركها، أفلا تتركها إرضاءًا لخالق السموات والأرض؟، أتشتري برضوان الله وردةً ورسالة؟ {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} ، فهي وإن كانت بسيطة في نظرك ، ليست بسيطةً في ميزان الشريعة، فـ (أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله, وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة [ورد بزيادة] وكل ضلالة في النار

الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 57/18
خلاصة حكم المحدث: [الزيادة إسنادها صحيح]
)، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 11 - 02 - 13 الساعة 11:58 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جملة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:44 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd