الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 61 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة لا للصداقة بين الرجل والمرأة

كُتب : [ 21 - 03 - 12 - 02:45 PM ]







الصداقة أو الزمالة كلاهما لا يجوز بل الزمالة في العمل أو الدراسة أخطر من الصداقة لأن الصداقة محدودة المدة و الزمالة دائما فزملاء العمل يعيشون مع بعضهم أكثر مما يعيش أحدهم مع زوجه و يراها و تراه كل يوم و في العمل و الدراسة يكون المرء أكثر تحفظا بحيث لا يرى منه إلا ما هو حسن و جميل على العكس من البيت حيث يكون الإنسان على كامل سجيته أما عن الخضوع بالقول و بالفعل في الدراسة و العمل فحدث ولا حرج و هذا أمر من الشهرة بمكان بحيث لا يخفى على أحد و من ضمن نفسه لا يضمن أصدقاءه فإذا كانت السائلة الكريمة تعتبرهم فقط مجرد أصدقاء فما أدراها كيف يعتبرونها هم...
و لا شك أن ذوي الأخلاق الحسنة أدعى إلى الإفتتان بهم من ذوي الخلق الوضيع ...
و لا أعرف معنى الصداقة بين الجنسين فالصداقة التي نعرف هي بث الهموم و الأحزان و الأسرار فإذا كان هذا موجودا بين الرجل و المرأة فماذا بقي للحب ؟؟؟
و إن كانت الصداقة هي الإلتقاء و الخروج مع بعض و التنزه فماذا بقي للرجل مع زوجته و ماذا بقي من الخلوة المحرمة..
و إن كانت الصداقة تعني الزيارة في البيوت فماذا بقي من المروءة و ماذا بقي للدياثة ...
و إن كانت الصداقة تستمر بعد الزواج فلما نلوم الغرب على فسقه إذن..
و إذا حللنا الأمر لذوي الاخلاق الحسنة كما يقولون فكيف سنحرمها على البقية و من من الناس يقول انه سيء الخلق ؟؟؟
أما الأدلة الشرعية فبلا عد ولا حصر...






غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 62 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة لا للصداقة بين الرجل والمرأة

كُتب : [ 21 - 03 - 12 - 02:58 PM ]






علاقة الرجل والمرأة - نظرة فلسفية

بسم الله .. والحمد لله ..


من مزايا الإسلام أنه لا يأتي بقانون إلا ويشير بنفسه إلى حكمته أيضًا ..
فالقانون الذي جاء به لضبط العلاقة بين الرجل والمرأة قد بين بنفسه ما ورائه من حقائق الفطرة وأصول الحكمة ..
وأولى هذه الحقائق هي قوله تعالى: (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) سورة الذاريات: 49..
فتشير الآية إلى عموم القانون الزوجي وشموله ..
ويعلن صانع هذا الكون سر صناعته ، فيقول إنه خلق هذا الكون على قاعدة الزوجية ..
أي أن جميع آلاته وماكيناته قد خلقت أزواجًا ..
وكل ما يُرى من بدائع الصنع في الخليقة إنما يعود إلى طبيعة المزاوجة بين الأشياء ..
ولنتدبر ما هي الزوجية:
إن الزوجية هي في الحقيقة عبارة عن أن يكون شيء متصفًا بالفعل وآخر متصفًا بالقبول والانفعال ..
ويكون في أحدهما التأثير وفي الآخر التأثر ..
وفي هذا العقد وفي ذاك الانعقاد ..
وهذا الفعل والانفعال والتأثير والتأثر والعقد والانعقاد بين الشيئين هو علاقة الزوجية بينهما ..
وهذه العلاقة هي أساس تركيب الأشياء في العالم ..
وعلى هذا التركيب يجري نظام الكون ..
فكل شيء في هذا الكون قد خلق زوجين وصنفين في طبقة ..
وكل زوجين من الأزواج يرتبطان - من حيث المبدأ والأصل - بهذه العلاقة الزوجية التي يكون أحدهما فيه فاعلاً والآخر قابلاً ومنفعلاً ..
ولا ريب أنه تختلف كيفية هذه العلاقة باختلاف طبيعة المخلوقات ..
فما بين أزواج الجمادات يختلف عما بين أزواج النباتات والحيوانات على تنوعها ..
وكل هذه الأنواع من المزاوجة تختلف في نوعيتها وكيفيتها ومقاصدها الفطرية ..
ولكنها تتفق في أصل الزوجية وجوهرها ..
ولتحقيق مقصود الفطرة الأصلي في كل أنواع الوجود لابد أن يكون أحد الزوجين متصفًا بقوة الفعل والآخر بقوة الانفعال ..

فإذا تقرر هذا المفهوم ، يمكننا أن نستنبط ثلاثة مباديء للقانون الزوجي:
أولاً:
أن الدستور الذي خلق الله تعالى عليه الكون لا يمكن أن يكون نجسًا مكروهًا ..
بل هو من حيث الأصل والجوهر نظيف محترم ..
وهكذا ينبغي أن يكون ..
وقد يخالفه أعداء هذا النظام ويتجنبونه زاعمين أنه بشع ممقوت ..
ولكن الخالق الباريء لم يكن ليريد أن يقف الكون وتتعطل حركته ..
وإنما مشيئته أن يبقي جاريًا في عمله قائمًا بوظائفه ..

ثانيًا:
أن صفتي الفعل والانفعال كليهما لازم لتسيير هذا النظام ..
ولوجود الفاعل والمنفعل أهمية متساوية في هذا الكون ..
ولا فضل للفاعل على المنفعل من حيث هو فاعل ..
ولا منقصة للمنفعل عن الفاعل من حيث هو منفعل ..
وكمال الفاعل أن تكون فيه قوة الفعل وصفات الفاعلية على أتمها حتى يستطيع القيام بواجبات الخدمة الزوجية ..
كذلك كمال المنفعل أن تكون فيه قوة الانفعال وكيفيته على أتمها لكي يحسن بالجانب القبولي والانفعالي للزوجية ..
والمرء إن أراد إزالة جزء من أجزاء ماكينة صغيرة لاستخدامه في أمر آخر لم يصنع له كان في نظر الناس سفيهًا أحمق ..
وكان من اللائق أن يفشل في محاولته ، وإن بذل كل مجهوده ..
كذلك حال ماكينة الوجود الضخمة ..
فإن أهل السفه والحماقة قد تحدثهم أنفسهم بأن يضعوا الجزء الفاعل منها مكان الجزء المنفعل ..
أو يضعوا الجزء المنفعل مكان الفاعل ..
ثم هم يمعنون في حماقتهم ويتمادون إلى أن يسعوا لتحقيق ذلك بكل السبل والوسائل ويأملوا النجاح في مسعاهم ..!
لكن صانع هذه الماكينة ما كان ليفعل مثل فعلهم ..
وإنما شريعته أن يضع الجزء الفاعل موضع الفعل إلى الأبد ويربيه حسب ذلك ..
ويضع الجزء المنفعل موضع الانفعال إلى الأبد وينمي فيه الملكة الانفعالية لا أكثر ..

ثالثًا:
أنه مما لا شك فيه أن الفعل فيه نوع من التميز على الانفعال ..
لكن ليس من معاني ذلك أن يكون مع الفعل العز ومع الانفعال الذل ..
إنما هذا التميز من ناحية القوة والغلبة والتأثير ..
فأي شيء يفعل فعلاً في شيء آخر فهو يتميز عليه لكونه غالبًا عليه وأقوى منه ..
ولأنه له قوة في التأثير عليه ..
والشيء الذي يقبل فعله وينفعل به فما علة قبوله وانفعاله إلا كونه مغلوبًا وضعيفًا ومستعدًا للتأثر به ..
وكما أن حدوث الفعل يستلزم وجود الفاعل والمنفعل ..
فإنه لو كان كلاهما متساويًا في القوة والفعل والتأثير ولم تكن لأحدهما غلبة على الآخر لانتفى حدوث الفعل ..
فالثوب إن كان فيه من الصلابة والقوة ما للإبرة لانتفى فعل الخياطة ..
والأرض إن لم يكن فيها ما فيها من اللين والطراوة لم تقبل فعل الحرث والزراعة ..

ومحصل القول هو أن كل ما يقع في هذه الدنيا من الأفعال لا يمكن أن يحدث لو لم يكن مقابل كل فاعل منفعل ..
ولو لم تكن في المنفعل قابلية للتأثر بفعل الفاعل ..
لهذا كان من مقتضى الفطرة أن يكون في الفاعل من الغلبة والشدة والتحكم ما يمكنه من القيام بوظيفته كأداة فاعلة ..
وعلى العكس ، من مقتضى الطبع الانفعالي في الطرف المنفعل أن يكون فيه من اللين والرقة والنعومة والتأثر ما يمكنه من النجاح في الجانب الانفعالي ..

والذين لا يعرفون هذا السر هم فريقان:
فريقٌ يحسب فضيلة الفاعل هي العز والكرامة ..
ويعتبر المنفعل ذليلاً مهانًا !فتراهم يجورون على حقوق الجانب المنفعل من ناحية الكرامة والتربية وغيرهما ..
وفريقٌ آخر ينكر تمامًا فضيلة الفاعل ..
ويريد أن يحدث في المنفعل تلك الصفات التي يجب أن تكون في الفاعل بدعوى المساواة ..
لكن الصانع الحكيم الذي صنع الجزئين ينصبهما في ماكينته على نحو يضمن لهما المساواة في العز والكرامة والعناية والتربية ..
كما يضمن أن تنشأ فيهما صفات الغالبية والمغلوبية اللتان يقتضيهما الطبع والفطرة لتحقيق غاية المزاوجة ..
وإلا كانا كحجرين متساويين قد يحتك أحدهما بالآخر لكن لا يمكن أن يحدث منهما امتزاج أو تركيب ..

هذه هي المباديء التي تستنبط من مفهوم الزوجية ..
وإن مجرد كون الرجل والمرأة زوجين يقتضي مراعاة هذه المباديء فيما بينهما من صلات ..
وقد جاء التشريع الإسلامي بمراعاة هذه المباديء الثلاثة كاملة ..
والله أعلم .





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 63 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة لا للصداقة بين الرجل والمرأة

كُتب : [ 21 - 03 - 12 - 06:19 PM ]







السلام عليكم


أنا فتاة على خلق والحمد لله عزباء وأبلغ من العمر 22 سنة وأدرس بإحدى الجامعات الهندسة قصتي هي أن الفصل الماضي درسني أستاذ شاب ذو خلق وكان شديد التعامل معنا إلا أني كنت أحس بأنه يعاملني معاملة خاصة يعني إذا أردت تأجيل الواجب فيؤجل تسليمه وهكذا كنت أظن أن ذلك بسبب تفوقي على العموم في نهاية الفصل طلب مني أن أراسله وأن نكون كالأخوين لأن المسلمين إخوة وافقت على طلبه لأنه خلوق وأنا أحسست فعلا أنه بمثابة الأخ لي فلم أمانع وما أرسله له لا يخرج عن إطار الذوق والأدب كذلك هو إلا أني أخاف أن ما أفعله أعني مراسلته حرام فإن كان كذلك فسأقطع علاقتي به فورا مع العلم أنه لم يشاهد وجهي لأني متنقبة! أرجوكم أفيدوني وجزاكم الله خيراً.........

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:



فلا يجوز للمرأة أن تنشئ أي علاقة مع رجل أجنبي عنها، وإن زين الشيطان ذلك في أول الأمر، وأظهره على أنه علاقة بريئة من التهمة، وبعيدة عن الحرام، فكل ذلك من استدارج الشيطان، وصدق الله:وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ [البقرة: 168].


وعلى هذه الأخت أن تقطع هذه العلاقة فوراً قبل أن تجر إلى مالا يحمد، وكم من فتاة وقعت في شباك أهل السوء بمثل هذه الطريقة، ولو أحسنا الظن بهذا الرجل وافترضنا أنه لا يريد بالفتاة سوءاً -وهذا قد يكون بعيداً- ولكن لو افترضنا ذلك فإن الواجب عليها قطع هذه العلاقة لما تتضمنه من تجاوز حدود الله عز وجل، فإن الشريعة جاءت بسد أبواب الفتن، وقطع وسائل المعصية، ومن ذلك نهي الله عز وجل للنساء أن يتحدثن مع الرجال إلا من وراء حجاب بكلام ليس فيه لين ولا خضوع إذا دعت الحاجة إلى ذلك.


فقال سبحانه:وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53].


وقال سبحانه مخاطباً نساء النبي صلى الله عليه وسلم:فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً [الأحزاب:32].


والله أعلم.









غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 64 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة لا للصداقة بين الرجل والمرأة

كُتب : [ 21 - 03 - 12 - 06:32 PM ]





حكم الصداقة بين الجنسين وهل الأجنبي يمكن اعتباره أخا للأجنبية

عاهدت فتاة ـ والحمد لله ـ ملتزمة، ولا أزكي على الله أحدا على الزواج منها ثم اكتشفت أنها تصلح العلاقة بين صديقتها وشخص على علاقة بصديقتها ـ وهو في نفس الوقت صديقي ـ فهل يجوز هذا؟ واكتشفت أيضا أنها تعتبره أخا لها وتسأله عني وعن طباعي وعن سلوكي، فهل يجوز هذا أيضا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يسمى بعلاقات الصداقة والحب بين الجنسين مهما كانت النيات والمقاصد ليست من الإسلام في شيء



وبناء عليه، فلا يجوز لتلك الفتاة التوسط بين فتاة وشاب لإصلاح العلاقة بينهما على هذا النحو، لأن ذلك من التعاون على الإثم المحرم، لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}.
وعليها نصح صديقتها لتكف عن العلاقة المحرمة، وكذلك أنت عليك نصح صاحبك بالكف عن تلك العلاقة، وما ذكرته من أن تلك الفتاة تعتبر شابا أجنبيا عنها أخا لها فتعامله معاملة الأخت لأخيها، فكلام باطل وهو من تزيين الشيطان للمعصية وعليها معاملته معاملة من هو أجنبي عنها في عدم الخلوة به أو الكلام معه لغير حاجة معتبرة، ولو كلمته فلا بد أن تقتصر في الكلام على موضع الحاجة دون خضوع بالقول، كما ننبهك أيضا إلى أنه يجب عليك قطع الصلة بتلك الفتاة حتى تعقد عليها، ولمعرفة الضوابط الشرعية للعلاقة بين الخاطب ومخطوبته قبل العقد الشرعي
<h5 style="line-height: 150%; text-align: justify;">والله أعلم.


</h5>










غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 65 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة لا للصداقة بين الرجل والمرأة

كُتب : [ 21 - 03 - 12 - 06:47 PM ]




علاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد

لو سمحتم ساعدوني ويا رب ما أكون غلطت كثيرا لأني أشعر أني فعلت شيئا عظيما. أنا فتاة أتعلم بالمدرسة، أحبني شاب من داخل الصف أي من الزملاء في الصف، وحين علمت بذلك لم أتحدث معه تقريبا سنة، وترك هو المدرسة ولكن عاد من جديد ولم يعلم أنني علمت بأنه يحبني من قبل. فجاء يوم ونحن نتحدث بالدردشة أو بالفيس بوك وجعلت صديقتي تسأله عن ماذا يريد مني وماذا به؟ فرفض القول أولا لصديقتي لكنه انفجر وقال لها عن محبته لي، ولكن كانت خطوة أمامه أنني كنت أعزه مثل أخي، ولكنه سرعان ما أباح لي بمحبته وأنه يريدني أما لأولاده، فعندها بكت عيناي ولم أعلم بماذا أرد عليه، أخبرته أنني لا أقيم علاقات مع الشباب، أخبرني أنه لا يريد أرقام هاتف أو دردشة أو أي شيء يريدني فقط أما لأولاده لأنه لا يقبل ذلك على أخواته، فوقعت بمحبته وكنا نتحدث سوياً، فجاء يوما وطلب مني إذا جاء وطلبني هل أقبل به فعندها أردت إخبار أمي، لكن أمي رفضت بشدة ذلك الشيء وظنت أني أخطأت خطأ كبيرا لكن النية كانت أنا أردنا أن نكون بالحلال لبعض لا شيء آخر، وقالت لي أمي أن أخبر أبي، لكن أبي مريض وإن أخبرته أخاف أن يحدث له شيء من العصبية لأن هذا غير مقبول عندنا وأنا البنت الأكثر التزاما بالبيت فهكذا أكون قد نزعت الثقة، حتى لو قمت بواجبي بأن لا أتحدث معه بالدردشة وهكذا، وقلت له إذا أرادنا الله لبعض سوف يجمعنا ولو كان الجميع لا يريد ذلك، وهو كان يقول لي نفس الحديث على الرغم من أنني لا أحب التحدث عن نفسي كثيرا إلا أنني غيرت من هذا الشاب حيث كان في فترة قد حفظ القرآن لكن أصدقاء السوء أفسدوه وأصبح يشرب الكحول، إلا أنه تركه بعد أن أخبرته عنه، وكنت أنصحه وأخفف عليه وأقول له الصح من الغلط وأن يرجع يصلي، وجاء يوما وقال لي: إنه فتح القرآن ليقرأ وأنا كانت تصيبني الفرحة لما كنت أسمع عنه مثل هذا، فأريد أن تنصحوني وتقولوا لي ما ذا فعلت ولماذا حدث معي ما حدث؟ ولماذا أنا ضعيفة لدرجة أني أشعر أني فعلت شيئا كبيرا، لقد أجبيت ولا أعرف ما ذا أفعل ؟ وأنوي أن أدعو ربنا إذا كان خيرا لي هذا الشاب أن يجمعني معه، وإذا كان غير ذلك أن يسعده ويوفقه، وأيضا أنوي أن لا أسلم عليه ولا أتحدث معه كثيرا بهذا الوقت، يعني أن نترك الأشياء للقدر، وهو كان يؤيدني على أخلاقي وكل شيء كان يتمناه لي جيد، لكنه من جيلي وأمي عارضت، ولا أقدر أن أقول لأبي، أخاف أن يحدث له شيء، أو يقتلني. أنا خائفة وأنا أصلي، كنت أبكي وأسأل من ربنا أن يسامحني فقط على النية أني أحببت وهو أحبني، وكنا نريد بعضا بالحلال لكني أشعر أني غلطت وكثير أيضا أني أحببت! يا رب تسامحني. شكرا لكم ولو سمحتم أقرب وقت تجيبوني!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية ننبهك إلى أن الدراسة في المدارس والجامعات المختلطة تنطوي على مفاسد كثيرة، فينبغي اجتنابها إلا لضرورة أو حاجة شديدة ،



وما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب والفتيات فهو باب شر وفساد، لكن مجرد التعلق القلبي ليس إثما في ذاته وإنما الإثم في الأسباب المحرمة المفضية إليه كإطلاق البصر والكلام بغير حاجة ونحو ذلك، وكذلك يكون الإثم فيما يؤدي إليه التعلق من الوقوع في المحرمات والتفريط في الواجبات.



وعليه فالواجب عليك قطع العلاقة مع هذا الشاب ولا يخدعنك كون التواصل معه بغرض دعوته وإعانته على طاعة الله، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى.



ثم إن كان الشاب راغبا في زواجك فليأت البيوت من أبوابها ويتقدم لأهلك ليتزوجك، وإلا فلينصرف كل منكما عن الآخر ويشغل نفسه بما ينفعه في دينه ودنياه، وننصحك بكثرة الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يهيئ لك الخير ويرزقك زوجا صالحا تقر به عينك وتسعدين معه في الدنيا والآخرة .
والله أعلم.









موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للصداقة, الرحم, جملة, والمرأة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:50 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd