الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:35 AM ]



تقدّمت سيدة بحرينية برفع دعوى قضائية ضد وزارة الصحة وطبيبة أطفال، وذلك بعد أن تسبّب إهمال وتقصير الطبيبة العاملة في مستشفى السلمانية الطبي في وفاة الطفلة حديثة الولادة، التي أنجبتها والدتها بعد خضوعها لفترة علاج استغرقت وقتا طويلا.
وقد روى وكيل المدعية المحامي سعد الشملان تفاصيل القضية لـ «الوسط»، قائلا: «إن السيدة البحرينية كانت تتلقى العلاج في المستشفى الأميركي بهدف الإنجاب، وقد حبلت بعد مدة زمنية تزيد على الثمانية أشهر من إخضاعها للعلاج، وقامت بعدها بعملية ربط لعنق الرحم في العام 2006».
وأضاف «وضعت السيدة مولودتها مريم في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد إجراء عملية قيصرية لها، وكانت المدعى عليها هي الطبيبة المتابعة والمشرفة على عملية الولادة».
وأوضح «بعد مرور خمسة أيام رخصت الطبيبة «المدعى عليها» السيدة «المدعية» وطفلتها التي كانت تعاني من نقص في التغذية وكانت في حالة حرجة، إلا أن الطبيبة رفضت معاينة الطفلة أو علاجها رغم المطالبة المتكررة من قِبل والدي الطفلة، وفي الأخير حمل الوالدان الطفلة وبمجرد خروجهم من المستشفى فارقت الطفلة مريم الحياة».
وأشار الشملان إلى أن الوالدين تقدما برفع شكوى لدى وزارة الصحة، إذ تشكلت لجنة بوحدة الشكاوى ونظرت في السجل الطبي الخاص بالمولودة وتوصلت إلى أن وفاة المولودة كان نتيجة إهمال الطبيبة وعدم قيامها بالإجراءات اللازمة لإنقاذ حياة المولودة.
وعلق: «إن الطبيبة تتبع وزارة الصحة، واستنادا إلى نص المادة 172 من القانون المدني، فإن وزارة الصحة مسئولة عن الضرر الذي أحدثته الطبيبة في أداء وظيفتها، وذلك لقيام رابطة التبعية».
وطالب الشملان المحكمة بإلزام وزارة الصحة والطبيبة بأن يؤديا إلى موكلته المدعية تعويضا ماديا قدره 25 ألف و 250 دينارا، لافتا إلى طول المدة الزمنية لمكوث القضية في المحكمة الكبرى المدنية، إذ كانت أولى جلسات المحاكمة في 25 سبتمبر/ أيلول 2007، وبعد عدة جلسات قضائية تم فيها تداول القضية، قررت المحكمة في 23 يونيو/ حزيران 2008 بإحالة أوراق الدعوى إلى لجنة طبية تابعة لوزارة الصحة، إذ حكمت المحكمة بندب اللجنة لمطالعة أوراق الدعوى ومستنداتها وما يقدمه لها الطرفان والإطلاع على أوراق الأم حال إجرائها الولادة للطفلة المتوفاة، ومدى الحاجة إلى إجراء عملية قيصرية للولادة من عدمه، وكذلك كافة أوراق علاج الطفلة المتوفاة، لبيان ما إذا كان تم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة قبلها، وما إذا كان تم تقديم العلاج والتشخيص اللازمين لها من عدمه، وفي الحالة الثانية إذا كان هناك خطأ ومقداره منسوب للقائمتين على رعاية الطفلة من قبل الطبية المدعى عليها، أم أن حالة الوفاة ليست بسبب تقصير من الطبيبة، وكذلك ما إذا كانت حالة الطفلة ساعدت على إحداث الوفاة من عدمه، وللجنة الحق في سماع أقوال من ترى ضرورة سماعه، وكذلك الإطلاع على كافة الأوراق بالجهات الرسمية.
وأشار المحامي إلى أنه وبعد مرور 8 جلسات قضائية تم فيها نظر القضية أصدرت المحكمة حكما يقضي بإحالة القضية إلى لجنة طبية وكان ذلك في 3 سبتمبر/ أيلول 2008، وبعدها انعقدت 8 جلسات قضائية لنظر الدعوى، حتى تم إرجاؤها إلى 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وذلك لعدم ورود تقرير اللجان الطبية.
وطالب الشملان المسئولين بوزارة الصحة باستعجال تقرير اللجنة الطبية، وذلك لطول الفترة الزمنية الذي استغرقتها اللجنة في إصدار تقريرها الطبي، مؤكدا على أن الدعوى القضائية في مواجهة وزارة الصحة ومستشفى السلمانية الطبي والطبيبة المعالجة المسئولة عن علاج الطفلة والتي قامت بترخيص الطفلة من المستشفى.
وأشار المحامي سعد الشملان إلى أن وزارة الصحة عندما كانت تتولى إدارتها الوزيرة السابقة ندى حفاظ انتدبت لجنة للنظر في الشكوى، واللجنة مكونة من طبيب تابع لمستشفى العسكري وآخر من المستشفى التخصصي، وطبيبة من قسم الشكاوى بوزارة الصحة، موضحا أن تقرير اللجنة الطبية المؤرخ في 7 مايو/أيار للعام 2007 خلص إلى أنه «بالرغم من توصل اللجنة إلى عدم وجود تقصير إلا أن الطبيبة المعنية من قسم الأطفال كان يتوجب عليها فحص الطفلة قبل إخراجها من المستشفى، وخصوصا أن الأم هي التي لاحظت المشكلة، لذا تقرر إصدار رسالة تنبيه للطبيبة المعنية».
وعلق الشملان على التقرير: «إن التقرير عبارة عن إقرار بخطأ الطبيبة، وإن لم يكن ذلك فلم تم إعطاؤها رسالة تنبيه؟»



صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2613 - الأحد 01 نوفمبر 2009م الموافق 14 ذي القعدة 1430هـ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:36 AM ]

بسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ للرأي العام
صادر عن الصحفي محمد كريزم حول وفاة نجله فارس بسبب تقصير وإهمال وطمع الدكتور فايز شقليه إستشاري طب القلب في مستشفى الأطفال التخصصي بمدينة غزة
غزة
اليوم: الأربعاء
التاريخ: 18/3/2008



الطفل فارس محمد كريزم رحمه الله ضحية الإهمال والتقصيرالطبي وجشع بعض الأطباء




تعودنا في غزة على تداول أخبار الشهداء المرضى الذين يسقطون كل يوم بسبب الحصار الجائر على قطاع غزة وإجراءات الإحتلال على هذا الصعيد، لكن أن يسقط أطفال لا تتجاوز أعمارهم بضعة شهور بسبب إهمال وتقصير وطمع بعض الأطباء الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس، فهذا يعني أننا بحاجة لإنتفاضة أخلاقية ضد هذا العدو المتربص بأطفالنا.
وفي التفاصيل السريعة أنني في ذات يوم الموافق 25/10/2008 عرضت ابني الذي لا يتجاوز عمره 20 يوماً على عيادة طب القلب في مستشفى الأطفال التخصصي بمدينة غزة، وقامت الدكتورة الاستشارية فرجت عويضة رئيسة قسم القلب في المستشفى بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة له وبعد أن تبين لها أن طفلي يعاني من ارتجاع في أحد شرايين القلب، اتخذت قراراً سريعاً ً بإجماع كافة الأطباء وموافقة إدارة المستشفى على تحويل طفلي فارس إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية كونه يحتاج لعملية قسطرة قلب فورية ودون أدنى تأخير، وهنا لابد لي وكلفتة إنسانية أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان للدكتورة فرجت عويضة والطاقم الطبي المرافق لها ولإدارة المستشفى على الجهود الكبيرة التي بذلوها من أجل سلامة طفلي.
وبعد أن اكتملت كافة إجراءات التحويل للمستشفى الإسرائيلي، لم يتبقى بهذا الشأن سوى توقيع طبيبين يعملان ضمن اللجنة المكلفة من وزارة الصحة في رام الله بخصوص العلاج الخارجي وهما بشير أبو جراد وفايز شقليه، وعرضت جميع الأوراق الرسمية الخاصة بتحويل ابني إلى المستشفى الإسرائيلي عليهما أملاً في ترتيب كافة الأمور بيسر وسهولة، لكن للأسف الشديد جوبهت برفض توقيعهما عن سابق إصرار وتعمد بحجة أن حالة طفلي الصحية لا تستدعي نقله أو تحويله لمستشفى خارج غزة.
ومرت الأيام والشهور العصيبة على ولدي وهو يعاني أعراض ضيق التنفس ونقص الأوكسجين وازرقاق جسمه والهزال الشديد في بعض الأحيان، وكنت مراراً وتكراراً أعرض ابني على الدكتور فايز شقليه بصفته الطبيب المتابع لحالته في مستشفى محمد الدرة ومستشفى الأطفال التخصصي "علماً أنه يمتلك مستشفى جولس المتخصص في عمليات قسطرة القلب" إلا أنه كان يصر بعناد شديد على أن طفلي سليم ولا يعاني من أي أعراض أخرى، وأعترف أنه كان يدخل الطمأنينة لقلبي بكلامه المعسول لكن للأسف اكتشفت في الوقت الضائع أنه يخدرني بأوهام وأمال واهية بسبب طغيان الجانب المادي لديه على الجانب الإنساني والمهني، فالدكتور فايز شقليه كان يطمح أن يقوم هو بنفسه بإجراء عملية القسطرة لولدي في المستشفى الخاص به بدلاً من تحويله للمستشفى الإسرائيلي من أجل الإستفادة من أموال التحويلة لصالحه وصالح المجموعة التي تعمل معه والحصول على دولارات رخيصة مقابل حياة ولدي.
وفي تاريخ 16/3/2009 ساءت الحالة الصحية لولدي بشكل خطير جداً، وقمت فوراُ بنقله لقسم الإستقبال في مستشفى النصر للأطفال، ومن ثم تحويله لمستشفى الأطفال التخصصي القريب منه، وذهبت للدكتور فايز شقليه مسرعاً في مكتبه بنفس المستشفى أخبره بالحالة الخطيرة لولدي إلا انه كالعادة حاول تخديري بتطمينات كاذبة بأن كل الأطفال يتعرضوا لهذه الحالة ولا داعي للخوف والقلق، لكن إتصالات الأطباء الأخرين به بضرورة حضورة من أجل إنقاذ حياة طفلي جاء الدكتور فايز لغرفة الكشف المتواجد بها طفلي ، وقام الطاقم الطبي الموجود بمحاولات لإنقاذ حياة طفلي، وهنا طفلي كان يصرخ بصوت عالي من شدة الألم وعمليات الكشف، وفجأة خفت صوت طفلي، وإتخذ الطاقم الطبي الموجود أثناء تلك اللحظات برئاسة الدكتور فايز شقليه بنقل طفلي لغرفة العناية المركزة وهو بحالة حرجة للغاية، وهنا جاءني الدكتور فايز شقليه مسرعاً يطلب موافقتي لإجراء عملية قسطرة لطفلي فوراً، وأوعزت له أن يعمل كل ما يلزم لإنقاذ حياة طفلي، وقام بترتيبات سريعة من أجل نقل طفلي لمستشفى إسرائيلي خلال دقائق معدودة، وفي غضون الإنتظار والترقب توفى طفلي وإنتقل إلى رحمة الله تعالى.
وعليه فإنني أناشد الجهات المسئولة ومراكز حقوق الإنسان ومؤسسات الطفولة بإجراء تحقيق في جريمة موت طفلي فارس، والإطلاع عن كثب على مسببات الجريمة المتمثلة بالإهمال والتقصير وحالة اللامبالاة والطمع من جانب الدكتور فايز شقليه بصفته المسئول الأول عن موت طفلي بهذا الشكل المؤلم.
كما أنني أطالب الجهات المسئولة بالتحقيق مع الدكتور فايز شقليه ومساءلته عن أسباب رفضه لتوقيع تحويلة العلاج لطفلي في المستشفى الإسرائيلي، وعلاقة ذلك بالمستشفى الخاص الذي يملكه، ومعرفة كيفية وأسباب وفاته بهذا الشكل السريع والمفاجىء.
وحتى لا تتكرر جريمة موت طفلي بهذا الشكل المؤلم لأطفال أخرين أدعو وسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه الأفات والمكاره وفضح المتسببين بها من بعض الأطباء الذين باعوا ضمائرهم وغلبوا الجانب المادي على الجانب الإنساني والمهني.

الصحفي
محمد كريزم
والد الطفل فارس المتوفى بتاريخ 17/3/2009

6شهور من عمر الطفل
فارس محمد كريزم
رحمه الله

الإسم: فارس محمد توفيق كريزم
تاريخ الميلاد: 10/10/2008
مكان الولادة: مستشفى الصحابة للولادة
الحالة المرضية: ارتجاع أو انسداد في أحد شرايين القلب
تاريخ الوفاة: 17/3/2009

فحص طبي أولي - التاريخ: 21/10/2008

العيادة السويدية في مخيم الشاطئ

خلال فحص اعتيادي للأطفال المولودين حديثاً في العيادة السويدية بمخيم الشاطئ، لاحظت طبيبة من أصل روسي خلال فحصها للطفل فارس أن التنفس لديه ليس على ما يرام، فقررت تحويله في نفس اليوم لمستشفى النصر للأطفال.

مستشفى النصر للأطفال

على الفور توجهت والدة الطفل فارس إلى مستشفى النصر للأطفال، وتم عرضه على الطبيب المناوب في قسم الاستقبال الذي أجرى فحوصات طبية تبين من نتائجها أن الطفل فارس يعاني من مشاكل في التنفس ليست بسيطة، وقرر تحويل الطفل لمستشفى الأطفال التخصصي " قسم القلب ".

مستشفى الأطفال التخصصي

على وجه السرعة توجه والد ووالدة الطفل فارس لمستشفى الأطفال التخصصي، وتم حجز موعد للكشف الطبي على الطفل بتاريخ 28/10/2008

اكتشاف المرض والتحويلة الطبية:التاريخ - 28/10/2008

مستشفى الأطفال التخصصي

في صباح هذا اليوم توجه والد ووالدة الطفل فارس لمستشفى الأطفال التخصصي، وتم عرض الطفل فارس على الاستشارية ورئيس قسم القلب في المستشفى الدكتورة فرجت عويضة التي قامت بفحوصات طبية شاملة للطفل فارس تمثلت بالتصوير التلفزيوني للقلب وتصوير الأشعة وفحص الدم وقياس نسبة الأوكسجين.
وتأكيداً لنتائج الفحوصات التي توصلت لها الدكتورة فرجت عويضة، أقرها أيضاً الدكتور عماد إسليم وطبيب أخر، وتبين من خلال تلك الفحوصات أن الطفل فارس يعاني من انسداد أو ارتجاع في أحد شرايين القلب وبحاجة لعملية قسطرة بالونيه للطفل في أسرع وقت ممكن، وعلى الفور اتخذت الدكتورة فرجت قراراً بتحويل الطفل لمستشفى المقاصد في القدس بشكل عاجل ودون أدنى تأخير لإجراء العملية هناك نظراً لتعذر القيام بها في مستشفيات غزة بسبب صغر عمر الطفل وانعدام الإمكانات الطبية التخصصية في غزة.
وعليه قامت الدكتورة فرجت بكافة الإجراءات المطلوبة التي تدخل في نطاق صلاحياتها ومسئولياتها فيما يتعلق بالتحويلة الطبية، حيث وقع على التحويلة الأطباء التالية أسمائهم كل في مجال عمله وتخصصه:-
1- الاستشارية فرجت سعد الدين عويضة رئيس قسم القلب في المستشفى
2- الدكتور عماد سعيد إسليم أخصائي قلب الأطفال
3- الدكتور مصطفى محمد العيلة أخصائي طب الأطفال
4- الدكتور منذر خلوصي خيال مدير مستشفى النصر للأطفال
" في حين رفض كل من الدكتور بشير أبو جراد والدكتور فايز شقليه التوقيع على التحويلة والتفاصيل فيما بعد"
وعلى إثر ذلك قررت الدكتورة فرجت عويضة تحويل الطفل فارس للحضانة في مستشفى النصر للأطفال في نفس اليوم من أجل وضعه تحت العناية والمراقبة الطبية تخوفاً لأي حالة طارئة وتمهيداً لتحويله للمستشفى الإسرائيلي في صباح اليوم التالي.

عيادة الدكتور منذر خلوصي خيال

بدأ والد الطفل فارس يسابق في الوقت في سبيل إتمام كافة التواقيع المطلوبة للتحويلة وذهب للعيادة الخاصة للدكتور منذر خيال بصفته رئيس مستشفى النصر للأطفال في شارع الثلاثيني، واستقبله الدكتور منذر بكل ترحاب ووقع على التحويله بعد أن دقق النظر في صحتها ومن ثم قال لوالد الطفل فارس اذهب فوراُ لمستشفى محمد الدرة من أجل الحصول على توقيع الدكتور بشير أبو جراد وفايز شقليه كونهما يشكلان اللجنة المعتمدة من قبل وزارة الصحة في رام الله للتوقيع النهائي على التحويلات الطبية بهذا الشأن.

مستشفى محمد الدرة للأطفال

ذهب والد الطفل مسرعاً لمستشفى محمد الدرة للأطفال يحذوه الأمل في إنجاز الخطوة الأخيرة من إجراءات التحويلة الطبية ومن ثم السفر للمستشفى الإسرائيلي والمتمثلة في توقيع الدكتور بشير أبو جراد والدكتور فايز شقليه بصفتهما مكلفين من وزارة الصحة في رام الله اعتماد التحويلة الطبية، لكن والد الطفل لم يجدهما في المستشفى، فإتصل بالدكتور بشير أبو جراد من أجل هذا الغرض، ورد بالقول أنه موجود في بيته ولا يستطيع التوقيع إلا بعد أن يقوم بالكشف الطبي عليه في مستشفى الدرة طالباً من والد الطفل فارس ضرورة إحضاره لمستشفى الدرة، وقال له والد الطفل فارس أن الجو بارد وماطر بشدة ولا يمكنه إحضار طفله، كذلك الطفل يخضع للعناية الطبية في الحضانة ، وأنه بإمكانه المجيء له في أي مكان هو متواجد به من أجل الحصول على توقيعه، لكنه رفض وأصر على إتمام الكشف الطبي له بنفسه أو الدكتور فايز شقليه، وقال أنه سيرسل الدكتور فايز شقليه لمستشفى النصر للأطفال ليقوم بالكشف الطبي للطفل فارس، رغم أن والد الطفل أبدى امتعاضه الشديد وغضبه من هذه اللامبالاة بحياة الطفل.

المماطلة والتسويف ورفض توقيع التحويلة - التاريخ29/10/2008

الحضانة – مستشفى النصر للأطفال

بعد أن قضى الطفل فارس ليلة عصيبة في الحضانة في مستشفى النصر للأطفال، وتعرضه لتقلبات صحية مقلقة، جاء في الصباح الدكتور فايز شقليه لإجراء الكشف الطبي على الطفل فارس، وأخضعه لتصوير تلفزيوني طيلة ثلاثة ساعات، وخلال تلك الفترة كان والد الطفل يتوسل له أن يضع توقيعه على التحويلة من أجل السفر في نفس اليوم للقدس، إلا أنه كان يرفض بعناد شديد.
وبعد أن أمضى وقت طويل في إخضاع الطفل للتصوير التلفزيوني، قال لوالد الطفل فارس أن شاشة الكمبيوتر غير واضحة ولا يستطيع أن يؤكد التشخيص الطبي، وبالتالي طلب من والد ووالدة الطفل فارس أن يحضرا إلى مستشفى محمد الدرة ومعهما الطفل ليجري التصوير التلفزيوني للطفل على جهاز التصوير الموجود في عيادته في مستشفى الدرة.
وتوصل الدكتور فايز شقليه لنتيجة أولية مفادها أن الطفل حالته الصحية جيدة ولا داعي لمكوثه في المستشفى وطلب من الطبيب المناوب إخراج الطفل فارس من الحضانة بشرط أن لا يكون يعاني من أمراض أخرى.

مكتب الدكتورة فرجت عويضة – مستشفى الأطفال التخصصي

ذهب والد ووالدة الطفل فارس الساعة الثانية ظهراً في نفس اليوم لمكتب الدكتورة فرجت عويضة في مستشفى الأطفال التخصصي ليعرضا عليها ماذا حصل معهما، وكان موقفها أنها كتبت تحويلة عاجلة للطفل فارس ومطلوب من والدي الطفل أن يقاتلا من أجل الحصول على توقيعي الدكتور بشير أبو جراد والدكتور فايز شقليه، وأنها عملت كل ما بوسعها من أجل سلامة الطفل وإنقاذ حياته قبل تدهور صحته، وهي ليس بوسعها أن تعمل أكثر من ذلك فالأمر منوط فقط بتوقيع الطبيبين المذكورين.

تطمينات وأوهام كاذبة وتغرير بوالدي الطفل فارس - التاريخ30/10/2008

العيادة الخارجية – مستشفى محمد الدرة

تمشياً مع طلب الدكتور فايز شقليه بإحضار الطفل فارس إلى عيادته في مستشفى الدرة، جاء والدي الطفل ومعهما طفلهما لعرضه على الدكتور فايز الذي أخضعه لتصوير تلفزيوني، حيث طمأن والدي الطفل على صحته وأنه لا يحتاج لعملية عاجلة الآن، وفي حال تم إجراء العملية للطفل قد تتسبب له بشلل، وفي نفس الوقت قال أنه سيجري عملية القسطرة البالونية في مستشفاه الخاص إلي يملكه " مستشفى جولس الطبي " بعد ثلاثة شهور من الآن ، حيث يكون الطفل كبر وصلب عوده.
كذلك أجرى الدكتور فايز فحص أوكسجين ثلاثة مرات للطفل وكانت النتيجة كل مرة 75% ، وعلى الرغم أن هذه النتيجة أقلقته حينها إلا أنه رد سبب نقص الأوكسجين بهذا الشكل لجهاز الفحص وقال أنه جهاز قديم وقد يكون عطلان ، مع أنه لم يكن عطلان عندما جميعنا أجرى فحص أوكسجين وكانت النتيجة صحيحة مائة بالمائة.
وعندما لم يجد والدي الطفل بداً وأن الدكتور فايز يرفض توقيع التحويلة وفي نفس الوقت حذر والدي الطفل من مخاوف شلل الطفل في حال إجرائه للعملية بالتوازي مع تطميناته أن الطفل صحته جيدة ولا داعي للقلق، وكل والدي الطفل أمرهما لله.
وطلب الدكتور فايز من والدي الطفل أن مراجعته بعد أسبوعين.

خمسة شهور والطفل فارس في عذاب دائم - التاريخ 30/10/2008 – 16/3/2009

لا تقلق وضع الطفل ممتاز

على مدار خمسة شهور والطفل فارس كان يعاني الأمرين من أعراض مرضية كان والدي الطفل ينظران لها بمنتهى الخطورة والدكتور فايز ينظر لها أنها أعراض عادية وليست مقلقة وهي كالتالي:
1- ضيق النفس الشديد عند النوم.
2- ازرقاق في أنحاء مختلفة من جسمه خاصة في جبينه وعلى شفتيه وتحت أظافره.
3- قلة إقباله على الرضاعة في الشهر الأخير من عمره.
4- وهن وضعف وحالة تراخي في الشهر الأخير من عمره.
5- شعور الطفل بنوع من الاختناق بسبب نقص الأوكسجين لديه.
وهنا لابد من التذكير أن الطفل كان ينمو بشكل طبيعي وزاد وزنه بشكل مضطرد وسريع، ما يعني أنه بحاجة لكمية أكبر من الأوكسجين في حين أن إنتاج الأوكسجين لديه ظل يتناقص وهذا أمر خطير كان لا بد من الدكتور فايز أن ينتبه لهذا الأمر بدلاً من إغداق التطمينات على والدي الطفل.
عندما كانت تذهب والدة الطفل فارس لعيادة السويدي في مخيم الشاطئ ، وتعرض ابنها على الطبيبة الروسية من أجل فحصه وتطعيمه بالإبر اللازمة، كانت الدكتورة الروسية ترفض تطعيمه حيث كانت تلاحظ على الطفل ضيق النفس والازرقاق ومن ثم تحوله لمستشفى الأطفال ومن هناك التحويل لمستشفى الأطفال التخصصي وفي نهاية المطاف يجد والدي الطفل نفسهما أمام الدكتور فايز شقليه ليقول لهما لا تقلقوا وضع الطفل سليم وكويس وممتاز.
في كل مرة كان يحمل والدي الطفل فارس ابنهما ويهرعا به إلى الدكتور فايز من أجل وضع حد سريع وعاجل لهذه الأعراض التي كانت تنتابه يومياً، لكن في كل مرة كان رد الدكتور فايز على والدي الطفل لا تقلقوا ابنكم سليم وكويس.

نكسة الطفل والساعات الأخيرة له - التاريخ 16/3/2009

منزل والد الطفل – الساعة التاسعة والنصف صباحاً – معسكر الشاطىء

في صبيحة هذا اليوم كان الطفل فارس في وضعه الطبيعي وفجأة شهق الطفل بصوت علي ومن ثم أصابته نوبة من التشنج الشديدة صاحبتها حالة من الازرقاق الشديد، وعلى الفور انتشله والده وذهب به إلى قسم الاستقبال في مستشفى النصر للأطفال، ولاحظ عليه والده أنه في غيبوبة أثناء ذهابه للمستشفى، وعندما وصل والد الطفل باب المستشفى بدأ الطفل يستعيد وعيه ويتنفس بطريقة مخنوقة.

قسم الاستقبال – مستشفى النصر للأطفال

وضع والد الطفل فارس ابنه في قسم الاستقبال في مستشفى النصر، وبدأ الطبيب المناوب بإجراء له عملية التنفس الصناعي، وكان الطفل في هذه اللحظة يصرخ بصوت عالي جداً، وكأن الحياة رجعت له مرة أخرى، وقام الطبيب المناوب مشكوراً بكافة عمليات الإسعاف الأولى

عيادة القلب – مستشفى الأطفال التخصصي.

وعلى الفور توجه والد الطفل فارس مسرعاً للدكتور فايز شقليه في عيادته في مستشفى الأطفال التخصصي، ليستنجد به لينقذ حياة طفله، وطلب والد الطفل فارس من الدكتور فايز الذهاب لطفله في مستشفى النصر بعد أن وصف له حالة طفله الخطيرة، فما كان من الدكتور فايز شقليه وكعادته أن قال لا تقلق هذا وضع طبيعي عند كل الأطفال، على الرغم أنه رأى دموع الحزن في عيني والده، لكن الدكتور فايز في حالة لامبالاة وبرود أعصاب شديدة.
وخلال تواجدي في مكتبه جاء للدكتور فايز اتصال عبر الهاتف من مستشفى النصر أن أحضر حالاً فهناك حالة طفل خطيرة تستدعي وجودة، وسأل عن الحالة فقالوا له فارس كريزم، وقال لهم أحضروا الطفل له في المستشفى التخصصي.
وعلى الفور أحضر الطبيب بنفسه الطفل من مستشفى النصر بسيارة إسعاف على وجه السرعة.

غرفة الكشف – مستشفى الأطفال التخصصي.

أدخل الأطباء الطفل فارس لغرفة الكشف في مستشفى الأطفال التخصصي، وحضر مجموعة من الأطباء على رأسهم فايز شقليه، وقاموا حثيثة لإنقاذ الطفل، وكان الطفل في هذا الوقت بشكل أفضل قبل الذهاب به لمستشفى النصر، وكان الطفل يصرخ بصوت عال جداً، وطلب الأطباء من والدي الطفل الانتظار خارج غرفة الكشف، وهذا الصراخ أدخل نوعاً من الطمأنينة لقلب والديه، فهذا الأمر كان يدلل لهما أن الطفل مازال على قيد الحياة.
وظل الأطباء يقومون بواجبهم تجاه الطفل طيلة أكثر من ساعة، وفجأة خفت صوت الطفل فارس ولم يعد والدي الطفل يسمعوا له صوتاً.
وفجأة بعد خمسة دقائق أو أكثر فتح الأطباء غرفة الكشف، ونقلوا الطفل فارس بسرعة قصوى لغرفة العناية المركزة، وسأل والد الطفل الدكتور فايز عن وضع طفله فقال له " خلي أملك بالله " ولم يقل له لا تقلق الطفل بخير وكويس مثلما كان يجيب كل مرة.

غرفة العناية المركز – مستشفى الأطفال التخصصي.

وهنا أدخل الأطباء الطفل فارس غرفة العناية المركزة، وبعد نصف ساعة جاء الدكتور فايز مسرعاً لوالد الطفل يطلب منه إجراء عملية قسطرة عاجلة للطفل، فأوعز له والد الطفل فارس أن يقوم بكل شيء لإنقاذ حياة الطفل، ووافق على إجراء العملية بشكل عاجل.
وبعد ساعة طلب الأطباء المناوبين في غرفة العناية حضور والدي الطفل لهم من أجل الحصول على بعض المعلومات عن حياة وصحة الطفل، وكان الحديث كله يدور مع الدكتورة بشرى، وسرد والدي الطفل لها الحالة الصحية بمجملها، وتم تزويدها بأوراق من ضمنها التحويلة الطبية التي كتبتها الدكتورة فرجت.
وبعد فترة قصيرة من الزمن طلبت الدكتورة بشرى من والدي الطفل أن يشاهدا طفلهما وهو خاضع لأجهزة التنفس دون حراك، عندها تيقن والدي الطفل أن ابنهما في حالة موت سريري على ما يبدو.
وسأل والد الطفل الدكتورة بشرى عن سبب خفتان صوت الطفل مرة واحدة فقالت أن الأطباء أعطوه إبرة تنويم.

غرفة الإدارة – مستشفى الأطفال التخصصي

عندما شعر والد الطفل فارس أن الدكتور فايز تأخر في إجراءات عملية القسطرة العاجلة، نزل له في غرفة الإدارة وسأله عن وضع طفله، فأجابه الدكتور فايز أن وكيل وزارة الصحة كان موجوداً هنا في مكتب إدارة المستشفى وطلب منه أن يفتح المستشفى الخاص به المغلق من قبل وزارة الصحة في غزة، فقال له وكيل وزارة الصحة ممنوع إجراء العملية في مستشفاك، فقال له الدكتور فايز هذه مسألة حياة أو موت وحالة إنقاذ حياة، لكن الوكيل رفض حسب ما صرح به الدكتور فايز.
عندئذ طلب الدكتور فايز من والد الطفل الاستعداد للذهاب لمستشفى إسرائيلي بعد العصر، وقال أنه سيأتي مع والد الطفل لإسرائيل، وقام الدكتور فايز بكافة الإجراءات المطلوبة لإنجاز التحويلة الطبية، وقال أنه أنجز إجراءاتها خلال دقيقتين، ولو أن والد الطفل سيقوم بهذه الإجراءات لإستغرق الأمر معه عشرة أيام على أقل تقدير.

الانتظار أمام غرفة العناية المركزة – مستشفى الأطفال التخصصي.

استعد والد الطفل للسفر، ومر وقت طويل ولم يتم تحريك ساكناً، وعندما سأل والد الطفل الأطباء كانوا يقولون أنهم ينتظروا التنسيق الأمني، ومرت ساعات عصيبة من الانتظار حتى الساعة التاسعة مساءاً، ولم يحدث أي شيء، عندها طلب الطبيب المناوب أن يذهب أهل الطفل لمنزلهم وفي حال جاءت الموافقة الأمنية سيتم إخبارهم على وجه السرعة.
غادر أهل الطفل فارس المستشفى لمنزلهم محتسبين أمرهم لله عز وجل وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءاً.

منزل أهل الطفل – التاريخ 17/3/2009

في تمام الساعة الخامسة صباحاً رن هاتف والد الطفل، وسأل من معه، قالوا له " نتكلم معك من مستشفى الأطفال التخصصي – ابنك الله أعطاك عمره الساعة الواحدة – فقال لهم أنه سيأتي ليأخذ طفله فقالوا له اذهب خذه من ثلاجات الموتي في مستشفى الشفاء.

مات الطفل فارس رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


تساؤلات والد الطفل التي يجب على أي لجنة تحقيق الإجابة عنها
1-ما رأي لجنة التحقيق بالتشخيص الطبي الذي أجرته الاستشارية الدكتورة فرجت عويضة؟ وهل كانت محقة بتحويلها الطفل لمستشفى إسرائيلي لإجراء عملية عاجلة للطفل؟
2-ما هي دواعي رفض الاستشاري الدكتور فايز شقليه والدكتور بشير أبو جراد للتوقيع على التحويلة الطبية ؟
3-لماذا حصل تناقض صارخ في تشخيص الحالة الطبية للطفل فارس بين الدكتورة فرجت عويضة التي أقرت بخطورة الحالة الصحية وتستد





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:37 AM ]

كوارث مستشفيات الحكومة تبدأ بموت الأطفال خنقا وحرقا فى الحضّانات.. وتنتهى بجراحات دقيقة على ضوء «الموبايل» بعد انقطاع الكهرباء
لا تفوق آلام المرض فى مصر إلا آلام مستشفيات الحكومة، التى تكوى البسطاء الذين لا يملكون ترف العلاج فى مستشفيات النجوم الخمسة. موت أطفال رضع بالحضّانات بسبب انقطاع الكهرباء عن بعض المستشفيات، وأخطاء الأطباء القاتلة فى التشخيص والعلاج والجراحات، حوادث تتصدر صفحات الصحف الأولى باستمرار لتعكس واقعا شديد القتامة، تؤكده روايات عسيرة التصديق -لولا تكرارها وثبوت بعضها بالصوت والصورة- من المرضى والأطباء على السواء.. مقاطع الفيديو التى تصور اللحظات الأخيرة لحياة الأطفال الرضع بمستشفى المطرية، الذى مازال الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، يؤكد أنه لا يخص مستشفى تابعا لوزارته، أحد أبرز هذه الحوادث، بعد توثيقها للمرة الأولى بالصوت والصورة، رغم تكرار هذا الحادث فى العديد من المستشفيات مثل مستشفى بنها الجامعى الذى توفى فيه طفل بعد نشوب حريق بقسم الحضانات بسبب ماس كهربى، وهو ما تكرر بمستشفى الشاطبى بالإسكندرية، ليودى بحياة 10 أطفال، وهو المستشفى نفسه الذى لم يجد فيه والد الطفلين «عبدالرحمن» و«ريتاج» مكانا لهما بحضّانته، ليدور بهما على مستشفيات الإسكندرية فى 2006، ليموت «عبدالرحمن» بين يديه، وتتدهور حالة «ريتاج» بدرجة كبيرة.

ولا تتوقف كوارث المستشفيات العامة عند حوادث الإهمال، التى يمكن تفسيرها فى بعض الحالات على خلفية الإمكانات المتدنية، ونقص الأجهزة والأدوية، بل يصل الأمر إلى حوادث لا يمكن تفسيرها إلا بالإهمال المتعمد، والاستهانة بأرواح البسطاء الذين يلجأون إلى مثل هذه المستشفيات، لتلقى العلاج بالمجان ويضطر البعض منهم إلى شراء أدوية أو شاش طبى، أو خيوط جراحية من الصيدليات الخارجية لعدم توافرها بصيدلية الاستقبال، فضلا عن المعاناة الأكبر مع حوادث الإهمال المتكررة التى تضاعف آلام البعض وتزيدها ألما.. والتى كان آخرها حادث انقطاع الكهرباء عن مستشفى بولاق الدكرور أثناء إجراء عدد من العمليات الجراحية ماثلا بالأذهان، خاصة مع تأكيدات بعض أطباء المستشفى عدم وجود مصدر احتياطى للكهرباء بالمستشفى، وهو ما تسبب فى فشل بعض العمليات الجراحية، لدرجة قيام الأطباء بإغلاق بطن مريض دون إتمام الجراحة له على ضوء الكشافات.

كوارث المستشفيات العامة، وحادث موت الأطفال الرضع بمستشفى المطرية تحديدا دفعا صحيفة ليبراسيون الفرنسية إلى نشر تقرير مفصل عن أوضاع المستشفيات الحكومية المصرية فى 2007، تحت عنوان «الوضع الصحى فى مصر.. إهمال جسيم وأخطاء قاتلة».





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:38 AM ]

وفاة طفل بعد 37 يوم من ولادته في مشفى خاص
والد الطفل يتهم المشفى والمشفى ينفي بشدة بتاريخ 7/7/2010 دخلت السيدة منال فريحة إلى مشفى العباسيين – دمشق من أجل الولادة، والتي تمت بشكل طبيعي وأسفرت عن طفل ما لبث أن عانى من تدهور صحي حتى توفي بعد 37 يوم من ولادته


وعكس السير إذ يتابع هذه القضية يلتزم بالموضوعية التامة في نقل وجهتي نظر كل من والد الطفل والمشفى انطلاقاً من المهنية التي يقتضيها العمل الصحفي .
القصة كما رواها والد الطفل
التقى عكس السير السيد مازن حافظ والد الطفل والذي حكى لنا قصة وفاة طفله فقال " دخلت زوجتي إلى مشفى العباسيين من أجل الولادة التي تمت بشكل طبيعي، وتحدث الأطباء عن أن ولادة طفلي كانت مبكرة قليلاً فكانت في منتصف الشهر التاسع وكان ذلك بسبب قيام الطبيب بتحريض الولادة عند زوجتي، وعانى طفلي من وجود إفرازات رغوية وكان ذلك مدعاة لاقتراح الأطباء ببقاء طفلي في الحاضنة لعدة أيام، وبالفعل تم وضع طفلي في الحاضنة" .
وتابع "بعد عدة أيام وخلال سؤالي المتكرر للطبيب المشرف عن وضع طفلي أخبرني أن طفلي وبعد إجراء التحليل تبين أنه مصاب بجرثومة الكليبسيلا " وأضاف والد الطفل " علمت بعد ذلك أن هذه الجرثومة هي جرثومة تستوطن المشافي التي لا يوجد بها تعقيم جيد وهي جرثومة قاتلة" .
وحول موقف المشفى من إصابة طفله بهذه الجرثومة قال والد الطفل " أثناء معالجة طفلي في المشفى التقيت بمدير المشفى وسألته عن موقفه من وجود جرثومة في مشفاه فأجابني : المثل الشعبي يقول اللي ما بيعمل ما بيخطئ والمشفى الذي لا يوجد به جرثومة لا يعمل، تصور أن طبيباً مديراً لمشفى يكون هذا جوابه! ألا يدل هذا على إهمالهم لقضية التعقيم ذات الأهمية البالغة في المشافي؟ " وأردف والد الطفل " عند ولادة زوجتي دخلوها بملابسها العادية ودخلت أنا بملابسي إلى غرفة الولادة بدون أي إجراء وقائي أو تعقيمي ، ألا يدل هذا على الإهمال، وأنا واثق أن طفلي أخذ الجرثومة إما نتيجة إهمال التعقيم في الأدوات وغرفة الولادة ، أو أنه أخذها من الحاضنة التي وضعوه بها".
وتابع والد الطفل " بقي طفلي من 7/7 وحتى 28/7 في المشفى وأنا لا أعلم كيف هي حالته وكان الطبيب لا يزيد عن طمأنتي بقوله: إن شاء الله أحسن، ثم قرروا بعد ذلك تخريجه من المشفى وقد لاحظت أنهم يحاولون إخراجه كي لا يتحملوا أي مسؤولية" واستدرك والد الطفل قائلاً " يوم خروجه من المشفى كان تحليل الـ CRP يشير إلى 119mg/dl رغم أن المعدل الطبيعي يجب أن يكون دون 5mg/dl ".
وتحليل الـ CRP هو تحليل لنسبة وجود بروتين C-reactive protein في الدم ويؤشر إلى وجود التهابات أو إصابة جرثومية في الجسم .
وأضاف والد الطفل " أخبرني الطبيب أني يجب أن أحافظ على وضع طبي معين للطفل، فأتيت له بمنفسة أوكسجين وممرضة خاصة وبقي الطفل في البيت لمدة 10 أيام وكان لون الطفل شاحباً خلال تلك الفترة إلى أن جاء يوم 8/8 حيث أصبح لونه أزرقاً فأخذته بحالة إسعاف إلى المشفى " .
وأردف " في المشفى وضعوه بغرفة الإنعاش لمدة ربع ساعة فعاد لونه طبيعياً ثم قالوا لي بإمكانك أخذه إلى البيت، سألتهم لماذا حصل معه ذلك فقالوا لي لعل السبب سوء تنفس يمكنك أخذه،وما إن وصلت إلى البيت حتى عاد وازرق لونه فعدت به إلى المشفى فأعادوا الكرة ووضعوه على الإنعاش ثم قالوا لي بإمكانك أخذه فقلت لهم هل سأبقى في حالة ذهاب وإياب إلى المشفى لماذا لا تبقوه عندكم في المشفى ؟ فقالوا لي إن الطبيب المشرف عليه مسافر فطلبت أن يشرف عليه طبيب آخر فوافقوا " وتابع " بقي الطفل من تاريخ 8/8 حتى 13/8 ثم قالوا لي يمكنك أن تأخذه إلى البيت فوضعه أصبح أفضل مع المحافظة على الوضع الطبي الذي اتفقنا عليه، وبالفعل أخذته إلى البيت وفي اليوم التالي توفي طفلي" .
تقرير مشفى آخر : سبب الوفاة نتيجة تجرثم الدم
وعن سبب وفاة الطفل تحدث لنا والد الطفل " في يوم وفاة طفلي أخذته إلى مشفى آخر هو مشفى الرجاء ليعاينوا حالته وتبين أن سبب وفاة طفلي هو تجرثم الدم".
وقد اطلع عكس السير على تقرير الوفاة الصادر عن مشفى الرجاء وقد سجلت فيه أسباب الوفاة وهي توقف القلب والتنفس وقصور أعضاء متعدد تالي لتجرثم الدم .
واستدرك والد الطفل " قالوا لي في مشفى العباسيين لعله أخذ تلك الجرثومة من أمه ولذلك قمت بإجراء تحليل لزوجتي وتبين عدم صحة هذا الكلام فزوجتي خالية من أي نوع من الجراثيم والبكتيريا " .
وأضاف على استدراكه " رغم كل شيء طالبوني بدفع أجرة المشفى فدفعت فاتورتين قيمة الأولى 180000 ليرة والثانية 36500 ".
وقد اطلع عكس السير أيضاً على تقارير التحاليل المخبرية لكل من الطفل ووالدته حيث تبين تلك التحاليل إصابة الطفل بالكليبسيلا وأن نتيجة فحص الـ CRP هي 119 mg/dl ، وأما والدة الطفل فنتيجة التحليل كانت " no growth of bacteria after 48 hrs of incubation" " لا نمو للبكتيريا بعد 48 ساعة من الحضانة ".
مدير مشفى العباسيين : " كلام والد الطفل غير صحيح على الإطلاق"
وفي حديث لعكس السير مع مدير مشفى العباسيين نفى ما ذكره والد الطفل وقال" كلامه غير صحيح لا من قريب ولا من بعيد والطفل أخذ لقاحات خارج المشفى وأعتقد أن سبب الإنتان هو بسبب ذلك، والطفل كان عنده تشوهات خلقية منذ الولادة وعسر تنفس ومياه في الرئة وتلين في الحنجرة يجعله يستنشق السوائل وذلك يسبب إنتانات في الرئة وهذا ما استدعى وجوده في العناية" .
وحول المقصود بتلين الحنجرة أوضح مدير المشفى " تلين الحنجرة يؤدي إلى دخول السوائل إلى القصبة الهوائية والرئتين بسبب عدم إغلاق لسان المزمار للحنجرة عند بلع السوائل وهذا تشوه خلقي يجعل الطفل غير قابل للحياة " .
وتابع مدير المشفى " والد الطفل تردد لعندي عدة مرات ولم يشعرني أنه مستاء من شيء وكان رجلاً شاكراً وكان يدرك وضع طفله أن عنده إصابات خلقية متعددة وقال لي أنه إنسان صابر ومحتسب ولم يبد أي امتعاض ".
ورداً على سؤالنا حول وجود جرثومة الكليبسيلا في المشفى الذي يديره نفى ذلك قائلاً "مشفى العباسيين هو أول مشفى خاص في سوريا عنده شركة تعقيم ألمانية مسؤولة عن التعقيم ونحن المشفى الخاص الوحيد والعام الذي سبق للتعاقد مع هذه الشركة وبعد ذلك تبعتنا مشافي أخرى بالتعاقد معها مثل مشفى الأسد الجامعي ومشفى الباسل لأمراض القلب ومشفى المجتهد، ومنذ خمس سنوات هذه الشركة مسؤولة عن التعقيم عندنا وندفع 500 ألف ليرة شهرياً من أجل التعقيم".
وأضاف " أريدكم أن تقفوا على الحقيقة ولو كان هناك خطأ فلتضعوه تحت المجهر، وأنا هنا أسأل لو أن الطفل حقاً أخذ الجرثومة من المشفى وكان والده يدرك ذلك فكيف يعود مرة أخرى ليدخله لنفس المشفى؟" .
وحول سؤالنا عن ما ذكره لوالد الطفل سابقاً بخصوص موضوع الجراثيم أجاب " أي مشفى في العالم يعمل فهو عرضة لدخول الجراثيم وهناك بعض الجراثيم موجودة في البشر بشكل طبيعي فمثلاً العصيات الزرقاء موجودة في الأمعاء ولها فوعة عندما يتغير نظام الغذاء والتنفس" .
ورداً على استيضاحنا حول ما ذكره آنفاً أجاب مدير المشفى " العمل في المشافي لا بد أن يحدث كأن يدخل مريض ما مصاب بحادث سير مثلاً ووضع على جهاز تنفس آلى وخلال يومين ستختلف فوعة الجراثيم عنده نتيجة تغير نظام التنفس وذلك ما يستدعي عزله في غرفة خاصة ولكن هذا لا يعني أن المشفى يحوي هذه الجراثيم فهل نطرد المريض من المشفى مثلاً ؟!" وأضاف " الفوعة ناتجة عن اختلال الفلورة الجرثومية فمثلاً التهاب البلعوم كيف يحدث ؟ هناك فلورة جرثومية في البلعوم وأي احتقان خفيف يؤدي إلى أن يطغى جرثوم على جرثوم ويحدث الالتهاب" .
ورداً على استفسارنا عن مصطلح الفوعة والفلورة أجاب " الفوعة تعني الانتشار والفلورة تعني مجموعة جراثيم متوازنة فيما بينها وهي تؤدي وظائف إيجابية في الجسم وأي تغير في المناخ المحيط يحدث خلل في التوازن يؤدي إلى حدوث تكاثر سريع لإحدى الجراثيم وهذا التكاثر الشديد هو الفوعة، ولكن هناك مفهوم خاطئ شائع لدى الناس حول قضية الجراثيم في المشافي" .
وعن جرثومة الكليبسيلا وإصابة الطفل بها قال لنا مدير المشفى " هذه الجرثومة قد يأخذها من الأم أثناء الولادة كون هذه الجرثومة تكون في المفرزات المهبلية وهذا أمر وارد جداً " .
وقد زودنا مدير مشفى العباسيين بالكشوفات الطبية التي تتعلق بالطفل من لحظة ولادته في المشفى وقد اطلعنا عليه حيث تبين نتيجة الفحص العام بعد الولادة أن الطفل يعاني من " صدير حنجري مع مفرزات رغوية غزيرة وتمت مراقبته 6 ساعات وبسبب استمرار الصدير الحنجري والمفرزات مع وجود زلة شهيقية تم قبوله في الحاضنة " .
أما الحالة المرضية المشخصة للطفل عند دخوله للمشفى للمرة الثانية فكانت " الطفل مشخص له تلين حنجرة + إنتان دم وقبل الطفل في مشفانا الفترة الماضية وآخر تنظيم إنتاني كان طبيعياً" .
مدير المشافي في وزراة الصحة : لم نصادف وجود الكليبسيلا في المشافي خلال مسحنا
من جانب آخر كان لعكس السير حديث مع مدير المشافي في وزارة الصحة الدكتور سليمان مشقوق وأجاب عن سؤالنا حول وجود جرثومة الكليبسيلا في المشافي فقال " لم نصادف هذه الجرثومة وعادة نصادف العصيات الزرقاء وهي الأكثر انتشاراً " .
وعن متابعة الوزارة لموضوع التعقيم في المشافي قال " نحن نتابع بشكل دوري الرقابة على كل المشافي الخاصة والعامة وكل ثلاثة أشهر نأخذ مسحات بعدد كاف من كل مشفى وندرس النتيجة فيما إذا كانت مقبولة، ولم نصادف وجود الكليبسيلا".
طبيبة أطفال : الكليبسيلا ممكن أن توجد في المشافي والشفاء منها ممكن أيضاً
ولأخذ رأي طبي محايد تحدثنا مع الدكتورة نجاح – م الأخصائية في طب الأطفال حيث ذكرت لنا أنه من الممكن أن تتواجد جرثومة الكليبسيلا في المشافي نتيجة ضعف التعقيم .
وجواباً على سؤالنا حول عدم إمكانية شفاء الطفل حديث الولادة من هذه الجرثومة قالت " يمكن الشفاء منها وتعالج بمضادات الالتهاب إلا في حالة حدوث إنتان صاعق ولم يتمكن الأطباء من تدارك الوضع "





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:39 AM ]


"وفاة طفلة بعد حقنها بجلوكوز للكبار" ، "طفلة تلقي مصرعها بسبب إهمال الأطباء"، "دخلت المستشفى لاستئصال كيس دهني فخرجت جثة" ، "الإهمال الطبي قتل هشام قبل أيام من زفافه"، "طبيب ينسى فوطة في بطن المريضة"، "جرعة بنج زائدة تودي بحياة فتاة مصرية" ، كانت هذه عينة من الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام كل يوم بسبب الأخطاء القاتلة التي يقع فيها الأطباء سواء بالعيادات الخاصة أو حتى المستشفيات العامة .


مقبرة للأحياء
الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات


أما بالنسبة للدكتور محمد الفقي أستاذ جراحة القلب بجامعة عين شمس فيرى أن أخطاء الأطباء بصفة عامة غير مقبولة ولايمكن اعتبارها مجرد خطأ مهني عادي الا أننا يجب أن نفرق بين خطأ الطبيب والمضاعفات التي تطرأ نتيجة التداخلات الطبية سواء كانت عن طريق أدوية تتسبب آثارها الجانبية في هذه المضاعفات مثل الحساسية غير المتوقعة لدواء معين لدي المريض والتي تصل في بعض الاحيان لأن تكون مميتة.. أو تكون المضاعفات نتيجة عوامل غير منظورة وخارج التكهنات لأي طبيب مثل وجود عيب خلقي في التمثيل الغذائي بالكبد لدي المريض الذي يخضع لعلاج أو عملية جراحية في تخصص آخر وهكذا.

ويضيف الدكتور الفقي أن الأخطاء واردة دائما والدليل علي ذلك أنه ليست هناك دولة بالعالم تصل نسبة نجاح أية عملية جراحية فيها الي 100% مما يدل علي أن المضاعفات ممكنة الحدوث في مصر وخارج مصر وكذلك يجب أن نضع خطاً فاصلاً بين الخطأ الطبي والمضاعفات ومن سبب اللبس الموجود لدي معظم المرضي فهذه المضاعفات معترف بها في الكتب والمراجع العلمية ونسبها معروفة عالمياً.



ففي مفاجأة مثيرة .. كشفت مصادر الأخبار مكانا يتخلص فيه أطباء المستشفيات الحكومية من ضحاياهم في وقائع الإهمال الطبي، وصف الضحايا ومن يتعاملون معهم المكان بأنه "مقبرة للأحياء" يظل المريض بداخلها إلي أن تتحسن حالته أو ينتهي عمره ، تقع تلك المقبرة التي تحمل اسما رسميا هو " مؤسسة يوم المستشفيات للتنمية والتأهيل"، بالقرب من محطة مترو السيدة زينب وأنشئت المؤسسة قبل 55 عاما لتقديم العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي وبعض الأجهزة التعويضية للمرضي .

ومن النماذج الحية الموجودة بالمقبرة .. جرجس "16 سنة" ، الذي قال : " إنه أجري عملية جراحية قبل شهرين في أحد مستشفيات التأمين الصحي بالدقي، وتسبب الجرح في حدوث غرغرينا وقرحة في الظهر فتركه الطبيب المعالج، وأرسله إلي تلك المؤسسة الخيرية ، وكلما عاد الأب بابنه للمستشفي لمتابعة الحالة التي تزداد سوءا يوما بعد الآخر، يرفض المسئولون استقباله .

وهناك حالات مشابهة في الغرف المجاورة، مثل .. طفلة أجرت عملية " بزل" في مستشفي حكومي فأصيبت بشلل في اللسان، وأحالها الطبيب إلي المؤسسة.. وشاب دخل لإجراء عملية " اللوز" فخرج من المستشفي الحكومي يعاني شللا في القدم اليمني، وقال مسئولو المؤسسة : "إنهم يستقبلون حالات كثيرة مشابهة" .


دخلت المستشفى لاستئصال كيس دهني فخرجت جثة هامدة وتوجد مأساة لفتاة تدعى "أميرة سعد حجاج" في مقتبل العمر لم تصب بمرض عضوي في يوم من الأيام، ولكنها دخلت المستشفي لإزالة كيس دهني بإصبع يدها فخرجت منه جثة هامدة، وبدلا من أن تشتري لها والدتها فستان زفافها، اشترت لها كفنها وعندما حاولت الأم استلام جثتها هددها الأطباء إما أن تتنازل عن المحضر أو تدخل ابنتها المشرحة لتقطيعها .




اميرة حجاج احد ضحايا الاهمال




وهي احدي جرائم الإهمال الطبي في مستشفيات القطاع العام والفقراء كما قالت الأم الثكلى نادية مصطفي عزب التي حاولت وبدموع حارقة أن تستعيد الدقائق القليلة التي مرت عليها ككابوس مزعج داخل مستشفي أم المصريين بالجيزة ذلك المستشفي الذي لا يمر أسبوع إلا ويخرج منه جثة بسبب الإهمال الطبي





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتديات, الاسلاميه:ضد, النعش, اسامه, اطباء, بايديهم, جملة, يفتحون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:26 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd