الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي حملة :ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:29 AM ]






إهمال الأطباء» جريمة خطيرة.. لأن الذى يدفع ثمنها آلاف الأبرياء،

بين اطفال ونساء ورجال
الذين شاء حظهم العثر أن يكونوا ضحية إهمال أو انعدام ضمير ممن هم مكلفون بحمايتهم وعلاجهم.
والقصص المؤلمة والأخطاء القاتلة ترصدها آلاف الشكاوى والمحاضر والقضايا بين الضحية والطبيب، فى النقابة والأقسام والمحاكم، والتى غالباً تنتهى إلى لا شىء.. ودون مجرد عقوبة ولو بسيطة ضد الجانى.
ومن بين هذه القصص من يدخل مستشفى لإجراء عملية جراحية بسيطة فلا يخرج، وربما خرج عاجزاً عن الحركة أو مصاباً بعاهة تلازمه طوال حياته، ورغم التصريحات والقرارات التى تخرج من هنا أو هناك إلا أن الواقع يقول إن الأخطاء تتصاعد.
فى هذه الحمله نرصد بعض آلام ضحايا الإهمال والإجراءات التى تتخذها وزارة الصحة ونقابة الأطباء ضد المهملين، ونطرح سؤالاً: ماذا تفعل لو وقعت ضحية لإهمال طبيب؟
الإجابة فى حملتنات
حملة : منتديات اسامه الاسلاميه
ضد اطباء يفتحون النعش بأيديهم.
تابعونا
نسئلكم الدعاء لاموات المسلمين
جميعا
اختكم فى الله
رقيه








التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو ; 15 - 04 - 12 الساعة 01:03 AM سبب آخر: خذف اسم منتدى آخر
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:30 AM ]

سلخانة التأمين عشرات القتلى بسبب الإهمال والروتين والعلاج الخاطئ بمستشفيات التأمين الصحي بالفيوم
تسبب الإهمال الطبى بمستشفى التأمين الصحي بالفيوم فى وفاة الطفل أحمد رمضان محمد أحمد 3 شهور والذى دخل المستشفى يعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة ليخرج منها بعد أربعة أيام جثة هامدة مصابا بضمور فى المخ أدى لسكتة دماغية وتوقف القلب الذى تم حقنه بالأدرينالين أكثر من مرة ليعمل هذا فضلا عن الإهانات التى تعرض لها والد الطفل الذى يعمل إماما بأحد المساجد بالفيوم ووالدته التى تعمل موجهة بإدارة إطسا التعليمية. يقول الشيخ رمضان محمد أحمد والد الطفل : إن رحلته مع العذاب بدأت داخل سلخانة التأمين الصحي بالفيوم وقام الأطباء بإجراء اشعة للطفل ولم يستطيعوا تحديد سبب الحرارة ووصفوها بالسخونة المجهولة وأحالوه لمستشفى حميات الفيوم والذى رفض بدوره استقبال الطفل لعدم وجود قسم خاص بالأطفال وخطورة إحتجازه بالمستشفى خوفا من إصابته بالعدوى, فإضطررت إلى العودة به فى اليوم التالى لمستشفى التأمين الصحي الذى قام بإحتجاز الطفل مع أطفال مصابين بأمراض معدية حتى قام الدكتور عبد الحميد السيد رئيس قسم الأطفال بعزله فى اليوم التالى وتقديم العلاج له لتنخفض حرارة الطفل من 40 إلى 36 درجة وعلى الرغم من خطورة حالة الطفل رفضوا حجزه فى غرفة العناية المركزة فإستغثت بنجدة الفيوم وقمت بتحرير محضر رقم 7 جنح الفيوم إتهمت فيه إدارة المستشفى بتعمد الإهمال الطبى للطفل وتعريض حياته للخطر بتاريخ 5/10/2008 فى ظل رفض الدكتور أكرم كمال طبيب الأطفال توقيع الكشف الطبى على الطفل بحجة أن هذه لسيت حالته ورفض الدكتورة مروة عبد العظيم والدكتور عبد الحميد السيد تحويل الطفل للعناية والتهكم علينا بأن الطفل قارب الموت ولن ينفع معه العلاج , فإستنجدت بمدير المستشفى الدكتور صلاح أبو طالب الذى قام هو الأخر بالتعامل معى بأسلوب غير أدمي شديد الفظاظة والغلظة فضلا عن الإهانات التى تلقيتها من مديرة مكتبه وزوجها الذى يعمل مسئولا للأمن بالمستشفى.

وأخبر مدير المستشفى والدى الطفل أن ابنهما يعانى من عيوب خلقية فى القلب وضمور فى المخ على الرغم من أن تقارير المستشفى قبلها بيومين أكدت سلامة القلب والمخ وأن هذا الأمر كان نتيجة إهمال المستشفى فى علاج الطفل لمدة 3 أيام. وذكر والد الطفل أنه تعرض للتهديد من أمن المستشفى وبعض الأطباء ويدعى أحمد حمدى والذى حاول التعدى عليه بالضرب لإجباره على الخروج بابنه من المستشفى للبحث عن مستشفى أخر لعلاجه.

وقال أن مدير المستشفى قرر تحويل الطفل لمستشفى الدمرداش تحت رعاية المستشفى وفى سيارة إسعاف تابعة له بعد أخذ التعهدات الإجبارية عليه بخروج الطفل تحت مسئوليتى نظرا لخطورة حالته. وأضافت والدة الطفل أن المساومات إستمرت أكثر من 9 ساعات مع والد الطفل مؤكدة أن أطباء الأطفال بمستشفى التأمين الصحي رفضوا السفر مع الطفل حتى قام أحد أطباء النساء بالمستشفى.

كما رفضت سيارة الإسعاف التحرك بالطفل إلا بعد قيام والد الطفل بدفع مبلغ 150 جنيها ثمن السيارة كل هذا والطفل الصغير يصارع الموت وقلبى يتحسر لعدم قدرتى على مساعدته وسط تقاعس الأطباء والإهمال الشديد ليصل ابنى لثالثة فجرا إلى مستشفى الدمرداش فى حالة موت إكلينيكى ليكتشف مستشفى الدمرداش عدم تقديم مستشفى التأمين الصحي علاج أو إسعافات للطفل فضلا عن حقنة بالأدرينالين التى أدت إلى توقف قلبه أكثر من 8 مرات ليلقى الطفل حتفه بعد ساعة من وصوله المستشفى وذلك نتيجة توقف القلب وهبوط شديد فى الدورة الدموية ليتقدم والده ببلاغ إلى قسم شرطة الفيوم والمحامى العام بالفيوم رقم 15 جنح الفيوم بتاريخ 5/10/2008 يتهم فيه الدكتور عبد الحميد السيد والدكتور أكرم كمال بالتسبب فى وفاة ابنه بسبب إهمالهما فى علاجه وعدم تقديم الرعاية له كما اتهم الطبيبة المعالجة للطفل بمستشفى الدمرداش ومستشفى التأمين الصحي بالإهمال فى حق الطفل حتى تسبب فى وفاته.

وأكد عيد سعيد عبدالله –محامى أسرة الطفل- أنه تقدم ببلاغ أخر إلى المحامى العام بالفيوم يحمل إدارة المستشفى وأطباء الأطفال المسئولية عن قتل الطفل وطالب بضم المحضرين السابقين إلى ملف التحقيقات.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:31 AM ]

روان العذبه

قال تعالى (وَبَـشِّــرِ الصَّـابِـرِيــنَ الَّـذِيــنَ إِذَا أَصَـابَـتْـهُــــم مُّصِيبــَةٌ قَالــُواْ إِنـَّا لِلــّــهِ
وَإِنَّــا إِلـَيــــْهِ رَاجِـعُـــونْ)



لانزال نعاني من مشاكل الاخطاء الطبيه والاهمال في العلاج ..


وهذه احد الضحايا ….


روان علي صالح العذبه المري .



العمر 6 سنوات …


مرضت مرض عادي مثل أي طفل ذهبت مع والدتها الى المركز الطبي تمشي على قدميها


حراره وغثيان ..دور برد الذي حدث لها مثل أي طفل..اعطاها الطبيب الدواء ألازم وامر بإعطائها ابره للترجيع


وهنا كانت نقطة الخلاف بمجرد مااخذت الابره تغير لون البنت وفقدت وعيها وتوقفت جميع


أعضائها عن العمل عملوا لها تنفس صناعي وتنشيط للقلب


ضلت الفتاه في العنايه المركزه ثلاث اسابيع مره يقولوا من الابره ومره من فايروس .اصيبت به.


اضطر الاهل بعد ان سأت حالتها ان ينقلوها الى لندن لانقاذ مايمكن انقاذه .وانقاذ حياة البنت


في لندن عملوا لها غسيل كلى لان جسمها انتفخ من تاثير تجمع السؤال لان الكلى اصبحت لاتعمل


ايضاً اضطر الاطباء الى عمل عمليات لها في قدميها لان الدم اصبح لايصل الى قدميها فاصبحوا يستاصلوا قطع لحم وعروق تالفه من قدمها ولايزال مكان العمليه في قدميها مفتوح .


وحالها من سيء الى اسوء ..ولاتزال في غرفة العنايه المركزه


أخر الأمر عجز الطب ان يقدم تفسير عما حدث …فاخبروهم ان يطلبوا لها ألرحمه لأنها ماتت موت دماغي..


الامر لايتعدى كونه اهمال في التشخيص واعطاء البنت ابره ربما تكون لاتناسبها وهذا تهاون


نلاحظه في كثير من الاطباء واهمال في العلاج الى ان تتدهور الحاله …


وكثيراً ماعانينا من إهمال الأطباء في العلاج وعدم التشخيص الصحيح للحاله ..


والد ووالدة روان مؤمنين بقضاء الله وقدره ومحتسبين الامر عندلله


أما والد ووالدة روان فأقول لهما لاتقنطوا من رحمة الله وسبحان من يحيي العظام وهي رميم


الجئوا الى الله وادعوه دعاء الفقير المظطر فانه لايخيب من لجاء اليه وتعلقوا ببابه الكريم


({أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62..



اللهم أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يُغادر سقما


اللهم واشفي روان وردها الى اهلها وهي ترفل في ثوب الصحه والعافيه



هذه روان الان في غرفة العنايه المركزه


لـــكِ الله ياروان




روان مريضه





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:33 AM ]

طفل يدخل المشفى لعلاج كسر في يده يخرج جثة هامدة
بعد هذه الفترة على وفاة الطفل نتيجة الاهمال والتهاون والتستر تعود من جديد أسرة الطفل لفتح ملف موت ابنهم
وتقديم طلب للنائب العام الأول بدمشق لفتح قبر الطفل وتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة ولكن للأسف رفض طلبهم النائب العام لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعود لنذكركم بالقصة

طفل يدخل المشفى ضاحكاً لعلاج كسر في يده ويخرج جثة
هامدة ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]هل
هو استهتار أطباء متمرنين؟.. أم استرخاص لحياة البشر؟

أشد الآلام وقعاً على الإنسان، ليس ألم
الجسد..بل ألم الروح.. وأصعب آلام الروح، هو فقدان غال عزيز.. وأشدها
وقعاً.. فقدان ابن أو حفيد..


وفي حالات الفقدان بسبب مرض عضال، يسلّم
المرء أمره لله.. ويستسلم لمشيئة القدر.. ويعزيه ـ رغم جرح الروح النازف ـ
أن الموت كان رحمة للمريض. ‏أما أن يكون لك طفل، ابن، أو حفيد، وتلعب معه..
تمازحه، وتضحك من أعماق قلبك لكلماته البريئة.. ولضجيج الحياة داخله، ثم
تفقده فجأة.. فتلك هي المأساة. وما أكثر ما يتعرض الأطفال، بسبب نشاطهم
الحركي المفرط، الى حوادث؛ تبدأ من رعف في الأنف، وقد تنتهي بكسر ما في
الساق أو الساعد..

لا ينفع معه، توجعك لوجعه.. ولادموعك
لتخفيف أنهار دموعه.. وعند ذلك، لابدّ من إسعاف الطفل الى مشفى،ووضعه بين
أيد، يفترض أنها رحيمة، ومختصة، مهمتها رأب الخلل، وإعادة الأمور الى
نصابها.

وقد تعثّر الولد، وعمره خمس سنوات، ووقع
على الأرض أثناء لعبه.. وأصيب بكسر في الساعد الأيمن.. وأسعف الى المشفى،
وأحيل الى قسم العظمية من أجل إجراء عمل جراحي بسيط.. وقال الأطباء: إنه
عمل جراحي بسيط.. بسيط للغاية.. كل ما في الأمرهو أن كسراًحدث في لقمة
العضد الوحشية اليمنى. ‏

ولست بصدد كشف تفاصيل الحادث.. فهذا منوط
بروايته عبر شهادة الأهل.. وعبر رواية الأهل قالوا: إن الطفل كان متشبثاً
بالحياة، ومضى نحو غرفة العمليات، وهو يضحك، رغم آلامه، وراح يلوّح
بذراعيه، لوالده وأمه وجده عند بوابة غرفة العمليات.. وقد حدث داخل الغرفة
خطأ بسيط جداً.. بسيط للغاية.. هو باختصار حقن الطفل بكمية من المخدر زائدة
عن الحدّ المفترض أن يكون. ‏

خطأ طبي!.. والأخطاء الطبية معترف بها في
كل أنحاء العالم.. وبنسب محددة.. ولكن ضمن حدود مقوننة، وفي العمليات
المعقدة، كعمليات القلب المفتوح أثناء إجرائها مع أشخاص بلغوا من العمر
عتياً.. ‏

وستكتشفون عبر متابعة القضية التي سيرويها
لكم الأهل بعد قليل، أن الأمر لم يكن خطأ طبياً يندرج ضمن قوائم (المقبول
به).. بل ضمن قوائم الجهل بأبسط قواعد التخدير.. مارسه طالب طب، أراد أن
يتعلم (البيطرة) في حمير (النّوَرْ).. مع احترامي لـ(النَّوَرْ).. فلي من
بينهم أصدقاء (من سورية) يعالجون أسنان وأضراس الفرنسيين على أرصفة باريس،
بخبرة، وأسرار، تفوق كل معارف الطب الحديث. ‏

وعود على بدء.. فبعض الأخطاء مفترضة
ومحمولة.. ويمكن تصحيحها بشكل أو بآخر.. وبعض الأخطاء لايمكن تصحيحه، لأنه
سيكون الأول والأخير.. وهذا ما تعلمته حين كنت ضابطاً مجنداً في العسكرية.
وقد قال لنا مدرّب رمي القنابل اليدوية: انتبهوا بدقة الى طريقة نزع
المسمار من القنبلة.. ثم طريقة احتفاظكم بعتلة التفجير محكمة ضمن أعصاب
باردة لكنها متينة في الكف.. ‏

وتابع: إن أي خطأ في مثل هذه العملية سيكون
الخطأ الأول بالنسبة لكم.. لكنه سيكون، الخطأ الأخير!!. ‏

والحياة هي الأثمن دائماً.. وضمن أرقام
ونسب كثيرة تطالعنا بها الحياة.. ومن ضمنها إعصار (تسونامي) الذي حصد آلاف
آلاف الضحايا، يمكن الاستسلام لمشيئة غضب الطبيعة.. ولكننا، حتى ضمن كارثة
الطبيعة هذه، علينا محاولة إنقاذ طفل لايزال يتنفس تحت الأنقاض. ‏

وأذكر الفنان العالمي الكبير، الراحل،
بيكاسو، وأحد كبار أعلام القرن العشرين، حين طرح عليه سؤال: «إذا شب حريق
في مرسمك.. وكانت لديك في المرسم هرّة.. فهل تفضّل إنقاذ لوحاتك، أم إنقاذ
الهرّة؟!. ‏

قال بيكاسو: أفضّل إنقاذ الهرة، لأنها
حياة.. وأما لوحاتي فهي من جماد.. ‏

وإليكم الآن حكاية الطفل «عبادة» كما
سيرويها والده المفجوع الأكبر.. وجدّه.. وأهله.. ‏


تفاصيل الحادثة

دخل الطفل عبادة الى مشفى المجتهد في دمشق
مساء يوم السبت 2/7/2005 بسبب رض في يده اليمنى إثر وقوعه على الأرض أثناء
اللعب في البيت، عمره خمس سنوات رقم سجل الإسعاف 351 ـ الاضبارة 28082 ـ
الضبط 1579 تاريخ 2/7/2005 قسم القدم... بعد التشخيص وتصوير يد الطفل تبين
وجود كسر في مرفق اليد اليمنى. ‏

ثم أدخل الى الشعبة العظمية، وكان الطفل في
صحة تامة ماعدا الكسر الحاصل في يده، وكان يلوّح لنا بيده والابتسامة على
وجهه بحضور طبيب العظمية الذي طلب من والدته خلع ملابس الطفل. ‏

أثناء ذلك دخل عدد من الأطباء الى الغرفة
الموجود فيها الطفل، وأغلق الباب، سمعنا صراخ الطفل بشدّة،ونحن ننتظر عند
باب الغرفة.. بعد دقائق فتح الباب وخرج ممرض ليقول لأهله: أجرينا العمل
اللازم وتم تجبير يده المكسورة.. فرح أهل الطفل وشكروه على هذا العمل
الإنساني وأعطوه مبلغ مئة ليرة سورية (حلواناً).. فتح الباب مرة ثانية وخرج
منه طبيب عابس الوجه، وسمعنا ملاسنة كلامية بين الأطباء الموجودين في غرفة
الطفل.. ثم فوجئنا بنقل الطفل الى غرفة الإنعاش، ومن خلال استمرار
المقاذفات الكلامية بين الأطباء وأخذ الطفل الى غرفة الإنعاش، عرفنا أن
الطفل قد فارق الحياة حيث سمعنا من الكادر الطبي أن الطفل أعطي جرعة زائدة
من البنج. ‏

وقد تبيّن فيما بعد أنه تم إدخال أنبوب في
فم الطفل الى معدته لإخراج المخدر.لكن هذا الأنبوب لم يدخل في مكانه الصحيح
ما أدى الى حدوث النزف الداخلي للطفل، وظهرت الدماء من فمه نتيجة إدخال
هذا الأنبوب بطريقة خاطئة، تعبّر عن عشوائية العلم الطبي وعدم الخبرة
بالمواضيع الطبية، وهذا يدل على أن معظم هؤلاء الأطباء لم يكونوا متخرجين
وممارسين للعمل الطبي.. حيث كان تعاملهم مع الطفل بطريقة عمل الجلاد..
كانوا يحركون يده ويشدونها بطريقة لاتمت بصلة للعمل الطبي. ‏

وتبين أيضاً أنه لم يجر للطفل أي عمل في
يده، وحتى يضلّلون ذويه، وضعوا قطعة شاش على يد الطفل المكسورة. ‏

..ماذا نرجو من أطباء مازالوا طلاباً، وقد
دخلوا كلية الطب، إما بالواسطة أو بطرق غير شرعية، حتى يظهروا للمجتمع أنهم
أطباء.. ‏

..في مشرحة المشفى، وفي غرفة التحقيق طُلب
من الأب مبلغ ثلاثة آلاف ليرة سورية!! قال لهم: لماذا هذا المبلغ إذا كان
الطفل قد مات؟ وقال لهم: نحن لانريد أن نشتكي على أحد.. عوضنا على الله..
وحسبنا الله ونعم الوكيل.. ‏

وأكدوا لي وأمام الحضور المعروفة أسماؤهم
ومكان عملهم أن جثة الطفل لن تشرّح، ووفاته معروفة، وسنفحص الطفل بفحوصات
نووية دون تشريح نهائياً.. وبعد دفع المبلغ طلب منّا هذا المسؤول الانتظار
خارج المبنى، وقال: حتى نختم الضبط وتستلموا جثة الطفل.. ‏

بعد نصف ساعة تقريباً فوجئنا بأن جثة الطفل
مشرّحة (كالذبيحة) وسط بركةمن دمه بشكل ليس له مثيل، ولايقبله عقل.. ‏

فالطفل في وسط بركة من الدم مشرّح من أعلى
رأسه الى أسفل بطنه وبشكل طولي، والأغرب والأعجب من ذلك أنه تمت خياطة
القسم المشرح بشكل عشوائي وسريع (للفلفة) هذا العمل الوحشي الذي إن دلّ على
شيء فهو يدلّ على فشل هؤلاء الأطباء، وعدم معرفتهم بالأمور الطبية.. ‏

وهذه الخيوط أشبه بخيوط أكياس الخيش التي
يُباع فيها (التبن)؟؟ والأغرب عندما نظرت الى رأسه ولاسيما الجبهة العلوية
من قمة الرأس وجدتها مشرّحة بشكل دائري، ومركّبة (تركيباً)، ومخيطة على شكل
تلقيط من جهتين؟؟ ‏

ومن الملاحظ، وقبل استلامنا جثة الطفل، هرب
الكادر الطبي بمن فيهم المسؤولون من مكان عملهم.. ‏

وأتساءل: إذا كان الطفل قد توفي نتيجة
الجرعة الزائدة من المخدر، ولم يكن هناك أي شكوى من أهل الطفل على الأطباء
الفاشلين.. لماذا تشويه الطفل وتشريحه بهذه الطريقة العشوائية؟؟!. ‏

هل هي تتمة لتعليم الطلاب على تشريح
الجثث؟؟.. هل كان هناك هدف لأخذ أجزاء من جسم الطفل الفقير؟؟ والصور شاهد
على جريمتهم.. نحن نعلم أن الجثة أريد تشريحها من قبل الأطباء.. فكان
المفروض أخذ موافقة أهل المتوفى، حيث لايوجد أي شكوى من أهل الطفل قبل
تشريح الجثة. ‏

الطفل عبادة.. شهيد الخطأ الطبي.. ومرضه
ليس عضالاً، وليس مرضاً في القلب، إنما كسر بسيط في يده.. عولج بقتله..
وتشريحه.. ‏

ممرضة قالت لنا: الكثير من المرضى يأتون
الى هذا المشفى سيراً على أقدامهم، ويعودون الى أهلهم مكفنين؟؟ بعض الأطباء
من الجيل الجديد مستهترون في عملهم، ويعانون من الفساد وقلّة الضمير.. ‏

بعض الأطباء المتعاقدين مع بعض المشافي
الخاصة يصحبون معهم ممرضين من تلك المشافي الخاصة ليكسبوا خبرة بأرواح
الناس، وإدارة المشفى تعلم بذلك.. ولو كان ذوو الطفل أصحاب جاه ومال وسلطة،
لاختلفت الأمور، وتحرّك المعنيون بهذا الأمر بإجراء التحقيق السريع حول
أسباب وفاة الطفل.. ‏

راجعنا.. قالوا: نحن نحقق في هذا الموضوع..
كانوا يرددون كلامهم بثقة منقطعة النظير.. سيحاسب المخطئ. ‏

وطرقنا أبواب غيرهم.. كانوا يطلقون في
وجوهنا كبسولات صدئة مثل وجوههم (هذا نصيبه)؟؟ ‏

قسم شرطة القدم يشكرون على عملهم.. أرسلوا
كتاباً الى إدارة مشفى دمشق يطلب أسماء الأطباء أثناء حادث الطفل.. وجاء
الرد، ولكن غاب من القائمة اسم الفاعل بالذات؟؟ بتواطؤ مفضوح.. رقم الكتاب
2318/ص تاريخ 13/7/2

كلنا نؤمن أن الموت حقّ وهو قضاء وقدر..
نستسلم فيه للمشيئة الإلهية.. ولكن المؤلم في هذه القضية الصعبة هو شعورك
بأنك رخيص، وحياتك وحياة أطفالك بلا ثمن؟؟ ‏

وأن بعض المسؤولين وبعض الأطباء يعدّون
أطفال الفقراء.. والفقراء.. عبارة عن رقم لا معنى له.. ولا يقدّم ولا
يؤخّر؟؟





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:34 AM ]

إسكندرية اليوم» ترصد «الظاهرة» فى مستشفيات الثغر (1 -2) الإهمال الطبى: ضحايا بطريق الخطـأ.. والقضاء والقدر شماعة «الفشل»


بتاريخ 24 - 8 -
لا يعرفون أن دخول المستشفى لاستكمال العلاج أو تلقيه سيكون آخر لحظات حياتهم فى الدنيا.. لحظات الألم والخوف تتملك الأهل خارج غرفة العمليات، ينظرون بترقب شديد وحيرة مصحوبة بألم وحزن خروج الدكتور المعالج ليعلن لهم نجاح العملية إلا أن الرياح لا تأتى دائما بما يشتهى الأهل ليعلموا بنبأ الوفاة.. والسبب «إهمال طبى».
حالات عديدة غيبها الموت بسبب إهمال طبيب أو فقدانه إحدى المعدات الطبية فى بطن المريض أثناء إجراء الجراحة وتكون الوفاة هى النتيجة الحتمية ومحاضر فى أقسام الشرطة سرعان ما يتم إغلاقها وحفظ التحقيق فيها بعد أن أجمع الأطباء «المخطئون» على أن السبب: قضاء وقدر.
«إسكندرية اليوم» رصدت العديد من حالات الإهمال داخل مستشفيات المدينة والتى وصلت إلى حدوث حالات وفاة وعاهات مستديمة:
محمد عبدالعظيم ولى أمرالطالب أحمد الذى لم يتجاوز الـ 17 خريفاً من عمره، إلا أنه توفى نتيجة تشخيص خاطئ للمرض حسبما يقول والده الذى فقد ابنه فى لحظات ليعود إلى منزله حاملاً جثمانه وشهادة وفاة ممهورة بشعار الجمهورية تفيد بموته والسبب كما يرويه الوالد هو«التهاب رئوى حاد».
لحظات الألم والحزن تعتصر الوالد وهو يقول: فقدت ابنى فى لحظات نتيجة إهمال طبيب لا يراعى الله فى عمله، بعدما قام بتشخيص علاج ابنى أحمد وراحت حياته، والحمد لله أن العناية الإلهية أنقذت شقيقه الآخر التوأم «على».
يحاول الوالد أن يستجمع قواه ويبدأ فى سرد التفاصيل قائلا: ظهرت عليهما أعراض برد وأُصيبا بسعال وكحة وارتفاع فى درجات الحرارة وانتقلت بهما إلى عيادة الدكتور «أحمد.ح» بمنطقة الدخيلة وبعد إجراء الكشف، قام بإعطائهما مضادات حيوية وخافض للحرارة، وتحسنت حالتهما ليوم واحد، ثم ساءت حالتهما بصورة ملحوظة، وبدأت أشك بأن يكونا مصابين بفيروس أنفلونزا الخنازير، وسارعت بالتوجه إلى الطبيب المعالج، إلا أنه لم يعطنى اهتماماً واتهمنى بالجنون وقال «انت هتعرفنى شغلى متيجى تقعد مكانى أحسن» وكل ما فعله، أعاد تكرار الدواء مرة أخرى.
وتابع: حاولت أن أقنع نفسى بأننى مخطئ وأن الدكتور على دراية أكبر منى حتى إنه حاول إقناعى بأن أولادى بصحة جيدة قائلاً لىّ: ولادك بيتدلعوا علشان مش عايزين يروحوا المدرسة»، واقتنعت بكلامه، لكن الولدين تدهورت حالتهما للغاية فيما بعد، وذهبت بهما إلى مستشفى الحميات وتم عمل أشعة على الصدر، فتبين إصابتهما بالتهاب رئوى حاد وتم وضع «أحمد» على جهاز التنفس واتهمنى أطباء المستشفى بالإهمال والتأخر فى إدخالهما المستشفى، وظلا الاثنان على جهاز التنفس 4 أيام كاملة، حتى خرج الطبيب من الغرفة، وقال لى «البقاء لله» أما شقيقه فقد ساءت حالته وأصيب بتهتك فى الرئة.
الحالة التالية لسيدة تدعى، نسرين عمرها 25 عاما، كانت تنتظر المولود الأول لها كى يملأ حياتها سعادة، لكنها تركته داخل غرفة عمليات الولادة، قبل أن تتفتح عينيه على الحياة.
قال زوجها إسلام الطاهر «محاسب» زوجتى نسرين، حملت حملاً عادياً وأثناء الوضع توجهت إلى مستشفى المركز الطبى فى سموحة وبالكشف عليها تأكد الأطباء أن حالتها جيدة وأن الولادة سوف تكون طبيعية، دخلت غرفة العمليات، وبعد ساعتين، خرج الطبيب المعالج ليخبرنا بأن زوجتى وضعت مولودها الأول وأنها بصحة جيدة، ثم اختفى، وعندما طلبنا رؤيتها أخبرنا أنه أعطاها حقنة «منومة» وطلب منا عدم إزعاجها.
وتابع: بعدها لاحظنا حركة غريبة داخل المستشفى، علمنا منها أن زوجتى توفت بعد أن تركها الطبيب تنزف لمدة ساعتين ولم يتدخل أحد لإنقاذها، فتقدمت ببلاغ إلى النيابة العامة يحمل رقم «15781» ضد الطبيب المعالج والمركز الطبى، لكن البلاغ تم حفظه، ولا أعرف من المسؤول عن ضياع حياتها حتى الآن.
وحالة أخرى راحت ضحيتها، هالة عبدالرازق، 39 سنة، «مدرسة ابتدائى» فقدت حياتها داخل غرفة العمليات بأحد المستشفيات الحكومية الشهيرة فى الإسكندرية، أثناء خضوعها لإجراء عملية جراحية لاستئصال «اللوزتين» أصيبت بنزيف حاد لم يستطع 4 من الأطباء إيقافه، واستغرقت العملية ما يقرب من 6 ساعات كاملة وحرر زوجها صلاح عبدالنبى، 42 سنة، صانع نجف، محضراً رقم 19123 لسنة 2010 قسم شرطة العامرية، يتهم فيه «4» من الأطباء بالإهمال الجسيم.
وقال: زوجتى دخلت غرفة العمليات لاستئصال اللوزتين، بإشارة الطبيب المعالج الذى سمح بإجراء العملية بعد التأكد من سلامة كل التحاليل والإجراءات اللازمة لإتمام العملية، لكنها نزفت بشدة داخل غرفة العمليات وفوجئت بأنهم أرسلوا لحضور 3 أطباء من أحد المستشفيات لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على النزيف حتى فقدت حياتها نتيجة خطأ طبيب لا يجب أن نطلق عليه كلمة طبيب بعد أن تسبب إهماله فى هدم حياة أسرة بالكامل.
وأضاف أن الطبيب الشرعى سألنى «هى زوجتك كانت بتعمل عملية إيه بالظبط 3 مرات» ولما رديت عليه، وقلت له «عملية اللوز»، أجابنى، أنت متأكد ثم استأذننى فى التشريح.
واستنكر عبدالنبى، موقف الأطباء وغياب دور مدير عام المستشفى، الذى قال إنه اختفى من المستشفى رغم تأكيده أن الزوجة بخير قائلا: فوجئت بأنه حرر محضر ضدى اتهمنى فيه بالتعدى عليهم وأننى قمت بتخريب وتكسير المستشفى، وعرفت من الممرضات أن زوجتى ماتت وأن جميع الأطباء غادروا المستشفى، وتركونا لا ندرى ماذا نفعل، واختتم كلامه بـ«حسبى الله ونعم الوكيل» .
وفى حالة أخرى لسيدة تدعى «ثريا .ع» 29 سنة «ربة منزل»، تقَّطع جنينها داخل أحشائها بعد أن أجرت عملية إجهاض، وتقول: توجهت مع جارتى إلى عيادة أحد الأطباء فى منطقة أبويوسف بالعجمى لمتابعة الحمل، فأخبرنى الطبيب بأن الجنين توفى فى بطنى، ولابد من إجراء عملية إجهاض فى الحال، لكنى عرضت عليه الاستئذان من زوجى قبل إجراء العملية على أن أعود فى اليوم التالى، لكنه ساومنى وأخبرنى بأننى لوقمت بإجراء العملية فى نفس اليوم فستكلفنى 500 جنيه فقط، وإذا أجلتها للغد فسوف أدفع 1000 جنيه، وقالت جارتها إنها استسلمت لنصيحة الطبيب وأجريت العملية فى عيادته غير المجهزة وفى غياب أى مساعدين له أو حتى ممرضات وأنه نفسه الطبيب قام بتخديرها وأجرى لها الجراحة وبعد أن فاقت من تأثير البنج شعرت بألام شديدة، وبالاستفسار من الطبيب، أخبرها بأنه وضع طبيعى وأنه آثار العملية ووصف لها على بعض المسكنات. وتواصل ثريا الكلام: زادت معى الآلام بشدة فتوجهت إلى أحد المستشفيات الحكومية وهناك أخبرونى بأن الجنين مقطع إلى أجزاء وقاموا بإجراء عملية استخرجوا فيها ذراعى الطفل ثم قاموا بتحويلى إلى مستشفى الشاطبى، وهناك تم استخراج باقى أجزاء الجنين وظللت بالمستشفى خمسة أيام وحررت محضراً رقم 6834 لسنة 2010 إدارى العامرية أول.
وفى حالة أخرى، قال الطالب بلال مصطفى، بالفرقة الثالثة بكلية الآداب، شعبة أثار: «خطأ من مستشفى الجامعة أضر بمستقبلى وجعلنى أعيش بعاهة مستديمة فى قدمى طوال حياتى».
وروت والدته التفاصيل قائلة: تعرض ابنى لحادث سيارة منذ سنتين وتم نقله إلى مستشفى الجامعة وتم تركيب شريحة نخاعية بمسمارين شابكين فى قدمه اليمنى، على أن تتم إزالة المسامير بعد شهرين، وكان يذهب إلى الطبيب الذى أجرى العملية، وفى كل مرة عند تحديد موعد إجراء العملية، كان يقوم بالتأجيل فى، بدعوى عدم توافر الأجهزة لإزالتها، وبالذهاب إلى مدير المستشفى أكد كلامه بأن الآلات لم تصل وسيقومون بإحضارها من إحدى الشركات وفى كل مرة كنا نغادر المستشفى حزناً حتى فى المرة التى دخل فيها الولد سقط مغشياً عليه حيث شاهد إجراء عملية بطن مفتوح بجواره وخرج من الخوف.
وأضافت: بعدها تحدد موعد لإجراء العملية، رغم عدم تأكيداتهم إقامة العملية لعدم وجود آلات رفع المسامير والشريحة، وطلبوا منى إجراء أشعة وأكدوا أنها سليمة ودخل غرفة العمليات، بعد أن أكدوا لنا وصول آلات رفع المسامير التى ستستخدم فى العملية، ودخل ابنى غرفة العمليات، لكن الدكتور الذى سبق له إجراء العملية لا يعلم شيئا عنها حيث تقرر أن يجريها أطباء زملاؤه.. عرفنا بعد ذلك أنهم حديثو التخرج.
وتابعت: حينما دخل ابنى غرفة العمليات، سأله طبيب التخدير عايز بنج كلى ولّا نصفى، وهنا يؤكد بلال أنه شاهد إجراء العملية بالكامل، وتؤكد والدته أنه خرج بعد 3 ساعات من العملية رغم أنها لا تحتاج سوى نصف ساعة.. وجدنا حركة غريبة فى المستشفى وقالت لنا إحدى الممرضات انكسر المسمار داخل رجل ابنكم وكذلك الشريحة ولم يتمكن أحد من إخراجها وسيكمل حياته بهذه الطريقة وبها شبه إعاقة مستمرة لخطأ طبيب لا يتحمل المسؤولية.
وقالت: فى الوقت الذى كان ينزف فيه ابنى بشدة وتم الاتصال بطبيبه المعالج الدكتور محمود ياسر، طالبهم بغلق العملية لأن ابنى كاد يموت من كثرة النزيف وأحضروا جهاز الأشعة وقام بغلق الجرح، ليخرج ابنى بعاهة لن تجعله يعود لسابق حياته وفق أحد الأطباء المتخصصين.. وتتساءل: أين الحل ومن المسؤول؟!
وفى حالة أخرى تقول السيدة فريال محمد، «48 سنة، ربة منزل» دخل ابنى مستشفى الطلبة لإجراء عملية لإزالة الزائدة الدودية، فقام الطبيب بفتح كليته، وكاد ابنى الوحيد يموت، وظل ابنى على السرير لمدة تزيد على 8 أشهر بين الحياة والموت وضاعت عليه سنة دراسية كاملة.. «ومش عارفة أجيب حقه من مين».
وقالت: «ابنى وشقيقته الصغرى هما اللى طلعت منهم بالدنيا بعد وفاة والدهما فى حادث، وليس لى دخل واعتمدت على التبرعات لإقامة العملية التى كانت ستتكلف 12 ألف جنيه»، وقالت: «لولا أهل الخير ومساعدتهم مش عارفة كان هيحصل إيه».
رحاب الطفلة التى لم يتجاوز عمرها الـ12 عاما لم تسلم هى الأخرى من الإهمال الطبى بعد أن استخدم طبيب مشرطه فى القضاء على أحلامها حتى أصيبت بعجز كلى أثناء إجرائها عملية جراحية، وأصبحت كل أمانيها فى الحياة الحصول على كرسى كهربائى يساعدها على الحركة.
يقول والدها: رحاب ابنتى طالبة فى الصف الثانى الإعدادى، ومدرستها بعيدة عن المنزل، وكانت تعانى من عدم قدرتها على أن تحرك قدمها اليمنى وذهبنا بها إلى أحد الأطباء، وقرر إجراء عملية جراحية عبارة عن «فرد وتطويل» أوتار الركبة اليمنى وإطالة الساق اليمنى، لكنه سافر إلى الخارج، فتوجهنا إلى طبيب آخر وبعد متابعة حالتها تحدد موعد لإجراء العملية فى 25 سبتمبر 2009 فى الركبتين والفخذين للتقويم مع وضع نصفها الأسفل فى جبيرة جبس لمدة 6 أشهر وحصل على 10 آلاف جنيه، لكن بعد انقضاء المدة بالكامل وفك الجبس لم تعد قادرة على الحركة مع وجود التواء وانحناء فى العمود الفقرى مما أحدث مضاعفات لابنتى فى المعدة.
أما الطفلة «ندى» ففقدت حياتها نتيجة تسرع الطبيب وعدم مراعاته التأكد من اكتمال شفائها، على حد وصف أهلها، حيث يقول والدها أشرف عوض «مزارع»: أصيبت ندى بحالة إعياء شديد وارتفاع فى درجة الحرارة، وذهبت بها إلى مستشفى الأطفال بالشاطبى، وتم تشخيص الحالة على أنها انسداد فى الأمعاء ويستلزم حجزها لتلقى العلاج وإجراء عملية جراحية، على أن تخرج بعد أن تستقر حالتها، وبعد مرور يومين كتب لها الطبيب المسؤول عن حالتها، تصريح خروج، رغم عدم اكتمال حالتها - وفق قول الأب - وأقر الطبيب بأن حالتها مستقرة ولا داعى لاستمرارها بالمستشفى وأصر على خروجها. وأوضح والدها أنه بمجرد خروجها من المستشفى أصيبت بارتفاع شديد فى درجة الحرارة وتوفيت بعد عودتها للمستشفى قبل أن أتمكن من إنقاذها، فقمت بعمل محضر فى النيابة باب شرق، ووجهت للطبيب تهمة التسبب فى وفاة طفلة
غداً «إسكندرية اليوم» ترصد ردود أفعال أطباء وقانونيين حول الإهمال الطبى


محمد مجلي
ندى سعد
المصري اليوم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتديات, الاسلاميه:ضد, النعش, اسامه, اطباء, بايديهم, جملة, يفتحون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:25 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd