الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



فقه المرأة المسلمة أحكام شرعية خاصة بالمرأة على ضوء الكتاب والسنة.




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم ريتاج
قلب جديد
رقم العضوية : 12
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 87 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم ريتاج is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart حكم السفر للمرأة و من هم المحارم ؟

كُتب : [ 28 - 11 - 07 - 05:13 PM ]





السؤال :من هم الناس الذين يجوز للمسلمة أن تخلع حجابها أمامهم ؟

الجواب :الحمد لله
.يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمام محارمها .
والمحرم للمرأة هو من لا يجوز له مناكحتها على التأبيد بقرابة ( كالأب وإن علا والابن وإن نزل والأعمام والأخوال والأخ وابن الأخ وابن الأخت ) أو رضاع ( كأخي المرأة من الرضاعة وزوج المرضعة ) أو صهرية ( كزوج الأم وأبي الزوج وإن علا وولد الزوج وإن نزل ) . وإليك أيتها السائلة تفصيلا للموضوع :
المحارم من النسب : وهؤلاء هم المذكورون في سورة النور في قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن .. ) سورة النور/31 . وقد قال المفسرون : إن محارم المرأة من الرجال بسبب النسب على ما صرحت به هذه الآية الكريمة أو دلت عليه هم من يأتي :
أولاً : الآباء ، أي آباء النساء وإن علوا من جهة الذكور والإناث كآباء الآباء وآباء الأمهات ، أما آباء بعولتهن فهم من المحارم بالمصاهرة كما سنبينه .
ثانياً : الأبناء : أي أبناء النساء ، فيدخل فيهم أولاد الأولاد وإن نزلوا من الذكور والإناث مثل بني البنين ، وبني البنات ، أما ( أبناء بعولتهن ) في الآية الكريمة فهم أبناء أزواجهن من غيرهن ، وهؤلاء محارم بسبب المصاهرة لا بسبب النسب كما سنبينه لاحقاً .
ثالثاً : إخوانهن سواء كانوا اخوة لأم وأب ، أو لأب فقط أو لأم فقط .رابعاً : بنو إخوانهن وإن نزلوا من ذكران وإناث كبني بنات الأخوات .
خامساً : العم والخال وهما من المحارم من النسب ولم يذكروا في الآية الكريمة لأنهما يجريان مجرى الوالدين ، وهما عند الناس بمنزلة الوالدين ، والعم قد يسمى أبا قال تعالى : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ، قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق .. ) البقرة /133 . وإسماعيل كان العم لبني يعقوب . تفسير الرازي 23/206 ، وتفسير القرطبي 12/232و233 ، وتفسير الآلوسي 18/143، وفتح البيان في مقاصد القرآن لصديق حين خان 6/352 .
المحارم بسبب الرضاع
ومحارم المرأة قد يكونون بسبب الرضاع ، جاء في تفسير الآلوسي : ( ثم إن المحرمية المبيحة لإبداء الزينة للمحارم كما تكون من جهة النسب تكون من جهة الرضاع ، فيجوز أن يبدين زينتهن لآبائهن أو أبنائهن من الرضاع تفسير الآلوسي 18/143 لأن المحرمية بسبب الرضاع كالمحرمية بسبب النسب تمنع النكاح على التأبيد بالنسبة لأطراف المحرمية ، وهذا ما أشار إليه الإمام الجصاص وهو يفسر هذه الآية فقال - رحمه الله - : ( لما ذكر الله تعالى مع الآباء ذوي المحارم الذين يحرم عليهم نكاحهن تحريماً مؤبداً ، دل ذلك على أن من كان في التحريم بمثابتهم فحكمه حكمهم مثل أم المرأة والمحرمات من الرضاع ونحوهم ) أحكام القرآن للجصاص 3/317 .
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب : وقد جاء في السنة النبوية الشريفة : " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " ، ومعنى ذلك أن المحارم للمرأة كما يكونون بسبب النسب يكونون أيضاً بسبب الرضاع ، فقد جاء في صحيح البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ( إن أفلح أخا أبي قٌعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب ، فأبيت أن آذن له ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت فأمر أن آذان له ) صحيح البخاري بشرح العسقلاني 9/150 وقد روى هذا الحديث الإمام مسلم ولفظه : ( عن عروة عن عائشة أنها أخبرته أن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبته ، فأخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها : لا تحتجبي منه ، فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ) صحيح مسلم بشرح النووي 10/22 .
محارم المرأة من الرضاع مثل محارمها من النسب :
وقد صرح الفقهاء متبعين ما دل عليه القرآن والسنة ، بأن محارم المرأة بسبب الرضاع مثل محارمها من النسب ، فيجوز لها أن تبدي زينتها لمحارمها من الرضاع كما تبدي زينتها لمحارمها من النسب ، ويحل لهم النظر من بدنها ما يحل لمحارمها من النسب من النظر إلى بدنها .
المحارم بسبب المصاهرة :
محارم المرأة بسبب المصاهرة هم الذين يحرم عليهم نكاحها على وجه التأبيد ، مثل زوجة الأب ، وزوجة الابن ، وأم الزوجة شرح المنتهى 3/7 .
فالمحرم بالمصاهرة بالنسبة لزوجة الأب هو ابنه من غيرها ، وبالنسبة لزوجة الابن هو أبوه ، وبالنسبة لأم الزوجة هو الزوج ، وقد ذكر الله تعالى في آية سورة النور : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن .. ) وآباء بعولتهن وأبناء بعولتهن من محارم المرأة بالمصاهرة ، وقد ذكرهم الله تعالى مع آبائهن وأبنائهن وساواهم جميعاً في حق إبداء الزينة لهم . المغني 6/555








التعديل الأخير تم بواسطة رحيق العفة ; 23 - 09 - 11 الساعة 04:06 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : https://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 264 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي هل تُعتبر المرأةُ مَحرماً للمرأةِ

كُتب : [ 19 - 02 - 09 - 12:44 PM ]

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عَليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الحَمدُ لله تعالى؛ يسّر لأبناءِ الأمّةِ
يُعينُها - بمنّهِ -و يُقوّمُ مُعوّجها
مِن أهل العلمِ؛ مِن ورَثَةِ الأنبياءِ.


إخوتي في الله؛


فَتوى؛

عَسى الرّحمنُ أن يَنفعَ بها.
عَسى يكُن بها خَيراً.

:

المرأةُ لا تكونُ مَحرماً لغيرها

:

لسَماحَةَ الوالد العلاّمَةَ/ عَبدالعَزيز بن عَبدالله بن باز؛
رَحمه الله تعالى وعَفا عنه.

:

السّؤالُ:

هل تُعتبر المرأةُ مَحرماً للمرأةِ في السّفر والجُلوس ونَحو ذلك أم لا؟



:


الجَوابُ:

ليست المرأة محرماً لغيرها، إّنما المحرم هو الرّجل الذي تحرُم عليه المرأة بنسبٍ كأبيها وأخيها، أو سبب مُباح كالزّوج وأبي الزّوج وابن الزّوج، وكالأب من الرّضاع والأخ من الرّضاع ونحوهما.
ولا يجوز للرّجل أن يخلو بالمرأة الأجنبيّة ولا أن يُسافر بها؛
لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم:


((لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم))[1] متفق على صحته، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان))[2] رواه الإمام أحمد وغيره من حديث عمر رضي الله عنه بإسناد صحيح.



[1] رواه البخاري في (الحج) باب حج النساء برقم 1862، ومسلم في (الحج) باب سفر المرأة مع محرم برقم 1339.
[2] رواه الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة ) أول مسند عمر بن الخطاب برقم 178 ، والترمذي في (الرضاع) باب ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات برقم 1171.



نشر في جريدة (الرياض) العدد 10917 في 19/1/1419هـ ، وفي المجلة العربية ، شعبان عام 1413هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء السادس عشر

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

انتَهت الفَتوى.

والله تعالى أعلى وأعلمُ.

المَصدرُ/ موقع الإمام ابن باز رحمه الله

رَحمَ اللهُ تَعالى سَماحَةَ الوالد العلاّمَةَ وغفر لهُ.
منقول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حكم سفر المرأة وحدها، وإن قل عن يوم وليلة

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 01:46 PM ]





حكم سفر المرأة وحدها، وإن قل عن يوم وليلة

أريد أن أسألكم عن حديث: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسير يومين إلا ومعها محرم)) هل إن كانت تصل في أقل من يومين في طريق مأمون هل يجوز ذلك أم لا؟[1]


الأحاديث متنوعة في هذا فيها يومان وفيها يوم وليلة وفيها يوم وفيها ليلة وفيها ثلاثة أيام وفيها مطلق، هذا على اختلاف الأسئلة يجيبهم على قدر سؤالهم عليه الصلاة والسلام، في الحديث الجامع ما رواه الشيخان في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، فقال رجل: يا رسول إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال له النبي: انطلق فحج مع امرأتك))[2].
والحديث الجامع: ((لا تسافر إلا مع ذي محرم)) أي سفر يوم أو ليلة أو يومين أو ثلاث أو أكثر أو أقل؛ لأنها عورة وفتنة، وإذا لم يكن معها محرم يصونها ويلاحظها عن الخطر العظيم عليها.
فالشيء الجامع هو السفر وما يعدُّ سفراً هو الممنوع قد يكون يوماً، قد يكون يومين، قد يكون ثلاثة، وقد يكون أكثر من ذلك، ولا فرق بين الطائرة وبين القطار والسيارة وبين الجمل، فإن الذي أخبر عن هذا يعلم سبحانه ما في السماء والأرض وما يكون في آخر الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم إنما يخبر عن مشروعية ذلك؛ لقوله سبحانه: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى[3]، فهو يعلم عن شرع الله ويخبر عن شرع الله في الحاضر والمستقبل، والله سبحانه يعلم ما يكون في آخر الزمان في القرن الرابع عشر والخامس عشر من الطائرات والسيارات والقطارات والبواخر العظيمة السريعة وغير ذلك، فحكمه واحد بينه لعباده ولم يقل إلا إذا كان في آخر الزمان وجاءت مراكب سريعة فلا بأس، قد جعل الحكم واحداً.
[1] من اسئلة حج عام 1407هـ، الشريط الثاني.

[2] أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم، برقم 4832، مسلم في كتاب الحج، باب سفر المرأة مع محرم، برقم 2391.

[3] سورة النجم، الآيتان 3، 4.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.














رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح مسلمات ألمانيات لا يجدن المحرم

كُتب : [ 15 - 05 - 09 - 01:06 AM ]




الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين

الســؤال :

سائل من ألمانيا يقول: هناك أخوات مسلمات دخلن في دين الله حديثا فمنهن الكبيرة في السن، والصغيرة وليس لهن محرم من أسرتهن، لأن كل واحدة منهن وحيدة في أسرتها لأنها تشهد بالشهادتين، فهل يجوز لها أن تأتي إلى الحج أو العمرة مع وفد مأمون من رجال ونساء المسلمين؟

الجــواب:


هذه المرأة لا يصح أن نقول فيها: تأتي إلى فريضة الحج أو العمرة، وذلك لأن المرأة إذا لم يكن لها محرم فإن الحج لا يجب عليها، ولكن هل لا يجب عليها أداء أم لا يجب عليها أصلا ؟
المشهور من مذهب الحنابلة أنه لا يجب عليها الحج أصلا، حتى وإن كانت قادرة بمالها وليس لها محرم، فإن الحج ليس بواجب عليها، ولو ماتت لم تعاقب على ذلك لقول الله تعالى : { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}[1] الاستطاعة شرط الوجوب وهي نوعان: استطاعة شرعية واستطاعة حسية، فالاستطاعة بالبدن والمال استطاعة حسية والاستطاعة بالمحرم للمرأة فشرعية، فمن لم تجد محرما كمن لم تجد مالا وعلى هذا فإننا نطمئن هؤلاء الأخوات بأن الحج ليس فريضة عليهن إذا لم يجدن محرما.
وذهب بعض أهل العلم إلى أن المحرم ليس شرطا للأداء، بمعنى أنه لا يجب عليها أداء الحج، ولكن إذا أيست من المحرم، فإنها تستنيب من يحج عنها إذا كان لديها مال، فتكون كالكبير الذي لا يستطيع أداء الحج بنفسه يقيم من يحج عنه .
وعلى كلا القولين: فالمسألة والحمد لله فيها حل، فإن قلنا لا يجب عليها الحج أصلا فإنه لا شيء عليها لا بمالها ولا ببدنها، وإن قلنا لا يجب عليها أداء وهي قادرة بمالها، فإنها تعطي أحدا من الناس يحج عنها، ويكون هذا الحج مجزئا، فلا إشكال في المسألة والحمد لله.





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ألمانيات, للمرأةِ, أمامهم, للبحث, مسلمات, مَحرماً, المحارم, المحرم, المرأة, المرأةُ, الذين, تُعتبر, تكشف, يدين, حول, حكم, سفر, فتوى, وليلة, وحدها،, وهو

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd